الرئيسية > السؤال
السؤال
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا

اليست هذه دعوة لعدم الزواج باكثر من واحدة
المسيحية | التوحيد | الصلاة | الإسلام | القرآن الكريم 10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة kia motors.
الإجابات
1 من 10
لن تعدلوا  ‏:‏  تعني الميل القلبي

فقط

لكن في الأعمال وكل شي عليه بالعدل
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة فتاه فانيه.
2 من 10
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3

هذا سماح لنا من الله تعالى  بالزواج بأكثر من واحدة
ولكن نكتفى بواحدة فى حالة شعورنا بعدم العدل بين النساء
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة mahmoudhassan40.
3 من 10
أيهما أكرم للمرأة: أن تكون زوجة ثابتة لمن تحب .. لها حقوق الزوجة واحترامها أم أن تكون عشيقة في السر ..
تختلس المتعة من وراء الجدران مثلما يحدث في أوروبا ؟
ومع ذلك فالإسلام جعل من التعدد إباحة شبه معطلة وذلك بأن شرط شرطاً صعب التحقيق وهو العدل بين النساء.
(وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة).. (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )
فنفى قدرة العدل حتى عن الحريص فلم يبق إلا من هو أكثر من حريص كالأنبياء والأولياء ومن في دربهم .

-------------
المصدر: كتاب حوار مع صديقي الملحد - مصطفى محمود
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
4 من 10
الله يسامحك يا  لماذا؟؟؟؟؟
مستحيل ام مبيد البدو  تكون من ال 11 ولكن اكيد لها فيلم مع برسوم
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أنزور.
5 من 10
شو عليه
__________

نعم لا تعدد زوجات انما


زوج واحد و زوجة واحدة

والعديد من العاشقين والعاشقات
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة البرنس ماتركس (اين الرجال منك يا بن الخطاب).
6 من 10
لم تنفرد الشريعة الإسلامية من بين الشرائع السماوية بمبدأ تعدد الزوجات، فشريعة التوراة تثبت أنه يباح للرجل أن يتزوج بمن يشاء، وهى تذكر أن الأنبياء كانوا يتزوجون من النساء بالعشرات لا بالآحاد. والتوراة هى كتب العهد القديم الذى يؤخذ به عند النصارى ما لم يوجد نص قد جاء فى الإنجيل أو رسائل الرسل يخالفها، ولم يوجد نص صريح فى المخالفة، والكنيسة كانت تأذن بالتعدد ولا تعارض فيه فى القرون الوسطى وما بعدها، وملوك أوروبا الذين عددوا الزوجات معروفون فى تاريخها.

وإذا كان الإسلام قد انفرد بشىء فى هذا المقام، فالذى انفرد به أنه قيد التعدد، فهو أول شريعة سماوية قيدت التعدد صراحة، فقد قيدته بثلاثة أمور: أولها: ألا يزيد عن أربع، وثانيها: ألا يكون فيه ظلم لإحداهن، وثالثها: أن يكون قادرًا على الإنفاق. والشرطان الأخيران لازمان فى كل زواج ولو كان الأول، فقد قرر فقهاء المسلمين على اختلاف فرقهم بالإجماع أنه يحرم الزواج على من يتأكد أنه لا يعدل مع زوجته إذا تزوج.

غير أن ذلك التحريم دينى لا يقع تحت سلطان القضاء، لأن العدل أمر نفسى لا يعلم إلا من جهته، والقدرة على الإنفاق أمر نسبى لا تحدد بميزان واحد، ولذلك ترك الأمر فيها إلى تقدير الشخص وهو إثم عليه العقاب يوم القيامة إن خالفه، ولأن الظلم أو العجز عن الإنفاق أمورٍ تتعلق بالمستقبل، والعقود لا تبنى صحتها على أمور متوقعة، بل تبنى على أمور واقعة، والظالم قد يكون عادلا، والعاجز فى المال قد يكون قادرًا، فالمال غاد ورائح، ومع ذلك قرر الإسلام أن الرجل إذا ظلم امرأته أو عجز عن الإنفاق عليها كان لها طلب التفريق ولكن لا يمنعها من العقد إذا دخلت راضية مختارة فى إنشائه.

والإسلام إذ فتح باب التعدد مع التضييق فيه على ذلك النحو قد دفع أدواء ومشكلات اجتماعية كثيرة:
فأولا - قد ينقص عدد الرجال الصالحين للزواج عن عدد النساء الصالحات للزواج، وخصوصًا عقب الحروب المفنية، فقد لوحظ فى بعض الدول الأوروبية أن عدد الرجال الصالحين بعد الحرب يعادل واحدًا إلى سبع من النساء فيكون من كرامة المرأة أن تكون زوجة ولو مع أخرى بدلاً من أن تكون حائرة بين أحضان الرجال.
وثانيا - قد يكون بين رجل وامرأة ما لا يستطيعان معه ألا تكون بينهما علاقة شرعية أو آثمة، فيكون من المصلحة الاجتماعية أن تكون شرعية، وخير للمرأة أن تكون زوجة من أن تكون خليلة تنتقل بين أحضان الرجال، وإذا كانت هذه صورة شوهاء للتعدد، فإنه فيها خير من عدم التعدد. فإن التعدد على أقبح صوره يدفع شرًّا اجتماعيًا أعظم منه.
وثالثا - لا يمكن أن تقبل امرأة الزواج من متزوج إلا إذا كانت مضطرة إلى ذلك اضطرارًا، فإذا كانت الزوجة الأولى ينالها ضرر بالزواج بالثانية، فإن الثانية ينالها ضرر أشد بالحرمان، إذ تموت أنوثتها أو تكون ضياعًا بين الرجال، والضرر الكبير يدفع بالضرر القليل.
رابعا - قد تُصَابُ الزوجة بمرض لا تكون معه صالحة للعلاقة الجنسية، أو تكون عقيمة، فيكون من المصلحة الاجتماعية والشخصية التزوج من أخرى. لهذه المعانى ولغيرها فتح الإسلام الباب مضيقًا، ولم يغلقه تمامًا. إن الإسلام شريعة الله الذى يعلم كل شىء، فهو العليم الحكيم.

------------
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر .
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
7 من 10
دعوة صريحة و اذا كتب عكسها فهذا اختلاف بين لا ريب فيه.
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة manarh2003.
8 من 10
لا حول و لا قوة الا بالله
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة dizo.
9 من 10
نعم الزواج يكون بمقوماته الاساسيه بزوجة واحده ولكن يوجد تحليل بالاربعه وتكون لها حالات
ولكن لايوجد منع للزواج من اخرى

نساء النبي سليمان الف امراة
زوجات النبي داود 69 امرأة
نساءالنبي رحبعام 78 امراة
زوجات النبي إبراهيم 3 وسراريه 10
زوجات النبي موسى 2
زوجات النبي جدعون 23
تزوج النبي هوشع بن نون زوجتين
وتزوج يعقوب عليه السلام أربع نساء
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة اين الحق (Religion Way).
10 من 10
القرآن الكريم يعقله و يفهمه العقلاء


اما عديمى العقل لاتفهم


وعلى ذلك فالله تعالى فرض الفروض على الانسان العاقل فقط


فالمجنون لايحاسب لانه لايملك عقل يميز به



من أين فهمت انها دعوة لعدم الزواج باكثر من واحدة



التعدد له شروط

وهذه الشروط تحمى المرأة



والتعدد كان عند جميع الرسل بما فيهم المسيح عليه السلام


ولكن ما ادخل على النصرانية من تحريف الغى كثير من الشرائع الصحيحة و ادخل كثير من الباطل عليها


أن النبي إبراهيم عليه السلام تزوج ثلاث مرات وليس مرتين كما يظن الكثير من العلماء




وقد أجمعت التوراة والإنجيل المراجع التاريخية على أن أبا الأنبياء تزوج ثلاث مرات وزوجاته هن: السيدة هاجر أم سيدنا إسماعيل عليه السلام والسيدة سارة أم سيدنا إسحاق ويعقوب عليهما السلام والسيدة قثورة.




أما ابنه سيدنا يعقوب فقد تزوج 5 مرات وزوجاته هن: لياه وهي أم ميسون ولاوي ويهوده وأشكاو وزيبون ولفه وأنجبت له جد وآثر وراحيل أم يوسف عليه السلام وبنيامين وأخيرا بلهمه."




كما تزوج سيدنا موسي عليه السلام 4 زوجات، وسيدنا داود عليه السلام تسع مرات، أما سيدنا سليمان عليه السلام فقد ورد في الأثر أنه كانت له ألف امرأة وقيل 300 امرأة وسبعمائة جاريه يطمثهن بملك اليمين.




وورد في الأثر عن حديث "إن نبي الله سليمان كان يطوف في ليله واحده علي 90 امرأة"، ونسب إلى سليمان عليه السلام قوله: "لأطوفن الليلة علي نسائي فلتحمل كل امرأة وليلدن فارسا يقاتل في سبيل الله".

أما سيدنا عيسي عليه السلام فرغم ما يقال عنه إنه لم يتزوج قط


وإنه عاش حياة الرهبانية بلا زوجة حتى أن كثيرا من النصارى يمتنعون عن الزواج رهبانية وتعبدا وتقربا للسيد المسيح



إلا أن الإنجيل  يثبت عكس ذلك



وينص صراحة بزواج سيدنا عيسي عليه السلام من خمس سيدات



حيث ورد في انجيل متي أن المسيح عيسي بشر "بعشر أبكارا"
أي بشر بالزواج من عشر فتيات بكر"، فتزوج خمسة منهن بعرس واحد وذهبن معه إلي بيوتهن أما الخمس الأخريات فتخلفن عنه فلم يفتح لهن الباب" وذلك كما جاء نصا في البشارة: الفصل: 25 الآية 1 من انجيل متي حيث يقول :" 1 حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى ، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. 2 وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ.3 أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً،4 وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ.5 وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ.6 فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!7 فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ.8 فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ.9 فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ : لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. 10 وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ ،وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ ،وَأُغْلِقَ الْبَابُ. 11 أَخِيراً جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضاً قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ ،يَا سَيِّدُ ،افْتَحْ لَنَا! 12 فَأَجَابَ وَقَالَ : الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. 13 فَاسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ. ))




وأكد علماء الاهوت  أن هذه النص الموجود في إنجيل متى



يدل دلالة قاطعة ويثبت زواج سيدنا عيسي عليه السلام
ويسمح بتعدد الزواج في المسيحية




وقد تشبث نابليون بونابرت بهذا النص


وتزوج للمرة الثانية في حضور البابا ولم يعترض البابا عليه يومئذ



وبنفس هذا النص تؤمن معظم الطوائف المسيحية
وتعترف وتسمح بالزواج الثاني لرعاياها.




ويضفي هذا مزيدا من الجدل القائم داخل الكنيسة الأرثوذكسية حول المحكمة الإدارية العليا
الذي يقضي بإلزام  شنودة الثالث بمنح االنصارى الراغبين في الزواج الثاني تصاريح زواج، باعتبار ذلك حقا شرعيا ودستوريا




الأمر الذي تحداه بطريرك الأقباط الأرثوذكس بدعوى أنه يتنافى مع الإنجيل.

غير أن العلماء  يؤكد أن هناك نصوصا أخري تسمح بتعدد الزواج في المسيحية



حيث "ورد في الإنجيل "خير أن نتزوج من أن نتحرق" (1كو9:7).


والقديس أمبروسيوس معلم القديس أوغسطينوس قال "لست أرفض الزيجات الثانية ولكني لا أنصح بها " وقال القديس أمبروسيوس للمترمل" شرعيا يمكن أن تتزوج ولكن من المناسب أكثر أن تمتنع".



و  إنه لا يوجد نص  ورد على لسان  عيسي عليه السلام يحرم الزواج الثاني ولا يوجد نص يؤكد أن السيد المسيح أمر من بعده أو في عهده بالرهبانية



ولم ترد الرهبانية لا في التوراة ولا في الإنجيل




ولذلك كان تعدد الزوجات مباحا في الشعوب السلافية وفي لتوانيا واستونيا ومقدونيا ورومانيا وبلغاريا والشعوب الجرمانية والسكسونية



وغيرها كما كان منتشرا في أفريقيا والهند والصين واليابان والمصادر التاريخية تؤكد أن الكنيسة كانت تعترف بتعدد الزوجات قبل أن تنتشر الرهبانية خلال القرون المسيحية الأولى التي روجت لفكرة ألوهية السيد المسيح ورهبانيته وعدم مخالطته النساء.



وقد ورد ذلك صراحة في كتاب "مريم المجدلية وعلاقتها بالمسيح"
للمؤلف العالمي براون وهو مفكر مسيحي




حيث قال نصا إنه "خلال القرون المسيحية الأولى



لم يكن هناك اعتقاد بألوهية المسيح ولكن كانت النظرة له أنه نبي عظيم وقائد فذ .



. وأن قرار ألوهية المسيح اتخذ على يد البشر في القرون اللاحقة،
أثناء تأسيس الكنيسة نفسها بشكلها الذي عرفه العالم




وربما أن المسيح كان إنسانا عاديا في المقام الأول فقد أحب وتزوج "مريم المجدلية"



وهى نفسها السيدة التي وصمتها الكنيسة في مراحل متأخرة أيضا أنها "زانية"



وهنا يؤكد المفكر المسيحي أن المسيح تزوج بالسيدة مريم المجدلية كما ورد في العديد من الكتب المقدسة، ليس هذا فحسب بل أكد أن المسيح أنجب ذرية ذات دم مقدس عندما رحلت المجدلية إلى فرنسا بعد صلبه وقيامته


وهناك أنجبت ابنتهما "سارة". ( حسب كلام المفكر المسيحي )

ونقل  عن براون، إن الكنيسة أزاحت المجدلية ودورها المحوري في المسيحية وألقت بها في غياهب النسيان




بل وكللتها بالعار الأبدي لسبب بسيط وهو حاجة الكنيسة لإقناع العالم بألوهية المسيح ولذلك كان يجب حذف واستبعاد أي أناجيل أو شخصيات تعطى المسيح سماته البشرية العادية وعلى رأسها زواجه وإنجابه.

وكشف أنه في عام 1945 عثر فلاح مصري يدعي محمد على السمان



من قرية حمرة دوم التابعة لنجع حمادي بمحافظة قنا على كنز أثري في أرضه الزراعية
عبارة عن اثنتين وخمسين وثيقة قديمة، مكتوبة بالقبطية والآرامية كانت عبارة عن



مجموعات من الأناجيل القديمة التي لم تعتمدها الكنيسة الكاثوليكية على الإطلاق، وأطلق الخبراء عليها اسم الأناجيل الغنوصية " Gnostic Gospels "، نسبة إلى مجموعه مسيحية قديمة، كانت تنكر الطبيعة الإلهية للمسيح، وترى أن الوصول إلى معرفة الروح الإلهية الحقة أن يكون بمعرفة الإنسان لنفسه.



ومن أبرز هذه الأناجيل هو: "إنجيل مريم المجدلية وإنجيل فيليب الذي تحدث أكثر من غيره عن علاقة المسيح بالمجدلية



حيث يقول نصا: "ورفيقة المخلص هي مريم المجدلية أحبها أكثر من كل التلميذين واعتاد أن يقبلها"، وقد أثار هذا الأمر ضيق باقي التلميذين وعبروا عن استيائهم وقالوا له: لماذا تحبها أكثر منا؟



وفسر العلماء والمؤرخون "كلمة رفيقة" باللغة الآرامية أنها تعنى حرفيا الزوجة، ولكنهم يخفون هذه الأناجيل خوفا من نسف الأسطورة التي رسموها للسيد المسيح.




وأضاف إن معظم كبار الكتاب والمفكرين الغرب يؤمنون ببشرية وزواج السيد المسيح حيث كتبت " لين بينكت "



في كتابها " مريم المجدلية "



أن السيدة مريم المجدلية رحلت إلى فرنسا، التي كانت تسمى بلاد الغال وقتها، ولا يعرف الكثير عن فترة وجود المجدلية في فرنسا، وان كانت الحكايات المتواترة هي، أنها وضعت هناك ابنتها من المسيح"

أما التوراة فقد أباحت تعدد الزوجات دون قيد أو شرط ولم يتم تقنين تعدد الزوجات إلا في الإسلام



ورغم ذلك نجد النصارى  يتخذون من تعدد زيجات النبي عليه الصلاة والسلام ذريعة للهجوم عليه والانتقاص من قدره والتشكيك في نبوته


وهو نفس ما فعله اليهود من قبل مع جميع الأنبياء حيث وصفوهم بأقبح الأوصاف لدرجة انه ورد في العهد القديم أن داود عليه السلام ابن زنا و أن ابنه سليمان ولد من امرأة أوريا بعدما زنا بها داود كما اتهم اليهود لوطا عليه السلام بأنه زنا بابنتيه وقد كذبهم الله في أكثر من موضوع في القرآن الكريم حيث قال "



إن الله اصطفي ادم ونوحا وال إبراهيم وال عمران علي العالمين ذريه بعضها من البعض والله سميع عليم"

أما القرآن الكريم فقد نفي أن تكون الرهبانية شريعة الله في الأرض أو شريعة الأنبياء لأن الرهبانية ضد الفطرة الإنسانية وأنها لو انتشرت لكان فناء البشرية حيث قال تعالي




"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرّيّتِهِمَا النّبُوّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فَاسِقُونَ * ثُمّ قَفّيْنَا عَلَىَ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الّذِينَ آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فَاسِقُونَ "

وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تؤكد أن الزواج من سنن الأنبياء والمرسلين



حيث قال الله تعالى " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً {الرعد: 38 }




فالتعدد يانصارى اكرم لكم من الزنى مع العاشقين و العاشقات

وجلب اولاد غير شرعيين


ولكن الشيطان حلل لكم الحرام و حرم لكم الحلال



فالحمد لله على نعمة الاسلام
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
قد يهمك أيضًا
في اي سورة و ما رقم الاية
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ...
حُبُك هُوَ ذآكِرَتيْ ..
همسة: " وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"
ما هي السورة التي وردقيها كلمة ( النِّسَاءِ )11 مره
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة