الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو شلل الأطفال ؟
ماذا تعرف عنه ؟ وماسبب تسميته؟
الإعاقات | الأمراض | ذوو الاحتياجات الخاصة | الثقافة العامة 8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة رائدة.
الإجابات
1 من 5
شلل الأطفال Poliomyelitis أحد الأمراض الفيروسية المعدية ، تتراوح شدته من عدوى بسيطة إلى مرض يصحبه شلل رخوي في الأطراف خصوصا ً الأطراف السفلى من الجسم.

محتويات [أخفِ]
1 الميكروب المسبب للمرض
2 مصادره
3 طرق انتقال العدوى
4 أعراض وعلامات الإصابة بشلل الأطفال
5 الـوقـايـة
6 المـكافحة
7 المراجع
8 اقرأ أيضاً


[عدل] الميكروب المسبب للمرض

فايرس شلل الأطفالفايرس شلل الأطفال polio Virus وهو ذو قدرة شديدة على أحداث المرض فترة حضانة المرض تترواح ما بين 4-14 يوما ً .

[عدل] مصادره
مصادر العدوى تنحصر فقط في الإنسان المريض ، أو حامل الفيروس لاغير.حامل العدو ويسبب له العدوى.

[عدل] طرق انتقال العدوى
يدخل الفيروس إلى الجسم عن طريق الأنف أو الفم ، كذلك ينتشر المرض عن طريق فضلات الإنسان ، وفي حالات قليلة ونادرة يُمكن أن ينتقل عن طريق الألبان والأطعمة الملوثة بفضلات الإنسان أيضا ً.

وانه يسبب ضيق التنفس

[عدل] أعراض وعلامات الإصابة بشلل الأطفال
عند الإصابة بهذا الفايرس يوجد ثلاث احتمالات لمراحل المرض وهي تختلف على حسب مناعة الطفل المصاب:

الحالة الأولى ، قد يصل الفايرس إلى الحنجرة فقط ويتوقف هناك ولا تظهر أي أعراض على الطفل وذلك بسبب مناعة الطفل الطبيعية أو بسبب إصابة الطفل سابقا ً فأصبح لديه مناعة داخلية أو أن الطفل قد سبق تطعيمه باللقاح المضاد للمرض.
في هذه الحالة ، لاتظهر على الطفل المصاب أي علامات مرضية ويكون حامل للفايرس فقط.

الحالة الثانية ، قد يتعدى الفايرس الحنجرة ويصل إلى الجهاز الهضمى ومنه إلى الدم ويقف أيضا ً هناك بسبب وجود الأجسام المضادة التي تكونت بعد دخول الفيروس إلى الدم.
في هذه الحالة ، تظهر على المصاب بعض العلامات والأعراض تتمثل في ارتفاع الحرارة والقيء وتصلب عضلات الرقبة والظهر. تختفي هذه الأعراض بعد عدة أيام بلا أي أضرار آخرى.

في الحالة الثالثة، وهي الأشد خطورة ، يتسلل الفيروس إلى الجهاز العصبي للطفل ويصيب الخلايا الحركية في النخاع الشوكي بالتلف ، وفي هذه الحالة يُـصاب الطفل بشلل في الأطراف السفلى من جسمه خصوصا ً.
تظهر على الطفل بعد إصابة الجهاز العصبي بعض الأعراض وتتمثل في ارتفاع درجة الحرارة والصداع مع وجود آلام عامة، عثيان وقيء، وقد يعاني من تشنج العضلات ، يعقب ذلك مرحلة الشلل. تستمر الأعراض العامة للمرض لمدة ثلاث أسابيع تقريبا ً ، تختفي بعدها تاركة الإعاقة الدائمة للطفل في هذه الحالة.

[عدل] الـوقـايـة
ظلت محاولات علاج شلل الأطفال فاشلة حتى ظهر العالمان يوناس سولك وبعده ألبرت سابين ونجحا في اختراع لقاح ضد شلل الأطفال، وهو واحد من أعظم الاكتشافات الطبية في تاريخ الطب[1].

يمكن الوقاية من الإصابة بالمرض عن طريق أخذ التطعيمات الأساسية الخاصة، فلا يوجد إلى الآن علاج نوعي محدد . التطعيمات الخاصة بالمرض عبارة عن خمس جرعات تعطى على النحو التالي :

الجرعة الأولى عند عمر خمس وأربعين يوما ً.
الجرعة الثانية عند عمر ثلاثة أشهر.
الجرعة الثالثة عند عمر خمس أشهرر.
الجرعتين الأخيرتين في عمر سنة ونصف والأخيرة بعد الأربع سنوات
في حال انتشار المرض أو في حال الاشتباه ، يتم إعطاء جرعتين منشطتين من اللقاح بفاصل شهر بين الجرعتين لجميع الأطفال دون الخامسة من العمر بغض النظر هل سبق تطعيمهم أم لأ.

[عدل] المـكافحة
في حالة الإصابة بالمرض أو الإشتباه بالإصابة يتم التلبيغ الفوري عن الحالات ومن ثم العزل بالمستشفيات وإعطاء العلاجات اللازمة للحالات المرضية. كذلك تتم عملية التطهير المستمر لإفرازات ومتعلقات المريض. أما المخالطين للمريض فيتم حقنهم بعقار الجاماجلوبيولين Gammaglobuline خصوصاً الأطفال دون الخامسة ومتابعة حالاتهم الصحية حتى يثبت عدم إصابتهم بالمرض
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة mzahdeh.
2 من 5
شلل الأطفال Poliomyelitis أحد الأمراض الفيروسية المعدية ، تتراوح شدته من عدوى بسيطة إلى مرض يصحبه شلل رخوي في الأطراف خصوصا ً الأطراف السفلى من الجسم.
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
3 من 5
شلل الأطفال
الوقائع الرئيسية

يصيب هذا المرض الأطفال دون سن الخامسة بالدرجة الأولى.
تؤدي حالة من أصل 200 حالة إلى الإصابة بشلل لا يُشفى منه (عادة في الساقين). ويلقى 5% إلى 10% من المصابين بالشلل حتفهم عندما تتوقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها.
انخفض عدد حالات شلل الأطفال، منذ عام 1988، بنسبة تفوق 99%، إذ تشير التقديرات إلى انخفاض ذلك العدد من نحو 000 350 حالة سُجّلت في ذلك العام إلى 1997 حالة أبلغ عنها في عام 2006. ويأتي هذا الانخفاض نتيجة ما يُبذل من جهود على الصعيد العالمي من أجل استئصال المرض.
في عام 2008 لم يعد شلل الأطفال يتوطن إلاّ أربعة بلدان في العالم، بعدما كان يتوطن أكثر من 125 بلداً في عام 1988. والبلدان الأربعة التي لا يزال المرض يتوطنها هي أفغانستان والهند ونيجيريا وباكستان.
تركّز مبادرة استئصال شلل الأطفال، حالياً، على جيوب سراية المرض التي لا تزال مستحكمة في شمال الهند وشمال نيجيريا وعلى الحدود بين أفغانستان وباكستان.
إذا بقي طفل واحد مصاباً بفيروس شلل الأطفال يصبح أطفال جميع البلدان معرّضين لخطر الإصابة بالمرض. ففي الفترة الممتدة بين عامي 2003 و2005 شهدت 25 بلداً كانت فيما مضى خالية من شلل الأطفال عودة ظهور المرض فيها جرّاء وفود الفيروس إليها.
في معظم البلدان أتاحت الجهود العالمية لاستئصال شلل الأطفال إمكانية التصدي لأمراض أخرى من خلال بناء نُظم فعالة في مجالي الترصد والتمنيع. ومكّنت البحوث النشطة التي اضطّلع بها في إطار تلك الجهود من إثراء المعارف في مجال الفيروس المسبّب للمرض.
يعتمد نجاح جهود الاستئصال على إمكانية سدّ عجز مالي كبير لتمويل الخطوات القادمة لمبادرة الاستئصال العالمية.


شلل الأطفال وأعراضه

شلل الأطفال مرض فيروسي شديد الإعداء حيث يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن. ويدخل الفيروس جسم الإنسان عبر الفم ويتكاثر في الأمعاء. وتتمثّل أعراض المرض الأوّلية في الحمى والتعب والصداع والتقيّؤ وتيبّس الرقبة والشعور بألم في الأطراف. وتؤدي حالة من أصل 200 حالة إلى الإصابة بشلل لا يُشفى منه (عادة في الساقين). ويلقى 5% إلى 10% من المصابين بالشلل حتفهم عندما تتوقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها.

أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض

يصيب هذا المرض الأطفال دون سن الخامسة بالدرجة الأولى.

الوقاية

شلل الأطفال من الأمراض التي لا يمكن الشفاء منها، بل يمكن توقيها فقط. واللقاح المضاد لهذا المرض، إذا ما أُعطي بجرعات متعدّدة، كفيل بحماية الطفل مدى الحياة.

عدد الحالات

انخفض عدد حالات شلل الأطفال، منذ عام 1988، بنسبة تفوق 99%، إذ تشير التقديرات إلى انخفاض ذلك العدد من أكثر من 000 350 حالة سُجّلت في ذلك العام في ما يزيد على 125 من البلدان التي يتوطنها المرض إلى 1997 حالة أبلغ عنها في عام 2006. وفي عام 2008 لم يعد المرض يتوطن إلاّ بعض المناطق الواقعة في أربعة بلدان في العالم- وذلك أدنى عدد سُجّل في التاريخ.

المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال

إطلاق المبادرة

في 1988 اعتمدت جمعية الصحة العالمية الحادية والأربعون، التي شارك فيها آنذاك مندوبون من 166 دولة عضواً، قراراً باستئصال شلل الأطفال في جميع أنحاء العالم. وقد أسفر ذلك عن إطلاق المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، برعاية منظمة الصحة العالمية والروتاري الدولي ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها واليونيسيف. وجاء إطلاق المبادرة عقب الإشهاد الرسمي على استئصال الجدري في عام 1980، والتقدم المحرز خلال الثمانينات صوب التخلّص من فيروس شلل الأطفال في الأمريكتين، والتزام الروتاري الدولي بحشد ما يلزم من أموال لحماية جميع الأطفال من هذا المرض.

التقدم المحرز

خلال الأعوام العشرين التي مرّت على إطلاق المبادرة شهد عدد الحالات، إجمالاً، انخفاضاً بنسبة تفوق 99%. وفي عام 2008 لم يعد المرض يتوطن إلاّ أربعة بلدان في العالم.

وتم، في عام 1994، الإشهاد رسمياً على خلو إقليم الأمريكتين التابع لمنظمة الصحة العالمية (36 بلداً) من شلل الأطفال، وتبعه إقليم غرب المحيط الهادئ (37 بلداً ومنطقة، بما في ذلك الصين) في عام 2000، ثم الإقليم الأوروبي (51 بلداً) في حزيران/يونيو 2002.

وتم، في عام 2007، تمنيع أكثر من 400 مليون طفل في 27 بلداً خلال 164 نشاطاً من أنشطة التمنيع التكميلي. وبلغت عمليات ترصد المرض، إجمالاً، مستويات تاريخية تجلّت في اكتشاف حالات الشلل الرخوي الحاد في الوقت المناسب.

ومن المشكلات الوبائية الكبرى جيوب سراية المرض التي لا تزال مستحكمة في شمال الهند وشمال نيجيريا وعلى الحدود بين أفغانستان وباكستان.

الأغراض المنشودة

الأغراض التي تنشدها المبادر العالمية لاستئصال شلل الأطفال هي:

وقف سراية فيروس شلل الأطفال البري في أقرب وقت ممكن؛
التوصل إلى الإشهاد الرسمي على استئصال شلل الأطفال في جميع أرجاء العالم؛
الإسهام في تطوير النُظم الصحية وتعزيز أنشطة التمنيع الروتيني وترصد الأمراض السارية بصورة منهجية.
الاستراتيجيات

هناك أربع استراتيجيات رئيسية لوقف سراية فيروس شلل الأطفال البري في المناطق الموبوءة أو المناطق المُعرّضة بشكل عال لمخاطر عودة ظهور العدوى، وتلك الاستراتيجيات هي:

تطعيم الرضّع، في العام الأوّل من العمر، بأربع جرعات من اللقاح الفموي المضاد لشلل الأطفال، وضمان تغطية تمنيعية عالية بذلك اللقاح؛
السعي، خلال أنشطة التمنيع التكميلي، إلى إعطاء جرعات تكميلية من اللقاح الفموي المضاد لشلل الأطفال لجميع الأطفال دون سن الخامسة؛
ترصد فيروس شلل الأطفال البري من خلال الإبلاغ عن جميع حالات الشلل الرخوي الحاد التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وتحرّيها مختبرياً؛
الاضطلاع بعمليات تمنيع شاملة ومحدّدة الأهداف عندما يكون نطاق انتشار فيروس شلل الأطفال البري منحصراً في بؤرة معيّنة.
ويجب، قبل الإشهاد على خلو أحد أقاليم منظمة الصحة العالمية من شلل الأطفال، استيفاء الشروط الثلاثة التالية: (أ) عدم الإبلاغ عن أيّة حالة من حالات شلل الأطفال الناجمة عن الفيروس البري طيلة ثلاث سنوات على الأقل؛ (ب) ضمان التساوق بين جهود الترصد القطرية والمعايير الدولية؛ (ج) يجب أن يبدي كل من البلدان القدرة على الكشف عن حالات شلل الأطفال "الوافدة" والإبلاغ عنها ومواجهتها. كما يجب احتواء المخزونات المختبرية وضمان مناولة الفيروسات البرية بطريقة مأمونة في مواقع إنتاج لقاح شلل الأطفال المعطّل قبل التمكّن من الإشهاد على خلو العالم من هذا المرض.

وتشرف اللجنة الاستشارية المعنية باستئصال شلل الأطفال، وهي الهيئة التقنية المستقلة التي تقدم الإرشادات الاستراتيجية إلى المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، على برنامج بحثي يسعى إلى بناء توافق في الآراء بشأن خيارات السياسات المتاحة في مجال التمنيع ضد شلل الأطفال في مرحلة ما بعد الاستئصال، علماً بأنّ جمعية الصحة العالمية ستنظر في تلك الخيارات.

التحالف

يتولى رعاية المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال كل من منظمة الصحة العالمية والروتاري الدولي ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها واليونيسيف.

ويضم التحالف من أجل استئصال شلل الأطفال حكومات البلدان الموبوءة بذلك المرض؛ ومؤسسات من القطاع الخاص (مثل مؤسسة الأمم المتحدة ومؤسسة بيل وميلندا غيتس)؛ ومصارف إنمائية (مثل البنك الدولي)؛ وحكومات مانحة (مثل أستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا والدانمرك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيسلندا وأيرلندا وإيطاليا واليابان ولكسمبرغ وماليزيا وموناكو وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وعُمان والبرتغال وقطر وجمهورية كوريا والاتحاد الروسي والمملكة العربية السعودية وإسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية)؛ والمفوضية الأوروبية، ومنظمات إنسانية وغير حكومية (مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الحمر) وشركات مساهمة (مثل سانوفي باستور[Sanofi Pasteur]، ودو بيرز [De Beers]، وفييث [Wyeth]). كما يؤدي المتطوعون في البلدان النامية دوراً أساسياً في هذا المجال، حيث شارك 20 مليوناً منهم في حملات تمنيعية واسعة النطاق.

البلدان المعرّضة لمخاطر شلل الأطفال

إذا بقي طفل واحد مصاباً بشلل الأطفال يصبح أطفال جميع البلدان معرّضين لخطر الإصابة بالمرض. ذلك أنّ بإمكان الفيروس الوفود بسهولة إلى البلدان الخالية منه والانتشار بسرعة بين الأشخاص غير المُطعّمين. ففي الفترة الممتدة بين عامي 2003 و2005 شهدت 25 بلداً كانت فيما مضى خالية من شلل الأطفال عودة ظهور المرض فيها جرّاء وفود الفيروس إليها.

والبلدان الأربعة التي لا يزال المرض يتوطنها هي أفغانستان والهند ونيجيريا وباكستان.

أولويتان لاستئصال شلل الأطفال

فيما يلي الأولويتان اللّتان تم تحديدهما على صعيد العالم من أجل وقف سراية فيروس شلل الأطفال البري وجني أفضل المنافع من عملية الاستئصال:

سدّ العجز في مجال التمويل: لا بد من توفير كمية ضخمة من الموارد المالية الخارجية لدعم الجهود التي تبذلها البلدان التي يتوطنها شلل الأطفال من أجل استئصال هذا المرض. وقد بيّنت النماذج الاقتصادية التي نُشرت في عام 2007 المنافع الاقتصادية والإنسانية التي يمكن جنيها من عملية الاستئصال. كما أنّ النجاح في الاضطلاع بحملات التطعيم وأنشطة الترصد اللازمة يعتمد على مدى كفاية الأموال التي توفرها الجهات المانحة.

وقف سراية فيروس شلل الأطفال في البلدان التي يتوطنها المرض: لقد بات شلل الأطفال محصوراً في نطاق جغرافي ضيّق بشكل لم يسبق له مثيل. وأولى الأولويات هي تطعيم جميع الأطفال خلال أنشطة التمنيع التكميلي التي يُضطلع بها في البلدان الأربعة التي ما زال المرض يتوطنها. وللنجاح في ذلك لا بد من الحفاظ على مستويات عالية من الالتزام السياسي في تلك البلدان، وذلك على المستوى الوطني ومستوى الولاية/المقاطعة والمستوى المحلي. وفي عام 2007 شهد كل من تلك البلدان الأربعة جهوداً مكثّفة بغية استئصال شلل الأطفال، وذلك باتّباع نُهج وُضعت خصيصاً لمواجهة المشكلات الخاصة بكل من المناطق الموبوءة. ومكّنت تلك الجهود من الاستفادة، على النحو الكامل، من اللقاحات الأحادية التكافؤ والتشخيصات التي تضمن نسبة أكبر بمراحل من غيرها في اكتشاف سراية المرض ووقفها.

آثار المبادرة

أطلقت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال في عام 1988. وتم، بفضل هذه المبادرة، إنقاذ أكثر من خمسة ملايين نسمة من الشلل بفضل عمليات التمنيع التي أُجريت منذ ذلك التاريخ.

وتساعد هذه المبادرة، من خلال التمكين من توقّي أحد الأمراض الموهنة، على الحد من الفقر، كما أنّها تتيح للأطفال وأسرهم المزيد من الفرص كي يعيشوا حياة صحية ومليئة بالعطاء.

وتم، بفضل ما أُتيح من إمكانيات من أجل تحقيق التمنيع العالمي الشامل، تطعيم أكثر من ملياري طفل في جميع أرجاء العالم خلال أنشطة التمنيع التكميلي، ممّا يثبت أنّ التدخلات الصحية المحكمة التخطيط كفيلة بالوصول إلى أكثر المناطق عزلة أو أشدّها فقراً أو أكثرها عرضة للنزاعات.

ويمكّن التخطيط لأنشطة التمنيع التكميلي من الحصول على معطيات سكانية أساسية: اكتشاف الأطفال في القرى والأسر النائية لأوّل مرّة، ورسم خرائط الأماكن التي يعيشون فيها كي يستفيدوا من الخدمات الصحية في المستقبل.

وفي معظم البلدان أتاحت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال إمكانية التصدي لأمراض معدية أخرى، مثل إنفلونزا الطيور والإيبولا، من خلال بناء نُظم فعالة في مجالي الإبلاغ عن الأمراض وترصدها، وتدريب أخصائيي الوبائيات المحليين، وإنشاء شبكة مختبرات عالمية. وتم استغلال تلك الإمكانية أيضاً في الطوارئ الصحية الناجمة عن الكوارث، مثل حالة الطوارئ التي أعقبت كارثة التسونامي في جنوب شرق آسيا في عام 2004.

وتم تعزيز خدمات التمنيع الروتيني عن طريق تحسين سلسلة التبريد ونُظم النقل والاتصال ذات الصلة. وساعد تحسين تلك الخدمات على تمهيد الطريق لحملات التطعيم ضد الحصبة التي حقّقت نجاحاً كبيراً ومكّنت من إنقاذ ملايين الأطفال.

وكثيراً ما يتم إعطاء الفيتامين "ألف" أثناء أنشطة التمنيع التكميلي. فقد تم، منذ عام 1988، توقّي أكثر من 2ر1 مليون حالة وفاة لدى الأطفال من خلال توفير الفيتامين "ألف" أثناء تلك الأنشطة.

والجدير بالملاحظة أنّ حملات التمنيع ضد شلل الأطفال التي أُجريت في البلدان سجّلت مشاركة شخص واحد من أصل 250 ساكناً. وقد تم تدريب أكثر من 20 مليوناً من العاملين الصحيين والمتطوعين على إعطاء اللقاح الفموي المضاد لشلل الأطفال والفيتامين "ألف"، ممّا أسهم في تعميم مبدأ الوقاية من الأمراض.

وبفضل تنسيق أنشطة التمنيع التكميلي تمكّنت بلدان كثيرة من وضع آلية جديدة لتنسيق أهمّ المبادرات الصحية عبر الحدود التي ترمي إلى بلوغ جميع الناس، وذلك مثال يُحتذى به في مجال التعاون الصحي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

المنافع المستقبلية لاستئصال شلل الأطفال

سيتسنى للعالم، بعد استئصال شلل الأطفال، الاحتفال بإمكانية توفير منفعة صحية عمومية كبرى يمكن لجميع الناس الاستفادة منها في كل مكان وعلى قدم المساواة. وقد بيّنت النماذج الاقتصادية التي نُشرت في عام 2007 أنّ ثمة منافع مالية جمّة يمكن جنيها أيضاً من عملية الاستئصال.

روابط ذات صلة

- Global Polio Eradication Initiative
للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:
WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int



المصدر : منظمة الصحة العالمية
http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs114/ar/index.html‏
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 5
لا نه يصيب الاطفال .

يصيب هذا المرض الأطفال دون سن الخامسة بالدرجة الأولى.
تؤدي حالة من أصل 200 حالة إلى الإصابة بشلل لا يُشفى منه (عادة في الساقين). ويلقى 5% إلى 10% من المصابين بالشلل حتفهم عندما تتوقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها.
انخفض عدد حالات شلل الأطفال، منذ عام 1988، بنسبة تفوق 99%، إذ تشير التقديرات إلى انخفاض ذلك العدد من نحو 000 350 حالة سُجّلت في ذلك العام إلى 1997 حالة أبلغ عنها في عام 2006. ويأتي هذا الانخفاض نتيجة ما يُبذل من جهود على الصعيد العالمي من أجل استئصال المرض.
في عام 2008 لم يعد شلل الأطفال يتوطن إلاّ أربعة بلدان في العالم، بعدما كان يتوطن أكثر من 125 بلداً في عام 1988. والبلدان الأربعة التي لا يزال المرض يتوطنها هي أفغانستان والهند ونيجيريا وباكستان.
تركّز مبادرة استئصال شلل الأطفال، حالياً، على جيوب سراية المرض التي لا تزال مستحكمة في شمال الهند وشمال نيجيريا وعلى الحدود بين أفغانستان وباكستان.
إذا بقي طفل واحد مصاباً بفيروس شلل الأطفال يصبح أطفال جميع البلدان معرّضين لخطر الإصابة بالمرض. ففي الفترة الممتدة بين عامي 2003 و2005 شهدت 25 بلداً كانت فيما مضى خالية من شلل الأطفال عودة ظهور المرض فيها جرّاء وفود الفيروس إليها.
في معظم البلدان أتاحت الجهود العالمية لاستئصال شلل الأطفال إمكانية التصدي لأمراض أخرى من خلال بناء نُظم فعالة في مجالي الترصد والتمنيع. ومكّنت البحوث النشطة التي اضطّلع بها في إطار تلك الجهود من إثراء المعارف في مجال الفيروس المسبّب للمرض.
يعتمد نجاح جهود الاستئصال على إمكانية سدّ عجز مالي كبير لتمويل الخطوات القادمة لمبادرة الاستئصال العالمية.
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 5
سمي بهذا الاسم لانه يصيب الاطفال دون سن الخامسه ..

شلل الأطفال



شلل الأطفال Poliomyelitis أحد الأمراض الفيروسية التي قد تُصيب الأعصاب بالضرر، ما قد يُؤدي إلى شلل حركة العضلات. وسبب العدوى هو دخول فيروسات بوليو poliovirus إلى الجسم.
وينتقل الفيروس من المريض إلى السليم إما بالملامسة المباشرة، أو عبر ملامسة أشياء التصقت بها الفيروسات تلك نتيجة تلوثها برذاذ الجهاز التنفسي أو البلغم الصادرة عبر الفم أو الأنف، أو تلوثها ببراز المريض.

ويدخل الفيروس إلى جسم المُصاب عبر الفم أو الأنف، ويتكاثر إما في الحلق أو الجهاز الهضمي. ثم ما تلبث أنسجة الجسم هناك أن تمتصه لينتشر في الجسم عبر الدم والأوعية اللمفاوية، وصولاً إلى مناطق معينة في الجهاز العصبي.

وفترة الكمون، أي من حين دخول الفيروس إلى الجسم وبدء ظهور الأعراض، يُمكن ان تتراوح ما بين 5 إلى 35 يوما. إلا أن الغالب هو أنها تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين.

وترتفع احتمالات خطورة الإصابة بالمرض حال عدم تلقي اللقاح الواقي من مرض شلل الأطفال، أو السفر إلى مناطق تُعاني من انتشار وبائي لشلل الأطفال. وفي هذه المناطق الموبوءة عادة ما يُصاب الأطفال الصغار والحوامل وكبار السن. وترتفع معدلات الإصابة بالمرض في فصلي الخريف والصيف.

وفي ما بين عام 1840 وعام 1950، كانت تعتبر جميع مناطق العالم موبوءة بفيروس شلل الأطفال. وبعد نجاح إنتاج لقاح الوقاية من هذا المرض، وانتشار تطعيم الناس به، أمكن دحر الانتشار الوبائي للمرض من مناطق واسعة في العالم. إلا أن ثمة عدة دول آسيوية وأفريقية، لا تزال تمثل بؤراً وبائية للمرض.

وهناك ثلاث حالات مرضية للإصابة بشلل الأطفال. وهي - حالة الإصابة بالفيروس دون ظهور أعراض واضحة على المريض subclinical infection، وفيها يشكو المريض من إجهاد عام بالجسم، وصداع، واحتقان الحلق، وألم الحلق، وحمى خفيفة، وقيء. وهي أعراض عامة، قد تزول خلال يومين أو ثلاث.

- حالة الإصابة بالمرض وظهور أعراض غير الشلل infection nonparalytic. وفيها قد يشكو المريض من ألم في الظهر، وإسهال، وإجهاد عام شديد، وصداع، وتوتر، وألم في عضلات الساق، وحمى متوسطة الارتفاع، وتيبس وألم في العضلات، وألم في الرقبة كلها أو مقدمتها مع تبس حركتها، وطفح جلدي، وقيء. وتستمر الأعراض لمدة أسبوع أو أسبوعين.

- حالة الإصابة بالمرض وظهور الشلل infection paralytic. وفيها يشكو المُصاب من اضطرابات في إحساس الجلد، دون زوال الإحساس فيه، والشعور بانتفاخ في البطن، وصعوبات في التنفس، وصعوبات في بدء إخراج البول، وحمى متواصلة لبضعة أيام، وصداع وتوتر مع اضطرابات في التركيز، وحساسية ضد لمس الغير للجلد، وصعوبات في البلع، وتقلصات وشد في عضلات الرقبة أو الساق أو الظهر، أو ألم في العضلات. وقد يظهر، وهو الأهم، بدء ضعف العضلات في أحد جانبي الجسم، وقد يتطور إلى حد الشلل.

وتتجه المعالجة نحو السيطرة على الأعراض، والحد من تأثيرات. أي معالجة داعمة لمقاومة التداعيات، وليست مزيلة للمرض. وبالجملة، فإن في 90% من حالات الإصابة، والتي فيها لا يصل الضرر إلى الحبل الشوكي أو الدماغ، يحصل الشفاء التام من المرض دون أي مضاعفات.

ووسيلة الوقاية الأفضل، إضافة إلى الاحتياطات من انتقال الفيروس نفسه، هي تلقي لقاح شلل الأطفال. وهو فعال بنسبة عالية

http://www.aawsat.com/details.asp?section=65&article=470298&issueno=10750‏
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
ماعلاج الأطفال المصابين بالغدة الدرقية؟
انا معاق شلل كامل لي 14سنه احس بطني من جوه مرررره بارده رغم ان الجو حار ماعلاج بطني البارده؟
هل الهمبرجر يسبب عدم الزيادة في الطول
ماالسبب ..؟
ماهو مرض كورنا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة