الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الرد على شبهة نسب الرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟

من تدليس  النصرانى زكريا بطرس


دلس شبهه ان الرسول صلى الله عليه و سلم ولد بعد اربع سنوات من وفاة ابيه عبد الله
وبهذا يوجد شك فى نسبه


وذلك بكذبهم أن حمزه عم الرسول صلى الله عليه و سلم و رسولنا الكريم ولدا فى نفس العام

أى أن حمزه عم الرسول و رسولنا الكريم فى نفس العمر

بالرغم من أنها ليست شبهة بل تسمى حقد على الاسلام و رسولنا صلى الله عليه و سلم




فالوقت الذى يعانى فيه النصارى من مشكلة  اثبات نسب المسيح


حيث يثبت كتابهم بالدليل القاطع ان المسيح  من نسل زنى




وبدلاً من ان يقوموا بحل مشكلتهم والتفرغ لها او الاعتراف بالحق بأن كتابهم محرف




التفوا الى الاسلام فى محاوله يائسه للطعن فى نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ونسبه الشريف ...


وهذا الحاقد يقول   ان ام الرسول قد انجبت النبى صلى الله عليه وسلم من رجل آخر غير عبد الله بن عبد المطلب بعد 4 سنوات من زواجها .



وللرد على هذه الشبهة أقصد على هذا الحقد



1- ويكفي الرد عليهم بشأن هذه التهمة ...التي ليس لها أساس


بأن من قام بتربية الرسول صلى الله هم أهل أبيه


جده عبد المطلب .......ثم عمه أبو طالب


ولو هناك شك في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ولو 1 في المليون
لرفضه أهل أبيه وتركوه لأخواله



لكن من حكمة الله ......ان الذي ربى الرسول صلى الله عليه وسلم هم أهل أبيه ....ليقطع الطريق على هؤلاء المشككين في نسبه الطاهر صلى الله عليه وسلم



ثم نجد اشد أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم هو عمه .....أبو لهب
والذي رفض الايمان به كرسول من عند الله


والذي حاول قتل الرسول أكثر من مرة


وقد نزل فيه قرآن هو وزوجته يتوعدهم الله ..... بالعذاب الشديد بنار جهنم



ومع ذلك .....لم يثبت عن أبو لهب او زوجته انه طعن في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
ولو يعلم ان محمد صلى الله عليه وسلم به شبهة في نسبه الي أخيه عبد الله .....لفضح أمره



يا نصارى .......لن تنالوا من اشرف خلق الله ولا من نسبه الشريف




شىء اخر مهم :



هو ان عدد المسلميين فى عهد النبى صلى الله وعليه وسلم فى حجة الوداع اكثر من 100000 مسلم


هل يعقل ان يسلم هذا العدد الكبير برجل مطعون فى نسبه!!ا


الجواب طبعا لا
الرد على شبهات حول الاسلام 1‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
الإجابات
1 من 9
نرد عليهم في بكل ثقه ان رسولنا اشرف واكرم خلق الله وقال تعالي (( لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه..)
وان رسولنا علي الصلاه والسلام اعظم خلق الله
((((((((((والله يهديم ويحببهم في الاسلام ))))))))))
1‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Ahmed Mohmeed.
2 من 9
المسيح كلمة الله خلق بين الكاف والنون كن فيكون
ولا احد يستطيع التجرا علية
لان المسيح عيسى بن مريم لنا فية اكثر منهم
اما رسولنا الكريم فيكفى ان الله من علمة ورباة
وقال لة فى كتابةالعزيز (انك لعلى خلق عظيم)
اما زكريا بطرس الشاذ كمة وصفة الانبا شنودة
ما  هو الا حشرة ونسال الله انة يرنى فية يوم كيوم عاد وثمود
1‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احمد عبد الكريم.
3 من 9
بارك اللة فيك وجزاك اللة كل خير مشكور علي المجهود
1‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ابو فهد سامي (sami sami).
4 من 9
وبعدين مع هالاخوان طارحي الشبهات الحمقاء
 بيعرفوا ان العرب اهل لغة وفصاحة ومع ذلك يأتي احد الاشخاص ممن يعرف العامية ولا يعرف الفصحى لينتقد ليشكك في ان القران مصدر ومنبع الفصاحة والبلاغة
وكذلك يعرفون ان العرب اهل تفاخر بالانساب و السلالات  منذ ايام الجاهلية فيأتي شخص جاهل وربما لا يعرف من ابوه ومن عمه  و يشكك في نسب الرسول  فأين كان العرب عنه
وايضا ال عبد المطلب من كبار وسادات قريش  فلا يمكن لنسائهم ن تزني ونتذكر ان المرأة العربية الحرة لم تكن تزني وهذا يذكرني بحادثة  تاريخية حين جاء النسوة يبايعن الرسول فقرأ عليهم الرسول(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الممتحنة : 12) فإستنكرت هند بن عتبة على الرسول  وقالت  مستعجبة (((اوتزني الحرة ))
فلم تكن النساء العربيات يزنين بشكل عام  وانما الزنا كان منتشر في بني اسرائيل بين اليهود  ولكن كان ابو لهب وابو جهل واشكالهم  يزنون مع العبدات وغير العربية واليهوديات
1‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة shala شالا.
5 من 9
الرد على الشبهة :
اولا قبل طرح الرد على الشبهة انظر الى هذا الكلام الجميل
ادلة قاصمة :
1- ويكفي الرد عليهم بشأن *** التهمة ...التي ليس لها أساس
بان من قام بتربية الرسول صلى الله هم أهل أبيه
جده عبد المطلب .......ثم عمه أبو طالب
ولو هناك شك في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ولو 1 في المليون
لرفضه أهل أبيه وتركوه لأخواله
لكن من حكمة الله ......ان الذي ربى الرسول صلى الله عليه وسلم هم أهل أبيه ....ليقطع الطريق على هؤلاء المشككين في نسبه الطاهر صلى الله عليه وسلم
ثم نجد اشد أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم هو عمه .....أبو لهب
والذي رفض الأيمان به كرسول من عند الله
والذي حاول قتل الرسول أكثر من مرة
وقد نزل فيه قران هو وزوجته يتوعدهم الله ..... بالعذاب الشديد بنار جهنم
ومع ذلك .....لم يثبت عن أبو لهب او زوجته انه طعن في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
ولو يعلم ان محمد صلى الله عليه وسلم به شبهة في نسبه الي أخيه عبد الله .....لفضح أمره
يا نصارى .......لن تنالوا من اشرف خلق الله ولا من نسبه الشريف
شىء اخر مهم :
هو ان عدد المسلميين فى عهد النبى صلى الله وعليه وسلم فى حجة الوداع اكثر من 100000 مسلم
هل يعقل ان يسلم هذا العدد الكبير برجل مطعون فى نسبه!!الجواب طبعا لا

الرد المفصل على الشبهة :
أولاً: قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ولدت من نكاح وليس من سفاح ) صحيح البخارى
ثانياً: هذا كتاب تاريخ ونحن لا نأخذ ديننا من كتب تاريخيه , بل من القرأن والسنه الصحيحه لان كتب التاريخ بها الصحيح والضعيف .
ثالثاً: الروايتين قالهما محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي
فمن هو هذا الرجل ؟ بكل تأكيد لا يعرفه من قال *** الشبهة لانه لو عرفه لم يستدل بكلامه اصلا , ولذلك اليكم تعريف بهذا الرجل وأقوال علماء الاسلام قبل ان يولد من قال *** الشبهة حتى تعرف عزيزى القارىء انها شبهة ليس لها اساس من الصحة :
الرجل هو :
محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ابو عبد الله المدني قاضي بغداد مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي
قال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26)
هذا في ص 185-186 وفي نفس الصفحة قال أحمد هو كذاب وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث هنا علة جميلة أيضا في سند الحديث وهي روايته عن عبد الله بن جعفر الزهري قال إسحاق بن منصور قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ذا قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92 وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16 وقال الإمام مسلم متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم ذاهب الحديث قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861
قال النسائي: في " الضعفاء والمتروكين " المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشا000
ويتضح لنا مما سبق ان الرجل كاذب ( نأسف يا سادة نحن لا نصدق الكاذبيين ولا نأخذ منهم ديننا)
وبالتالى اخوانى الكرام ويا باحثين عن الحقيقه من النصارى تكون الروايتين بهما ضعف لان الراوى متروك الحديث .
لكن هناك طرق اخرى تؤكد الروايه الثانيه ان حمزه كان اكبر من الرسول بعامين او 4 سنوات وهى صحيحه , و ان زواج جد النبى كان قبل ابنه عبد الله والد الرسول بأعوام كثيره و لو كان ميلاد حمزه تم قبل ميلاد الرسول بعامين او بأربع سنوات . والدليل هو [ كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وهذا لا يصح عندي لأن الحديث الثابت أن حمزة وعبد الله بن الأسد أرضعتها ثويبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تكون أرضعتهما في زمانين‏.‏
وذكر البكائي عن ابن إسحاق قال كان حمزة أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين ] ، كتاب الاستيعاب في تمييز الأصحاب .
كما انه معروف ان الاخوه فى الرضاعه لا تعنى ولا تستلزم فى نفس الوقت بل قد يكون امراه ارضعت طفل وبعد 20 سنه ترضع طفل اخر فيكونوا اخوه فى الرضاعه والفرق بينهم 20 سنه
رد اخر :
هناك حدثين هامين يميزان أن التاريخ يثبت أن حمزة أكبر من النبي وأن حمزة ولد قبل زواج عبد الله
1- حدث النذر لما تم أبناء عبد المطلب عشرة ومنهم حمزة
أي أن عبد المطلب قد نذر أن يذبح أحد أبناءه إذا أعطاه الله عشرة أبناء
فأعطاه الله عشرة أبناء وكان منهم حمزة بن عبد المطلب و*** هي الأدلة
*** قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن بن عباس قال الواقدي وحدثنا أبو بكر بن أبي سبرة عن شيبة بن نصاح عن الأعرج عن محمد بن ربيعة بن الحارث وغيرهم قالوا لما رأى عبد المطلب قلة أعوانه في حفر زمزم وانما كان يحفر وحده وابنه الحارث هو بكره نذر لئن أكمل الله له عشرة ذكور حتى يراهم أن يذبح أحدهم فلما تكاملوا عشرة فهم الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب والغيداق والمقوم وضرار والعباس جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله به فما أختلف عليه منهم أحد وقالوا أوف بنذرك وأفعل ما شئت
الكتاب : الطبقات الكبرى
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع
الموقع :الجزء الأول ذكر نذر عبد المطلب أن ينحر ابنه
-----------------------------------------------------------------
*** قال ابن إسحاق : وكان عبد المطلب ، فيما يزعمون ، نذر حين لقى من قريش مالقى عند حفر زمزم ، لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى ي***وه ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة . فلما تكامل بنوه عشرة . وعرف أنهم سي***ونه ، وهم : الحارث ، والزبير ،وحجل ، وضرار ، والمقوم ، وأبولهب ، والعباس ، وحمزة ، وأبوطالب ، وعبد الله ، وجمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله عزوجل بذلك . فأطاعوه
الكتاب : السيرة النبوية
المؤلف : للامام أبى الفداء إسماعيل بن كثير
الموقع : الجزء الاول ذكر نذر عبد المطلب ذبح أحد ولده
-----------------------------------------------------------------
*** ولما بدت بئر زمزم نازعت قريش عبد المطلب، وقالوا له ‏:‏ أشركنا‏.‏قال‏:‏ ما أنا بفاعل، هذا أمر خصصت به، فلم يتركوه حتى خرجوا به للمحاكمة إلى كاهنة بني سعد هُذَيْم، وكانت بأشراف الشام، فلما كانوا في الطريق، ونفد الماء سقى الله عبد المطلب مطرًا، م ينزل عطرة، فعرفوا تخصيص عبد المطلب بزمزم ورجعـوا، وحينئذ نذر عبد المطلب لئن آتاه الله عشرة أبناء، وبلغوا أن ي***وه لينحرن أحدهم عند الكعبة‏.‏
وكان لعبد المطلب عشرة بنين، وهم‏:‏ الحارث، والزبير، وأبو طالب، وعبد الله، وحمزة، وأبو لهب، والغَيْدَاق، والمُقَوِّم، وضِرَار، والعباس‏.‏ وقيل‏:‏ كانوا أحد عشر، فزادوا ولدًا اسمه‏:‏ قُثَم، وقيل ‏:‏ كانوا ثلاثة عشر، فزادوا‏:‏ عبد الكعبة وحَجْلً عبد الكعبة هو المقوم، وحجلا هو الغيداق، ولم يكن من أولاده رجل اسمه قثم، وأما البنات فست وهن ‏:‏ أم الحكيم ـ وهي البيضاء ـ وبَرَّة، وعاتكة، وصفية، وأرْوَى، وأميمة‏.‏
الكتاب : الرحيق المختوم
المؤلف : صفي الرحمن المباركفوري
الموقع : الأسرة النبوية 2 ـ عبـد المطلب
-----------------------------------------------------------------
2-انصرف عبد المطلب بابنه عبد الله ليزوجه وكانت حادثة النذر قد تمت والدليل قول المرأة التي كانت تريده ليقع عليه
تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله من آمنة بنت وهب الزهرية
قال ابن إسحاق‏:‏ ثم انصرف عبد المطلب آخذاً بيد ابنه عبد الله، فمر به فيما يزعمون على امرأة من بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهي أم قنال أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهي عند الكعبة، فنظرت إلى وجهه فقالت‏:‏ أين تذهب يا عبد الله‏؟‏ قال‏:‏ مع أبي‏.‏ قالت‏:‏ لك مثل الإبل التي نحرت عنك وقع علي الآن‏.‏
قال‏:‏ أنا مع أبي ولا أستطيع خلافه ولا فراقه، فخرج به عبد المطلب حتى أتى وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وهو يومئذ سيد بني زهرة سناً وشرفاً، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب وهي يومئذ سيدة نساء قومها، فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه، فوقع عليها فحملت منه برسول الله صلى الله عليه وسلم،
الكتاب : البداية والنهاية
المؤلف : عماد الدين أبي الفداء إسماعيل ابن كثير
الموقع : الجزء الثاني تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله من آمنة بنت وهب الزهرية
-----------------------------------------------------------------

تزويج عبد الله بن عبد المطلب امنة بنت وهب
ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وكانت في حجر عمها وهيب بن عبد مناف قال الزبير‏:‏ وكان عبد الله احسن رجل رؤي في قريش قط وكان ابوه عبد المطلب قد مر به فيما يزعمون على امراة من بني اسد بن عبد العزى وهي اخت ورقة بن نوفل وهي عند الكعبة فقالت له اين تذهب يا عبد الله قال مع ابي قالت لك مثل الابل التي نحرت عنك وكانت مائة وقع علي الان قال انا مع ابي ولا استطيع خلافه ولا فراقه
الكتاب : عيون الأثر في المغازي والسير
المؤلف : ابن سيد الناس
الموقع : تزويج عبد الله بن عبد المطلب امنة بنت وهب
-----------------------------------------------------------------
ذكر المرأة المتعرضة لنكاح عبدالله بن عبدالمطلب
عبدالله يرفضها
قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ ثم انصرف عبدالمطلب آخذا بيد عبدالله ، فمر به - فيما يزعمون - على امرأة من بني أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، وهي أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى ، وهي عند الكعبة ؛ فقالت له حين نظرت إلى وجهه ‏‏‏:‏‏‏ أين تذهب يا عبدالله ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ مع أبي ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ لك مثل الإبل التي نحرت عنك ، وقع علي الآن ، قال ‏‏‏:‏‏‏ أنا مع أبي ، ولا أستطيع خلافه ، ولا فراقه ‏‏‏.‏‏‏
عبدالله يتزوج آمنة بنت وهب
فخرج به عبدالمطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، وهو يومئذ سيد بني زهرة نسبا وشرفا ، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا ‏‏‏.
الكتاب : السيرة النبوية
المؤلف : عبد الملك بن هشام المعافري
الموقع :المجلد الأول ذكر المرأة المتعرضة لنكاح عبدالله بن عبدالمطلب
-----------------------------------------------------------------
ثم انصرف عبد المطلب بابنه فمرَّ على امرأة من بني أسد يقال لها‏:‏ أم قتال بنت نوفل بن أسد بن عبد العزّى وهي أخت وَرَقَة‏.‏
فقالت‏:‏ يا عبد الله أين تذهب‏.‏
قال‏:‏ مع أبي فقالت‏:‏ لك عندي مثل الإبل التي نُحِرتْ عنك وَقعْ عليَّ‏.‏
فقال إني مع أبي لا أستطيع فراقه‏.‏
فخرج به عبد المطلب حتى أتى وهبَ بن عبد مناف بن زُهْرة وهو يومئذ سيِّد بني زْهْرة نسبًا فزوّجه آمنة وهي يومئذ أفضلُ امرأة في قُريش نسبًا‏.‏
الكتاب : المنتظم في التاريخ
المؤلف : أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي
الموقع :الجزء الثاني فصل بين مولد نبينا محمد و آدم عليهما السلام
-----------------------------------------------------------------
وبهذا يثبت حدوث أمرين
الأول : أن حمزة كان من العشرة الذين تم بهم نذر عبد المطلب وكان هذا قبل زواج عبد الله والد النبي
الثاني: أن عبد الله تزوج من آمنة بنت وهب بعد ولادة حمزة بزمن بدليل قول المرأة (لك مثل الإبل التي نحرت عنك) مما يثبت براءة وطهارة آمنة بنت وهب
ويؤكد أن الشبهة قد انتهت
ولم تنتهي فقط بل انتهت إلى الأبد

ادلة اخرى تدل على طهارة أمنة بنت وهب ام النبى صلى الله وعليه وسلم :
فمن كتاب الله سبحانه سبحانه :

(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)
(ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
(آل عمران)( 33 -34 )
فهؤلاء اصفاهم الله جلّ جلاله نسبا وعقلا وعلما وعملا
(قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ)
(النمل)( 59 )
ومن السنة النبوية :
لما سَألَ هرقلُ عظيمُ الروم أبا سفيان رضي الله عنه عن نسب نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم وقال له كيف نسبه فيكم ؟
فقال أبو سفيان هو فينا ذو نسب 0 ( وابو سفيان كان فى هذا الوقت كافر )
قال هرقلُ وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها0 أهـ
نعم الرسل تبعث في نسب في قومها فلا يجد قومُ نبي من الإنبياء في نسبه ما يقدحون به في نبوته
ولما سأل النجاشيُ أصحابَ رسولِنا صلى الله عليه وسلم عنه
فَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الأَرْحَامَ وَنُسِيءُ الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالأَوْثَانِ وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ قَالَ فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الإِسْلامِ فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا فَعَذَّبُونَا وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْ الْخَبَائِثِ فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَشَقُّوا عَلَيْنَا وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ وَرَجَوْنَا أَنْ لَا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ
المصدر
مُسند أحمد

إذا الجميع شهد له بطهر حسبه وعلو مكانته وأصالة نسبه صلى الله عليه وسلم حتى الكفار
حتى سهيل بن عمرو والمشركون معه في صلح الحديبية شهدوا له أنه محمد بن عبد الله

عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالُوا لَا نُقِرُّ بِهَا فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ لَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ امْحُ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا
صحيح البخاري
وأخيرا همسة في أذن كل باحث عن الحق
معلوم ان مشركي قريش اتهموا النبيَ صلى الله عليه وسلم بما ليس فيه وقالوا عنه ساحر وكاهن ومجنون
أليس من باب أولى أن يطعنوا عليه بما فيه فعلا
إذا كانوا هم مع حقدهم عليه لم يرمه أحدٌ منهم في نسبه
أفليس لكم ان تسكتوا عنه أنتم
اللهم افتح بهذا الكلام أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا
واجعله بردا وسلاما على قلوب الباحثين عن الحق

انتهى البحث
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة انى عبد الله.
6 من 9
قريش و العرب كافة و هي احفظ خلق الله على الارض للانساب و الاعراق لم يقولوا شيئا من هذا، وهل أمر كهذا مما يغفل عنه المشركون و الكفار العرب حينها، أمر غاب عن العرب علمه هذا الاحمق الكذاب لعن و امثاله من قبل على لسان داوود وعيسى ابن مريم عليهما السلام.
الحمد لله
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة KINANE.
7 من 9
الحمد لله يبينهم لنا كلما لانت انفسنا لهم في غفلة منا ولما نكاد نصدقهم
والحمد لله
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة جزايري مطرْوَش (حمد وشكر).
8 من 9
النصوص على مولد الرسول الأكرم ( ص ) في القرآن الكريم . قال تعالى : ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) ( 3 ) . وقال تعالى : ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) ( 4 ) . ‹ صفحة 6 › وقال تعالى : ( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ) ( 1 ) . وقال تعالى : ( وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين * ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الاسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ) ( 2 ) . البشائر بمولده ( ص ) في الكتب السماوية الأخرى . على الرغم من التحريف الذي تحمله الأناجيل المتداولة ، فإن ما وصل منها بأيدينا لا زال يحمل البشارة بمولد النور العظيم ( ص ) ، ومع ذلك فإن مترجمي الأناجيل حاولوا أن يحرفوا ذلك أيضا ، كما سيتضح فيما يلي : . جاء في إنجيل يوحنا : . ( إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي ، وأنا أطلب من الأب فيعطيكم بارقليط - معزا - آخر ليمكث معكم إلى الأبد ) ( 3 ) . ( وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي ، فهو يعلمكم كل شئ ويذكركم بكل ما قلته لكم ) ( 4 ) . ( لا أتكلم أيضا معكم كثيرا ، لأن رئيس هذا العالم يأتي ، وليس له في شئ ) ( 5 ) . ( إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن ، وأما متى جاء ذلك روح الحق ، فهو يرشدكم إلى جميع الحق : لأنه لا يتكلم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ، ذلك يمجدني لأنه يأخذ ممالي ويخبركم ) ( 6 ) . وبالتأمل في هذه النصوص نجد أنها تشير إلى : . 1 - أن المسيح ( ع ) يوصي ويبشر بمجئ معز بعده . 2 - وأن مجيئه مشروط بذهابه . 3 - وأنه مرسل من قبل الله تعالى . 4 - وأنه يعلم كل شئ . 5 - وأنه يذكر بما قاله المسيح ( ع ) . ‹ صفحة 7 › 6 - وأنه يشهد للمسيح ( ع ) . 7 - وأن العالم سيتبع دينه . 8 - وأنه لا يتكلم من نفسه ، بل يتكلم بما يسمع . 9 - وأنه يخبر بأمور آتية . 10 - وأنه يمجد المسيح ( ع ) . 11 - وأنه يبقى معهم إلى الأبد . وإذا راجعنا صفات رسول الله ( ص ) نجد أنها تنطبق عليه تماما ، فإنه صلوات الله عليه وعلى آله يحمل القرآن المجيد الذي هو ( تبيان لكل شئ ) ، ويخبر عن أمور آتية وقعت بعد نزوله ، وإنه يشهد للمسيح ( ع ) بالنبوة والرسالة ويمجده ( ع ) ، وهو لا يتحدث من نفسه بل بما يوحى إليه : ( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ) ( 1 ) . وذلك ينطبق حرفيا مع ما أثبته القرآن من كلام المسيح ( ع ) إلى بني إسرائيل : ( وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) ( 2 ) . ولقد تجلت هذه الحقائق لدى كل منصف وباحث عن الحق يريد الاستجابة لدعوة الهدى ، كالنجاشي ملك الحبشة المسيحي ، الذي استجاب لكلمة الحق حينما وجه إليه رسول الله ( ص ) كتابا يدعوه فيه للايمان ، ويحثه على الدخول في الإسلام . وقد سجل النجاشي كلمته الخالدة التي يحفظها التاريخ : ( أشهد الله أنه النبي الذي ينتظره أهل الكتاب ) ( 3 ) . وهذا عبد الله بن سلام الذي أعلن اسلامه وشهد بما في التوراة من بشارة نبوة محمد ( ص ) وكان من علماء بني إسرائيل ، فسجل الوحي هذه الشهادة بقوله : . ( قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) ( 4 ) . فهذا أبو الأنبياء إبراهيم ( ع ) بشر قبل موسى وعيسى بالبعثة ، ودعا ربه أن يبعث في هذه الأمة نبيا منها ، هاديا ومنقذا ، فكانت هذه الدعوة إشارة إلى مجئ نبينا محمد ( ص ) ، وكان القرآن قد كشف عنها في آيتين متناسقتين في الصيغة والمعنى : . ( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ) ( 5 ) . ‹ صفحة 8 › ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) ( 1 ) . لذا قال رسول الله ( ص ) : أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى عليهما السلام ( 2 ) . وعند التأكيد على شخصية النبي الموعود ( ص ) فإن النبوءة الأخرى المنسوبة إلى موسى تتحدث عن ( نور الله المشع ، القادم من فاران ) ( 3 ) . ثم إن الكلمات الواردة في التوراة وهي الفصل 33 ، الجملة 2 تنص على : وجاء الرب من سيناء وأشرق لها من ساعير ، وتلألأ قدما من جبل فاران ، وجاء معه عشرة آلاف قديس ، ومن يده اليمنى برزت نار شريعة لهم . وفي نص آخر نقرأ تصريحا واضحا ، وتبشيرا صريحا باسم النبي ( ص ) : . ( وخلال تلك الفرصة النادرة أرسل الله خادم النبي ( حجي ) ، ليسري عن هؤلاء المحزونين ، ومعه هذه الرسالة المهمة : ولسوف أزلزل كل الأمم ، وسوف يأتي ( أحمد HAMADA ) لكل الأمم ، وسوف أملأ هذا البين بالمجد ، كذلك قال رب الجنود ، ولي الذهب ، هكذا يقول رب الجنود ، وفي هذا المكان أعطي السلام ، هكذا يقول رب الجنود ( 4 ) . ثم تحدث القسيس البروفيسور عبد الأحد الذي أسلم فيما بعد ، فقال : عندئذ لابد من إعتبار هذه النبوءة على أنها صادقة لا إنكار فيها ، وأنها مطابقة لشخصية أحمد وبعثته بالإسلام ، ذلك لأن كلمتي حمدا وشالوم أو شلاما تؤديان بدقة على نفس الدلالة والأهمية لكلمتي أحمد والإسلام ( 5 ) . عبد مناف بن عبد المطلب المكنى بأبي طالب مواقفه في بداية الدعوة : . بعد وفاة عبد المطلب بن هاشم آلت زعامة بني هاشم إلى أبي طالب ، وهو عم الرسول ( ص ) الشقيق لوالده ، و ] هو [ والد الإمام علي بن أبي طالب ، وبفترة وجيزة سلمت له قريش بالحكمة والزعامة ، فصار شيخا لقريش كلها مع أنه فقير الحال . تكفل أبو طالب رعاية ابن أخيه محمد ( ص ) وضمه إلى أولاده وهو بسن السادسة من عمره ‹ صفحة 9 › بعد وفاة عبد المطلب وعبد الله ، حتى بلغ الخامسة والعشرين فزوجه ، واستقل محمد ( ص ) ببيت خاص . ولما شرف الله رسوله بالنبوة وجهر بها ، وقف عمه أبو طالب إلى جنبه بكل نفوذه الأدبي وبكل قواه ، فحماه ، وتصدى لخصومه . فقد وحد الهاشميين والمطلبيين وشجعهم على حضور أول اجتماع سياسي في دار النبي ( ص ) بعد قليل من إعلان نبأ النبوة . وهو الذي تصدى لخصوم النبي ( ص ) في ذلك الاجتماع ولجمهم ( 1 ) . وهو الذي أرسى قواعد تأييد الهاشميين والمطلبيين للنبي ، وإعلان هذين البطنين حمايتهما للنبي ودعوته الخالدة ( 2 ) . وهو الذي أعلن أمام قريش بأنها إذا قتلت محمدا فإن الهاشميين والمطلبيين سيقاتلون حتى الفناء التام ( 3 ) . وهو الذي خاطب النبي أمام قريش قائلا : يا بن أخي إذا أردت أن تدعو إلى ربك فأعلمنا متى نخرج معك بالسلاح ( 4 ) . وهو الذي كان يستقبل بطون قريش ويسمع لمطالبها وينقل رد النبي عليها ( 5 ) . وهو الذي قدم بنيه للنبي وشجعهم على التضحية بأرواحهم فداء للنبي ( 6 ) . وهو الناطق الرسمي باسم النبي عندما أكلت الأرضة صحيفة المقاطعة ، وهو الذي قاد عملية الرجوع من الشعب إلى مكة عندما حوصر الهاشميون في شعب أبي طالب ( 7 ) . وهو شاعر الإسلام وحامي حماه ، لذلك فإنك لن تجد عجبا إذا سمى رسول الله العام الذي مات فيه أبو طالب بعام الحزن ( 8 ) . حسد قريش ووقوفها ضد النبي ودعوته . عندما أعلن الرسول الأعظم محمد بن عبد الله الهاشمي ( ص ) أنباء النبوة والرسالة والكتاب : كانت قريش تتعايش في ظل صيغة سياسية جاهلية قائمة على اقتسام مناصب الشرف ، فكانت السقاية والرفادة لبني هاشم ، وهو منصب من أخطر المناصب آنذاك ، وكانت القيادة لبني هاشم ، وكان اللواء لبني عبد الدار ، والسفارة لتيم . . . إلخ ( 9 ) . كانت قريش تشعر بالقلق والحسد من التميز الهاشمي ، وتحس بأن هذا التميز يشكل خطرا على الصيغة السياسية ، فقد برزت من بني هاشم شخصيات ، فرضت نفوذها الأدبي على قريش خاصة والعرب عامة ، فكان هاشم سيد قريش حتى مات ، ثم صار عبد المطلب ‹ صفحة 10 › سيدها وحكيمها حتى مات ، وكانت قريش تسعى جاهدة لإبطال مفاعيله ، فكانت تتكارم لتحاكي الكرم الهاشمي ، وتتفاخر لتقلد الفخر الهاشمي ، وتتصنع الحكمة لتردم الحكمة الهاشمية . ولما جهر النبي الأكرم ( ص ) بالنبوة ، فقدت قريش صوابها ، وقررت أن تقف وقفة رجل واحد لإبطال النبوة الهاشمية ، أو إجهاضها . إلتقى ابن أبي شريف مع أبي جهل فقال له : أترى محمدا يكذب ؟ فقال له أبو جهل : كيف يكذب على الله وقد كنا نسميه الأمين ، لأنه ما كذب قط ؟ ولكن إذا اجتمعت في بني عبد مناف السقاية والرفادة والمشورة ، ثم تكون فيهم النبوة : فأي شئ يبقى لنا ؟ وكان أبو سفيان يقول : كنا وبنو هاشم كفرسي رهان ، كلما جاءوا بشئ جئنا بشئ مقابل ، حتى جاء منهم من يدعي بخبر السماء فأنى نأتيهم بذلك ؟ ! ( 1 ) . لقد اعتبر زعماء قريش عامة والزعماء الأمويون خاصة ، أنهم المتضررون من هذا الدين الجديد ، فقد اعتبروا - مخطئين - أن النبوة الهاشمية موجهة ضدهم ، وأن غايتها منصبة على استبدال زعامة قريش بزعامة محمد الهاشمية ، وإقامة ملك محمد على أنقاض ملك قريش ، وإلغاء الصيغة السياسية الجاهلية على اقتسام مناصب الشرف بينها ، وإلغاء القيادة الأموية ، وإقامة نظام جديد يعطي الهاشميين الحق بالتمتع بكل مناصب الشرف وحيازتها ، ويعطي لمحمد القيادة بدلا من أبي سفيان ، وهكذا ينال الهاشميون شرف النبوة والملك معا ( 2 ) . موقف قريش من الدعوة ، وتصدي أبي طالب لها . اتفقت قريش على معاداة النبي ( ص ) ودعوته ، وكان البطن الأموي أكثر البطون القريشية إندفاعا بهذه المعاداة ، فزعمت أن محمدا شاعر ، وأنه مجنون وأنه كاهن ، وأنه ساحر ، وأنه يدعي النبوة ادعاءا ، وأنه ( حاشا له ) كاذب ، وأن القرآن الذي جاء به ما هو إلا أساطير الأولين ، وأنه ينبغي على بني هاشم - إذا ما أرادوا أن ينجوا من غضب قريش - أن يسلموا محمدا لها . وقد شرعت قريش بسلسلة من الإجراءات ترجمت ترجمة عملية مواقفها المعلنة ، كان أخطرها ، محاصرة الهاشميين في شعب أبي طالب ثلاث سنين في بداية الدعوة المباركة - لغرض إجهاضها وإخضاع النبي لها - ومقاطعتهم ، مما اضطرهم لأن يأكلوا ورق الشجر من الجوع . وقد اختارت كل بطن من البطون القريشية فتى ليشترك في قتل النبي ( ص ) ، فيضيع دمه بين العشائر ، ولا يقوى الهاشميون على المطالبة بدمه . ‹ صفحة 11 › عندما أعلنت بطون قريش الثلاثة والعشرين عن وقوفها وقفة رجل واحد ضد محمد ودينه الجديد : جمع أبو طالب الهاشميين والمطلبيين وشكل منهم جبهة واحدة وأعلن باسمهم ، بأنهم مع محمد ، وأعلن حماية هذين البطنين له ( 1 ) . وأعلن : أما بطون قريش فإنها إن فكرت بقتل محمد فإن الهاشميين والمطلبيين سيقاتلون حتى الفناء التام ( 2 ) . وأبعد من ذلك فإن أبا طالب قد قال للنبي وباسم الهاشميين والمطلبيين ، وعلى مسمع من زعامة قريش : يا بن أخي إذا أردت أن تدعو إلى ربك فأعلمنا حتى نخرج معك بالسلاح ( 3 ) . وزيادة في الإحتياط ، فإن أبا طالب كلف أولاده بأن يرافقوا النبي دائما ويفدوه بأرواحهم ( 4 ) . وباسم الهاشميين والمطلبيين ، واعتمادا على نصرتهم للنبي : خاطب أبو طالب ابن أخيه محمدا ( ص ) أمام زعامة قريش قائلا : . والله لن يصلوا إليك بجمعهم - حتى أوسد في التراب دفينا . فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة - وأبشر بذلك وقر منك عيونا . ودعوتني ، فعلمت أنك ناصحي - ولقد دعوت وكنت ثم أمينا . ولقد علمت بأن دين محمد - من خير أديان البرية دينا ( 5 ) . لقد ملأ أبو طالب بطاح مكة بالتهديد والوعيد ، وحذر قريشا من مغبة الحرب حتى الفناء التام : إن هي مست شعرة واحدة من جسد النبي ، وقد أشيع يوما بأن محمدا قد قتل ، فجمع أبو طالب فتية بني هاشم وبني المطلب وأعطى لكل واحد منهم حديدة صارمة ، وكلفه بأن يقف خلف زعيم من زعماء قريش ، وأن ينتظروا الإشارة منه ، فإذا صدرت الإشارة يقتل كل فتى الزعيم الذي يقف خلفه ، وبينما كان أبو طالب يستعد لقتل زعماء البطون ، جاءه الخبر بأن محمدا حي وبخير ، وأن إشاعة قتله غير صحيحة ، ولما تأكد أبو طالب من سلامة النبي نادى زعماء قريش قائلا : أتدرون ما هممت به ؟ قالوا : لا ، فأخبرهم الخبر ، وقال للفتية الهاشميين : أكشفوا عما في أيديكم ، ثم قال : والله لو قتلتموه ما أبقيت منكم أحدا حتى نتفانى ‹ صفحة 12 › نحن وأنتم ( 1 ) . وبهذا الحزم من عميد الهاشميين أبي طالب ، قبرت فكرة قتل النبي ( ص ) في أذهان زعماء قريش ، ففكرت في سلوك طرق أخرى لإيذاء النبي وإجهاض دعوته ، دون إراقة دماء . ومن المهازل حقا التي تثير القرف في النفس البشرية أن بعض القوى التي سيطرت على مقاليد الدولة الإسلامية فيما بعد : صورت أبا طالب بصورة المشرك ، ووضعته في ضحضاح من النار - على حد تعبير الراوي الوحيد لهذا الخبر ، وهو راو مشهور بكراهيته لبني هاشم - ، وزورت وأنكرت كفاحه المجيد ، وأنكرت جهاده وجهاد أولاده وأحفاده وفضلهم ، وفرضت مسبتهم ولعنهم على المنابر ، ولم تقبل شهادة من يواليهم ، فعادت وليهم ووالت عدوهم . . . الخ ( 2 ) . بعد فشل الحصار والمقاطعة لم تتوقف قريش عن ملاحقة النبي ومراقبة تحركاته ، عندها قررت أن محمدا ( ص ) قد تجاوز الخط المألوف ، وأنه قد بدأ مرحلة خطيرة ، فإذا نجح بالهجرة إلى يثرب فسيستقطب حوله الأكثرية من أهلها ، ومن حولها من قبائل العرب ، عندئذ ستصبح النبوة الهاشمية حقيقة واقعة ، ويذهب الهاشميون بفخر النبوة بين العرب دون سائر البطون ، وعلى ضوء هذا التنظير عقدت زعامة بطون قريش الثلاثة والعشرين اجتماعا موسعا في دار الندوة واتفق المجتمعون على أن قتل محمد هو الحل ، وقرروا اختيار عدد من فتية بطون قريش يمثل كل فتى منهم عشيرته ، ليشتركوا جميعا بقتله ولتكوين جبهة متراصة ضد الهاشميين ، لكن الله دفع مكرهم ورد كيدهم ، بعد أن استخلف ابن عمه علي بن أبي طالب ( ع ) في فراشه ، فقد أشار الله تعالى بقوله : ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ( 3 ) . الهاشميون بعد الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة . طوال الفترة التي قضاها النبي في مكة المكرمة بعد النبوة وقبل الهجرة إلى المدينة المنورة ، والهاشميون بحالة تعبئة عامة من الدرجة القصوى وبحالة مواجهة دائمة مع بطون قريش . . . وقد كان واضحا أنه ليس من الحكمة تفريغ مكة من الهاشميين ، والأجدى والأنفع أن يبقى ‹ صفحة 13 › يبعضهم في مكة ليراقبوا تحركات قريش ومؤامراتها ، وينقلوا أخبارها للنبي ( ص ) أو بأول ، والعباس ابن عم النبي ( ص ) أبرز نموذج على تلك النخبة الهاشمية . . . وعندما أجبرتهم قريش على الخروج لقتال النبي ( ص ) في بدر كانت قريش تعرف هذه الحقيقة ، حيث أن المسلمين باتوا أقلية ، وقد توقفوا عن المواجهة العلنية مع قريش ، وساروا ظاهريا مع التيار العام ، أنظر إلى قول زعيمها : والله لقد عرفنا يا بني هاشم - وإن خرجتم معنا - أن هواكم مع محمد ( 1 ) . دور الهاشميين في المواجهات العسكرية بعد الهجرة المباركة . خلال ستة أشهر بعد الهجرة ، استطاع النبي ( ص ) أن يرتب الأوضاع الداخلية في يثرب ، وأن يكسب بالرضا موافقة وإقرار سكان يثرب وما حولها بأنه الولي الحاكم ، والحكم والمرجع ، ووافق المجتمع اليثربي بالإجماع على أن بطون قريش هي عدوة الجميع ، وأنه لا يجوز الصلح المنفرد معها ، ولا يحال بين مؤمن وبين مال أو نفوس تلك البطون ( 2 ) . لكن سياسة بطون قريش الخرقاء ، جرتها إلى حروب دموية طاحنة إنتهت بهزيمتها الساحقة ، واستسلامها بالكامل لرسول الله ( ص ) ( وللدين الجديد ) ، فدخلت الإسلام عندما أحيط بها ، وأدخلت بدخولها فيه تركة صراعها الطويل مع النبي ( ص ) . ومن أبرز المعارك الحربية التي جرت بين قريش والمسلمين : 1 - معركة بدر ، 2 - معركة أحد ، 3 - معركة الخندق أو الأحزاب ، 4 - بالإضافة إلى معركة سياسية عظمى لا تقل أهمية عن المعارك الحربية الكبرى أدت إلى صلح الحديبية ، 5 - معركة حنين . تلك نماذج من معارك الكفر مع الإيمان ، وسنستعرضها بالقدر الذي يخدم غايتنا المنصبة على إبراز دور الهاشميين في صراع الكفر مع الإيمان بعد الهجرة . ففي معركة بدر خرج عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة وابنه الوليد للمبارزة ، ونادى مناديهم ! يا محمد أخرج لنا الأكفاء من قومنا ، فصاح النبي ( ص ) : يا بني هاشم قوموا فقاتلوا بحقكم الذي بعث الله به نبيكم ، إذ جاءوا بباطلهم ليطفئوا نور الله ( 3 ) . وقبل أن يرتد للنبي ( ص ) طرفه خرج العمالقة الهاشميون إلى ميدان المبارزة - حمزة عمه ، وابن عمه علي بن أبي طالب ، وقريبه عبيد الله بن الحارث - فقد قتل الهاشميون الثلاثة الأمويين الثلاثة ، وقطعت ساق عبيد الله بن الحارث . ‹ صفحة 14 › وكان حمزة بن عبد المطلب عم النبي أسد الله وأسد رسوله لا يخفى على أحد ، لأن سطوته معروفة ، لكن الرجل الذي قاتل بقدرة وكفاءة تفوق الوصف والتصور ، هو علي بن أبي طالب ( ع ) ابن عم النبي ( ص ) ، وحامل راية المهاجرين ( 1 ) . لقد لفت فنه في القتال أنظار أهل الأرض وأهل السماء ، فنادى ملك من السماء : ( لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ) ( 2 ) . فصارت بطولة الإمام علي فيما بعد مسبة له ، ووسيلة للتحريض عليه ، ومبررا لإبعاده عن حقه في الإمامة ، فبعد عشرين سنة من وقعة بدر ، يقول أحد الصحابة لسعيد بن العاص : اني لأراك معرضا عني ، تظن أني قتلت أباك ، والله ما قتلت أباك ( 3 ) . يريد هذا الصحابي أن يذكر سعيدا أن الذي قتل أباه في بدر هو علي بن أبي طالب ( ع ) ! ! . وقال أحد الصحابة فيما بعد : ان الأمر كان لعلي بن أبي طالب ، فزحزحوه عنه لحداثة سنه ، والدماء التي عليه ( 4 ) . شجاعة علي بن أبي طالب ( ع ) الفريدة في الحروب . قتلى الأمويين : أحد عشر قتيلا ، قتل أكثرهم علي بن أبي طالب . وكذلك قتل ( ع ) من بني تيم بن مرة ، ومن بني مخزوم ، ومن بني أسد . ومن الأمثلة على كراهية قريش لبني هاشم ، أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة . كان من أصحاب النبي ( ص ) ، وأبوه وأخوه وعمومته كانوا أركان جيش الشرك الذي قاتل المسلمين في بدر ، وقد شاهد أبو حذيفة أباه وعمه وسادات بني أمية يتجرعون كؤوس الموت أمام عينيه . . . ، لقد عبر أبو حذيفة عن حقيقة هذه المشاعر بحركة عفوية ولا شعورية ، لقد طلب النبي ( ص ) من أصحابه أن لا يتعرضوا لأحد من بني هاشم ، لأنهم أكرهوا على الخروج مع المشركين ، فقال أبو حذيفة : نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس عم النبي ! ! - لما أبلى بلاء حسنا في بدر - والله لئن لقيته لألحمنه السيف ( 5 ) . ومثل حذيفة حذيفات كثيرون ، والفرق بين أبي حذيفة وغيره ، أن أبا حذيفة صادق وعفوي ، ولا يجيد المراوغة والمكر ، ولا يخفى ما تهتف به مشاعره ، وأما غيره فيتمتع بالقدرة على ضبط الأعصاب والمناورة ، وإخفاء مشاعره رغبة أو رهبة ، أضف إلى ذلك أن فكرة ‹ صفحة 15 › الثأر ضاربة الجذور في النفس العربية ، ولا ترتاح نفوس ذوي القتلى إلا إذا قتلوا القاتل ، أو أبعدوه تماما عن المسرح والأعين ، وكيف يمكن قتل النبي ( ص ) أو حمزة أو علي ( ع ) أو الهاشميين ؟ ! ، ولنفترض أن القاتل قد مات ، فإن ذريته مطلوبة لذرية المقتول حتى يؤخذ حقه

المصادر

‹ هامش ص 5 › 1 - السيرة الحلبية ج 1 ، ص 4 : والطبقات لابن سعد ج 1 ، ص 83 و 84 و 85 وتاريخ الطبري ج 1 ، ص 179 . 2 - تاريخ الطبري ج 2 ، ص 172 - 175 : والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ، ص 88 و 96 . 3 - الأعراف : الآية 157 . 4 - البقرة : الآية 89 . ‹ هامش ص 6 › 1 - البقرة : الآية 101 . 2 - الصف : الآية 6 و 7 . 3 - إنجيل يوحنا / الإصحاح 14 سطر 15 / جمعية الكتاب المقدس بيروت . 4 - إنجيل يوحنا / الإصحاح 14 سطر 25 / جمعية الكتاب المقدس بيروت . 5 - إنجيل يوحنا / الإصحاح 14 سطر 30 و 31 . 6 - إنجيل يوحنا / الإصحاح 16 سطر 12 - 15 . ‹ هامش ص 7 › 1 - النجم : الآية 3 و 4 . 2 - الصف : الآية 6 . 3 - اظهار الحق ج 2 ، ص 281 نقلا عن كتاب الإنجيل يبشر بنبي الإسلام محمد / الصادر عن مؤسسة ( في طريق الحق ) الدورة الأولى ص 7 . 4 - الأحقاف : الآية 10 . 5 - البقرة : الآية 129 . ‹ هامش ص 8 › 1 - الجمعة : الآية 2 . 2 - ذكره السيوطي في الجامع الصغير ج 1 ، ح 2703 . 3 - فاران : هي قفار مكة ، وهي إشارة إلى موطن بعثة الرسول محمد ( ص ) ، وأنه جاء بعشرة آلاف مقاتل في المدينة المنورة لفتح مكة . 4 - الإصحاح الثاني من سفر حجي / الجملة : 7 - 9 . 5 - راجع كتاب محمد في الكتاب المقدس لعبد الأحد داود ص 50 . ‹ هامش ص 9 › 1 - الكامل لابن الأثير ج 2 ، ص 24 . 2 - الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ، ص 186 . 3 - الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ، ص 186 . 4 - تاريخ اليعقوبي ج 2 ، ص 27 . 5 - رواه ابن إسحاق في سيرته . 6 - سيرة ابن هشام ج 1 ، ص 265 : وتاريخ الطبري ج 2 ، ص 214 . 7 - راجع الغدير ج 7 ، ص 304 - 404 . 8 - تاريخ اليعقوبي ج 2 ، ص 35 . 9 - راجع تفصيل ذلك في كتاب المواجهة لأحمد حسين يعقوب ص 26 وما فوق . ‹ هامش ص 10 › 1 - كما نقلها الحسيني في كتاب ( شيعني الحسين ) ص 106 عن ابن الأثير في تاريخه . 2 - راجع الكامل لابن الأثير ج 3 ، ص 24 ، آخر سيرة عمر من حوادث سنة 23
‹ هامش ص 10 › 1 - كما نقلها الحسيني في كتاب ( شيعني الحسين ) ص 106 عن ابن الأثير في تاريخه . 2 - راجع الكامل لابن الأثير ج 3 ، ص 24 ، آخر سيرة عمر من حوادث سنة 23 . ‹ هامش ص 11 › 1 - الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ، ص 186 . 2 - نفس المصدر ، وتاريخ ابن الأثير والسيرة الحلبية ج 1 ، ص 304 . 3 - راجع تاريخ اليعقوبي ج 2 ، ص 27 . 4 - سيرة ابن هشام ج 1 ، ص 265 : وتاريخ الطبري ج 2 ، ص 214 : والإصابة لابن حجر ج 1 ، ص 116 . 5 - رواها الثعلبي في تفسيره ، وراجع خزانة الأدب للبغدادي ج 1 ، ص 216 : وتاريخ ابن كثير ج 3 ، ص 42 : وتاريخ أبي الفداء ج 1 ، ص 120 وفتح الباري ج 7 ، ص 153 ، والغدير ج 7 ، ص 374 . ‹ هامش ص 12 › 1 - راجع الطبقات لابن سعد ج 1 ، ص 186 ، ونهاية الطلب لإبراهيم بن محمد علي الدينوري . 2 - راجع الكامل لابن الأثير ج 3 ، ص 24 ، آخر سيرة عمر من حوادث سنة 23 ، وتاريخ الطبري ج 2 ، ص 289 وج 4 ، ص 123 ، ومروج الذهب للمسعودي ج 2 ، ص 353 - 354 . 3 - راجع سيرة ابن هشام ج 2 ، ص 125 ، وسورة الأنفال : الآية 30 . ‹ هامش ص 13 › 1 - تاريخ الطبري ج 2 ، ص 282 ، وكتاب المواجهة مع رسول الله لأحمد حسين يعقوب . 2 - راجع مواد الدستور النبوي في سيرة ابن هشام ج 1 ، ص 501 ، ومجموعة الوثائق السياسية لمحمد حميد الله ص 15 ، ونظام الحكم في الشريعة ، والتاريخ لظافر القاسمي ص 31 . 3 - راجع المغازي للواقدي ج 1 ، ص 68 - 70 . ‹ هامش ص 14 › 1 - راجع تاريخ الطبري ج 2 ، ص 272 . 2 - راجع الرياض النظرة للطبري ج 2 ، ص 272 : والمرقاة لعلي بن سلطان ج 5 ، ص 567 : وكنز العمال للمتقي الهندي ج 3 ، ص 154 : وتاريخ الطبري ج 2 ، ص 197 . 3 - راجع المغازي للواقدي ج 1 ، ص 92 . 4 - راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ، ص 130 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 2 ، ص 18 . 5 - راجع تاريخ الطبري ج 2 ، ص 282 . ‹ هامش ص 15 › 1 - راجع المستدرك على الصحيحين للحاكم ، والحلية لأبي نعيم ، وكنز العمال للمتقي الهندي ج 11 ، ص 169 ، حديث 74 ، 31 . 2 - راجع تاريخ الطبري ج 3 ، ص 17 ، وسيرة ابن هشام ج 3 ، ص 134 ، والرياض النظرة للطبري ج 2 ، ص 172 .
5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة غاليلو.
9 من 9
هل سيربي أحدٌ حفيداً مزعوماً ولد بعد أربعة سنوات من موت ابنه ؟!!!

هذا أي شخص ,,, فما بالنا بالعرب أهل النسب والتفاضل على بعض بالأنساب ؟!!!
6‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة تاليانوس.
قد يهمك أيضًا
من أول من حفظ القرآن عن ظهر قلب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟
ابرز سفراء الرسول صلى الله عليه وسلم
من الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (خرج الأيمان كله إلى الشرك كله )؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة