الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الرئيس الجزائري الذي امم المحروقات .....؟؟؟
مع اضافة تعريف مختصر لشخصيتة ؟؟؟

*********   + عـــــــــــــــــــــام  **********
التاريخ | العلوم السياسية | العالم العربي | الجزائر 12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الجزائر وطني (الاستاذ الحكيم).
الإجابات
1 من 6
الموسطاش ...

تحياتي لكما ..

+
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أم درمان07 (لالة عيني).
2 من 6
[size=25] فى ذكرى تاميم المحروقات
يحيي الجزائريون فى هذه الايام ذكرى 24 فيفري 1971 التي قررت فيها الدولة تأميم أهم مورد طبيعي في البلاد ورئة اقتصادها وهو النفط، لتستكمل بذلك استقلالها الوطني من الاستعمار الفرنسي، وفتح هذا التاريخ المجال واسعا أمام متغيرات ساعدت الدولة على استغلال هذه الثروة بما يسمح بالاستجابة لمتطلبات الشرائح الواسعة من المجتمع.
[/size]يعتبر
قرار تأميم المحروقات من القرارات الشجاعة والحاسمة التي أعلن عنها الرئيس
الراحل هواري بومدين في خطابه التاريخي الذي ألقاه على الساعة الرابعة من
مساء يوم 24 فيفري1971 أمام إطارات الإتحاد العام للعمال الجزائريين بعد
المفاوضات الجزائرية الفرنسية بشأن نصوص تضمنتها معاهدة إيفيان الموقعة في 7
مارس 1962، لاسيما منها ذات الصلة بحماية مصالح فرنسا وامتيازاتها في
استغلال ثروات البترول في الصحراء الجزائرية ضمن ما عبرت عنه هذه الاتفاقية
بعبارة مبهمة هي "التعاون العضوي" ، وقد بدأت تلك المفاوضات عام 1969 على
أمل الانتهاء منها في جويلية عام 1970 والخروج بنتائج ترضي الطرفين، وكان
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي شغل منصب وزير الخارجية آنذاك قد
قام بعدة جولات ماراطونية ذهابا وإيابا بين العاصمتين الجزائر وباريس للقاء
وزير الصناعة إكزافيه أورتولي المكلف بملف المحادثات التي كانت عالية
المستوى والتمثيل الدبلوماسي، لكنها لم تنته إلى نتيجة، رغم مرور سنة
عليها لاسيما وأن الطرف الفرنسي كان مصرا على مواقفه وأبدى تصلبا كبيرا
لصالح شركاته البترولية على حساب حق من حقوقنا الذي يعد من صميم سيادتنا
الوطنية• والطريف في الأمر أنه في الوقت الذي كان فيه الفرنسيون شبه
متيقنين بالمفاوضات ستكون لصالحهم، على اعتبار أن الجزائريين في نظرهم
ليسوا مؤهلين وغير قادرين على تأميم بترولهم لجملة من الأسباب في مقدمتها
ضعف الإمكانات وانعدام الإطارات التي بإمكانها الاضطلاع بتداعيات مثل هذه
القرارات الاستثنائية التي قد ترهن البلاد وتضعها أمام مصير مجهول، كان
الطرف الجزائري يفاوض برأس مرفوع وثقة مطلقة في النفس، فهو ببساطة يملك
أوراقا سحرية يقرأها فتكشف له جميع الأسرار التي يخفيها المفاوض الآخر،
ويعمل على الضغط بها عند كل لقاء ومحادثة، الشيء الذي دفع بالطرف الفرنسي
في بداية شهر فيفري من عام 1971 إلى إعلان وقف المفاوضات بمبادرة منه أمام
دهشته وانبهاره بالقدرات الخارقة التي أبداها المفاوض الجزائري الذي أعرب
على لسان الرئيس هواري بومدين عن موقفه الصريح المتمثل في قرار تأميم
المحروقات ظهيرة يوم 24 فيفري 1971، وكان قرارا صائبا أعاد الحق إلى أصحابه
الأصليين مما جعل صحيفة "لوموند" تكتب إثر ذلك "إن الجزائر أصبحت حاملة
لواء الدول البترولية التي تريد التحرر من وصاية الشركات الأجنبية منطلقة
في سباق لاسترجاع ثرواتها، حيث تمضي في الطليعة الآن للوصول إلى هذا
الهدف"، وبالفعل فقد حذا حذو الجزائر في قرار تأميم المحروقات كل من العراق
عام 1972 وليبيا عام 1973

[size=25]هذه الذكرى[/size] لا يمكن نسيانها طالما كان وقعها في
العمق الاستراتيجي للدولة الفرنسية . وتتمثل هذه الضربة في تأميم المحروقات
التي تم الإعلان عنها رسميا في 24 فبراير 1971 من طرف الرئيس الراحل هواري
بومدين رحمه الله .
كلمة "قررنا" التي اشتهر وتفرّد وتميّز بها الرئيس الراحل هواري بومدين لم
تأت جزافا ولم يتلفظ بها صاحبها من دون مراعاة ما يترتب عليه قرار مصيري
ممكن أن يؤدي بالبلاد إلى التهلكة، خاصة وأنه كان واعيا كل الوعي بأن قرار
تأميم المحروقات سيكون له الأثر العميق لا على فرنسا فحسب بل على كل الدول
المستهلكة للنفط . متذكرا، سقوط حكومة مصدق في طهران سنة 1953 لما تجرأت
على إتخاذ قرار مماثل .
[size=25] ولهذا كلمة قررنا اشتهر بها الرئيس الراحل هوارى بومدين رحمه الله [/size‏
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مشهور الجابري.
3 من 6
السلام عليكم
انظر في صورة البروفايل لديك و انت تعرف

تحياتي
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كليوباترا..
4 من 6
صورة بروفايلك يا جزائر وبعتذر كتيروالله على سؤالفهم الى مكنش لى ذنب فية واللة
مساء الخير
13‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة MOONMOONA.
5 من 6
[size=25] فى ذكرى تاميم المحروقات
يحيي الجزائريون فى هذه الايام ذكرى 24 فيفري 1971 التي قررت فيها الدولة تأميم أهم مورد طبيعي في البلاد ورئة اقتصادها وهو النفط، لتستكمل بذلك استقلالها الوطني من الاستعمار الفرنسي، وفتح هذا التاريخ المجال واسعا أمام متغيرات ساعدت الدولة على استغلال هذه الثروة بما يسمح بالاستجابة لمتطلبات الشرائح الواسعة من المجتمع.
[/size]يعتبر
قرار تأميم المحروقات من القرارات الشجاعة والحاسمة التي أعلن عنها الرئيس
الراحل هواري بومدين في خطابه التاريخي الذي ألقاه على الساعة الرابعة من
مساء يوم 24 فيفري1971 أمام إطارات الإتحاد العام للعمال الجزائريين بعد
المفاوضات الجزائرية الفرنسية بشأن نصوص تضمنتها معاهدة إيفيان الموقعة في 7
مارس 1962، لاسيما منها ذات الصلة بحماية مصالح فرنسا وامتيازاتها في
استغلال ثروات البترول في الصحراء الجزائرية ضمن ما عبرت عنه هذه الاتفاقية
بعبارة مبهمة هي "التعاون العضوي" ، وقد بدأت تلك المفاوضات عام 1969 على
أمل الانتهاء منها في جويلية عام 1970 والخروج بنتائج ترضي الطرفين، وكان
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي شغل منصب وزير الخارجية آنذاك قد
قام بعدة جولات ماراطونية ذهابا وإيابا بين العاصمتين الجزائر وباريس للقاء
وزير الصناعة إكزافيه أورتولي المكلف بملف المحادثات التي كانت عالية
المستوى والتمثيل الدبلوماسي، لكنها لم تنته إلى نتيجة، رغم مرور سنة
عليها لاسيما وأن الطرف الفرنسي كان مصرا على مواقفه وأبدى تصلبا كبيرا
لصالح شركاته البترولية على حساب حق من حقوقنا الذي يعد من صميم سيادتنا
الوطنية• والطريف في الأمر أنه في الوقت الذي كان فيه الفرنسيون شبه
متيقنين بالمفاوضات ستكون لصالحهم، على اعتبار أن الجزائريين في نظرهم
ليسوا مؤهلين وغير قادرين على تأميم بترولهم لجملة من الأسباب في مقدمتها
ضعف الإمكانات وانعدام الإطارات التي بإمكانها الاضطلاع بتداعيات مثل هذه
القرارات الاستثنائية التي قد ترهن البلاد وتضعها أمام مصير مجهول، كان
الطرف الجزائري يفاوض برأس مرفوع وثقة مطلقة في النفس، فهو ببساطة يملك
أوراقا سحرية يقرأها فتكشف له جميع الأسرار التي يخفيها المفاوض الآخر،
ويعمل على الضغط بها عند كل لقاء ومحادثة، الشيء الذي دفع بالطرف الفرنسي
في بداية شهر فيفري من عام 1971 إلى إعلان وقف المفاوضات بمبادرة منه أمام
دهشته وانبهاره بالقدرات الخارقة التي أبداها المفاوض الجزائري الذي أعرب
على لسان الرئيس هواري بومدين عن موقفه الصريح المتمثل في قرار تأميم
المحروقات ظهيرة يوم 24 فيفري 1971، وكان قرارا صائبا أعاد الحق إلى أصحابه
الأصليين مما جعل صحيفة "لوموند" تكتب إثر ذلك "إن الجزائر أصبحت حاملة
لواء الدول البترولية التي تريد التحرر من وصاية الشركات الأجنبية منطلقة
في سباق لاسترجاع ثرواتها، حيث تمضي في الطليعة الآن للوصول إلى هذا
الهدف"، وبالفعل فقد حذا حذو الجزائر في قرار تأميم المحروقات كل من العراق
عام 1972 وليبيا عام 1973

[size=25]هذه الذكرى[/size] لا يمكن نسيانها طالما كان وقعها في
العمق الاستراتيجي للدولة الفرنسية . وتتمثل هذه الضربة في تأميم المحروقات
التي تم الإعلان عنها رسميا في 24 فبراير 1971 من طرف الرئيس الراحل هواري
بومدين رحمه الله .
كلمة "قررنا" التي اشتهر وتفرّد وتميّز بها الرئيس الراحل هواري بومدين لم
تأت جزافا ولم يتلفظ بها صاحبها من دون مراعاة ما يترتب عليه قرار مصيري
ممكن أن يؤدي بالبلاد إلى التهلكة، خاصة وأنه كان واعيا كل الوعي بأن قرار
تأميم المحروقات سيكون له الأثر العميق لا على فرنسا فحسب بل على كل الدول
المستهلكة للنفط . متذكرا، سقوط حكومة مصدق في طهران سنة 1953 لما تجرأت
على إتخاذ قرار مماثل .
[size=25] ولهذا كلمة قررنا اشتهر بها الرئيس الراحل هوارى بومدين رحمه الله [/size‏  
مسروق


ما معنى امم؟؟
13‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ربا ruba (غمزه عين).
6 من 6
الأخ العزيز...أولا تحياتي لك ولك الشعب الجزائري الشقيق ...وتحيه إلي روح رئيس أحببناه جميعا لما كان له من مواقف وطنيه ونحن كمصريين لا ننسي موقفه في حرب أكتوبر 1973 ...ويكفي لنا فخرا وشرفا أنه عاش في مصر وتخرج من أزهرها الشريف ...أنه من تضع صورته أخي العزيز....وسأتحدث عنه إقتباسا عن الموسوعه الحره...التي  قالت عنه :-

محمد إبراهيم بوخروبة (23 أغسطس 1932 - 27 ديسمبر 1978) والمعروف باسم هواري بومدين هو ثاني رئيس جزائري بعد الاستقلال. شغل المنصب من 19 يونيو 1965 إلى 27 ديسمبر 1978. وهو من أبرز رجالات السياسة في الجزائر والوطن العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ولعب دورا هاما على الساحة الإفريقية والعربية. وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الأمم المتحدة عن نظام دولي جديد.

النشأة
*****
ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة الحال، ولد في 23 آب –أوت سنة 1932 في دوّار بني عدي (العرعرة) مقابل جبل هوارة، بلدية مجاز عمار على بعد بضعة كيلومترات غرب مدينة قالمة. وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية (كلوزال سابقا). دخل الكتّاب (المدرسة القرآنية) في القرية التي ولد فيها وكان عمره آنذاك 4 سنوات، وعندما بلغ سن السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة (وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده)، درس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت لازم الكتّاب. ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس أبناء قريته القرآن الكريم واللغة العربية. توجه إلى المدرسة الكتانية في مدينة قسنطينة حيث درس على يد الشيخ الطيب بن لحنش.


رحلته إلى الأزهر
****************
التحق بمدارس خنشلة معقل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين وتفرض عليهم الالتحاق بالثكنات الفرنسية عند بلوغهم سن الثامنة عشرة. رفض هواري بومدين خـدمة العلم الفرنسي وفرّ إلى تونس سنة 1949 والتحق في تلك الحقبة بجامع الزيتونة الذي كان يقصده العديد من الطلبة الجزائريين. ومن تونس انتقل إلى القاهرة سنة 1950 حيث التحق بجامع الأزهر الشريف حيث درس هناك وتفوق في دراسته.

المشاركة في الثورة الجزائرية
***********************
مع اندلاع الثورة الجزائرية في الفاتح من تشرين الثاني/نوفمبر 1954، انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكرية كالتالي:

1956 : أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، وقد تلقى في مصر التدريب حيث اختير هو وعدد من رفاقه لمهمة حمل الأسلحة.
1957 : أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري "هواري بومدين" تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم وتولى مسؤولية الولاية الخامسة.
1958 : أصبح قائد الأركان الغربية.
1960 : أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان.
1962 : وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال.
1963 : نائب رئيس المجلس الثوري.
كمسؤول عسكريّ بهذا الرصيد العلمي جعله يحتل موقعا متقدما في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا للمنطقة الغرب الجزائري. تولى قيادة وهران من سنة 1957 إلى سنة 1960 ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 حتى الاستقلال سنة 1962. وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع.

وفي 19 حزيران –جوان 1965 أطاح هواري بومدين بالرئيس أحمد بن بلة في انقلاب اصطلح على تسميته بـالتصحيح الثوري.

حكمه
*******
تولى بومدين الحكم في الجزائر من 19 حزيران/جوان 1965 إلى غاية كانون الأول/ديسمبر 1978. وكان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975

وفاته
******
رسم لبومدين على طابع بريديأصيب هواري بومدين صاحب شعار "بناء دولة لا تزول بزوال الرجال" بمرض استعصى علاجه وقلّ شبيهه. في بداية الأمر ظن الأطباء أنّه مصاب بسرطان المثانة، غير أن التحاليل الطبية فندّت هذا الإدعّاء وذهب طبيب سويدي إلى القول أن هواري بومدين أصيب بمرض "والدن ستروم" وكان هذا الطبيب هو نفسه مكتشف المرض وجاء إلى الجزائر خصيصا لمعالجة بومدين، وتأكدّ أنّ بومدين ليس مصابا بهذا الداء.

مات هواري بومدين في صباح الأربعاء 27 ديسمبر 1978 في الساعة الثالثة وثلاثين دقيقة فجراً.
13‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة هشام . (هشام بازيد).
قد يهمك أيضًا
مماهي اكبر مبارات لعبت لحد الان في دورة امم افريقيا 2010 وكلها اثاره
من هو المدرب الذى قاد المنتخب المصرى فى امم افريقيا 98
حظوظ السودان في التأهل امم افريقيا 2012
هل سينفجر الوضع الجزائري في 9 فيفري ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة