الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا اكون مسلماً ؟
المواقع والبرامج | المنتديات 30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة سلامة سلامة.
الإجابات
1 من 8
اختيار وليس اجبار.
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة sun ray.
2 من 8
لانه السبيل الوحيد الذي يوصلنا الى بر الامان برضى الرحمن جل جلاله حيث قال في كتابه الكريم ( ومن يبتغ
غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين )  ال عمران ايه رقم 85                                     والانسان العاقل من الطبيعي ان يطمح ليكون من الفائزين وليس من الخاسرين
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 8
لان ان لم تكن مسلما لأصبحت كافرا

والكفر يؤدي بك الى التهلكه
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة الدحمي نت.
4 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل /سلامة سلامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فقد أشرت إلى أنك قد أصابتك شيء من الوساوس في دينك وأنك - بحمد الله عز وجل – قد اطمئن قلبك وتيقنت أن هذا الدين هو الدين الحق الذي بعث الله به محمدًا - صلوات الله وسلامه عليه – ولكن ها أنت الآن تمر بوساوس جديدة تقول لك: فلماذا لا تنظر في التوراة والإنجيل وتنظر في الأديان لعلك أن تجد معجزات علمية فيستوي حينئذ هذا الدين مع هذه الأديان وربما وجدت الحق فيها، فربما كنت على خطأ.. فهذا حقيقة ما تجده أنت الآن من الوساوس التي تقلقك وتجعلك تشعر بالضيق والحزن والألم وتشعر بعدم الراحة لما يرد عليك من هذه الخواطر.

ونود أن نأخذ العلاج - بإذن الله عز وجل – من خلال كلامك الكريم فلا تتعجب، فلاحظ أنك عبرت بتعبير واضح أن ما أصابك هو ( نوع من الوسوسة ) إذن فهي في الحقيقة وساوس، وهذا يقودك إلى أن تعرف أنها مجرد خواطر ترد على ذهنك يلقيها الشيطان، وفي الحقيقة أنت بريء منها ولا تعتقدها وإن توهمت أنها ظنون وشكوك في نفسك، فأنت في الحقيقة لا تشك في دينك أبدًا ولا ترتاب في صدق رسولك - صلوات الله وسلامه عليه – ولكن تعرض عليك هذه الوساوس، وخذ مثالاً على ذلك:

لو قيل إن هذا القرآن ليس كلام الله أو أخذه أحد الكفرة الفجرة فألقاه في مكان حقير في قمامة مثلاً لاغتظت لذلك أشد الغيظ ولغضبت أشد الغضب غيرة على هذا الكتاب؛ لأنك معتقد في حقيقة نفسك أنه الكتاب الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. فثبت بذلك أن الذي لديك هو مجرد وسوسة.

فإن قلت: فما حكمها؟ فهل تضرني في ديني؟ فالجواب: إنها لا تضرك أبدًا، بل لو كانت هذه الوسوسة ليست فقط في أمر الدين وصحته، بل لو كانت في الرسول - صلوات الله وسلامه عليه – أو في نفس الله العظيم جل جلاله لما كانت هذه الوسوسة مؤثرة لأنها مجرد إلقاءات يلقيها الشيطان يريد أن يشوش بها عليك، وفي الحقيقة أنت لست معتقدًا إياها، وهنالك دليل صريح على ذلك. فإن قلت: فأين هو هذا الدليل؟ فالجواب: هذا الضيق الذي تجده في نفسك من هذه الوساوس، هذا الحزن الذي تشعر به عندما ترد عليك هذه الخواطر، كل ذلك يبين لك أنك - بحمد الله عز وجل – مؤمن صادق في إيمانه، بل إيمانك صريح واضح ولست بالشاك ولا بالمشتبه عليه أمر الدين، فإنك لو كنت شاكًا في هذا الدين ولا تعتقد صحته لما حصل لك حزن لأجل ورود هذه الخواطر عليك، بل لما وجدت حزنًا على فقدان المسجد الأقصى ولا على حرمات المسلمين، وهذا المعنى قد بيَّنه النبي - صلى الله عليه وسلم – أتم البيان، فأخرج مسلم في صحيحه أن نفرًا من الصحابة – رضوان الله عليهم - جاءوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – فشكوا إليه ما يجدونه من هذه الوساوس أي في أمر العقيدة وأمر الدين وأمر الله جل وعلا، واستعظامهم أن ينطقوا بهذه الأمور. فقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (أوجدتموه) أي هل وجدتم ذلك؛ هل وجدتم تلك الوسوسة؟ قالوا: نعم – وهم يتألمون لذلك – فقال - صلوات الله وسلامه عليه -: ( ذاك صريح الإيمان ) أخرجه مسلم في صحيحه..

فبيَّن - صلوات الله وسلامه عليه – أن هذا الذي لديهم هو الإيمان الصريح لأنه لما عرضت لهم هذه الشكوك وعرضت لهم هذه الوساوس حزنوا لأجلها وأصابهم الهم والغم وحاولوا دفعها.

وحكم هذا الذي يعرض لك أنه لا يضرك بل هو دليل على صحة إيمانك - إن شاء الله جل وعلا - بل وفوق ذلك أن النبي - صلوات الله وسلامه عليه – لما جاءه طائفة من الصحافة – رضوان الله عليهم - فشكوا إليه هذه الوساوس التي يستعظمون أمرها لم يكتفي بأن يقول: إنكم مؤمنون وإن هذا صريح الإيمان، بل في تلك المرة جاء بأمر عجيب فاستمع إليه وأصغي إليه بمجامع قلبك:

فقد أخرج أبو داود في السنن أن طائفة من الصحابة جاءوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – فقالوا: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء – أي بالسوسة المذمومة في أمور الدين والعقيدة – لأن يكون حُمَمَةً – أي فحمًا محروقًا تالفًا – أحب إليه من أن يتكلم به، فقال صلى الله عليه وسلم: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الحمد لهن الذي رد كيده إلى الوسوسة ). فكبر النبي - صلى الله عليه وسلم – فرحًا واستبشارًا وحمد الله أن كيد الشيطان قد ردَّ إلى الوسوسة فقط لأنه لا يستطيع أن يُخرج هؤلاء النفر من المؤمنين إلى غير عبادة الله.

فثبت بهذا أنك - بحمد الله عز وجل – لا تعاني أي معاناة من شك في دينك وغاية ما لديك هو نوع من الوساوس التي يلقياها الشيطان. فإن قلت: فماذا أصنع بهذا الشعور الذي أجده الآن في نفسي من البحث في الإنجيل أو في التوراة؟ فالجواب: إن هذا يغنيك عنه أمر واحد لو التفت له: فانظر إلى عقائد النصارى كيف يعتقدون التثليث وأن الله ثالث ثلاثة وأن له زوجة وأن له ولد وأن هذا الولد ربٌّ من دون الله جل وعلا وأنه قد كان في أحشاء مريم وولدته وخرج مع الدم ومع ما ينزل من المرأة في ولادتها وأنه عاش الطفولة وأنه صلب وأسر وهو الرب – تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا – فهل هذه عقيدة يلتفت إليها من كان له مسكة من عقل، وتأمل في دين اليهود المغضوب عليهم وفي عقائدهم الباطلة، فمنهم من يعتقد أن عزيرًا ابن الله، ومنهم من يعتقد في الله جل وعلا الصفات الذميمة التي لا تليق بأخس البشر فضلاً عن أن تكون بالأنبياء مثلاً فضلاً عن أن تكون بالله العظيم جل وعلا تقدست أسماءه وتعالت صفاته.

فهذا المثال يوضح لك ما عليه أهل الضلال وأهل الباطل، وتأمل مثلاً في ما هم عليه من المخالفة للفطرة الإنسانية، فخذ مثلاً على ذلك الرهبانية التي ابتدعوها من دين الله كيف يحرمون أنفسهم الحقوق الفطرية فلا زواج لهذه الراهبة ولا لذلك القس ويعيشون محرومين من الزواج فتنتشر بينهم الأمراض الانحرافية الجنسية من الشذوذ وعمل قوم لوط وغير ذلك من الآفات التي لا تخفى على نظرك الكريم. هذا عدا ما في الكتاب من التحريف والأباطيل والخرافات التي دسوها ظلمًا وزورًا، فإن التحريف قد وقع في الإنجيل والتوراة بنوعين: تحريف للكلم من بعد مواضعه؛ أي أنهم يحرفون الكلام نفسه ويقلبونه كدسهم الشرك والكفر والضلال أو تحريف للكلم عن مواضعه؛ أي يحرفون الكلام عن معناه الحقيقي، وكلاهما قد نص الله جل وعلا عليهما في كتابه العزيز؛ كما قال تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ}، وقال تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ}.

فعليك إذن بالاستمساك بكتاب الله عز وجل وبالعمل على حفظه وتلاوته وتدبر آياته وعليك بقطع هذه الوسواس وعدم الالتفات إليه، فإن شعرت به فعليك بالآتي:

1- الاستعاذة بالله من شر الشيطان الرجيم.
2- النفث عن يسارك ثلاثًا.

3- الانتهاء عن التفكير في هذه الوساوس وقطعها واستبدالها بالأفكار الإيجابية السليمة واستبدالها بذكر الله، فإن الشيطان إذا ذكر الله خنس ولذلك قال الله تعالى: فمعنى الخناس: قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس} أي الذي يختفي إذا ذكر الله، فإذا ذكر الله اختفى.

4- قراءة قول الله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.

وكل ذلك ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وثبتت قراءة الآية المذكورة عن ابن عباس - رضي الله عنهما – فهذا هو القدر الذي يكفيك وأنت - بحمد الله عز وجل – مؤمن صادق وليس فيك شك ولا شبهة وإنما عرضت لك هذه الوساوس وقد عرفت دواءها، فتوكل على الله جل وعلا، وعليك باستثمار وقتك بما ينفع من العلم النافع الذي يعود عليك بالخير في دينك ودنياك، والمشاركة في الدعوة إلى الله جل وعلا، وتحصيل الخيرات التي تحرص عليها؛ فإن الفراغ له دوره في هذا، فاعرف هذا وتوكل على الله والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين.
وبالله التوفيق.
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة هشــام (هشــام المعراوي).
5 من 8
تكون مسلما لان الاسلام جامع لكل خير ولا يوجد بالسلام شي ضد مصلحة البشريه

فمن هنا اذا التزم الكل بتعاليم هذا الدين سوف لن نرى قتل و سرقه و اغتصاب و لا حتى كذب

هناك حديث للرسول محمد عليه الصلاة والسلام يقول فيه بما معناة ان المسلم لا يكذب

فتصور دين يحثك على الصدق وعدم الكذب اليس هذا دين يستحق ان نتبعه؟
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة haidar.
6 من 8
لا مانع أن نقول عن الرب يسوع أنه "النبي" أو "الرسول"، ولكن لا يجوز بل لا يمكن لنا
أن نقف عند هاتين الصفتين للرب يسوع ونكتفي بهما، لأنه، له كل المجد، أكثر من رسول وأعظم من نبي، فهو كلمة الله المتجسد الذي حلّ وسكن بين الناس، هو "الرب الإله".
إن الوقوف عند اعتبار السيد المسيح "نبياً ورسولاً" فقط، لا يتفق ولا ينسجم مع تعليم الكتاب المقدس الذي عرفنا بهوية السيد المسيح ليس كونه إنساناً فحسب، إنما باعتباره "ابن الله"، "الرب" و "الإله". : وَلكِنَّ
تُومَا، أَحَدَ التَّلاَمِيذِ الاثَنْي عَشَرَ، وَهٌوَ الْمَعْرُوفُ بِالتَّوْأَمِ، لَمْ يَكُنْ مَعَ التَّلاَمِيذِ، حِينَ حَضَرَ يَسُوعُ. فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «إِنَّنَا رَأَيْنَا الرَّبَّ!» فَأَجَابَ: «إِنْ كُنْتُ لاَ أَرَى أَثَرَ الْمَسَامِيرِ فِي يَدَيْهِ، وَأَضَعُ إِصْبِعِي فِي مَكَانِ وَأَضَعُ يَدِي فِي جَنْبِهِ، فَلاَ أُومِنُ!»وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ، إِذْ كَانَ تَلاَمِيذُهُ مُجْتَمِعِينَ ثَانِيَةً دَاخِلَ الْبَيْتِ وَتُومَا مَعَهُمْ، حَضَرَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبَعَكَ إِلى هُنَا، وَانْظُرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي. وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ كُنْ مَؤْمِناً!»فَهَتَفَ تُومَا: «رَبِّي وَإِلَهِي». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَلأَنَّكَ رَأَيْتَنِي آمَنْتَ؟ طُوبَى لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ دُونَ أَنْ يَرَوْا» وَقَدْ أَجْرَى يَسُوعُ أَمَامَ تَلاَمِيذِهِ آيَاتٍ أُخْرَى كَثِيرَةً لَمْ تُدَوَّنْ فِي الْكِتَابِ. وَأَمَّا هَذِهِ الآيَاتُ فَقَدْ دُوِّنَتْ لِتؤْمِنُوا بِأَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ إِذْ تُؤْمِنُونَ. (يوحنا20: 24-31)

فإن كان الله العلي قد أعلن لنا ذلك في كلمته الحية الكتاب المقدس، فمن نحن كي ننفي ذلك أو نرفض أو ننكر هوية السيد المسيح. لقد أظهر السيد المسيح ذاته وبرهن ألوهيته وربوبيته في سيرته العظيمة وأعماله العجيبة وتعاليمه المنيرة وصفاته الفريدة، وسلطانه الفائق القدرة على كل أمر، وإنجازه الخلاص بموته على الصليب وغلبته الموت بقيامته من بين الأموات في اليوم الثالث، ولن ننسى شهادة الآب السماوي نفسه حين قال للسيد المسيح: "يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ!» (إنجيل يوحنا3: 21). حتى أن علماء اليهود، بعد أن سمعوا كلام السيد المسيح فهموا من قوله أنه يعتبر نفسه أعظم من نبي فسعوا لقتله: "لِهَذَا ازْدَادَ سَعْيُ الْيَهُودِ إِلَى قَتْلِهِ، لَيْسَ فَقَطْ لأَنَّهُ خَالَفَ سُنَّةَ السَّبْتِ، بَلْ أَيْضاً لأَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُسَاوِياً نَفْسَهُ بِاللهِ. (يوحنا5: 18 )
هذا هو يسوع في الإنجيل المقدس الذي يؤمن به المسيحيون. وهو شخصية فريدة كونه صورة الله غير المنظور الذي صار جسداً وتمثَّل بشراً سوياً شخصيةً إنسانيةً كاملةً للقيام بعمل الفداء.
نحن نعلم أن جميع الناس (ماضياً وحاضراً ومستقبلاً) هم تحت الخطية، حتى الأنبياء والرسل والقديسون خطاة محتاجون للخلاص، إنّما الرب يسوع لم يعرف خطية ولا وجد في فمه غش أو خداع أو كذب...ونحن نعلم أن الله وحده من دون خطية.
قد تحدى الإنجيل المقدس، كلمة الله، أبناء الإنسانية في كل جيل وعصر وما فتئ يتحداهم بهذا السؤال: ماذا تظنون في المسيح؟ أما الجواب فأعلنه بولس الرسول بوحي الروح القدس : وَبِاعْتِرَافِ الْجَمِيعِ،
أَنَّ سِرَّ التَّقْوَى عَظِيمٌ: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، شَهِدَ الرُّوحُ لِبِرِّهِ، شَاهَدَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ، بُشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ فِي الْعَالَمِ، ثُمَّ رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.  (1تيموثاوس 3 :16) . أما يوحنا البشير فكتب بإرشاد روح الله القدوس: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا،...(يوحنا1: 1و14).

قال الرب يسوع: " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. "(يوحنا14: 6). من يتجرأ على قول هذا الكلام لا بد أن يكون أعظم من نبي، لا بد أن يكون الرب الإله.
صديقي القارئ، الرب يسوع يريدك أن تعرفه وتختبر محبته لك أنت بالذات، يريد أن يحمل همومك وأثقالك وأتعابك ويريحك منها (متى11: 28)، ويمنحك سلامه القلبي ويخلّصك ويكتب اسمك في سفر الحياة. فلا تهمل هذه الدعوة، ما دام الوقت نوراً سر في النور فيلاقيك المسيح فاتحاً ذراعيه ليضمك بحنانه.
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة nectarios.
7 من 8
لماذا تكون مسلما؟
سأقول لك أولا متى ستعتنق الاسلام وتكون مسلما!!وبعدها أجيب عن لماذا
عندما توقن أن الموت آت لا محال ،وأن كل ما بهذه الدنيا فان ،وأن من خلق الأكوان وخلقك وكل ماكان هو إله لا إنسان ،عندها تعرف أن الخالق قد وضع قوانين لنا لنعيش تحت ظلها
حين لا تجد إشباعا لسعادة نفسك ولا لتغذية روحك ،فلا يكفيك ماهو مادي أو حتى معنوي متعلق فقط بالعباد
ستعلم أن هناك دين ،ستعلم أنه عليك عبادة الرب الذي خلقك ورزقك وعليك أن تعيش باتباع أوامره لكي تعيش سعيدا ،فهو الذي يعلم مابك ومالذي يسعدك (مثل الآلة ،لا يمكن لشخص أن يشغلها ويستفيد منها إلا باتباع نصائح مخترعها)

حينها ستبحث عن الدين الذي جعله الخالق الواحد ،الدين الصحيح السليم
بعدها ستقرأ عن المسيحية ،اليهودية ،......الاسلام ،وتقارن بينها ،تقارن بين الحجج والأدلة
ترى أي ديانة لها الكثير من الإقناعات والإعجازات التي تبين لك أن من تعبده هو فعلا الخالق ،وأن الشرائع والقاوانين المرسومة في تلك الديانة هي من وضع الخالق
ستقرأ كل كتاب سماوي للديانات ،وتعلم الحجج والبراهين التي تدل أنه كلام الخالق وليس كلام إنسان أو أنه محرف زيغ حسب أهواء البشر .....

حينها يأتي لماذا تكون مسلما؟
لأنك ستتأكد وبدون أي منازع أن الاسلام هو دين الله ،هو الدين الحق
هو الدين الذي باتباعه تكون الحياة آمنة ،الدين الذي يأمر بأزكى وأطيب وأطهر الأخلاق ،هو الدين الذي يأتي بالسعادة للانسان في الدنيا قبل الموت
هو الدين الذي يعد المتقين المتبعين له بجنات ونعيم مقيم،بما لا عين رأت ولاأذن سمعت
هو الدين الذي لم يترك شيئا إلا ونظمه وتحدث عنه كيف يكون في صلاح ،معاملات ،أخلاق، علاقات اجتماعية ،سياسة ،اقتصاد.....

ينذر ويخوف كل من لم يتخذه دينا ولم يطبق شرائعه ولم يعش بتعاليمه واتبع غير دين الله  بنار جهنم بويل وويلات ،بعذاب من الله لا يرده غير عمل صالح من عبادات ومعاملات

سبحان من جعل الاسلام خير الديانات وأكملها وأتمها وأشملها

بكل بساطة ودون الدخول في التفاصيل والأدلة والبراهين تكون مسلما لأن الله ما خلقنا عبثا ،بل جعل لنا دينا نسير عليه ،ونحيا به ألا وهو الإسلام ،كان الله قد شرع ديانات كثيرة قبل الاسلام كلها تدعو للتوحيد ،لكن في زمننا الحاضر لم يبقى من هذه الديانات غير الاسم وربما بعض الأخلاق ،وإلا فقد حرفت وعدلت بأيدي كفرة فجرة
ماعدا الاسلام فقد حفظه الله ،وحفظ كتابه السماوي (القرآن) ،إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أريج الإخلاص.
8 من 8
لأن الله خلقك لعبادته وهي اعلى غاية وارفع منزلة واحب الناس الى الله اكثرهم عبودية له وهو نبيه محمد صلى الله عليه وسلم  ولن تجد طريقا لعبادة الله الا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكل الطرق التي قبله انتهت بمبعثه صلى الله عليه وسلم ولم يأذن بعبادته سبحانه الا بالإسلام ولو اذن لم تجد دينا ينسب الى رسول ويتصل به بسند من الثقات ولا حتى من غيرهم ولا اي سند يوصلك لنبي مضى غير محمد صلى الله عليه وسلم
بل تعاليم الرسل الصحيحة غيرت وبدلت ولم يبقى منها الآن شيء فكيف تعبد الله باقوال رجال لا يعرفون اقوال المرسلين و ينسبون الى الله ما لم يشرع
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابوعبدالله و (ابو عبدالله).
قد يهمك أيضًا
هل اخترت دينك او فرض عليك ؟
هل يوجد انسان واحد على الارض ولد مسلماً او مؤمناً بدين معين ؟؟ ماهي الفطره السليمه للانسان والتي يولد عليها ؟؟
لمادا انت ملحد!
ما الفرق بين الكافر والعاصي؟؟؟
حكم من سبه احد في الاسلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة