الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو مكان الله تعالى وما هو العرش؟؟؟؟
ما مكان الله وما هو العرش الذي في السماء السابعة الخ...ما المقصود بهذا؟؟؟ لكن أرجو منكم الحوار لأنني أريد أن نتناقش بخصوص هذا الأمر...
حوار الأديان | الإسلام 21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة HBK 5.
الإجابات
1 من 22
السلام عليكم

اولا الله لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان فهو خالقهما
اذا قلنا ان الله في مكان كذا والله هو الذي خلق كل الاماكن فأين كان الله قبل ان يخلق هذا المكان الذي هو فيه
ان الله تعالى ليس كالاشياء فهو صبحانه ليس كمثله شيء ولا يمكننا ادراكه لان حواسنا التي اعطانا ضعيفة لذلك
واذا كنا لا نجد بديلا عن كلمة مكان فنقول انه موجود في كل مكان (العبارة خاطئة لما ذكرت سابقا لكن لا يوجد بديل لكلمة مكان )

اما العرش فهو عرش الرحمان يوجد بالسماء السابعة ولا ندري ما هو لكن هو عظيم
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة moussa ayradh (من جمهورية الريف).
2 من 22
العرش

أوامر الله ونواهيه ولا يحمل معنى مكانياً إطلاقاً.

الكرسي

هو معلومات رب العالمين، والعرش فوق الكرسي، إذ لا يمكن الأمر والنهي إلا في شيء يدخل ضمن معلومات الآمر والناهي.
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 22
قال أبو عبدالله عليه السلام : بذلك وصف نفسه ، وكذلك هو مستول على العرش بائن من  خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ، ولا أن يكون العرش حاويا له ، ولا أن العرش  محتازله ، ولكنا نقول : هو حامل العرش ، وممسك العرش ، ونقول من ذلك ما قال :  " وسع كرسيه السموات والارض " فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ، ونفينا أن  يكون العرش أو الكرسي حاويا له ، وأن يكون عزوجل محتاجا إلى مكان أو إلى  شئ مما خلق ، بل خلقه محتاجون إليه .  قال السائل : فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها  نحوالارض : قال أبوعبدالله عليه السلام : ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ، ولكنه عزو  جل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحوالعرش لانه جعله معدن الرزق فثبتنا  ما ثبته القرآن والاخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال : ارفعوا أيديكم الله إلى الله عزوجل .  وهذا يجمع عليه فرق الامة كلها .  قال السائل : فتقول : إنه ينزل السماء الدنيا ؟ قال أبوعبدالله عليه السلام : نقول  ذلك ، لان الروايات قدصحت به والاخبار . قال السائل : وإذا نزل أليس قد حال  عن العرش وحوله عن العرش انتقال ؟ قال أبوعبدالله عليه السلام : ليس ذلك على ما يوجد  من المخلوق الذي ينتقل باختلاف الحال عليه والملالة والسأمة وناقل ينقله ويحوله  من حال إلى حال ، بل هو تبارك وتعالى لا يحدث عليه الحال ، ولا يجري عليه الحدوث ،  فلا يكون نزوله كنزول المخلوق الذي متى تنحى عن مكان خلامنه المكان الاول  ولكنه ينزل إلى السماء الدنيا بغير معاناة ولا حركة فيكون هو كمافي السماء السابعة  على العرش كذلك هو في سماء الدنيا إنما يكشف عن عظمته ، ويري أولياءه نفسه حيث  شاء ، ويكشف ماشاء من قدرته ، ومنظره في القرب والبعد سواء .  ثم قال : قال مصنف هذا الكتاب : قوله عليه السلام : إنه على العرش إنه ليس بمعنى  التمكن فيه ، ولكنه بمعنى التعالي عليه بالقدرة يقال : فلان على خير واستعانة على عمل  كذا وكذا ، ليس بمعنى التمكن فيه والاستقرار عليه ، ولكن ذلك بمعنى التمكن منه  والقدرة عليه ، وقوله في النزول ليس بمعنى الانتقال وقطع المسافة ، ولكنه على معنى
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
4 من 22
اخي الكريم (HBK (مستخدم جديد)) وسع كرسيه السموات والارض
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 22
علماء الشريعة مجرد قطيع يتبعون ما وجدوا عليه آباءهم

عليك بالقراءة لمفكرين معاصرين,والبحث بنفسك.
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 22
انت تؤمن بشىء وتعتقده انه الصحيح فما فائده الاسئله التى لا تجلب من ردودها غير السب والشتم

ان كنت لا تؤمن بالله فى كونه فاختر لنفسك كون اخر
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة العهد2000 (elahd2000 .).
7 من 22
الله سبحانه وتعالى لا يايين بئين لانه خلق الاين ولا يحده حد وهو العلي العظيم
فكيف يحتاج الى مكان وهو خالق المكان والزمان سبحانه وتعالى
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
8 من 22
????????
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ۩ الحكيم ۩ (By Ghandi).
9 من 22
http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/05.htm
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
10 من 22
وجود الله عَزَّ و جَلَّ وجود غير محدود بحدود المكان و الزمان ، إذ أن وجوده غير متناهٍ و غير محدود
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة خادم العترة.
11 من 22
الجواب الشافي إن شاء الله لهذا السؤال هو:  (( أن الله في السماء))
وهو جواب أهل السنة والجماعة والسلف الصالح ولبّ الكلام هو أن المقصود بكلمة (السماء) يراد بها العلو والسمو, أي أن الله في الأعلى ولا يراد التحجيم والتحييز، وحاشا لله أن يكون كذلك فالله عز وجل لا سماء تظلّه أو تقلّه وهذا مخالف للعقل والفطرة، ويجوز أن يكون لفظ (في) بمعنى لفظ (على) ودليل ذلك قوله تعالى: {فسيحوا في الأرض} وقوله: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} والمعنى على الأرض وعلى الجذوع لا فيها،

ومن سمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام السلف الصالح وجد فيه إثبات الفوقية مالا ينحصر, وسيأتي ذكرها بعد قليل من آيات وأحاديث وكلام للسلف بهذا الخصوص...

ومما لا ريب فيه ولاشك أن الله تعالى لما خلق عباده لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى الله عن ذلك فهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، فتعين أنه خلقهم خارجاً عن ذاته، ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات مع أنه قائم بنفسه غير مخالط للعالم بائن عن خلقه لكان متصفاً بضد ذلك، ونحن نعلم أن القابل للشئ لا يخلو منه أو من ضده، وضد الفوقية السُفول وهو مذموم على الإطلاق لأنه مستقر إبليس وأتباعه من الجنود.

ونحن نعلم أن صفة العلو والفوقية صفة كمال لا نقص فنفي حقيقة العلو يكون عين الباطل.

يتبع ...
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
12 من 22
نصوص إثبات العلو من الكتاب والسنة:

النصوص الواردة والمتنوعة والمحكمة على علو الله على خلقه وكونه فوق عباده بالتفصيل:

أولاً: التصريح بالفوقية مقروناً بأداة (من) المعينة للفوقية بالذات, قال الله تعالى:{ يخافون ربهم من فوقهم } النحل 50.

ثانياً: ذكرها مجردةً عن الأداة, قال تعالى:{ وهو القاهر فوق عباده } الأنعام 18.

ثالثاً: التصريح بالعروج، قال تعالى:{ تعرج الملائكة والروح إليه } المعارج 4.

رابعاً: التصريح بالصعود إليه، قال تعالى:{ إليه يصعد الكلم الطيب } فاطر 10.

خامساً: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه, قال تعالى: { بل رفعه الله إليه} النساء158, { إني متوفيك ورافعك إليّ } آل عمران 55.

سادساً: التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتاً وقدراً وشرفاً، قال تعالى:{وهو العلي العظيم } { وهو العلي الكبير } { إنه علي حكيم }.

سابعاً: التصريح بتنزيل الكتاب منه، قال تعالى: { هو الذي أنزل عليك الكتاب...} آل عمران 7، {تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم} غافر2.

/

ثامناً: التصريح باختصاص بعض المخلوقات بأنها عنده وأن بعضها أقرب إليه من بعض، قال تعالى:{ إن الذين عند ربك }الأعراف206،{ وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته} الأنبياء19. وفي هذه الآية نلاحظ الفرق بين (له من) عموماً وبين (من عنده) من ملائكته وعبيده خصوصاً, وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي والنسائي والحاكم عن النعمان بن البشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)إن الله تعالى كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفيّ عام وهو عند العرش وإنه أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان) صحيح.

تاسعاً: التصريح بأنه تعالى في السماء والمراد بها العلو، قال تعالى:{ أأمنتم من في السماء } الملك16، وكما ذكرنا سابقاً يجوز لفظ (في) بمعنى (على)، وقد أولت طائفة أن من في السماء هم الملائكة وليس الله وهذا قول باطل لأن الأحاديث تثبت أن الله في السماء فالحديث الذي رواه أحمد وأبو داوود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) وهو حديث صحيح، والحديث يتكلم عن الرحمن تبارك وتعالى، فهو لا يتكلم عن الملائكة، فالله هو الذي يرحم ويعذب ويعاقب.
ونذكر الحديث الذي يتحدث عن الروح الخبيثة والروح الطيبة حينما تُتوفى وهذا الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)...... فيُنطلق به إلى ربه) أي أن الروح الطيبة تصعد إليه تعالى ثم يأمر عز وجل بكتابة عبده في أعلى عليين.

عاشراً: التصريح بالاستواء مقروناً بأداة (على) مختصاً بالعرش الذي هو أعلى المخلوقات {ثم استوى على العرش} ونعلم أن ثم تفيد الترتيب.

حادي عشر: التصريح برفع الأيدي إلى الله تعالى، فعن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين) ،حديث صحيح.

ثاني عشر: التصريح بالنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا، ونحن نعلم أن النزول المعقول عند جميع الأمم يكون من علو إلى سفول، والله أعلم بكيفية النزول.

ونذكر الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( يتنزّل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجب له من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له).

ثالث عشر: الإشارة حساً إلى العلو كما أشار إليه من هو أعلم بربه محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع حينما قال: (أنتم مسؤولون عني فماذا أنتم قائلون قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فرفع إصبعه الكريمة إلى السماء رافعاً لها إلى من هو فوقها وفوق كل شيء قائلاً :اللهم فاشهد). رواه مسلم وأبو داوود من حديث جابر بن عبد الله، وحديث أنس رضي الله عنه والذي ورد في الصحيحين أنه قال:كانت زينب بنت جحش رضي الله عنها تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات.

رابع عشر: التصريح بلفظ "الأين" كقول أعلم الخلق به وأنصحهم لأمته وأفصحهم بياناً عن المعنى الصحيح بلفظ لا يوهم باطلاً، بقوله للجارية السوداء ((أين الله؟)) وهذا ما سنشير إليه فيما بعد، وهناك فئة ينكرون هذا السؤال، باحتجاجهم بأن هذا السؤال مثير للفتنة كما أوردنا في بداية البحث ويعتمدون على قوله تعالى:{هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به} قال الطبري شيخ المفسرين رحمه الله في خبر روي عن ابن عباس حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد، قال ابن عباس: (( التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا اللّه)). فالمتشابه بقول بعض العلماء إنه الحروف المقطعة من القرآن وهذه التي لا يعلمها إلا الله ومثلها ما فيه من الخبر عن آجال حادثة، وأوقات آتية، كوقت قيام الساعة، والنفخ في الصور، ونزول عيسى بن مريم، وما أشبه ذلك؛ فإن تلك أوقات لا يعلم أحد حدودها، ولا يعرف أحد من تأويلها إلا الخبر بأشراطها، لاستئثار اللّه بعلم ذلك على خلقه.
ومنهم من قال: إن القرآن جملة وتفصيلاً محكم ولفظ المتشابه أي التشابه بين الآيات وليس لشبهة بينها.
ومنهم من قال: إن التشابه بالآيات هو ما يعلمه الراسخون في العلم مع إيمانهم بها بعيدين عن العوام وعن الذين يبتغون الفتنة كما فعله الجهمية والمعطلة والمعتزلة الذين في قلوبهم زيغ فأرادوا الفتنة ولم يريدوا علماً نافعاً.

الخامس عشر: شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قال: إن ربّه في السماء بالإيمان وهذا ما حدث مع الجارية السوداء حينما أجابته فقال اعتقها فإنها مؤمنة. يقول البعض في هذا الحديث إن رسول الله قد خاطبها على قدر عقلها ولكن هل يعقل لرسول الله أن يطلق حكماً أو شهادةً من عنده، فما كان قول الرسول صلى الله عليه وسلم لتلك الجارية: أين الله؟ إلا لامتحان إيمانها، والدليـل أنه أمر بإعتاقها لأنها مؤمنة بقولها أن الله في السماء، فلو أجابته أنه في الأسفل أو في كل مكان هل سيكون جواب سيد الخلق كذلك بأنها مؤمنة؟ ورسول الله هو الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى.

سادس عشر: إخباره تعالى عن فرعون أنه رام الصعود إلى السماء ليطّلع إلى إله موسى فيكذبه بما أخبره من أن الله فوق السموات فقال: {يا هامان ابن لي صرحاً لعلّي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطّلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً}.
فمن نفى العلو فهو فرعوني، ومن أثبته فهو موسويٌّ مُحَمَّدِي.

سابع عشر: إخباره صلى الله عليه وسلم كيف تردد بين موسى عليه السلام وبين ربه في المعراج مراراً عدة والحديث معروف بالصحيحين.

ثامن عشر: النصوص الدالة على رؤية أهل الجنة لله تعالى من الكتاب والسنة وإخباره النبي أنهم يرونه كرؤية الشمس والقمر فلا يرونه إلا من فوقهم ونعلم أنه لا يتم إنكار الفوقية إلا بإنكار الرؤية ولهذا نفى الجهمية الأمرين الرؤية والفوقية وأثبت أهل السنة والجماعة الأمرين وصار عندهم من أثبت الرؤية ونفى العلو مذبذباً بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
فهذه الأدلة جميعها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكلها إن شاء الله أحاديث صحيحة، وطبعاً هذه الأنواع من الأدلة لو بسطت أفرادها لبلغت نحو ألف دليل فعلى المتأول أن يجيب عن ذلك كله وهيهات له بجوابٍ صحيح عن بعض ذلك (ونعرج للذكرى على خطورة الخوض في الكيفية فيما يتعلق بالله عزوجل وكيفية نزوله إلى السماء الدنيا، كما يتجرأ البعض على الخوض في هذا، بل نحن نؤمن ونسلم فقط دون الخوض في الكيفية) وسيأتي شرح هذا القول إن شاء الله بالتفصيل.

يتبع ...
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
13 من 22
نصوص إثبات العلو من كلام الأئمة:

كلام السلف في إثبات صفة العلو نجدها كثيرة فمنها:

ما روى شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتابه الفاروق يسنده إلى مطيع البلخي: أنه سأل أبا حنيفة لمن قال: لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض؟ فقال الإمام أبو حنيفة: قد كفر، لأن الله تعالى يقول: ((الرحمن على العرش استوى)) وعرشه فوق سبع سموات.
قلت: فإن قال إنه على العرش ولكن يقول لا أدري العرش في السماء أم في الأرض؟ قال: هو كافر لأنه أنكر أنه في السماء فمن أنكر أنه في السماء فقد كفر. وزاد غيره: لأن الله في أعلى عليين.

وروى ابن عبد البر في كتاب التمهيد: قول الإمام مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان.
ونذكر قول أبي عمر الطلمنكي: في كتابه الأصول: أجمع أهل السنة على أن الله تعالى استوى على عرشه بذاته على الحقيقة لا على المجاز، ثم ذكر قول مالك السابق.

وأما قول الإمام الشافعي: فقد قال الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو شعيب وأبو ثور عن محمد بن إدريس الشافعي قال: القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك، وغيرهما: الإقرار بشاهدة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء وأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء.

وأما قول الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله: قال الخلال في كتاب السنة أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال سألت أحمد ابن حنبل عمن قال: إن الله تعالى ليس على العرش، فقال: كلامهم كله يدور حول الكفر.

وقال أبو طالب سألت أحمد ابن حنبل عن رجل قال إن الله معنا وتلا قوله (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) فقال أحمد يأخذون بآخر الآية ويدعون أولها، هلّا قرأت {ألم ترى أن الله يعلم ما في السموات} فهو بالعلم معهم وغير مماس لشيء من خلقه.

ونذكر أيضاً قصة أبا يوسف في بشر المريسي حينما سمعه يقول وهو ساجد: سبحان ربي الأسفل فأراد أن يقيم عليه الحد لقوله ذلك، فقد أنكر قوله تعالى:{سبح اسم ربك الأعلى} رواه ابن أبي حاتم بسند صحيح.

ونذكر أيضاً قول ابن المبارك حينما سُأل أين الله؟ فأجاب: اللهُ فوق العرش بذاته وهو بائن عن خلقه وهو معهم بعلمه. ( بائن من خلقه: أي مستغنٍ عنهم وهو غني عن العالمين).

ونذكر قول ابن خزيمة: فقد قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب تاريخ نيسابور، وفي كتاب علوم الحديث: سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت إمام الأئمة أبا بكر بن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه استوى فوق سبع سماوات وأنه بائن من خلقه فهو كافر يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على مزبلة لئلا يتأذى بريحه أهل القبلة وأهل الذمة، ومن ينكر رؤية الله في الآخرة فهو شر من اليهود والنصارى والمجوس وليسوا بمؤمنين عند أهل السنة والجماعة.

وأما قول أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه صريح السنة: وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى، فمن تجاوز إلى غير ذلك فقد خاب وخسر.

ونذكر قول ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية في باب الإيمان أنّ الله فوق عرشه وأن الله هو الذي أخبر بذلك ورسوله أيضاً وأجمع عليه السلف من أنه فوق سماواته على عرشه وهو مع خلقه أينما كانوا يعلم ما يعملون, كما جمع بين ذلك في قوله: {هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير}. فليس معنى قوله:{وهو معكم أينما كنتم}أنه مختلط بخلقه فإن هذا لا توجبه اللغة وهو خلاف ما أجمع عليه السلف وخلاف ما فطر الله عليه الخلق، ولله المثل الأعلى أنّك تلاحظ القمر وهو آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته تجده موضوعاً في السماء وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان، والله سبحانه وتعالى فوق عرشه رقيب على خلقه مهيمن عليهم مطلع عليهم إلى غير ذلك من معاني الربوبية. وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من أنه فوق العرش وأنه صواب، حقيقته لا تحتاج إلى تحريف أو تأويل.

ومعنى مهيمن عليهم قال ابن عباس: أي مؤتمنٌّ عليهم، وقال الكسائي: شاهدٌ عليهم، وقال غيره: رقيباً عليهم، فهيمن يهيمن هيمنةً أي رقيباً على كل شيء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله:{ وهو معكم أينما كنتم} قال: عالم بكم أينما كنتم، وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن سفيان الثوري أنه سأل عن قوله: { وهو معكم أينما كنتم } قال: علمه. وأما قوله:{ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } أي هو إله من في السماء ومن في الأرض يعبده أهلهما وكلهم خاضعون له أذلاء بين يديه. وهذه الآية كقوله: { وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون }. أي هو الذي يدعوه من في السموات ومن في الأرض لأنه يعلم السر والجهر.

إذاً لماذا نحاول أن نجتهد وأن نؤوّل وأن نفسر على أريحيتنا ونترك تفسير من قد سلف فهم كانوا من أخير الناس وأفضلهم ولا تنسى أن الزمان الذي نعيشه زمان فتن وأهواء وملذات وشهوات زمان كثير فيه خطباؤه قليل فيه علماؤه؟!
والذي يجري الآن أن معظم طلاب العلم والذين يأخذون العلم من المشايخ ويعتمدون تأويلاتهم دون الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وماذا قال السلف، فبهذا يعتبرون كلام المشايخ مخطوطة يرجع إليها. ونذكر قول الإمام مالك رحمه الله حينما قال: ((كلٌّ يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر الرسول))، ونذكر قول أبي حنيفة: ((نقول الكلام اليوم ونرجع عنه غداً ونقوله غداً ونرجع عنه بعد غد)).

بقي أن نذكر قول ابن مسعود رضي الله عنه: ((من كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة، أبرّها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم)). وقال ابن مسعود أيضاً: ((اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم)).

فلم هذا التعصب الذي نلحظه اليوم للعلماء أم أننا تتبع القاعدة لا تعترض فتنطرد، وهذا هو التقليد الأعمى الذي حدث عنه عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك قال: فطرحته وانتهيت إليه وهو يقرأ في سورة براءة، فقرأ هذه الآية:{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} قال: قلت: يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم ! فقال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم .
تمسك بحبل الله واتبع الأثر *** ودع عنك رأياً لا يلائمه خبر

لذلك أقول بعد كل هذا إنه إذا سألك أحد أين الله فأجبه، وأنت مطمئن ((أنه فوق العرش بذاته بائن من خلقه وهو معهم بعلمه)).
أو قل له في السماء واشرحها له حتى لا يقول لك إنك حجرت وحجّمت وحيّزت.
وإن لم تستطع النقاش، فعد إلى إيمان العجائز وإيمان الأطفال أي عد إلى الفطرة واسأل نفسك فستجيبك في الأعلى، فإن خانتك فاسأل طفلاً صغيراً، فسيقول لك فوق في العالي أو ينظر إلى السماء.
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
14 من 22
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
15 من 22
الله مستو على عرشه لاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والايمان به واجب وحق..

ولا نسأل كيف

فالله تعالى عن الشبيه والمثيل
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
16 من 22
اسمع

اننا لا ندرك اشياء كثيره عن روحنا وكيف تدخل من الجسم وكيف تخرج
نحن لا ندرك الا اشياء بسيطه

فمابالك نحن لاندرك ما خلق الله كيف سندركه
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة R ROUKA.
17 من 22
عقلنا المحدود لا يسعنا ان نعرف بالضبط
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة R ROUKA.
18 من 22
لنأخذ أولاً معنى العرش: فالعرش في اللسان العربي جاء من “عرش” ولها أصلان صحيحان:
- الأول: عرش الرجل هو قوامُ أمره.
- الثاني: العرش هو ما يجلس عليه من يأمر
وينهى.
فالأساس في العرش هو الأمر: فنقول إن الملك تولى عرش الدولة، فهذا يعني أنه أصبح الآمر الناهي في تلك الدولة.

أما مفهوم الاستواء فلا يعني الجلوٍس، فأحد معاني “استوى” اللغوية هو الاستقرار والسيطرة والاستحكام .

أما الكرسي فهو يأتي فوق العرش من ناحية المرتبة والأولويات، لا من الناحية المكانية، لأن الذي يأمر وينهي عليه أن يعلم على ماذا يأمر وينهي، فالأمر والنهي لا يتم بدون المعرفة الكاملة على ما يأمر وينهي، وهذا هو الكرسي. والكرسي جاءت في اللسان العربي من “كرس″ فنقول: كرست وقتي لهذا العمل، أي أعطيته كل وقتي ومعلوماتي، وقالت العرب: العلماء كراريس، ومنها جاءت الكراسة والكرسي، والكراسة هي ما يدون عليها معلومات ما. لذا قال: (وسع كرسيه السموات والأرض) (البقرة 255) لاحظ التشابه الكبير، فالكرسي هنا من الكراسة، لا الكرسي الذي عليه الإنسان فهنا نفهم (وسع كرسيه) أي وسع علمه كل الموجودات وذلك لكي يأمر وينهي، وقد قال قبل هذه الفقرة (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) (البقرة 255).

اذا:
لعرش

أوامر الله ونواهيه ولا يحمل معنى مكانياً إطلاقاً.

الكرسي

هو معلومات رب العالمين، والعرش فوق الكرسي، إذ لا يمكن الأمر والنهي إلا في شيء يدخل ضمن معلومات الآمر والناهي.

وطبعا هذا حسب استنتاجات الدكتور العظيم محمد شحرور.
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 22
ممكن تجد جواب سؤالك بعد ان تنظر الى كلام  سيد الكلام  وامير المؤمنين والاسلام ::
علي ابن ابي طالب :

ومن خطبة له عليه السلام وفيها جملة من صفات الربوبية والعلم الالهي
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بَطَنَ (1) خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ، وَدَلَّتْ عَلَيْهِ أَعْلاَمُ (2) الظُّهُورِ، وَامْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ؛ فَلاَ عَيْنُ مَنْ لَمْ يَرَهُ تُنْكِرُهُ، وَلاَ قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ، سَبَقَ فِي الْعُلُوِّ فَلاَ شَيءَ أَعْلَى مِنْهُ، وَقَرُبَ فِي الدُّنُوِّ فَلاَ شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْهُ، فَلاَ اسْتِعْلاَؤُهُ بِاعَدَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَلاَ قُرْبُهُ سَاوَاهُمْ في الْمَكَانِ بِهِ، لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ، ولَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفِتِهِ، فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلاَمُ الْوُجُودِ، عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ، تَعَالَى اللهُ عَمَّا يَقولُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ وَالْجَاحِدُونَ لَهُ عُلوّاً كَبِيراً!
----------------
قال  عليه السلام :
ومن خطبة له عليه السلام وفيها مباحث لطيفة من العلم الالهي
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حالاً، فَيَكُونَ أَوَّلاً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً، وَيَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً.
كُلُّ مُسَمّىً بِالْوَحْدَةِ غَيْرَهُ قَلِيلٌ، وَكُلُّ عَزِيز غَيْرَهُ ذَلِيلٌ، وَكُلُّ قَوِيٍّ غَيْرَهُ ضَعِيفٌ، وَكُلُّ مَالِكٍ غَيْرَهُ مَمْلُوكٌ، وَكُلُّ عَالِمٍ غَيْرَهُ مُتَعَلِّمٌ، وَكُلُّ قَادِرٍ غَيْرَهُ يَقْدِرُ وَيَعْجَزُ، وَكُلُّ سَمِيعٍ غَيْرَهُ يَصَمُّ (1) عَنْ لَطِيفِ الْأَصْوَاتِ، ويُصِمُّهُ كَبِيرُهَا، وَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا، وَكُلُّ بَصِيٍر غَيْرَهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيِّ الْأَلْوَانِ وَلَطِيفِ الْأَجْسَامِ، وَكُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرَهُ غَيْرُ بَاطِنٌ، وَكُلُّ بَاطِنٍ غَيْرَهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ.
لَمْ يَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ، وَلاَ تَخْوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ، وَلاَ اسْتِعَانَةٍ عَلَى نِدٍّ (2) مُثَاوِرٍ (3)، وَلاَ شَرِيكٍ مُكَاثِرٍ (4)، وَلاَ ضِدٍّ مُنَافِرٍ (5)؛ وَلكِنْ خَلاَئِقُ مَرْبُوبُونَ (6)، وَعِبَادٌ دَاخِرُونَ (7)، لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ فَيُقَالَ: هُوَ فِيَها كَائِنٌ، وَلَمْ يَنْأَ (8) عَنْهَا فَيُقَالَ: هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ (9).
لَمْ يَؤُدْهُ (10) خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ، وَلاَ تَدْبِيرُ مَا ذَرَأَ (11)، وَلاَ وَقَفَ بِهِ عَجْرٌ عَمَّا خَلَقَ، وَلاَ وَلَجَتْ (12) عَلَيْهِ شُبْهُةٌ فِيَما قَضَى وَقَدَّرَ، بَلْ قَضَاءٌ مُتْقَنٌ، وَعِلْمٌ مُحْكَمٌ، وَأَمْرٌ مُبْرَمٌ (13). الْمَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ، الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ!
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
20 من 22
ارجو ان لايجيب اي منكم عن مثل هذه الاسئله دون وعي
خاصه الاخ الاخير ماذا تعني بهذه الكلمات ؟ اغلب الظن انك لست مؤمن بشيء
دعوا الاجابات الدينيه للمشايخ الثقه

للشيخ العثيمين
إن الإستواء في اللغة: يُطلق على معانٍ تدور على الكمال والانتهاء.

وقد ورد في القرآن على ثلاثة وجوه:

1 - مطلق؛ كقوله تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى} [القصص: 14] ؛ أي كمل.

2 - ومقيد بـ"إلى"؛ كقوله تعالى: ** ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } [البقرة: 29] ؛ أي: قصد بإرادة تامة.

3 - ومقيد بـ"على"؛ كقوله تعالى: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِه} [الزخرف: 13] . ومعناه حينئذٍ العلو والاستقرار.

فاستواء الله على عرشه معناه: علوه واستقراره عليه، علوًّا واستقراراً يليق بجلاله وعظمته، وهو من صفاته الفعلية التي دل عليها الكتاب، والسنة، والإجماع، فمن أدلة الكتاب: قوله تعالى: ** الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] .ومن أدلة السنة: ما رواه الخلال في كتاب "السنة" بإسناد صحيح على شرط البخاري عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، يقول: "لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه"

وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني : "إنه مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبيّ". اهـ.

وقد أجمع أهل السنة على أن الله تعالى فوق عرشه، ولم يقل أحد منهم إنه ليس على العرش، ولا يمكن لأحدٍ أن ينقل عنهم ذلك لا نصًّا ولا ظاهراً.
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 22
نفوا عن الله التجسيم ونفوا جلوسه على العرش والكرسي كونه لا يشابه البشر.
2- نفوا الحد وقالوا أن الله موجود من غير مكان.
واستدلوا بـ:

القرآن:
وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ [النحل : 60]
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11]
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ق : 16]
أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء [الملك : 16] تفسيرهم (مكانة).

السنة:
حديث عمران بن حصين: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:)كان الله ولم يكن شئ غيره( صحيح البخاري
قوله عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فيما رواه ابن عباس:(تَفَكَّرُوا في كُلِّ شَىْءٍ وَلا تَفَكَّرُوا في ذَاتِ اللهِ) رواه البيهقي في الأسماء والصفات.
قوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه أبي بن كعب:(لا فِكْرَةَ في الرَّبِّ) روي:الدر المنثور للسيوطي-تفسير البغوي-الأفراد للدارقطني-أبو قاسم الأنصاري في الطبقات للسبكي.

أقوال الأئمة:
1- قول الإمام البيهقي في مؤلفه الأسماء والصفات ج2 ص144 ما نصه: (واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه ـ أي عن الله ـ بقول النبيّ عليه الصلاة والسلام: "أنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء" وإذا لم يكن فوقه شىء ولا دونه شىء لم يكن في مكان).

2- تفسير الإمام القرطبي لآية الكرسي في (الجامع لأحكام القرآن). http://www.sunna.info/antiwahabies/QrtubiyAeedaq.htm
وآية (بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ) [النساء : 158]
http://www.alsunna.org/firaqfiles/tafseer_qurtubi2.jpg

3- قول الإمام البغدادي في كتابه (الفَرْق بين الفِرَق وبيان الفرقة الناجية منهم) ص321 ،ونقله إجماع أهل السنة على أن الله موجود بلا مكان. http://www.sunna.info/antiwahabies/Albaghdadiy.htm
http://www.sunna.info/antiwahabies/Albaghdadiy2.htm

4- قول الإمام ابن عساكر (ليس له قبل ولا بعد ،ولا فوق ولا تحت ،ولا يمين ولا شمال ،ولا أمام ولا خلف ،ولا كل ولا بعض ،ولا يقال متى كان وأين كان ولا كيف كان ولا مكان ،كوّن الأكوان ودبر الزمان ،لا يتقيد بالزمان ولا يتخصص بالمكان).
http://www.alsunna.org/firaqfiles/IbnAsaakir.jpg

5- نقل الإمام ابن حجر قول ابن رشد ومعتقد سلف الأمة وعلماء السنة من الخلف أن الله منزه عن الحركة والتحول والحلول ليس كمثله شيء. http://www.alsunna.org/firaqfiles/tafseer_Ibn_Hajar1.jpg

ما أورده الإمام ابن حجر في فتح الباري في شرحه للحديث رقم (7386)-المجلد الثالث عشر-كتاب التوحيد- 9 باب قوله تعالى وكان الله سميعاً بصيراً. http://www.alsunna.org/firaqfiles/tafseer_Ibn_Hajar2.jpg

ما أورده الإمام ابن حجر في فتح الباري في شرحه للحديث رقم (6969)-المجلد الثالث عشر-كتاب التوحيد- 15 باب قوله تعالى ويحذركم الله نفسه. http://www.alsunna.org/firaqfiles/tafseer_Ibn_Hajar3.jpg

ما أورده الإمام ابن حجر في فتح الباري في شرحه للحديث رقم (1145)-المجلد الثالث-كتاب التهجد- 14 باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل ،ونقله أقوال بعض العلماء أمثال:ابن العربي والبيضاوي. http://www.alsunna.org/firaqfiles/tafseer_Ibn_Hajar4.jpg

6- قول الإمام ابن حجر الهيتمي في مؤلفه (الفتاوى الحديثية) ص 144:(عقيدة إمام السُّنة أحمد بن حنبل رضي الله عنه موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة من المبالغة التامّة في تنزيه الله تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرا من الجهة والجسمية وغيرهما من سائر سمات النقص، بل وعن كل وصف ليس فيه كمال مطلق، وما اشتهر بين جهلة المنسوبين إلى هذا الإمام الأعظم المجتهد من أنه قائل بشيء من الجهة أو نحوها فكذب وبهتان وافتراء عليه).

7- قول الإمام ابن حزم في المحلى ج1 ص29 (53 مسألة-وأنه تعالى لا في مكان ولا في زمان بل هو تعالى خالق الأزمنة والأمكنة.....قد كان تعالى دونهما والمكان إنما هو للأجسام والزمان إنما هو مدة كل ساكن أو متحرك أو محمول في ساكن أو متحرك وكل هذا مبعد عن الله عز وجل).

العلماء الذين أخذوا بهذا الرأي : الطحاوي-الشاطبي-النسفي-ابن نجيم-الفيروزآبادي-القاضي عياض-مرتضى الزبيدي-الحصني-العيني-المحلي-البقاعي-السخاوي-السيوطي-السبكي-السجاد-الهرري-القسطلاني-الكناني-الشربيني-ابن العربي-الشعراني-القاري-السندي وغيرهم.

مناقشة القضية:

إذا عدنا إلى معاجم اللغة نرى أن أين إنما هي ظرف مكان :
إما لبيان المكان مثل من أين حضرت ؟
أول لبيان المكانة مثل أين هو منك ؟
وقد ناقش الأشاعرة جهة العلو التي قال بها الوهابية فقالوا:إذا كان الله في جهة العلو - والإمام الطحاوي قال (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات) – فأي جهة علوٍ تلك التي تقصدونها ،والكرة الأرضية تدور ؟!! فلم يجب أحد.
لذلك يقول الإمام أحمد:(مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك).
وناقشوهم فقالوا: أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء [الملك : 16]
قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [الزخرف : 84]
فالمعنى أن الله في السماء وفي الأرض !
ولا قاعدة علمية تبيح بتأويل الثانية والأخذ بظاهر الأولى !
فإما تأويل الآيتين أو الأخذ بالظاهر منهما !
فلم يجب أحد.
وناقشوا الحرف (في) فقالوا:إن هذا الحرف يجوز أن يكون بمعنى لفظ (على) نحو (فسيحوا في الأرض)و(لأصلبنكم في جذوع النخل)والمعنى على.
وإذا ظهرالاحتمال بطل الاستدلال ،فأدلة الوهابية مدحوضة.
23‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 22
معنى « في السماء » في مفهوم أهل السنة

الذي نعتقده وندين الله به: أن الله ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ) [الزّخرف 84]، بمعنى في أعلى العلو فإن «في» ليست ظرفية هنا كما حققه البيهقي وغيره حين قال: « وكل ما علا فهو سماء » وإنما بمعنى «على» وهذا ما حكاه أبو بكر بن فورك والبيهقي عن أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه أن العرب تضع (في) بمعنى (على) كما في قوله تعالى: ( وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْل ) [طه 71]، أي على النخل وقوله: ( فَسِيحُوا فِي الأَرْض ) [التّوبة 2]، أي سيروا على الأرض وفوقها، فكذلك قوله: « ( مَنْ فِي السَّمَاءِ ) [الملك 16]، أي على العرش فوق السماء كما صحّت به الأخبار » ونقل الحافظ ابن حجر كلام البيهقي [الأسماء والصفات 2/162-163 تحقيق عماد الدين حيدر مشكل الحديث وبيانه 172 و335 و392 وانظر فتح الباري 13/418 وانظر أيضاً 8/67 حديث رقم (4351) وفي كتاب التوحيد 13/415 وانظر كتاب الاعتقاد للبيهقي ص 113].

وهذا الكلام يجعل البيهقي في عداد مثبتي جهة العلو لله في السماء، فقد نقل النووي عن القاضي عياض ما نصه: « فمن قال بإثبات جهة فوق من غير تحديد ولا تكييف من المحدثين والفقهاء والمتكلمين تأول "في السماء" أي على السماء » [شرح النووي على مسلم 5/24 – 25].

والسماء في قوله: ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ) [الملك 16]، ليست هي نفس المخلوق العالي: العرش فما دونه، وإنما هي اسم جنس للعالي لا يخص شيئاً. فقوله (في السماء) أي في العلو دون السفل ليس بمعنى السماء الدنيا أو التي تحت العرش كما يفتري الحبشي [إظهار العقيدة السنية 112].

ومما يؤكد أن السماء لفظ اصطلاحي يراد به العلو قول النبي صلى  الله عليه وسلم : « الخيمة درّة طولها في السماء ستون ميلاً في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون » (متفق عليه).

يبين ذلك أيضاً قول الإمام النووي رحمه الله: « قوله (طولها في السماء) أي في العلو » [شرح النووي على مسلم ج 17/176]. قال الشيخ أسامة القصاص رحمه الله: « فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن خيمة في الجنة طولها في السماء ستون ميلاً، فكيف تكون لجنة فوق السماوات السبع ثم يذكر النبي سماءً فوقها؟ فهذا الجاهل لو بقي على قوله الساقط لكان على مقتضى قوله عدم وجود الكرسي والعرش في السماء لأنهما فوق السماوات السبع » [إثبات علو الله على خلقه 1/122].

مفهوم (في السماء) كما قرره شيخ الإسلام واعلم أن ابن تيمية يكفّر من يقول إن الله في السماء بمعنى التي تحت العرش، وإنما نعني بالسماء العلو المطلق الذي هو فوق السماوات. قال ابن تيمية: « من توهّم بأن كون الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به وتحويه فهو كاذب إن نقله عن غيره، ضالٌّ إن اعتقده في ربه، بل هو فوق كل شيء، وهو مستغن عن كل شيء وكل شيء مفتقر إليه وهو الحامل للعرش ولحملة العرش بقوته وقدرته » [الفتوى الحموية 62 مجموع الفتاوى 5/106].

تحرير مذهب السلف ولربما أصيب البعض بالحيرة وتساءلوا ما يدرينا أن ما تقوله هو قول السلف أهل السنة والجماعة، فإن هؤلاء يزعمون أنهم على منهج السلف وأنهم أهل السنة والجماعة؟! فأقول: اقرءوا ماذا قال السلف الصالح وما نُقِلَ عنهم، هل قال واحد منهم إن: الله ليس في السماء. واسمعوا ماذا قال الأوزاعي وهو من أئمة أهل السنة؟ قال الحافظ في الفتح: « وروى البيهقي بسند جيد عن الأوزاعي أنه قال: كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله على عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته » [فتح الباري 13: 406. الأسماء والصفات، للبيهقي 2: 150 وأورده الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/179 وسير أعلام النبلاء 7/120-121 و8/402 ومختصر العلو ص 146].

وقال الحافظ الذهبي: « مقالة السلف وأئمة السنة بل الصحابة والله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون: أن الله عز وجل في السماء وأن الله على العرش، وأن الله فوق سماواته. ومقالة الجهمية أنه في جميع الأمكنة ».

ومقالة متأخري المتكلمين: أن الله تعالى ليس في السماء، ولا على العرش ولا في السماوات ولا في الأرض ولا داخل العالم ولا خارجه ولا هو بائن عن خلقه ولا هو متصل بهم… قال لهم أهل السنة والأثر…: « إن هذه السلوب نعوت المعدوم، تعالى الله جلّ جلاله عن العدم بل هو متميز عن خلقه موصوف بما وصف به نفسه من أنه فوق العرش بلا كيف » [العلو للعلي الغفار 107 – 195 مختصر العلو 146 و 287].

وقال الحافظ ابن عبد البر في (التمهيد 7/129 – 135) ما نصه: « وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة » أضاف: « ومن الحجة أيضاً على أنه عز وجل على العرش فوق السماوات السبع أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون ربهم تبارك وتعالى، وهذا أشهر وأعرف عند الخاصة والعامة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته، لأنه اضطرار لم يؤنبهم عليه أحد، ولا أنكره عليه مسلم ».

وقال عثمان الدارمي: « اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سماواته » [سير أعلام النبلاء 13/325 قال عنه الذهبي "العلامة الحافظ الناقد فاق أهل زمانه وكان لهجاً بالسنة وكان جذعاً في أعين المبتدعة" (سير أعلام النبلاء 13/319-324)].

اقرؤوا كتاب خلق أفعال العباد للبخاري والأسماء والصفات للبيهقي وانظروا ما فيهما من الروايات الثابتة عن الصحابة والتابعين وأئمة أهل السنة، كلها تنص على أن أهل السنة يثبتون كل ما وصف الله به نفسه لا يتأولونها كما يفعل أولئك المحرفون المعطلون.
25‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (bechir elghazali).
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة