الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو معنى ، هذه الآية في سورة يس " و كل شئ أحصيناه في إمام مبين " ، ما هو الإمام المبين ؟؟؟
ما هو معنى ، هذه الآية في سورة يس " و كل شئ أحصيناه في إمام مبين " ، ما هو الإمام المبين ؟؟؟
سورة يس 4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة أبو بشار2010.
الإجابات
1 من 2
إننا دائما نقرأ في كتاب الله العزيز الحكيم وفي سورة (يس) الآية 12 قوله تعالى:
"إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ "

وقد تبادر في أذهان أكثرنا وإن لم يكن كلنا من هو الإمام المبين الذي أحصا الله سبحانه وتعالى كل شيء فيه ؟

يقول العلامة محمد حسين الطباطبائي في (الميزان في تفسير القرآن):
و قوله: «و كل شيء أحصيناه في إمام مبين» هو اللوح المحفوظ من التغيير الذي يشتمل على تفصيل قضائه سبحانه في خلقه فيحصي كل شيء و قد ذكر في كلامه تعالى بأسماء مختلفة كاللوح المحفوظ و أم الكتاب و الكتاب المبين و الإمام المبين كل منها بعناية خاصة.

و لعل العناية في تسميته إماما مبينا أنه لاشتماله على القضاء المحتوم متبوع للخلق مقتدى لهم و كتب الأعمال كما سيأتي في تفسير سورة الجاثية مستنسخة منه قال تعالى: «هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون:» الجاثية: - 29.

و قيل: المراد بالإمام المبين صحف الأعمال و ليس بشيء، و قيل: علمه تعالى و هو كسابقه نعم لو أريد به العلم الفعلي كان له وجه.

وفي البحث الروائي يذكر العلامة في نفس التفسير:

و في تفسير القمي،: في قوله تعالى: «و كل شيء أحصيناه في إمام مبين» أي في كتاب مبين و هو محكم، و ذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا و الله الإمام المبين أبين الحق من الباطل ورثته من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

و في معاني الأخبار، بإسناده إلى أبي الجارود عن أبي جعفر عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث: أنه قال في علي (عليه السلام) إنه الإمام الذي أحصى الله تبارك و تعالى فيه علم كل شيء.

أقول: الحديثان لو صحا لم يكونا من التفسير في شيء بل مضمونهما من بطن القرآن و إشاراته، و لا مانع من أن يرزق الله عبدا وحده و أخلص العبودية له العلم بما في الكتاب المبين و هو (عليه السلام) سيد الموحدين بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

هناك إشارات عديدة إلى الإمام المنتظر في العديد من المواضع من القرآن الكريم

فلو قرأنا القرآن بقلبٍ صافٍ مؤمنين بأن الله تعالى لن يترك العالم من غير إمامٍ مبين يهديهم إلى الحق و ينصرهم بنصر الله.. فـإننا سنرى هذه الإشارات و نتلقاها لتزيدنا إيماناً بإذن الله تعالى بالإمام الغائب عن أعيننا.. الحاضر في قلوبنا إن شاءالله تعالى..

روي عن الإمام الكاظم عليه السلام في تأويل الآية الكريمة (( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً)) سورة لقمان، آية 20.

النعمة الظاهرة: الإمام الظاهر. و الباطنة: الإمام الغائب. يغيب عن أبصار الناس شخصه، و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره. و هو الثاني عشر منا، يسهِّل الله له كل عسير و يذلل مل صعب، و يظهر له كنوز الأرض، و يقرِّب عليه كل بعيد.

صفحة 145 من كتاب ((يوم الخلاص في ظل القائم (عج)، علائم الظهور - الملاحم و الفتن))

روي عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير الآية الكريمة (( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)) سورة التكوير، آية 15 و 16.

إنه أمامٌ يخنس ( يتنحى و يستتر) في زمانه، عند انقطاعٍ من علمه عند الناس، سنة ستين و مئتين، ثم يظهر كالشهاب الثاقب يتوقد في الليلة الظلماء. فمن أدرك ذلك قرت عينه.
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
إمام مبين :  قيل إشارة إلى اللوح المحفوظ
5‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
قد يهمك أيضًا
ما هو فضل سورة يس ؟
ما سر الحروف في القران يس؟
الحق المبين
هل فعلا يس اسم من اسماء الرسول عليه الصلاه والسلام وما الدليل على ذلك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة