الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز سفر المرأة الغير متزوجة للحج او العمرة بصحبة والدتها

هل يجوز سفر المرأه الغير متزوجة للحج او العمرة بصحبه والدتها المسنة واختها

علما بأن ليس لديها محرم سواء من الاخوات الذكور او الاقارب وان ابوها الذى على قيد الحياه لايرغب ابدا بقضاء فريضة الحج او العمرة
العبادات | الفتاوى | الفقه 27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة hebahooo.
الإجابات
1 من 10
اسالي اهل العلم فهم ادرى منا في هذه المسالة
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة القمة حياتي (aliaa hany).
2 من 10
هل الا محرم لازم من محرم يكون رجل
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة اليفرسي.
3 من 10
الحج لمن استطاع
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة mr55wo0oly.
4 من 10
اللي يقول (نعم) نصيحة لا تفتي بغير علم ؟!!!
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نزيف المشاعر.
5 من 10
لا يجوز النساء يحرمن على بعضهن اذا كن خمسة
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ايام زمان.
6 من 10
معا اومي نسافر بروحنا لكل مكان الا مكه :( لازم محرم
أسألو شيخ ترا الدين يسر يمكن عشان ماعندك احد يوديك يمكن يكون عادي !!
30‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Noorh_KSA.
7 من 10
اختي نورا  كي اس اي

لا يجوز السفر الا اي ماكان من دون محرم للمرأة مو مكة فقط  تحتاج محرم


اما عن حج المرأة من غير محرم لا يجوز والله أعلم .,

والدليل من السنة النبوية ((قال صلى الله علية وسلم : "لا يحل لامرأة تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم")) والله أعلم وأسئلي أهل العلم .

(واسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
لا يجوز السفر لا بمحرم ولازم يكون رجل مو امرأة..
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الدمعة الحائرة (صمتي يتكلم).
9 من 10
حكم سفر المرأة للحج بدون محرم لها؟

السؤال: أنا امرأة مسلمة متدينة أعيش بمفردي بعد وفاة زوجي رحمه الله ولم ننجب أولادا, وقد تقدمت إلي ما يسمى بحج القرعة فجاء اسمي ضمن المسموح لهم بالحج, إلا أن هناك بعض الناس حذروني من الحج لأنه ليس لي من المحارم من يصطحبني في هذا السفر ولا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم وأخي الوحيد الذي يعد محرما لي لا يمكنه السفر للحج بالمرة, لضيق حاله أولا ثم لمرضه. فهل يحق لي الحج أم لا؟
المفتي: الشيخ/حسين الغريب - من أبناء الجماعة الإسلامية.
الإجابة:
الأصل في الشريعة أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر وحدها, بل يجب إن يصحبها أحد محارمها, فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم). وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم).  وهذه الأحاديث وغيرها مما جاء في نفس الباب تشمل كل سفر واجبا كان أو مباحا وذلك صونا لكرامة المرأة ودفعا لسوء الظن بها وحماية لها من طمع الذئاب من الرجال والذين في قلوبهم مرض ولكن كيف تتصرف المرأة إذا لم تجد محرما يرافقها في سفرها المشروع واجبا كان أو مستحبا ولكن وجدت رفقة في صورة فوج من الحجاج رجالا ونساء أو كان الطريق أمنا. وللعلماء في هذه المسألة رأيان:
الأول: من تمسكوا بظاهر الأحاديث التي تحرم على المرأة السفر بغير محرم أو زوج وإن كان سفرها واجبا ولو كان الحج ولم يروا استثناء من ذلك, وقالوا أن المرأة إذا فقدت الزوج أو المحرم فقد فقدت أحد شروط وجوب الحج عليها ولم تعد مكلفة به.
الثاني: فريق رأوا جواز الاستثناء من ذلك كما يلي:
1 – البعض ذهب إلى جواز سفر المرأة العجوز إلي الحج بدون محرم لانقطاع الشهوة فيها.
2 – فريق ذهب إلى جواز سفر المرأة للحج بدون محرم إذا كان معها نسوة ثقات بل اكتفى بعضهم بمسلمة واحده ثقة.
3 – وهناك من العلماء من اكتفى بأمن الطريق وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقد نقل الإلزام عن الإمام احمد رحمه الله ألا يشترط المحرم في الحج الواجب لأنها تخرج مع النساء ومع كل من أمنته, والمشهور في مذهب الشافعي أنه لا يجوز لها ذلك مع قوم عدول, وقال مالك مع جماعة من النساء, ومما استدل به القائلون بجواز سفر المرأة للحج بغير محرم إذا أمنت الطريق ووجدت الصحبة الثقة من النساء ما رواه البخاري أن عمر رضي الله عنه أذن لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم بالحج في أخر حجة حجها وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وهما ليس لهن محارم, فاتفق رأي عمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم على جواز ذلك ولم ينكر عليهم أحد الصحابة في ذلك. استدلوا كذلك بحديث عدي بن حاتم: (يوشك أن تخرج الظعينة من الحيرة تؤم البيت لا زوج معها ولا تخاف إلا الله حتى تطوف بالبيت.... الحديث), وهذا دال على جواز سفر المرأة بغير المحرم لأنه سيق في معرض المدح بامتداد الأمن في الإسلام. فإذا أضفنا إلى ذلك ما صارت عليه وسائل السفر في العصر الحديث من أمن تام من حيث العدد وتوفر وسائل الحماية للحجاج مما يوفر الثقة ويطمئن النفس ويدفع الخوف عن المرأة فأصبح الراجح جواز أن تخرج المرأة للحج ولو بغير محرم مع توافر الأمن والطمأنينة والرفقة الموثوق بها. والله أعلم.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة wolfalg.
10 من 10
حكم سفر المرأة للحج بدون محرم لها؟

السؤال: أنا امرأة مسلمة متدينة أعيش بمفردي بعد وفاة زوجي رحمه الله ولم ننجب أولادا, وقد تقدمت إلي ما يسمى بحج القرعة فجاء اسمي ضمن المسموح لهم بالحج, إلا أن هناك بعض الناس حذروني من الحج لأنه ليس لي من المحارم من يصطحبني في هذا السفر ولا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم وأخي الوحيد الذي يعد محرما لي لا يمكنه السفر للحج بالمرة, لضيق حاله أولا ثم لمرضه. فهل يحق لي الحج أم لا؟
المفتي: الشيخ/حسين الغريب - من أبناء الجماعة الإسلامية.
الإجابة:
الأصل في الشريعة أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر وحدها, بل يجب إن يصحبها أحد محارمها, فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم). وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم).  وهذه الأحاديث وغيرها مما جاء في نفس الباب تشمل كل سفر واجبا كان أو مباحا وذلك صونا لكرامة المرأة ودفعا لسوء الظن بها وحماية لها من طمع الذئاب من الرجال والذين في قلوبهم مرض ولكن كيف تتصرف المرأة إذا لم تجد محرما يرافقها في سفرها المشروع واجبا كان أو مستحبا ولكن وجدت رفقة في صورة فوج من الحجاج رجالا ونساء أو كان الطريق أمنا. وللعلماء في هذه المسألة رأيان:
الأول: من تمسكوا بظاهر الأحاديث التي تحرم على المرأة السفر بغير محرم أو زوج وإن كان سفرها واجبا ولو كان الحج ولم يروا استثناء من ذلك, وقالوا أن المرأة إذا فقدت الزوج أو المحرم فقد فقدت أحد شروط وجوب الحج عليها ولم تعد مكلفة به.
الثاني: فريق رأوا جواز الاستثناء من ذلك كما يلي:
1 – البعض ذهب إلى جواز سفر المرأة العجوز إلي الحج بدون محرم لانقطاع الشهوة فيها.
2 – فريق ذهب إلى جواز سفر المرأة للحج بدون محرم إذا كان معها نسوة ثقات بل اكتفى بعضهم بمسلمة واحده ثقة.
3 – وهناك من العلماء من اكتفى بأمن الطريق وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقد نقل الإلزام عن الإمام احمد رحمه الله ألا يشترط المحرم في الحج الواجب لأنها تخرج مع النساء ومع كل من أمنته, والمشهور في مذهب الشافعي أنه لا يجوز لها ذلك مع قوم عدول, وقال مالك مع جماعة من النساء, ومما استدل به القائلون بجواز سفر المرأة للحج بغير محرم إذا أمنت الطريق ووجدت الصحبة الثقة من النساء ما رواه البخاري أن عمر رضي الله عنه أذن لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم بالحج في أخر حجة حجها وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وهما ليس لهن محارم, فاتفق رأي عمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم على جواز ذلك ولم ينكر عليهم أحد الصحابة في ذلك. استدلوا كذلك بحديث عدي بن حاتم: (يوشك أن تخرج الظعينة من الحيرة تؤم البيت لا زوج معها ولا تخاف إلا الله حتى تطوف بالبيت.... الحديث), وهذا دال على جواز سفر المرأة بغير المحرم لأنه سيق في معرض المدح بامتداد الأمن في الإسلام. فإذا أضفنا إلى ذلك ما صارت عليه وسائل السفر في العصر الحديث من أمن تام من حيث العدد وتوفر وسائل الحماية للحجاج مما يوفر الثقة ويطمئن النفس ويدفع الخوف عن المرأة فأصبح الراجح جواز أن تخرج المرأة للحج ولو بغير محرم مع توافر الأمن والطمأنينة والرفقة الموثوق بها. والله أعلم.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة wolfalg.
قد يهمك أيضًا
للمغاربة.......... هل سبق لك و أن أديت العمرة ؟
هل يجوزعمل عمرة عن شخص غير مقتدر ماديا وهو حي؟
هل يوجد علاج جذري أو لفترة طويلة من الغازات المحرجة , بسببها خائفة من العمرة والحج والزواج
هل يجوز الجد من ناحية الام ان يكون محل والدها فى اداء فريضة العمرة
هل هناك مشكلة في القيام باكثر من عمرة في السفرة الواحدة ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة