الرئيسية > السؤال
السؤال
هل من فوآئد من ذكر المــوت و مآهي ..؟
,,
الحياة | الاسلام | الموت 8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة طلق المحيآ (زُحمةُة حنيُن).
الإجابات
1 من 6
1- في هذا الحديث يحث النبي على الإكثار من ذكر الموت .

2- ان في الإكثار من ذكر الموت حكماً عديدة :

أولاً : أنه يرغب في الآخــــرة .

ثانياً : يزهــد في الدنيـــا .

ثالثاً : يرضى بالقليل من الدنيـــا .

رابعاً : لا يسعى في طلب الدنيا ويتعب فيها .

خامساً : يحث على الأعمال الصالحــة .

سادساً : يريــح القلب من هم الدنيـــا .

قال الحسن البصري : من أكثر ذكر الموت هانــت عليـــه الدنيا
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة jordan1997 (البعبع البعبع).
2 من 6
لقد اوصى الرسول بتذكر الموت
فهو يصفي القلب
ويعيد للقلب صفائه
ويبعد الانسان عن الاخطاء

ويقربه من عمل الخير
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة روح الله.
3 من 6
أولاً : أنه يرغب في الآخــــرة .

ثانياً : يزهــد في الدنيـــا .

ثالثاً : يرضى بالقليل من الدنيـــا .

رابعاً : لا يسعى في طلب الدنيا ويتعب فيها .

خامساً : يحث على الأعمال الصالحــة .

سادساً : يريــح القلب من هم الدنيـــا .



قال صلى الله عليه وسلم

أكثروا ذكر هاذم اللذات . الموت .
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
4 من 6
قال رسول الله : أكثروا ذكر هاذم اللذات . الموت .

الفوائد :

1- في هذا الحديث يحث النبي على الإكثار من ذكر الموت .

2- ان في الإكثار من ذكر الموت حكماً عديدة :

أولاً : أنه يرغب في الآخــــرة .

ثانياً : يزهــد في الدنيـــا .

ثالثاً : يرضى بالقليل من الدنيـــا .

رابعاً : لا يسعى في طلب الدنيا ويتعب فيها .

خامساً : يحث على الأعمال الصالحــة .

سادساً : يريــح القلب من هم الدنيـــا .
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Muhsin Halboos.
5 من 6
::اللهـم أرحمـ موتـآنا وموتــى المسلميييين أجمعيــــن ::
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة شآمخه بعزتي..
6 من 6
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما بعد :

فوائد ذكر الموت مستخلص :


1- أنه يحث على الاستعداد للموت قبل نزوله.

2- أن ذكر الموت يقصر الأمل في طول البقاء. وطول الأمل من أعظم أسباب الغفلة.

3- أنه يزهد في الدنيا ويرضي بالقليل منها، فعن أنس بن مالك أن رسول الله مر بمجلس وهم يضحكون فقال: { أكثروا ذكر هاذم اللذات }، أحسبه قال: { فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه } [البزار وحسنه المنذري].

4- أنه يرغّب في الآخرة ويدعو إلى الطاعة.

5- أنه يهوّن على العبد مصائب الدنيا.

6- أنه يمنع من الأشر والبطر والتوسع في لذات الدنيا.

7- أنه يحث على التوبة واستدراك ما فات.

8- أنه يرقق القلوب ويدمع الأعين، ويجلب باعث الدين، ويطرد باعث الهوى.

9- أنه يدعو إلى التواضع وترك الكبر والظلم.

10- أنه يدعو إلى سل السخائم ومسامحة الإخوان وقبول أعذارهم

شرح:


حَدِيثٌ "أَكْثِرُوا مِنْ ذكر هادم اللَّذَّاتِ"


رواية أبي هريرة

أخرجها أحمد في مسنده برقم 7741 و أخرجه الترمذي في سننه برقم 2284 والنسائي في الصغرى برقم 1810 و وابن ماجه برقم 4256 وصححهُ ابْن حِبَان برقم 3044و 3045و 3047 والْحاكم برقم 7984 و والنسائي في الكبري برقم 1930 والطبراني في الأوسط برقم 8726 و شعب الإيمان للبيهقي برقم 10133 و مسند الشهاب برقم 627 و 668 و 670 وابن أبي شيبه في المصنف برقم 33569 و و ابن الأعرابي في معجمه برقم 362 و و أحمد في الزهد برقم 91 و البيهقي في الزهد الكبير برقم 698 و 699 و ابن المبارك في الزد والرقائق برقم 1755 كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا ذكر هاذم اللذات .

ومدار الحديث على محمد بن عمرو


فأخرجه أحمد عن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر هاذم اللذات " قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : محمد بن إبراهيم هو أبو بني شيبة " حدثني أبي : حدثنا يزيد ، عن محمد بن عمرو - بتسعة وتسعين حديثا ، ثم أتمها بهذا الحديث - . عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، تمام مائة حديث


وأخرجه الترمذي في أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في ذكر الموت قال حدثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " أكثروا ذكر هاذم اللذات " " يعني الموت وفي الباب عن أبي سعيد : "وقال " هذا حديث حسن غريب .

وأخرجه النسائي في الصغرى في كتاب الجنائز كثرة ذكر الموت قال أخبرنا الحسين بن حريث قال : أنبأنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو ح وأخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا يزيد قال : أنبأنا محمد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر هاذم اللذات " ، قال أبو عبد الرحمن : " محمد بن إبراهيم والد أبي بكر بن أبي شيبة "



وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الرقاق قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ثنا أحمد بن زياد بن مهران ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت " وقال " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "


قلت كما قال ابن حجر أما تصحيح الحديث لا سيما على شرط مسلم كما فعل الحاكم رحمه الله ووافقه الذهبي فهو وهم لما هو معروف في حال محمد بن عمرو وأنه حسن الحديث وأن الإمام مسلم لم يحتج به بل روى له في الشواهد والمتابعات.


وأخرجه النسائي في الكبري كتاب الجنائز - كثرة ذكر الموت قال أخبرنا الحسين بن حريث أبو عمار المروزي قال : أخبرنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو وأخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر هاذم اللذات " ، قال محمد في حديثه : الموت ، قال لنا أبو عبد الرحمن : محمد بن إبراهيم هو والد أبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، والقاسم بن أبي شيبة ، وهم ثلاثة إخوة وأبو بكر ثقة ، وعثمان لا بأس به والقاسم ليس بثقة


وأخرجة الطبراني في الأوسط باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - من اسمه : معاذ قال حدثنا معاذ قال نا عيسى بن إبراهيم البركي قال نا عبد العزيز بن مسلم قال نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استكثروا من ذكر هاذم اللذات ، فإنه ما ذكره أحد في ضيق إلا وسعه الله ، ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه " " لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن مسلم إلا عيسى بن إبراهيم "






فالحديث مداره على محمد بن عمرو

وهو محمد ابن عمرو ابن علقمة بن وقاص الليثي ت 145 هـ ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطئ وقال المزي روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم في المتابعات وأحتج به الباقون وقال أبو حاتم صالح الحديث يُكتب حديثه وهو شيخ وقال ابن حجر في التقريب صدوق له أوهام وقال يحيى القطان رجل صالح ليس بأحفظ الناس بالحديث وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو ، فقال : ما زال الناس يتقون حديثه . قيل له ، وما علة ذلك ؟ قال : كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وقال الذهبي كما في السير حديثه في عداد الحسن .



وكما قلت أن الترمذي قال : هذا حديث حسن صحيح غريب وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وصححه ابن حبان .

و سُئل الدارقطني رحمه الله في "العلل" "8/39- 40" عنه فقال: يرويه محمد بن عمرو اختلف عنه فرواه الفضل بن موسى وعبد العزيز بن مسلم ومحمد بن إبراهيم بن عثمان والد أبي بكر وعثمان بن أبي شيبة والعلاء بن محمد بن سيار وسليم بن أخضر وحماد بن سلمة من رواية محمد بن الحسن الكوفي الأسدي التل ويعلى بن عباد عنه وعبد الرحمن بن قيس الزعفراني عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه أبو أسامة وغيره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا والصحيح المرسل ا?. قلت: رحم الله الدارقطني فكثيراً ما يعل أحاديث الصحيحين وغيرها من الأحاديث الصحاح بالإرسال لأدنى علة فيها وهذا الحديث قد رواه جماعة كثيرة عن محمد بن عمرو واتفقوا على وصل الحديث فضعفه الدارقطني موصولاً بمجرد أن رأى أبا أسامة رواه عن محمد بن عمرو فأرسله مع أن أبا أسامة هنا خالف رواية الجماعة، والحديث الصواب أنه حسن الإسناد موصولا صحيح بشواهد التي سيأتي تخريجها.



رواية أنس

وجاء من طريق أخر عن ابن أبي بزة عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بمجلس يمرحون ويضحكون فقال : « أكثروا من ذكر هادم اللذات » أخرجها كل من البزار "4/240- كشف" رقم "3623" والطبراني في "الأوسط" "1/395" رقم "695" وأبو نعيم في "الحلية" "9/252" والخطيب في "تاريخ بغداد" "12/72-73" و أبي عروبة الحراني برقم 50 و الحسن الخلال في المجالس العشرة برقم 90 كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس.



فأخرجه أبي عروبة الحراني في جزة برقم 50 قال أخبرنا علي بن الحسين ، أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد ، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بمجلس يمرحون ويضحكون فقال : « أكثروا من ذكر هادم اللذات »


وأخرجه أيضا الحسن الخلال في المجالس العشرة برقم 90 قال حدثنا الحسن ثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة المكي ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس من مجالس الأنصار ، وهم يمزحون ويضحكون فقال : « أكثروا من ذكر هادم اللذات »


قال الطبراني: لم يور هذا الحديث عن ثابت إلا حماد تفرد به مؤمل.

وذكر ابن أبي حاتم في العلل المسألة رقم 1883 قال وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي بزة عن مأمل بن إسماعيل عن حماد بن سملة عن ثابت عن أنس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون فقال ( أكذروا ذكر هادم اللذانت) يعني الموت ؟ فقال أبي هذا حديث باطل لا أصل له

وهو أحمد ابن محمد بن أبي بزة ورايته أخرجها الطبراني في الأوسط 691 وابن عساكر في تعزية المسلم 55 والضياء في المختارة 5/76 قم 1701

وأخرجه البزار في مسنده 3623 من طريق جعفر بن محمد بن الفضيل وأبو نعيم في الحلية 9/252 والبيهقي في الشعب 12/72 من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي عن حماد بن سلمة به .


والحديث ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "10/311" وقال: رواه البزار والطبراني باختصار عنه وإسنادهما حسن ا?.

ولفظ البزار: أكثروا ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا فإن ذكرتموه عند الغني هدمه وإن ذكرتموه عند الفقراء أرضاكم بعيشكم.

وذكره المنذري في "الترغيب" "4/236" وقال: رواه البزار بإسناد حسن.

2قال ابن أبي حاتم في "العلل" "2/131" رقم "1883" عن أبيه: هذا حديث باطل لا أصل له. قلت ( ابن حجر) : وحال أب حاتم كحال الدارقطني الذي قدمناه فإنه يعل الحديث بالبطلان ولو في الصحيحين لأدنى مغمز فيه.

و أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" "1/392- 393" رقم "671".

وذكره الهيثمي في "المجمع" "10/ 311" وقال: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.


ورواية الضياء قال أخبرنا أبو علي عبد السلام بن ابي الخطاب بن محمد الحربي بها أن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز أخبرهم أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص نا يحيى هو ابن صاعد قثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة المكي قثنا مؤمل بن إسماعيل قثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون فقال أكثروا ذكر هاذم اللذات يعني الموت




رواية بن عمر

أخرجها كل من أبي نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان برقم 1640 و ابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ برقم 196 و العقيلي في الضعفاء برقم 1713 و وفوائد تمام برقم 1407 و والبيهقي في الشعب برقم 10132 و الشهبا القضاعي في مسنده برقم 628




فأخرجه أبي نعيم الأصبهاني في أخبار اصبهان - باب العين من اسمه علي - عبد الله بن محمد بن سلم الهمذاني أبو محمد قال حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم الهمذاني ، ثنا الحارث بن عبد الله الخازن ، ثنا هشيم ، عن الكوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى المسجد ، فإذا قوم يتحدثون قد علا ضحكهم حديثهم ، فوقف وسلم وقال : " اذكروا هاذم اللذات في حديثكم " فقالوا : يا رسول الله وما هاذم اللذات ؟ قال : " ملك الموت " الحديث



وأخرجه ابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ - حرف الحاء من اسمه الحسن - الحسن بن حبيب بن عبد الملك أبو علي الدمشقي

قال أخبرني أبو علي الحسن بن حبيب ، حدثنا علان بن المغيرة المخزومي ، حدثنا منجاب بن المحرث ، حدثنا أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " أكثروا ذكر هادم اللذات فإنه لا يكون في كثير إلا قلله ولا في قليل إلا كثره " "


وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير - باب الكاف كوثر بن حكيم الحلبي – قال ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبي ، حدثنا هشيم ، أخبرنا كوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا , ولبكيتم كثيرا " . إسناده غير محفوظ ، المتن معروف بغير هذا الإسناد لا يتابع عليه حدثني الحسين بن عبد الله قال : سمعت أبا داود قال : كوثر بن حكيم لا يكتب حديثه , فأما المتن فثابت من غير هذا الطريق




والراجح فيه أن سنده حسن والله أعلم


فائدة

قوله ( أكثروا ذكر هاذم اللذات ) بالذال المعجمة أي قاطعها

قال ميرك صحح الطيبي بالدال المهملة حيث قال شبه اللذات الفانية والشهوات العاجلة ثم زوالها ببناء مرتفع ينهدم بصدمات هائلة ثم أمر المنهمك فيها بذكر الهادم لئلا يستمر على الركون إليها ويشتغل عما يجب عليه من الفرار إلى دار القرار انتهى كلامه

لكن قال الاسنوي في المهمات الهاذم بالذال المعجمة هو القاطع كما قاله الجوهري وهو المراد هنا وقد صرح السهيلي في الروض الأنف بأن الرواية بالذال المعجمة ذكر ذلك في غزوة أحد في الكلام على قتل وحشي لحمزة

وقال الشيخ الجزري هادم يروى بالدال المهملة أي دافعها أو مخربها وبالمعجمة أي قاطعها

واختاره بعض من مشايخنا وهو الذي لم يصحح الخطابي غيره وجعل الأول من غلط الرواة كذا في المرقاة ( يعني الموت ) تفسير من الراوي


أبو حفص المسندي الأثري

عفا الله عنه وعن والديه

29 شعبان 1430هـ

الموضوع الأصلي: تَخْرِيجُ حَدِيثٌ "أَكْثِرُوا مِنْ ذكر هادم اللَّذَّاتِ" || الكاتب: أبو حفص المسندي محمد بن كامل الأثري || المصدر: منتديات منهاج الرسول السلفية
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة سالم باسلوم.
قد يهمك أيضًا
هل ورد في القرآن او السنه ان ملك الموت اسمه عزرائيل؟
ما اسم ملاءكة الموت
ما هو طعم الموت؟
ما الذي نخافه ؟
ماهو عالم البرزخ
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة