الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن العميل الإيراني اللواء هشام بختيار المطلوب الأول للشعب السوري للإطاحة به ؟
Google إجابات | العلوم | وسائل الإعلام | العالم العربي | الإسلام 11‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة حامل العمبر (حامل المسك).
الإجابات
1 من 3
اعرف اننا سوف نطالب بمحاكمته   عاجلاً بأذن الله
هل تعلم انه ينفذ قرارات من دون العوده الى  الرئيس  
هذا الشخص القذر هو السبب  في تباعد سوريا عن الحضن العربي
هذا الشخص هو المنفذ الاوامر الرئيسيه  للملالي الايرانيه  بنشر الحسينيات واقالة السنه اينما كانو  وابعادهم عن المناصب العليا والسفلى  
لعنة الله عليه
11‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة دمشقي وافتخر.
2 من 3
لو اردت ان تحصي خونة الشيعة لما استطعت لأنهم بفطرة دينهم خائنون فدينهم يحثهم على الخيانة ...
12‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
مع التحضير الكبير والجهود الفعالة التي تستعد لها النخب والجماهير لإطلاق "أيام الغضب السورية" للإطاحة بالنظام السوري، إسوة له بغيره من الأنظمة التي تم إسقاطها، يظهر بوضوح تصميم الشعب السوري على التخلص من النظام الطائفي الذي سامه سوء العذاب لأكثر من 45 عاما، إضافة إلى سرقة أموال الشعب وممارسة سياسة الإفقار والتجويع والإذلال للإمساك بالنظام، إضافة أيضا لسياسة التخويف والتهديد والبطش والتنكيل بمن يخالف رأي الطغمة النصيرية الحاكمة.
وإرادة الجماهير صريحة وعلنية بالتخلص من رأس النظام إلى أصغر عميل فيه، ولكن من بين جلاوزة النظام يظهر اسم لامع كان له تأثير كبير في استقرار النظام ورسم تحالفه مع الإيرانيين في الأعوام الأخيرة، ذلكم هو اللواء هشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي، والذي يعتبر من أهم الأسماء الممسكة بالنظام في حقبة الأسد الابن.
وكان قد رأس منصب رئيس فرع المنطقة، وقد عُرف عنه بطشه وطغيانه في هذا الفرع، والأخبار التي تحدث عنها الخارجون القلائل منه مهولة ولا يصدقها عقل، وهو الفرع الذي يتعامل مع المعارضين الإسلاميين الذين عانوا الويلات في سجون هذا الفرع.
وبعد أدائه الملفت في فرعه وبطشه الشديد، عينه بشار الأسد مديراً لإدارة المخابرات العامة في سورية في 2001، وعبر منصبه الكبير والحساس وبحقده الدفين على أهل السنة مارس دورا مشبوها في إبعاد كل الأسماء السنية عن المراكز الحساسة –ولو كانت موالية للنظام- ، ولم يقتصر الأمر على المناصب العسكرية بل تعدى هذا إلى الوظائف المدنية والجامعية، وعمل على تشييع كبار الضباط العلويين وزرع المتشيعين في كل مفاصل الدولة، وفي وزارات التعليم العالي والتربية وحتى وزارة الأوقاف نفسها بعد أن عين الوزير محمد السيد المتشيع والتابع لبختيار لكي ينجز مشروع تشييع سوريا في أقرب وقت.
ومن أخطر الأدوار أيضا التي مارسها بختيار وما زال، العلاقة المشبوهة التي نسجها مع السفارة الإيرانية وحتى بدون التنسيق مع الأسد نفسه، بحيث كان يرفع التقارير التي تحت يديه بحكم منصبه إلى السفارة الإيرانية ليطلع الإيرانيين على أحوال البلد لإحكام القبضة عليه والتأثير على قرار الاسد.
ولعب بختيار أيضا دورا كبيرا في إقناع الأسد بنشر الحوزات الشيعية والمعاهد الرافضية في المحافظات السنية، ودعم المرجع السوري الشيعي عبد الله نظام في استباحة المدن السنية ونشر الترفض فيها، والاستيلاء على المقامات الدينية وتسليمها لرجال الدين الإيرانيين.
وفي نهاية المطاف وبعد أن أصبح رجل إيران الأول لإيران في النظام السوري ضغط الإيرانيون على الأسد لتعيينه رئيسا لمكتب الأمن القومي، فأكمل مشواره في إضعاف أهل السنة فأبعد كبار رجال الدين السنة عن التعليم الديني ومن بينهم الشيخ عبد الرزاق الحلبي وهو من كبار علماء الحنفية في الشام وأيضا الدكتور حسام فرفور والدكتور عبد الفتاح البزم والشيخ سارية الرفاعي والدكتور عبد السلام راجح.
وقد أعدت دراسات وتقارير مفصلة عن عميل إيران الأول هشام بختيار في تشييع سوريا منها ما جاء في كتاب "البعث الشيعي في سوريا".
http://dsbook.dd-sunnah.net/viewbook-ddsunnah-298.html
ومن أجل هذا المشوار الطويل للعميل الفارسي هشام بختيار جاءت أصوات الشعب السوري مطالبة به كأول الرؤوس المطلوب تسليمها للشعب ليتم محاكمته محاكمة عادلة.
وفي جعبة الشعب السوري الكثير من أمثال هشام بختيار.
12‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
وثيقة ويكليكس والمخطط الإيراني لسرقة الثورة السورية
قال الرئيس الإيراني إن على الرئيس السوري وقف استخدام العنف في قمع الاحتجاجات في بلاده???
بطل من الجيش السوري الحر يقنص شبيحة بشار
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة