الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو علاج مرض اللوكيميا؟
الأمراض | الصحة 16‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة مجنون عاقل (أحمد حسن).
الإجابات
1 من 6
زرع النخاع
16‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 6
- أولاً لنعرف ماهيته ..

- يعتبر اللوكيميا ( ابيضاض الدم ) أشيع سرطان عند الأطفال والمراهقين، وهو يشكل ثلث سرطانات الأطفال دون 51عاماً وربع السرطانات قبل عمر 02عاماً، وابيضاض الدم أو اللوكيميا leukemia هو سرطان يحدث على حساب الخلايا المكونة للدم وهو سرطان الكريات البيض عادة لكن قد تكون اللوكيميا على حساب الكريات الحمراء أو الصفيحات .
- ويبدأ الابيضاض من نقي العظم ثم ينتشر إلى الدم ومن هناك يذهب إلى العقد اللمفاوية والطحال والكبد والجملة العصبية المركزية والخصيتين وباقي الأعضاء الاخرى .

- تتضمن المعالجة الكلاسيكية ما يلي :-

1- المعالجة الهجومية التي تعطى بعد تشخيص المرض مباشرة والهدف منها القضاء على الخلايا الابيضاضية في النقي وتستخدم لهذا الغرض الأدوية الكيماوية مثل الفنكرستين والاسبار جيناز والبردنيزون وهي تعطى وريدياً أو عضلياً أو فموياً وعادة ما يتم اشراك أكثر من دواء وفق خطط معينة مدرسية يتم تحديدها من قبل الطبيب المعالج .

2- المعالجة الوقائية للجملة العصبية المركزية لمنع نكس المرض فيها حيث يتم حقن الميتوتركسات ضمن السائل الدماغي الشوكي .

3- المعالجة الداعمة (المستمرة) وهي الاستمرار على اعطاء الأدوية الكيماوية لمنع نكس المرض .  

4- المعالجة الشعاعية وتستخدم أحياناً للقضاء على خلايا الابيضاض في السحايا والخصية وفي حالات نادرة عند انضغاط الرغامي .

5- وهناك معالجات أخرى مساعدة مثل نقل الصفيحات الدموية ونقل الدم أو اعطاء المضادات الحيوية وتحسين الحالة العامة .
16‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة A r a b.
3 من 6
* العلاج الكيميائي:

وهو العلاج الأساسي في حالات اللوكيميا الحادة بنوعيها اللمفاوية والنقوية. وعادة ما يحتاج مثل هذا العلاج للتنويم في المستشفى للمتابعة الدقيقة. وتكون المعالجة بمجموعة من الأدوية عن طريق الوريد وأحياناً عن طريق الفم حسب برنامج معد مسبقاً يتبع بروتوكولات عالمية نتجت عن دراسات مكثفة في هذا المجال. والقضاء على خلايا اللوكيميا في نخاع العظم هو الهدف الأساسي من هذا العلاج. وغالباً ما تتبع ذلك دورات علاجية أخرى بالأدوية الكيميائية المختلفة لتثبيت الاستجابة ومنع رجوع المرض.

* الرعاية الداعمة:

غالباً ما يحتاج مرضى اللوكيميا وخاصة النوع الحاد إلى رعاية داعمة خصوصاً في بداية العلاج. ويتضمن ذلك نقل كريات الدم الحمراء لعلاج فقر الدم ونقل الصفائح الدموية لمنع النزيف، بالإضافة للمضادات الحيوية لعلاج الالتهابات المتوقع حدوثها خلال فترة نقص المناعة.

* العلاج الإشعاعي:

ويستخدم لتدمير الخلايا السرطانية وتقليص الأورام. وقد يحتاج مريض اللوكيميا وخاصة اللمفاوية إلى معالجة موضعية بالإشعاع للتقليص من تضخم الغدد اللمفاوية والتي من الممكن أن تسبب أعراضا موضعية شديدة أو أن تضغط على أنسجة حساسة للمريض. كما يستخدم أحياناً العلاج الإشعاعي لمعالجة حالات اللوكيميا المتواجدة بأغشية السحايا أو أنسجة الجهاز العصبي المركزي.

* زراعة الخلايا الجذعية:

الخلايا الجذعية هي الخلايا الأصلية في نخاع العظم فهي المسؤولة عن تكوين خلايا الدم المختلفة. ولابد أولاً من تجميع هذه الخلايا من المتبرع ومن ثم نقلها للمريض. وتبدأ الإجراءات بعمل فحوصات مطابقة الأنسجة لإيجاد متبرع وغالباً ما يكون الأخ أو الأخت وفي أحيان نادرة يمكن إيجاد متبرع مطابق في غير الأقارب.

وهناك طريقتان لتجميع الخلايا الجذعية: الأولى عن طريق سحب هذه الخلايا من نخاع العظم من منطقة عظام الحوض تحت التخدير العام. والثانية عن طريق سحب الخلايا آلياً من الدم بعد إعطاء المتبرع منشطات للخلايا الجذعية لمدة أيام. ثم يتم نقل الخلايا الجذعية للمريض عن طريق الوريد بعد أخذ العلاج الكيميائي وأحياناً الإشعاعي لتمهيد الطريق لهذه الخلايا الجديدة للاستقرار في نخاع عظم المريض بدلاً من الخلايا المريضة، حيث تبدأ بتكوين خلايا دم جديدة خلال أسابيع. وخلال هذه الفترة يمكث المريض في المستشفى للمراقبة وتناول المضادات الحيوية للوقاية من العدوى أثناء فترة نقص المناعة إلى حين تكوين الخلايا الجذعية الجديدة لخلايا دم جديدة.

*العلاج البيولوجي أو الحيوي:

تم التوصل بعد البحث العلمي الطويل في طرق معالجة اللوكيميا النقوية المزمنة إلى أدوية تستهدف أسباب هذا النوع من اللوكيميا تعرف بمثبطات الثايروسين كاينيز مثل عقار الإماتينيب. ولا تندرج هذه الأدوية تحت عنوان الأدوية الكيميائية التقليدية، حيث إنها تعمل عن طريق وقف بعض التفاعلات داخل الخلية السرطانية والتي تعمل على نموها وانقسامها، بحيث يكون تأثير هذه الأدوية على الخلايا الطبيعية ضئيلاً جداً، ويتم تناولها عن طريق الفم. ونسبة استجابة معظم المرضى عالية بحيث لا يكون هناك ضرورة لاستخدام الأدوية الكيميائية أو عمل زراعة الخلايا الجذعية في معظمهم.
16‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة مجنونة اسامة.
4 من 6
سرطان الدم : علاج حديث.. وفرصة لحياة طويلة بإذن الله
الرياض- ليلى عنان


الفئات الرئيسية للموضوع
عالم الأمراض


    سرطان الدم اللوكيميا.. يلحق ضرره بالأطفال بين السنة الأولى من عمرهم والخامسة عشرة، كما يضر الكبار أيضا ممن هم فوق سن الستين عاما.
ولحسن الحظ استطاع الطب الحديث أن يوجد بإذن الله هذه الأيام علاجا متقدما عن العلاجات السابقة يضيء الأمل لهؤلاء الذين يعانون اللوكيميا أو (سرطان الدم).
ورغم عدم وجود سبب وقائي معروف لمنع حدوث هذا المرض إلا أن علاجه فعال.
واللوكيميا مرض يحدث في أجزاء الجسم التي تصنع الدم، حيث يقوم الجسم بإنتاج عدد كبير من خلايا الدم غير الطبيعية وهو ما يؤدي إلى ثلاثة أمور:
حدوث العدوى: فبسبب خلايا اللوكيميا تفقد الخلايا البيضاء قدرتها على محاربة العدوى.
فقر الدم أنيميا: حيث ينخفض إنتاج خلايا الدم الحمراء وذلك بسبب غزو خلايا اللوكيميا لمجرى الدم.
النزيف الشديد: وذلك بسبب نقص عدد الصفائح، وهي عبارة عن أسطوانات صغيرة لازمة لتخثر الدم.
اللوكيميا نوعان
يوجد نوعان أساسيان لمرض اللوكيميا ولكل منهما أشكال متعددة:
النوع الأول: يسمى ابيضاض الدم الليمفاوي ليمفوسابتك لوكيميا وعلاماته هي ازدياد عدد كريات الدم البيضاء والتي تسمى كرية ليمفاوية، وهذه الخلية يتم صنعها في الغدد الليمفاوية، وفي هذا النوع من اللوكيميا تكون أكثر الخلايا غير طبيعية أو غير ناضجة.
النوع الثاني: هو لوكيميا النخاع وعلاماته زيادة في عدد كريات الدم البيضاء والتي تسمى كريات محببة وهي عادة تنتج في نخاع العظم، وهناك ما يظهر أيضا في خلايا أخرى مثل: الكبد أو الطحال.
وتؤدي الخلايا الطبيعية دورا مهما في الجسم للدفاع عنه ضد العدوى لكن لوكيميا النخاع تفتقر إلى ذلك.
ظهور حاد أو مزمن
وتظهر اللوكيميا في شكلين:
لوكيميا حادة: تتطور بسرعة، وهو ما يهدد حياة المريض إذا لم تعالج، ويستغرق العلاج من أسابيع إلى عدة أشهر بالأدوية أو بزراعة نخاع العظم أو بهما معا، ويمكن بهذا العلاج أن تطول حياة المريض بإذن الله. وتصل نسبة الشفاء عند الأطفال المصابين باللوكيميا الحادة إلى ٨٠٪ لكن النسبة تقل نوعا ما عند الكبار، ويمكن شفاؤهم.
لوكيميا مزمنة، أي تتطور ببطء وترتفع نسبة حياة المريض بالعلاج المناسب من ٣ أعوام إلى ٢٠ عاما أو أكثر وذلك من بداية فترة المرض.
تأثيرها على الجسم
لكن ما الذي يحدث في ابيضاض الدم (اللوكيميا)؟
الحقيقة أنه يوجد في كل حالات اللوكيميا الحادة أو المزمنة عدد كبير جدا من خلال كريات الدم البيضاء غير الطبيعية تنتج وتغزو نخاع العظم.
فاللوكيميا الحادة تصيب عدة أجزاء:
- خلايا الدم الحمراء: فمن الطبيعي أن هذه الخلايا مهمة جدا فهي التي تحمل الأكسجين إلى كل أجزاء الجسم وهي التي تصنع في النخاع العظمي وتقدر بعدة ملايين في كل نقطة دم.
لكن عند الإصابة باللوكيميا ينخفض عدد خلايا الدم الحمراء وتستبدل بها خلايا غير طبيعية وتكون النتيجة أنيميا حادة وذلك بسبب نقص الأكسجين، وهو ما يسبب اصفرارا وضعفا وتعبا شديدا إلى آخره.
- خلايا الدم البيضاء: من المعروف أن خلايا الدم البيضاء تقوم بمحاربة العدوى، وذلك بالقضاء على البكتيريا والفيروسات وأي مؤثرات غريبة تقتحم الدم، فهي تساعد على بناء مناعة ضد الأمراض.
وفي حالة الإصابة باللوكيميا تتبدل الخلايا البيضاء وتكون غير طبيعية، وهو ما يضعف عملها وتكون النتيجة ظهور العدوى بسرعة حيث تصبح الخلايا عاجزة عن محاربة البكتيريا والفيروسات.
- الصفائح: وهي عبارة عن خلايا صغيرة تنتج في النخاع العظمي وهي مهمة جدا لعملية تخثر الدم لأنها تتجمع حول الجرح وتخثره كي توقف النزيف.
وعند الإصابة باللوكيميا ينخفض معدل إنتاج الصفائح فيحدث نزيف زائد وكدمات زرقاء تظهر على الجلد ولا تتوقف، وذلك بسبب نقص عامل التخثر.
- خلايا الدم: عادة ما تنتج الأنسجة خلايا الدم الحمراء وعدة أنواع من الخلايا البيضاء والصفائح، وفي اللوكيميا يغزو (خصوصا نخاع العظم) خلايا بيضاء غير طبيعية، وتنتج أنسجة تعوق إنتاج خلايا الدم، فيظهر الانتفاخ في الغدد الليمفاوية وفي الطحال والكبد والكلى.
أما اللوكيميا المزمنة التي تسمى ابيضاض الدم المزمن فهي أقل تأثيرا على أجزاء الجسم:
- ففي النوع الأول وهو ابيضاض الدم الليمفاوي تبدو الإصابة في زيادة انتشار خلايا ليمفاوية في الدم وفي نخاع العظم وهو ما يسبب ظهور ورم النخاع النقي المتعدد، ويمكن البقاء لسنين طويلة دون ظهور أي أعراض مرضية، ولكن يمكن حدوث عدوى أو نزيف في النهاية.
- أما النوع الثاني لوكيميا النخاع فيحدث فرطا في النمو والإنتاج لنخاع غير طبيعي يتسبب أحيانا في زيادة الصفائح، مثل زيادة خلايا الدم البيضاء، ويمكن التحكم فيه لعدة سنوات لكن تتحول معظم الحالات في النهاية إلى جانب حاد.
مسببات كثيرة
ومن المفهوم أن التغيير في بنية الجينات هو المسبب للشذوذ وعدم التحكم في زيادة خلايا الدم البيضاء في ابيضاض الدم والسبب لهذا التغيير غير معروف.
ولكن توجد بعض الاحتمالات عن المسببات منها:
- حقائق بيئية: وهي ربما تتسبب في إيجاد بعض الحساسية عند بعض الناس.
- خلل معين عند الولادة: ليس وراثيا مثل متلازمة داون وهي تمثل نسبة كبيرة في الإصابة بمرض ابيضاض الدم.
- الأشعة السينية: بسببها يحتمل زيادة الاستعداد للإصابة بابيضاض الدم في بعض الحالات.
- أشكال أخرى من الإشعاع: وتتمثل فيما ينتج عن القنابل الذرية والتي ترتبط بزيادة نسبة حدوث ابيضاض الدم.
- الفيروسات: ويحتمل أنها سبب في صلتها ببعض أنواع اللوكيميا عند الحيوانات كما يمكن للفيروسات أن تتسبب في تغيير الجينات.
- الحساسية للكيماويات: مثل البترول ويظن بأنه السبب في عدة أنواع من فشل وظائف الدم، بما فيها اللوكيميا.
٩ أعراض
أعراض اللوكيميا ابيضاض الدم تشبه أعراض كثير من الأمراض، لكنها في النهاية تدوم وتشتد وهي:
- تعب شديد ودائم مزمن.
- ضعف شديد.
- فقر الدم، شحوب الوجه.
- سهولة حدوث الكدمات.
- نزيف بدون توقف تخثر.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- انتفاخ في الغدد الليمفاوية والطحال والكبد.
- آلام في المفاصل والعظام.
- عدوى متكررة.
لذا يجب زيارة الطبيب عند ظهور أي من هذه العلامات أو في حالة تكرار حدوثها.
طرق عدة للعلاج
لقد حدث تقدم كبير في السنوات الأخيرة لعلاج اللوكيميا وأصبح العلاج يتضمن طرقا عدة هي:
- العلاج الكيميائي: ويحتوي على عقار مركب قوي يقوم بقتل الخلايا غير الطبيعية أو يبطئ من تكاثرها أو الاثنين معا، وفي بعض الحالات يعطى العقار عن طريق الوريد لعدة أيام.
زراعة نخاع العظم: ويتم بحقن نخاع سليم في مجرى دم المريض وهوما يجعله يتسلل إلى العظم، وعند دخوله إلى الدم يبدأ إنتاج خلايا سليمة وصفائح، هذا في حالة وجود متبرع مناسب، وهو ما يجعل نخاع المريض يبدأ في العمل مرة أخرى بعد القضاء على النخاع المصاب.
العلاج الإشعاعي: ويعطى عادة مع العلاج الكيميائي، ويمكن أن يكون علاجا فعالا للأعضاء التي تأثرت بالخلايا المريضة.
مراحل للعلاج
وهناك ثلاث مراحل للعلاج:
أولا: العلاج المبدئي: حيث تعطى العقاقير يوميا لتساعد على سكون المرض، وغالبا ما تتوقف أي أعراض للمرض خلال أربعة أسابيع.
ثانيا: العلاج الوقائي: ويستمر هذا العلاج لفترة طويلة، وعادة ما يستمر من سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات، ويستعمل العلاج المحدد ويدمجان معا كي يطيل مدة السكون.
ثالثا: العلاج التدعيمي: ويستعمل عندما يكون المرض نشطا وربما يتضمن الآتي:
- نقل الدم.
- نقل صفائح دموية.
- مضادا حيويا.
إن أفضل الفرص لإبقاء المرض في سكون هي العلاج في حالة وجود إمكانية ومعدات طبية، وكذلك في وجود فريق متدرب ومتخصص من الاختصاصيين والممرضين والمعدات.
وهكذا أصبح الآن لدى مريض ابيضاض الدم فرصة لحياة طويلة عن ذي قبل بإذن الله.
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 6
بعد البحث العلمي الطويل في طرق معالجة اللوكيميا النقوية المزمنة إلى أدوية تستهدف أسباب هذا النوع من اللوكيميا تعرف بمثبطات الثايروسين كاينيز مثل عقار الإماتينيب. ولا تندرج هذه الأدوية تحت عنوان الأدوية الكيميائية التقليدية، حيث إنها تعمل عن طريق وقف بعض التفاعلات داخل الخلية السرطانية والتي تعمل على نموها وانقسامها، بحيث يكون تأثير هذه الأدوية على الخلايا الطبيعية ضئيلاً جداً، ويتم تناولها عن طريق الفم. ونسبة استجابة معظم المرضى عالية بحيث لا يكون هناك ضرورة لاستخدام الأدوية الكيميائية أو عمل زراعة الخلايا الجذعية في معظمهم.
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة أوهام 2.
6 من 6
العلاج الكيميائي (Chemotherapy): ويتم فيه إعطاء المريض أدوية مثل (hydroxyurea, busulfan, etoposide, daunorubicin) وغيرها للقضاء على الخلايا السرطانية.
العلاج بالأشعة (Radiotherapy): تعريض المريض للأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية.
زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplantation)
علاج مساعد
نقل دم: وذلك لمعالجه فقر الدم وعلاج النزيف.
مضادات حيويه (Antibiotics) وإنترفيرون (Interferon): ليتم دعم الجسم مناعيا ويجعله مقاوما للأمراض.
28‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Rafat Naji (Rafat Naji).
قد يهمك أيضًا
ماهو المصطلح العلمي لمرض سرطان الدم ؟
هل علاج مرض الهربس التناسلي بالاعشاب له مضاعفات ؟
علاج مرض الغضورف من الطب العربي
ما هو افضل شيء منالاعشاب يستخدم في علاج الورم
ما هو مرض الفتاق؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة