الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي فوائد المشي؟
اريد فوائد وليس فائدة
الصحة 29‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة قط مغمض (Mohammad Kamal Assi).
الإجابات
1 من 5
المشي يقي بإذن الله تعالى من العديد من الأمراض مثل أمراض القلب, ويقلل مخاطر الإصابة بأمراض السكري, كما يقلل مخاطر الإصابة بأمراض السمنة مقارنة بنمط المعيشة الخامل, كما يقلل مخاطر الإصابة بالأمراض النفسية والوحدة.
m1:
ويقلل المشي المنتظم من احتمالات الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم. كما أنة يؤخر ظهور أعراض الشيخوخة ومشكلاتها الصحية ويخفض الوزن المثالي للجسم, ويقلل الشهية للأكل خاصة لدى البذينين, وينظم عملية الهضم والتبول, كما يخفض المشي المنتظم نسبة الكلسترول الضار, ويرفع نسبة الكولسترول المفيد بذلك يقي من تصلب الشرايين وحدوث جلطات القلب والدماغ بإذن الله. ويعطي الانتظام على المشي الجسم شكلاً متناسقاً بسبب اشتداد عضلات جدار البطن وعضلات الظهر, ويظهر الشخص أصغر من عمره الحقيقي, كما تدل التجارب على أن المشي يرفع الطاقة والشعور بالسعادة.
m224:
ويأتي الشعور بالسعادة وتحسن المزاج في المشي المنظم من عدة مصادر, منها زيادة إفراز هرمونات الإندورفينات التي يسميها العلماء "هرمونات الشعور بالسعادة" كما ينتج عن تحسن الدورة الدموية وتروية الدماغ بمعدلات أكبر.
m258:
وقد بينت الدراسات إن ضعف النشاط البدني وزيادة الوزن مجتمعين يحددان ما يقارب من خمس إلى ثلث أمراض السرطان, وبالذات سرطان المريء. وقد ثبتت العلاقة الإيجابية بين النشاط البدني والرياضة المنتظمة وبين الوقاية من أمراض السرطان مثل سرطان الجهاز الهضمي وسرطان البنكرياس وسرطان الثدي لدى النساء.
m211:
ويؤدي النشاط البدني على المدى القريب إلى تخفيض ضغط الدم, ويستمر هذا الأثر لعدة ساعات بعد انتهاء التمرين الرياضي, وتبدأ هذه الفائدة في الظهور بعد أسبوعين فقط من المشي المنتظم. وقد تغني الرياضة المصابين بارتفاع ضغط الدم الخفيف عن الدواء وبالذات مع الحفاظ على الوزن الطبيعي. ومن فوائد المشي تأخير ضمور العضلات, وضعف العظام وهشاشتها, وتحسين مرونة المفاصل, وانتظام التنفس.
29‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
2 من 5
من دون أن ترهق ميزانيتك.. وكلنا يعلم ما للرياضة من فوائد .. فهي تقي من الأمراض التي تهدد حياتك مثل أمراض القلب

أو الشرايين أو السكري أو السرطان.. إنها طريقك إلى الاحتفاظ بنضارة الشباب .. أو تساعدك في استعادة الشباب.

الرياضة تساعد القلب على القيام بعمله بارتياح.. تمنع انغلاق الشرايين.. تقلل من الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم..

تحسن في استقبال الأنسولين في الخلايا.. أو تسهل تدفقه إلى خلايا الجسم. و30 دقيقة يوميا في ممارسة رياضة

المشي أو القيام بتمارين رياضية بشكل منتظم لمدة ساعة يوما بعد يوم تمنع زيادة وزنك وتمكنك من الاحتفاظ برشاقتك

بغض النظر عن كمية الطعام.. وتعيدك إلى رشاقة ما قبل عصر السيارات وتعفيك من الالتزام ببرامج الحمية التي ينتهي

مفعولها بانتهاء مدتها.



ممارسة الرياضة أو المشي لمدة 30 دقيقة يوميا تقوي من عظامك وتمنع عنها الهشاشة .. وتزيد من متعتك بالحياة

وتمنحك القدرة على بالحركة من دون ألم. أما تأثير الرياضة في تخفيض ارتفاع ضغط الدم فهو مفيد بغض النظر عن

العمر، أو الوزن، أو الجنس، وأفضل الرياضة في هذه الحالة ما صاحبها زيادة في عدد دقات القلب والتي تستغرق 20-

30 دقيقة في المرة الواحدة مرات عدة أسبوعيا
29‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
و أخيراً .. بعد قرونٍ طويلة .. اكتشف البشر "إكسير الحياة" .. شئٌ مدهش!


هل تريد أن تعلم لماذاأُسمّي الرياضة "إكسير الحياة"؟ إليكم بعض الفوائد الصحية للرياضة: إن الرياضة المنتظمة و المستمرة تمنع الأمراض التالية بإذن الله (حسب إثباتات العلم الحديث):
الأزمة القلبية ، و الجلطة.
كيف؟ بتقوية عضلة القلب ، و تقليل نسبة الكوليسترول الضار ، و رفع نسبة الكوليسترول الحميد (HDL) ، و خفض ضغط الدم ، و تقوية انسياب الدم في الجسد ، و زيادة قدرة القلب على العمل.
ارتفاع ضغط الدم.
كيف؟ إن الرياضة المنتظمة و المستمرة تخفض ضغط الدم عند من يعانون من ارتفاعه ، و تقلل من نسبة الدهون في الجسم ، و التي أصلاً ترتبط بارتفاع ضغط الدم. الرياضة تمنع ارتفاع ضغط الدم عند الأصحاء ، و تقلله عند المصابين به. بما أن الضخ يزداد ، فإن الجسم يمرّن الشرايين على الإتساع للسماح للدم بالمرور ، مما يريح الشرايين ، و يقلل من مقاومتها و يقلل ضغط الدم.
مرض السكري المعتمد على الإنسولين.
كيف؟ بخفض نسبة الدهون في الجسم ، فإن الرياضة تتحكم بإذن الله في هذا النوع من مرض السكري.
السمنة.
كيف؟ تمنع الرياضة السمنة ببناء و حفظ العضلات ، و تحسين قدرة الجسم على استخدام السعرات الحرارية.
إذا أُضيف إلى الرياضة نظامٌ غذائيٍ صحي ، فإن هذا يتحكم بالوزن و يمنع السمنة.
ألم الظهر.
كيف؟ بتقوية العضلات و تحملّها ، و زيادة المرونة.
هشاشة العظام.
كيف؟ التمارين المشتملة على رفع أثقال (و منها ثقل الجسم نفسه) تقوي العظام و تمنع أمراضاً كثيرة تصيب العظام مع كبر السن.
الضغط النفسي و مشاكل احترام الذات.
أثبتت الدراسات النفسية أن الحركة الجسدية المنتظمة تُحسِّن المزاج و النفسية و شعورك تجاه نفسك. وجد الباحثون أن الرياضة يمكنها أن تقلل من القلق ، و تتحكم بالضغط النفسي ، بل وجدوا أن هناك احتمالاً أن تقلل الرياضة من آثار مرض الإكتئاب ، و هو أحد أمراض النفس الخطيرة.
العجز و الإعاقة.
كيف؟ الرياضة المستمرة تؤجل ظهور الإعاقة و العجز عند كبار السن.




أرأيتم يا إخوان؟ لو كانت هذه الفوائد فُرادى لكانت عظيمة ، فكيف بها مجتمعة؟ إن الآثار الإيجابية للرياضة على الحياة عجيبة والله.
لا.
لم ننتهِ بعد  .
رغم عِظَم هذه الفوائد أعلاه ، إلا أن هناك القليل أيضاً غيرها:
أثبتت جامعة هارفارد أنه حتى الرياضة المعتدلة يمكنها أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. وجدت الجامعة أن السمنة تضاعف إمكانية الإصابة بهذا المرض ، لكن ممارسة الرياضة المعتدلة تقلل النسبة إلى النسبة العادية.
وجد الباحثون الإيطاليّون في دراسة حديثة أن النساء اللاتي يمارسنَ الرياضة بشكلٍ منتظم لا يعانينَ من تدهور الصحة العقلية عند كِبَرهنّ ، مقارنة بغيرهنَ ممن لا يمارسنَ الرياضة.
ممارسة الرياضة تقلل من إمكانية الإصابة بالتهاب المفاصل.
الرياضة المنتظمة تزيد من فائدة و راحة النوم.
الرياضة المنتظمة تحسّن المزاج العام للشخص.
السمنة المرتبطة بقلة الحركة تزيد من خطر السرطان ، و من ذلك سرطان الكلية ، و المثانة ، و القولون ، و الثدي ، و الأمعاء. سبحان الله ، الرياضة المنتظمة تبدأ بإذن الله في قتل العوامل المسببة للسرطانات هذه. لتطمئنّ قلوبكم ، و لمن يُحسِن اللغة الإنجليزية ، تأملوا هذه الصفحة ، و هي لمنظمات "ستانفورد" الصحية الأمريكية ، قسم السرطان. في تلك الصفحة ، وضعوا قسماً مفصّلاً للرياضة كعلاج للسرطان ، و أقروا بفائدتها.
الرياضة تقلل من التعب و الإجهاد.
الرياضة تزيد من الذكاء و القدرات العقلية. إن استنشاق الهواء بكميات أكبر أثناء التنفس السليم في الرياضة (و الذي سأعرض له لاحقاً) يضخ الأوكسجين ضخاً عبر الدم ، و الذي يمر بالمخ بدوره ، مما يزيد من نشاطه و قدرته على العمل.
إن التدخين قتلٌ للنفس ، و عَفَن ، و رغم المخاطر الهائلة للتدخين ، إلا أن الطب اكتشف أن ممارسة الرياضة القاسية (و التي فيها لهاثٌ سريع و متكرر) ينظف الرئة من آثار الدخان. تخيل! رغم السموم التي تُنشَر في الرئة و شدة السمية فيها ، إلا أن الرياضة تتولى أمرها (لكن هذا لا يقلل من الآثار الأخرى الخطيرة للتدخين ، و منها كل أنواع السرطان الأخرى ، و أمراض القلب ، حيث يتلوث الهواء القادم للقلب بالدخان).
الرياضة تخفّف من أعراض ما يُسمّى بسن اليأس عند النساء.
الرياضة تخفّف من أعراض الطمث.
ممارسة الرياضة تقوي عضلة القلب (كما تقوى العضلات الخارجية بالحديد و التمرين). بعد أن تقوى العضلة ، يزداد القلب كفاءة في ضخ الدم إلى مختلف أنحاء الجسم ، حاملاً الأوكسجين و الغذاء. ستجد شعوراً بالنشاط و الإنتعاش بعد وقتٍ من الرياضة.
بعد فترةً من ممارسة الرياضة ، تزداد قوة العضلات و العظام ، مما يزيد من الإحساس بالتوازن و التنسيق بين الأعضاء و يقلل سقوط المرء (رغم غرابتها ، فهي حقيقة علمية).
بعد فترة من ممارسة الرياضة ، يطلق الجسم "الأندورفين" ، و هي مادة تثير إحساساً بالنشوة و الرضا في المخ.
مادة الأندورفين لا تبعث على النشوة فحسب ، بل تزيل إشارات الألم من الوصول للمخ. باختصار ، الرياضة تقلل الشعور بالألم. يقول العلم الحديث أنه في أحيانٍ كثيرة ، الأندورفين أقوى في تسكينه للألم من مادة المورفين المخدرة.
إن مرض الإكتئاب من أخطر الأمراض النفسية ، و هو ليس كما يتصور الكثير ، أنه مجرد حزن مؤقت لسببٍ ما ، و يزول بزوال السبب ، بل هو أكبر و أعمق بكثير. الإكتئاب يبقى مع المرء ، و يقتل مُتَع الحياة لديه ، و يقلل من قيمة الحياة ، و يدفع الناس للإنتحار (خاصة ممن لا يلعب الدين دوراً في حياتهم) ، ليس فقط لأنهم يمرون بهذه الآلام النفسية ، بل لأن الإكتئاب (Depression) يزيل الإحساس بقيمة الحياة ، فلا يظن المنتحر أنه يفعل أمراً ذا أهمية كبيرة ، و هنا تكمن خطورته. الإكتئاب دمّر حيواتاً كثيرة ، و يُعالج بالأدوية و الجلسات ، و قد يستمر سنيناً أو حتى عقوداً ، خاصة إذا لم يعالَج.
بعد أن عرفتَ الآن خطورة الإكتئاب ، إليك هذه المعلومة المدهشة: الرياضة تنشّط مادتان كيميائيتان في الجسم: "سيروتونين" و "نوراباينافرين" ، و هما مادتان يتحكمان بشعورك تجاه الأحداث اليومية في حياتك. عندما يصيبك مرض الإكتئاب ، فإن التوازن بين المادتين قد اختل.
الرياضة - سبحان الخالق - تنسّق و تعزّز التوازن بين هاتين المادتين ، مما يخفّف من الآثار القاسية لهذا المرض.
عندما تمارس الرياضة ، فإن ضخ الدم يقوى و يزداد كفاءة. بعد زمنٍ من الممارسة ، فإن هذا الضخ الجيد يعني أن القلب أدى واجبه ، مما يقلل من الضغط على القلب و الرئتين من باقي الأعضاء. نبض القلب أقل عند ممارسي الرياضة بـ10 إلى 30 ضربة في الدقيقة أثناء السكون ، و ذلك لأن الأعضاء تُغذّى جيداً فلا يكثر الطلب و الضغط على القلب.
حتى النحافة ليست واقياً من أمراض القلب. رغم ان السمنة تزيد المخاطر كثيراً ، فإن ذوي الاجساد النحيفة ممن لا يتحركون و لا يستشنقون الأكسجين كثيراً معرضون لأمراض القلب. الرياضة تقتل عوامل أمراض القلب حتى عند الذين لا يعانون من أي مشاكل في الوزن.
إذا بدأ المدخّن في الإنتظام في الرياضة ، فإنه فُرَصَه في ترك التدخين تقوى و تزداد أكثر من الذي لا يمارس الرياضة.
عند الإصابة بالآلام و الأمراض المزمنة (مثل آلام المفاصل) ، فإن المرء قد تزول رغبته في ممارسة الرياضة ، بل هي آخر شئ يفكر فيه. صدق أو لا تصدق ، ممارسة الرياضة هي أفضل بداية لعلاج الكثير من الأمراض المزمنة.
http://www.alsaha.com/sahat/3/topics/179660‏
29‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة المُهاجر (الجنة تحت ظلال السيوف).
4 من 5
تخفيف الوزن، تقوية القلب، تصفية التفكير
زورو ليب بيري لمعلومات أكثر
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Khulood GA.
5 من 5
يحرق الدهون و السعرات الحرارية
1‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة MeMe09y.
قد يهمك أيضًا
ماهي فوائد الجري
ماهي فوائد الموز ؟
ماهي فوائد و اضار المعجنات ؟
ماهي فوائد الشاي؟
ماهي فوائد التفاح ....؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة