الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نكون سببا في إسعاد الآخرين ؟؟
البرمجة اللغوية العصبية | الحب | المشاكل الاجتماعية | الإسلام | الصداقة 24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة hani farag (Hani Farag).
الإجابات
1 من 4
كــن سببا في إسعاد الأخرين (قصه روعه)
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمان في غرفة واحدة كلاهما معه مرض عضال .. أحدهما كان مسموح له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر .. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة .. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر
لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف
تحدثا عن أهليهما.. بيتيهما.. حياتهما .. كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب
ينظر في النافذة واصفاً لصاحبه العالم الخارجي
وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته
مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط

والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء
وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة
والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. و آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة .. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع .. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية .. إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه
وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها
فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف
وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة
فحزن على صاحبه أشد الحزن

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة .. ولم يكن هناك مانع فأجيب طلبه ولما حانت ساعة بعد العصر تذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي .. وهنا كانت المفاجأة

حيث لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها .. فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة .. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له

كان تعجب الممرضة أكبر إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم .. لعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس

***
كن سبباً في إسعاد الآخرين
ستتضاعف سعادتك حينها ..

ربما الناس ينسون ما تفعل
ولكن بالتأكيد لن ينسوا شعوراً أصابهم من قبلك
فليكن هذا الشعور شعور سعادة ورضا وفرح
وزرع أمل .
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
بمشاركتهم أحزانهم قبل أفراحهم والوقوف إلى جانبهم في أوقات الشدّة ومعرفة كل الأشياء التي يحبوها وتقديمها إليهم فذلك يشعرهم باهميتهم ومعزتهم على قلوبنا.
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Eve Apple.
3 من 4
بالوقف بجوارهم فى شدائدهم وافراحهم وفعل كل خدمه يريدونا ان ائديها لهم حتى لو على حساب راحتى
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
4 من 4
بالمساعدة الصادقة
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة kho44_ali.
قد يهمك أيضًا
هل تقسو على نفسكـ أحياناً لأجل إسعاد الآخرين؟
ماهو الذكاء الاجتماعي ؟ وكيف نستطيع ان نكون أذكياء اجتماعيا؟
هل لنا ان نكون بهذا التسامح مع الذات ومع الآخرين وان نكون بهذه الأخلاق العالية ؟!
إحساس مـــــؤلـــــــــم
إن لم تستطع إسعــاد نفسك •؛• ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة