الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أهم الخصائص المميزة لمعاملة الرسول لأهل الكتاب
مستشهدا بموقف من مواقف الرسول في معاملته لأهل الكتاب و اللتي تجسد مكارم الأخلاق( الحلم-الصبر-العفو-الرحمة)
السيرة النبوية | التفسير | الحديث الشريف | الإسلام | القرآن الكريم 23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة zoun.
الإجابات
1 من 4
زيارته لليهودي المريض
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Ibrahim Elhaddad.
2 من 4
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه


أهل الكتاب هم اليهود والنصارى.

ليس جديدا أن يعيش المسلمون وأهل الكتاب جنبا الى جنب في نفس الدوله أو نفس المدينه أو القريه.  وقد يكون المسلمون أكثريه كما هو الحال في الدول العربيه وتركيا وأندونيسيا وماليزيا وغيرهم.  وقد يكون المسلمون هم الأقليه كما في دول أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا و غيرهم.  وقد تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل الكتاب في المدينه المنوره وفي باقي أنحاء شبه جزيرة العرب.

عندما هاجر المسلمون الى يثرب – المدينه المنوره- كان يعيش فيها قبيلتين من العرب هم الأوس والخزرج وثلاثة قبائل يهوديه هم بنو قريظه وبنو النضير وبنوقينقاع.  أسلمت الأوس والخزرج ولم تسلم القبائل اليهوديه وإن كان بعضها أسلم.

عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهدة حلف وسلام بين المسلمين واليهود في المدينه.  تعاهد الطرفان فيها الأ يعتدي أي طرف منهم على الأخر أو يساعد معتدي على الأعتداء على الأخر بل يدافع جميع سكان المدينه مسلمين ويهود عنها عند حدوث أعتداء عليها.  كانت رغبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيش في سلام مع اليهود وقد حدث حتى نقض اليهود عهدهم.

عندما قدم وفد نصارى نجران باليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينه وكان في الوفد ساداتهم وكبار المطارنه والقساوسه.  أحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم أستقبالهم وتناقش معهم في أمور الدين ولكن لم يجبرهم على الأسلام ولكن أمنهم على أرواحهم وأموالهم وكنائسهم وعادوا الى بلادهم سالمين أمنين.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي جيوش المسلمين أن لا يقتلوا راهبا في صومتعه أو فلاحا في أرضه وألا يقاتلوا من لا يقاتلهم.

وكان أهل الكتاب الذين يعيشون في دولة المسلمين يسموا بالمعاهدين أو الذميين أن أنهم في عهد مع المسلمين وفي ذمة الله ورسوله فلهم عهدا بالسلام والأمان حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من قتل قتيلا من أهل الذمه لم يجد ريح الجنه وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما”. (نسائي – قسامه – 15 & أحمد- 5- 38, 52)

إن الله تبارك وتعالى لم ينهانا من أن نتعامل مع أهل الكتاب بالحسنى إلا من يعادينا أو يساند أعدائنا ولكن ما داموا يعيشون مع المسلمين في سلام فلهم ما لنا وعليهم ما علينا.  قال الله تبارك وتعالى: ” لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ” الممتحنه 8

هكذا كان رسول الله صلى الله عليه في معاملته أهل الكتاب بالرغم أنه دارت بينه وبينهم حروب.  هذا ما يجب علينا أن نتذكر من قدوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله معهم ما لم يؤزونا أو يحاربونا.  وما داموا يعيشون بيننا في سلام فلهم ما لنا وعليهم ما علينا.


وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة alwahidi9 (فهد الواحدي).
3 من 4
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

إذا كان الإسلام لا ينهى عن البر والإقساط إلى مخالفيه من أي دين ولو كانوا وثنيين مشركين فإن الإسلام ينظر نظرة خاصة لأهل الكتاب من اليهود والنصارى. سواء أكانوا في دار الإسلام أم خارجها.

فالقرآن لا يناديهم إلا بـ (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ) و(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ) يشير بهذا إلى أنهم في الأصل أهل دين سماوي، فبينهم وبين المسلمين رحم وقربى، تتمثل في أصول الدين الواحد الذي بعث الله به أنبياءه جميعا: (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) سورة الشورى:13.

والمسلمون مطالبون بالإيمان بكتب الله قاطبة، ورسل الله جميعا، لا يتحقق إيمانهم إلا بهذا: (قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) سورة البقرة:136.

وأهل الكتاب إذا قرؤوا القرآن يجدون الثناء على كتبهم ورسلهم وأنبيائهم.

وإذا جادل المسلمون أهل الكتاب فليتجنبوا المراء الذي يوغر الصدور، ويثير العداوات: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) سورة العنكبوت:46.

وقد رأينا كيف أباح الإسلام مؤاكلة أهل الكتاب وتناول ذبائحهم. كما أباح مصاهرتهم والتزوج من نسائهم مع ما في الزواج من سكن ومودة ورحمة. وفي هذا قال تعالى: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ) سورة المائدة:5.

هذا في أهل الكتاب عامة. أما النصارى منهم خاصة، فقد وضعهم القرآن موضعا قريبا من قلوب المسلمين فقال: (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ) سورة المائدة:82.

أهل الذمة
وهذه الوصايا المذكورة تشمل جميع أهل الكتاب حيث كانوا، غير أن المقيمين في ظل دولة الإسلام منهم لهم وضع خاص، وهم الذين يسمون في اصطلاح المسلمين باسم (أهل الذمة) والذمة معناها: العهد. وهي كلمة توحي بأن لهم عهد الله وعهد رسوله وعهد جماعة المسلمين أن يعيشوا في ظل الإسلام آمنين مطمئنين.

وهؤلاء بالتعبير الحديث (مواطنون) في الدولة الإسلامية، أجمع المسلمون منذ العصر الأول إلى اليوم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، إلا ما هو من شؤون الدين والعقيدة، فإن الإسلام يتركهم وما يدينون.

وقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم الوصية بأهل الذمة وتوعد كل مخالف لهذه الوصايا بسخط الله وعذابه، فجاء في أحاديثه الكريمة: "من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله"."من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه، خصمته يوم القيامة"."من ظلم معاهدا، أو انتقصه حقا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة".

وقد جرى خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم على رعاية هذه الحقوق والحرمات لهؤلاء المواطنين من غير المسلمين. وأكد فقهاء الإسلام على اختلاف مذاهبهم هذه الحقوق والحرمات.

قال الفقيه المالكي شهاب الدين القرافي: "إن عقد الذمة يوجب حقوقا علينا؛ لأنهم في جوارنا وفي خفارتنا وذمتنا وذمة الله تعالى، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء، أو غيبة في عرض أحدهم، أو أي نوع من أنواع الأذية أو أعان على ذلك، فقد ضيع ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وذمة دين الإسلام".

وقال ابن حزم الفقيه الظاهري: "إن من كان في الذمة وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح ونموت دون ذلك صونا لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة".أ.هـ
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة alharbe (ay aharbi).
4 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالي ({وَإِنۡ أَحَدٌ مِّنَ الۡمُشۡرِكِينَ اسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّى يَسۡمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لاَّ يَعۡلَمُونَ ) التوبه 6

http://1life2.blogspot.com/2011/01/blog-post_3577.html

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة thisisdina1.
قد يهمك أيضًا
ما معنى ولاية المسلم لأهل الكتاب
ما هي اكثر الشخصات المميزة في التاريخ؟
ماهى الخصائص المميزة لكا مواطن عربى يفتح موضوع على الانترنت؟ من وجهة نظرك ؟
ماهي اسماء الكتب المميزة من معرض الكتاب في الرياض ؟
ما هو الأصل الذي سبب مفارقة الشيعة لأهل الإسلام وتكفيرهم للصحابة وطعنهم في القرآن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة