الرئيسية > السؤال
السؤال
ما مفهوم...... التعاون والتضامن والتآزر...؟؟؟
التضامن قيمة أخلاقية و شعور وواجب إنساني نبيل لا يمكن أن يؤمن به ويتحلّى بخصاله إلا من كانت  له شخصية مفعمة بالإنسانية وبالحسّ الاجتماعي المرهف وهو علاقة اجتماعية ورباط بين الأفراد والمجموعات,وهو علاقة حضارية بين الأفراد.
و انطلاقا من شعار القوي يحمي الضعيف و الغني يعيل الفقير فقد بات من واجبنا جميعا التحلي بمثل هذه التعاليم التي ما فتئت مختلف الأديان تحث عليها و توجب العمل بها و هي ممارسات تترجم ما يصطلح عليه باسم التضامن و ما تحويه هذه العبارة من مفاهيم حث عليها ديننا الحنيف من خلال الزكاة و البر و الإحسان و التعاون…و التضامن في عصرنا الحالي هو شعار مختلف المجتمعات و الأجناس , تنادي إليه من خلال الجمعيات و مختلف التنظيمات و المؤسسات الرسمية و غير الرسمية , و هو ما يلاحظ من خلال ما تم تجنيده من أفراد و ما تم إصداره من مراسيم للنهوض بمختلف مجالات التضامن
مفهوم التعاون
التعاون: مصدر تعاون مأخوذ من العون الذي يراد به المظاهرة على الشيء
والتعاون هو الأصل في شريعتنا: قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}(2) {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}
خصائص التعاون و التضامن
الاندماج، أو الذوبان، و الانضمام تحت راية واحدة. إن التعاون الحقيقي هو المفضي إلى التكامل في العمل الخيري بتكميل الناقص ورتق الخروق، على أساس المحبة والترابط والتلاحم.
من ثمار التعاون:  تحقيق الخيرو تجديد الطاقة فكثيراً ما يخمد الحماس وتضعف الهمم، ويضوي التجديد، ويكل الفكر، ويقل الإنتاج، وتتأخر النتائج، فإذا ما تلاقى أهل الهدف الواحد انبعثت الهمم من جديد وتجددت الطاقة وعادت الحيوية مرة أخرى فأورث هذا التلاقي والتلاقح والتنسيق والتعاون الأمور التالية:• تطوير الابتكارات.• شحذ الهمم إلى التسابق.• التقدم والإنتاج والتفوق.• العمل بأكثر من عقل. قال أحد السلف: «العاقل من أضاف إلى عقله عقول العلماء، وإلى رأيه أراء الحكماء، فالعقل الفرد ربما زل، والرأي الفذ ربما ضل».• تسهيل العمل وتيسيره.
مظاهر التضامن و التضامن
يتجلى التضامن و التعاون من خلال قرب الفرد من الفئات الضعيفة كالفقراء و المعوزين و عابري السبيل و المحتاجين و المعاقين و ضحايا  الزلازل  و الفيضانات و ذلك بالإنصات إلى مشاغلهم والتعرف على تطلعاتهم والعطف الفياض عليهم والحرص الشديد على إحاطتهم بكل أسباب العناية والرعاية. وفي كلمة واحدة : التضامن الكامل معهم والانتصار لقضاياهم ومشاغلهم.و التضامن عمل إسعافي خيري فالعمل التضامني  لفائدة الفئات ذات الحاجات الخصوصية عمل  جماعي وهولبنة من لبنات إرساء المجتمع المتآزر والمتكافل وهو ضروري  لدوام التكاتف بين أفراد الشعوب وفئاتها بما يساهم في دعم الاستقرار والأمن  الاجتماعي اللذين تنعم به. و التضامن لا يعني البتة التشجيع على التواكل بل يدفع إلى التعويل على الذات والأخذ بزمام المبادرة و ذلك من خلال التشجيع على العمل بالمساعدة على إيجاد موارد رزق للمحتاجين و  من خلال مساعدة الأفراد والفئات المستهدفة على الخروج من دائرة المساعدة إلى دائرة الإدماج عبر العمل والإنتاج
فالكلمات الثلاث مصادر من تفاعل الخماسي الدال على المشاركة، وهي متقاربة في المعنى.
فالتآزر مصدر تآزر وهي بمعنى تعاون معه وقوَّاه. قال ابن منظور: أزره  وآزره أعانه وأسعده، من الأزر: القوة والشدة؛ ومنه حديث أبي بكر أنه قال للأنصار يوم السقيفة: لقد نصرتم وآزرتم وآسيتم. وقال الزجاج: آزرت الرجل على فلان إذا أعنته عليه وقويته. قال: وقوله فآزره فاستغلظ؛ أي فآزر الصغار الكبار حتى استوى بعضه مع بعض.
وفي حديث البعثة كما في الصحيحين: قال ورقة بن نوفل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا أي بالغا شديدا.
والتعاون مصدر تعاون، وهي بمعنى شد الأزر أيضا، فقد قال البخاري في صحيحه: باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا، وأورد فيه الحديث: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.
وأما كلمة التضامن فلم نجد لها ذكرا في القرآن ولا في كتب السنة، ولكنها مصدر تضامن الدال على المشاركة، أي أن كل واحد ضمن الآخر. فهي –إذا- لا تبتعد عن المعنى السابق
العلاقات الإنسانية | الفقه 25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
المشاركة بين الناس فيالسراء والضراء على امور الحياة عامة لحلها وابادة صعوباتها
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ENG.GHAITH.
2 من 3
ياريت كل من يدخل هنا يقرأ ويطبق ويستفيد
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Abu Karar (الخطوف ياسر).
3 من 3
التضامن قيمة أخلاقية و شعور وواجب إنساني نبيل لا يمكن أن يؤمن به ويتحلّى بخصاله إلا من كانت  له شخصية مفعمة بالإنسانية وبالحسّ الاجتماعي المرهف وهو علاقة اجتماعية ورباط بين الأفراد والمجموعات,وهو علاقة حضارية بين الأفراد.
و انطلاقا من شعار القوي يحمي الضعيف و الغني يعيل الفقير فقد بات من واجبنا جميعا التحلي بمثل هذه التعاليم التي ما فتئت مختلف الأديان تحث عليها و توجب العمل بها و هي ممارسات تترجم ما يصطلح عليه باسم التضامن و ما تحويه هذه العبارة من مفاهيم حث عليها ديننا الحنيف من خلال الزكاة و البر و الإحسان و التعاون…و التضامن في عصرنا الحالي هو شعار مختلف المجتمعات و الأجناس , تنادي إليه من خلال الجمعيات و مختلف التنظيمات و المؤسسات الرسمية و غير الرسمية , و هو ما يلاحظ من خلال ما تم تجنيده من أفراد و ما تم إصداره من مراسيم للنهوض بمختلف مجالات التضامن
مفهوم التعاون
التعاون: مصدر تعاون مأخوذ من العون الذي يراد به المظاهرة على الشيء
والتعاون هو الأصل في شريعتنا: قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}(2) {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}
خصائص التعاون و التضامن
الاندماج، أو الذوبان، و الانضمام تحت راية واحدة. إن التعاون الحقيقي هو المفضي إلى التكامل في العمل الخيري بتكميل الناقص ورتق الخروق، على أساس المحبة والترابط والتلاحم.
من ثمار التعاون:  تحقيق الخيرو تجديد الطاقة فكثيراً ما يخمد الحماس وتضعف الهمم، ويضوي التجديد، ويكل الفكر، ويقل الإنتاج، وتتأخر النتائج، فإذا ما تلاقى أهل الهدف الواحد انبعثت الهمم من جديد وتجددت الطاقة وعادت الحيوية مرة أخرى فأورث هذا التلاقي والتلاقح والتنسيق والتعاون الأمور التالية:• تطوير الابتكارات.• شحذ الهمم إلى التسابق.• التقدم والإنتاج والتفوق.• العمل بأكثر من عقل. قال أحد السلف: «العاقل من أضاف إلى عقله عقول العلماء، وإلى رأيه أراء الحكماء، فالعقل الفرد ربما زل، والرأي الفذ ربما ضل».• تسهيل العمل وتيسيره.
مظاهر التضامن و التضامن
يتجلى التضامن و التعاون من خلال قرب الفرد من الفئات الضعيفة كالفقراء و المعوزين و عابري السبيل و المحتاجين و المعاقين و ضحايا  الزلازل  و الفيضانات و ذلك بالإنصات إلى مشاغلهم والتعرف على تطلعاتهم والعطف الفياض عليهم والحرص الشديد على إحاطتهم بكل أسباب العناية والرعاية. وفي كلمة واحدة : التضامن الكامل معهم والانتصار لقضاياهم ومشاغلهم.و التضامن عمل إسعافي خيري فالعمل التضامني  لفائدة الفئات ذات الحاجات الخصوصية عمل  جماعي وهولبنة من لبنات إرساء المجتمع المتآزر والمتكافل وهو ضروري  لدوام التكاتف بين أفراد الشعوب وفئاتها بما يساهم في دعم الاستقرار والأمن  الاجتماعي اللذين تنعم به. و التضامن لا يعني البتة التشجيع على التواكل بل يدفع إلى التعويل على الذات والأخذ بزمام المبادرة و ذلك من خلال التشجيع على العمل بالمساعدة على إيجاد موارد رزق للمحتاجين و  من خلال مساعدة الأفراد والفئات المستهدفة على الخروج من دائرة المساعدة إلى دائرة الإدماج عبر العمل والإنتاج
فالكلمات الثلاث مصادر من تفاعل الخماسي الدال على المشاركة، وهي متقاربة في المعنى.
فالتآزر مصدر تآزر وهي بمعنى تعاون معه وقوَّاه. قال ابن منظور: أزره  وآزره أعانه وأسعده، من الأزر: القوة والشدة؛ ومنه حديث أبي بكر أنه قال للأنصار يوم السقيفة: لقد نصرتم وآزرتم وآسيتم. وقال الزجاج: آزرت الرجل على فلان إذا أعنته عليه وقويته. قال: وقوله فآزره فاستغلظ؛ أي فآزر الصغار الكبار حتى استوى بعضه مع بعض.
وفي حديث البعثة كما في الصحيحين: قال ورقة بن نوفل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا أي بالغا شديدا.
والتعاون مصدر تعاون، وهي بمعنى شد الأزر أيضا، فقد قال البخاري في صحيحه: باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا، وأورد فيه الحديث: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.
وأما كلمة التضامن فلم نجد لها ذكرا في القرآن ولا في كتب السنة، ولكنها مصدر تضامن الدال على المشاركة، أي أن كل واحد ضمن الآخر. فهي –إذا- لا تبتعد عن المعنى السابق
2‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ابرز كيف يحقق التضامن التكافل الاجتماعي ؟
اعمال شغب في المغرب
ما هي مزايا و عيوب شركة التضامن
ما هو سر التضامن ؟
مشاكل وشكاوى موظفى محليات التضامن الإجتماعى قطاع الشئون
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة