الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حقيقة السبي والعبودية في الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله
انا شاب مسلم ملتزم أقرأ وابحث كثيرا في الاسلام عندي سؤال حيرني فعلا ولم أجد له جوابا شافيا وهو يتعلق بالسبي والعبودية.نحن نعلم أن الإسلام جاء لتخليص البشر من الشر ودعوتهم للخير لاكن في الاسلام نجد أن القرءان يأمر بسبي نساء الكفار سواء كن متزوجات أو لا وكذلك استعباد غلمانهم وهو يبيح للمومنين ممارسة الجنس معهن ولا يعتبر ذلك زنا بل ولا يقيم الحد حتى على من زنا بجارية ليست ملكا له ولا يلزمهن بلبس الحجاب أو ستر العورة فالجارية لها أن تكشف ثديها وجزءا كبيرا من جسمها ..أنا لا أفهم كيف يقر الإسلام بكل هذا مع أنه يحرم نظر الرجل إلى المرأة بشهوة حتى ولو كانت منتقبة..أيضا أنا أتساءل كيف سيؤمن ذلك الكافر الذي اختطفت زوجته واغتصبت على يد المسلمين كيف سيؤمن بهذا الدين أنا لاأستطيع تصور نفسي مكانه..أيضا في مسألة استعباد الغلمان أتساءل لماذا لم يحرم الإسلام ذلك حتى حرمته هيئة الأمم المتحدة في ميثاقها ? أقرأ في كتب التاريخ الاسلامي فأجد أن الواحد من الصحابة أو التابعين أو خلفاء الأمويين والعباسيين كان له مئات الجواري والعبيد وعندما أسأل أحد الشيوخ يقول لي إن الإسلام يعاملهم بمثل معاملتهم لنا أو بما يستحقون..فأقول منذ متى كان الكفار قدوة لنا !!فعلا أنا في حيرة من أمري ولذلك طرحت سؤالي هنا علي أجد جوابا منطقيا عندكم وشكرا مقدما
الفتاوى | العلاقات الإنسانية | الأديان والمعتقدات | الإسلام 8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Aknadin.
الإجابات
1 من 11
هل أنت ملتزم فعلا

أشك في ذلك

العبودية لله

فهل معنى ملك اليمين هو العبودية ...
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ABU-KH2LED (abdullah otif).
2 من 11
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة alpasha (الـبـ ـاشـا).
3 من 11
اولاً : نظام الرق والعبودية قد نشأ في أحضان الجاهلية وترسخت مبانيه في أذهانهم , فكان يتحتم على النظام الاسلامي أن يقابل هذه الحالة السلبية بطريقة مرنة من خلال تثقيف المسلمين وحثهم على إطلاق سراح العبيد والاماء وتحريرهم , حتى تتم عملية فك رقابهم في المجتمع بصورة غير قسرية وبحالة تدريجية , لكي لا تؤثر في الموازنات الاجتماعية والاقتصادية بصورة دفعية , فتنتج انقلابات وفوضى يمكن الاستغناء عنها .

ثانياً : الاسلام ومن منطلق حرصه على حرية الفرد كان يحرّض المسلمين دائماً على عملية تحرير الرقاب , فمن جانب يذكر الأجر والثواب على تحرير العبيد , ومن جانب آخر يعتبر هذا العمل كفارة لبعض الذنوب والمعاصي , وبهذين الطريقين يحاول الاسلام أن يحرر الكثير من العبيد والاماء , وقد تخلص عدد كبير منهم من وطأة الرقّ والعبودية فعلاً .

ثالثاً : إن مسألة الرق في الواقع تشمل المحاربين من الكفار الذين تمت عليهم الحجة , ولم يقبلوا الاسلام , فبعد الحرب معهم , تكون مسألة الرق والعبودية لنسائهم واطفالهم بمثابة مدرسة تعليمية يختلطون بواسطتها مع المجتمع الاسلامي , ويتعايشون معهم , ويتزوج بعضهم من بعض , مع تحديد شروط للمجتمع الاسلامي في معاملته معهم , كما أن الحلول التي وضعها الاسلام لعتقهم هي في غاية الدقة , تجعلهم يتحررون في اسرع وقت وقد اندمجوا في المجتمع الاسلامي وتعلموا المباني الاسلامية , وهذا ما نشاهده بوضوح من معاملة النبي (ص) وأهل بيته مع العبيد من تعليمهم وعتقهم , وكانت علاقة هؤلاء العبيد مع أهل البيت (ع) بمكانة مما كانت تجعل العبيد يفضلون البقاء مع أهل البيت (ع) عبيداً لهم , على حريتهم وعتقهم .
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة we4dz.
4 من 11
من ناحيه انك ملتزم وتبحث كثير في الاسلام
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااضح جداااااا

فهمك للاسلام يوازي فهمي للفكر البوذي وعقيدة تناسخ الارواح

عموما اختصر عليك الامر
في ان معلوماتك خطاااااا


وقبل ان افند كلامك في نقاط اوضح لك امر

هل تعرف الخمر ؟
هل تعرف الصيام ؟

------------------ الخمر في الاسلام محرم

------------------- الصيام في الاسلام واجب

الخمر لم يتم تحريمه بشكل مباشر لماذا ؟
لان الاسلام يراعي الفطره البشريه ويراعي العادات البشريه
فالانسان اذا جبل و تعود ونشا في بيئه تشرب الخمر مثله مثل شرب الماء وليس لديهم بحرام\
فمن الصعب ان تكسر شهوتهم ولذتهم في الخمر وتاتي لتمنعها بالكليه دفعه واحده بالاضافه الى انها تجاره مربحه جدا لديهم ( وحتى هذا اليوم ) تعد تجاره النبيذ من اكبر التجارات ربحا في العالم

مالحل اذا ؟؟؟ الحل ومن منطلق السماحه الاسلاميه حتى في التشريعات الربانيه
يكون بالتدرج
التدرج حتى في التحريم
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا
هنا قال الله ان فيه منافع للناس من تجاره و استشفاء ولكن الاثم والضرر اكبر
فقال بعض المسلمون امتثالا للايه
مالنا حاجه في شيء اثمه اكثر من نفعه فترك بعضهم الخمر ولم يعد يشربها طواعيه

ثم نزلت الايه التاليه بعد مددده
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى

فقال بعض الناس مالنا حاجه في شئ يلهينا عن الصلاه فتركوا شرب الخمر واجتنبوه طواعيه
وبقي اخرين يشربون الخمر في غير اوقات الصلاه

ثم نزلت الايه الاخيره في التحريم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

فجتنبها الناااااااس واصبحوا يكسرون الجرار ويريقون القلال المحمله بالخمر في الشوارع

هذا في حق الخمر المحرم

نأتي لفرض الصيام الواجب
وكما تعلم سيادتك ولكونك ملتزم دينيا ومثقف اسلاميا
فان الصيام لم يفرض دفعه واحده
بل على مراحل
فكان اول مرحله كان صيام عاشوراء فقط
في المرحله الثانيه اصبح صيام رمضان اختياري
((وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )) يعني الصيام بالاختيار وهو افضل من الاطعام ولكن اذا لم ترد ان تصوم لا مشكله اطعم كل يوم مسكين
هذا من التدرج

في المرحله الثانيه كان الصيام حتمي ولكن اذا نام الشخص بعد افطاره ولم يأكل شي فانه يستمر في صومه الى اليوم التالي
ثم عدل الحكم في ايه اخيرررره وهي التي يعمل بها المسلمون الى قيام الساعه وهي ايه
وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ

هذا تدرج في التحريم وتدرج في الفريضه

هل رايت سماحه الاسلام ؟
بالامكان ان يقول الله اتركو الخمر ومن لم يتركها فله نار جهنم وينتهي الموضوع
او صوم ............. ومن لم يفعل فله عذاب الله

ولكن الرحمه هي ان تفهم نفسيات و تفكير الاخرين وتتعامل معهم على هذا الاساس
وتراعي بيئتهم واسلوب حياتهم وتتدرج معهم في كل شيء وهذا موجود في اغلب تشريعات الاسلام
فالمصطفى كان يراعي فهم وتفكير رجل الباديه واستيعابه لهم وطريقه فهم وتفكير غيرهم من اهل القرى كاهل مكه والمدينه وغيرها

كانت هذه المقدمه

ننتقل الى سؤالك الرئيسي

ونكون قد اتفقنا على نقاط اساسيه

1- مراعة الاسلام للمصالح الاجتماعيه
2- مراعة الاسلام لثقافة المجتمع
3- تدرج الاسلام في تغيير الثقافات والمفاهيم الخاطئه
4 ايجاد البدائل فالاسلام دين حياه لا دين منع فالله حين حرم الربا ذكر انه اباح البيع فقال تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا ) لان الربا كان اسلوب اقتصادي مثل بيع الخمر منتشر

في موضوع الرقيق
فعليك ان تعرف ان الرقيق لم ياتي به الاسلام
بل الرقيق كان موجودا في جميع الازمنه في زمن الفراعنه وفي زمن الاغريق
والرومان ومن كانو قبلهم

وفي لغة العرب
الرِّقُّ في لغة العرب هو العبودية. وأصل العبودية: الخضوعُ والذلّ

والرِّق، كما عرّفهُ فقهاء الإسلام: عجز حكمي، يصيب من يقع أسيراً في حربٍ مشروعة، وهو عجز مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤقت، يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزول بالفداء والعتق

هذا رئي الفقهاء المسلمين

ناخذ رأي من سبقوا المسلمين في تجاره وثقافه الرق
مع العلم ان الرق كان نظاماً شائعا في اليونان، وكان اليونانييون قُساة في معاملة عبيدهم ، حتى أن عددهم إذا زاد عند سيِّدهم من الأسرى، كان من حقّه أن يقتلهم ولا يُبقي إلَّا على من يحتاج إليهم.

فحياة الرقيق بيد سيده يقتله اذا زاد عن حاجته
ونظره الفلاسفه اليونانيين للعبيد كانت متدنيه وتصفهم بانهم نوع خسيس يستحق العبوديه وكانوا ينظرون الى هذا الامر من باب انه ضروره اقتصااااديه واجتماعيه وكان هذا رأي ارسطوا و افلاطون
وليس فقط الطبقه المثقفه كانت تقر بالعبوديه بل حتى القانون اليوناني
كان يبيح الرق ويعطي للمرابي او صاحب المال اذا اقرض شخص ولم يستطع سداد الديون فيحق له ان يمتلك هذا الشخص ويصبح عبدا عنده اذا كانت املاك هذا المسكين لا تكفي لسداد الديون التي عليه فيؤخذ مثله مثل بقيه الاملاك من حيوانات ومنازل

ثم جات الاديان السماويه واقرت العبوديه فاليهوديه يعتبرون ان الجنس البشري باكمله خلق من اجل خدمتهم وهم عبيد لليهود مع ان الله قد غضب على اليهود الا ان الديانه اليهوديه لا تحرم او تجرم العبوديه او الرقيق
ثم كانت المسيحيه كذلك اقرت الرق وامرت العبيد بالصبر على العبوديه والقبول بها

والعرب قبل الاسلام كانو يتاجرون بالعبيد حالهم حال الامم التي سبقتهم بالاف السنين
وكان مصدر الرق هو الحرب
فكانوا يبيعون الاسرى ويتزوجون بهم وينجبون منهم وكانوا جزء من النسيج الاجتماعي


ثم اتى الاسلام
لينظم العلاقه ويهذبها ويرتقي بها الى مصافي التآخي
فكان العبد الحبشي في العبادات مثله مثل ابو بكر الصديق
ومثله مثل جميع الصحابه
بل اذكر لك قصه بلال الحبشي المملوك و ابو ذر الغفاري الصحابي المشهور العربي ابن السلاله والحسب والنسب

حين غضب ابو ذر من بلال فقال له حتى انت يا ابن السوداء
فذهب بلال واشتكى الى رسول الله
فذهب ابو ذر الى رسول الله يعتذر ويطلب منه ان يستغفر له
فقال له رسول الله اتعيره بامه انك رجل فيك جاهليه
(  كلمه جاهليه لان قبل الاسلام كانوا يحطون من قدر العبيد وفي الاسلام ذلك من افعال الجاهليه وليس من افعال ولا من قيم المسلمين )

فبكى ابو ذر وانصرف يلحق بلال ليعتذر منه
فوضع ابو ذر خده على التراب وهو يكلم بلال الحبشي ويقول له والله لا ارفع خدي حتى تطأه بقدمك  
انت الكريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم وانا المهان

فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك خد ابا ذر ثم قاما وتعانقا وبكيا سويا


---------------------------

ولم يكن هنالك دين كالاسلام في معامله الرقيق ابدا بل ان الاسلام كان يحث على عتق العبيد وتحريرهم

وهذه امثله
1- أمر القرآنُ الكريم بتسريح الأسرى والسبايا بغير مقابل، وأباح تسريحهم مقابل الفدية بالمال أو المبادلة بالأسرى. ومثال على ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أطلق سبي هوازن، وأسرى بني المصطلق، وأسرى فتح مكة وحنين.

2- أباح الإسلام للأرقّاء أن يكاتبوا سادتهم، أي يتفق العبد مع سيِّده على مالٍ يؤدِّيه له بالاقساااط  فإذا أدَّاه فهو حُرٌّ. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾

3- سَهَّل الإسلام على الأرقّاء الحصول على المال الذي يفتدون به حرّيتهم؛ عن طريق الزكاة. قال تعالى: ﴿وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ وبهذا المال يمكنه ان يعتق نفسه

وقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾

4- جعل الإسلام عتق العبد كفارة لكثير من الذنوب، وكفارة للقتل الخطأ وهذا لم يكن ابدا في اي ثقافه او شريعه سابقه

قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ الله وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
لاحظ فتحرير رقبه

وعتق العبد كفارة لإفطار يوم من رمضان عمداً، للقادر على الصوم. جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسأله عن الفطر في رمضان، فقال: «أتجد ما تحرر به رقبة؟».

تخيل عقوبه افطار الصائم عــــــــــــــــــــــــــــــــتــق رقـــبه يعني تحرير احد العبيد


وايضا عتق العبد كفارة للظهار
والظهار أن يحرّم الزوج على نفسه زوجته كتحريم أمّه قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا﴾

لفظه يقولها شخص لزوجته وهو غاضب يكون الكفاره تحرير احد العبيد وعتقه

وعتق العبد كفارة لليمين الغموس ( الكاذبة) تخيل تقول كلمة كذبااااااا  يصبح من الواجب عليك ان تحرر احد العبيد وتعتق رقبته

قال تعالى: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾


5- حبب الإسلام إلى المسلمين أن يعتقوا من في أيديهم من الرقيق  وأن يعتقوا من ليسوا في أيديهم بشرائهم من ملاكهم وجعل هذا العتق عملاً صالحاً له ثوابه العظيم

قال تعالى: ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ ) ي
عني اعتاق رقبه


وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)   أيَّما مؤمن أعتق مؤمناً في الدنيا  أعتق الله بكلّ عضوٍ منه عضواً منه في النار


وقال (عليه الصلاة والسلام) أيَّما رجل كانت له جارية أدّبها فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، وأعتقها، وتزوجها، فله أجرُ الله


6- قضى الإسلام بأن العبد يعتق إذا مَثَّلَ به سيّده أو عذّبه عذاباً شديداً. قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «من لطم مملوكه فكفارته عتقه

ما رايك في هذا الحديث الا يتجاوز جميع حقوق الانسااااااااااااااااااااااااااااااااان
تصفع عبدا تملكه  فحينها يجب عليك ان تعتقه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ما رأيك ؟؟؟؟؟ هل يوجد مثل هذا في اي ثقافه سابقه

7- أجمع فقهاء الإسلام على أن للعبد أن يتاجر ليكسب ما يقدّمه إلى مالكه أقساطاً، وعلى سيده أن يتركه ليعمل أين ما يشاء، فإذا كان العبد قادراً على العمل والكسب ولم يكن لديه مال فإن المالكين يجبرونه على العمل والكسب ليكسب ويتحرر

8- انتهز الإسلام كلَّ الفرص السانحة لتحرير الرقيق، فمثلاً، إذا وَعَدَ السيِّدُ عبدَه بتحريره، كان ملزماً بتنفيذ هذا الوعد، وإذا قال له: أنت حُرٌّ بعد موتي، لم يكن له أن يرجع عن هذا الوعد، ولم يكن له أن يبيع هذا العبد


لقد جاء الإسلام والرِّق نظام عام في العالم كلّه، من أسبابه الحرب والخطف  والسرقة  وعجز المدين عن دفع دَينه وتناسل الأرقاء  لذلك، لم يكن من الحكمة في شيء أن يُلغي الإسلام الرِّقّ دفعة واحــــــــــــــــــــدة؛ لأنه أساس الحياة الاقتصادية والاجتماعية ودعامتها الكبرى  

ما رأيك
في دين
اذا صفعت عبدا وجب عليك عتقه
واذا كذبت اصبحت الكفاره عتق رقبه
واذا قتلت بالخطأ اصبحت الكفاره عتق رقبه
واذا ظاهرت زوجتك اصبح التحرير هو الكفاره
واذا افطرت يوما متعمدا كانت الكفاره تحرير رقبه
واذا لم تفعل اي معصيه
كان هنالك الترغيب لك في عتق مالديك من عبيد حتى تنال الاجر
واذا لم يكن لديك عبيد
كان الاسلام يحثك على شراء العبيد لتعتقهم وتاخذ الاجر الكبير


ما رايك في ذلك ؟
اطلت كثيرا في الحديث اما بقيه ماذكرته من ان عوره الجاريه حلال و لايوجد عقوبه زنا عليهم و و و فانت لا تعرف شيء وهذا غير صحيح
فالتشريعات الاسلاميه في حق المسلمين واحده عبيدا واحرارا
وان اختلفوا في حجم  الديه والحدود فقط لحكمه يعلمها الله  

تعبت وانا اكتب
اكمل بعدين اذا لقيت وقت
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة zadest.
5 من 11
اسأل الله ان يهديك
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أمير فلسطين.
6 من 11
التزامك واضح من طرحك للسؤال

الله يهديك و يتوب عليك
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة dizo.
7 من 11
اهلا زميلي


1-مثال الخمر الذي طرحته لا ينطبق على طرحي لأن الخمر حرمت بالنهاية أما العبودية فلا وأما الصيام فلا أدري ما علاقته بالموضوع
-------------------------------------------------
انا ذكرت لك فكره التدرج في الامور الدينيه
وذكرت لك التدرج في المحرمات والتدرج في فرض الطاعات لذلك ذكرت لك الصيام لان فيه مشقه فتم التدرج فيه

الغرض من نقلي لموضوع الصيام هو ان التدرج كان في المحرمات وفي الطاعات ايضااااا






2-أنت تقول أن العبودية كانت عند أغلب الأمم وبالطبع الاسلام ليس استثناء..من المفروض أن هذا الدين هو دين الحق والحق لا يقاس بشيوع الظاهرة, لذلك أنا لا أرى أي فائدة من المقارنة مع الأمم الأخرى فأنا أعتقد أنها على ضلال ولذلك أحاول فهم القضة في جوهرها وماهيتها وقد قلت سابقا منذ متى كان الكفار قدوة لنا..

وانا ذكرت لك السرد التاريخي
حتى تعرف مقدار تعمق هذا الامر في اطناب تاريخ البشريه
وان الفلاسفه والامم السابقه من الفراعنه والاغريق ومن كان قبلهم من الامم كانت هذه الصفه موجوده لديهم فهي عرف بشرررري
والسرد كان لمجرد الفهم التاريخي للموضوع فلا يمكنك ان تكون بمعزل عن العالم لمجرد انك تفردت بجانب او اخر وتنسى ان محيطك الاجتماعي والسكاني مرتبط ارتباط وثيق بتاريخه وتاريخ من سبقوه
لايمكنك ان تقتلع هذه الهويه او الجذور الفكريه ببساطه كما تتصور

3-ذكرت عبارة "جاءت الاديان السماوية وأقرت العبودية" هنا أنت تقر أن العبودية تشريع إلهي وبالتالي تنسف كلما قلته سابقا عن كونها ظاهرة وجب التعاطي معها بالمفاهيم الاجتماعية والاقتصادية لتلك الأزمنة

اين فهمت من كلامي انني اقر ان العبوديه تشريع إلهي ؟ لم اقل ذلك ولم اشر اليه الاقرار شيء والتشريع شيء اخر مختلف تمااااااااااااما
لاتخلط الامور ببعضها وكمثال اكل لحم الضب امر قد ينفر منه الكثير من الناس ولكن الاسلام حين اتى اقر الناس على فعلهم ولم يحرمه فترك الناس على حريتهم في هذا الامر وامور اخرى كثيرررره
هنالك فرق بين الاقرار بالموجود وبين ان يكون هذا الموجود شريعه من عند الله
عليك ان لاتخلط بين الامرين فبينهما فرق كبيررررررررررررررررررر

ومازلت اقول ان الاسلام كان يراعي الجوانب الاجتماعيه والاقتصاديه للناس في تلك الازمنه
فمنع العبوديه هو هدم لاقتصاد المجتمع
والقران يراعي الجوانب الماديه ومدى تعمق حب المال في نفوس البشر
ويقول الله تعالى (( وتحبون المال حبا جما ))  جما يعني كثيرا جداااااا
والايه الاخرى الْمَالُ وَالْبَنُوْنَ زِيْنَةُ الْحَيـٰـوةِ الدُّنْيَا

فالمال مقدم على النفس في كثير من مواضع القران
ولعلمك الخاص فقد ذكر الله المال في القران
  (76) مرررررررررررره
وهذا لابد وان له دلالهمعينه وعلاقه قويه بالسمات البشريه والانسانيه
والمال مقدم على النفس في جميع هذه الايات فتجد المال قبل البنين وتجد المال قبل النفس في جميع المواضع ماعدا ايه واحده
ياسيدي اذا تذكرت قصه ان هنالك من منع دفع الزكاه بعد وفاة المصطفى يعطيك اشاره واضحه على فهم النفسيه البشريه مع العلم ان مقدار الزكاه في الاسلام هو اقل مقدار في جميع الشرائع الدينيه وجميع المعتقدات  وجميع الانظمه والقوانين الدوليه اذا قورنت بالضرائب
فهي فقط 2.5%
ومع ذلك تجد حتى هذا العصر من يمتنع عن اداء الزكاه او يتحايل عليها
بل تجد في هذا الزمان من يضحي بنفسه من اجل المال  ويضحي بوطنه ويخونه من اجل المال والجواسيس كثيرررر طمعا في المال بل وهنالك من يضحي بعرضه من اجل المال
\
اذا استوعبت هذا الامر
ستجد ان هدم قيمه اقتصاديه عملاقه بكلمه واحده امر مستحييييييييييييييل
اذا كان الامر استغرق من نبي الله 23 سنه حتى يقنع الناس بترك عبادة الحجار والاصنام وهم يعلمون يقينااااا انها لا تضر ولا تنفع بل ان عنادهم ورفضهم للاسلام
كان محوره انهم لن يتركوا عبادة اسلافهم
فكيف يتركون ما كان يعبد ابائهم
وكان ترك ما كان عليه ابائهم عيبا كبيرا ومنقصه وكان الامر عظيما عندهم
رغم الحجج والبراهين التي قدمها النبي لهم
ولكنهم اختاروا ماضيهم وماضي ابائهم
على ماجاء به الاسلام

فكيف لو كان سيعرض عليهم الاسلام بان يقوموا بتحرير جميع العبيد وتحريم العبوديه
هل كان سيتبعه احد ؟
واذا تبعه اناس فهل سيتبعه البقيه ؟
فهم محاطون من جميع الجهات بقبائل و امارات وبلدان تقر وتتاجر وتتعامل بهذا الامر وهو عندهم مصدر فخر فكيف تاتي لتهدم دينهم السابق واقتصادهم
وتتركهم فقرااااء ليدخلو في الدين الجديد اعتقد انه امر غير منطقي
فكما تعلم ان العبيد كانوا هم ركيزه الاقتصاد فعم من يعملون في الحوانيت ( الدكاكين ) وهم من يعملون في الرعي وهم من يعملون في الزراعه وهم من يعملون في خدمة البيت والاعتناء به
فاذا خلت المدينه او المجتمع فجأه من جميع الرعاه والخدم والباعه والمزارعون والبنائون و و و و
فكيف سيكون حال المجتمع ؟
سينهار ولا شك
فعصب الحياه كان قائم عليهم الى حد كبير

ولم يكن هنالك من طريقه غير الطريقه التي اتبعها الاسلام
وهي التدرج في الترغيب في عتق العبيد
وجعله من انواع القربات الى الله ومن الصدقات
ومن الكفارات
ارجع لاجابتي السابقه لتتاكد


4-تقول "اما بقيه ماذكرته من ان عوره الجاريه حلال و لايوجد عقوبه زنا عليهم و و و فانت لا تعرف شيء وهذا غير صحيح

ذكرت لك انها لحكمه يعلمها الله فمن خلق الخلق ادرى بماينفعهم وسيضل عقل المخلوق قاصرا عن ادراك تشريعات الخالق
واما قولك انهم ليس لهم عوره ولا يعاقبون بالزنا فارجع الى الفقه الاسلامي للتاكد انه ليس كما تقول
والحدود فيهم نصف ماعلى الحرائر
واما تغطيه الوجه
فلو رجعت للقران لعرفت السبب
قوله تعالى‏:‏ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن(((((((((( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين))))))))))  وكان الله غفورا رحيما‏
ابحث عن تفسير ذلك ادنى ان يعرفن وستجد اجابه سؤالك

انظر سبب نزول الايه لتعرف الاجابه
ان الاماء كان لهم لباس يعرفون به
وكان من طباعهم مخالطه الرجال دون حياء ودون تورع فنهي الحرائر عن التشبه بالاماء وفرض عليهن الجلباب والاختمار حتى لايطمع فيهن السوقه ورعاع القوم والمنافقون ومن كان في قلبه مرض فيعترض طريقهن ويؤذيهن بكلام او فعل

مازال كلامي قائماااااااا
هم سواء في التشريعات من صلاه وصيام وزكاه وحج ومعروف ومنكر وعقاب وثواب وجزاء ....الخ
اما الحدود والديه فهنالك اختلاف فيها
ويبدوا انني ركنت الى ماقلته عن نفسك من الالتزام الديني والاطلاااااااااااااااااااااااع فتبسمت حين جلبت لي حديث عمر لاعتقادي انك تعرف سبب نزول ايه الحجااااااب وصفه وطريقه لبس الاماء سابقا
اعتذر عن كوني لم ادرك ان تفسير هذه الايه لم يمر عليك من قبل

الملخص :

الاسلام لا يقاس بانماط القبول لدى الافراد او الرفض
فالاسلام لا يعد جميلا لانه يناسبني قبيح لانه لايناسبك مثلا

الاسلام تشريع ومنهج حياه اكبر من ان يتم تحجيمه في قناعات فرديه او قبول فكري

لانه سيضل العقل البشري قاصر مهما بلغ من العلم
فكما تعلم انه كانت هنالك احاديث عن اشراط الساعه تتحدث في معناه ان الرجل يسافر من المدينه الى الشام في ليله او اقل ( انا لا اتذكر صيغه الحديث بدقه )
وهذا الامر خارق للعاده في زمنهم فالرحله تستغرق شهرا كاملا
و وسائل النقل معروفه في ذلك الزمان ولكن الايمان والقبول والتصديق يحتم الاقتناع بان هذا الامر سيكون تصديقا وايمانا وثقة في كلام رسول الله
والان تسافر من صنعاء وليس من المدينه الى تركيا وليس الى الشام في 3 ساعات

اذا محدوديه العقل البشري ليست مقياس لتقييم الدين
لان ذلك سيجرك الى انكار امور كثيره فقط لان العقل لم يقبلها
فستنكر الاسراء والمعراج وستنكر امور كثيره لانها غير عقلانيه

واذا كنت تنظر للامر من بعد انساني كما تقول ان الاسلام رسخ مفهوم الاسر والعبوديه بسبب الغزوات
فكنت اتوقع انك ستقرأ ماكتبته بتمعن وستجد ان الرسول اعتق اسرى حروب كثيررررره
ثم ان هذا الامر ودون الخوض في تاريخيته
هو من اساليب الردع فحين يعلم المحارب لك انه سيكون اما قتيل يخسر حياته واما اسير يخسر حريته
فانه لن يقدم على خوض حربا مالم يكن مقتنع بانتصاره فلن يغامر بحياته او حريته خاصه اذا عرفت من قول الله تعالى
في حقهم ولتجدنهم احرص الناس على حياه

فهم حريصون جدا على حياااااااااااااتهم
الا يعد ذلك جزء من الردع ؟

لننظر اليها من جانب اخر
ماذا لو امتنع المسلمون عن اخذ الاسرى حتى يمنعوا العبوديه
سيكون امرا جميلا
ولكن ماذا عن اسرى المسلمين لديهم ؟ سيتم بيعهم ارقاء
واذا امتنع المسلمون من اخذ الاسرى ارقاء فكيف سيكون هنالك تبادل للاسرى بين المسلمين وغيرهم ؟

لنقل ان للمسلمين الحق في اخذ الاسرى ولكن كرهائن وليس كعبيد
حينها خصوم الاسلام لن يخشوا على اسراهم لدى المسلمين فهم في ضيافتهم مهما طال مكوثهم لدى المسلمون وسيشكلون عبئ مالي على المسلمين
والاسرى من المسلمون سيتم بيعهم في بلاد فارس والروم وبلاد غير المسلمين

في الحرب كما في السلم قواعد
الاسرى ليس الهدف منهم العبوديه بل تحرير اسرى المسلمين ومن ثم الفداء وهو  ان يفتدي كل اسير من اسرى الخصم  نفسه بالمال
وان يتم استرجاع الاسرى المسلمون لدى الاعداء بالتبادل
واذا تبقى بقيه لم يفتدوا انفسهم حق لهم اخذهم اسرى وعبيد
وتذكر ان هذا الجندي الاسير
حين دخل الحرب ضد المسلمين لم يدخلها للنزهة بل دخلها وقد شحذ سيفه و لبس درعه ودرب فرسه و سمم  سهمه ورمحه ليقتل من المسلمين العدد الكبيرررررر
فماذا تصنع بمن اعد العدة لقتلك ؟
مع انك ممنوع من قتله اذا اسرته
اتمنى ان لاتكون مثاليا اكثر مما يجب فتقول نلبسهم ونكسوهم ونرسلهم الى ذويهم بباقات الورد
هههههههههههههه

شكرا لوقتك
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة zadest.
8 من 11
سأبدى من الاخير من حيث التفسير
وانا وضحت لك ذلك
ان تفسير الايه فيه تبيان لواقع الحدث والحادثه
وشرحت لك ذلك انه لتميزهم

*
حول اقتصاديه وجود الرقيق هذا الامر لايمكنك انكاره بدليل ان اوربا كانت تخوض الحروب الاستعماريه في افريقيا من اجل هذه التجاره وامريكا نفسها تم اعمارها بمئات الاف الرقيق الذين عملوا في الزراعه
والسبب في الماضي وهذا العصر \
كان الرقيق هو الركيزه الاقتصاديه الارخص ( ركز على كلمه الارخص)
فانت تطعمه وتوفر له المسكن فقط بينما في الاجير انت تقدم له مبلغ مالي نظير عمله مع حريته في ترك عملك الى غيرك

* انت تتحدث عن الامم المتحده وتحرير الرقيق كان بجره قلم
وانا اتحدث عن موضوع قبل 1400 سنه

ايهما اكثر رفقا وعدلا التشريعات التي حضت على اعتاق الرقيق منذ 1400 سنه وجعلت عتقهم كفاره للصغائر الذنوب وكبائرها .................. الخ ام الامم المتحده والمجتمع الاوربي الذي احتاج الى 2000 سنه ليتخلص من الرق والذي حتى مئة سنه سابقه كان يخوض الحروب من اجلها وبهم توسع نفوذهم ؟؟؟؟

انت تقارن بين حقبتين تاريخيه تفصلهما 1400 سنه واعتقد انها مقارنه غير منطقيه فالاعتماد الان عليهم ليس كما كان قبل 100 سنه وليس كما كان قبل 1000 سنه
انت تقارن بين حضارتين مختلفتين بينهما مئات السنين وبين تشريعات حديثه وتشريعات سابقه


* حين ذكرت لك اكل لحم الضب انا ذكرته لابين لك الفوارق بين ((( التشريع وبين الاقرار ))) ولكن يبدوا انك لاتفهم معنى كلمة ( مثال ) اصلا
حيث الاحظ انني كلما ذكرت لك مثال تقوم انت بربطه بموضوعك مع ان المثال كان لتوضيح نقطه معينه في ذاتها ولم يكن لتوضيح موضوع النقاش الكلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ارجو التفرررررررررررررررررررررريق بين الامرين لان هذا الامر يجعلني ازهد في نقاشك فانا اشعر انني اخاطب شخص لايفهمني ولا افهمه واكرر المثال لتوضيح نقطه الفرق بين التشريع والاقرار وليس له اي صله بمفهوم الحريه والعبوديه فهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمت ؟؟\

* بخصوص موضوع عمر فانت من تخطيت ردي البسيط فانا اوردت لك الايه وقلت لك اقرأ تفسيرها
وهو واضح
واعتقد ان توضيح الواضحات من المعضلات فالمعنى واضح وهو للتفريق بين الحرائر والأماء عليك ان تفهم التركيبه السكانيه والمجتمعيه لتلك الحقبه حتى تحكم عليها لا ان تحكم عليها من غرفتك دون ان تعرف تفاصيل الاحداث وتكتفي بالنص وحده وتجرده من الوقائع المسببه للنص  ولو امعنت العقل فكيف اذا كن متسترات كالحرائر في كل شي فكيف عرفها عمر ؟ امعن عقلك ولتفكر امرأتان يلبسن نفس العبائه ونفس غطاء الوجه ومتستره بالكامل كيف تعرف ان هذه ربه بيت والاخرى هي عاملة لديها
لا يمكنك ذلك فكيف عرفهما عمر ؟ انما عرفهم لوجود فوارق واضحه لعمر
واحد الاحاديث الوارده في سبب نزول ايه الحجاب
ان عمر ضرب امرأه كانت تخالط الاجانب وتحادثهم فنهرها عمر وطردها من مكانها فذهبت لتشتكي لنبي من فعل عمر فسال النبي عمر فقال انما ظننتها من الاماء فضربتها على  فعلها
( لا احفظ نص الحديث ولكنه حول هذا المعنى  )  

والدليل في احداث كثيره ان من الجواري من كانت عابدة مشهوره بالعباده فكيف ستكون سافره او كاشفه بل عرفن بحجابهن وبأنهن يجررن ثيابهن من فرط طولها رغبة في ستر انفسهن ولم يكن يشنع عليهم احد او ينكر عليهم احد انما كان النهي لمن عرفت بمخالطه الرجال واول قول نقلته انت عن عمر كان في نص الحديث ( قد كان يعرفها لبعض المهاجرين ) فعمر يعرفها في شخصها والله اعلم مالذي يعرفه عمر عنها وعن سلوكها
وانما كان الانكار لمن يتخذن لباس الاحرار لغير غايته  ولما كانت بعض الجواري يتشبهن بالحرائر وتخالط الناس و تمازحهم وتتضاحك معهم ثم اذا دخلت اي دار من دور المدينه ظن الجميع انها من اهل هذا البيت فاصبحت مسبه وعار لاهل هذا البيت ان قاطنيه ممن لاحياء لهم و الواقع ان من تضاحكت ولعبت هي جاريه في هذا الدار ياسيدي عليك ان تعرف سمات غالبية الجواري في تلك الحقبه
وانا احلف لك ولست بحاجه الى الحلف
اننا في سكننا نعاني من حجاب العاملات لدينا فتجدها تلبس العبائه وتغطي نفسها فتفتن اكثر مما تستر حجاب زينه لا حجاب عفه حتى ان اختي وليس عمر
تمنعهم من ان يأتون بعبائه مزركشه ومزينه وضيقه وتدخل البيت وكانها من اهله
وهذا انا من يكتب لك تجرأ صديق وسألني عن ( وحده ) خرجت من منزلنا لابسه عبايه و و و
تقول هداك الله فمعنى هذا الكلام أن الإماء لاحرمة لهن وهذا واضح من قول المنافقين "حسِبنا أنَّهن إماءٌ" فالآية نزلت لصون الحرائر وليس الجواري

فلو قرأت تكمله التفسير لعرفت
وعيد الله للمنافقين الذين كانوا يفعلون هذه الافاعيل

ثم قال تعالى متوعدا للمنافقين ، وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر : ( والذين في قلوبهم مرض ) قال عكرمة وغيره : هم الزناة هاهنا ( والمرجفون في المدينة ) يعني : الذين يقولون : " جاء [ ص: 483 ] الأعداء " و " جاءت الحروب " ، وهو كذب وافتراء ، لئن لم ينتهوا عن ذلك ويرجعوا إلى الحق ( لنغرينك بهم ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أي : لنسلطنك عليهم . وقال قتادة ، رحمه الله : لنحرشنك بهم . وقال السدي : لنعلمنك بهم .

( ثم لا يجاورونك فيها ) أي : في المدينة ) إلا قليلا ملعونين ) حال منهم في مدة إقامتهم في المدينة مدة قريبة مطرودين مبعدين ، ( أين ما ثقفوا ) أي : وجدوا ، ( أخذوا ) لذلتهم وقلتهم ، ( وقتلوا تقتيلا ) .
------------------------------

* تقول  ((( أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها )   إذاااااااااااااااااااااااااااااااااااا إشترررررررررررى
فقد حلت له فهي ملك يمين هل يحتاج هذا الامر الى شرح
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (*) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

غير ملوووووومييييييييييييييييييييييييين

فهل سننكر على الله قوله ونرده .؟؟؟

بخصوص الحكم في بني قريضه فلا يقتضي التشريع لانه لو اريد به تشريعا
لكان حكم الرسول بحكم الله فيهم ولم يحتاج الى شخص يحكم فيهم وهذا الشخص ممن حلفاء بني قريضه وانما هذا دليل على ان هذا الحكم هو عامه حكم ذلك الزمان واعتقد
انني قد اسهبت كثيررررررررررررررررا في توضيح مغزى الاسر والاسترقاق وانه اداة ردع في حد ذاتها
فلا يوجد انثلا ترتضي لزوجها ان يخوض حربا هي طرف فيها ان خسر تلك المعركه بالقتل فستخسر هي ايضا بالاسر وكما اوضحت لك ان الحكم بالاسر لا يقتضي العبودية المطلقه فلو رجعت لردي في اول مره وضعت لك تعريف الرق لدى المسلمين فمن اخذت اسيره لها ان تفتدي نفسها
بكل بساطه وفدائها هو غرامة تؤديها الى المسلمين وتوزع على من شارك في الحرب وعلى اهل من استشهد من المسلمين في الحرب وكما قلت في ردي السابق ان خصمك لن يتعامل معك بناءا على تعاملك معه بل سيطبق قواعده وقواعد المنتصر هي ما يتم تطبيقها على المهزوم فاذا ظفر اليهود باهل المدينه هل كانوا سيتركون النساء ؟
ولعلك تذكر القصه التي ربط فيها اليهودي الصائغ من بني قريضه ثوب المسلمه بحجابها فلما قامت انكشفت
فضحكوا عليها واغتاض لذلك رجل مسلم فقتل الصائغ ............... الخ القصه
اذا كانو يفعلون بالحرائر الذين يأتون لشراء من دكاكينهم ذلك
ماذا تعتقد ان اليهود سيفعلون لو انتصروا في حربهم على اهل المدينه هل كانوا سيربتون على اكتاف النساء ويطلقون سراحهم ؟؟؟؟؟
لذلك
كان حكم سعد موافقا لعلم الله وكان عدل الله يقضي
وفي كتاب الله
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به

فحكم سعد كان حكم المعاملة بالمثل
هل استوعبت هذا الامر ؟



وعموما رأيك ورأيي في الاسلام لا يغير من حقيقته
فنحن لسنا من يشرع بل الخالق هو من يشرع
واعتقد انك تجاوزت هذه النقطه التي اسهبت انا في الحديث عنها

فما تعتقد انت انه معيب قد يتفهمه الاخر
وعليك الحذر في تقرير مالذي يوافق هواك ومالذي يشذ عنه فنحن كبشر لسنا مقياس للشريعه
وافهامنا تضل قاصره عن ادراك نواحيها ومغازيها

عليك الارتقاء بفهمك وثقتك في دينك عن الشبهات
لانك بذلك ستنجر لانكار حقائق كثيره في الشريعه فقط لانها لا تروق لك
وقد تصل الى ماوصل اليه الكثير من قليلي الفهم في الاسلام
فردوا وانكروا واعابوا على الاسلام الاحكام التي فيه من حدود شرعيه كالرجم والجلد والقطع

وكان المعري الاديب حمارا في الشريعه

فقد اعتمد على عقله  فاعاب على الشريعه الاسلاميه قط يد السارق في ربع دينار مع ان دية اليد اذا اتلفت خمسمائه دينار
ونظم في ذلك شعرا دل على جهله وقلة عقله فقال
يد بخمس مئين عسجد وديت +++ما بالها قطعت في ربع دينار
تناقض ما لنا إلا السكوت له +++وأن نعوذ بمولانا من النار

فرد عليه من له علم من الكتاب
وكان القاضي عبد الوهاب المالكي   رحمه الله  قال لتوضيح الامر للمعري  : لما كانت أمينة كانت ثمينة ، ولما خانت هانت
وكذلك رد عليه  الإمام السخاوي فقال
عِز الأمانة أغلاها، وأرخصها ... ذل الخيانة، فافهم حكمة الباري



وقال ياقوت الحموي في معجم الأدباء على شبهة المعري :
كان المعري حماراً، لا يفقه شيئاً، وإلا فالمراد بهذا بين، لو كانت اليد لا تقطع إلا في سرقة خمسمائة دينار، لكثر سرقة ما دونها، طمعاً في النجاة، ولو كانت اليد تفدى بربع دينار، لكثر من يقطعها، ويؤدي ربع دينار دية عنها، نعوذ بالله من الضلال.

فلا تركن لعقلك اخي
فلن يكون عقلك ولا عقلي مقياس توزن به الشريعه

دمت في خير
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة zadest.
9 من 11
اعتقد اني اوضحت لك بالنقاط وبالاستدلال وبالمنطق وبالعقل
ولو دخلت الى صفحتي الشخصيه
ستجد اني وصفت نفسي
باني شخص


عــــــــــــقــــــــــــلاني
اقر بجهلي

فانا اوزن الامور بميزان العقل
ولكن اعرف حدود العقل

ولكل امر حد ينتهي اليه
والتفاوت بين البشر والتمايز امر لا يشكك فيه احد
وقصور العقل امر مسلم به في القران مع حث الاسلام على التدبر وفي غير القران بالعلوم المعاصره يثبت محدوديه العقل البشري وان بعدت تلك الحدود فان له حد ينتهي اليه والدليل انه احتاج الاف السنين جتى يصل الى هذه المعرفه التي لم تنفي جهله بمور اخرى كثيره

والحث على التدبر فيه دليل على قصور العقل
فالايه تقول افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
فما كان قبل التدبر قصورا في الفهم سيتجلى بقصور اخر  في امور اخرى
وهذا ليس بتعييب في الخالق كما تصف فالذكاء و المعرفه امور نسبيه تتفاوت من شخص الى اخر
لذلك قال الله واسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
ولم يركن الله ( فقط ) الى النظر والتدبر فهما وحدهما وبدون توجيه من ذي معرفه سيكون تدبر كتدبر  المعري

فادراك ( المتعلم ) ليس كأدراك الجاهل وقد ضربت لك مثال بالمعري على ادبه وثقافته لكنه كان في امر الشرع حمار وتجاوز قول الله فسألوا اهل الذكر وركن الى عقله وغيره كثير حتى اني اتذكر اني حاورت شخص لديه شبه كان يحملها في جعبته ل7 سنين ترك بسببها العباده  المفروضه
لانه اعتمد على عقله مع ان شبهته سخيفه ومضحكه والرد عليها لم يكن يحتاج الى تبحر في العلم وكان يكفيه ان يسأل ذي علم في الدين فيجيبه وان لم يصل الى اجابه ليسأل اخر ولكنه اعتمد في السؤال على سؤال اصدقائه ومعارفه ثم ركن الى فهمه وعقله اصلح الله حالنا وحاله
الشاهد
ان العقل والاعتداد به امر نسبي والمعرفه نسبيه ولن تجد اجابة لكل سؤال وهذا الامر ليس مقتصرا على الشريعه
بل حتى في العلوم الاجتماعيه والانسانيه وحتى في العلوم الطبيه والتطبيقيه هنالك اسأله ليس لها اجابه علميه دقيقه رغم الثوره الهائله في المعلوماتيه وفي التقنيه
وما زال الانسان حتى  اللحظه يجهل امورا كثيره وسيضل كذلك
فلا يمكن ان تتساوى معرفه الخالق بمعرفة المخلوق ولو كان ذلك كذلك لانتفت مزية الانشاء من الناشئ

وستضل هنالك اسأله حائره لدى البعض مسلم بها لدى البعض يشكك فيها البعض
والفوارق بينهم هو مقدار ايمانهم بصدق شريعتهم لا باعتدادهم بانفسهم وبعقلهم  
والذي جنح اليه كثير من الملاحده هو اعتقادهم بكمال عقلهم وتفرده من ان يكون مخلوقا لخالق اعظم منه
وعدم القبول بهذه ( الفرضيه ) لديهم احد اسباب جنوحهم الى الالحاد فهم ينكرون ( الخالق ) لاعتقادهم ( كمال المخلوق )
وهذا دليل جهلهم لا دليل اتساع معرفتهم او زياده في ذكائهم


ولعلمك اخي ان لكل امر حد فمتى تجاوزه اصبح تشكيكا وتنقيصا
فحين ياتي شخص ليسأل ماهي مكونات الله وماهي محدودياته وهل هو وحده  لا متناهي  بدون احتواء فان كان وحده بدون احتواء فأين .............................الخ السؤال مما اترفع عن كتابته او اساله من النوع التشكيكي الذي يصادم ايمان ( الجماعه ) فلا تعتققد انهم سيقبلون هذا السؤال برحابه صدر فما يرونه من الملحدين ومن شتمهم لذات الله ( وهنا في الموقع ايضا ) يجعلهم يتعاملون بريبه مع اي سؤال يطرح
فهم يقيسون الاخر بمقياس ايمانهم هم
لا بمقياس عقل السائل  فالسؤال حيال امر في العقيده المسلم بها لدى الفرد و الجماعه
هو من وجهة نظره نوع من الانتقاص فيها والتشكيك بها ولن يؤخذ الامر على انه مجرد سؤال للمعرفه بل هو نوع من السؤال لغرض التشكيك
وهذا ما نقرأه كل يوم من اسأله الملاحده المعتدين بعقولهم

بالمناسبه كونك لا تقر بالمسلمات وتعتز بعقلك كمقياس هذا يدفعك وسيدفعك ان لم يكن الان فغدااا
الى انكار حقائق وثوابت يؤمن بها ويعتنقها ( من تقوم بسؤالهم ) وستصل الى نتيجه واحده انت تحارب مسلماته ومعتقداته
مثل نقل عرش بلقيس و مثل الاسراء والمعراج وانشقاق القمر و و و و
رغم ان القران يحض على التسليم كما يحض على المعرفه والتدبر

لان الخالق يعي قدرات ماخلق ومن خلق ولعلك تذكر الايه

وان يسلبهم الذباب شيء لا يستخلصوه منه ضعف الطالب والمطلوب

ضعف الطالب وهو الانسان
وضعف المطلوب وهو مايستخلص من جوف الذبابه او هي الذبابه نفسها

اليس هذا اقرار من الله بان المخلوق يضل قاصرا في المعرفه التي هي اساس للعمل وانه سيضل
محتاجا الى خالقه ؟
ثم ان هنالك ايات كثيره لو تدبرت القران لوجدتها وفيها ان الله يؤكد قصور الانسان وجهله مهما بلغ من العلم
وهذا ليس عيبا في الصانع كما وصفت

بل وضع المخلوق في موضعه الصحيح من الخالق



وحين يذكر الانسان كلمه لحكمه يعلمها الله فهو انما يعترف بجهله في هذا الامر ويجعل المعرفه للخالق
وهذا ليس من الانتقاص في شيء رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
فلماذا يخوض فيما يجهله فيزيد بجهله جهل الجاهل !!



اشكر لك فرصه الحوار واعتذر منك ان صدر مني ماتكره


واعتذر عن الاخطاء او عدم التنسيق او الترتيب فانا اكتب من الايباد ومن خارج المنزل
ولعلنا نلتقي في حوارات اكثر جدوى
دمت بخير
12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة zadest.
10 من 11
انا سا اجيب الاخ في الصميم . .

يعرف أن السبي في الاسلام ليس له الا طريقة واحدة الا و هي في الحرب و الغزو و الجهاد, فأن سالمت القرية أو البلد المسلمين فهي أمنة, أما اذا حاربوا المسلمين فبلدهم نهبة للمسلمين و نسائهم و صبيانهم فيء للمسلمين.

و يسأل سائل: لماذا بعد الفتح لا يترك المسلمين الناس في حالهم دون سبي أو غيره؟ فنقول بعون الله:

مما لا شك فيه أن في الحروب دائماً ما يكون الضحية الأكبر هم الرجال, و بالرغم من سقوط بعض النساء و الأطفال قتلى, عمداً أو خطأ فأن الرجال يشكلون العدد الأكبر من ضحاياها, و التي قد يفوق عددهم الالاف بل و أكثر.

و هذا مشاهد و مجرب في كل الحروب التي خاضها الانسان.

و في هذه الحالة فأن البلد المهزوم سيكون قد تعرض لثلاث ضربات:

الاولى: سقوط عدد هائل من رجاله قتلى و هم العمود الفقري للعمالة في أي دولة او بلد.

ثانيا: انهيار الوضع الاقتصادي و الأمني و السياسي و الاجتماعي.

ثالثا: فقدان الاف الأسر لمن يعولها من الرجال.

و في النقطة الثالثة مربط الفرس, فأن هذه الأسر لو تركت دون عناية من الدولة الفاتحة فانها و لا شك ستتمزق و تنهار بحثاً و تنقيباً عن الغذاء و الطعام.

و بما أن الوضع في البلد قد انهار كما ذكرنا من كل جوانبه فأن أهل البلد من النساء و الأطفال الذين فقدوا عائلهم سيسعون وحدهم بعد أن فقدوا أي مساعدة الى لقمة العيش. و هذا ماثل أمامنا في كل البلدان التي أنهكتها الحروب.

و هنا نقول: ما هي الوسائل التي سيحاولون الوصول الى لقمة العيش من خلالها؟

ما زال يمثل في ذاكرتي مشهد امرأة فرنسية رأيتها في برنامج ثقافي عن الحرب العالمية الثانية بعد دخول الألمان الى فرنسا, و هي تخرج ثديها عارضة على المارة بيع لبنها التي ترضعه لضغيرها من أجل الحصول على بعض القروش التافهة.

هذا مشهد بيسط لما يحدث في دول اجتاحتها الحرب, و سنجد في غيرها من الوسائل الكثير من المهانة و الانحطاط الخلقي و الاجتماعي, فالنساء, وان كان بعضهن سيجدن وظائف افضل ما يقال عليها انها وضيعة اجتماعياً كالخدمة في البيوت و غيرها, فان كثيراً منهن سيجدن الوسيلة الوحيدة لأطعام نفسها و أهلها هي طريق الرذيلة و الفحش و غيرها من الطرق الشيطانية.

أما الأطفال فسنجدهم يقتاتون على القمامة أو يتعلمون التسول, و منهم من يتجه نحو السرقة و الجريمة و بيع المخدرات و غيرها. و هذا مشاهد بالذات في هذا العصر بل و غيره من العصور.

ففتح الدولة في هذه الحالة لم يؤدي سوى الى دمار البلد من كل النواحي بدلاً من اعمارها. و بهذا نرى أن لا خير في ترك أهل البلد وحدهم, بل تركهم يعني نشر الرذيلة و الجريمة و غيرها.

و الدولة الفاتحة مسؤولة أمام الله عن الناس الذين في هذه البلد, فكيف تهملهم؟

و يقول أخر: حسناً, و لكن اليس هناك طريقة أخرى سوى السبي؟

فنقول هناك طريقتان و لنتدارسهم سوياً:

أولاً:

أن تتحمل الدولة الفاتحة مسؤولية هؤلاء الناس في انفاقهم و عيشهم.

و هذا كلام جميل نظرياً, أما عملياً ففيه عدة عيوب:

1- سيكون تعامل الدولة مع هؤلاء الناس تعامل لا بشري, مجرد واجب عليها تطبيقه و ذلك بسبب كثرتهم, فهي في هذه الحالة كالمدرس الذي في فصله خمسون طالباً, فهو لكثرتهم لا يلتفت الى مشاكلهم بل همه توصيل الخدمة التي يقدمها, فهو لا يفرغ لكل منهم لكي يستمع منه.

2- تحمل الدولة الفاتحة ما لا تطيق من نفقات مالية هي بحاجة اليها على أناس لا ينتجون مما سؤدي الى اهمال في أداء هذا الواجب ان طرأ طارئ تحتاج الى تحويل أموالها اليه.

3- اهمال حاجات الناس, فالمرأة بحاجة الى زوج, و الأولاد بحاجة الى رجل يرعاهم و يوجههم الى ما فيه صلاحهم, و انعدام هذا سيؤدي الى فساد المجتمع ايضاً.

ثانياً:

أن تقوم الدولة الفاتحة بتوكيل مواطنيها برعاية هؤلاء, و هذا سيكون مرفوض من الناس لما سيتحملونه من نفقات, خصوصاً اذا كان عدد الأطفال و النساء بالالاف بل و بالملايين أحياناً.

فسيشعر الانسان أنه يقوم بتبذير أمواله على أطفال و هو يرى أولاده أحق بذلك منهم, و هذا سيؤدي الى أهمالهم و عدم الانفاق عليهم بالشكل المتوازن.

أما اذا شعر بأن هذه المرأة أو الطفل له هو شخصياً يخدمه و يطيعه, بل و يستطيع الاستفادة مالياً منه من خلال تشغيله أو بيعه و غير ذلك, فأنه سيشعر أن هذا مكسب لا خسارة.

و بهذا نضمن أمرين, دنيوي و ديني:

أما الدنيوي فاننا ننتشل هذا الانسان من حضيض و شظف العيش, ليعيش فرداً منتجاً في المجتمع, يعمل و يكد في الحق بدلاً من الباطل, و يعيش في بيت كريم طاهر ليشعر بانسانيته خير له من العيش في الشوارع يقتات على المزابل أو على جيوب الناس.

و الأمر الديني أننا نضمن أن يعيش هذا الانسان في بيت مسلم يشاهد بأم عينه الاسلام بدلاً من أن يسمع عنه سمعاً, فتتجذر في نفسه أحكام و أخلاق الاسلام فيدخل الاسلام طوعاً لا كرهاً, و يحبه من كل قلبه.

فان كبر قدر على تحرير نفسه من خلال المكاتبة لصاحبه, فيبرز لدينا انسان حر شريف منتج, يملأ الدنيا صلاحاً و عملاً, بدلاً من أن يملأها فساداً و ظلماً.

و كذلك المرأة تعيش في كنف البيت المسلم و تتلقى مباشرة تعاليم الاسلام من أهله, و بدلاً من يمتلئ قلبها بالكراهية لمن قتلوا رجالها و تركوها في الشوارع و أهملوها, تحب الاسلام و تحترمه و تتعلمه رويداً حتى يملأ الايمان قلبها, فتصبح من خير النساء, بعد ان كان مكتوباً عليها العار و الفاحشة و الدمار.

و ياتي سؤال أخير يسأله سائل:

كل هذا جميل, و لكن لماذا أباح الاسلام للرجل مجامعة جاريته؟ و لماذا لم يكتفي بخدمتها له دون المعاشرة؟

فنقول بحول الله:

مما لا شك فيه أن هذه المرأة ككل النساء لها رغباتها التي ان لم تفرغ في الحلال أفرغتها في الحرام.

و كذلك صاحبها, فهو يرى امرأة تخدم في بيته, فلابد أن يظهر منها ما يظهر من النساء في البيت, فتثور غريزته. فان حرم عليه وطئها فهو واقع في الحرام لا شك.

فأباح الاسلام وطئها من أجلها و أجله, لكي تنطفئ رغباتها و رغباته دون الوقوع في الحرام.

و هي لها في ذلك من أحكام الاسلام ما يحفظ كرامتها بل و يرفع قدرها.

فان أنجبت منه فاولادها أحرار و ينسبون لأبيهم و يرثونه, و هو في هذه الحالة لا يجوز له بيعها, بل تبقى عنده حتى يتوفاه الله, فان مات قبلها أصبحت حرة و خرجت من المواريث.

و بهذا تصبح أمرأة حرة كريمة لها أولاد أحرار رجال يرعونها في كبرها و تفخر بهم و يملأون حياتها سعادة و سرور, و تشاهد نسلها يكبر و ينتشر.

أليس هذا خير من تركها لحالها تغوص في عالم الفحش كما هو مشاهد في عالم اليوم؟
23‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
اولا انت غير مسلم
ثانيا ملكة اليمين عندما ينكحها سيدها تصير زوجتة ويصير ابنها  ابنه وتصير حرة
هل فهمت؟
7‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة مجرد رسالة (لأنسان وأنسانة).
قد يهمك أيضًا
هل عقيدتنا عقيدة استعباد ؟
هل يوجد في الاسلام إستعباد للبشر؟ وما الفرق بين ملك اليمين والعبودية؟
هل تعتقد ان سبي النساء واستعباد الغلمان كغنائم وفرض الجزية؟هي مبادي اسلامية ام قوانين وضعية في حينها؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة