الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تعالج مشكلة " الأرق " ؟
علم النفس | العلاقات الإنسانية | الأمراض | الامازيغ | الصحة 3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
بالراااااااااااااحة والنوم الطويل
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة rawan99 (Rawan Abed).
2 من 9
الأرق حالتان :

الحالة الأولى تأتي بسبب اعتياد جسدي على قلة النوم بالليل .. فهناك من يأخذ الأمر في بداية طرب .. ثم تصبح مشكلة لديه ويعاني من قلة نوم الليل ويضيق خلقه بسبب وحدته حيث يجد الجميع نائماً باستثنائه .. وهذه الحالة له أن يعوّد جسده على نوم الليل بشكل تدريجي .. فيبدأ يؤخر نومه في النهار ساعة أو ساعتين حتى يصل إلى الليل ..
وقد جاءتني مشكلة لأحد الأحبة يستفسر عن كيفية برمجة نومه إلى الليل .. فهو لا ينام إلا الساعة الثامنة صباحاً ويستيقظ الثاني عشر ظهراً .. والحل يمكن أن يأتي على 12 يوم بتأخير النوم لمدة ساعة يومياً وتأخير الاستيقاظ معه تباعاً حتى يصل إلى الليل .. فيكون الجسم قد اعتاد على هذا الوقت بشكل تدريجي ..

الحالة الثانية من الأرق وهو الذي يعاني منه الكثير .. وهو قلة النوم في الليل وعدم القدرة على النوم مباشرة حين الولوج إلى الفراش ..
وهناك عدة أمور يمكن للمرء أن يفعلها .. وتساعده على النوم مباشرة بمجرد أن يضع رأسه على الوسادة ..
منها .. الالتزام بما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم .. وهو كالتالي :

1. النوم على طهارة قدر المستطاع ..
2. قول أذكار النوم ومن أهمها " اللهم إني أسلمتُ نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأتُ ظهري إليك وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى من إلا إليك آمنتُ بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت "
3. حين كثرة التقبل في الفراش وعدم القدرة على النوم .. يكرر " لا إله إلا الله الواحد القهار .. رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار " ..

وأكثر ما يزيل النوم عن جفنيك .. هو الهموم !!
لهذا يقول الحكيم .. إذا ذهبتَ إلى فراشك .. فانزع همومك مع ملابسك !
أما ما قاله العلماء عن الأرق .. فقد عرف العلماء الأرق بأنه : عبارة عن استعصاء النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته ، مما يعود سلبا على صحة المريض النفسية والجسدية ، و تختلف أسبابه و علاجاته من شخص لآخر حسب حالته و ظروفه.

وبالنسبة لأسباب الأرق .. فهناك أسباب عديدة للأرق ومنها :
- القلق والضغوط النفسية : وهو أكثر أسباب الأرق شيوعا
- مرض في الجسم كتلك التي تسبب آلاما في الظهر أو المفاصل أو البطن أو الصداع أو الحرارة و علاج الأرق في هذه الحالة يكون في علاج المرض الأساسي
- تناول وجبة ثقيلة قبل النوم : ويؤدي ذلك إلى عسر الهضم الذي يسبب الأرق
- التدخين : من المعروف أن النيكوتين الموجود في التبغ مادة مثيرة للدماغ ، يمكن أن تسبب الأرق
- شرب الكحول
- تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم
- الضجيج : فبعض الناس لا يستطيع النوم بسبب ما حوله من ضجيج
- الطيران البعيد والعمل في الليل : ويحدث ذلك عند الطيارين والممرضات والعاملين في فترات متغيرة من اليوم
- المنومات والمهدئات : يؤدي استعمال المنومات على اضطراب في نوعية النوم وقد تسبب نعاسا أثناء النهار
- عدم القيام بجهد جسماني : فيكثر الأرق عند الذين يعملون في المكاتب أو الذين لا يبذلون جهدا جسديا كبيرا

أما أنواعه .. فهناك قلق عرضي وهو الذي يزور لليلة واحدة إلى عدة أسابيع وهذا اعتيادي ويصاب به الكثير من الناس ..
النوع الثاني الحاد .. وهو الذي يتراوح بين ثلاث أسابيع وستة أشهر ..
أما النوع الثالث فهو الأرق المزمن .. وهو الأكثر خطورة ويحدث حينما يتكرر الأرق كل ليلة على مدار الشهر ..
أما علاج الأرق .. فأن كان عضوي أو نفسي فلابد من علاج السبب المسبب له ..

- يمكن علاج الأرق ببعض التدابير الحياتية البسيطة، مثل الذهاب إلى النوم في موعد ثابت
والاستيقاظ يوميا في موعد ثابت، والامتناع عن شرب المنبهات كالشاي والقهوة لعدة ساعات
قبل النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الغفوات النهارية.

- الأقراص المنومة أشهرها البنزوديازيبين مثل الفاليوم، إلا أن معظمها يسبب نوعا من التعود،
حيث يصبح المريض لا يستطيع النوم بدون الدواء، وقد يحتاج الأمر إلى تقليل الجرعة بالتدريج
لكسر اعتماد المريض على الدواء.

- أحيانا تستخدم مضادات الحساسية مثل الدايفينهايدرامين للمساعدة على النوم، فكما هو
معروف فإن النعاس من الآثار الجانبية لمضادات الحساسية. أحيانا توصف أقراص الميلاتونين
حيث يقوم الميلاتونين بضبط دورة الاستيقاظ والنوم لدى الإنسان. أحيانا أيضا توصف مضادات
الاكتئاب لما لها من أثر مهدئ.

- للأعشاب أيضا دور في العلاج، مثل نبات الفاليريانا الذي يتم تعبئته الآن في كبسولات
ووصفه لمصابي الأرق، وأيضا الكاموميل (الشيح) وحشيشة اللافندر.

- أما العلاج الشعبي للأرق فهو شرب اللبن الدافئ، وقد وجد أن اللبن الدافئ يحتوي على
نسبة عالية من التريبتوفان، وهو مهدئ طبيعي. وجد أيضا أن إضافة العسل إلى اللبن يؤدي
إلى سرعة امتصاص الجسم للتريبتوفان.
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة AyMaN2KSA.
3 من 9
لقد عرف الإنسان الأرق منذ القدم. وهو حالة تعرض على الإنسان فتمنعه من النوم.

أما الجديد في هذا المجال، فهو دراسة عن النوم، بشكل عام، والمشاكل التي قد تعترضه, إنتهى إليها مؤخراً عدد من العلماء.

لنأخذ مثلاً اصطلاح ريم (rem) وهي جمع لأوائل الكلمات الثلاث

(rapid eye movement) ومعناها حركة النوم السريعة... هذه الكلمة تدل على مرحلة معينة من فترة النوم، تمتاز بسرعة تذبذب العين المغلقة تحت الجفن.

فحركة (rem) هذه لا تحدث للنائم فقط إلا عندما يحلم. ورغم أن هذه الحركة كثيرة الحدوث، إلا أنها لم تكتشف علمياً إلا في الخمسينات من هذا القرن. كذلك، فإن أول عيادة متخصصة لاضطرابات النوم لم تنشأ قبل عام 1972. إن الجهود المبذولة لفهم ومعالجة الأرق آخذة في التسارع والإشتداد مع توسع أبحاث النوم، حتى أصبح الآن في أقطار العالم مئات من المراكز الطبية المتخصصة بأمور النوم و المعنية بأمور اضطرابه.

وبالرغم من تضارب وجهات النظر لدى خبراء النوم حول أسباب وطرق معالجة الأرق فإن هناك اتفاقاً في الرأي فيما بينهم حول النقاط التالية:

إن الأرق هو عرض من الأعراض كألم الصدر أو الصداع، وأنه ليس مرضاً بحد ذاته.

والعلاج الصحيح للأرق يعتمد على فهم ذلك المزيج من الأسباب التي تسهم في الأرق، والتي يختص بها كل شخص. بدءاً من الاتجاهات البيولوجية وانتهاءً بالعوامل الطبية والعاطفية، والعادات السيئة.

لقد كان عالم النفس وليم ديمنت هو الذي أطلق لفظة ريم على حركة النوم السريعة أو فترة الأحلام. وكان أول من أسس أول عيادة للنوم. وقد رعى ذلك الفرع من فروع التطور ورافق نموه. ويقول ديمنت dement إن باحثي النوم خلال السنوات الثلاثين الماضية قد أزاحوا ستار الجهل وسوء الإدراك. وبذلك كشفوا حقيقة اضطرابات النوم.

والنظر إلى أن الأرق (insomnia) مصنف على أنه مجموعة مركبة من التفاعلات البدنية والنفسية، فإن اضطرابات النوم هي المسار العام النهائي لمجموعة من العوامل المسببة لها، ولو أن كلمة الأرق هي الكلمة التي تستخدم في الأحاديث غير الرسمية.

إن الباحثين يضعون تمييزاً جلياً بين الأرق العابر وأشكال الأرق الأخرى الأشد خطورة. فالحقيقة أنه ما من إنسان أبداً قد سلم من الأرق العابر. وهذا على ما قد يسببه من إزعاج، إلا أنه ليس من النوع العظيم الجدية، فهو عادة لا يدوم أكثر من ليال قليلة. وكثيراً ما يكون مرده في هذه الحالة إلى اضطراب التوقيت في الحياة بسبب سرعة الانتقال بالطائرات النفاثة من منطقة إلى أخرى لسبب طارىء.

وأخطر من الأرق العابر الأرق «القصير المدى». وقد يدوم هذا رغم اسمه أياماً عدة أو أسابيع. وقد تذكيه عوامل كثيرة كالشدة النفسية الناشئة عن حزن، أو طلاق، أو تغيير المسكن، أو العمل، أو مرض معين، أو ألم جسماني.

إلا أن أشد أنواع الأرق هو الأرق «المزمن» الذي قد يلازم الشخص المصاب أشهراً بل سنوات أحياناً.

إن هذين النوعين الأخيرين من الأرق هما أكثر أنواع الأرق دفعاً للناس إلى نشدان العون الطبي. ولكن ليست هناك «تركيبة» مقررة تحدد خطورة المشكلة، كأن يفقد الإنسان من نومه ساعات في الليلة الواحدة أو بضع ليال في الشهر. فالحدود بين النوم الكافي والنوم غير الكافي يصعب وصفها، لأن حاجات الناس إلى النوم تختلف اختلافاً كبيراً بين دورة حياتية وأخرى.

فمتى تكون فترة النوم كافية؟ إن معظم الأطفال الحديثي الولادة ينامون ما بين سبع عشرة وثماني عشرة ساعة كل يوم. وعندما يشرف الإنسان على العاشرة من عمره تنخفض مدة النوم إلى ما بين تسع وعشر ساعات.

وتستمر المدة في التضاؤل أثناء فترة المراهقة. إن ثلثي الكبار ينامون فترات تدوم ما بين سبع وثماني ساعات في الليلة الواحدة، في حين أن خمس عدد البالغين ينامون أقل من ست ساعات في الليلة. وعشرهم ينام أكثر من تسع ساعات.

وعند الشيخوخة تتضاءل فترة نوم الشخص إلى ما معدله 5ـ6 ساعات كل ليلة وعلى هذا فإن المدة الوسطية «الطبيعية» لنوم الشخص البالغ هي سبع أو ثماني ساعات ليلياً. وهذا شيء عادي.

ولكن هل هو ضروري؟

إن ما يقلق بال كثير من الأشخاص الذين يستغرقون في النوم أكثر من اللازم هو أنهم بشكل منتظم لا يستوفون الساعات الثماني. في الواقع إن هؤلاء لا ينبغي أن يقلقوا. والحقيقة هي أن الأبحاث والدراسات قد كشفت عن أن أولئك الذين ينامون بصورة طبيعية أكثر من ست ساعات كل ليلة هم أسعد حالاً، وأفضل تكيفاً، وأوفر نشاطاً من الأشخاص الذين يستغرقون أكثر من ذلك.

فالمقلون في نومهم، كما تقول التجارب والدراسات، أكفأ، وأوفر طاقة، وأكثر اتصالات اجتماعية، وأقدر على إقامة منظومات دعم اجتماعية من أقرانهم الكسالى.

وبعض الناس قد يخاف من الأرق ونتائجه المفترقة أي الخوف، حتى أن مخاوفهم هي التي تسبب تفاقم أرقهم. ولكن ما هو الأثر الحقيقي الذي يسببه فقد الإنسان لبضع ساعات من النوم؟

لقد دلت دراسات كثيرة على أن ليلة مسهدة لا يخلد فيها الإنسان للنوم أكثر من ساعتين، لا تؤثر في الحقيقة على أداء الإنسان في اليوم التالي. ولو أن هؤلاء يشعرون بأنهم أسرع انزعاجاً وأشد عدائية وأكثر تعباً وتعاسة.

إن الحرمان من النوم قد تصبح له آثاراً مدمرة إذا كان تاماً. ولكن من الصعب إحداث حرمان تام من النوم، لأن حتى الحيوان في المختبرات يعرف كيف يسترق بضع ساعات كل ليلة من النوم الخاطف.



إذا أراد الإنسان أن يجعل فراشه مكاناً للنوم، والنوم فقط، فإن عليه أن يراعي الأمور التالية:

1 ـ لا تذهب إلى الفراش إلا إذا كنت متعباً.

2 ـ لا تستعمل فراشك لشيء آخر غير النوم (وتدخل المعاشرة الزوجية في هذا الباب أيضاً بالطبع).

3 ـ إذا عجزت عن النوم بعد فترة معقولة (بين 15 و20 دقيقة) فاترك فراشك واستغرق في القراءة، أو شاهد التلفزيون، المهم حمل الهموم إلى غرفة أخرى.

4 ـ إذا أصبحت مستعداً للنوم عد إلى فراشك. فإذا صعب عليك النوم بعد ذلك، فطبق القاعدة السابقة وابدأ من جديد. ثابر على فعل ذلك طوال الليل إذا اقتضى الأمر إلى أن تستسلم للنوم لدى ملامسة رأسك للوسادة.

5 ـ اربط المنبه كل صباح. واترك فراشك عندما يدق جرس الساعة كالعادة مهما تكن درجة تعبك.

وإذا ما أعيتك المحاولات لبلوغ شواطىء النوم العميق:

1 ـ إياك والإفراط في النوم في اليوم التالي للأرق ظناً منك بأن الإسراف فيه يغنيك عما فقدته. إذا كنت في أول الخمسين من عمرك، وكنت مصاباً بالأرق، فاستيقظ في نفس الوقت كل صباح، لأن ذلك ينشط فيك ساعة النوم واليقظة الطبيعية.

2 ـ حاول أن تضع معياراً ثابتاً تأوي فيه إلى الفراش كل ليلة. فإذا ما تبين لك أن الكرى «النعاس» لا يطرق جفنيك حتى مع وصولك إلى وقت ذلك المعيار، فأخر التوقيت. ومن الضروري ألا تذهب إلى الفراش إلا بعد أن ينهكك النعاس أو يغلبك النوم.

3 ـ إذا استيقظت ليلاً وعزَّت عليك العودة إلى سابق عهدك من النوم فلا تضطرب، بل إهدأ هنيهة ريثما يداعب النوم جفنيك. حاول أن تقرأ، فإذا بقيت مسهداً رغم ذلك وأعيتك الحيلة وازددت اضطراباً وتوتراً، فغادر الفراش، وقم ببعض الأعمال المنزلية الهادئة إلى أن يصيبك النعاس وبعدها عد إلى الفراش.

4 ـ قلل التدخين وتعاطي الشوكولا والشاي وتجنبها عصراً أو مساءً.

5 ـ تجنب تناول الوجبات الثقيلة عند اقتراب موعد النوم، وكذلك تفاد تناول الطعام في منتصف الليل. ولكن وجبة خفيفة من الحليب الساخن والبسكوت تساعد بعض الأشخاص على النوم.

6 ـ حافظ على لياقتك البدنية عن طريق التدريب المنتظم، ولكن لا تتدرب عند اقتراب موعد النوم.

7 ـ أبذل نشاطاً جسمانياً، إن أمكن في الليلة التي تلي إصابتك بالأرق.

8 ـ إذا توترت عندما تحين ساعة النوم فتدرب على أساليب الإسترخاء، كأن تتوتر قليلاً وتسترخي بالتناوب، وتصور مشاهد مناظر هادئة.

9 ـ حاول ممارسة أي من المقترحات الآنفة لمدة أسبوع على الأقل قبل أن تتخلى عنه.

ومن النصائح العملية التي يقدمها الأخصائيون لمكافحة الأرق:

1 ـ عدم تناول أي مشروب ساخن كالزهورات أو الشاي أو القهوة قبل النوم مباشرة.

2 ـ الإمتناع عن مطالعة كل ما من شأنه أن يحرض الخيال، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مثير، أو الإستماع إلى الراديو وهو يذيع أخباراً مقلقلة.

3 ـ الإسترخاء الكامل في السرير وترك العضلات دون أي توتر.

4 ـ عدم التفكير في أي هم من الهموم اليومية، أو محاولة حل إحدى المشكلات المستعصية التي تحفز الدماغ وتنبهه.

وأخيراً يجب أن تدرك أن الأرق هو حالة ذهنية. وليس هنالك مقدار محدد لما ينبغي أن ينامه الإنسان. وقد دلت الدراسات على أن الإنسان قد يكتفي بأربع ساعات من النوم كل ليلة إذا اقتضى الأمر في الأحوال الطارئة.

وقد يكون أهم شيء هو أن يذكر الإنسان عندما يستعصي عليه النوم، ألا يقلق.

إن الإنسان لا يموت من الأرق، ولا وجود للإنسان الذي يظل مسهداً إلى الأبد.
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة H710.
4 من 9
*****

عدم شرب المنابهات عبى الأقل قبل 3 ساعات من موعد النوم

التهيؤ النفسي والفكري والبدني للنوم

عدم النوم في مكان شديد البرودة أو شديد الحرارة

تعويض ساعات النوم المفقودة ليلاً بالنهار ( من امفترض أن ينام الشخص 8 ساعات ليلاً )
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الكيك.
5 من 9
قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: أصابني أرق الليل فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون وأنت حي قيوم يا حي يا قيوم أنم عيني وأهدئ ليلي فقلتها فذهب عني.
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حمزة00.
6 من 9
بالشخير والنوم العميق لحيث الواحد يشخ هههههههههههههههههههه
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة mosabbali.
7 من 9
روح تنني
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة اميرة باحتشامي.
8 من 9
الرياضة و اكل الفيتامينات
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة fodel (fodel mell).
9 من 9
كنت اعاني منها سنييييييييييييين
بدأت بالمداومه والمحافظه على اذكار النوم كما جاءت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم
وفي نفس الوقت عدم التفكير عند النوم
والحمدلله تدريجياً تعافيت
24‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة alqaysar (Shoaib Nafe'a).
قد يهمك أيضًا
عندي ارق منذ ايام ولا استطيع النوم فهل هناك حل للارق ؟؟؟؟؟؟
دواء الأرق؟
ما اسباب الأرق؟
ما أسباب الأرق وكيفية التغلب عليه؟
من ماذا يتكون الدماغ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة