الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين كلمة " عاقر" وكلمة " عقيم" في القرآن الكريم؟مع ذكر الدليل
وهذا من إعجاز القرآن الكريم
الإسلام | القرآن الكريم 23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
الإجابات
1 من 7
والله ما أدري ممكن تقولي ؟؟
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بروس لي (Aam almarshidy).
2 من 7
العاقر : هي التي أنقطع عنها الإنجاب،اذابلغت المرأة سن اليأس أو أصابها المرض أو حادث لمرض....
وقد يمكنها الإنجاب اذا أراد الله سبحانه له الحمد
كما ذكر في القرآن الكريم وكما هومعروف من أطفال الأنابيب وغيره.....
أما العقيم : فكلمة تطلق على الرجل والمرأة اللذان خلقا ولا يمكنهما الإنجاب أصلاً ...
والله  أعلم
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابو رشيد عمر (nada alhrbe).
3 من 7
عاقر الامرءه الكبيره التي لاتنجب والعقيم الرجل لايخلف
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة tab.
4 من 7
عاقر هي المرأه التي لم تعد تنجب بسبب سن اليأس .

أما العقيم فهي التي لا تنجب أصلاً .
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة رحيق الزهور (Bana Ali).
5 من 7
العاقر حريم والعقيم رجل
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة صاحبة السموA.
6 من 7
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما معنى الكلمتين
26‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Lunaloulou.
7 من 7
(العقم ) في الآيات الكريمة:

*قوله تعالى: (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) ([سورة الذاريات].

*قوله تعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) ([سورة الشورى].

( أ ) في سورة الذاريات ( 29 ):قيل: العقيم: التي لا تلد ، أي: قالت أنا عجوز عقيم، فكيف ألد . كما حكى الله تعالى عنها قولها: ) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) ([سورة هود]:] فاستبعدت ذلك لوصفين من اجتماعهما:
أحدهما: كبر السن.
والثاني: العقم،لأنها كانت لا تلد في صغر سنها، وعنفوان شبابها، ثم عجزت وأيست فاستبعدت ، وكان بين البشارة والولادة سنة، وكانت سارة لم تلد قبل ذلك فولدت وهي بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم عليه السلام يومئذٍ ابن مئة سنة.
وجاء في شروح قوله تعالى: ) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) ([سورة هود]: وقدمت بيان حالها إذ ربما يولد للشيوخ من الشباب، أما العجائز فداؤهن عقام، ولأن البشارة متوجهة إليها صريحة
وهذه المعاني تؤيد ما يراه الباحث، وخاصة اقتران كبر السن بالعقم.
قوله تعالى: )عجوز عقيم (،حيث يحدث تغير وظيفي طبيعي مع تقدم العمر يشمل ضمور المبيضين وخلوهما من النطف ( البيضات ) ببلوغ سن الإياس ( أو اليأس ) في المرأة، أي: انقطاع الحيض، وبالتالي تفقد المرأة ـ بصفة نهائية ومطلقة ـ قدرتها على الحمل .
والارتباط بين انقطاع الحيض في النسوة العجائز وعدم القدرة على الإنجاب حقيقة معروفة منذ زمن طويل، ومما يدل على ذلك شروح بعض المفسرين لقوله تعالى: ) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) ([ سورة هود ]حيث قيل: قوله تعالى: ) فَضَحِكَتْ (بمعنى: حاضت ونقل ذلك عن مجاهد وعكرمة وابن عباس وابن عمر .

( ب ) في سورة الشورى ( 49 ، 50 ): قيل: معنى الآيات هو: فيهب لبعض إما صنفاً واحداً من ذكر أو أنثى وإما صنفين، ويعقم آخرين.
وقوله تعالى: )عقيماً (،أي: يمنعه هذا وهذا فلا نسل له، أي: لا يولد له ذكر ولا أنثى .
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
( العقر ) في الآيات الكريمة:

*قال تعالى هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) ([آل عمران].

*وقوله تعالى: ( يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (9) ([سورة مريم].

( أ ) سورة آل عمران ( 38 ـ 40 ): قيل: المعنى أنه دعا أن يهب الله له ذرية طيبة، والذي بعثه عليه السلام، على الدعاء ما رآه من ولادة حنة لمريم، وقد كانت عاقراً، فحصل له رجاء الولد وإن كان كبيراً وامرأته عاقراً ، فإن كانت عاقراً عجوزاً فقد كانت حنة كذلك .
وهذا يوضح بجلاء أن العاقر من الممكن أن تلد.
وقوله تعالى على لسان زكريا عليه السلام: )أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر (يعني: من بلغ من السن ما بلغت لم يولد له
وقيل: إن زكريا عليه السلام يوم التبشير كان كبيراً.
والعاقر: التي لا تلد وقيل: عاقر لأنه يراد به ذات عقر على النسب ، فصيغة فاعل للنسب وهو في المعنى مفعول أي: معقورة، ولذلك لم تلحق تاء التأنيث ، ولو كان على الفعل لقال: عقرت فهي عقيرة كأن بها عقراً ، أي: بها كبر من السن ، يمعنها من الولد .
فزوجة زكريا عليه السلام لم يكن بها كبر من السن يجعلها ( عقيرة ) أو ( عقيم ) ـ فلم يرد أي من التعبيرين على لسان زكريا عليه السلام بل كانت ( عاقراً ) أي: ذات عقر على النسب، أي: لم تحمل قط منذ زواجها، فهو أمر ملازم لها حتى البشارة، ولا يعارض ذلك المنقول من أن عمرها كان ثمان وتسعون، حيث يخالفه ما ورد من أن زكريا عليه السلام كان أصغر من ذلك بكثير، ويلحق بذلك صغر عمر زوجته.


( ب ) سورة مريم ( 1 ـ 9 ):قوله تعالى: )لم نجعل له من قبل سميا (،نقل عن ابن عباس أنه قال: معناه لم تلد العواقر مثله ولداً
وقيل: معناه: لم تلد عاقر مثله
وقوله تعالى: )قال رب أنى يكون لي غلام ( ليس على معنى الإنكار لما أخبر الله تعالى به، بل على سبيل التعجب من قدرة الله تعالى أن يخرج ولداً من امرأة عاقر [3 ، 4]، لم تلد من أول عمرها في شبابها على شيبها ، وهي الآن عجوز .
والعاقر هي التي لا تلد لكبر سنها والتي لا تلد أيضاً لغير كبر وهي المرادة هنا .
وبناءاً على هذا فالعاقر ـ خلافاً ( للعقيم ) ـ من الممكن أن تلد، والقول بأن العاقر هي التي لا تلد لغير كبر سن وهي المرادة هنا يؤيد ما ذهب إليه الباحث سابقاً، كما أن العاقر هي التي لا تلد أيضاً لكبر سنها فإن لم تحمل على الإطلاق حتى شيبها فهي ( عقيم)
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة oly.
قد يهمك أيضًا
ما معنى كل من ( عاقر ، التندر ) ؟
كيف تعرف المرأة أنها عاقر
لمااذا الزوج يترك زوجته بعد علمه انها عاقر وهي العكس؟؟؟!!!
زوجة لا يهم ان كانت مطلقة او عاقر
امراة لا تنجب اطفال هل ستكون بنتها مثلها عاقر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة