الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي صفات الزوجة المثالية و الزوج المثالي .. في نظركم ؟!!
أستعد لإنهاء الدراسة الجامعية .. و قد نويت الزواج لتحصين نفسي و لأكمل نصف ديني .. فما هي مواصفات الزوجة المثالية ..
طبعا من كل الإتجاهات الدينية و الأجتماعية و التعليمية و هكذا .. و ما هي موصفات الزوج المثالي في نظر الأخوات .. لكي أحاول
أن أتصف بتلك الصفات .. و أتمنى لو كان أحد متوزج من قبل لكي يدلني و يرشدني .. جزاكم الله خير .. و إذا كان هناك بحوث في
هذا المجال فأرجو أرسال الروابط
الجامعات | العلاقات الإجتماعية | الإسلام 6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة راجي عفو المنان.
الإجابات
1 من 22
الزوجة المثالية تكون جميلة ومتدينة ولو ممكن غنية يبق احسن وتكون امينة معروف عنها الامانه لان سرك هيبق معاها ولانها لازم تكون امينة علي اولادك وتكون مش مسرفة ومش متطلعة للعيشة الهاي لان الصنف دة ما بيرضاش بقليله
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة khadijah.
2 من 22
علي فكرة انا متزوجة وبقولك كدة عن تجربة
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة khadijah.
3 من 22
ليك راجي انا بختصر عليك وبقلك البنت والانثى بشكل عام أدور على من يمدها بالامان الاستقرار السكينة العاطفة الجياشة والرغبة معاً يعني انا خطيبي يحب لهفتي وشوقي له انا اموت على حنيته وسؤاله واهتمامه فيه الدائم احياناً احب غيرته لما تظهرلي حبه وخوفه عليه وهيك شي راجي اي استفسار تاني انا موجودة تنساش ان الانثى تحب كلام الحب والغزل والكلام عنها بشكل حلو كتيييييييير وتهمس كل ساعة بأذنها بحبك تعبدك عباده والله يوفقك بأختيارك
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة سوسو 4.
4 من 22
اهم شي بالوزجه اتقدر انو سوالف الرجال مو مثل السوالف النساء ...فلا تخبصه بسوالف اخواته و امه و صاحباتها لان هو ميحس هاي المواضيع شيقه و رح ايمل منها
و الزوج لازم ايقدر انو الزوجه اتحب الرومانسيه...فلا يكعد يصفن بوجهه من الصبح و ايعبس
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة لينا بغداد。◕‿◕。.
5 من 22
الزوج المتالي بالنسبة لي هو ان يحبني بجنون وحينها سيفعل كل مايرضيني
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة شهد86.
6 من 22
لقد ٍال رجل الشيخ ابن تيمية قائلا له أريد زوجة كاملة مكملة قال ما تريد:

قال اريدها خاتمة للقرآن
قائمة لليل
صائمة للدهر
متصدقة
متعففة
بشوشة ، ضاحكة مستبشرة
متعلمة علما ينهل منه
طاهرة
حافظة للحديث و السنة.

أجابه ابن الشيخ : لو وجدت هذه فآت بها تصلي بنا في الجامع

والجواب السيط : إذا كنت تريد زوجة كفاطمة فكن كعلي.
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة belmamoune (Abdelatif belmamoune).
7 من 22
أن يكونا على خلق ودين
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ashref2200 (Ashref Ahmed).
8 من 22
العلاقة الزوجيةصدقنى اخي ليست فقط فى ان تكون الزوجة المثالية لان الكمال لله سبحانه وتعالى  قد يفهم بعض الرجال مثالية من حب واحترام وصبر وتواضع وكفاح ونقاء وصفاء ودين تربية حسناء وكل الخصال الحميدة التى يتمنى اي رجل ان يجده في المراة لكن ادا التقت مع زوج لا يقدر ها ولا يحس بها لان هناك ازواج قد يعتبرون هده المراة انها ضعيفة حتى انه قديحاول معاملتها كعبدة صدقنى اخى ان الزوج هو الدي يكمل العلاقة الزوجية بعقله لان غالبا المراة تتصرف بالقلب والعاطفة والرجل بالعقل والحكمة وهدا انطلاقا نن تجربة حياة وما زالت والحمدلله لدلك اخى الزواج الناجح لابد له من تضحيات وصبر وكفاح وفى عصرنا هدا لااضن ان هناك لارجل مثالى ولا امراة مثالية واستغفر الله  والله يعطيك الي فيه الخير
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة samiha.
9 من 22
الزواج في الإسلام

قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].

كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة ، وتقر به الأعين ، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].

وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات.

الحثَّ على النكاح:
وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج ، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات.

وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس - رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء ، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) _ [متفق عليه].

فوائد الزواج وثمراته:
والزواج باب للخيرات، ومدخل للمكاسب العديدة للفرد والمجتمع، ولذلك فإن من يشرع في الزواج طاعة لله واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجد العون من الله، قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) [الترمذي، وأحمد، والحاكم]. وبذلك يصبح الزواج عبادة خالصة لله يثاب المقبل عليها .

أما عن ثمراته فهي كثيرة، فالزواج طريق شرعي لاستمتاع كل من الزوجين بالآخر، وإشباع الغريزة الجنسية، بصورة يرضاها الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّب إليَّ من دنياكم : النساء والطيب ، وجُعلتْ قرَّة عيني في الصلاة) [أحمد، والنسائى، والحاكم].

والزواج منهل عذب لكسب الحسنات. قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بُضْع (كناية عن الجماع) أحدكم صدقة). قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: (أرأيتم، لو وضعها في حرام، أكان عليه وِزْر؟). قالوا: بلى. قال: (فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) [مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم -أيضًا-: (وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) [متفق عليه].

والزواج يوفر للمسلم أسباب العفاف، ويعينه على البعد عن الفاحشة، ويصونه من وساوس الشيطان، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان (أي أن الشيطان يزينها لمن يراها ويغريه بها) فإذا رأى أحدكم من امرأة (يعني: أجنبية) ما يعجبه، فلْيَأتِ أهله، فإن ذلك يردُّ ما في نفسه) [مسلم].

وهو وسيلة لحفظ النسل، وبقاء الجنس البشرى، واستمرار الوجود الإنساني، قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء} [النساء: 1]. فهو وسيلة -أيضًا- لاستمرار الحياة، وطريق لتعمير الأرض، وتحقيق التكافل بين الآباء والأبناء، حيث يقوم الآباء بالإنفاق على الأبناء وتربيتهم، ثم يقوم الأبناء برعاية الآباء، والإحسان إليهم عند عجزهم، وكبر سِنِّهم.

والولد الصالح امتداد لعمل الزوجين بعد وفاتهما، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنْتفَع به، أو ولد صالح يدعو له) [مسلم].

والزواج سبيل للتعاون، فالمرأة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شئون الحياة، قال تعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21].

والزواج علاقة شرعية، تحفظ الحقوق والأنساب لأصحابها، وتصون الأعراض والحرمات، وتطهر النفس من الفساد، وتنشر الفضيلة والأخلاق، قال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المعارج: 29-31].

وقال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع، وكلكم راع ومسئول عن رعيته) [متفق عليه].
كما يساهم الزواج في تقوية أواصر المحبة والتعاون من خلال المصاهرة، واتساع دائرة الأقارب، فهو لبنة قوية في تماسك المجتمع وقوته، قال تعالى: {وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا} [الفرقان: 54].

ولما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في غزوة المريسيع، وأسر منهم خلقًا كثيرًا، تزوج السيدة جويرية بنت الحارث - وكانت من بين الأسرى- فأطلق الصحابة ما كان بأيديهم من الأسرى ، إكرامًا للرسول صلى الله عليه وسلم وأصهاره، فكان زواجها أعظم بركة على قومها.

كان هذا بعضًا من فوائد الزواج الكثيرة، وقد حرص الإسلام أن ينال كل رجل وامرأة نصيبًا من تلك الفوائد، فرغب في الزواج وحث عليه، وأمر ولى المرأة أن يزوجها، قال تعالى: { وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور: 32]. واعتبر الإسلام من يرفض تزويج ابنته أو موكلته - إذا وجد الزوج المناسب لها - مفسدًا في الأرض. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد) [الترمذي].

النية في النكاح:
عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].

وبالنية الصالحة التي يبتغى بها وجه اللَّه، تتحول العادة إلى عبادة. فالناس عندما يتزوجون منهم من يسعى للغنى والثراء، ومنهم من يسعى لتحصين نفسه، فالنية أمر مهم في كل ذلك.

فإذا أقبل المسلم على الزواج، فعليه أن يضع في اعتباره أنه مقدم على تكوين بيت مسلم جديد، وإنشاء أسرة؛ ليخرج للعالم الإسلامي رجالا ونساءً أكفاءً، وليعلم أن في الزواج صلاحًا لدينه ودنياه، كما أن فيه إحصانًا له وإعفافًا.

الزواج نصف الدين:
الزواج يحصن الرجل والمرأة، فيوجهان طاقاتهما إلى الميدان الصحيح ، لخدمة الدين ، وتعمير الأرض، وعلى كل منهما أن يدرك دوره الخطير والكبير في إصلاح شريك حياته وتمسكه بدينه، وأن يكون له دور إيجابي في دعوته إلى الخير، ودفعه إلى الطاعات، ومساعدته عليها، وأن يهيِّئ له الجو المناسب للتقرب إلى اللَّه، ولا يكون فتنة له في دينه، ولا يلهيه عن مسارعته في عمل الخيرات، فالزوجة الصالحة نصف دين زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: (من رزقه اللَّه امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّق اللَّه في الشطر الباقي) [الحاكم].

الحُبُّ والزواج:
تنمو عاطفة الحب الحقيقي بين الزوجين حينما تحسن العشرة بينهما، وقد نبتت بذوره قبل ذلك أثناء مرحلة الخطبة، وقد نمت المودة والرحمة بينهما وهما ينميان هذا الحب، ويزكيان مشاعر الألفة، وليس صحيحًا قول من قال: إن الزواج يقتل الحب ويميت العواطف. بل إن الزواج المتكافئ الصحيح الذي بني على التفاهم والتعاون والمودة، هو الوسيلة الحيوية والطريق الطيب الطاهر للحفاظ على المشاعر النبيلة بين الرجل والمرأة، حتى قيل فيما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم يُرَ للمتحابَيْن مثل النكاح) [ابن ماجه، والحاكم].

والزواج ليس وسيلة إلى الامتزاج البدني الحسي بين الرجل والمرأة فحسب، بل هو الطريق الطبيعي لأصحاب الفطر السليمة إلى الامتزاج العاطفي والإشباع النفسي والتكامل الشعوري، حتى لكأن كل من الزوجين لباسًا للآخر، يستره ويحميه ويدفئه، قال تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187].

وتبادل مشاعر الحب بين الزوجين يقوِّي رابطتهما، فالحب أمر فطر الله الناس عليه، وهو رباط قوي بين الرجل وزوجته، فهو السلاح الذي يشقان به طريقهما في الحياة، وهو الذي يساعدهما على تحمُّل مشاقَّ الحياة ومتاعبها.

ولقد اهتمَّ الإسلام بعلاقة الرجل والمرأة قبل الزواج وبعده وكان حريصًا على أن يجعل بينهما حدًّا معقولاً من التعارف، يهيئ الفرصة المناسبة لإيجاد نوع من المودة، تنمو مع الأيام بعد الزواج، فأباح للخاطب أن يرى مخطوبته ليكون ذلك سببًا في إدامة المودة بينهما، فقد قال صلى الله عليه وسلم لرجل أراد أن يخطب امرأة: (انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) [الترمذي والنسائى وابن ماجه].

ومع ذلك كان حريصًا على وضع الضوابط الشرعية الواضحة الصريحة، لتظل علاقة خير وبركة.. وشدَّد في النهي عن كل ما يهوى بهذه العلاقة إلى الحضيض، ونهي عن كل ما يقرب من الفاحشة والفجور، فمنع الاختلاط الفاسد والخلوة، وغير ذلك.

ونتيجة للغزو الفكري للمجتمعات الإسلامية؛ بدأت تنتشر العلاقات غير الشرعية بين الشباب والفتيات قبل الزواج، تحت شعارات كاذبة مضللة، وبدعوى الحب والتعارف، وأن هذا هو الطريق الصحيح للزواج الناجح، وهذا الأمر باطل. ومن دقق النَّظر فيما يحدث حولنا يجد أن خسائر هذه العلاقات فادحة، وعواقبها وخيمة، وكم من الزيجات فشلت ، لأنها بدأتْ بمثل هذه العلاقات، وكم من الأسر تحطمت ، لأنها نشأت في ظلال الغواية واتباع الهوى.

تأخُّر سِنِّ الزواج:
بدأتْ ظاهرة تأخُّر سن الزواج تنتشر في بعض البلاد الإسلامية، فارتفع متوسط سن الزواج لدى الشباب، وارتفع متوسط سنِّ زواج الفتيات بشكل غير طبيعي.

ومن المعروف أن الوصول إلى السن الذي يكتمل فيه بلوغ الشباب والفتيات نفسيًّا وعقليًّا وبدنيًّا، يجعلهم أكثر قدرة على تحمل واجبات الزواج، ولكنَّ تأخر الزواج إلى مثل هذه السن يعطِّل الطاقات، وينجرف بها إلى طريق غير صحيح، وربما ساعد على انتشار الفاحشة، كما أن التأخر في الزواج يرهق الشباب والفتيات من أجل حفظ أعراضهم، وردع النفس عن اتباع الهوى.
ويرجع تأخُّر سن الزواج إلى أسباب عديدة، منها ما هو مادي، ومنها ما هو اجتماعي، ومن هذه الأسباب:

- رغبة الفتاة في الزواج من رجل غني، فترفض هي أو وليها كل خاطب فقير أو متوسط الحال، لأنها تحلم بأن تمتلك بيتًا، أو تركب سيارة فارهة، أو تلبس الأزياء الراقية.

- المغالاة في المهر المعجل منه والمؤجل.

- إرهاق الزوج باشتراط فخامة الأثاث وغيره.

- تنازل الزوج عن كل ما جمعه في بيت الزوجية، فالوليُّ يكتبُ قائمة بمحتويات المنزل الذي أعده الزوج ، ليوقع بالتنازل عنه، فإذا ترك زوجته، ترك المنزل بما فيه، وخرج بمفرده. مع ملاحظة أنه يتنازل عن أثاث البيت بموجب توقيعه على القائمة في مقابل المهر الذي لم يدفعه لها قبل الزواج.

- فقر الشباب، فهناك الكثير من الشباب الذي لا يمتلك مالا، ولا وظيفة، ولا ميراثًا، ولا غير ذلك من مصادر الدخل، فينتظر حتى تتهيأ له سُبُل الزواج.

- إنتشار الاعتقاد بضرورة إتمام الفتاة أو الفتى مراحل التعليم ، فلا يتزوج أحدهما حتى يتم المرحلة الجامعية ، وقد يؤخر البعض التفكير في الزواج حتى يحصل على درجة الماجستير أو الدكتوراه.

- ظروف الدولة الإقتصادية، ومدى توفيرها لفرص العمل، فإذا إنتشرتْ البطالة في الدولة أحجم الشباب عن الزواج ، لعجزهم عن الوفاء بتكاليفه.

- إنتشار الرذيلة والفساد ، حيث يلجأ بعض الشباب في المجتمعات الفاسدة إلى تصريف شهواتهم بطريق غير مشروع ، ويترتب على هذا زهدهم في الزواج ، نتيجة لفهمهم الخاطئ لأهداف الزواج السامية.

صفات الزوجة الصالحة

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد:

فإن الشرع الشريف قد حث الرجل المقبل على الزواج أن يراعي ضوابط الشرع عند اختيار شريكة حياته، فوجه نظره إلى ضرورة نكاح ذات الدين ، لأن الحياة التي لا تقوم على الدين هي حياة بائسة؛ ولقد أودع الله تعالى في قلوب الرجال حُبَّ النساء، وكذلك العكس، وجعل ذلك أمرًا فطريًّا، وقد بيَّن الإسلام ملامح الزوجة الصالحة التي بها تنجح الحياة الزوجية، وتقوى دعائمها، فإذا ما وجد الخاطب تلك الفتاة، وتوكل على الله وتزوجها، فإن الله سيبارك له فيها مادامت نية الاختيار قد حَسُنَتْ.

وقد أوصى الشرع الحنيف كل رجل أن يختار زوجته على أسس حددها له، وأعطاه الميزان الذي يزن به الفتاة قبل أن يتزوجها، فإن وجد ما يطلب، توكل على الله وتزوجها، وإن وجد غير ذلك؛ بحث عن غيرها.

ولكل فتاة صفات تزيد في ميزانها عند خطيبها، وأهم هذه الصفات:

1- الدين: وهو الأصل والأساس الذي تُخْتار الزوجة بناء عليه، فالفتاة ذات الدين هي الفاهمة لدينها فهمًا صحيحًا بلا مغالاة ولا تفريط، والمطبقة لتعاليمه، فدين المرأة هو تاج عفافها، وعزُّ شرفها الذي يعصمها من الخطأ، وينقذها من الضلال، ويعينها على أداء الحقوق، وهذا يوفر للزوج حياة سعيدة له ولأولاده، ولكل من حوله.

وقد أرشد الإسلام إلى الزواج من ذات الدين، قال صلى الله عليه وسلم: ( تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك ).

وقال صلى الله عليه وسلم: ( ليتخذ أحدكم قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة ).


وقال أيضًا: ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) فهي عملة رائجة في دنيا الزواج، وعليها يحرص كل راغب في العفاف والإحصان، لأنها إذا تمسكت بدينها ستكون دُرّة ثمينة بين النساء، يتمناها كل رجل، ويسعى ليفوز بها، ويظفر بالزواج منها، رغبة في خيري الدنيا والآخرة.

ولا قيمة لأي اعتبار آخر ليس معه الدين، فجمال المرأة من غير دين، لا يثقل ميزانها عند زوجها، فهو مغنم إذا كان معه دين يحميه، وهو مغرم إذا كان بمعزل عن الدين، وحسبها ونسبها بغير دين نقمة لا نعمة ، وثراء من لا دين لها وبال على زوجها، وقد يؤدي إلى طغيانها وبغيها.

وذات الدين تحب ربها، فتطبق أوامره، وتنتهي عن نواهيه، وتعرف حقه، وتراه أينما ذهبتْ، وتراقبه في كل عمل، فعليه تتوكل، وبه تستعين، وإياه تدعو. وذات الدين هي المحِبَّة لرسولها صلى الله عليه وسلم، تتبع أوامره، ولا تقرب ما نهى عنه، وهي صاحبة الخلق، فحسن الخلق من دينها. وذات الدين خيرة مع أهلها وجيرانها، وكل من حولها، نافعة لهم.

وذات الدين يختارها المسلم، لتكون معينًا له في دينه، فحالها مع ربها ودينها بعد الزواج أفضل مما كانت عليه قبل زواجها، فهي نصف دين زوجها، والمعينة له، والرفيق في الطريق إلى الجنة، وغالبًا ما نرى فتورًا في دين كثير من النساء بعد الزواج ، فيهملن قراءة القرآن، ويتكاسلن عن أداء العبادات، لشغلهن بأعباء الحياة، وهذا لا يحصل من ذات الدين.

ولا تكون المرأة من ذوات الدين، إن لم تطبق ما عرفتْه من دينها، فتلتزم أوامر ربها وتتجنب نواهيه، وتتبع سنن نبيها صلى الله عليه وسلم وهديه، فيجب أن تكون مثلا حيًّا لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

2- حسن الخلق: وهو أحد أسس اختيار المرأة للزواج، كما أنه باب يوصل المرأة إلى رضا ربها وإلى الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء ، وإن أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا ). ولذا فإن أفضل النساء أحسنهن أخلاقًا، فالرجل لن يقبل على الزواج بامرأة قبيحة الأقوال والأفعال ، تؤذيه وأهله بلسانها وشرورها.

- ومن مزايا ذات الدين والخلق الحسن: أنها محل ثقة تحرص على زوجها، فتحفظ عرضه وماله، قال صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة: المرأة الصالحة تراها تعجبك ، وتغيب عنها فتأمنها على نفسك ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. ومن الشقاء : المرأة تراها فتسوؤك ، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك )

فعلى كل مسلمة أن تحسن أخلاقها وسلوكها، فتسرع إلى التخلص من كل خلق سيئ، وأن تحرص على التحلي بكل خلق كريم، لتعلو مكانتها، وتسمو قيمتها عند من يتزوجها، وإن حسن خلق المرأة في حياتها مع زوجها وأهله مكسب كبير لكل زوج ، وهدية ثمينة تقدمها له منذ أول لحظة في حياتهما الزوجية.

3- الجمال: للجمال تأثير في كل نفس بشرية، فحب الجمال أمر فطر الله الناس عليه. ولا تكمن حقيقة الجمال في حلاوة الشكل أو أناقة الهندام فحسب، بل إنَّ الجمال قيمة كلية، تحتوي جمال الروح، وحسن الخلق، ورجاحة العقل، وليونة السلوك، وسعة الصدر، وغير ذلك من السلوكيات والأخلاق . ولذا فإن الرجل الذي يرغب في الزواج من امرأة لا لشيء إلا لما يراه من جمالها الظاهري، دون الاهتمام بالأسس والمعايير الدينية والأخلاقية، فهو مخطئ، كما أن الفتاة التي ترى أن جمالها الشكلي هو الذي سيجلب لها السعادة الزوجية، فهي مخطئة أيضًا.

ولا شك أن النفوس تميل إلى الجمال الشكلي، وهذا يلبي حاجاتها الشهوانية، ولكن التوازن بين الحرص على جمال الشكل، والعناية بجمال الجوهر، أمر هام إلى حد بعيد في بناء أسرة سعيدة، ودوام الحياة الزوجية بنجاح، ولذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الراغب في الزواج إلى النظر إلى وجه المرأة وكَفَّيْها، فإن الوجه مجمع الحسن وموطن القبول الأول، كما أن النظر إلى الكفين ينبئ عن امتلاء البدن أو نحافته، فقد خطب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هل نظرت إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا ) - يعني: أنها ضيقة- فقال: قد نظرتُ إليها.

وقال صلى الله عليه وسلم: ( إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها، إذا كان إنما ينظر إليها لخطبتها، وإن كانت لا تعلم ). وقال صلى الله عليه وسلم: ( إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها، فليفعل ) وذلك لأن النفس إذا نظرتْ فاطمأنَّتْ، وقعتْ الألفة، وهذا أدعى إلى دوام المحبة.  

ولأن التوازن بين حسن الظاهر والباطن أمر هام، والله عز وجل ما خلق امرأة إلا ولها في الجمال نصيب يراه البعض ويقنع به، كما أنه سبحانه لم يخلق الرجال على درجة واحدة من الحسن، ولتتذكر المسلمة دائمًا أن جمالها قد يكون في حسن الوجه، وتناسق الأعضاء، وعذوبة الصوت، ورشاقة الحركة. وقد يكون جمالها في عقلها الراجح، وفكرها الثاقب، وثقافتها الرفيعة، وقدرتها على جمال التعبير، وضبط غرائزها. وقد يكون جمالها في جمال روحها، وبساطتها واتساع صدرها، وحلمها. وقد يكون في كونها ربة بيت ناجحة، تسعد زوجها وأولادها، وتقوم بحاجتهم بحذق ومهارة.

4- أن تكون بكرًا: والبكر صافية المودة والحب، تفرح بزوجها، وهي أكثر إيناسًا له، وأرق معاملة معه، فإنه لما تزوج جابر بن عبد الله رضي الله عنه امرأة ثيبًا قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك ).

وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا:  (عليكم بالأبكار، فإنهن أَعْذَبُ أفواهًا، وأَنْتَقُ أرحامًا، وأَرضى باليسير ).

والإسلام لم يفضل الزوجة البكر على الثيب تفضيلاً مطلقًا، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أول ما تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها وكانت ثيبًا، قد تزوجت قبل النبي صلى الله عليه وسلم وعدَّها خير نسائه، كما كانت نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلهن ثيبات إلا السيدة عائشة رضي الله عنها فكانت بكرًا.
وقال الله تعالى مخاطبًا أمهات المؤمنين: { عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خير منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارًا }. فقد تكون المرأة الصالحة ثيبًا، بل إن هناك حالات يفضَّل فيها الزواج بامرأة ثيب، حتى تقوم بتربية أبناء الأرمل، أو إذا كان الزوج كبيرًا، يحتاج إلى من يناسبه في السن والتجربة.

5- أن تكون ولودًا: فالإنجاب هدف من أهداف الزواج في الإسلام، والأبناء زينة الحياة الدنيا، قال تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملا }. وقال تعالى أيضًا: { زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متابع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب }.
وقال صلى الله عليه وسلم:  (تزوجوا الودود الولود ، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ).

وهذا لا يعني أن الإسلام يأمر بعدم الزواج من المرأة العاقر مطلقًا، إنما يعني التفضيل بينهما، فيقدم الولود على العاقر، ولعل ذلك من حرص الإسلام على أن تكون الحياة الزوجية أكثر استقرارًا، ذلك لأن الزوجين عادة ما يتطلعان إلى الولد، ويحبان أن يرزقا من الأبناء ما تقر به أعينهما، وتهدأ به رغبتهما في إشباع شعور الأبوة والأمومة . ولعل ذلك يدعو من يتزوج امرأة لا تلد إلى المقارنة بينها وبين من تلد فيظلمها.

وليس معنى هذا أن تبقى المرأة التي لا تلد بدون زواج ، بل لهن حقهن في الزواج على قدم المساواة مع من تلدن، شريطة أن تراعى عاقبة الأمر، كما يجب أن يراعى فيها الزوج دينها وحسن خلقها، فرُب امرأة ولود ليست ذات دين، فلا حاجة إلى المسلم بها، ورب امرأة لا تلد، ولكنها متمسكة بالدين، حسنة الخلق، فهي خير من مِلء الأرض من الأولى.

ونلفت النظر هنا إلى أن العقم وعدم القدرة على الإنجاب إنما هو حالة قد تصيب الرجل كما تصيب المرأة، ومن هنا يقال في حق الرجل ما يقال في حق المرأة من أنه يحسن أن تختار المرأة الرجل القادر على الإنجاب ، مع مراعاة دينه وخلقه.

ومما يجب أن يقال أيضًا في هذا الأمر أن حالة العقم التي تصيب الرجل أو المرأة إنما هي من قدر الله ورزقه ، والله سبحانه قد خلق الناس على اختلاف فيما بينهم. قال تعالى: { لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير}.

ولذا وجب ألا يكون هذا سببًا لأن يظلم الرجل امرأته ، أو أن يؤذيها بكلمة نابية، أو أن يسيء إليها العشرة، بل لها حقها بالمعروف، وكذلك على المرأة ألا تؤذي زوجها إن كان عقيمًا، أو تجرح شعوره بسبب ذلك، وقد يشاء الله تعالى أن تحمل المرأة بعد حين من الزواج، كما حدث مع نبي الله إبراهيم ، ومع زكريا عليهما السلام.

والشواهد في حياتنا اليومية كثيرة على ذلك، فنجد أزواجًا رزقهم الله الذرية بعد أعوامٍ كثيرة قد تصل إلى عشر سنين أو عشرين سنة. فالله خلقنا وهو أعلم بما يصلحنا لا نملك أمام مشيئته إلا الرضا والتسليم.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل...
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 22
تقوى الله بالطرف الاخر ان كان من الزوج او الزوجة  وحسن المعاشرة .
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ميدو 999.
11 من 22
bybyby
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة beebteet.
12 من 22
بسبب ثقافة الاعلام اللي صورت للجميع ان اننا لازم نحب قبل الجواز عشان الجواز من غير حب مينفعش واحيانا زي الافلام الاجنبية لازم يعيش الاتنين سوا زي المتجوزين قبل ما يتجوزوا رسمي والحمد لله دة قليل في بلادنا لكن بردة بالتالي ربنا مش حيبارك  في الجواز القائم على الحاجات اللى زي دية لأن ما بني على باطل فهو باطل

بناء عليه وصلت لنقطة مهمة
إن الاختيار على اساس الحب غلط لأن الحب الحقيقي بيجي بعد الجواز وحثبت لك دة بالبرهان الديني و العلمي و بالبلدي و بالحساب كمان

أولا ما سأقوله ربما سيصدم البعض لكنه حقيقة علمية مثبته (نفسيا وفسيولوجيا )
وهي ان الحب من اول نظره وهم او ليس له وجود اصلا لكنه اعجاب بمعنى

انا قابلت  فتاه جميلة وحدث اعجاب متبادل بيننا وهنا تأتي المرحلة الثانية
من تعارف وكلام بيننا وعندما نتبادل الحديث يمكن ان اكتشف انها فكريا "اخلاق وتفكير و..." ليست كما اتخيل فيزول الاعجاب
وهناك ايضا من يعتبر ان الجمال هو المعيار الوحيد للحب

وبناء عليه يبدأ كل طرف باقناع نفسة ببداية نمو مشاعر الحب إذا أقتنع كل طرف بالاخر فكريا و شكليا
وهنا نصيحتي لو فكرت فالزواج فعليك بالزواج التقليدي فنسب نجاحة واستمراره اكبر من الزواج المنبي على الحب باذن الله
لاكثر من سبب
فاذا تقابل الاثنين منفردين متبادلان كلمات المحبه واحيانا امور اخرى يترتب عليه

دينيا لا يبارك الله لهما غالبا مالم يتوبا الى الله لأن ما بني على الباطل فهو باطل لأن ما اجتمع رجل وامرأه اجنبيا الا وكان الشيطان ثالثهما
و
منطقيا واجتماعيا ونفسيا كذلك
كثرة تبادل مشاعر الحب قبل الزواج تشعر الاثنين بعد الزواج انهما لايجدان جديد في اظهار مشاعر الحب لبعضهما فتبدأ المشاكل مثل "انت مبقتش بتهتم بيا زي الاول" وما الي ذلك من امور

بالتالي نصل لنفس الحقيقة المشار اليها "الحب بعد الزواج يدوم باذن الله ويعمر"

ونصيحة فاظفر بذات الدين تلبت يداك
لأن
الزوجة الصالحة خير متاع الدنيا
"صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام" (الكلمة هنا بالقياس للطرفين مش الزوج فقط)

وردي على القائل
"ان ذلك ليس مقياس والاسلوبين بهما درجات فشل"
لكن ، كم هي درجة فشل الزواج التقليدي بمقارنة الرومانسي ؟
مع الاخذ بعين الاعتبار امر هام
"هل تم مراعاة النصائح النبوية في الزواج التقليدي ؟"
فلو تم قياس الامر بمعادلة حسابية على اساس
الحديث النبوي القائل "تنكح المرأه لأربع مال و جمال و نسب و دين فاظفر بذات الدين"
على ان نعطي كل منهم قيمة حسابية على اساس
لكل عرض زائل لاينفع فالاخرة قيمة 0 (الجمال و المال والنسب شئ زائل )
و
لكل عرض باقي ينفعنا بالاخرة قيمة 1 (الدين)

وبناء عليه نقيس
زوجة (غنية - ذات نسب - جميلة - متدينه)
النتيجة  0   -     0     -     0     -   1    = 1000

ولو قمنا بحذف التدين تكون النتيجة    = 000
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة akramessam.
13 من 22
صفات الزوجة المثالية:محبة ومخلصة في حبها
                           تحفظ زوجها في السر والعلن
                           تصبر على زوجها عندما تضيق احواله وتبتسم له عندما تضيق الدنيا بة
                           تتجمل لزوجها كما لو انها تراة للمرة الاولى
                            تعبر لزوجها عن مدى حبها لة وتشعرة انه الاهم في حياتها وانها لا تستغني
                            عنه

                            تشاركة افراحة وكذالك همومه ولا تتكلم معه بتعالي وغرور حتى لو كانت تعمل بمجال اعلى من مجلة او حتى لو كانت حاصلة على شهادات اعلى

صفات الزوج المثالي :ان يكون محبا والاهم ان يعبر عن محبتة لزوجتة بالقول والعمل
مراعاة الزوجه ومساعدتها اذا كانت مريضة او مجهدة
تحتاج الزوجة الى ان يشعرها زوجها انها مهمة جميلة ومحبوبة
يجب على الزوج ان يجامل زوجته من الحين الى الاخر بالهدايا وليس المهم ثمن الهدية وانما القيمة المعنوية لها فلو كانت الهدية بسيطة وتعبر عن المحبة فانها تساوي كنوز الدنيا
المعاملة الحسنة
صفات يجب ان تكون في الطرفين
التفاهم فتح مجال الحوار بشكل حضاري
عدم اتخاذ احد الزوجين قرارات دون الاستعانه ومشاورة الطرف الاخر
المساعدة في تربيه الاطفال
عدم اشعار الاطفال بالخلافات واختيار وقت ومكان مناسبيين للحوار ليقنع الواحد منهم الاخر برأية
المجاملة بين الزوجين مهمة وان يتذكر كل واحد منهما المناسبه العزيزة على الاخر ليجامله بها ويشعرة انه يتذكر ما يحبه الاخر
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة شب حليوا.
14 من 22
ان يكون كل من الطرفين على خلق ودين والود والمحبه لكل منهما للاخر والاحترام المتبادل فيما بينهما واطاعة الزوج بما لا يغضب الله
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة hashashco.
15 من 22
عقل راجح ، جمال صارخ ، خلق حسن
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة www.4ashraf.com.
16 من 22
الزوجة تكون ملتزمة ببيتها واولادها وزجها وهكذا بالنسبة للرجل أيضا باختصار
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة صانع سلام.
17 من 22
طيبة القلب لكلا الطرفين والطيبه بشكل عام
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة smrqsem.
18 من 22
ولما خطب عمرو بن حجر الكندي إلى عوف بن محلم الشيباني ابنته أم إياس وأجابه إلى ذلك أقبلت عليها أمها ليلة دخولها بها توصيها فكان مما أوصتها به أن قالت أي بنية إنك مفارقة بيتك الذي منه خرجت وعشك الذي منه درجت إلى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فكوني له أمة ليكون لك عبدا واحفظي له خصالا عشرا يكن لك ذخرا فأما الأولى والثانية فالرضا بالقناعة وحسن السمع له والطاعة وأما الثالثة والرابعة فالتفقد لمواقع عينيه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلا أطيب الريح وأما الخامسة والسادسة فالتفقد لوقت طعامه ومنامه فإن شدة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة وأما السابعة والثامنة فالاحراز لماله والارعاء على حشمه وعياله وأما التاسعة والعاشرة فلا تعصي له أمرا ولا تفشي له سرا فإنك إن خالفت أمره أو غرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره وإياك والفرح بين يديه إذا كان مهتما والكآبة لديه إذا كان فرحا فقبلت وصية أمها فأنجبت وولدت له الحرث بن عمرو جد أمرئ القيس الملك الشاعر
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الأحمدى (أحمد مصطفى).
19 من 22
اني ممتزوج بس اعتقد انه الزوجة المثالية لازم تكون متعلمة متدينة من عائلة عريقة غير متكلفة في الطلبات لان احنة العراقيين عدنة مثل بالزواج هو(دور لابنك الاصل ولبنتك الملفى ) الاصل يعني اصالة العرق والملفى يعني المسكن
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة كلكامش.
20 من 22
مخافة الله جل جلاله ان وجدت في كل الطرفين كانا مثاليين

وفقك الله وحماك
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابن زعام.
21 من 22
لماذا نبحث عن المثاليه
هي حاله نادره
لتكن حياتنا واقعيه جميله
20‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة iklas.
22 من 22
الزوج المثالي هو الذي يكون بمثابة الإب والزوج والأبن والأم للزوجة فقد تركت كل اهلها ورائها وضلت معاة

لذلك هي تستحق أن يكون لها هكذا .

الزوجة المثالية هي التي تكون ريموت كنترول الخير بالنسبة للرجل فتعينة على طاعة الله والوالدين وتكون معه

في السراء والضراء تكون قلبة الذي ينبض وعينة التي تبصر  بالحقيقة ...

هذا ما اجتهدت به والله أعلم فمن قال لا أعلم فقد أفتى

اللهم إرحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
20‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة B4Me2B4U (Ibrahim Foud AL-Garrash).
قد يهمك أيضًا
ماهي صفات الزوج/ الزوجة المثالي/ة
من هو الرجل المثالي والمرأة المثالية
كيف أكون الزوجة المثالية بنظر زوجي ما هي الزوجة المثالية بنظر الرجل
من هو الزوج المثالي ؟ او ما هي المواصفات التي يجب ان تتوافر في الزوج المثالي ؟
* بعض البنات الجميلات ينتظرن الزوج المثالي حتى العنوسة ...و لا يأتي !. لأنه ليس هناك زوج مثالي أبداً
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة