الرئيسية > السؤال
السؤال
محمد سمير البدراوى والباش مهند السعيد عوض من حقى ارشح نفسى
إبراهيم عيسى

ما فعله الحزب الوطنى بقدر ما كان عبثيا يدخل فى حيز الهرتلة السياسية إلا أنه يتسق ويتفق مع كون الحزب الوطنى واحد من طرائف وعجائب السياسة فى العالم كله وبأسره!

هل سمعتم عن حزب فى أى مكان فى العالم صحرا إن كان أو بستان رشح ثلاثة من أعضائه معا على مقعد واحد فى أى انتخابات حتى لو كانت انتخابات اتحاد تلامذة حضانة عصافير الجنة؟

لا يمكن طبعا لأن هذا يعنى ضعفا واهتراء لأى حزب بل إن أى حزب يفعل هذه الفعلة يفقد -إلى جانب عقله- صفته كحزب!

لكن فى مصر حيث ياللمفارقة كل المضحكات أكثر من الهم على القلب فإن كل شيء جائز ومحتمل حتى أن يلعب الفيل الطاولة ويأكل القرد العجوة وهذا الاختيار الغرائبى الذى أقدم عليه الحزب الوطنى يدخل ولاشك تحت بند الفيل الذى يلعب الطاولة!

يبدو أن الصراع داخل الحزب الوطنى فى مستويات إدارته العليا كان هائلا ولايزال هادرا بدليل هذا التفتيت المضحك والمثير للشفقة الذى رأيناه فى توزيعة الحزب الوطنى لمرشحيه فلم يستطع فريق الابن وأحمد عز الانتصار على الحرس القديم ولم يفلح فى كسر عظم الحرس القديم بزعامة صفوت الشريف ومن ثم لم يفرض أسماء مرشحيه، لكن مع تعادل الضغط وزيادة الضرب والطعن فإن الحرس القديم لم يقدر كذلك على إنزال القاضية على الفريق المنافس والمناكف فلم يستطع بدوره تسييد رجاله ومرشحيه، وعلى مسافة أخرى فإن أجهزة الأمن اللاعب رقم واحد فى قصة الانتخابات البرلمانية حيث لها ناسها ورجالتها والتى تدفع بهم إلى صدارة المشهد الأمر الذى جعل الاستقرار على اسم واحد فى دائرة معناه هزيمة لطرفين من الأطراف الثلاثة مما دفعهم بعد لأى ونأى إلى الاستقرار على هذه الفكرة العبقرينو فى العبثية وهو دخول الجميع معا ونقل الصراع لمرحلة أكثر سخونة على الأرض حيث لعلعة التزوير وقرقعة البلطجة (ياترى من سيحمل رمز الهلال والجمل من بين هؤلاء وهل الحصول على الهلال يعنى أن العضو هلالى أكثر من التانى وأن الرجل الجملى هو العضو الأصلى أكثر من أعضاء الحزب الوطنى القفل والساعة والحمامة..وغيرها من الرموز!)!

ليس صراع الأجنحة وحده هو سبب هذا العبث بل يقف وراءه كذلك انعدام ثقة فى النفس الحزبية بمعنى أن الحزب غير واثق إطلاقا فى أن مجرد حمل شعاره كافى للفوز ويخشى من أن منافسا له رفع اسم الحزب من على كتفيه كفيل بالنجاح وحده ثم خوف يبلغ حد الذعر من أن تأتى النتيجة فوزا كاسحا معتادا للمستقلين المنشقين عنه فيظهر الحزب بسوءته سيئا، من هنا جاء الحرص على الدفع باثنين وثلاثة من الأعضاء على كرسى واحد حيث لعبة الكراسى الموسيقية تتطلب من الأعضاء الرقص طويلا
اليهودية | العلوم السياسية 11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة البلى (حسن القصبى).
قد يهمك أيضًا
متى تأسس الحزب الوطنى الديمقراطى المصرى ؟
هل ظهرت نتيجة اختيار الحزب الوطنى لمن سوف يدخل بهم الانتخابات ؟؟؟؟؟؟
ما هى الاحزاب الاكثر شعبيه بعد الحزب الوطنى الدمقراطى وما اسماء روئسا الاحزاب
أنا عضو فى الحزب الوطنى الديموقراطى ... مين يعرف مبادىء الحزب الوطنى الديموقراطى .؟؟؟
هل انتِ عضو فى الحزب الوطنى الديمقراطى ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة