الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أسباب السعاده في الدنيا و في الآخره ؟؟
Google إجابات | الإسلام 29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سنوات الربيع.
الإجابات
1 من 6
تقوى الله ...
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة المتطلع14 (الثغر الباسم).
2 من 6
وبحثت عن سر السعادة جاهدا              فوجدت هذا السر فى تقواكا
فليرضى عنى الناس او فليسخطوا         انا لم أعد أسعى لغير رضاكا

واشكرك على هذا السؤال
تحياتي.......
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عبقري متواضع.
3 من 6
التوكل علا الله
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة غيث العوامي.
4 من 6
اتباع منهج الله
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة زياد البكار (اعلم ان الله هو الرقيب).
5 من 6
1ـ الإقبال على الطاعة والعبادة وترك الذنوب والمعاصي:
القلب السليم دائماً يحن ويشتاق إلى الطاعة أكثر من حنين الجائع إلى الطعام والشراب، ومن المعلوم أن من أحبَّ الله أحبَّ خدمته، وصارت العبادة والطاعة قوت قلبه، وغذاء نفسه، وسر سعادته، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلِّي حتى تتورَّم قدماه، وهو الذي غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر.
فالتقرب إلى الله تعالى بالطاعة والعبادة سبب لحب الله للعبد , وإذا أحب الله العبد هيأ له أسباب السعادة والإنس به , قال تعالى : \" وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ .. (165) سورة البقرة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ. أخرجه البخاري 8/131(6502) .
والطاعة لله تعالى وحسن القرب منه , ليست كلمات تقال على الشفاه , بل هي عمل وسلوك يظهر في الكون والحياة .
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه : الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي( 136 ) : \"قال بعض العلماء: فكرت فيما يسعى فيه العقلاء، فرأيت سعيهم كله في مطلوب واحد، وإن اختلفت طرقهم في تحصيله، رأيتهم جميعهم إنما يسعون في دفع الهم والغم عن نفوسهم، فهذا بالأكل الشراب، وهذا بالتجارة والكسب، وهذا بالنكاح، وهذا بسماع الغناء والأصوات المطربة, وهذا باللهو واللعب.
فقلت: هذا المطلوب مطلوب العقلاء، ولكن الطرق كلها غير موصلة إليه، بل لعل أكثرها إنما يوصل إلى ضده، ولم أرَ في جميع هذه الطرق طريقاً موصلة إليه إلا الإقبال على الله، ومعاملته وحده، وإيثار مرضاته على كل شيء، فإن سالك هذه الطريق إن فاته حظه من الدنيا، فقد ظفر بالحظ الغالي الذي لا فوت بحظه من الدنيا ناله على أهنأ الوجوه، فليس للعبد أنفع من هذه الطريق ولا أوصل منها إلى لذته وبهجته وسعادته.
قال تعالى: \" فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى.وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى.قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا.قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى\". سورة طه: 123–126. قال ابن كثير – رحمه الله- في تفسيره: قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما:{فَلا يَضِلُّ}: في الدنيا، { وَلا يَشْقَى}: في الآخرة، {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي} أي: خالف أمري، وما أنزلته على رسلي، أعرض عنه وتناساه، وأخذ من غيره هداه، {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} في الدنيا، فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن نعم ظاهره، ولبس ما شاء، وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء.
فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، والله تعالى إنما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صالحاً. كما قال تعالى: \" مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ\" . سورة النحل:97.
قال شيخ الإسلام ابن تيميةـ رحمه الله ـ كما في \"مجموع الفتاوى\" (8/206):إن سعادة النفس أن تحيا الحياة النافعة فتعبد الله، ومتى لم تحيَ هذه الحياة كانت ميتة، وكان مالها من الحياة الطبيعية موجباً لعذابها، فلا هي حية متنعمة بالحياة، ولا ميتة مستريحة من العذاب.
ويتأكد هذا أيضاً في قوله تعالى: \" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ{3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ{4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{8} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ{10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ\" . سورة المؤمنون:1-11.
عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ ِللهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا. أخرجه أحمد 3/103(12025) . والبُخَارِي 1/10(16) و\"مسلم\" 1/48(74) .
يقول ابن القيم في \"مدارج السالكين\" (1/411) \"فأطيب ما في الدنيا معرفته ومحبته، وألذ ما في الجنة رؤيته ومشاهدته، فمحبته ومعرفته قرَّة العيون، ولذة الأرواح، وبهجة القلوب، ونعيم الدنيا وسرورها، بل لذات الدنيا القاطعة عن ذلك تنقلب آلاماً وعذاباً، ويبقى صاحبها في المعيشة الضنك، فليست الحياة الطيبة إلا لله\".
عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِىَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً. أخرجه أحمد 1/208(1778) و\"مسلم\" 1/46(60) .
يقول الدكتور أنس أحمد كرزون: فمن اجتهد في تزكية نفسه وترقيتها، حتى يبلغ درجة الإحسان، فقد فاز بسعادة الدنيا وسعادة الآخرة، وتلك هي السعادة الحقة التي تختلف اختلافاً كبيراً عن السعادة المتوهمة، التي يسعى إليها أهل الدنيا، يشقون ليحظوا بها، فلا ينالون إلا مزيداً من الشقاء والتعاسة. انظر : منهج الإسلام في تزكية النفس: 2/754.
قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ: تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، وفي الذِّكْر، وقراءة القرآن فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق.
وقال مالك بن دينار ـ رحمه الله ـ ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله تعالى.
ويقول ابن القيم كما في: ( الوابل الصيب\" صـ69 : 71): وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية – قدَّس الله روحه- يقول: إن في الدنيا جنةً، مَن لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة. وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ إن جنتي وبستاني في صدري أينما رحت، فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة. وكان يقول: المحبوس مَن حُبِس قلبه عن ربه تعـالى، والمأسور من أسره هواه، ولما دخل القلعة وصار داخـل سورهـا نظر إليه وقال: \" فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ\" . سورة الحديد: 13. يقول ابن القيم: والله ما رأيت أحداً أطيب عيشاً منه قط، مع ما كان فيه من ضيق العيش، والحبس، والتهديد، والإرهاق، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً، وأشرحهم صدراً، وأقواهم قلباً، وأسرَّهُم نفساَ، تلوح نضرة النعيم على وجهه، وكنا إذا اشتد بنا الخوف، وساءت منا الظنون، وضاقت بنا الأرض أتيناه، فما هو إلا أن نراه، ونسمع كلامه، فيذهب ذلك كله، وينقلب انشراحاً، وقوة، ويقيناً، وطمأنينة، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل، فآتاهم من روحها، ونسيمها، وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها.
فالذنوب والمعاصي تهلك العبد، وتبعده عن الله، وتجعله شقياً غير سعيد، وللذنوب والمعاصي آثاراً خطيرة تضر بقلب العبد وبدنه، فتجلب له الشقاء والتعاسة.
قال ابن القيم : (الجواب الكافي ص 35 ) : وللمعاصي من الآثار المضرَّة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله، فمنها : أنها مدد من الإنسان يمد به عدوه عليه، وجيش يقويه به على حربه. ومن عقوبات المعاصي أنها تخون العبد في وقت أحوج ما يكون إلى معرفة ما ينفعه وما يضره. ومنها أنها تجرئ العبد على مَن لم يكن يجترئ عليه. ومنها الطبع على القلب إذا تكاثرت؛ حتى يصير صاحب الذنب من الغافلين,ومن عقوبات المعاصي: إفساد العقل، فإن العقل نور، والمعصية تطفئ نور العقل. ومنها أن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه، وتصغُر في قلبه. ومنها أن ينسلخ من القلب استقباح الذنوب، فتصير له عادة. ومنها أن المعاصي: تزرع أمثالها، ويولد بعضها بعضاً. ومن عقوبات المعاصي: ظلمة يجدها في قلبه، يحسُّ بها كما يحسّ بظلمة الليل. ومنها أن المعاصي توهن القلب والبدن، أما وهنها للقلب فأمر ظاهر، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية، وأما وهنها للبدن، فإن المؤمن قوته في قلبه، وكلما قوي قلبه قوي بدنه.ومنها تعسير أموره، فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه. ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس، ولاسيما أهل الخير. ومنها ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب.ومنها أنها تخرج العبد من دائرة الإحسان، وتمنعه ثواب المحسنين. ومنها أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة. ومنها أنها تصرف القلب عن صحته واستقامته. ومنها أنها تعمي بصيرة القلب وتطمس نوره، وتسد طرق العلم.ومنها أنها تصغر النفس، وتحقِّرها وتقمعها. ومنها أنها توجب القطيعة بين العبد وبين ربه.ومنها أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف. ومنها أنها تحرم العبد الرزق، كما ورد في الحديث الذي رواه ثوبان مرفوعاً: قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:لاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ ، وَلاَ يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ.أخرجه أحمد 5/277(22745).
قال القرني : إذا عرفت الله وسبَّحْته وعبدْتَهُ وتألَّهْتهُ وأنت في كوخٍ ، وجدت الخَيْرَ والسعادةَ والراحة والهدوء .ولكنْ عند الانحرافِ ، فلوْ سكنت أرقى القصورِ ، وأوسع الدورِ ، وعندك كلُّ ما تشتهي، فاعلمْ أنَّها نهايتُك المُرَّةُ ، وتعاستُك المحققةُ ؛ لأنك ما ملكت إلى الآنِ مفتاح السعادةِ.لا تحزن ص 273.
2ـ كثرة الذكر والدعاء لله تعالى :
ترك ذكر الله تعالى يصيب القلب بالقسوة والجفاء ، وقاسي القلب مستحق لوعيد الله تعالى، قال سبحانه : \" وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ\" . سورة الزخرف:36.
عَنْ أَبِي مُوسَى ، قال : قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ ، وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ رَبَّهُ ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.رواية مسلم : مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ الله فِيهِ ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لاَ يُذْكَرُ الله فيه ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.أخرجه البخاري 8/107 ومسلم 2/188 .
وانظر لمَن يُكثِر من ذكر الرحمن، تجده دائماً في راحة واطمئنان، كما قال تعالى: \" الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ\" . سورة الرعد:28 .
وإذا اطمئن القلب انشرح الصدر، وارتاح البال وأنس بالله، وسعد في الدنيا والآخرة، وهذا هو عين الفلاح، الذي أرشدنا تعالى إلى تحصيله؛ وذلك بكثرة ذكره، فقال تعالى: \" َاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ\" . سورة الأنفال: 45.
وقـد ذكر ابن القيم في كتـابه : الوابل الصيب من الكلم الطـيب ( 61 ) : أكثر من مائة فائدة لذكر الله منها: أن الذِّكْر يرضي الله عزوجل . أن الذِّكْر يطرد الشيطان. أنه يزيل الهم والغم عن القلب. أنه يجلب للقلب الفرح، والسرور، والسعادة. أنه يقوي القلب، والبدن. أنه ينوِّر الوجه والقلب. أنه يجلب الرزق. أنه يكسو الذاكر المهابة والنضرة. أنه يورث المحبة. أنه يورث المراقبة، والإنابة، والقرب إلى الله . أنه يورث الهيبة لربه عز وجل. أنه يورث حياة القلب. أنه قوت القلوب والروح. أنه يحط عنه الخطايا ويذهبها. أنه يزيل الوحشة بينه وبين ربه. أن العبد إذا ذكر ربه في الرخاء عرفه الله تعالى في الشدة. أنه منجاة من العذاب. أنه سبب لنزول السكينة. أنه سبب لاشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش. أن الذاكر تجالسه الملائكة في المجلس الذي يذكر فيه ربه. الذِّكْر يسعد الذاكر، ويسعد به جليسه. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة. أن الذِّكْر مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى للعبد يوم القيامة في ظل العرش. أن الذِّكْر سبب لإعطاء الذاكر أفضل ما يعطي السائلين. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها. أن الذِّكْر غراس الجنة. أن الذِّكْر ينبه القلب من نومه ويوقظه. أن الذِّكْر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمَّرَ إليها السالكون. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعيِّة تثمر القرب والولاية، والمحبة، والنصرة، والتوفيق. أن الذِّكْر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل ، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل. أن الذِّكْر رأس الشكر. أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين مَن لا يزال لسانه رطباً بذكره. أن الذِّكْر يذيب قسوة القلب. أن الذِّكْر شفاء القلب ودواؤه. الذِّكْر يجلب النعم، ويدفع النقم. الذِّكْر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر. أن مَن شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذِّكْر، فإنها رياض الجنة. أن الله عز وجل يباهي بالذاكر ملائكته. ذكر الله عز وجل يُسهِّل الصعب، وييسِّر العسير، ويخفِّف المشاق. ذكر الله عز وجل يذهب مخاوف القلب. أن الملائكة تستغفر للذاكر. كثرة الذِّكْر أمان من النفاق. الذِّكْر حرز للذاكر من الشيطان.
3ـ الرضا بالقضاء والقدر:
الساخط على ما قدَّر الله غير راضٍ بما قسمه الله له أو لغيره، لا تطمئن نفسه ولا يهدأ باله، متوتر دائماً، لا يحس بالراحة والسعادة؛ لأنه لم يشرب قلبه الرضا بقضاء الله، وعلى النقيض تجد المؤمن سعيداً؛ لرضاه بقضاء الله وقدره، الذي يغرز السعادة والراحة، وهدوء البال، وإن كان رزقه كفافاً.
وقد أوجب الله تعالى على عباده الرضا بقضائه سبحانه في السراء والضراء، بل وجعله ركناً من أركان الإيمان، فمتى رضي العبد بقضاء الله تعالى، خالط الإيمان بشاشة القلب، وأصبحت النفس مطمئنة راضية وتحققت له السعادة.
عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ:عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ.أخرجه ابن ماجة (4031) والتِّرْمِذِيّ\" 2396.
فالسعيد هو من يرضى بقضاء الله تعالى في السراء والضراء, عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.أخرجه أحمد 4/332(19142) و\"مسلم\" 8/227 (7610).
وها هو عُروة بن الزبير رضي الله عنه: بُتِرَت رجله، ومـات ابنه، وكـان ذلك في يوم واحد، فقال: \"اللهم لك الحمد إن كنت أخذت فقط أعطيت، وإن كنت ابتليت فقد عافيت، منحتني أربعة أعضاء وأخذت عضواً واحداً، ومنحتني أربعة أبناء وأخذت ابناً واحداً.
ودخل أبو الدرداء على رجل يموت وهو يحمد الله : فقال أبو الدرداء: أصبت، إن الله عز وجل إذا قضى أحبَّ أن يُرْضى به.
وها هو عمر بن عبد العزيز يقول: ما بقي لي سرور إلا في مواقع القدر، وقيل له: ما تشتهي؟ فقال: ما يقضي الله عز وجل به.
4ـ القناعة والرضا بما قسم الله تعالى:
القناعة والرضا بما قسم الله تعالى سبب للسعادة والعز في الدنيا والآخرة ,فقد أخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: \"يا محمد عِش ما شئت فإنك ميِّت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس\" . الألباني في \"السلسلة الصحيحة\" 2 / 505.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا.أخرجه البُخَارِي، في \"الأدب المفرد\"300 و\"ابن ماجة\"4141 و\"التِّرمِذي\" 2346 .
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ يَأْخُذُ مِنْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ.أخرجه أحمد (2/310 ، رقم 8081) ، والترمذي (4/551 ، رقم 2305) ، حديث رقم : 100 في صحيح الجامع.
وجاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"مَن كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهى راغمة، ومَن كانت الدنيا أكبر همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرَّق شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدِّر له\".صحيح الجامع: 6510.
ومن القناعة والرضا أن تنظر دائماً إلى من هو دونك من أهل الدنيا، ولا تنظر إلى من هو فوقك:إذا نظر الإنسان إلى مَن فُضِّل عليه في المال، والخَلْق، والدنيا، طلبت نفسه مثل ذلك، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى، وحرص على الازدياد بذلك أو ما يقاربه، وهذا هو الموجود في غالب الناس، وإذا نظر في أمور الدنيا إلى مَن هو دونه، ظهرت له نعمة الله تعالى عليه؛ فشكرها وتواضع وجعل فيه الخير.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ.أخرجه أحمد 2/254(7442) و\"مسلم\" 8/213 .
قال الترمذي: ويروى عن عون بن عبد الله بن عتبة قال:\" صحبت الأغنياء فلم أر أحداً أكثر همَّاً منى: أرى دابة خيراً من دابتي، وثوباً خير من ثوبي، وصحبت الفقراء فاسترحت\".
روي أن داود عليه السلام قال: كيف أشكرك يا رب، والشكر نعمة منك! قال: الآن قد عرفتني وشكرتني؛ إذ قد عرفت أن الشكر مني نعمة، قال: يا رب فأرني أَخْفَى نعمك عليّ. قال يا داوود تنفس، فتنفس داود،. فقال الله تعالى: من يحصي هذه النعمة الليل والنهار.
قال القرني : ليسِ السعادةُ قصر عبدِالملك بنِ مروان ، ولا جيوش هارونِ الرشيدِ ولا دُور ابنِ الجصَّاصِ ، ولا كنوز قارون ، ولا في كتابِ الشفاءِ لابنِ سينا ، ولا في ديوانِ المتنبي ، ولا في حدائقِ قرطبة ، أو بساتينِ الزهراءِ .السعادةُ عند الصحابِة مع قلَّةِ ذاتِ اليدِ ، وشظفِ المعيشةِ ، وزهادهِ المواردِ ، وشُحِّ النَّفقةِ .السعادةُ عند ابنِ المسيبِ في تألُّهِه ، وعند البخاري في صحيحِهِ ، وعند الحسنِ البصريِّ في صِدْقِهِ ، ومع الشافعيِّ في استنباطاتِه ، ومالكٍ في مُراقبتِه ، وأحمد في ورعِهِ ، وثابتٍ البنانيِّ في عبادتهِ ? ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ? . انظر : لا تحزن ص 229.
5- محبة الخير للناس وترك الحسد لهم:
محبة الخير للناس والسعي في قضاء حوائجهم ومصالحهم مما يجلب السعادة للمرء, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ ، سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ. أخرجه أبو داود (4946) و\"التِّرمِذي\" 1425.
فقال بعضهم: الحاسد جاحد؛ لأنه لا يرضى بقضاء الواحد,وليعلم كل من يحسد أنه يضر بدينه ودنياه ؛ أما الضرر في الدين: فإنه يتسخَّط على قضاء الله وقدره، فهو بذلك يشارك إبليس في حسده، وأنه يكره النعمة التي أنعم الله تعالى بها على عباده المؤمنين، وأنه ترك العمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم:\"لا يؤمن أحدُكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه . رواه البخاري ومسلم.
أما الضرر في الدنيا: لما يحدث له من ضيق في الصدر، حسرة في القلب، هم وغم، قلق واضطراب، يستولي عليه الفكر الدائم؛ فيفقد راحة البال، وهذا كله يضر بجسده فيذبل، هذا بجانب أنه ينشغل عن مصلحة نفسه بتتبُّع أخبار الناس والانشغال لهم.
6ـ حضُور مجالس العلم ومجالسة الصالحين:
قال تعالى : \" يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) سورة المجادلة .فأهل العلم هم أهل الرفعة والشأن في الدنيا والاخرة يسعد المرء بمجالستهم , ويأنس بذكرهم ,
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ:
إن ِللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، مَلاَئِكَةً سَيَّارَةً فُضُلاً يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ ، فَحَضَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا ، أَوْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَ : فَيَسْأَلُهُمُ اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ أَعْلَمُ ، مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الأَرْضِ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ ، قَالَ : وَمَاذَا يَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ، قَالَ : وَهَل رَأَوْا جَنَّتِي ؟ قَالُوا : لاَ ، أَيْ رَبِّ ، قَالَ : فَكَيْفَ لَوْ قَدْ رَأَوْا جَنَّتِي ؟ قَالُوا : وَيَسْتَجِيرُونَكَ ، قَالَ : وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونِي ؟ قَالُوا : مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ ، قَالَ : وَهَلْ رَأَوْا نَارِي ؟ قَالُوا : لاَ ، قَالَ : وَيَسْتَغْفِرُونَكَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : رَبِّ فِيهِم فُلاَنٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ ، إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، هُمُ الْقَوْمُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ. أخرجه أحمد 2/252(7420) و\"البُخاري\" 6408.
ـ وقد سمَّى النبي صلى الله عليه وسلم مجالس الذِّكْر (أي: مجالس العِلْم) رياض الجنة,فـقد أخرج الترمذي بسند حسن حسنه الألبـاني كمـا في \"صحيح الترمذي\" (2787) عن أنس t عن النبي r قال: \"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، فقيل: وما رياض الجنة؟ قال: حِلق الذِّكْر\".
قال الإمام الماوردي: العلم هو عوض من كل لذةٍ، ومغنٍ عن كل شهوة.
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة لوليUK.
6 من 6
في البدايه لا سعادة ابدا بدون تقوى الله


ثم تكمل مفاصلها بأسعاد الاخرين من حولنا

و هذا يجهله الكثيرون فمن يعطي أكثر سعادة مِن مَن يأخذ


من يهتم بالخرة تهوووووون عليه الدنيا الفانية و يكون من أسع الناس بأذن الله


بارك الله فيك
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ضياء محمد.
قد يهمك أيضًا
ما هي أسباب السعاده ؟!
كيف يكون الإنسان سعيدا؟
لمآذآ آغلب آلآشيآء حين تبدأ بآلسعآده تنتهي بآلألم .. ؟!
ما هي طرق السعاده؟
ما هي السعاده,كيف نحصل عليها؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة