الرئيسية > السؤال
السؤال
( ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) سورة يونس ايه (62) .... من هم اولياء الله .. ماهي صفاتهم ؟
وهل ولي الله يعلم انه ولي ؟ ...
الاسلام 8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
وَالْأَوْلِيَاء --> جَمْع وَلِيّ , وَهُوَ النَّصِير
وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِيمَنْ يَسْتَحِقّ هَذَا الِاسْم :
فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ قَوْم يُذْكَر اللَّه لِرُؤْيَتِهِمْ لِمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سِيمَا الْخَيْر وَالْإِخْبَات
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ ".
قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُول اللَّه , فَلَعَلَّنَا نُحِبّهُمْ ؟ قَالَ : " هُمْ قَوْم تَحَابُّوا فِي اللَّه مِنْ غَيْر أَمْوَال وَلَا أَنْسَاب , وُجُوههمْ
مِنْ نُور,عَلَى مَنَابِر مِنْ نُور, لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاس, وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاس "
وَقَرَأَ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّه لَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال: الْوَلِيّ , أَعْنِي وَلِيّ اللَّه, هُوَ مَنْ كَانَ بِالصِّفَةِ الَّتِي وَصَفَهُ اللَّه بِهَا, وَهُوَ الَّذِي آمَنَ وَاتَّقَى,
كَمَا قَالَ اللَّه { الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }

فأختلفت الاقوال في ذالك ياأختي الكريمة
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 6
تفسير ابن كثير

يخبر تعالى أن أولياءه {الذين آمنوا وكانوا يتقون} كما فسرهم بهم، فكل من كان تقياً، كان لله ولياً ف{لا خوف عليهم} أي فيما يستقبلونه من أهوال الآخرة، {ولا هم يحزنون} على ما وراءهم في الدنيا. وقال عبد اللّه بن مسعود: أولياء اللّه الذين إذا رأوا ذكر اللّه (ورد هذا القول في حديث مرفوع رواه البزار عن ابن عباس قال، قال رجل: يا رسول اللّه من أولياء اللّه؟ فذكره) وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن من عباد اللّه عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء"، قيل: من هم يا رسول اللّه لعلنا نحبهم؟ قال: "هم قوم تحابوا في اللّه من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس" ثم قرأ: {ألا إن أولياء اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (أخرجه ابن جرير عن أبي هريرة ورواه أبو داود قي سننه)
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Arabian.
3 من 6
تفسير القرطبي  
الآية: 62 {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
قوله تعالى: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم" أي في الآخرة. "ولا هم يحزنون" لفقد الدنيا. وقيل: "لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" أي من تولاه الله تعالى وتولى حفظه وحياطته ورضي عنه فلا يخاف يوم القيامة ولا يحزن
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tafseer/TafseerBooks/qurtby/qurtby216.htm

____________

يقول تعالى:
(( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون*الذين آمنوا وكانوا يتقون*لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ...)) سورة يونس 62-64

من تفسير ابن كثير
يخبر تعالى أن أولياءه هم الذين آمنوا وكانوا يتقون كما فسرهم ربهم فكل من كان تقيا كان لله وليا فـ " لا خوف عليهم " أي فيما يستقبلونه من أهوال الآخرة " ولا هم يحزنون " على ما وراءهم في الدنيا
وقال عبد الله بن مسعود وابن عباس وغير واحد من السلف أولياء الله الذين إذا رءوا ذُكِرَ الله
وفي قوله " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " قال " الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له "
(هذا الشرح باختصار)
http://www.alrekab.com/vb/showthread.php?t=970

____________________________

ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون


‏62 ـ 64‏]‏ ‏{‏أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏}‏

يخبر تعالى عن أوليائه وأحبائه، ويذكر أعمالهم وأوصافهم، وثوابهم فقال‏:‏ ‏{‏أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ‏}‏ فيما يستقبلونه مما أمامهم من المخاوف والأهوال‏.‏

‏{‏وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ‏}‏ على ما أسلفوا، لأنهم لم يسلفوا إلا صالح الأعمال، وإذا كانوا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ثبت لهم الأمن والسعادة، والخير الكثير الذي لا يعلمه إلا الله تعالى‏.‏

ثم ذكر وصفهم فقال‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ آمَنُوا‏}‏ بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، وصدقوا إيمانهم، باستعمال التقوى، بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي‏.‏

فكل من كان مؤمنًا تقيًا كان لله ‏[‏تعالى‏]‏ وليًا، و ‏{‏لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ‏}‏

أما البشارة في الدنيا، فهي‏:‏ الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عن مساوئ الأخلاق‏.‏

وأما في الآخرة، فأولها البشارة عند قبض أرواحهم، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏}‏

وفي القبر ما يبشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم‏.‏


وفي الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من العذاب الأليم‏.‏


_____________________________________________

قوله تعالى :  ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون  ) واختلفوا فيمن يستحق هذا الاسم . قال بعضهم : هم الذين ذكرهم الله تعالى فقال :

( الذين آمنوا وكانوا يتقون ) وقال قوم : هم المتحابون في الله عز وجل .

أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن أبي حسين [ ص: 140 ] عن شهر بن حوشب ، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء لقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة " ، قال : وفي ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه ورمى بيديه ثم قال : حدثنا يا رسول الله عنهم من هم؟ قال : فرأيت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم البشر ، فقال : " هم عباد من عباد الله من بلدان شتى وقبائل لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها ، ولا دنيا يتباذلون بها ، يتحابون بروح الله ، يجعل الله وجوههم نورا ، ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن ، يفزع الناس ولا يفزعون ، ويخاف الناس ولا يخافون " .

ورواه عبد الله بن المبارك عن عبد الحميد بن بهرام قال : حدثنا شهر بن حوشب ، حدثني عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : من أولياء الله؟ فقال : الذين إذا رءوا ذكر الله " .

ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : " إن أوليائي من عبادي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم " .
تفسير القرآن: تفسير البغوي: الحسين بن مسعود البغوي: دار طيبة
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=695‏
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الحلم الوردي.
4 من 6
صفـــات أولــيــاء الله

قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين ، أعــزة على الكافرين ، يجاهدون في سبيل الله ، ولا يخافــون لومـة لائــم .

هذه بعض صفات من يحبون الله وأولياء الله

أولاً : أذلة على المؤمنين : أي أرقاء رحماء مشفقين عليهم .

ثانياً : أعزة على الكافرين : أي أشداء أقوياء ضد أعداء الله .

ثالثاً : يجاهدون في سبيل الله : بالنفس والمال واليد وبكل أحوالهم .

رابعاً : ولا يخافون لومة لائم : فغايتهم رضا الله ولا يبالــون بالناس .


فيا أخي المسلم : انظر إلى هذه الصفات ، وهل هي موجودة فيك ؟؟

حاسب نفسك ، واسأل نفسك ، عن موقع هذه الصفات فيك ؟؟
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
5 من 6
أولياء الله هم الذين امنوا وكانوا يتقون

أما عن بعض صفاتهم فإنهم مجابوا الدعوة ولهم أحوال خاصة مع الله .
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة إيماني عزتي.
6 من 6
الجواب ما ذكره القرآن وهو :

الأولياء هم :
الذين آمنوا وكانوا يتقون .
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة albadr.
قد يهمك أيضًا
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون... ؟
من هم اولياء الله؟
ما الفرق بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان......؟
ما صفات اولياء الله
من هم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة