الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا يعني الشمعدان لدى اليهود؟
اليهودية | حوار الأديان | Google إجابات | الأديان والمعتقدات 6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة faateen (faten adam).
الإجابات
1 من 5
لليهود اكثر من نوع من الشمعدان ... الشمعدان السداسى و السباعى و التساعى .... و لكن المستخدم لديهم حاليا هو الشمعدان السباعى ... و يعنى عودة اليهود إلى وطنهم المزعوم
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة imad-05 (عماد الدين بخالق).
2 من 5
يعد الشمعدان من أقدم وأهم الرموز الدينية المقدسة لدى الشعب اليهودي والتي تعنيي لهم الكثير من القيم الإيمانية ، ويحظى الشمعدان عندهم باهتمام بالغ ، فتواجد شمعدان أو صورة أو نقش له في منازل اليهود أو مبانيهم العامة أوالحكومية أيضا ً أمر مألوف جدا ً ، ويوجد ذكر الشمعدان في كتبهم المقدسة المكتوبة باللغة العبرية بإسم ( Menorah ) أما النسخ العربية فيعرف بإسم ( المنارة ) .

وهناك ثلاثة أنواع من الشمعدان ، فهناك السداسي والسباعي والتساعي ( ذو الأغصان التسعة ) ، لكن المعتمد عندهم الآن هو السباعي ( ذو الأغصان السبعة ) .

وكانوا قد استعملوا السداسي لفترة من الزمان وذلك بسبب الاعتقاد الذي تنامى لديهم بعد تدمير الهيكل ، وكان مضمون ذلك الاعتقاد هو أنه لا يجوز إعادة صنع الأشياء المماثلة للتي دمرت مع دمار الهيكل ، وبسبب ذلك استعاضوا بصنع الشمعدان السداسي ، واستعملوه بدلا ً من السباعي ، لكنهم ما لبثوا أن تركوا السداسي وعادوا إلى السباعي وتغلبوا على ذلك الاعتقاد بالإحتيال عليه كعادة اليهود دائما ، وذلك بأن جعلوا الشمعدان مزوداً بالشموع و حديثا ً استخدموا الكهرباء لإضاءته ، وبهذا أصبح لا يشبه الشمعدان القديم الذي كان يستخدم فيه الزيت .

أما التساعي فهم يستخدمونه في عيد الشموع أو عيد الإهداء ( Chanukah ) كتذكار بنجاح الثورة المكابية ضد الرومان عام 165 ق.م وتطهير المسجد الأقصى من الأوثان على حد زعمهم ، وإحياء لذكرى المعجزة التي حدثت بعد ذلك الانتصار ، وتلك المعجزة العجيبة على حد وصفهم هي أن الشمعدان أضاء لمدة ثمانية أيام بزيت لا يكفي إلا ليوم واحد ، ولم يكن يوجد إلا تلك الكمية القليلة من زيت الزيتون لم يدنسها الرومان ، ليستخدم في إضاءة المعبد .

وفي عيد الشموع يضيؤون الشمعدان التساعي لمدة أيام العيد الثمانية ، فالقيمة الدينية عندهم للشمعدان التساعي تتمثل في هذا العيد ، وهو بلا شك أقل تعظيما عندهم إلى حد كبير من السباعي الذي يرمز حسب زعمهم لأمة إسرائيل ومهمتها أن تكون قدوة للسلام ونورا ً يضيء للأمم امتثالا لقول الرب تعالى : ( لا بالقدرة ولا بالقوة تنجح لكن بروحي ) زكريا 4:1-6 .

وبإختصار فالشمعدان الذي يشار إليه عندهم والمعني بالنبوءات هو السباعي أي ذو الأغصان السبعة ، وهو سر من الأسرار التي يحرص اليهود على كتمانها كعادتهم .

وفي رأيي والله أعلم أن سبب وجود ثلاثة أنواع من الشمعدان يعود لاختلافهم على مر العصور في فهم النبوءة الواردة في سفر زكريا عليه السلام عن المنارة ، وكل الأسباب التي يذكرونها لإختلاف عدد أغصان الشمعدان هي محض أكاذيب وخداع ، يريدون إقصاء الناس عن الاطلاع على خفايا أمورهم ، بدليل أن الشمعدان السداسي لم يعد له ذكر الآن ، وعيد الشموع أو عيد الإهداء الذي يستخدم فيه الشمعدان التساعي لا يلقى من الاهتمام كما يلقى باقي الأعياد كعيد المظال أو عيد الفصح أو عيد الأسابيع أوغير ذلك .

بالإضافة إلى أن الشمعدان التساعي تظهر صوره مرسومة أو منقوشة في مناسبات لا تمت لعيد الشموع بصلة ، ففي بعض الاجتماعات السياسية للحكومة الصهيونية يظهر هذا الشمعدان واضحا ً على مقدمة المنصة الرئيسية في صالة الاجتماع ، مما يدل على أن له معنى وقيمة عندهم بخلاف ما يوهمون الناس ، وقد يحمل عند بعضهم ذات المعنى والقيمة للشمعدان السباعي .

وعلى ما يظهر أن العدد الأكبر من أحبارهم قد اتفقوا على اعتماد الشمعدان ذو السبعة أغصان في الآونة الأخيرة ، وهذا برأيي يفسر سبب اشتهار هذا الشمعدان على حساب الشمعدان التساعي الذي يظهر من حين لآخر والشمعدان السداسي الذي تلاشى ذكره إلى حد الندرة الشديدة .

وتمام نبوءة زكريا عليه السلام التي نقلت أعلاه هو :

ورجع الملاك المتكلم معي ، فأيقظني كما يوقظ النائم وقال لي : ( ماذا ترى ؟ ) فقلت : ( أرى منارة كلها ذهب ، وكوبها على رأسها ، وعليها سبعة سرج ، وسبع مساكب للسرج التي على رأسها ، وعلى المنارة زيتونتان ، إحداهما عن يمين الكوب والأخرى عن يساره ) ثم قلت للملاك : ( ما هذه يا سيدي ؟ ) فأجاب : ( ألا تعلم ما هذه ؟ ) فقلت : ( لا ، يا سيدي ) ، فقال لي : ( هذه كلمة الرب إلى .... : لا بالقدرة ولا بالقوة تنجح لكن بروحي يقول الرب القدير ، ما أنت أيها الجبل العظيم ؟ ، أمام .... تصير سهلا ً ، وحين يضع أول حجر في بيتي يهتف الناس هتاف الفرح ) .... وقلت : ( ما هاتان الزيتونتان على يمين المنارة ويسارها ؟ ) ، ثم قلت له ثانية : ( ما سنبلتا الزيتون اللتان عند أنبوبي الذهب اللذين يسكب الزيت منهما ؟ ) فقال : ( أما تعلم ماهاتان ؟ ) فقلت : ( لا يا سيدي ) ، فقال : ( هاتان ترمزان إلى اللذين اختارهما الرب ومسحهما بالزيت ليخدماه ، وهو رب الأرض كلها ) . أهـ ( سفر زكريا / الفصل الرابع )
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة amengcc (amengcc picksfromthenet).
3 من 5
.
رموز...... الصهيونية الشهيرة ........وسرقة الحضارات ...........

بقلم عبدالرحيم ريحان ........باحث أثري ومدير منطقة آثار دهب

* النجمة السداسية على مدخل قلعة الجندي بسينــــــــــــــــــاء :

نجمة داوود ، نقش الشمعدان ، مصطلح السامية ، المعابد اليهودية مفردات اتخذتها الصهيونية العالمية لدعم أفكارها الاستعمارية
والترسيخ لتأسيس دولة صهيونية قائمة على مجموعة من الأساطير تحاول بشتى الطرق أن تصنع لها تاريخاً بسرقة تاريخ وحضارة الآخرين

والنجمة السداسية الذى يتخذها الصهاينة شعاراً لهم لا يوجد لها أثر فى أسفار العهد القديم ، ولم تصبح رمزاً لهم بشكل ملموس إلا فى القرن التاسع عشر

مما دعى الحكومة الفرنسية لإصدار قرار عام 1942 يلزم اليهود عدم الظهور فى الأماكن العامة بدون هذه النجمة السداسية ، و  من المعلوم تارخيا أن النجمـــة

كانت زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة الجندى برأس سدر بسيناء التى تبعد 230كم عن القاهرة و أنشأها محرر القدس القائد صلاح الدين
على طريقه الحربى بسيناء من عام 1183 إلى 1187م ووضع هذه النجمة الإسلامية على مدخل القلعة .

كما وجدت النجمة السداسية على المنقولات الإسلامية المختلفة وخصوصاً الخزف ذو البريق المعدنى الذى ابتدعه الفنان المسلم ..
حيث وجدت على طبق من الخزف المعدنى (العصر الفاطمى 358- 567 هـ ، 969- 1171م ) الذى عثر عليه عام 1997بقلعة رأس راية بطور سيناء

على بعد 420كم من القاهرة ، وعثر على هذا الطبق ومجموعة أطباق أخرى من الخزف ذات البريق المعدنى بواسطة بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية .

* النجمة السداسية :..................على ......طبق فاطمي..........

والقلعة كشفت عنها بعد ذلك بعثة آثار مصرية يابانية مشتركة ثم أصبحت مصرية يابانية كويتية مشتركة حتى الآن تحت إشراف منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية .

ومعظم المنقولات المكتشفة بالقلعة تعود للعصر العباسى والفاطمى أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذى اتخذه اليهود شعاراً لهم ليس له أى أساس تاريخى
بل إن وصف المينوراه الوارد فى سفر الخروج (25-37) هو وصف لشمعدان رومانى من أيام تيتوس 70م وقد برز الشمعدان كرمز يهودى منذ بدايات العصر الرومانى فهو رمز خاص بالحضارة الرومانية

أما المرجعية الدينية التى اعتمدوا عليها لربط هذا الرمز بتاريخ اليهود فليس لها أى أساس دينى صحيح ، حيث اعتبروا الشمعدان السباعى رمز لخلق الله سبحانه وتعالى العالم فى ستة أيام وأنه
- وحاشا لله - " استراح فى اليوم السابع" علما بأن الله ذكر في كتابه الكريم أنه خلق الكون في ستة أيام ، وقال ( ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسنا من لغوب ) ق 38

كما جاء فى سفر ذكريا (2:4-3 ، 11- 12 ) تفسير لشعلاتها السبعة بأنها أعين الرب الحامية فى الأرض فإذا كانت أعين الرب فيجب أن تكون محددة ، ولكن الشمعدان مرة سباعى ومرة تساعى..........

* نقش الشمعدان :..................على هضبة حجاج سيناء .......................

كما استخدم اليهود هذا الرمز لتزوير تاريخ الشعوب كما فعلوا فى سيناء أثناء احتلالها بحفر هذا الشمعدان على هضبة شهيرة بسيناء تسمى هضبة حجاج

تقع على طريق الحج المسيحى بسيناء ليثبتوا أن هذا الطريق طريق حج لليهود ، وتم كشف هذا التزوير وإثبات أن هذا الطريق خاص بالحج المسيحى.......

كما استغلوا لوحتين أثرييتين عرضهما الباحث الأردنى الأستاذ أحمد الجوهرى فى مؤتمر الآثاريين العرب عام 2006 على إحداهما نقش الشمعدان ............
وعرضوا على الباحث دراسة هذه اللوحة ليصنعوا بها لأنفسم تاريخا حقيقىا بدلا من التاريخ المزيف للصهيونية ، وتنبه الباحث لهذا الخطر .

أما مصطلح السامية فهى مجرد فكرة إبتدعها العالم الألمانى اليهودى (أوجست لود فيج شلوتر) عام 1781م مقترحاً إطلاق تسمية السامية على مجموعة:.
من اللهجات العربية التى كان يتكلم بها سكان الجزيرة العربية وما بين النهرين وسوريا وفلسطين والحبشة ومصر وشمال أفريقيا وانتشر هذا الرأى عند علماء الغرب...

وأنشأوا أقسام اللغات السامية والدراسات السامية والحضارة السامية واعتمدت السامية على فكرة الأنساب الواردة فى التوراه والتى قامت على بواعث عاطفية .....
على أساس حب الإسرائيليين أو بغضهم لمن عرفوا من الشعوب والمقصود بها إسقاط جغرافية التوراة على فلسطين وما حولها ترسيخاً لأفكارهم الاستعمارية ............

* نقش الشمعدان :...............على....................... لوحة الجوهري...............:

وإذا جئنا للأنساب فالعرب العاربة والمتعربة والمستعربة ينتسبوا لسام بن نوح إذاً فمصطلح السامية لا علاقة له بتاريخ اليهود ويرتبط بتاريخ العرب
وإذا جئنا للمعابد اليهودية فلا يوجد ما يطلق عليه عمارة يهودية كما نقول العمارة الإسلامية فهناك أصل لعناصرها المعمارية أو العمارة العربية القديمة

ما قبل الإسلام وكذلك العمارة المسيحية أو المصرية القديمة ،وهكذا فإذا قلنا المعابد اليهودية فأين المعبد الأول ؟ كل الحقائق الأثرية والتاريخية والدينية
تؤكد عدم وجود هذا المعبد ، وقد أعددت دراسة نفيت فيها وجود ما يزعمون أنه هيكل سليمان لذلك اتخذت المعابد اليهودية فى العالم كله شكل العمارة السائدة

فى القطر التى بنيت فيه ، ففى الأندلس بعد الفتح الإسلامى بنيت المعابد اليهودية على الطراز الأندلسى ومعابد يهودية كثيرة فى أوربا على الطراز القوطى .........
والباروك والمعابد اليهودية فى مصر على طراز البازيليكا التى بنيت به معظم الكنائس القديمة ، وحتى المعابد اليهودية فى إسرائيل تعددت طرزها..............................

طبقاً للمفهوم الحضارى للجماعات التى هاجرت إليها ، لذلك فهم يحاولون عن طريق الأبحاث العلمية التى تمتليء بها دورياتهم والمنتشرة فى كبرى المكتبات العالم ووسائل الإعلام

التى تمولها :..................................."العصابات الصهيونية"..................................... إيهام العالم بــ..."تاريخ مزيف"..................... يقيمون عليه أطماعهم الاستعمارية .
.
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
4 من 5
ليس اسمة شمعدان ولكن اسمها ............المنارة الذهبية

وهي من القطع الهامة والمشهورة داخل خيمة الاجتماع الذي كان معهم في تنقلاتهم في البرية.
وعندما بني الهيكل اليهودي علي يد سليمان الحكيم والملك ابن دأوود . كان داخل الهيكل اشياء هامة ولها رموز .

الجديد بالذكر ان كل الهيكل وما فيه هو تصميم الله نفسة وكان يقصد به معاني روحية هامة جدا.

الله نفسة من حدد شكلها وخامتها وكل شئ لموسي النبي :
و تصنع منارة من ذهب نقي عمل الخراطة تصنع المنارة قاعدتها و ساقها تكون كاساتها و عجرها و ازهارها منها (خر  25 :  31)
في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة و زهر و في الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة و زهر و هكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة (خر  25 :  33)
و في المنارة اربع كاسات لوزية بعجرها و ازهارها (خر  25 :  34)
و تحت الشعبتين منها عجرة و تحت الشعبتين منها عجرة و تحت الشعبتين منها عجرة الى الست الشعب الخارجة من المنارة (خر  25 :  35)

ففعل هرون هكذا الى قدام المنارة رفع سرجها كما امر الرب موسى (عد  8 :  3)
و هذه هي صنعة المنارة مسحولة من ذهب حتى ساقها و زهرها هي مسحولة حسب المنظر الذي اراه الرب موسى هكذا عمل المنارة (عد  8 :  4)

وهي كانت تملا بالزيت لتنير الخيمة في القديم وتنير الهيكل داخل القدس في الهيكل الذي بناة سليمان .

وهي لا تطفي طول السنة بل يوضع لها الزيت في السبع شمعات لتنير الهيكل داخل القدس طول السنة طول اليوم.
وهي تعبر عن وجود الله بنورة داخل الخيمة او الهيكل.
و بخروا على المذبح و اوقدوا السرج التي على المنارة فكانت تضيء في الهيكل (1مكابين  4 :  50)


والمنارة هي سبعة شمعات وليس كما تقولون تسعة وعشرة والكلام دة

ومكانها داخل القدس في الهيكل . لهذا تجد اليهود يضعون نماذج منها في بيوتهم تبركا لان الله بنفسة هو من وضع تصميمها وشكلها لتنير المسكن المقدس طول العام.


والله وضع مقاييس كل شئ في الخيمة قديما او في الهيكل حديثا . كل انش كل مقياس

مقياس المسكن ..مقياس القدس.. مقياس قدس الاقداس .. ما يوضع في داخل القدس .. ما يوضع في داخل قدس الاقداس.. اسلوب تقديم البخور .. اسلو ب تقديم الذبائح وانواعها.

الله وضع لهم كل شئ.

حتي في القديم في طوفان نوح الله وضع مقياس السفينة بالضبط وهي حسب المقاييس العلمية لبنا ء السفن مقياس6 /1 .

كل شئ كان الله يدبرة لشعبة في القديم.

اما رموزها فلنا وقت اخر لشرحها.
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الكلمة الله.
5 من 5
رمز للديانة اليهودية

مثل الهلال رمز للمسلمين
23‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة trops.
قد يهمك أيضًا
ما رايكم هل نهاية اسرائيل اقتربت ؟ ( ليس اليهود هنا بل دولة اسرائيل ) هل صحيح ما يقوله العلماء و بعض الحاخامات ؟
هل النصارى يومنون باليهوديه ؟؟؟
كيف يعيش المسلم مع اليهود
ما اشهر كتاب ديني عند اليهود بعد التوراة ؟
من علي حق المسلمون ام النصاري ام اليهود ولماذا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة