الرئيسية > السؤال
السؤال
ماريك في تخصص حمايه البيئه
التعليم الجامعي | الجامعات | الإسلام | المدارس 25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الاشيقر.
الإجابات
1 من 6
لم تعد البيئة اليوم مجرد علم تطبيقي يدرّس في الجامعات والمختبرات والمعاهد ولم تعد أدبياته ومبادؤة ضمن كتب علمية جافة المضمون ، بل ان البيئة بالمفهوم الواسع باتت مرتبطة عضويا بحياة الانسان اليومية وبمعتقداته ومذاهبه وسلوكه الحضاري واصبحت أحدى ركائز الحداثة التي ينشدها العالم وغيرها من شعارات الحضارة .
ويبين الباحث ان البيئة وان كانت تعني الوسط الطبيعي أو المحيط الحيوي الذي يعيش فيه الانسان وباقي الكائنات الحية فأنها تمثل نوعاً من التحدي الذي يجب على الانسان ان يواجهه ويتحدد نمط الحضارة وخصائصها المميزة على نوع الاستجابة الصادرة من الانسان في علاقته بالبيئة .
وتأتي أهمية هذا البحث لاعتبارات علمية وأجتماعية وأقتصادية وسياسية وينصب هذا البحث على نشاط الادارة ووسائلها في حماية البيئة من خلال أعتبار البيئة وعناصر النظام العام وجهتين لعملة واحدة لتمكين الادارة من توفير الحماية خلال نشاطها الضبطي والمدققي ، أما نشاط الادارة الضبطي فيهدف الى وقاية البيئة من الاضرار قبل وقوعها وفي ذلك معنى الحماية ، اما نشاط الادارة المدققي فيهدف الى حماية البيئة وتحسينها ، لكن هذا لا يعني بالضرورة انه نشاط علاجي لاحق على وقوع الضرر البيئي. ويتناول البحث تعريف البيئة وبيان مفهومها وعناصرها ، ومفهوم التلوث وأنواعة ويمحص الباحث الحماية الادارية للبيئة عن صور الحماية الاخرى كالحماية الدولية والجنائية والمدنية ثم يعرج على تمحيص فكرة البيئة عن فكرة الاموال العامة وفكرة النظام العام . قسم البحث الى بابين :-
الاول : تناول مدلول الحماية الادارية ، أساسها وصورها وقسم الى فصلين خصص الاول لأساس حماية البيئة الفلسفي والقانوني ، فيما خصص الثاني للوسائل الادارية في حماية البيئة وهي وسائل تهدف الى وقاية البيئة وتحسينها من خلال نشاط الادارة الضبطي و المدققي .
الثاني : ينصب على الضمانات التي تكفل أحترام تطبيق قواعد القانون البيئي ، قسم الى فصلين ، خصص الاول لبيان التقنية القانونية  او السياسة القانونية لحماية البيئة وقسم الى مبحثين يتضمن الاول الضمانات االموضوعية الوقائية والزاجرة ، وتضمن الثاني الضمانات التنظيمية ، وخصص الفصل الثاني لدراسة مسؤولية الأدارة عن الاخلال بواجب حماية البيئة كضمانات لاتهدف الى ايصال التعويض الى المتضرر، فحسب بل الى حث الأدارة والزامها بمتابعة تنفيذ السياسة القانونيةالمرسومه لحماية البيئة .
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 6
إنساني.
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sun ray.
3 من 6
تخصص ممتاز ومطلوب فى الفترة القادمة
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة shosho.
4 من 6
جيد
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
عزيزي الاشيقر

أمل ان تخبرني بتفاصيل اضافية مثل جنسيتك ، مكان العمل التي ترغب العمل فيه .

حتى تكون الاستشارة مفيدة .
26‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Mohammad Nave.
6 من 6
الهندسة البيئية:

تعرّف الهندسة البيئية بأنها تطبيق المبادئ العلمية و الهندسية من أجل تحسين البيئة (مصادر الهواء و الماء و التربة)، و لتأمين المياه الصحيّة و الهواء النظيف و سلامة التربة من أجل السكن البشري و من أجل الحفاظ على حياة الكائنات الأخرى و كذلك لمعالجة المواقع الملوثة.

إن الهندسة البيئية تفيد بشكل أساسي بتطوير المنشآت من أجل حماية البيئة و من أجل الإدارة المناسبة للمصادر الطبيعية. إن مهندس البيئة يولي اهتماما" خاصا" للتداخلات البيولوجية و الكيميائية و الفيزيائية بين الهواء و الأرض و الماء و يبحث عن حلول تكنولوجية متكاملة من اجل ادارة الموارد و إعادة تدوير المخلفات و المصادر المتنوعة بعيدا" عن التدهور البيئي و نشر التلوث بكافة أشكاله.
إن مهمة الهندسة البيئية تدور حول الحماية (من التحلل الإضافي) والحفظ (الوضع الحالي) و التمكين (البيئة).


الغرض من الهندسة البيئية:

ربما تكون الملوثات كيميائية أو بيولوجية أو حرارية أو إشعاعية أو حتى ميكانيكية. و لذك فإن الهندسة البيئية تمتد إلى عدة اختصاصات منها هندسة التصنيع و الكيمياء البيئية و الهندسة الصحية و ادارة المواد الملوثة و تخفيضها كما تشمل منع التلوث و تنظيف المناطق المصابة. و مما سبق نستنتج أن الهندسة البيئية هي عبارة تركيب لعدة علوم و مبادئ هندسية اتحدت مع بعضها لتشكل الأساس لهذا الاختصاص و نذكر منها:

- الهندسة المدنية
- الهندسة الكيميائية
- الصحة العامة
- الهندسة الميكانيكية
- الكيمياء
- علم الأحياء
- علم الجيولوجيا
- علم البيئة
- التنمية المستدامة

يمكن القول أن المواضيع العامة للهندسة البيئية فتتمحور حول فهم البيئة الطبيعية و البيئة الإنسانية و فهم آلية عملها وفهم كيفية وقوع الأضرار و البحث في الأخطار الناجمة عن التلوث البيئي. فمهندس البيئة يراقب البيئة و يستكشف الأساليب اللازمة للمحافظة عليها و تحسينها بالإضافة إلى تصميم و تشغيل و إدارة المنشآت و الأنظمة التي تحميها.

من الأمثلة عن الأعمال التي ينجزها مهندس البيئة نذكر:

1- إدارة مياه العواصف المطرية في المدن لحماية البيئة المائية و تأمين مصرف للمياه الفائضة مع التحكم بالفيضانات.
2- التصميم الجمالي للأراضي الرطبة كجزء متكامل مع البيئة أكثر منه لغاية كونها منشأة لمعالجة و تحسن المياه الملوثة.
3- تصميم محطات و منشآت معالجة المياه الملوثة مع إعادة استخدام المياه الملوثة المعالجة في شحن المياه الجوفية و في الاستخدامات الزراعية وغير ذلك من الاستخدامات الشائعة.
4- اختيار المكان المناسب لسدود و بحيرات تجميع المياه المطرية و غيرها من أجل حماية الأنظمة البيئية المائية.
5- إدارة و معالجة المياه السطحية و المياه الملوثة الناجمة عن النشاطات البشرية المختلفة.
6- منع تلوث التربة و الهواء و الحفاظ على نوعيتها الجيدة.
7- المساعدة في الحفاظ على الحياة البرية و الأنظمة البيئية إجمالا".
8- القيام بالأبحاث البيئية العلمية من أجل تحديد الملوثات و تصنيفها و اختراع وسائل معالجتها و التخلص الآمن منها.
9- المساهمة الفعالة في تنظيم التشريعات البيئية لمنع التلوث و منع أسباب التدهور البيئي العالمي مثل ثقب الأوزون و الانحباس الحراري.

هناك بعض الاختصاصات الأخرى التي تنطوي تحت هندسة البيئة مثل السلامة الصناعية، علم المحيطات، الملوثات الخطرة، التحكم بالهواء، التلوث بالإشعاعي و ادارة النفايات الصلبة
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماريك في نقل افكار برامج التلفاز الاجنبية الى العربية ؟
ماريك في افلام الرعب ؟
ماريك في فيلم MegaFault.2009 وكم مركز هذا فلم في بوكس اوفيس
سلام.....ماريك بالحلقه الاخيره من باب الحاره...................
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة