الرئيسية > السؤال
السؤال
ما قصة الهدهد مع سيدنا سليمان عليه السلام ؟؟
التاريخ | الاسلام 16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
قصة الهدهد:
القصة الثانية وردت في سورة النمل أيضًا بعد قصة النملة مباشرة، والمعنى واضح جدًا فهذه السورة تتحدث عن الإيجابية.
وهذه القصة قصة الهدهد. يقول سبحانه وتعالى:" وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ " (النمل:20-21)
فسيدنا سليمان يجمع كل صفات القائد العظيم:
1- يتفقد طابور الجيش كل يوم.
2- حينما لم يجد الهدهد لم يتسرع في اتهامه، بل سأل هل هو حاضر أم غائب؟ فربما كان موجودًا في مكان ما بين أفراد الجيش ولم يره سيدنا سليمان.
3- الحزم: فقد هدد بعقاب الهدهد.
4- العدل: فقد طلب أن يأتيه الهدهد بسبب غيابه؛ حتى لا يوقع به العقاب.
5- الإنصات: منح الفرصة للهدهد للدفاع عن نفسه.
وهناك قصة طريفة تروي كيف عرف سيدنا سليمان -عليه السلام- بغياب الهدهد، إذ كان مكان الهدهد يحجب الشمس عن سيدنا سليمان -عليه السلام-، فلما بدت الشمس لعين سيدنا سليمان -عليه السلام- أدرك غياب الهدهد. وهذه قصة لا يوجد أي دليل على صحتها، لكننا نذكرها لطرافتها.

وجاء الهدهد الإيجابي، وكان من الممكن أن يكون كأي موظف يلتزم بالوقوف في الطابور وكفى، يثبت حضوره، ويثبت انصرافه، مثل الملايين من الموظفين كل منهم يأكل ويشرب، ويحصل على أجره آخر الشهر، ولو كنت أنت هكذا فالهدهد ليس كذلك. وما حدث أن الهدهد سمع بأن قومًا يعبدون الشمس في اليمن، بمملكة سبأ، فجن جنونه وهو في فلسطين، أي على بعد مسافة كبيرة من اليمن، وسيفوته طابور الجيش، لكن هناك أولويات، وهو ليس موظفًا، بل صاحب رسالة، طار إلى اليمن يتفقدهم، حتى أنه ذهب إلى عرش الملكة وعاد بالأخبار، ليصبح سببًا في هداية أمة.
فور عودة الهدهد، أخبرته الطيور بعقاب سيدنا سليمان -عليه السلام-، فمكث غير بعيد عن سليمان؛ لأن الإيجابية تزرع الشجاعة، وثقة بالنفس.
ونكمل الآية:"... فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " (النمل:22-26)
فالهدهد بعدما رأى عرش الملكة وحد الله رب العرش العظيم، وهذا موضع سجدة في القرآن، فانظروا لإيجابيته وهو مجرد هدهد! فعار علينا نحن المسلمين أن نكون سلبيين. كن مركز إيجابية في مؤسستك، في ناديك، في كل مكان، قم بالإصلاح، وإياك والتعلل بالظروف، وأنه لا فائدة، بل استخدم الإمكانات في قهر المؤثرات.
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عربوشكه..
2 من 5
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عربوشكه..
3 من 5
قصة هدهد سيدنا نبي الله سليمان عليه السلام ....


بسم الله الرحمنالرحيم

( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَأَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْلَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَبَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍيَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍوَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِندُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِالسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِييُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَاتُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)

صدق الله العظيمكان سيدنا ( سليمان ) عليه السلام يعرفكأبيه ( داوود ) عليه السلام لغة الطير ، بعلم أعطاهما الله إياه ، فيفهم ما تريدهبأصواتها إذا صوتت ، كما يُفهمُها ما في نفسه ويحاورها . ولقد سخرها الله تعالىلسليمان ، يأمرها فتأتمر ، ويوجهها غلى أية جهة أارد ويستعملها في بعض المهماتوالشؤون ....

دعاها مرة فاجتمعت بين يديه ، فأخذ يتفقدها فلم يجد الهدهدبينها ، فاعتبر غيابه مخالفةً لأوامره، وعد ذلك جريمة يستحق عليها الهدهد العقابالشديد وقال :

سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً قد يصل الى الذبح ، أويعتذر عن غيابه بسبب مقبول ومعقول ...

فلما حضر الهدهد سأله سيدنا سليمانعليه السلام عن سبب غيبته فقال الهدهد :

كنت في سبأ من أرض اليمن فرأيت هناكمُلكاً عظيماً ، أرضا واسعة وخيراً كثيراً ، وخلقاً عديداً ، وملِكة اسمها بلقيستحكُمُ عليهم ، يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها ، وهم - أي أهل تلك البلاد - كفاروثنيون يعبدون الشمس من دون الله .

,اشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلكالملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة .

فأراد سليمان عليه السلامأن يختبر الهدهد ، هل هو صادق في ما يقول ام كاذب ؟ فأعطاه رسالة ليوصلها إلى تلكالملكةِ ((( بلقيس))) ... في سبأ ليلاً ، فدخل من التافذة إلى مخدعها حيث تنام فوقسرير جميل وألقى الرسالة من فمه وفتحت الرسالة فإذا فيها :

(إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين)

ومعنى ذلك ، أن هذه الرسالة منالملك النبي سليمان الحكيم الذي سخر لهالله تعالى الجن والإنس والطير وكل شيء ، إلى ملكة سبأ " بلقيس " وعليها أن تعرفمنزلتها ومكانتها التي هي دون منزلة ومكانة سيدنا سليمان عليه السلام ، وأن لاتستمر هي وقومها في عبادة الشمس ، بل ترجع إلى عبادة الله الواحد الحق ، وتأتي إلىأورشليم القدس حيث عاصمة سيدنا سليمان عليه السلام مع قومها مسلمين ومستسلمين .

بعد أن قرأت " بلقيس " رسالة سليمان عليه السلام عرضتها على وزرائهاومعونيها ، ونبهتهم إلى أن سليمان عليه السلام أقوى منهم وأشد .

فغضب القوموثاروا وقالوا :

نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ، ثم إن الأمر إليك يا صاحبةالسلطان ، نطيعك ولا نخالفك فيما ترين .

ففكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :

يا قوم .... ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) وأخاف إن خالفنا سليمان أن يهاجمنا وينفذ تهديده ووعيده لنا .

فقالوا :
ما العمل ؟فقالت بلقيس :
إني أرى أن أبعث له هدية عظيمة ، ثم نرىبعد ذلك ما يحمله الرسل إلينا من تأثيرها عليه .

فصاحوا جميعا :

نعمالرأي ، ودام حُكمك وحِكمتك يا ملكتنا .

فلما جاءت رسلها إلى سليمان عليهالسلام بالهدية لم يقبلها ورفضها ... وقال لهم :

إنه ليس في حاجة إلىأموالهم فهو وشعبه في أرغد عيش وأهنأ حال ، ثم توعدهم وملكتهم بأن يرسل إلى بلادهمبجيش جرارٍ وجنود لا قبل لهم بها ، وسيخرجهم من بلادهم أذلة صاغرين .

عادالرسل إلى اليمن وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان عليه السلام وقوة مُلكِهِ ، فخافت علىشعبها من التشتت والضياع والقتل والتشريد في الارض ، فأجمعت أمرها على الذهاب إليهفي رجال دولتها ، وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة ...

وحين علمسليمان عليه السلام باعتزام بلقيس على الحضور إلى القدس بنى لها قصراً عظيماً وجعلأرضه من الزجاج السميك بدلاً من البلاط ، وهذا ما لا يعرفه أهل اليمن ....

ولما اقترب موكبها من القدس وصارت على أبوابها أراد سيدنا سليمان عليهالسلام أن يفاجئها بفعل خارق وعمل عظيم يجعلها تستسلم لسلطانه..

فقاللجنوده من الجن :

من يستطيع أن يأتيني بعرش بلقيس ؟فقال عفريت منالجن :

أنا اتيك به قبل أن تقوم من مقامك ،وقال أخر :

أناآتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( أي قبل أن تغلق عينك وتفتحها )

فسُر سليمانعليه السلام بذلك ...

وأحضر العرش وجُعل في القصر الجديد ...

فلماوصلت بلقيس ....

ولي عودة مع ملكةسبأ
فلما وصلت بلقيس أستقبلها سيدنا سليمان عليه السلام وأتى بها إلى القصر ، وعندمادنت من الباب كشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وهي تظن الزجاج البلوري فيأرض القصر ماء رقراقاً ، فأخبرها سليمان عليه السلام بأن الذي تراه إنما هو زجاجوليس ماء .

ولما رأت العرش يتصدر قاعة القصر الكبرى وقفت جامدةً في مكانهامتعجبة .....

فقال لها سليمان عليه السلام :

أهكذاعرشك؟فقالت :
كأنه هو !!!

فأخبرها سليمان عليه السلام بأن العرشعرشها وأن الذي أحضره أحد جنوده من الجن في أقل من طرفة عين .

فقالت بلقيس :

( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين )

وهكذا كانغياب الهدهد ثم حضوره خيراً وبركة علي سليمان عليه السلام وبلقيس وأهل سبأ ..
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
4 من 5
شكرا على الفادات الرائعة
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عمر السوري (Omar Alsory).
5 من 5
كانت الملكة بلقيس وقومها يسجدون الى شمس بدون ذكر الله تعالى...راى الهدهد انهم يسجدون الى شمس..بدون الله.
جاءه الى نبي سليمان عليه السلام في خبر عن هذة البلدة...في عذر عن غيابه عن الاجتماع.
قال من يجيب لي عرش الملكة بلقيس ..قال عفريت من الجن انا اجيب لك عرشها..جاءه النبي سليمان بالقران وعطى الهدهد يلقى على الملكة بلقيس علشان تراجع عن دينها الباطل.
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة شعلة الحرية.
قد يهمك أيضًا
Ѷ‏ وجـــــــهـــــــوا كـــــــلـــــمـــــة لأخــــــونــــــا الـــهـــدهـــد Ѷ‏
هل احد يعرف قصة سيدنا يعقوب عليه السلام
ما هي أجمل الطيور ..؟
ماهو الطائر الذي اطلقو عليه العرب تغدى في العراق وتعشا في اليمن
اجمل الطيور منظرا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة