الرئيسية > السؤال
السؤال
ماسبب مرض السكري
الأمراض 10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة يوسف بشير.
الإجابات
1 من 5
السكري... أسبابه ومسبباته    


تتنوع العوامل المسببة لهذا الداء بين الوراثة والبيئة المحيطة والتغذية وأمراض البنكرياس...، وإليك البيان :


1- العوامل الوراثية :

إن فكرة الوراثة في السكري واردة لكثرة حدوث هذا الداء بين الأقارب، وتختلف هنا أنواع مرض السكري في كيفية حدوث المرض لدى الأشخاص؛ ففي السكري المعتمد على الأنسولين يكون المؤشر الحيوي لخطورة الإصابة هو مدى تشابه مستضدات التلاؤم النسيجي بين المريض وأقاربه وهذه المستضدات هي جينات معينة في مواقع محددة على الكروموسوم السادس، وتسمى بهذا الاسم لأن توافقها بين النسيج المزروع (مثل زراعة الكلى) وجسم المريض ضروري لنجاح العملية، وقد وجد أن هناك أنواع معينة من هذه المستضدات تكون مصحوبة باحتمالية أكبر للإصابة بالسكري من النوع الأول، أما في السكري غير المعتمد على الأنسولين فالمؤشرات الحيوية هي : ضعف تحمل الجلوكوز (عند اختبار الدم) مؤقتا خلال الحمل، وضعف إفراز الانسولين عند تنشيط خلايا بيتا البنكرياسية بواسطة الجلوكوز.

2- العوامل البيئية والمكتسبة ومنها:

أ- الفيروسات : ثبت أن عددا من الفيروسات تتسبب في ظهور السكري المعتمد على الانسولين؛ فمن الممكن أن تؤدي إلى التهاب في الخلايا المفرزة للأنسولين، إذا وجد الاستعداد الوراثي لذلك ..، ومن هذه الفيروسات : الحمى النكفية، والحصبة الألمانية وفيروسات كوساكي ب-3.. ، وقد تؤثر هذه الحمات مباشرة على خلايا بيتا، وخلايا بيتا هي خلايا الحميات المتخصصة في جزر لانجرهانز في البنكرياس والمسؤولة عن إفراز هرمون الأنسولين.

ب- السموم: ومنها: النيتروزايمن، وهي مادة موجودة في بعض الأغذية، كما تنجم عن استعمال أدوية مضادات الحموضة في المعدة، وكذلك: التيبوكة، وهي نبات جذري نشوي، يستعمل دقيقه في صناعة الحلوى في بعض البلدان النامية، وتحتوي على مادة السيانيد ذات التأثير السمي ..، وهذا كثير الحدوث في الأطفال والشباب في البرازيل والهند ونيجيريا و أوغندا..

3- التغذية :

فزيادة الوزن عن الحد الطبيعي تقلل من فاعلية الانسولين..، مما يؤدي إلى فشل في عمل خلايا بيتا .. مما يؤدي إلى الإصابة بالسكري، وكذلك فإن سوء التغذية لا يقل تأثيرا و سوءا؛ فقد لوحظ أن الحرمان الطويل من البروتينات في الأطفال يؤدي إلى تلف خلايا بيتا، ما يؤدي إلى ظهور ما يسمى (سكري جامايكا).

4- الإجهاد الحاد والمستمر .. فمختلف أنواع الإجهاد التي من أهمها :

الجلطة القلبية والجراحة والحروق والانفعالات النفسية الحادة ...تؤدي إلى نقص تحمل السكريات في الجسم وارتفاع معدل السكر في الدم، وبزوال حالات الاجهاد هذه يعود السكر إلى مستواه الطبيعي، غير أنه في الأشخاص الذين يحملون الاستعداد الوراثي للسكري غير المعتمد على الانسولين قد تتطور حالة (ضعف تحمل السكريات) إلى مرض السكري.

وهناك أسباب أخرى للإصابة، منها :
- استعمال بعض الأدوية مثل الكورتيزون والتيازايد والايبانوتين ومشتقاتها إذا استخدمت بشكل مفرط وعلى مدى طويل.
- أمراض البنكرياس مثل التهاب البنكرياس المزمن وأورام البنكرياس واستئصال البنكرياس كليا أو جزئيا، والسكري الناجم عن مثل هذه الحالات يختلف عن أنواع السكري الأخرى؛ إذ لا يرافق انخفاض معدل الانسولين في الدم ارتفاع في معدل الجلوكاجون ، حيث أن الجلوكاجون هو الهرمون الرئيس المضاد لعمل الأنسولين والذي يفرز إيضا من خلايا خاصة تسمى خلايا ألفا في جزر لانجرهانز في البنكرياس.
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 5
أسباب المرض

آلية إفراز الأنسولين في الخلايا باء الطبيعية. يُنتج الأنسولين بمعدل أقل أو أكثر ثباتاً بغض النظر عن مستويات غلوكوز الدم. و يُخزن داخل فجوات للاستعداد لإفرازه بواسطة الإخراج الخلوي الذي يُحفز بزيادة مستويات غلوكوز الدم.إن الأنسولين هو الهرمون الأساسي الذي ينظم نقل الغلوكوز من الدم إلى معظم خلايا الجسم ( خصوصاً الخلايا العضلية و الخلايا الدهنية ، و لكن لا ينقله إلى خلايا الجهاز العصبي المركزي ). و لذلك يؤدي نقص الأنسولين أو عدم استجابة الجسم له إلى أي نمط من أنماط السكري.

تتحول معظم الكربوهيدرات في الطعام إلى غلوكوز أحادي خلال ساعات قليلة. و هذا الغلوكوز الأحادي هو الكربوهيدرات الرئيسي في الدم الذي يُستخدم كوقود في الخلايا. و يُفرز الأنسولين في الدم بواسطة خلايا بيتا في جزر لانغرهانس بالبنكرياس كرد فعل على ارتفاع مستويات غلوكوز الدم بعد الأكل. و يستخدم الأنسولين حوالي ثلثان خلايا الجسم لامتصاص الغلوكوز من الدم أو لاستخدامه كوقود للقيام بعمليات تحويلية تحتاجها الخلية لإنتاج جزيئات أخرى أو للتخزين. و كذلك فإن الأنسولين هو المؤشر الرئيسي لتحويل الغلوكوز إلى جليكوجين لتخزينه في داخل الكبد أو الخلايا العضلية. و يؤدي انخفاض مستويات الغلوكوز إلى تقليل إفراز الأنسولين من الخلايا باء و إلى التحويل العكسي إلى الجليكوجين الذي يعمل في الاتجاه المعاكس للأنسولين. وبذلك يُسترجع الغلوكوز من الكبد إلى الدم ؛ بينما تفتقد الخلايا العضلية آلية تحويل الجليكوجين المخزن فيها إلى غلوكوز.

تؤدي زيادة مستويات الأنسولين إلى زيادة عمليات البناء في الجسم مثل نمو الخلايا و زيادة عددها ، تخليق البروتين و تخزين الدهون. و يكون الأنسولين هو المؤشر الرئيسي في تحويل اتجاه العديد من عمليات التمثيل الغذائي ثنائية الاتجاه من الهدم إلى البناء و العكس. وعندما يكون مستوى غلوكوز الدم منخفضاً فإنه يحفز حرق دهون الجسم. و إذا كانت كمية الأنسولين المتاحة غير كافية ، أو إذا كانت استجابة الخلايا ضعيفة لمفعول الأنسولين ( مقاومة أو مناعة ضد الأنسولين ) ، فلن يُمتص الغلوكوز بطريقة صحيحة من خلايا الجسم التي تحتاجه و لن يُخزن الغلوكوز في الكبد و العضلات بصورة مناسبة. و بذلك تكون المحصلة النهائية هي استمرار ارتفاع مستويات غلوكوز الدم ، ضعف تخليق البروتين و بعض اضطرابات التمثيل الغذائي مثل تحمض الدم
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 5
يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة).
عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.

في نفس الوقت يقوم الكبد بتخزين الجلوكوز الزائد علي هيئة جلوكوجين. عندما ينخفض مستوى الأنسولين في الدم يقوم الكبد بتحويل الجلوكوجين إلي جلوكوز ويطلقه في مجرى الدم.

عندما تكون حالة البنكرياس في الجسم تعمل بشكل طبيعي، تختلف كمية الجلوكوز في الدم نتيجة عدة عوامل تتضمن: نوع الأكل، التمارين الرياضية، الشد العصبي والإصابات. هذه العلاقات المعقدة بين الأنسولين، الجلوكوز، الكبد وبعض الهرمونات الأخرى هي التي تحدد تواجد السكر في مستوى معين.
يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.

* النوع الأول:
هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.

* النوع الثاني:
بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.

* السكر الذي يظهر عند الشباب:
هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.

* سكر الحمل:
هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.

* هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.

المصدر

http://forum.maktoob.com/t924283.html‏
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
4 من 5
السمنة و الحلويات و الاكل الزايد عدم الرياضة ضعف البنكرياس و الوراثة
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة khadr.
5 من 5
توقف جهاز البنكرياس عن افراز هرمون الانسولين ومعلومة اخيرة  السكري  يحدث دائما بالوراثة
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الصقر الذهبي.
قد يهمك أيضًا
ماسبب مرض السكري
ماسبب انتشار مرض السرطان ؟
هل يسبب مرض السكري والبواسير الضعف الجنسي؟
ما هي بوادر مرض السكري
ماذا تعرف عن مرض السكري؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة