الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معني ( الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات)
الإسلام 23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة labody44.
الإجابات
1 من 9
لا علاقة لها بموضوع الزواج بتاتا

الطيبون للطيبات أي أن الطيبين ييسر لهم الله الأعمال الطيبة
والخبيثون ييسر لهم الله الأعمال الخبيثة

والله تعالى أعلم
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة صقر الشمال5 (صقر الشمال).
2 من 9
أولاً:
اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى ( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ) النور/ 26 ، فقال بعضهم : هو الخبث والطِّيب في الأقوال ، فيكون معنى الآية : الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال ، وكذا الخبيثون من الناس للخبيثات من القول ، وكذا الكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول .
وقال آخرون : هو الخبث والطيب من الأفعال ، فيكون معنى الآية : الأفعال الخبيثات للخبيثين من الرجال ، وكذا الخبيثون من الناس للخبيثات من الأفعال ، وكذا الأفعال الطيبات للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من الأفعال .
والقول الثالث في الآية : أن الخبث والطيب هو من الأشخاص في النكاح ، فيكون معنى الآية : الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال ، وكذا الخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء ، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال ، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء .
ولا مانع من حمل الآية على المعاني جميعها ، وإن كان أظهر الأقوال هو القول الأول ، وعليه الجمهور من المفسرين ، ويليه : القول الثاني .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - :
( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ) أي : كل خبيث من الرجال والنساء ، والكلمات ، والأفعال مناسب للخبيث ، وموافق له ، ومقترن به ، ومُشاكِل له ، وكل طيِّب من الرجال والنساء ، والكلمات والأفعال مناسب للطيب ، وموافِق له ، ومقترن به ، ومشاكِل له ، فهذه كلمة عامة وحصر ، لا يخرج منه شيء ، من أعظم مفرداته : أن الأنبياء - خصوصا أولي العزم منهم ، خصوصا سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي هو أفضل الطيبين من الخلق على الإطلاق - لا يناسبهم إلا كل طيب من النساء ، فالقدح في عائشة رضي الله عنها بهذا الأمر قدح في النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو المقصود بهذا الإفك من قصد المنافقين ، فمجرد كونها زوجة للرسول صلى الله عليه وسلم يُعلم أنها لا تكون إلا طيبة طاهرة من هذا الأمر القبيح .
فكيف وهي هي ؟ صدِّيقة النساء ، وأفضلهن ، وأعلمهن ، وأطيبهن ، حبيبة رسول رب العالمين ، التي لم ينزل الوحي عليه وهو في لحاف زوجة من زوجاته غيرها ، ثم صرح بذلك بحيث لا يُبقي لمُبطل مقالاً ، ولا لشك وشبهة مجالاً فقال :
( أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ) والإشارة إلى عائشة رضي الله عنها أصلا ، وللمؤمنات المحصنات الغافلات تبعا .
( لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ) تستغرق الذنوب .
( وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) في الجنة صادر من الرب الكريم .
" تفسير السعدي " ( ص 563 ) .
ثانياً:
ما نقلتَه بشأن قتل من قذف عائشة رضي الله عنها صحيح ، وهذا هو الذي ينبغي على الحكام المسلمين أن يفعلوه ، وهو قتل كل من قذف عائشة رضي الله عنها ؛ لأن الطعن في عرض عائشة تكذيب للقرآن ، وطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل واحدٍ من هذين يوجب الكفر المخرج من الملة ، ويستحق فاعله القتل على الردة .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 22 / 185 ) :
اتّفق الفقهاء على أنّ من قذف عائشة رضي الله عنها : فقد كذّب صريح القرآن الّذي نزل بحقّها ، وهو بذلك كافر ، قال تعالى - في حديث الإفك بعد أن برّأها اللّه منه - : ( يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) ، فمن عاد لذلك : فليس بمؤمنٍ .
وهل تعتبر مثلها سائر زوجات النّبيّ صلى الله عليه وسلم ورضي اللّه عنهنّ ؟ .
قال الحنفيّة والحنابلة في الصّحيح واختاره ابن تيميّة : إنّهنّ مثلها في ذلك ، واستدلّ لذلك بقوله تعالى : ( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) .
والطّعن بهنّ يلزم منه الطّعن بالرّسول والعار عليه ، وذلك ممنوع .
والقول الآخر وهو مذهب الشّافعيّة والرّواية الأخرى للحنابلة : أنّهنّ - سوى عائشة - كسائر الصّحابة ، وسابّهنّ يجلد ، لأنّه قاذف .
انتهى
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
قذْف عائشة بما برأها الله منه : كفر ؛ لأنه تكذيب للقرآن ، وفي قذف غيرها من أمهات المؤمنين قولان لأهل العلم ، أصحهما : أنه كفر ؛ لأنه قدح في النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن ( الخبيثات للخبيثين ) .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 5 / ص 86 ) .
وانظر جواب السؤال رقم : ( 954 ) .
ثالثاً:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظفَر بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَت يَدَاكَ ) .
رواه البخاري ( 4802 ) ومسلم ( 1466 ) .
ليس من المستحيل أن يجد الرجل امرأة صالحة تعينه على طاعة الله ، وتقوم بخدمته ، وتربي أولاده ، وتحفظ ماله وبيته ، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بنكاح ذات الدِّين ، ولولا أنه بمقدور الرجل واستطاعته أن يجد تلك المرأة المتدينة لما أوصاه نبيه صلى الله عليه وسلم بتزوجها ، وهو الذي أخبر في الحديث نفسه أن من الرجال من ينكح المرأة لجمالها ، ومنهم من ينكحها لحسبها ، ومالها ، فالرجال يختارون من النساء كلٌّ حسب رغبته ، وعادته ، وعرفه ، والوصية لجميع المسلمين بأن يكون البحث عن ذات الدين ، والاقتران بها ؛ لأن في التزوج منها خيراً يراه الرجل في نفسه ، وفي بيته ، وعلى أولاده .
ولا ينبغي لك أخي السائل قطع الأمل من وجود امرأة صاحبة دين وخلق ، فما تزال أمة الإسلام بخير ، وما تزال بيوت المسلمين تربي أجيالاً من النساء يحملن أخلاق الإسلام ، ويتربين عليه .
ولا يعني فشل تجربة في الزواج أن الحكم سينساق ليشمل كل زواج بعده ، فلا يخرج ما حصل معك أولاً عن كونه عقوبة لك بسبب تقصيرك في السؤال والاستفصال عن المرأة التي تزوجتها .
والناس يعرف بعضهم بعضاً ، ويختلط بعضهم ببعض ، فلا يخفى حال الأسرة وأفرادها عن أقربائهم ، وجيرانهم ، كما أن أفراد الأسرة يختلطون في المسجد ، والمدرسة ، والزيارات ، فتُعرف المرأة الصالحة من عكسها ، ويُعرف الرجل المتدين من عكسه ؛ وذلك بمحافظتهما على الصلاة ، والالتزام بالشرائع الظاهرة ، والأخلاق في التعامل مع الآخرين ، وما يخفيه أحدهم في باطنه : فهذا مما لا يمكن لأحد معرفته ، ولا يلام من اغتر بصلاح الظاهر وخفي عليه فساد الباطن ؛ إذ لم يكلفنا ربنا بشق بواطن الناس والاطلاع عليها .
ثم إن ما يجري على النساء اللاتي تبحث بينهن عن شريكةٍ لحياتك يجري عليك أيضاً ! فما الذي يُدري الناس بحقيقة أمرك ، وعلم باطنك ؟! وقد أوصي الأولياء بأن يزوجوا أهل الدين والخلُق من الرجال ، وذلك بحسب ما يظهر منهم ، مع السؤال والاستفصال من المقربين لهذا الخاطب ، وما قد يقع من الإيهام والخديعة من قبَل المرأة فإنه قد يقع مثله – بل وأضعافه – من الرجال ، فلا ينبغي لك أخي السائل أن تقلق وأن تغتم بسبب زواجك الأول ، وكل ما عليك الآن هو البحث بأناة ، وسؤال أهل الخير عن الأسر الفاضلة الكريمة التي ربَّت بناتها على طاعة الله تعالى ، وعلى الأخلاق الفاضلة ، ومن ثمَّ تخصص سؤالك عمن ترغب نكاحها من تلك الأسرة بسؤال صديقاتها وزميلاتها عن التزامها واستقامتها وعن أخلاقها وتعاملها ، وبذلك تكون حققت وصية النبي صلى الله عليه وسلم ، والمرجو أن لا يخيب ظنك بها ، وأن لا تخيِّب أنت ظنهم بك .
ونسأل الله تعالى أن يوفقك لحسن الاختيار ، وأن يرزقك زوجة صالحة ، تعفُّك ، وتعفها ، وتُحسن إليها وتُحسن إليك ، وأن يرزقكم ذرية طيبة .
ولمعرفة مواصفات الزوجة انظر جوابي السؤالين : ( 26744 ) و ( 10376 ) .
والله الموفق



الإسلام سؤال وجواب
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة نبيل العشيبي.
3 من 9
أنا زمان كنت امفكري معنى (الطيبون للطيبات والخبيثيون للخبيثات ) أنو معنى الطيبه هي طبية القلب ومعنى الخبث هو القلب الشرير .. لكني بعد ذلك أخبرني زميل لي بالعمل وقد كان متدين ان معنى هذه الآيه أن الطيبه هو أن يكون الانسان صالحا وأما معنى الخبث هو أن يكون الانسان فاسداً .. وأخبرني أن المقصود بالآيه هو الزواج أي أن الطيب يتزوج من طيبه والخبيث يتزوج من خبيثه . لكن فيما يخص سؤالك هل هي توصيه بأن نزوج الطيب من الطيبه أم هي مشيئة الله فهذا ما لا أعلمه .
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة رحيق الزهور (Bana Ali).
4 من 9
الطيبون والطيبات هم المؤمنون والمؤمنات
الخبيثون والخبيثات هم الكافرون والكافرات

وهو امر من الله بان لا يتزوج المؤمن كافرة ولا يتزوج الكافر مؤمنة

واما الاختلاف بين المؤمنين والمؤمنات فترى رجل صالح وزوجته ليست كذلك او العكس فلا يدخل في مضمون الاية ماداما مؤمنين
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة alajili.
5 من 9
معناها :
الطيور على أشكالها تقع وليس لها علاقة بالزواج
26‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Lunaloulou.
6 من 9
نعم
ادخل موقع
المتزوجون و المتزوجات هو و هي
و ستجد فيه كل ما يسرك
إن شاء الله تعالى
فهو شامل كامل في هذا المجال
http://mokh2020.ahlamontada.net‏
26‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة mokh2020.
7 من 9
الصالحين للصالحين والشرانين للشرانين
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
هي توصيه من الله عز وجل بان نزوج الطيبون للطيبات
و ليست مشئية
كما في قوله تعالى (( و من دخله كان آمناً )) أي يأمر المسلمين ان يجعلو البيت الحرام آمناً لمن يدخله و ليست مشيئة

وفقك الله
30‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة أبوهارون (Amer Alawad).
9 من 9
قال تعالى
"الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولائك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم"
قال الامام ابن كثير فى معنى هذه الاية الكريمة
الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال
والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول
والطيبات من القول للطيبين من الرجال
والطيبون من الرجال للطيبات من القول
ولذلك قال تعالى
"اولائك مبرءون مما يقولون"
مع ملاحظة \ ان ما ينطبق على الرجال ينطبق ايضا على النساء
ولتبسيط المعنى اكثر يكون معنى الاية الكريمة:
ان الرجل الطيب لايصدر منه الا كلاما طيبا
والمراة الطيبة لايصدر منها الا كلاما طيبا
والرجل الخبيث لايصدر منه الا كلاما خبيثا
والمراة الخبيثة لايصدر منها الا كلا ما خبيثا
هذا هو المعنى المقصود وليس المعنى الشائع الذى يعتقده بعض الناس
بان الرجل الطيب لايتزوج الا امراة طيبة
والرجل الخبيث لايتزوج الا امراة خبيثة
28‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ) فكيف زوجه فرعون الكافر من سيدات اهل الجنه وكيف تكون الغابره زوجه لوط عليه السلام
الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات
ما رأيكم بهذا الكلام؟؟؟؟؟؟
هل يوجد وفا بهدنيا؟
ما تفسير هذه الايه ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة