الرئيسية > السؤال
السؤال
ابنتى عنيدة جدا كيف اتعامل معها؟
الطفولة | المشاكل الاجتماعية | تربية الأطفال | المنتديات 5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة elfarasha.
الإجابات
1 من 7
جرب التعامل بالخشونة بس مش اوي لانها بنت ثانيا حتى لا تكرهك ان منفعش الخشونة حاول بالرضاء والمحايلة وتفهمها ان كدة غلط ومتعمليش كدة تاني .... يعني وتقلها لو كوني مويسة هجبلك حاجة حلوة مثلا وبعدان جبلها شوكلاتة صغيرة .. وقلها لو بقيتي كدة على طوول هجبلك حاجات تانية وبعدان هاتلها اي حاجة تانية ... بمعنى خليها تحبك وتحترم رايك ... انا عارف ان 4 سنين صغيرة على الكلام دة بس حاولي تعوديها على صغرها على حاجات عشان لما تكبر تبقة متعودة على الحاجات دي ... ونصيحتي انك تعاملها بلراحة وبالمسايسة ....
وربنا معاك في تربيتها والله يرزقك بما تريد .....
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة samoooooo52.
2 من 7
ربنا يخليهاليك
ان شاء الله تبقا زى الفل ومش تعندك بس انتى شوفى ايه الحاجة اللى بتعند فيها وحاولى تبعديها عنهمش بضرب ولا بالخشونة لان دى اكتر حاجة بتخلى البنت تكون عنيدة عكس الولد
وكمان خوفيها مثلا بابها اكيد هتخاف
كونى شديدة بس بحدود يعنى مش تمنعى منها كل حاجة
كا حاجة قوليلها الصح والخلط بتاعها وبكدا هتحاول تخف من العنااد
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dont love.
3 من 7
بعض الأطفال تأخذ هذا التصرف للأختبار قدره الأب و الأم في تحمل عنده وتنفيذ ما هو مطلوب منهم
يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، لا، لا تفعل ذلك( أو )لا تلمس هذا

ثلاث قواعد أساسية فى التعامل مع الطفل.

وأول قاعدة من قواعد التربية هى ( الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل ) هذا يعنى أن يتفق الزوجان مسبقاً على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به للطفل وماذا يفعلان إذا تعدى الحدود الموضوعة له، فلا تقبلى شئ يرفضه زوجك والعكس صحيح. أيضاً لا تتغاضي عن شئ فعله طفلك اليوم ثم تعاقبينه على الفعل نفسه فى اليوم التالى.

القاعدة الثانية:

هى أن تكونى هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت عندما يعند طفلك. إذا طبقت هذه القواعد فسيفهم طفلك حدوده جيداً.

القاعدة الثالثة:

إن إدخال روتين معين فى حياة طفلك سيقلل من المواقف التى يحدث فيها الصدام بينكما وسيساعده ذلك على معرفة ما هو متوقع منه، فكرة جيدة أن تحددى مواعيد للطعام، الاستحمام، النوم، والأشياء الأخرى التى تعتبرينها هامة.

إلى أى مدى أكون حازمة؟

ثلاث خطوات:

- أول خطوة هى أن تقولى لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريدينه أن يكرر هذا السلوك حيث أنك لا تقبلينه.

- ثانياً إذا لم يتوقف الطفل عن سلوكه، ذكريه أنك قد طلبت منه من قبل التوقف عما يفعله وقولى له أنه إن لم يتوقف فى الحال فسوف يعاقب.

- وأخيراً إذا استمر الطفل فيما يفعل بغض النظر عما قلتيه له، فيجب أن تقومى بمعاقبته حتى لو أغضبه ذلك.

يجب أن يعرف الطفل أنك تعنين ما تقولين، وأنه لن يستطيع تحت أى ظرف من الظروف الاستمرار فى اتباع السلوك السئ.

العقاب المناسب هو حرمان الطفل من شئ يحبه، مثل مشاهدة التليفزيون، أو الذهاب إلى النادى، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو سبه بألفاظ جارحة.

من الطبيعى أن يحدث بينك وبين طفلك أحياناً تضارب فى الرأى، أن السر فى التعامل مع عناد الطفل هو أن يتسم سلوكك معه بالهدوء ولكن بالحسم والثبات فى نفس الوقت ...
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة شهد عهد.
4 من 7
كيف نتعامل مع غضب الأطفال؟



نوبات الغضب تتواجد في كثير من الأطفال بين عمر سنتين إلى 4 سنوات . في بعض الأحيان تكون لها خلفية مرضية . نرى أن الطفل إذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الأرض وأحيانا يدق رأسه غضبا .

ماذا نفعل في هذه الحالة ؟



بالذات لو حصلت هذه المشكلة أمام الناس .. أو في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى أو آيس كريم في مجمع سوبر ماركت أو لعبة في سوق عام .. وعند رفض الأهل يبدأ بالصراخ ومنعا للإحراج نرى أن الأهل يلبوا طلبه فقط لإسكاته وإبعاد نظرات الناس  .

كيف نتحكم في هذه النوبات ؟



الأبحاث و الدراسات السلوكية على الأطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و إعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم أن أسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب ..

إذاً ماذا نفعل ؟



/1   كن هادئا ... و لا تغضب .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل .. وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور.



/2   ركز على الرسالة التي تحاول أن توصلها إلى طفلك . وهى أن صراخك لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة له و لن تحصل على طلبك .



3 /  تذكر ... لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى  لو بادرك بالأسئلة.

 

/4  تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول أن تريه أنك متشاغل في شئ آخر .. و أنك لا تسمعه ولو قمت بالصراخ في وجهه أنت بذلك أعطيته اهتمام لتصرفه وكذلك لو أعطيته ما يريد تعلم أن كل ما عليه فعله هو إعادة التصرف السابق .



5/ إذا توقف الطفل عن الصراخ ... اغتنم الفرصة وأعطه اهتمامك واظهر له أنك جدا سعيد لأنه لا يصرخ .. واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو إن السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال.



/6 إذا كنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح أكثر هدوءا ..



/7  من المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاول لفت انتباهه على شيء مثير في الطريق ... إشارة حمراء ... صورة مضحكة .. أو لعبة مفضلة . و أخيرا تذكر .... نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه إذا صرخ و بكي و أعطى ما يريد عاود التصرف ذاك مرة أخرى.
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الضل الطويل.
5 من 7
مشاكل السلوك لدى الأطفال
ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

الطفل كائن حي أعطاه الله الكثير من السلوكيات النافعة والضارة، ذكي وحساس يستخدم أحاسيسه للتعامل مع الآخرين من حوله، ولكل مرحلة عمرية سلوكياتها الخاصة، ومن خلالها تبرز شخصيته، وكلمة التربية هي نتاج ما تعلمه الطفل من مجتمعه المحيط به، تعلم كيف يتعامل مع الحياة الجديدة، والتربية ليست دروس مقننة ونقاط محددة، ولكن تجارب يومية متتابعة وأسلوب تعامل والديه وعائلته ومجتمعه معه، ومن خلال هذه التجارب يستطيع الطفل أن يعبر عن نفسه، التعبير عن ما يحسه من ضيم أو الإحساس بعدم الأمان، ومن هنا تبرز سلوكياته اليومية سواء الحسن منها أو السيئ، سلوكيات العناد والانطواء، سلوكيات فرض الذات على الآخرين، سلوكيات القهر والكبت، وقد يعتقد الوالدين أنها حالة مرضية أو نقص في القدرات الفكرية، وتلك السلوكيات لا تظهر فجأة بل سلسلة مترابطة، كما أنها لا تختفي وتتلاشى في ومضة عين، بل تحتاج إلى متابعة الوالدين، والوقت الكافي لزوالها.



من أخطر وأعقد مراحل تربية الطفل هي التعامل معه في المراحل الأولى من الحياة، وخصوصاً بين السنة الأولى والثالثة من العمر، حيث يتعاملون معه كدمية أو لعبة، وأنه لا يفهم شيئاً، وهم مخطئون في ذلك، فتلك هي مرحلة البناء الأساسية، قادر على الفهم والإدراك، يحس ويتأثر لكل قول أو فعل مهما صغر أو كبر، وقد لا ينتبه الوالدين لفعلهم أو يقدرون قيمة لعبهم أو مزاحهم معه أو مع أخوته، وهذه المرحلة تسمى الطور السلبي ( المرحلة السلبية )، حيث تتواجد العديد من السلوكيات في كل الأطفال بدرجات متفاوتة، وغالباً ما تنتهي قبل سن الثالثة أو بعدها بقليل، ويكون تعامل الوالدين والمجتمع من حوله سبب في زيادتها واستفحالها، أو التخفيف منها.

في هذه المرحلة يبدأ الطفل باكتشاف الذات والتعبير عن نفسه من خلال الحركة والكلمة، والرغبة الذاتية في الملكية الفردية، فنلاحظ أن التعبير بالكلمة في هذه المرحلة تتركز في كلمات مثل ( أنا، لي، حقي، نفسي) كما تتركز لدية الرغبة في امتلاك عواطف الوالدين وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين، وقد نلاحظ مقاطعة الوالدين عند حديث احدهم للآخر، والرغبة أن يكون الحديث منه وله فقط.

المرحلة السلبية لها انعكاسات متعددة، فنجد الوالدين منزعجين من طفلهم وتصرفاته، يسبب لهم الضيق والانفعال لما يقوم به من أعمال وتصرفات، فهو عنيد لا يلبي ما يطلب منه، يعمد إلى عصيان الأوامر والطلبات، يسب إحراجاً لوالديه بتصرفاته خصوصاً في الأماكن العامة، فقد يرمي بنفسه على الأرض، أو يقوم بالصراخ والعويل، أو يقوم بتكسير الأشياء التي أمامه، قد يقوم بتلك الأعمال بدون سبب ظاهر سوى جلب الانتباه، وقد تكون وسيلة للضغط على الوالدين لتنفيذ طلباته ورغباته في اللعب أو شراء لعب أو حلوى، وقد يرضخ الوالدين رغبة في إنهاء الموقف والسلامة، وهنا تكمن الخطورة، فقد يتطور الأمر رويداً رويدا، وتزداد الطلبات وما يصاحبها من أعمال غير مرغوبة كوسيلة ضغط، لتكون لدينا طاغية صغير مدلل، يتحكم في والديه ومن في المنزل جميعاً.

ما هي أسباب مشاكل السلوك لدى الأطفال؟
مشاكل السلوك تتواجد في كل الأطفال بدرجات متفاوتة، وغالباً ما تنتهي قبل سن الثالثة أو بعدها بقليل، ويكون تعامل الوالدين والمجتمع من حوله سبب في زيادتها واستفحالها، ومن أهم الأسباب:
· التدليل الزائد عن الحد، كأن يكون الطفل الأول لهما، أو يكون مسبوقاً ببنات إذا كان ذكرا.
· الحماية الزائدة من طرف الوالدين أو أحدهما، بسبب أصابته بمرض أو غير ذلك.
· عدم شعور الطفل بالأمان، وخصوصاً في الأسر كثيرة العدد، أو حصول المشاكل الأسرية
· ولادة طفل جديد في العائلة، مما يعطيه الإحساس بعدم أهميته، من خلال التركيز على المولود الجديد بالرعاية.
· أتباع نظام صارم وشديد في المعاملة كالتوبيخ والضرب
· عدم إعطاء الطفل قدراً كافياً من حرية الحركة واللعب والتعبير
· عدم إعطاء الطفل القدر الكافي من الحنان لانشغال الوالدين بالحياة اليومية والعمل
· تقليد الآخرين وخصوصاً الأطفال في عمره.

هل السلوكيات السيئة من علامات الأمراض النفسية؟
مشاكل السلوك تحدث لدى غالبية الأطفال الطبيعيين بدرجات متفاوتة، وفي مراحل سنية بأشكال مختلفة، وحدوثها لا يعني وجود أمراض نفسية لدى الطفل، ولكن تطور هذه السلوكيات قد يؤدي إلى أمراض نفسية.

هل السلوكيات السيئة من علامات التخلف الفكري؟
مشاكل السلوك لا تعني وجود تخلف فكري لدى الطفل، كما أنها ليست من العلامات المميزة للتخلف الفكري، ولكن لوحظ استمرارية تلك السلوكيات لدى بعض الأطفال المتخلفين فكرياً، ولمعرفة وجود التخلف الفكري يجب ملاحظة مجموعة من العلامات الدالة عليه مثل تأخر النطق، تأخر الحركة والمشي، اضطراب النوم والأكل، عدم اللعب مع الآخرين، وقد يحتاج الأمر إلى عرضه على طبيب الأطفال للوصول للتشخيص المناسب.

العلاج:
يتركز العلاج في الوقاية ومنع المسببات، من خلال معرفة السلوكيات الطبيعية لكل مرحلة عمرية، والتعامل مع السلوكيات الخاطئة بشكل مباشر وقبل استفحالها، وبذلك يمكن الإقلال من خطورتها، ومن أهم النقاط:
· أعطاء الطفل الحب والحنان، من خلال القول والعمل
· أظهار الأحاسيس الخاصة نحو الطفل، وأنه شيء كبير ومهم
· الكلام معه كشخص يستطيع الفهم، وان لم يكن كذلك، فالأحاسيس ستصل له كاملة
· الابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية
· إذا قام الطفل بأحد السلوكيات غير المرغوب فيها، فيجب عدم الضحك له، كما عدم الالتفات له بل إهماله في وقتها.
· عند حدوث احد السلوكيات غير المرغوب فيها في أحد الأماكن العامة أو في وجود ضيوف في المنزل، فيجب عدم الفزع أو محاولة إرضائه فهو ما يريد، والجميع لديهم أطفال وسيقدرون ما تواجهين.
· عدم تنفيذ طلباته عندما يقوم بأحد السلوكيات غير المرغوب فيها، والتقرب له ومكافئته بعد ذلك
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة princeman (sayed metwaly).
6 من 7
بوكسسسسسسسس

وما تدلعيها

وكوني اعند منهاااا لما تصوري اعند منها


بتنسى العناد لانها رح تعرف انك اعند منها
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة hackersaa.
7 من 7
الكثيرات من الأمهات تعلو شكوتهن من العناد عند الأطفال وعدم طاعتهم لأوامر الوالدين ، ويعتبر العناد من اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال، وهو نوع من الإحساس بالاستقلالية الجزئية ونمو للتصورات الذهنية لدى الطفل ، وتختلف درجة العناد من طفل لأخر حسب شخصية الطفل.

حلول لمشكلة العناد عند الأطفال:

1- تذكري وأنت تعاملين الطفل أن الطفل يجتاز مرحلة العناد ما بين سن الرابعة والسادسة وتفاهم الآباء لنفسية الطفل يساعداه في اجتياز تلك المرحلة.

2- يجب أن تنطلقي في تعاملك مع الطفل من إيجابياته ، فالطفل ذكي إذن يجب معاملته بوصفه مخلوقًا مفكرًا ، وتذكري هذه المعادلة ذكاء + عنف = عناد وعنف مضاد.

3- حاولي تثبيت نمط معاملتك مع الطفل ، وحددي المسموح وغير المسموح في كل موقف وبهدوء بحيث لا يكون التأديب مرتبطًا بما يأتي على البال ؛ فالطفل ذو الوالدين المتقلبين لا يكون متأكدًا من شيء.

4- تذكري قيمة القصص في التربية ، فهي تمرر مضامين التربية إلى عقل الطفل ؛ وهنا يأتي دور حكايات المساء ، فاخترعي شخصية وثبِّتيها وانسجي حولها القصص.

5- خصصي للطفل وقت من النهار لتتقربي من الطفل وتعوضيه إنشغالك عنه بقية اليوم ولو أن تحددي هذا الوقت بنصف ساعة فقط.

6- يجب تجنب الوصول مع الطفل لمرحلة العناد فإذا شعرت بأن الطفل على وشك الدخول في أحدها فحاولي لفت نظر الطفل إلى شيء محبب له أو إلى موضوع أخر بخفة.

7- يمكنك الاشتراك للطفل في أحد الحضانات بحيث يذهب ثلاثة أيام لبعض الوقت للعب والمرح.

8- يجب منح الطفل وقتا للخروج  إلى المتنزهات وليشعر بالانطلاق واللعب ومشاهد الطبيعة فسوف يمتص ذلك من طاقة الطفل.

9- لا بد أن يفرغ الوالد جزء من الوقت للطفل كل يوم يجلس معه ويلاعبه وليكن الأب مساندك الأساسي في رحلة النوم.

10- اعلمي أن التهديدات لا تجدي مع عناد الأطفال وسيستمر الطفل بالعناد .

11- اسمحي للطفل ببعض الرفض لتكون له شخصية قادرة على اتخاذ القرار.

12- لا ترفضي كل ما يطلبه الطفل لمجرد الرفض إما أن يكون بسبب واضح أو تبرزي له العلة من رفضك .

13- لا تطلبي من الطفل أكثر من أمر في المرة الواحدة حتى لا تسببي إرباكا للطفل.

لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، قم بزيارة الرابط التالي
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة My_Nono.
قد يهمك أيضًا
عندي صديقة جد جد عنيدة لدرجة تفقدني صوابي خلال تعاملي معها ... كيف اتصرف معها ؟
ابنتى التى تبلغ من العمر 7 سنوات واكتشفت ان هناك ولد معها فى الفصل يتحرش بها ماذا افعل
.زوجتى سيكوباتية كيف اتعامل معها
كيف اتعامل مع سوء الفهم
صديقتي اخفت عني سرها كيف اتعامل معها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة