الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو مرض ارتجاع المرئ وما هى اسبابه ؟؟
الأمراض | الصحة 31‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة فارس12.
الإجابات
1 من 9
31‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة هي هيك (Abu Maram).
2 من 9
مرض ارتجاع المريء، الارتجاع المعدي المريئي، مرض غورد، ارتجاع المعدة، مرض ارتجاع الحمض المعدي يعرف بأنه أعراض مزمنة أو تلف بالغشاء المخاطي ينتج عن ارتداد غير طبيعي من حمض المعدة إلى المريء.[1] أعراضه الاساسية هي حموضة (حرقة في المعدة).

يحدث عادة نتيجة لتغييرات دائمة أو مؤقتة في الحاجز بين المريء والمعدة. يمكن أن يكون راجعا إلى عدم كفاءة العضلة العاصرة في أسفل المرئ، تراخي مؤقت في عضلة المريء العاصرة السفلية وضعف طرد ارتداد الحمض المعدي من المريء أو فتق الحجاب الحاجز.

هناك نوع مختلف من الارتجاع الحمضي الذي يسبب أعراض في الحنجرة والجهاز التنفسي يسمى الارتجاع الحنجري البلعومي ويسمى أيضا ارتجاع خارج المريء. خلافا لارتجاع المريء، الارتجاع الحنجري البلعومي عادة لا يسبب حرقة(حموضة)، وبالتالي فهو يسمى أحيانا الارتجاع الصامت.
31‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة خالد الحسني (ٱٻـۈ ڜـرڣ).
3 من 9
يوجد بين المعدة والمريء صمام يسمح بمرور الطعام من المريء إلى المعدة وليس العكس، ولكن عندما لا يؤدي هذا الصمام دوره بشكلٍ سليم فإنه لا يعود، هناك ما يمنع عصارة المعدة من الخروج منها صاعدة إلى المريء، وهنا تحدث المشكلة.

ومن ناحية أخرى فإن تناول ما يزيد إفراز الأحماض في المعدة يجعل من الارتجاع أكثر أثراً وأشد ضرراً، ومن العوامل التي تسبب هذا الارتخاء أو التوسع أو تسبب زيادة إفراز أحماض المعدة ما يلي:

امتلاء المعدة بالطعام، والحمل، والسمنة، وتناول بعض المأكولات والمشروبات مثل الدهون والمقليات، والمشروبات الغازية، والشاي والقهوة، والشكولاته، والفلفل والشطة، والمأكولات الحراقة، والنعناع، والكاتشب، كما أنه أحيانا يكون الارتجاع مترافقا بفتق فم المعدة مما يضعف كثيراً عمل الصمام الهام، وبالتالي تزيد الأعراض .

من أهم أعراض الارتجاع الإحساس بالحرقان في منطقة الصدر وقد يصحبه عدم ارتياح أو ألم في المعدة، خصوصاً بعد تناول الأكلات السالفة الذكر، ومن الأعراض الأخرى طعم حارق في الحلق أو الفم بسبب وصول الارتجاع إلى هذه المنطقة وقد يصل إلى حد إيقاظ الإنسان من نومه وهو يحس بشرقة أو بضيق حاد في التنفس، ومن أعراضه الكحة المزمنة، والتغير في الصوت، وصعوبة البلع، بل إن بعض المرضى يشتكون من آلام في الصدر تشبه إلى حد كبير آلام القلب، وقد لا تتواجد كل هذه الأعراض في مريض واحد، فأعراض الارتجاع كثيرة ومتنوعة وتختلف من مريض إلى آخر.

وكما هو واضح من رسالتك أن زوجتك تعاني من العديد من هذه الأعراض.

ولتشخيص المرض لا بد من عمل منظار للجزء العلوي من الجهاز الهضمي، وعمل منظار للحنجرة أو فحص للمريء بالصبغة عند الحاجة، وقد يحتاج الأمر إلى قياس ضغط المريء وتركيب جهاز خاص لمدة 24 ساعة لقياس درجة الحموضة في البلعوم والمريء، ومما يزيد الأمور صعوبة أنه قد تفشل كل هذه الفحوصات في تأكيد وجود ارتجاع بالرغم من أن أعراض المريض تؤكد ذلك.

أما العلاج فإن عدم فاعلية العلاج لا ينفي وجود الارتجاع لأن بعض الحالات تكون شديدة ومعندة على العلاج.

على كل حال العلاج يبدأ بتجنب المأكولات والمشروبات التي ذكرتها والتي يلاحظها المريض أنها تزيد الأعراض بزيادة الارتجاع، وتجنب النوم مباشرة بعد تناول الوجبات، بل لابد أن يكون بين آخر وجبة والنوم مدة لا تقل عن ثلاث ساعات، كما ينصح من يشتكون من أعراض في منطقة الحلق بوضع مخدتين إلى ثلاث تحت الرأس بارتفاع مسافة 15 سنتيمترا حتى تكون الحنجرة في مستوى أعلى من المعدة، فتقلل الجاذبية وصول أحماض المعدة إلى الحلق.

العلاج الدوائي قد يستمر لعدة أشهر، ونتائجه بشكل عام جيدة... وقد تحتاج للدواء مرتين في اليوم مثل النيكسيوم الذي تتناوله.

العلاج الجراحي يلجأ إليه في حالات عدم الاستجابة للعلاج الدوائي، خصوصاً عند تشخيص فتق فم المعدة.
31‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة سيد الغرور.
4 من 9
ما هو المريء؟!!!
المريء عبارة عن أنبوب ينقل الطعام من الفم إلى المعدة،
ويوجد أسفل المريء عضلة حلقية
تقوم بوظيفة صمام بين المريء والمعدة
أي أنها تسمح بمرور الطعام من المريء إلى المعدة
ولا تسمح بالعكس.

في حالة حدوث خلل وظيفي بهذه العضلة
تتجه بعض محتويات المعدة أو العصارة المعدية
من المعدة إلى المريء وهذا ما يُعرف بارتجاع المريء.

يعاني بعض الناس من ارتجاع المريء على اختلاف أعمارهم
فهو يصيب الأطفال كما يصيب الكبار
ولكن قد تختلف الأعراض.

أعراض ارتجاع المريء:
1- حرقان متكرر بفُم المعدة (الشكوى الرئيسية لمرضى ارتجاع المريء)
2- الشعور بحرقان أو حموضة بالجزء الأسفل من منتصف الصدر ومنطقة خلف الثدي ومنتصف أعلى البطن.
3- سعال،صفير بالصدر أو اضطراب في عملية البلع وتلك الأعراض تحدث في معظم حالات ارتجاع المريء لدى الأطفال وبعض الحالات لدى الكبار.
أسباب ارتجاع المريء:
1- فتق بالحجاب الحاجز.
2- ارتخاء بالعضلة التي توجد بين المريء والمعدة نتيجة الوزن الزائد (السِمنة) الحمل، التدخين.
3- بعض الأطعمة والمشروبات قد تُزيد من حدة أعراض ارتجاع المريء مثل:
* الفواكه الحمضية.
* الشوكولاتة.
* المشروبات التي تحتوي على كافيين أو كحول.
* اللحوم المشوية الغنية بالدسم.
* البصل والثوم والتوابل.
* النعناع.

علاج إرتجاع المريء:
1- تغيير نمط الحياة:
* التوقف عن التدخين.
* التخلص من الوزن الزائد.
* تجنب الأطعمة والمشروبات التي تُزيد من حدة أعراض ارتجاع المريء.
* تناول وجبات خفيفة حوالي 5 وجبات يومياً.
* تجنب النوم بعد الأكل مباشرة.

2- العلاج بالأدوية:
يجب مراجعة عيادة أمراض باطنية
لإجراء الكشف الطبي لتشخيص الحالة
حيث أن أعراض ارتجاع المريء
قد تتشابه مع حالات أخرى
مثل وجود تقرحات بالمريء أو المعدة أو الأثنى عشر .

ويقوم الطبيب المختص بوصف بعض الأدوية
التي قد يستجيب لها المريض
مثل أدوية مضادات الحموضة
أو الأدوية التي تقلل من إفراز عصارة المعدة
وهي عصارة حمضية.

**في حالة استمرار الأعراض وعدم الاستجابة للأدوية
يجب إجراء الفحوص اللازمة

وإن كان يجب إجراء تلك الفحوص قبل تناول الأدوية
التي تقلل من إفراز عصارة المعدة الحمضية
لأن في حالة وجود مرض خبيث(وقانا الله وإياكم)
فإن هذه الأدوية قد تؤدي إلى إخفاء الأعراض التي يشكو منها المريض
فيطمئن بينما المرض يدخل في مراحل متقدمة يصعب علاجها.

الفحوص اللازم إجراؤها ما يلي:
1- عمل منظار للمريء والمعدة والأثنى عشر
وفي حالة وجود أي حالة مرضية يجب أخذ عينة للفحص.
2- عمل أشعة بعجينة الباريوم على المريء.
3- عمل أشعة بالباريوم على المعدة والأثني عشر.

وبعد عمل الفحوص اللازمة يقوم الطبيب المختص بوضع خطة للعلاج حسب التشخيص الذي وصل إليه.
31‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة wicca dc.
5 من 9
مرض ارتجاع المرئ


ت.د.إ.-10 K21.
ت.د.إ.-9 530.81
وراثة مندلية بشرية 109350
ق.ب.الأمراض 23596
إي ميديسين med/857
ن.ف.م.ط. [1]

مرض ارتجاع المريء، الارتجاع المعدي المريئي، مرض غورد، ارتجاع المعدة، مرض ارتجاع الحمض المعدي يعرف بأنه أعراض مزمنة أو تلف بالغشاء المخاطي ينتج عن ارتداد غير طبيعي من حمض المعدة إلى المريء.[1] أعراضه الاساسية هي حموضة (حرقة في المعدة).
يحدث عادة نتيجة لتغييرات دائمة أو مؤقتة في الحاجز بين المريء والمعدة. يمكن أن يكون راجعا إلى عدم كفاءة العضلة العاصرة في أسفل المرئ، تراخي مؤقت في عضلة المريء العاصرة السفلية وضعف طرد ارتداد الحمض المعدي من المريء أو فتق الحجاب الحاجز.
هناك نوع مختلف من الارتجاع الحمضي الذي يسبب أعراض في الحنجرة والجهاز التنفسي يسمى الارتجاع الحنجري البلعومي ويسمى أيضا ارتجاع خارج المريء. خلافا لارتجاع المريء، الارتجاع الحنجري البلعومي عادة لا يسبب حرقة(حموضة)، وبالتالي فهو يسمى أحيانا الارتجاع الصامت.
محتويات [أخف]
1 العلامات والأعراض
1.1 الكبار
1.2 الأطفال
2 التشخيص
3 الوقاية
4 العلاج
4.1 تعديلات نظام الحياة
4.2 العلاج الدوائي
4.3 العلاج الجراحي
4.4 العلاجات الأخرى
4.5 الحمل
5 المراجع
6 وصلات خارجية
[عدل]العلامات والأعراض

[عدل]الكبار
الأعراض الأكثر شيوعا من ارتجاع المريء هي:
الحموضة
القلس
صعوبة في البلع (عسر البلع)
أعراض أقل شيوعا تشمل:
ألم مع البلع (بلع مؤلم)
اللعاب الزائد (هذا أمر شائع أثناء الحموضة)، لأن اللعاب مادة قلوية قليلا [2] فتكون زيادته استجابة طبيعية من الجسم للحموضة، فهو يعمل كمادة معادلة للحمض.
غثيان
ألم الصدر
ارتجاع المريء يسبب في بعض الأحيان إصابة المريء. وهذه الإصابات تشمل ما يلي:
التهاب المريء الارتجاعي—موت الخلايا المكونة للغشاء المخاطي للمريء مما يسبب تقرحات في أسفل المريء بالقرب من اتصاله بالمعدة.
ضيق المريء—ضيق دائم بالمريء نتيجة الالتهاب الناتج عن الارتجاع.
تحول (باريت) في المريء(Barrett's esophageal metaplasia) (تغييرات في خلايا الغشاء المخاطي المبطن لأسفل المريء من صدفية إلى عمودية).
سرطان المريءEsophageal) adenocarcinoma)-شكل نادر من السرطان.
هناك العديد من الأعراض غير النمطية الأخرى ترتبط مع ارتجاع المريء، لكن هناك أدلة جيدة عن العلاقة السببية بينهم فقط عندما تكون مصحوبة بإصابة المريء. هذه الأعراض هي:
السعال المزمن
التهاب الحنجرة (بحة الصوت)
الربو
تآكل مينا الأسنان
فرط حساسية الاسنان
التهاب الجيوب الأنفية وتلف الأسنان [4]
بعض الناس إقترح أن أعراض مثل التهاب البلعوم، التهاب الجيوب الأنفية، التهابات الأذن المتكررة والتليف الرئوي الغامض من جراء ارتجاع المريء، ولكن لم يثبت دور للمرض في تسبيب هذه الاعراض.
[ ]الأطفال
مرض (غيرد) قد يكون من الصعب الكشف عنه في الرضع والأطفال. قد تختلف الأعراض عن الأعراض النمطية التي تحدث للكبار. ارتجاع المرء في الأطفال قد يسبب التقيؤ المتكرر، البصق بدون جهد، السعال ومشاكل أخرى في الجهاز التنفسي. البكاء بدون سبب، عدم زيادة الوزن الكافي، رفض تناول الطعام، سوء رائحة النفس والتجشؤ أيضا من الأعراض الشائعة. قد يشكو الأطفال من عرض واحد فقط أو عدة أعراض—حيث لا يوجد عرض واحد معروف عالميا في جميع الأطفال الذين يعانون من ارتجاع المريء.
الأعراض الشائعة لمرض الارتجاع لدى الأطفال
التهيج والألم، في بعض الأحيان صراخ مفاجئ عند النوم. البكاء المستمر أو البكاء المفاجئ أو أعراض مثل (المغص). يمكن للأطفال أن يبكوا بدون سبب وخصوصا عند النوم على الظهر.
قلة النوم مع تقوس العنق والظهر أثناء أو بعد الرضاعة
ترجيع جزء كبير من الرضعة أو التقيؤ
التجشؤ المتكرر أو الفواق (الزغطة) المتكرر.
زيادة اللعاب أو زيادة إفرازات الأنف
مشاكل في البلع، الرغبة في القيء والاختناق
التهابات الأذن المتكررة أو احتقان الجيوب الأنفية
الأطفال الرضع غالبا ما يعانوا من الانتفاخ الشديد وصعوبة شديدة في التجشؤ بعد الرضاعة.
رفض الطعام أو الطعام المتكرر للشعور بالراحة
السعال الليلي، سبب رئيسي في أن ارتجاع المريء من الممكن أن يسبب توقف التنفس ومشاكل في الجهاز التنفسي مثل الربو والالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي إذا تم استنشاق محتويات المعدة.
سوء رائحة النفس—رائحة حمضية
رائحة زنخه (حمضيه) للحفاضات مع لين البراز. التبرز يمكن أن يكون متكرر جدا أو قد يحدث للرضيع إمساك.
قيء ما بعد الرضاعة
ترجيع بعض اللبن بعد الرضاعة طبيعي جدا مع معظم الأطفال الرضع. على الرغم من أنهم يزيدون في الوزن ويرضعون بشكل جيد وليس لديهم أعراض أخرى، لكن لا يزال يمكن أن يكون هذا مزعج للآباء والأمهات. عندما يكبر الطفل تصبح العضلة العاصرة السفلية للمريء أكثر كفاءة لذلك ينبغي أن يبدأ ظهور علامات تحسن وتقل عدد مرات وكمية التقيؤ، في النهاية يتوقف تماما. بعض الأطفال يعانون بصورة أكبر مع ارتجاع المرئ وحوالي 60٪ من هؤلاء الأطفال مع استمرار الارتجاع قد يعانون من مشاكل في اكتساب الوزن. من المفاهيم الخاطئة الشائعة جدا أن جميع الأطفال الرضع والأطفال الذين يعانون من ارتجاع المريء لديهم نقص في الوزن. هذا ليس هو الحال دائما فبعض الاطفال يرضعون بصورة جيدة جدا وليس كل الاطفال يكونوا مرضى. كثير من الأطباء ينصحون بأن الأطفال يتغلبون على ارتجاع المريء بمجرد أن يمكنهم الجلوس، أو بمجرد أن يستطيعوا الوقوف. إن الكثيرين فعلا يتغلبون عليه، لكن البعض ليس فقط لا يتحسنون، لكن سوف تسوء حالتهم بشكل ملحوظ مع مراحل النمو، التسنين، الأمراض الفيروسية والفطام.
الارتجاع الصامت
بعض الأطفال مع الارتجاع لا يتقيئون على الإطلاق. هذا في الواقع مشكلة كبيرة، لأن محتويات المعدة الحمضية تذهب للأعلى وتصل إلى الحلق ثم ترجع للأسفل مرة أخرى، مما يسبب ضعف الألم وضعف الضرر. ليست هناك علاقة واضحة بين الأعراض وشدة الارتجاع.
يقدر أن ما يقرب من 4 ملايين طفل يولدون في الولايات المتحدة كل عام، يصل إلى 35٪ منهم قد يواجهون مشاكل الارتجاع في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، والمعروف بالبصق معظم هؤلاء الأطفال سوف يتغلب على الارتجاع قبل بلوغهم عامهم الأول. مع ذلك، فإن عددا صغيرا لكنه مهم منهم لا يتغلب على المرض. خاصة عندما يكون هناك تاريخ عائلي من ارتجاع المريء.
===مريء (باريت) وهو حالة مرضية تحدث فيها أضرار في بطانة أسفل المريء===
مقال تفصيلي :Barrett's Esophagus
قد يؤدي ارتجاع المريء إلى (مرئ باريت)، وهو نوع من التحول في الخلايا الذي بدوره حالة تمهيدية للسرطان. خطر الانتقال من (باريت)إلى السرطان غير مؤكد لكنه يقدر بحوالي 20٪ من الحالات.[5] بسبب الخطر من تقدم الحموضة المزمنة إلى باريت، يوصي بعمل منظار مريئي معدي معوي (EGD) كل 5 سنوات لمرضى الحموضة المزمنة، أو الذين يتعاطون أدويه ارتجاع المريء المزمن. [بحاجة لمصدر]
[ ]التشخيص



صورة بالمنظار لضيق في المعدة، أو ضيق في المريء قرب التقائه مع المعدة. هذا أحد مضاعفات مرض ارتجاع المرئ ويمكن أن تكون سببا لعسر البلع أو صعوبة في البلع
المعرفة التفصيلية للتاريخ المرضي أمر حيوي لإجراء تشخيص دقيق. الفحوصات المفيدة قد تشمل مراقبة الرقم الهيدروجيني للمريء(درجة الحامضية أو القلوية)، الأشعة السينية مع ابتلاع الباريوم، manometry ومنظار مريئي معدي معوي[EGD].
حاليا الطريقة الرئيسية لتشخيص (غيرد) هي مراقبة الرقم الهيدروجيني للمريء. هذا هو الاختبار الأدق لتشخيص المرض ويستخدم أيضا لمراقبة استجابة المرضى للعلاج الدوائي أو الجراحي. إحدى طرق التشخيص هي العلاج لفترة قصيرة بمثبطات ضخ البروتون (دواء يقلل إفراز الحمض المعدي)، حدوث تحسن الأعراض عند تناول هذا الدواء يؤكد التشخيص. وفقا للمراجعة المنهجية لنتائج الأبحاث، المعالجة قصيرة الأمد بمثبطات ضخ البروتون قد يساعد على التنبؤ بالنتائج غير الطبيعيه لاختبار (متابعة درجة الحموضة ل24 ساعة) بين المرضى الذين يعانون من أعراض ترجح ارتجاع المريء.[6][6] في هذه الدراسة، النسبة الإيجابية لإستجابة الأعراض التي تؤكد ارتجاع المريء تراوحت بين 1.63-1.87، مع حساسية 0.78٪ على الرغم من أن خصوصية الاختبار لم يكن سوى 0.54 ٪.
بشكل عام، المنظار المرئي المعدي المعوي يتم عندما لا يستجيب المريض جيدا للعلاج أو لديه أعراض خطرة منبهة مثل عسر البلع، فقر الدم(أنيميا)، دم في البراز (يكشف عنه كيميائيا)، أو أصوات عالية أثناء التنفس، فقدان الوزن، أو تغيير الصوت. يؤيد بعض الأطباء إجراء منظار إما مرة واحدة في الحياة أو كل 5 إلى 10 سنوات للمرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء لمدة طويلة، لتقييم احتمال وجود تحول في الخلايا أو مرئ باريت، وهو الإصابة الممهدة لسرطان المريء(ادينوكارسينوما المريء).
المنظار المرئي المعدي المعوي (EGD) (نوع من أنواع المناظير) يتم عن طريق إدخال منظار رفيع عن طريق الفم والحلق في المريء والمعدة (غالبا ما يكون المريض تحت التخدير) وذلك لتقييم الأسطح الداخلية للمريء والمعدة والاثنى عشر.
يمكن أخذ عينات خلال المنظار وهذه قد تظهر:
ورم وتضخم الخلايا القاعدية (تغيرات التهابية غير محددة)
التهابات ليمفاوية (غير محددة)
التهابات مع زيادة الخلايا النيوتروفيلية (neutrophilic inflamation) (عادة نتيجة التهاب المعدة بسبب بكتيريا هليكوباكتر أو نتيجة الارتجاع)
التهاب مع زيادة الخلايا الأزينوفيلي Eosinophilic) inflamation) (عادة بسبب الارتجاع)
تحول في خلايا الأمعاء Goblet cell intestinal metaplasia أو مريء باريت
استطالة في الحليمات
ترقق طبقة الخلايا الحرشفية
النمو الشاذ أو ما قبل السرطان
السرطان
تغييرات الارتجاع قد تكون طبيعتها غير آكله (مدمرة) للخلايا، مما يؤدي إلى "مرض ارتجاع غير آكل (غير مدمر)".
== الفيزيولوجيا المرضية == (غيرد) يحدث بسبب فشل في العضلة الصمامية بين المريء والمعدة. في الأشخاص الأصحاء، (الزاوية His)الزاوية التي يدخل بها المريء إلى المعدة تخلق صمام يمنع مادة الصفراء من الاثنى عشر، الأنزيمات وحمض المعدة من الرجوع مرة أخرى إلى المريء حيث أنها يمكن أن تسبب حرق والتهاب في أنسجه المريء الحساسة.
العوامل التي يمكن أن تسهم في غيرد:
فتق الحجاب الحاجز، مما يزيد من احتمال ارتجاع المريء نتيجة لعوامل الحركة والميكانيكية.[7][8]
السمنة: زيادة كتلة الجسم يرتبط مع زيادة شدة ارتجاع المريء.[9].في 2000 مريض ممن يعانون من أعراض مرض الارتجاع، تبين أن 13٪ من تغيرات حموضة المريء يعزي إلى التغيرات في مؤشر كتلة الجسم
متلازمة (زولينجر إيليسون)، التي يمكن أن تسبب زيادة إفراز أحماض المعدة بسبب زيادة إنتاج هرمون الجاسترين{gastrin}
زياده نسبة الكالسيوم بالدم، التي يمكن أن تزيد من إنتاج هرمون جاسترين، مما يؤدي إلى زيادة إفراز حامض المعدة.
مرض تصلب الجلد والتصلب الجهازي systemic sclerosis scleroderma، الذي يمكن أن يسبب اضطراب في حركة المريء
استعمال الأدوية مثل بريدنيزولون
متلازمة جلينارد (Glenard syndrome)، المعدة تغرق في البطن مما يؤدي إلى الإخلال بالحركة المعدية وإفراز حمض المعدة.
تم الربط بين مرض الارتجاع (غيرد) ومجموعة متنوعة من أعراض الحنجرة والجهاز التنفسي مثل التهاب الحنجرة، السعال المزمن، التليف الرئوي، ألم الأذن والربو، حتى مع عدم وجود أعراض إكلينيكية للارتجاع. هذه المظاهر الغير نمطية من ارتجاع المريء تعود إلى ارتجاع حنجري بلعومي أو ارتجاع خارج البلعوم.

العوامل التي تم ربطها مع ارتجاع المريء ولكن ليس بشكل قاطع:
انسداد وتوقف التنفس أثناء النوم
حصوات المرارة، التي يمكن أن تعوق تدفق الصفراء إلى الاثنى عشر مما يؤثر على القدرة على معادلة حمض المعدة
في عام 1999، استعراض الدراسات الموجودة، أظهر أن حوالي 40٪ من مرضى ارتجاع المريء لديهم أيضا عدوى بكتيريا (هليكوباكتر بيلوري) الإصابة ببكتيريا هليكوباكتر بيلوري يمكن أن يؤدي إلى زيادة في إفراز حامض المعدة، [10] مما يؤدي إلى التساؤل ما إذا كان المرضى المصابين ب(غيرد) وهليكوباكتر بيلوري مختلفين عن المرضى المصابين ب(غيرد) بدون البكتيريا. دراسة مزدوجة أعلن عنها في عام 2004، وجدت أنه لايوجد فرق إكلينيكي واضح بين هذين النوعين من المرضى فيما يتعلق بالقياسات الموضوعية أو الذاتية لشدة المرض.[11]
]الوقاية

عادة ما يحدث شفاء للأعراض عن طريق رفع مقدمة السرير، رفع الجزء العلوي من الجسم على الوسائد والنوم في وضع الجلوس. تجنب الوسائد التي ترفع الرأس فقط، لأن هذا لا يفيد كثيرا للحموضة ويسبب ضغط مستمر على الرقبة. أكل وجبة كبيرة يؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة، يمكن التقليل من الأعراض عن طريق تناول وجبات صغيرة متكررة بدلا من وجبات كبيرة، خاصة وجبة العشاء يجب أن تكون خفيفة وقبل النوم بفترة كافية. للحد من الاعراض، ينصح بتجنب بعض الأطعمة التي تحفز زيادة إفراز الحامض أو ارتخاء الفتحة بين المعدة والمريء. مثل الفواكه الحمضية أو عصيرها، والأطعمة الدهنية، والمعجنات والقهوة والشاي والبصل والنعناع والشوكولاته والأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من التوابل، خصوصا قبل وقت قصير من النوم.[12] في حين أنه من الواضح أن هناك فوائد صحية أخرى مرتبطة بالتعديلات في النظم الغذائية، التوصيات لفرض قيود غذائية غير قائمة على أدلة علمية، هناك دعم أقوى لفكرة أن التقليل من أعراض الارتجاع يحدث عن طريق تغيرات سلوكية مثل تناول طعام أقل ورفع الرأس أثناء النوم.[13] الملابس الضيقة حول البطن يمكن أيضا أن تزيد من الحموضة لأنها تسبب ضغط على المعدة، مما يمكن أن يسبب ارتجاع المواد الغذائية وأحماض المعدة إلى المريء.
[عدل]العلاج

هناك ثلاثة أنواع من العلاجات لارتجاع المريء. وتشمل تعديلات في نمط الحياة، الأدوية والجراحة.
[عدل]تعديلات نظام الحياة
النظام الغذائي
بعض الأطعمة وأنماط الحياة كانت تعتبر من العوامل التي تزيد الارتجاع، لكن دراسة عام 2006 أظهرت أنه لا يوجد دليل على تأثير معظم التدخلات الغذائية؛ فقط تأثير فقدان الوزن ورفع رأس السرير هما ما تدعمها الأدلة العلمية.[14] أظهرت دراسة تتبع عشوائي فوائد تجنب تناول الطعام قبل ساعتين من موعد النوم.[8]
العوامل التالية قد تؤدي إلى تفاقم أعراض ارتجاع المريء :
مضادات الحمض المكونة من كربونات الكالسيوم ولكن (ليس هيدروكسيد الألومنيوم) وجد أنها في الواقع تزيد من إفراز الحمض في المعدة. على الرغم من أنها تخفض الحموضة في أسفل المريء، يظل التأثير النهائي هو زيادة أعراض ارتجاع المريء
التدخين يقلل من كفاءة الصمام السفلي للمريء.
وضع الجسم
ظهر أن النوم على الجانب الأيسر يقلل من الأعراض الليلية للارتجاع.[15]
هناك دراسات {تحليلية أظهرت أن رفع رأس السرير هو علاج فعال، لكن هذه النتيجة كانت معتمدة فقط على دراسات على عينات غير عشوائية. يمكن رفع رأس السرير بواسطة روافع من البلاستيك أو الخشب، وسائد علاجية، المراتب القابلة للنفخ أو سرير المستشفى المزود بخاصية رفع الرأس. درجة الارتفاع أمر بالغ الأهمية ويجب أن تكون على الأقل من 6 إلى 8 بوصات (15 إلى 20 سنتيمتر)لتكون فعالة لمنع ارتجاع سوائل المعدة. بعض المراتب (innerspring) لا تكون مفيدة عندما تميل للأعلى وتسبب آلام الظهر، يفضل البعض مراتب الفوم (foam mattress). بعض الأطباء يستخدم درجات أعلى من الانحدار من التي تستخدم عادة من 6 إلى 8 بوصة (15 إلى 20سم) ويدعون حدوث نجاح أكبر.
[عدل]العلاج الدوائي
عدد من الأدوية ثبت أنها تعالج ارتجاع المريء، وهي من بين أكثر الأدوية التي يتم وصفها في البلدان الغربية.
(مثبط مضخة البروتون) proton pump inhebitor مثل omeprazole، دواء الإسومبيرازول، pantoprazol ،lansoprazole وrabeprazole هي الأكثر فعالية في الحد من إفراز حمض المعدة. هذه العقاقير توقف إفراز الحمض في منطقة إنتاج الحمض، أي مضخة البروتون.
مواد تغلق مستقبلات H2 في المعدة (مثل رانيتيدين، فاموتيدين والسيميتيدين) يمكن أن تقلل من إفراز حمض المعدة. هذه الأدوية من الناحية الفنية مضادات للهيستامين. تعالج الأعراض في حوالي 50٪ من جميع مرضى ارتجاع المريء. بالمقارنة مع استخدام العلاج الوهمي (دراسة يتم فيها المقارنة بين مجموعتين من المرضى أحداهما تستخدم العلاج الفعال والأخرى تستخدم علاج وهمي) الذي يرتبط أيضا مع تحسن الأعراض.
مضادات الحموضة قبل وجبات الطعام أو عند حدوث الأعراض يمكن أن تقلل من حموضة المعدة.
حامض الألجنيك (Gaviscon) قد يغلف الغشاء المخاطي، كذلك يزيد الرقم الهيدروجيني (يقلل درجة الحموضة) ويقلل الارتجاع. دراسات تحليلية لتجارب أظهرت أن حمض الألجنيك قد يكون أكثر العلاجات غير الموصوفة طبيا فعالية مع عددnnt أربعة
(بروكاينيتيكس) يقوي الصمام السفلي للمريء ويسرع تفريغ المعدة. Cisapride عضوا في هذه الفئة، تم سحبة، من السوق لأنه يسبب متلازمة كيو تي. Reglan (ميتوكلوبراميد) هو بروكاينتك مع آثار جانبية أقل.
ساكرافلايت (كارافايت) مفيد أيضا كعامل مساعد في المساعدة على الشفاء ومنع الضرر الناجم عن ارتجاع المريء، ومع ذلك فإنه يجب أن يؤخذ عدة مرات يوميا وساعتين على الأقل (2) قبل وجبات الطعام والأدوية.
(موسابرايد سيترات) هو محفز مستقبلات 5 - HT4 ويستخدم خارج الولايات المتحدة على نطاق واسع لعلاج ارتجاع المريء وعسر الهضم
التجارب السريرية التي تقارن بين علاجات جيرد توفر للأطباء معلومات هامة. للأسف معظم الدراسات التي تتم برعاية شركات الادوية تكون ضد العلاج الوهمي وفي صالح العلاج الدوائي. مع ذلك، أظهرت دراسة (دياموند) التكافؤ بين فعالية العلاج المتدرج للأعلى (مضادات الحموضة، تليها مضادات الهستامين، تليها مثبطات مضخة البروتون) والعلاج المتدرج للأسفل (العكس). نقطة النهاية الأساسية من هذه الدراسة هو نجاح العلاج بعد 6 أشهر، وتم الشفاء بنسبة 70٪ من المرضى في طريقة العلاج المتدرج للأسفل مقابل 72٪ من المرضى في طريقة العلاج المتدرج للأعلى
[عدل]العلاج الجراحي
العلاج الجراحي الأساسي هوعملية نيسن. في هذا الإجراء يتم لتف الجزء العلوي من المعدة حول الصمام السفلي في المريء لتقوية العضلة العاصرة المكونة للصمام لمنع ارتداد الحمض وإصلاح فتق الحجاب الحاجز. في كثير من الأحيان يتم إجراء هذه العملية عن طريق المنظار.[16] بالمقارنة مع العلاجات الدوائية، عملية نيسن بالمنظار لها نتائج أفضل في خلال سنة.[17] وبالإضافة إلى ذلك، فإن عملية نيسن بالمنظار من الممكن أن تؤدي إلى خفض درجة (استبيان نوعية الحياة) بين المرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء بالمقارنة مع العلاج الدوائي وفقا لمنهجية كوكران في مراجعة نتائج التجارب.[18] كانت هناك تحسينات كبيرة مثبتة إحصائيا في نوعية الحياة في خلال 3 أشهر وسنة بعد الجراحة مقارنة مع العلاج الطبي، نتيجة استبيان نوعية الحياة تظهر اختلاف -5.23 درجة في صالح العملية الجراحية (cl95%=-6.83to-6.82)
هناك علاج آخر قديم لم يعد يتم استخدامه هو vagotomy (قطع العصب الحائر)، وهو عبارة عن إستئصال جراحي لفروع العصب الحائر الذي يغذي جدار المعدة. هذا العلاج تم إستبداله بالعلاج الدوائي.
علاج آخر هو إجراء ربط الجزء العلوي من المعدة حول الصمام السفلي للمريء عن طريق الفم وبدون جرح خارجي incisionless transoral وذلك باستخدام جهاز يسمى Esophyx، الذي يسمح للأطباء بإعادة بناء الصمام بين المعدة والحجاب الحاجز عن طريق المريء.[19]
[عدل]العلاجات الأخرى
في عام ٢٠٠٠ وافقت هيئة الولايات المتحدة للأغذية والدواء على جهازين منظار لعلاج الحموضة المزمنة. أحدهما، Endocinch، يضع غرز في الصمام السفلي للمريء لإنشاء طيات صغيرة تساعد على تقوية العضلات. مع ذلك، كانت النتائج على المدى الطويل مخيبة للآمال، والجهاز لم يعد يباع من قبل (بارد). والجهاز الآخر (Stretta)، يستخدم أقطاب كهربائية لتطبيق طاقة ذات ترددات لاسلكية على الصمام السفلي للمريء. نتائج الطريقتين على المدى الطويل بالمقارنة مع عملية نيسن لا يزال يجري تحديدها.
بعد ذلك لم تتم الموافقة على (plicator) من قبل إدارة الأغذية والعقاقير الفيدرالية لعلاج ارتجاع المريء بالمنظار. و(Plicator) جهاز يحدث طيات أو ثنايات، من الأنسجة بالقرب من التقاء المعدة والمريء، وهذه الطيات يتم تثبيتها عن طريق غرز جراحية. الشركة أوقفت العمليات التي تستخدم هذا الجهاز في منتصف عام 2008، والجهاز لم يعد يباع في السوق.
كان هناك علاج آخر يعتمد على حقن مادة خلال المنظار إلى جدار المريء السفلي تم استخدامه لنحو عام واحد إنتهي في أواخر عام 2005. تم تسويقها تحت اسم (Enteryx). ثم تم شطبه من السوق نتيجة لعدة تقارير عن مضاعفات بسبب الحقن في أماكن خاطئة.
[عدل]الحمل
في أثناء الحمل يمكن محاولة إتباع تعديلات في النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة ولكن غالبا ما يكون لها أثر ضعيف. إذا كانت هذه التغييرات غير فعالة ينصح باستخدام مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم. مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم والمغنيسيوم أيضا آمنة وكذلك رانيتيدين.
31‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شاب وسيم (ضياء الحق علي).
6 من 9
باذن الله اعطيك علاجا نهائيا في 3 ايام فقط والدفع بعد الشفاء التام وهذا بريدي yarbalnjah@gmail.com‏
8‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بوروو.
7 من 9
أنا أعانى من هذا المرض بشدة وواضح انه بسبب الحالة النفسية البشعة اللى بمر بيها والتوتر العصبى اللى بيأثرو على القولون كمان  وخايف أخد أدوية نفسية عشان أضرارها كثيرة وكريهة و مش هعرف أسبها بعد كدة ولو عرفت هتكون خلصت عليا  ):
7‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة The Maistro.
8 من 9
جزاك الله خير
8‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (NAIF AHMED).
9 من 9
هو مرض غثيث ولا له علاج نهائي ولا يمكن ان يفهمه المريض
فهو مرض مزاجي متى ما اراد الذهاب يذهب ومتى ما اراد ان يعود يعود
اسبابه
الكحول
الدخان
العاده الغذائيه الخاطئه
الشاهي القهوه
المهم انه مرض ابن كلب وابن زنوه وابن ديوث وابن شرموط   انتهاء
1‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو مرض الصداع؟وما هى اسبابه؟
هل ارتجاع المعدة مرض دائم؟
لماذا يوصف الرانتيدين
ما هى اسباب مرض السرطان
ماهو مرض الاكتئاب وما اسبابه , وما هي طريقة علاجُه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة