الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو البحر المسجور؟
البحار 12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ilanezi.
الإجابات
1 من 12
ما قصة تحت البحر نارا و تحت النار بحرا ؟؟؟؟؟؟

قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ إلاّ حَاجّ أوْ مُعْتَمِرٌ أوْ غَازٍ في سَبِيلِ الله، فإنّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَاراً وَتَحْتَ النّارِ بَحْراً "

تهذيب سنن أبي داود، الإصدار 1.12 - لابن القيم >> 9 ـ كتاب الجهاد >> 846 ـ باب في ركوب البحر في الغزو
2487 ـ حدثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ أخبرنا إسْمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيّا عن مُطَرّفٍ عن بِشْرٍ أبي عَبْدِالله عن بَشِيرِ بنِ مُسْلِمٍ عن عَبْدِالله بنِ عَمْرٍو قالَ

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " لا يركب البحر إلاَّ حاجٌّ أو معتمرٌ أو غازٍ في سبيل اللّه، فإِنَّ تحت البحر ناراً، وتحت النار بحراً ".

سُنَنُ أبي دَاوُد، الإصدار 2.02 - للإمامِ أبي دَاوُد >> الجزء الثاني >> -10- كتاب الجهاد >> -9- باب في ركوب البحر في الغزو
2489- حدثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن مطرِّف، عن بشر أبي عبد اللّه، عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو
قال أبو داود: هذا حديث ضعيف جداً، أبو عبد الله وبشير مجهولان. (ج/ص: 2/9)

و قيل فى الرواية المرفوعة السابقة إن إسنادها ضعيف و لكن الحاكم فى المستدرك ( ج 4/8762) أخرج له شاهدا من حديث يعلى بن أمية قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن البحر هو جهنم "

و قال صحيح الإسناد ووافقه الإمام الذهبي فى " تلخيص المستدرك " على ذلك و عليه يكون الحديث بمجموع طرقه حسنا على الاقل و من ضعفه فقد نظر إلى طرقه الضعيفة وحدها نظرا لصعوبة فهم دلالة الحديث .

فقد ذكر ابن كثير فى البداية ( الجزء الثانى طبعة دار هجر ) معنى كون البحر جهنم :" أن البحر يسجر يوم القيامة و يكون من جملة جهنم "

و ما أروع ما جاء فى كتاب " عون المعبود فى شرح سنن أبى داوود " للعظيم البارى " قال :
" قيل هو على ظاهره فإن الله على كل شئ قدير "
و قال الخطابي فى شرح سنن أبي داوود :
" هو تفخيم الأمر بالبحر و تهويل من شأنه "

و ذكر ابن حجر شاهدا لصدر هذا الحديث يقويه و يرقى به الى مرتبة الحسن و ذلك فى كتابه " التلخيص " ( الجزء الثانى ) من حديث لابن عمر ( رضى الله عنهما ) و بذلك يكون الحديث بمجموعة كله حسنا على الرغم من عجيب ما فيه من معان علمية دقيقة لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شئ منها إلا فى أواخر القرن العشرين .



و هذا الحديث يتفق مع قول الله تعالى بسورة الطور : " وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8) "

و لم يستطع العرب فى وقت تنزل القرآن الكريم أن يستوعبوا دلالة القسم بالبحر المسجور لأن عندهم
سجر التنور يعنى أوقد عليه حتى أحماه و الماء و الحرارة من الأضداد
فالماء يطفئ الحرارة و الحرارة تبخر الماء فكيف تتعايش للأضداد أن فى تلاحم وثيق دون أن يلغى أحدهما الآخر ؟

و قد دفعهم ذلك إلى نسبة الأمر للآخرة اسنادا إلى ما جاء فى سورة التكوير من قول الحق تبارك و تعالى " وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) "


ولكن الآيات في مطلع سورة التكوير كلها تشير إلى أمور مستقبليه في الآخرة و القسم فى مطلع سورة الطور كله بأمور واقعة فى حياتنا !!!

و اضطر ذلك مجموعة من المفسرين إلى البحث عن معنى لغوى للفعل " سجر " غير أوقد على الشئ حتى أحماه ووجدوا من معانى " سجر " ملأ و كف و فرحوا بذلك فرحا شديدا لأنه فسر الأمر لهم بمعنى أن الله تعالى يمن على البشرية كلها بأنه قد ملأ منخفضات الأرض بالماء و حجزها و كفها عن مزيد من الطغيان على اليابسة .

و لكن حديث الرسول صلي الله عليه وسلم يؤكد على " أن تحت البحر نارا و تحت النار بحرا "

و الرسول صلوات الله و سلامه عليه لم يركب البحر فى حياته الشريفة مرة واحدة
فمن كان يضطره إلى الخوض فى أمر غيبي كهذا لولا ان الله تعالى قد أخبره به لأنه سبحانه و تعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيكتشف هذه الحقيقة الكونية المبهرة فى يوم من الأيام فأنزلها فى كتابه الكريم و علمها لخاتم النبياء و المرسلين ، لتبقى شاهدة أبد الدهر على أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق و أن هذا النبي الخاتم الذى تلقاه كان موصولا بالوحى و معلما من قبل خالق السماوات و الأرض الذى وصفه بقوله

( عز من قائل ) بسورة النجم : " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) "

و بعد الحرب العالمية الثانية نزل العلماء إلى أعماق البحار و المحيطات بحثا عن بعض الثروات المعدنية التى استنفدت احتياطياتها أو قاربت على النفاد من على اليابسة فى ظل الحضارة المادية المسرفة التى يعيشها إنسان اليوم

ففوجئوا

بسلسلة من الجبال البركانية تمتد فى اواسط جميع محيطات الأرض لعدة عشرات الآلاف من الكيلومترات

أطلقوا عليها أسم : " جبال أواسط المحيطات "

و بدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطية أتضح أنها تتكون فى غالبيتها من الصخور البركانية التى اندفعت على هيئة ثورات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التى تمزق الغلاف الصخرى للأرض و تحيط بكرتنا الأرضية إحاطة كاملة فى كل الاتجاهات و تتركز أساسا فى قيعان المحيطات و بعض البحار .

و أن شبكة الصدوع تلك تصل فى امتداداتها إلى أكثر من 64000 كيلو متر و تصل فى أعماقها إلى 65 كيلومترا مخترقة الغلاف الصخرى للأرض بالكامل فتصل إلى نطاق الضعف الأرضى و توجد الصخور فيه فى حالة لدنة شبه منصهرة عالية الكثافة و اللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلى قيقعان كل محيطات الأرض و قيقعان بعض البحار ( من مثل البحر الأحمر ) فى درجات حرارة تتعدى الألف درجة مئوية و ذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط أو البحر يمنة و يسرة فى ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة اتساع قيعان البحار و المحيطات

و باستمرار هذا التوسع تملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدى إلى تسجير قيعان كل محيطات الأرض و قيعان بعض بحارها .

و من الظواهر المبهرة للعلماء اليوم

أن الماء فى هذه المحيطات و البحار على كثرته لا يستطيع أن يطفئ جذوة تلك الصهارة و لا الصهارة على شدة حرارتها تستطيع أن تبخر مياه البحار و المحيطات بالكامل و يبقى هذا التوازن بين الأضداد :

الماء و النار
فوق قيعان كل محيطات الأرض
( بما فى ذلك المحيطان المتجمدان الشمالى و الجنوبي )
و قيعان عدد من البحار ( مثل البحر الأحمر )
شهادة حية على طلاقة القدرة الإلهية التى لا تحدها حدود

ففى مشروع لاستثمار ثروات قاع البحر الأحمر
( و هو بحر قاعه منفتح تثور البراكين فيه ثورة عنيفة فتثرى رسوبيات ذلك القاع بالعديد من المعادن )

و لذلك قام مشروع مشترك بين كل من المملكة العربية السعودية و السودان و إحدى الدول الأوروبية
لاستغلال بعض الثروات المعدنية المتجمعة فوق قاع البحر الأحمر
و كانت باخرة أبحاث لذلك المشروع تلقى بكباش من المعدن لجمع عينات من طين ذلك القاع
و يرتفع الكباش فى عمود من الماء يبلغ سمكه ثلاثة آلاف متر فإذا وصل إلى سطح الباخرة لا يستطيع أحد أن يقربه من شدة حرارته
و إذا فتح يخرج منه الطين و بخار الماء الحار فى درجات حرارة تصل إلى الثلاثمائة درجة مئوية
و أصبح ثابتا لدى العلماء اليوم أن الثورات البركانيه فوق قيعان كل محيطات الأرض و قيعان أعداد من بحارها تفوق نظائرها على اليابسة بمراحل عديدة

ثم ثبت بأدلة عديدة أن كل ماء الأرض على كثرته قد أخرجه ربنا تبارك و تعالى من داخل الأرض عن طريق الثورات البركانية عبر كل من فوهات البراكين و صدوع الغلاف الصخرى للأرض التى تمزقه

إلى أعماق تصل إلى نطاق الضعف الأرضى و أن الصهارة الصخرية فى نطاق الضعف الأرضى و دونه تحوى كما من الماء يفوق كل ما على سطح الأرض من ماء بعشرات الأضعاف و هنا تتضح روعة هذا الحديث النبوى الشريف الذى قرر فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عددا من حقائق الأرض المبهرة

بقوله :" إن تحت البحرنارا و تحت النار بحرا "

وهى حقائق لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شئ منها إلا منذ سنوات معدودة وورودها بهذه الدقة العلمية الفائقة فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمما يشهد له بالنبوة و الرسالة و بأنه صلى الله عليه وسلم كان موصولا بالوحى و معلما من قبل خالق السماوات و الارض و صدق الله العظيم

إذ يقول فى حقه بسورة النجم : " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) "

فلم يكن أحد على وجه الأرض يعلم هذه الحقائق قبل عقود قليلة وورودها بهذه الدقة العلمية فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو من الأمور المعجزة حقا و الشاهدة بصدق نبوته و كمال رسالته صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين و على من تبع هداه و دعا بدعوته إلى يوم الدين و سلم تسليما كثيرا و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 12
والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
3 من 12
البحر المسجور هو البحر الذى يخرج من وسطة نار عارمة
ذلك يوم القيامة
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
4 من 12
البحر الذى تخرج منه النار يوم القيامة
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 12
والبحر المسجور" قال مجاهد : الموقد وقد جاء في الخبر : " إن البحر يسجر يوم القيامة فيكون نارا " وقالقتادة المملوء وأنشد النحويون للنمر بن تولب :
إذا شاء طالع مسجورة ترى حولها النبع السماسما
يريد وعلا يطالع عينا مسجورة مملوءة فيجوز أن يكون المملوء نارا فيكون كالقول المتقدم وكذا قال الضحاك وشمر بن عطية ومحمد بن كعب والأخفش بأنه الموقد المحمي بمنزلة التنور المسجور ومنه قيل : للمسعر مسجر ، ودليل هذا التأويل قوله تعالى : "وإذا البحار سجرت " أي أوقدت سجرت التنور أسجره سجرا أي أحميته . وقال سعيد بن المسيب قال علي رضي الله عنه لرجل من اليهود أين جهنم قال :البحر قال ما أراك إلا صادقا وتلا "والبحر المسجور " . (( وإذا البحار سجرت )) مخففة . وقال عبد الله بن عمرو : لا يتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم . وقال كعب ، يسجر البحر غدا فيزداد فينار جهنم ، فهذا قول وقال ابن عباس : المسجور الذي ذهب ماؤه . وقاله أبو العالية . وروى عطية وذو الرمة الشاعر عن ابن عباس قال : خرجت أمة لتستقي فقالت : إن الحوض مسجور أي فارغ ، قال ابن أبي داود : ليس لذي الرمة حديث إلا هذا . وقيل : المسجور أي المفجور ، دليله : " وإذا البحار فجرت " أي تنشفها الأرض فلا يبقى فيها ماء . وقول ثالث قاله علي رضي الله عنه و عكرمة . قال أبو مكين : سألت عكرمة عن البحر المسجور فقال : هو بحر دون العرش . وقال علي : تحت العرش فيه ماء غليظ . ويقال له بحر الحيوان يمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا فينبتون في قبورهم . وقال الربيع بن أنس : المسجور المختلط العذب بالملح .
قلت : وإليه يرجع معنى " فجرت " في أحد التأويلين ، أي فجر عذبها في مالحها : والله أعلم . وسيأتي . وروى علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال : المسجور المحبوس .
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ساره مصطفي.
6 من 12
الإعجاز العلمي فى
البحر المسجور
قال تعالى : {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ}... سورة الطور الآيات من 1 – 6.
(سجر التنور) في اللغة: أي أوقد عليه حتى أحماه، والعقل العربي وقت تنزل القرآن ولقرون متطاولة من بعد ذلك لم يستطع أن يستوعب هذه الحقيقة، كيف يكون البحر مسجوراً والماء والحرارة من الأضداد.
حتى أكتشف حديثاً أن الأرض التي نحيا عليها لها غلاف صخري خارجي هذا الغلاف ممزق بشبكة هائلة هائلة من الصدوع تمتد لمئات من الكيلومترات طولاً وعرضاً بعمق يتراوح ما بين 65 و 150 كيلومتر طولاً وعرضاً ومن الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً يجعلها كأنها صدع واحد ويقسم الله سبحانه وتعالى في آية أخرى {وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}.. سورة الطارق الآية 12.
وفي هذه الآية إعجاز واضح فالله يقسم بصدع واحد الذي هو عبارة عن اتصال مجموع الصدوع، يشبهه العلماء باللحام على كرة التنس، وقد جعلت هذه الصدوع في قيعان المحيطات وهذه الصدوع يندفع منها الصهارة الصخرية ذات الدرجات العالية التي تسجر البحر فلا الماء على كثرته يستطيع أن يطفئ جذوة هذه الحرارة الملتهبة ولا هذه الصهارة على ارتفاع درجة حرارتها (أكثر من ألف درجة مئوية) قادرة أن تبخر هذا الماء، وهذه الظاهرة من أكثر ظواهر الأرض إبهاراً للعلماء .
وقد قام العالمان الروسيان (أناتول سجابفتيش) عالم جيولوجيا، و(يوري بجدانوف) عالم أحياء وجيولوجيا وبالاشتراك مع العالم
الأمريكي المعروف (رونا كلنت) بالغوص قرب أحد أهم الصدوع في العالم...
فقد غاصوا جميعاً وهم على متن الغواصة الحديثة ميرا ووصلوا إلى نقطة الهدف على بعد 1750كم من شاطئ ميامي وغاصوا على بعد ميلين من السطح حيث وصلوا إلى الحمم المائية التي لم يكن يفصلهم عنها سوى كوة من الأكرليك وكانت الحرارة 231م وذلك في وادٍ على حافة جرف صخري وكانت تتفجر من تحتهم الينابيع الملتهبة حيث توجد الشروخ الأرضية في قاع المحيط وقد لا حظوا أن المياه العلوية السطحية الباردة تندفع نحو الأسفل بعمق ميل واحد فتقترب من الحمم البركانية الملتهبة والمنصهرة فتسخن ثم تندفع محملة بالقاذوراة والمعادن الملتهبة، ولقد تأكد العلماء أن هذه الظاهرة في كل البحار والمحيطات تكثر في مكان وتقل في مكان آخر.
وإن البراكين في قيعان المحيطات أكثر عدداً، وأعنف نشاطاً من البراكين على سطح اليابسة، وهي تمد على طول قيعان المحيطات.
والمبهر في هذه الصياغة المعجزة {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} أنه نظراً لعدم وجود الأوكسجين في قاع البحر لا يمكن للحمم البركانية المندفعة عبر صدوع قاع المحيط أن تكون مشبعة على طول خط الصدع، ولكنها عادة ما تكون داكنة السواد، شديدة الحرارة، ودون اشتعال مباشر، تشبه صاجة قاع الفرن البلدي إذا أحمي أسفل منها بأي وقود فإنها تسخن سخونة عالية تمكن من خبز العجين عليها، وهذا القصد اللغوي تماماً للفظ المسجور ولا يوجد كلمة ممكن أن تحل محلها وتدل على المعنى بدقة فتأمل عظمة هذا الإبداع الرباني
المصدر: موقع آيات الإعجاز في القرآن الكريم - الدكتور زغلول النجار
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ساره مصطفي.
7 من 12
البحر الذى تخرج منه النار يوم القيامة
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة plsirq.
8 من 12
بسم الله والحمد لله - اخي السائل تحيرت كثيرا في معناها والصحيح باللغة ان البحر السجور اي البحر المشتعل والمسجور تعطي دلالة الاشتعال الذاتي وببساطة: اولا: الماء وهو مكون البحار ومادتها مركب من اخطر مادتين عرفتهما البشرية وهي الهيدروجين والاكسجين ولكي يتم تحلل الماء الى عنصريه الاساسيين يجب ان نوجد خلية الكتروليتية متأينة: وعليه اولا تعتبر البحار خلية طبيعية للماء فهي كحوض تصلح لذلك. ثانيا: يجب ان يكون الماء متأينا ( نسبة ملوحة البحار تجعلها شديدة التأين ) ثالثا: لا بد من وجود اقطاب وارى ان الشعاب المرجانية بما تحويه من مكون رئيسي هو الكلس الذي يتحمل درجات حرارة عالية. رابعا لم يبق الا امر واحد مجهول وهو الموصل الكهربائي والذي يجب ان يكون ذو فولطية عالية جدا فهل هو البرق؟ ام اسلاك الضغط العالي الممتدة عبر المحيطات وبين القارات ام ماذا؟
ولكن قبل التاكيد على صحة ما اوردته احتاج مساعدتكم العلمية في الاتي: اولا: يجب ان نؤكد الاشارة الموجبة والسالبة بين الشعاب المرجانية. ثانيا: يجب التاكد من العملية الحسابية في البعد بين القطبين السالب والموجب ومقدار الجهد الكهربائي المراد في العملية
عزيزي كاتب الموضوع: انا متاكد من صدق هذه النظرية التي الهمنيها الله سبحانه وليس المقصود بانه يوحى الي فلا تختلط الامور فانما انا عبد له اساله ان يثبتني على دينه ، واذ كان لي شرف تفسير اية من كتاب الله فاني اعتز بذلك ويكفيني شرفا ان لا احد سبقني لفهم هذا المعنى ولي شرف ان يشاركني اخوتي بفهم الحقائق المرادة لهذا الموضوع
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ALBUSTAMI.
9 من 12
فاذ ما اخذنا بعين الاعتبار تحلل الماء الى هيدروجين واكسجين نتيجة التحلل الالكتروليتي فان الحرارة الشديدة الناتجة عن التفاعل تؤدي الى انشطار في جزىء الهيدروجين ليصبح كل ذرة على حدة مما يجعلها في حالة حرجة للغاية وليتم ارتباط كل ذرتين معا لتكوين الجزيء مما يعني ان قول الله تعالى واذا البحار فجرت" ان الانفجارات الهيدروجينية يجعلنا امام اخطر القنابل على الاطلاق وهي الهيدروجينة وان سلاسل الانفجارات التلاحقة من بلايين الذرات نساله تعالى الا يقيم الساعة علينا فهل يبقى شيء على وجه الارض لن يلحقه التفتت والبعثرة اللهم ارحمنا من قيام الساعة وشدتها
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ALBUSTAMI.
10 من 12
اللي يعيش فيه مثلث برمودا
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة sro0o.
11 من 12
بالفعل مثل ما قال الاخوة ولكن ادخل هنا لتري صور توضيحية للبحر المسجور

http://elhapony.blogspot.com/2012/03/blog-post_17.html‏
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مدددد (محمد طاهر الحبوني).
12 من 12
لإعجاز العلمي فى
البحر المسجور
قال تعالى : {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ}... سورة الطور الآيات من 1 – 6.
(سجر التنور) في اللغة: أي أوقد عليه حتى أحماه، والعقل العربي وقت تنزل القرآن ولقرون متطاولة من بعد ذلك لم يستطع أن يستوعب هذه الحقيقة، كيف يكون البحر مسجوراً والماء والحرارة من الأضداد.
حتى أكتشف حديثاً أن الأرض التي نحيا عليها لها غلاف صخري خارجي هذا الغلاف ممزق بشبكة هائلة هائلة من الصدوع تمتد لمئات من الكيلومترات طولاً وعرضاً بعمق يتراوح ما بين 65 و 150 كيلومتر طولاً وعرضاً ومن الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً يجعلها كأنها صدع واحد ويقسم الله سبحانه وتعالى في آية أخرى {وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}.. سورة الطارق الآية 12.
وفي هذه الآية إعجاز واضح فالله يقسم بصدع واحد الذي هو عبارة عن اتصال مجموع الصدوع، يشبهه العلماء باللحام على كرة التنس، وقد جعلت هذه الصدوع في قيعان المحيطات وهذه الصدوع يندفع منها الصهارة الصخرية ذات الدرجات العالية التي تسجر البحر فلا الماء على كثرته يستطيع أن يطفئ جذوة هذه الحرارة الملتهبة ولا هذه الصهارة على ارتفاع درجة حرارتها (أكثر من ألف درجة مئوية) قادرة أن تبخر هذا الماء، وهذه الظاهرة من أكثر ظواهر الأرض إبهاراً للعلماء .
وقد قام العالمان الروسيان (أناتول سجابفتيش) عالم جيولوجيا، و(يوري بجدانوف) عالم أحياء وجيولوجيا وبالاشتراك مع العالم
الأمريكي المعروف (رونا كلنت) بالغوص قرب أحد أهم الصدوع في العالم...
فقد غاصوا جميعاً وهم على متن الغواصة الحديثة ميرا ووصلوا إلى نقطة الهدف على بعد 1750كم من شاطئ ميامي وغاصوا على بعد ميلين من السطح حيث وصلوا إلى الحمم المائية التي لم يكن يفصلهم عنها سوى كوة من الأكرليك وكانت الحرارة 231م وذلك في وادٍ على حافة جرف صخري وكانت تتفجر من تحتهم الينابيع الملتهبة حيث توجد الشروخ الأرضية في قاع المحيط وقد لا حظوا أن المياه العلوية السطحية الباردة تندفع نحو الأسفل بعمق ميل واحد فتقترب من الحمم البركانية الملتهبة والمنصهرة فتسخن ثم تندفع محملة بالقاذوراة والمعادن الملتهبة، ولقد تأكد العلماء أن هذه الظاهرة في كل البحار والمحيطات تكثر في مكان وتقل في مكان آخر.
وإن البراكين في قيعان المحيطات أكثر عدداً، وأعنف نشاطاً من البراكين على سطح اليابسة، وهي تمد على طول قيعان المحيطات.
والمبهر في هذه الصياغة المعجزة {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} أنه نظراً لعدم وجود الأوكسجين في قاع البحر لا يمكن للحمم البركانية المندفعة عبر صدوع قاع المحيط أن تكون مشبعة على طول خط الصدع، ولكنها عادة ما تكون داكنة السواد، شديدة الحرارة، ودون اشتعال مباشر، تشبه صاجة قاع الفرن البلدي إذا أحمي أسفل منها بأي وقود فإنها تسخن سخونة عالية تمكن من خبز العجين عليها، وهذا القصد اللغوي تماماً للفظ المسجور ولا يوجد كلمة ممكن أن تحل محلها وتدل على المعنى بدقة فتأمل عظمة هذا الإبداع الرباني
المصدر: موقع آيات الإعجاز في القرآن الكريم - الدكتور زغلول النجار
23‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي اكثر بحار العالم انخفاضا؟
ما معنى عبارة "استاكوزا كووزا" ؟
أين تذهب هذا الصيف ؟
لماذا لا يحتوي ماء المطر على الملح رغم أنه نازل من السحاب المتكون من ماء البحر
لماذا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة