الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الزواج المسيار وجزاكم الله الخير ؟
الزواج 19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة asm1990.
الإجابات
1 من 23
هو الزواج العرفى وقد تعددت الاسماء ولكن المعنى واحد
19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 23
الزوج يبقي زوجته عندا أهلها أو في البيت ويتركها ..ثم يعود في وقت لاحق(يسير عليها)ويذهب من عنده.......ز
19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة أمير العز.
3 من 23
ان يبقى كلا الزوجين ببيتة
وفى مواعيد بينهم يلتقوا ويحصل بينهم ما يعف به كل واحد منهما الاخر عن الوقوع فى الرزيلة
وهوا من رائى اخر حل لمن لم تجد او يجد فرصة للزواج
لكن اغلب الهالى طبعا رافضين للفكرة لصعوبتها
ولكنه مشروع وحلال على مذهب اغلب الاامة
21‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة hossam.
4 من 23
هو نوع من زواج المتعةلان معنى زواج المسيار هو أن يكون الزوج غير قادر على البقاء مدة طويلة في بلد الزوجة ، لان له زوجة ثانية في بلد آخر ، أويكون أحيانا أيضا غير قادر على النفقة ...
لذلك تظل الزوجة فى بيت والدها وياتى اليها الزوج كل فترة متفق عليها
11‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ام مازن 2000.
5 من 23
يكون زواج سري وان كان على سنة الله ورسوله لكن الزوج يتقرب اليه حتى لا تعلم زوجته انه متزوج
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة moheba.
6 من 23
برأي هو نفس زواج المتعة عند الشيعة
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
7 من 23
زواج المتعة ايضا فيه شهود وكتاب حال اي زواج لكنه محدد بمدة له سلبياته حال زواج المسيار الذي له سلبياته والتي لاتشجع عليه الاهالي وتعددت الاسماء والزنا واحد
28‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة deta.
8 من 23
زواج المسيار :
1- موافقة ولي الامر
2- حضور شاهدين
3- اعلان الزواج
4-المده غير محدوده (لا يوجد عند اهل السنه زواج بمده معينه لآنه حرام و يبطل الزواج)
5- يوثق في المحكمه
6- تطلب المرأه او الزوج سقوط النفقه
7- يوجد طلاق بينهم
8-الولد لذي يأتي من زواج المسيار يرث
9- وجوب العده للمرأه

زواج المتعه:
1- لا يشترط موافقة ولي الامر
2- لا يلزم بأسكانها و النفقه عليها
3- لا يوجد شهود و لا كاتب عقد
4- لا يرث الولد الذي يأتي من المسيار
5- المده محدده بوقت (يمكن ساعتين حتى.. هل يسمى هذا زواج..ساعتين؟؟)
6-لا يوجد حد للرجل بعدد زوجات المتعه( الف الفين ثلاثه لا مشكله لديهم)
7-لا يوجد طلاق بينهم وانما ينتهي الزواج بانتهاء المده
7-لا يوجد عده للمتمتعه

اسألك بالله م الفرق بين المتعه و الزنا ؟؟
إجابة : احمدحمدى
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة خالد رمضان.
9 من 23
الحمد لله
فقد شرع الله الزواج لأهداف متعددة، منها تكاثر النسل والحفاظ على النوع الإنساني وإنجاب الذرية، ومنها تحقيق العفاف وصون الإنسان عن التورط في الفواحش والمحرّمات، ومنها التعاون بين الرجل والمرأة على شؤون العيش وظروف الحياة والمؤانسة، ومنها إيجاد الود والسكينة والطمأنينة بين الزوجين، ومنها تربية الأولاد تربية قويمة في مظلة من الحنان والعطف.

قال الله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) سورة الروم/21 .

قال السعدي (1/639) :
" بما رتب على الزواج من الأسباب الجالبة للمودة والرحمة فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم، والسكون إليها، فلا تجد بين أحد في الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة " انتهى .

وفي السنوات الأخيرة ظهر ما يسميه الناس : " زواج المسيار " وهذه التسمية جاءت في كلام العامة، تمييزاً له عما تعارف عليه الناس في الزواج العادي، لأن الرجل في هذا الزواج يسير إلى زوجته في أوقات متفرقة ولا يستقر عندها .

صورته المعروفة :
هو زواج مستوفي الشروط والأركان ، ولكن تتنازل الزوجة عن بعض حقوقها الشرعية باختيارها ورضاها مثل النفقة والمبيت عندها .

الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا النوع من الزواج :
كثرة عدد العوانس والمطلقات والأرامل وصواحب الظروف الخاصة .
رفض كثير من الزوجات لفكرة التعدد ، فيضطر الزوج إلى هذه الطريقة حتى لا تعلم زوجته الأولى بزواجه .
رغبة بعض الرجال في الإعفاف والحصول على المتعة الحلال مع ما يتوافق وظروفهم الخاصة .
تهرّب البعض من مسؤوليات الزواج وتكاليفه ويتضح ذلك في أن نسبة كبيرة ممن يبحث عن هذا الزواج هم من الشباب صغار السن .
وينبغي أن يعلم أن هذه الصورة من النكاح ليست هي الصورة المثلى والمطلوبة من الزواج ، ولكنها مع ذلك صحيحة إذا توفرت له شروطه وأركانه ، من التراضي ، ووجود الولي والشهود . . . إلخ . وبهذا أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
ذلك لأن من حق المرأة أن تتنازل عن حقوقها أو بعضها المُقَرَّرة لها شرعًا، ومنها النفقة والمسكن والقَسْم في المَبيت ليلا، وقد ورد في الصحيحين أن سَودة وَهَبَتْ يومَها لعائشة رضي الله عنهما ، ولو كان هذا غيرَ جائز شرعًا لَمَا أقره الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل شرط لا يُؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يَخِلُّ بعقد الزواج ولا يبطله.

قرار المجمع الفقهي :
جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثامنة عشرة المنعقد بمكة ما يلي :
" يؤكد المجمع أن عقود الزواج المستحدثة وإن اختلفت أسماؤها وأوصافها وصورها لا بد أن تخضع لقواعد الشريعة المقررة وضوابطها من توافر الأركان والشروط وانتفاء الموانع "

وقد أحدث الناس في عصرنا الحاضر بعض تلك العقود المبينة أحكامها فيما يأتي :
إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم أو بعض منها وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار .
ويتناول ذلك أيضاً إبرام عقد زواج على أن تظل الفتاة في بيت أهلها ثم يلتقيان متى رغبا في بيت أهلها أو في أي مكان آخر حيث لا يتوفر سكن لهما ولا نفقة .
هذان العقدان وأمثالهما صحيحان إذا توافرت فيهما أركان الزواج وشروطه وخلوه من الموانع ، ولكن ذلك خلاف الأولى " اهـ.

وقد حقق هذا الزواج بعضاً من المصالح والمنافع للرجل والمرأة معاً :
تقول بعض المتزوجات بهذه الطريقة:
" هذا الزواج على الرغم من كثرة التنازلات التي تقدمها المرأة في سبيل أن تتزوج من إنسان ترضاه إلا أنه بالتأكيد يوفر لها بعض الاطمئنان والرضا والحرية الشخصية والأمل في مستقبل متجدد وذرية صالحة. ولذلك أنا لا أعترض على هذا الزواج وأطالب بنشر التوعية للمجتمع بشأنه كي يفهم الناس معناه وأسبابه وظروفه وفوائده وأضراره ".

وأخرى تحكي نجاحها في هذا الزواج وتقول : أنا لا أحلم بأكثر من ذلك، وأشكر ربي على كل النعم التي أنعم بها علي.

وثالثة تقول : تزوجت بهذه الطريقة ، وبصراحة أقول : إنني قد استطعت تحقيق النجاح في التجربة ووصلت إلى الاستقرار النفسي ، وأعتقد أن إمكانية تطبيقها في المجتمع ممكنة مع توافر الوعي والنضوج التام بين الطرفين ، كما أنها تحمي المرأة فعلا عندما تكون في ظروف معينة مثل ( العانس والأرملة والمطلقة أو التي تعجز عن إيجاد الزوج المناسب ) من الوقوع في الحرام أو العيش دون زواج .

ورابعة تقول : لقد عايشت تجربة زواج المسيار لفترة وجيزة وأقول إنها تجربة تحتمل نسبة 90 في المائة من النجاح بشرط اتفاق الطرفين والانسجام بينهما.

ولا ننكر أن هناك أضراراً قد تحصل بسببه:
قد يتحول الزواج بهذه الصورة إلى سوق للمتعة وينتقل فيه الرجل من امرأة إلى أخرى، وكذلك المرأة تنتقل من رجل لآخر.

الإخلال بمفهوم الأسرة من حيث السكن الكامل والرحمة والمودة بين الزوجين .

قد تشعر المرأة فيه بعدم قوامة الرجل عليها مما يؤدي إلى سلوكها سلوكيات سيئة تضر بنفسها وبالمجتمع .
عدم إحكام تربية الأولاد وتنشئتهم تنشئة سوية متكاملة ، مما يؤثر سلباً على تكوين شخصيتهم.
فلهذه الأضرار المحتملة فهذه الصورة من صور النكاح ليست هي الصورة المثلى المطلوبة ، ولكنها تبقى مقبولة في بعض الحالات من أصحاب الظروف الخاصة .
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة siham-maroc.
10 من 23
زواج المسيار هو : أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيّاً مستوفي الأركان والشروط ، لكن تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها كالسكن أو النفقة أو المبيت .
والأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الزواج كثيرة ، منها :
1. ازدياد العنوسة في صفوف النساء بسبب انصراف الشباب عن الزواج لغلاء المهور وتكاليف الزواج ، أو بسبب كثرة الطلاق ، فلمثل هذه الأحوال ترضى بعض النساء بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة وتتنازل عن بعض حقوقها .
2. احتياج بعض النساء للبقاء في بيوت أهاليهن إما لكونها الراعية الوحيدة لبعض أهلها ، أو لكونها مصابة بإعاقة ولا يرغب أهلها بتحميل زوجها ما لا يطيق ، ويبقى على اتصال معها دون ملل أو تكلف ، أو لكونها عندها أولاد ، ولا تستطيع الانتقال بهم إلى بيت زوجها ونحو ذلك من الأسباب .
3. رغبة بعض الرجال من المتزوجين في إعفاف بعض النساء لحاجتهن لذلك ، أو لحاجته للتنوع والمتعة المباحة ، دون أن يؤثر ذلك على بيته الأول وأولاده .
4. رغبة الزوج أحياناً في عدم إظهار زواجه الثاني أمام زوجته الأولى لخشيته مما يترتب على ذلك من فساد العشرة بينهما .
5. كثرة سفر الرجل إلى بلد معين ومكثه فيه لمدد متطاولة ، ولا شك أن بقاءه فيه مع زوجة أحفظ لنفسه من عدمه .
فهذه أبرز أسباب ظهور مثل هذا الزواج .
ثانياً :
اختلف أهل العلم في حكم هذا النوع من الزواج إلى أقوال ، فمن قائل بالإباحة إلى الإباحة مع الكراهة إلى المنع منه ، وننبه هنا على أمور :
الأول : أنه لم يقل أحد من أهل العلم ببطلانه أو عدم صحته ، بل منعوا منه لما يترتب عليه من مفاسد تتعلق بالمرأة من حيث إنه مهين لها ، ومن تعلقه بالمجتمع من حيث استغلال هذا العقد من قبل أهل السوء وادعاء أن عشيقها هو زوجها ، ومن تعلقه بالأبناء حيث سيكون تضييع لهم ولتربيتهم بسبب غياب الأب .
الثاني : أن بعض من قال بإباحته رجع إلى التوقف عن القول بإباحته ، ومن أبرز من قال بإباحته هو الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، ومن أبرز من قال كان يقول بإباحته ثم توقف فيه هو الشيخ العثيمين ، كما أن من أبرز من قال بالمنع منه بالكلية هو الشيخ الألباني .
الثالث : أن من قال بإباحة هذا الزواج لم يقل بتوقيته بزمان محدد مشابهة للمتعة ، ولم يقل بجوازه من غير ولي ؛ إذ الزواج من غير ولي باطل ، ولم يقل بجواز انعقاده من غير شهود أو إعلان ، بل لا بدَّ من أحدهما .
ثالثاً :
أقوال العلماء في هذا الزواج :
1. سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : عن زواج المسيار ، وهذا الزواج هو أن يتزوج الرجل ثانية أو ثالثة أو رابعة ، وهذه الزوجة يكون عندها ظروف تجبرها على البقاء عند والديها أو أحدهما في بيتها ، فيذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما ، فما حكم الشريعة في مثل هذا الزواج ؟ .
فأجاب :
"لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً ، وهي وجود الولي ورضا الزوجين ، وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد ، وسلامة الزوجين من الموانع ؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج ) ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم : ( المسلمون على شروطهم ) ، فإذا اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها ، أو على أن القسم يكون لها نهاراً لا ليلاً ، أو في أيام معينة ، أو ليالي معينة : فلا بأس بذلك ، بشرط إعلان النكاح ، وعدم إخفائه" انتهى .
" فتاوى علماء البلد الحرام " ( ص 450 ، 451 ) ، و" جريدة الجزيرة " عدد ( 8768 ) الاثنين 18 جمادى الأولى 1417هـ .
هذا ، وقد نقل بعض تلامذة الشيخ رحمه الله أنه توقف عن القول بإباحته آخر أمره ، لكن لم نجد شيئاً مكتوباً حتى نوثقه .
2. وسئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله :
يدور كلام كثير حول تحريم وتحليل زواج المسيار ، ونود من سماحتكم قولا فصلاً في هذا الشأن مع بيان شروطه وواجباته إن كان في حكم الحل ؟ .
فأجاب :
"شروط النكاح هي تعيين الزوجين ورضاهما والولي والشاهدان ، فإذا كملت الشروط وأعلن النكاح ولم يتواصوا على كتمانه لا الزوج ولا الزوجة ولا أولياؤهما وأولم على عرسه مع هذا كله فإن هذا نكاح صحيح ، سمِّه بعد ذلك ما شئت" انتهى .
" جريدة الجزيرة " الجمعة 15 ربيع الثاني 1422 هـ ، العدد : 10508 .
3. وقد سئل الشيخ الألباني عن زواج المسيار فمنع منه لسببين :
الأول : أن المقصود من النكاح هو " السكن " كما قال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/21 ، وهذا الزواج لا يتحقق فيه هذا الأمر .
والثاني : أنه قد يقدَّر للزوج أولاد من هذه المرأة ، وبسبب البعد عنها وقلة مجيئه إليها سينعكس ذلك سلباً على أولاده في تربيتهم وخلقهم .
انظر : " أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنة " ( ص 28 ، 29 ) .
4. وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى الجواز ثم توقف فيه بسبب ما تخلله من فساد في التطبيق من بعض المسيئين .
والذي نراه أخيراً :
أن زواج المسيار إذا استوفى شروط الزواج الصحيح من الإيجاب والقبول ورضا الولي والشهود أو الإعلان : فإنه عقد صحيح ، وهو صالح لأصنافٍ معينة من الرجال والنساء تقتضي ظروفهم مثل هذا النوع من العقود ، وأنه قد استغل هذا الجواز بعض ضعاف الدين ، لذا فالواجب عدم تعميم هذه الإباحة بفتوى ، بل يُنظر في ظرف كلٍّ من الزوجين ، فإن صلح لهما هذا النوع من النكاح أجيز لهما وإلا منعا من عقده ؛ وذلك منعاً من التزوج لأجل المتعة المجردة مع تضييع مقاصد النكاح الأخرى ، وقطعاً للسبيل أمام بعض الزيجات التي يمكن الجزم بأنها ستكون فاشلة وتسبب ضياع الزوجة ، كمن يغيب عن امرأته الشهور الطويلة ويتركها في شقة وحدها تنظر إلى القنوات ، وتتصفح المنتديات ، وتدخل عالم الإنترنت ، فكيف يمكن لمثل هذه المرأة الضعيفة أن تقضي وقتها ؟
وهذا بخلاف من كانت تعيش مع أهلها ، أو مع أبنائها ، وعندها من الدين والطاعة والعفاف والستر ما يمكن أن يصبرها أثناء غياب زوجها .
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة siham-maroc.
11 من 23
الزواج المسيار هو ان تتزوج المراة الرجل ولكن ان تتخلى المراة عن حقها الشرعي وهو السكن اي ان تبقى في بيت اهلها وهذا الزواج في اعتداء على حقوق المراة وهو حرام والله اعلم.
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة moon castle.
12 من 23
زواج المسيار هو: الزواج الذي يتم بين الرجل والمراة مع تخلي المراة عن احد حقوقها المفروضة لها شرعا وهي المسكن وبقاءها في بيت اهلها وهو ايضا بقاءه في بيته مع تحديد اياما لزيارتها في بيت اهلها وهذا هو زواج المسيار.وهذا الزواج في اعتداء على حقوق المراة وهو حرام والله اعلم
16‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة moon castle.
13 من 23
الزواج عقد يستحل به الرجل الاستمتاع بالمرأة

وبغض النظر عن المسميات
متعة مسيار
عرفي
هذه كلها أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما انزل الله بها من سلطان

يبقى الزواج زواجاً

هناك عقد زواج
وهناك أركان لهذا العقد
وهناك شروط في هذا العقد
وهناك حقوق لكلا الزوجين تترتب على هذا العقد

الأمر الذي يجعل عقد الزواج باطل بين من شرع الله لهما الزواج ببعضهما هو
أن لا تأتي بأحد أركان العقد

لكن اذا اخل احد الزوجين بشرط من الشروط الموجودة في العقد
أو اذا قصر احد الزوجين بتأدية حق الآخر
هذا لايبطل العقد ولا يجعل الزواج محرم
وإن كان يرتب اثماً على المقصر
31‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة اكتشف نفسك (اكتشف نفسك).
14 من 23
اولا الاخت(deta الي قالت تعددت الاسماء والزنا واحد اتقي الله يعني زواج المسيار بموافقه اهلها وعقد وحال ودنيا وبتقولي زنا اتقي الله ومش بس بدك تردي وتكتبي كلام بلهوا كل كلمه انت محاسبه عليها وبتحرمي اشي احلو الله
يا جماعه الي عندو راي فقهي يعني مش راي شخصي لاعارف الاحكام ولا الحرام من الحلا الافضل ما يعلق
اسف جدا علازعاج بس حتى دين ربنا ما نجا من السفهاء
31‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة حفيدة الفاروق.
15 من 23
زواج المسيار : هو زواج صحيح ، ولكن تختلف فيه نية المتزوج ... فمن تزوج المسيار لعدم قدرته على الزواج المعروف ... وقام بواجبات الزواج الشرعيه فلا مشكله في ذلك ..

اما من تزوج مسيار بنية التمتع ثم الطلاق ، فهو يدخل في اشكالية زواج المتعه ، وهو محرم...

زواج المتعه : محرم ،،، لانه عقد منتهي بمدة محدده ، فمثلا اذا رأى شخص ما امرأة اعجبته فله ان يطلبها المتعه لفترة يوم مثلا او اسبوع بمبلغ محدد ...

ولا اجد فرق بين المتعه ، ، والزنا مقابل مبلغ يتفق عليه الطرفين ...
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة LHEEB.
16 من 23
مسيار مثل العرفي
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة دلع مكسيكي (دلوعة العالم انا 99% دلوعة العالم انا 99%).
17 من 23
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً

لا احد يغلط على زواج المتعه لو سمحتم

جاوبو على السؤال المطروح لكم
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الأسير 313.
18 من 23
ما هو زواج المسيار؟؟؟
زواج المسيار
اللجنة العلمية

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: تعريفه:
في اللغة: المسيار لغة من السير، وفي المضي في الأرض، يقال: سار يسير مسيراً وتسايراً وسيرورة إذا ذهب.
وتقول العرب: سار القوم يسيرون سيراً ومسيراً، إذا امتد بهم السير في جهة توجهوا لها، والتساير تفاعل من السير، ومسيار صيغة مبالغة، يوصف بها الرجل كثير السير، تقول: رجل مسيار وسيار "لسان العرب".
وسمي به هذا النوع من النكاح؛ لأن المتزوج لا يلتزم بالحقوق الزوجية التي يلزمه بها الشرع؛ فكأنه زواج الساير أو الماشي الذي يتخفف في سيره من الأثقال والمتاعب، فالمسيار إذن هو المرور وعدم المكث الطويل.
المسيار في الاصطلاح: هو الزواج الذي يذهب فيه الرجل إلى بيت المرأة ولا تنتقل المرأة إلى بيت الرجل؛ وفي الغالب تكون هذه الزوجة ثانية، وعنده زوجة أخرى هي التي تكون في بيته وينفق عليها.

وعرفه الشيخ عبد الله بن منيع: الذي أفهمه من زواج المسيار - وأبني على فهمي ما أفتي به حوله - أنه زواج مستكمل لجميع أركانه وشروطه، فهو زواج يتم بإيجاب وقبول وبشروطه المعروفة من رضا الطرفين، والولاية، والشهادة، والكفاءة، وفيه الصداق المتفق عليه، ولا يصح إلا بانتفاء جميع موانعه الشرعية. وبعد تمامه تثبت لطرفيه جميع الحقوق المترتبة على عقد الزوجية من حيث النسل، والإرث، والعدة، والطلاق، واستباحة البضع، والسكن، والنفقة، وغير ذلك من الحقوق والواجبات، إلا أن الزوجين قد ارتضيا واتفقا على ألا يكون للزوجة حق المبيت، أو القسم، وإنما الأمر راجع للزوج متى رغب زيارة زوجته – المسيار – في أي ساعة من ساعات اليوم والليلة فله ذلك(1).

وقيل في تعريفه: هو ا لزواج المستكمل لجميع شروطه وأركانه، فهو زواج يتم بإيجاب وقبول، وبشرطه المعرفة، إلا أن الزوجين قد اتفقا على ألا يكون للزوجة حق المبيت ولا الحقوق المالية؛ وإنما الأمر راجع للزوج متى رغب في الزيارة في أي ساعة من ساعات اليوم والليلة، فله ذلك، ولعل هذا ما كان يعرف في أيام الحسن البصري رحمه الله بزواج النهاريات. (مجلة الأسرة، العدد 467).

ويفهم من هذا التعريف: أن الزواج يعفي من واجب المسكن والنفقة والتسوية في القسم بينها وبين زوجته أو زوجاته، تنازلاً منها فهي تريد رجلاً يعفها ويحصنها، دون أن تكلفه شيئاً، لاستغنائها بما لديها من مال وكفاية تامة. (حول زواج المسيار ص 4).


المطلب الثاني: الفرق بينه وبين الأنكحة الأخرى، خاصة العرفي والسر:
بالنظر إلى تعريفات زواج المسيار يمكن القول بأنه لا فرق بينه وبين الزواج الشرعي إلا من جهة تنازل الزوجة عن بعض حقوقها، وإسقاطها لما يجب لنا من نفقة وسكن وقسم ونحو ذلك، ولولا هذه التنازلات من قبل الزوجة لكان قريباً من الزواج الشرعي الذي جرى به التعامل بين الناس.
ولكن لما كان هذا الزواج يغلب عليه التواصي بالكتمان الذي ربما يكون وسيلة في إنكار نسب الولد، وقد يجترئ بعض الناس على التقصيرا لمشين فيما يثبت للمرأة من حقوق، وعلى هذا نرى أنه نكاح غير صحيح لما واكبه من إخلال حقوق الزوجة ومن تعريض المرأة للإساءة والتقصير، وقد بينا فيما سبق مكانة الزواج في الإسلام الذي يشترط له الإعلان والإظهار وإشاعته بين الناس بكل الوسائل.

الفرق بين المسيار والزواج العرفي:
يمكن القول بأن الفرق بين الزواج العرفي والمسيار، أن الزواج العرفي زواج شرعي قد استكمل جميع شروطه وأركانه، وقد كان هو الزواج المتعارف عليه طيلة ثلاثة عشر قرناً بين المسلمين، وقد جاءت تسميته بالعرفي بعد أن ألزمت الدولة بتسجيل عقد الزواج في المحاكم الشرعية أو دوائر خاصة.
وعلى ذلك فالنقص الذي يكمن في الزواج العرفي كما أسلفنا هو نقص في توثيقه لدى المأذون أو السلطات القضائية لا غير، أما ماهيته فهو عقد استكمل جميع شروطه وأركانه، وترتب عليه جميع آثاره الشرعية والقانونية بما فيه ثبوت حق النفقة والمبيت، لذا فإن الفارق بين هذين النوعين في ثبوت حق النفقة والمبيت في الزواج العرفي وعدم ثبوتها في زواج المسيار، وهذا لا يعني أن زواج المسيار لا يمكن أن يكون زواجاً "عرفياً"، بل من الممكن ذلك، حينما لا يسجل لدى الدوائر القضائية، لكنه لا بد أن يكون قد استكمل جميع أركانه وشروطه المعروفة في الزواج الصحيح.

ثانياً: الفرق بين زواج المسيار وزواج السر (الذخيرة):
لكي يتضح الفرق بين زواج السر، لا من تعريف زواج السر وهو: ما يوصي فيه الزوج الشهود بكتمانه عن زوجة أخرى أو عن جماعة ولو أهل المنزل.
وعليه، فيمكن بيان الفرق بين زواج المسيار وزواج السر، بأن زواج السر فيه إيجاب وقبول، ويشهد عليه شاهدان، ويكون فيه ولي غالباً ولكن يتواصى الزوجان والولي والشهود على كتمانه وعدم إعلانه، وفيه يثبت حق النفقة والمبيت والسكن وسائر الحقوق، ولا يسقط شيء منها كما هو الحال في زواج المسيار، غير أن الفقهاء قالوا ببطلان نكاح السر فهم إن اختلفوا في هل شرط صحة العقد الأشهاد أم الإعلان لكنهم لم يختلفوا في أن النكاح السري يشبه البغاء فيكون باطلاً.

المطلب الثالث: حكمه الشرعي (المغني 9/484).
نظراً لأن زواج المسيار من العقود المستحدثة، فقد تباينت آراء العلماء في حكمه بين مبيح إباحة مطلقة، ومبيع مع الكراهة، وقائل بالتحريم، وهذا بيان الآراء بإيجاز:
الرأي الأول: إنه مباح مطلقاً، قال به عدد من العلماء المعاصرين، وعللوا بأن زواج المسيار زواج استوفى شروطه وأركانه، وخلا من الموانع فالأصل صحته، ولا ضرر في الاتفاق الحاصل بين الزوجين على قضية النفقة والمبيت والقسم. وإن حقوق المرأة مكفولة ما دام العقد مسجلاً لدى الجهات الرسمية المعنية بتوثيق العقود.
وقال فريق من العلماء بالجواز مع الكراهة وعللوا: بأن هذا الزواج لا يحقق الهدف المنشود منه وهو المودة والرحمة والسكن وإنما الذي تحقق هو: المتعة والأنس فقط وعدم تحقق كل الأهداف المرجوة قد يبطل العقد.
وأيضاً: إن زواج المسيار وإن بدا صحيحاً في الظاهر لتوافر أركانه وشروطه إلا أنه زواج تنعدم فيه مسؤولية الرجل في التربية والرعاية والإشراف والإعانة على شؤون الحياة وظروفها القاسية.
الرأي الثالث: أن زواج المسيار ممنوع وعلل من قال بذلك: بأن هذا الزواج يتنافى مع مقاصد الزواج في الشريعة إذ إن الزواج في الإسلام يقوم على أركان ثلاثة: المودة، الرحمة، السكنى، الواردة في سورة الروم الآية 21، وزواج لا تتوافر له هذه الأركان لا يصح، لأن هذا الأسلوب في الزواج يتنافى مع قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) (النساء: من الآية34)، على أن هذا الزواج يظهر فيه استغلال حاجة المرأة حيث يتمتع بقضاء الوطر دون أن يحقق للمرأة كل الأهداف السامية للزواج، قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (البقرة: من الآية228)، وفي زواج المسيار لا يتحقق للمرأة ما يثبت لها بالزواج في الإسلام والرجل في هذه الحال منتهز لرغبة المرأة في العفاف وتحصين نفسها.
ولا ريب أن الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، فأية مسؤولية تحملها مثل هذا الرجل إذ كيف يتسنى له الإشراف على تربية الأولاد وتعليمهم وحمايتهم من التشرد والضياع حيث لا تقوى الأم غالباً على متابعة أولادها في الشارع وفي المدارس، وغالباً ما يؤول هذا النوع من الزيجات إلى مفاسد وأضرار ولذلك إباحته مطلقاً قد تفضي إلى ذهاب مقصود الشارع من تشريع الزواج والأولى أن يضبط بضوابط متناسقة بحيث يلبي حاجة المجتمع مع الحفاظ على مقصود الشارع في الزواج وأن تكون الفتوى بإباحته مقتصرة على من احتاج إليه ولم يجد حلاً سواه ويجب اتخاذ الوسائل والإجراءات لمنع انتشاره في المجتمع بالرغم من عدم الجزم بحرمته أو بطلانه.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 23
شوف لا يوجد في الزواج زواج متعة و زواج مسيار و زواج شرعي و زواج عرفي / الزواج له شروط و النوايا على الله و شروطه الشهود والإشهار و الموافقة والقبول / عدا ذلك فكله عبث و إما تشهير بسمعة الغير أو محاولة لتشويه الدين أو إدعاء من البعض بعد ممارسة الرذيلة أنه فقد ورقة الزواج أو غرر به / كل هذه قصص أنتشرت في الآونة الأخيرة لكثرة التحايل على المجتمع منها على الدين لأن الله لا يخفى عليه شيء / فتزوج بأركان الدين و ما معنى زواج دون متعة أساساً ! و  سلمها لله ولا تلقي بالاً لهذا السفه / طالما توافرت الشروط الشرعية فالنية عند الله فيما بعد والزواج أحسن و أصون للجميع فلا داعي أن نشوهه هو أيضاً ونتهم الغير بما ليس فيهم وكل مسئول عن نفسه أمام الله وكل نفس بما كسبت رهينة !
د/ خالد
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 23
هذا الزواج ظهر في السعودية من الكلمة العامية ( سير علينا ) فجاء زواج المسيار  هذا والله اعلم وانا لاأفتي لكن الذي اعلمه انه جاء من هذا اللفظ
10‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 23
زواج المسيار جاء من كلمة مشهورة في السعودية وهي سير علينا  يعني  مر علينا مرور الكرام
15‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 23
زواج المتعه مثل مايقولون
15‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العلاج الذي أقدمه هو عبارة عن مرهم (ذهن) مستخلص من الأعشاب البرية الصحراوية الناذرة، يبدأ ظهور مفعوله بعد الربع ساعة الأولى من أول استعمال، من غير ألم ولا ضرر ولا آثار جانبية، يمكنك التوقف عن العلاج في أي وقت رأيت فيه أنك وصلت للحجم الذي تريد وقد يكون ذلك بين أسبوع وأسبوعين حسب ما تحتاج، وفي كل يوم زيادة تراها بعينك بعد ربع ساعة من الإستعمال، والزيادة في الحجم ليست ظرفية بمعنى أن القضيب لا يرجع لحاله التي كان عليها قبل الإستعمال فهو دائم مدى الحياة وزيادة على تضخيم القضيب فالعلاج يجعل القضيب ينتصب بشدة وقوة بالغة كأنه صار من حديد.
المرجو تزويدي بمعلومات كالبلد و الوزن والطول والعمر والحالة الصحية وهل تعاني من مرض عضوي بالقضيب أو سبق لك أن أجريت عليه عملية جراحية أو على المسالك البولية أو البروستات وكل ماتظن أنه قد يفيد في تحضير أنسب
في انتظار جوابك، تقبل تحياتي والسلام عليكم.
sodfa@sodfa.net
http://www.sodfa.net‏
22‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة حلول صدفة.
قد يهمك أيضًا
هل الزواج افضل ام العزوبية ؟
ماهو هو حكم زواج المسسيار ؟
هل زواج المسيار حلال؟
هل يجوز زواج المسيار للصبي ؟
هل تأيد زواج المسيار ولمتعهوغيرها ولماذا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة