الرئيسية > السؤال
السؤال
(!ن مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون )سبحا ن ربي وبحمده , اريد تبيين؟
حوار الأديان | الإسلام 16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة fahwood.
الإجابات
1 من 11
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 11
اي ان عيسي علية السلام ولد بغير اب كما ولد ادم عليهما السلام
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة eldoplomasy.
3 من 11
المقصود  ان   عيسى عليه السلام  خلق من ام بدون اب       فكان من باب اولى ان يشكك المشككون في هذه المعجزه  

بمعجزة  ادم عليه السلام  الذي خلق بدون اب ولا ام
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة مد و جزر.
4 من 11
ان عيسى مخلوق كما ادم مخلوق
ان عيسى من تراب كما ادم من تراب
ان عيسى نبى كما ادم نبى
ان عيسى ميت كما ادم ميت
ان عيسى مخلوق بيد الله وقدرته كذالك ادم
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 11
اتريد الاجابة حقا
ادخل على هذا الموقع
ستحصل على اجابة وتفسير وتبيان هذه الاية
www.kaheel7.com‏
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عمرو دياب (يزن السوري).
6 من 11
نحن المسيحيين نؤمن أن المسيح كلمة الله كما جاء فى الكتاب المقدس والقرآن ، وأن كلمة
( كلمة الله )لم تطلق على آدم إنما أطلق على المسيح ( عيسى إبن مريم .. كما يدعوه القرآن)
وأن آدم خلق من تراب أنما المسيح لم يخلق من تراب إنما ولد ... وكل إبن آدم يمسه الشيطان وآدم سقط فى الخطية  إلا عيسي إبن مريم  ....إن المسيح مسح من الأثام والأوزار ...... وأن آدم ليس مؤيد من الروح القدس بشهادة القرآن ( سورة البقرة 87 )
وكما ان القرآن يشهد ان المسيح.. يخلق ... ويبرئ  ... ويفتح اعين العميان ... ويعلم الغيب ... والكثير والكثير والقرآن يشهد بذلك ويذكر عنه انه ديان ( حكماً مقصطاً ) ... والشفيع ـــــ>>> التى اتفق المفسرون على هذا مثل الرازى والنسقىو الدمهشرى .البيضاوى ،، وحديث يوم الحشر فى صحيح البخارى


أما آدم فلم يفعل مثل هذا

أما المسيح عيسى إبن مريم مؤيد من الروح القدس بشهادة القرآن

هذا هو المسيح ومن القرآن نفسه يشهد انه ليس كآدم


وهناك المزيد والمزيد من الأثباتات ....... فرجاء قبل ان تكتب اى شئ اقرأ قرآنك وكل الكتب
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة samjs.
7 من 11
يعني سبحانة وتعالي أن أدم عليه السلام وعيسي علية السلام خلقا من العدم .. وإذا كان الأخ المسيحي يقول إن عيسي ليس مثل أدم حسناً فعسي مولود من مريم عليها السلام ومريم عليها السلام من تراب مثل أبيها أدم إذاً فعيسي علية السلام من تراب وكل معجزاتة كانت بأمر الله وليس منة وإلا لما لم يدفع عنة بمعجزاتة أذي اليهود
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة amashtoly.
8 من 11
ان عسيى ليس مثل ادم  ادم خلق من غير اب  وام   وهذا حكمة الرب عز وجل
18‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
تفسير القرطبي

قوله تعالى : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين

قوله تعالى : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب دليل على صحة القياس . والتشبيه واقع على أن عيسى خلق من غير أب كآدم ، لا على أنه خلق من تراب . والشيء قد يشبه بالشيء وإن كان بينهما فرق كبير بعد أن يجتمعا في وصف واحد ; فإن آدم خلق من تراب ولم يخلق عيسى من تراب فكان بينهما فرق من هذه الجهة ، ولكن شبه ما بينهما أنهما خلقهما من غير أب ; ولأن أصل خلقتهما كان من تراب لأن آدم لم يخلق من نفس التراب ، ولكنه جعل التراب طينا ثم جعله صلصالا ثم خلقه منه ، فكذلك عيسى حوله من حال إلى حال ، ثم جعله بشرا من غير أب . ونزلت هذه الآية بسبب وفد نجران حين أنكروا على النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله : ( إن عيسى عبد الله وكلمته ) فقالوا : أرنا عبدا خلق من غير أب ; فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( آدم من كان أبوه أعجبتم من عيسى ليس له أب ؟ فآدم عليه السلام ليس له أب ولا أم ) . فذلك قوله تعالى : ولا يأتونك بمثل أي في عيسى إلا جئناك بالحق في آدم وأحسن تفسيرا وروي أنه عليه السلام لما دعاهم إلى الإسلام قالوا : قد كنا مسلمين قبلك . فقال : ( كذبتم يمنعكم من الإسلام ثلاث : قولكم اتخذ الله ولدا ، وأكلكم الخنزير ، وسجودكم [ ص: 98 ] للصليب ) . فقالوا : من أبو عيسى ؟ فأنزل الله تعالى : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب إلى قوله : فنجعل لعنة الله على الكاذبين . فدعاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعضهم لبعض : إن فعلتم اضطرم الوادي عليكم نارا . فقالوا : أما تعرض علينا سوى هذا ؟ فقال : ( الإسلام أو الجزية أو الحرب ) فأقروا بالجزية على ما يأتي . وتم الكلام عند قوله ( آدم ) .

ثم قال خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون أي فكان . والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى . قال الفراء : الحق من ربك مرفوع بإضمار هو . أبو عبيدة : هو استئناف كلام وخبره في قوله من ربك . وقيل هو فاعل ، أي جاءك الحق .

فلا تكن من الممترين الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد أمته ; لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن شاكا في أمرعيسى عليه السلام .




وفد بني نجران الذي جاء للرسول صلى الله عليه وسلم يجادلونه بالباطل أزعج الرسول إلى درجة أنّه ودّ لو أنّ بينه وبينهم حجابا--

يقولون عنه أنه الله ودخل جوف مريم--

الله على التفاهة --

ألا يعرفون بأنّ الله غير محدود ---؟؟؟؟

وأنّهم في تحديدهم له في جوف مريم نفوا عنه أنّه الله !!!

وإليكم جزء من جدالهم العقيم غير العقلي--وأرجو أن تقرأوه بدقة


( عن ابن عباس قوله: « إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون » ، وذلك أن رهطًا من أهل نجران قدموا على محمد  وكان فيهم السيّد والعاقب فقالوا لمحمد: ما شأنك تذكر صاحبنا؟ فقال: من هو؟ قالوا: عيسَى، تزعم أنه عبدُ الله! فقال محمد: أجل، إنه عبد الله. قالوا له: فهل رأيت مثلَ عيسى، أو أنبئت به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاءه جبريل  بأمر ربِّنا السميع العليم فقال: قل لهم إذا أتوك: « إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم » ، إلى آخر الآية.)


(عن السدي: « إن مَثَلَ عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب » ، لما بُعث رسول الله  وسمع به أهل نجران، أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم. منهم: العاقب، والسيد، وما سَرجس، ومار يحز. فسألوه ما يقول في عيسى، فقال: هو عبد الله ورُوحُه وكلمته. قالوا هم: لا! ولكنه هو الله، نـزل من ملكه فدَخل في جوف مريم، ثم خرج منها فأرانا قدرته وأمرَه! فهل رأيتَ قَط إنسانًا خُلق من غير أب؟ فأنـزل الله عز وجل: « إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون » . )


( عن عكرمة قوله: « إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون » ، قال: نـزلت في العاقب والسيد من أهل نجران، وهما نصرانيان. قال ابن جريج: بلغنا أنّ نصارى أهل نجران قدم وفدُهم على النبي ، فيهم السيد والعاقبُ، وهما يومئذ سيدا أهل نجران، فقالوا: يا محمد، فيما تشتمُ صاحبنا؟ قال: من صاحبكما! قالا عيسى ابن مريم، تزعم أنه عبد! قال رسول الله : « أجل، إنه عبدُ الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه. فغضبوا وقالوا: إن كنت صادقًا فأرنا عبدًا يحيي الموتى، ويبرئ الأكمه، ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه، الآية، لكنه الله. فسكتَ حتى أتاه جبريلُ فقال: يا محمد: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [ سورة المائدة: 17، 72 ] الآية، فقال رسول الله : يا جبريل، إنهم سألوني أن أخبرَهم بمثَل عيسى. قال جبريل: مثلُ عيسى كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له: كُن فيكون. فلما أصبحوا عادُوا، فقرأ عليهم الآيات. »
22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
عيسى وآدم

يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]. هذه آية عظيمة وردت فيها كلمة (مثل) مرتين، فسيدنا عيسى يشبه سيدنا آدم من عدة نواحي، فكلاهما خُلق من دون أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل يختلف عن جميع البشر. هذا ما قلناه في مقال سابق وهو أن هذا التماثل بين عيسى وآدم لا يقتصر على الأشياء السابقة، بل هناك تماثل في ذكر كل منهما في القرآن. فلو بحثنا عن كلمة (عيسى) في القرآن نجد أنها تكررت بالضبط 25 مرة، ولو بحثنا عن كلمة (آدم) في القرآن لوجدنا أنها تتكرر 25 مرة أيضاً، وأنه لا يمكن لمصادفة أن تصنع مثل هذا التطابق1!!

وقلنا إن البعض سيقولون إن هذه مصادفة، وبالفعل اعترض بعض الإخوة الأفاضل على هذه المقالة وقال إن الأعداد هي مجرد مصادفات قد نجدها في أي كتاب بشري إذا بحثنا عنها!! وهذا ما دفعني للبحث في هذه الآية الكريمة وأنا على يقين من أنني سأكتشف فيها معجزات لا تنقضي، لأنني واثق من صدق كلام حبيبنا عليه الصلاة والسلام عندما قال عن القرآن: (ولا تنقضي عجائبه)، وكلمة (لا تنقضي) تعني أن هناك عجائب ومعجزات ستظهر باستمرار، ولن تتوقف عجائب القرآن على ما كشفه علماؤنا قديماً، بل إن كل ما كشفه المفسرون من حقائق لا يساوي إلا قطرة من بحر محيط يزخر بالعجائب والأسرار.

معجزة مع الرقم سبعة

إن اسم سيدنا (عيسى) واسم سيدنا (آدم)، لم يجتمعا في أي موضع آخر من القرآن إلا في هذه الآية في قوله تعالى (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ). ولو قمنا بعد كلمات هذا المقطع نجدها سبع كلمات، لنتأكد من هذه الحقيقة:

إِنَّ    مَثَلَ   عِيسَى    عِنْدَ    اللَّهِ    كَمَثَلِ   آَدَمَ

1     2      3       4      5      6     7

ونقول إن الله تعالى يتحدث في هذه الآية عن معجزة الخلق ولذلك جعل كلمات هذا النص سبعة ليدلنا على أن الذي خلق عيسى وآدم هو خالق السموات السبع سبحانه وتعالى! وهذه حقيقة يقينية بالنسبة لي، ولكن البعض ممن لم يقدروا هذا القرآن حق قدره، يقولون إنها مصادفة.

وأقول يا أحبتي! قبل أن تحكموا على أمر اطلعوا واقرأوا وتأملوا هذه الآيات، فالآية تتحدث عن تماثل بين عيسى وآدم، ويتكرر اسم عيسى وآدم بنفس العدد، أي 25 مرة لكل منهما، أنا شخصياً كمتبحر في علوم الرياضيات منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، لا أصدق أن هذا التوافق قد جاء بالمصادفة، لأنني ببساطة أبحث باستمرار عن توافقات عددية في كتب بشرية من قصص وأبيات شعر وروايات أدبية ولا أحصل على أي شيء.

أعود فأقول إن عدد كلمات النص هو 7 كلمات، ولا بد أن يكون في هذه الآية معجزة تقوم على هذا الرقم تنفي أي مصادفة، وهذا ما ثبت بالفعل، فلو قمنا بإحصاء الآيات التي ورد فيها اسم (آدم) سواء كان المقصود سيدنا آدم أو المقصود بنو آدم، المهم أننا نتعامل مع الكلمة ولا نحصي الكلمات حسب معناها، وهذه قاعدة ثابتة في جميع الأبحاث.
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
- آدم ليس له علاقة على الإطلاق بالولادة.  لقد خُلِقَ من طين الأرض، من "أديم" الأرض، ولذلك سُمِّيَ "آدم".  أدم مخلوق من التراب.
- حواء لم تولد من آدم!  وإلا صارَت ابنته وليست زوجته.  بل خلقها الله من أحد أضلاع آدم، للدلالة على مدى العلاقة التي ينبغي أن تكون بينهما.

أما السيد المسيح فقد وُلِدَ بطريقة معجزية فريدة لم يولَد بها أحدٌ من قبله ولا بعده.  وفي هذا يتفق المسيحية و القرآن!

ولا نستطيع أن نقارن بين أدم الإنسان المخلوق وبين السيد المسيح غير المخلوق.  "والذي به كان كل شيء، وبغيره لم يكن شيء مما كان" (إنجيل يوحنا 1: 7).  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
كما أنه لم يُذْكَر عن إدم أنه "كلمة الله وروحٌ منه"..  ثم أن آدم كان ينبغي أن يوجد من غير أب لأنه كان الأب الأول للبشر، أما المسيح فعند ولادته كانت الأرض قد عُمِّرَت من الآباء الوالدين والأبناء المولودين

إننا نعبِّر في قانون الإيمان عن المسيح له المجد ونقول: "مولود غير مخلوق"، هو "غير مخلوق" لأنه الخالق..  وهو مولود من الآب السماوي قبل كل الدهور (ميلاد أزلي)..
وفي ملء الزمان، وُلِدَ من السيدة العذراء مريم (ميلاد زمني) بطريقة مُعجزية فريدة..  وهذه الولادة لا شبيه لها، ولا مثال لها، وهي فريدة في حد ذاتها، تُثبِت أن صاحِبها خارج دائرة البشر.

إذاً السيد المسيح هو كلمة الله التي خلق بها كل شيء ومنهم آدم
وهو قدوس منزه عن الخطيئة أما آدم فهو بشر خاطئ
السيد المسيح عمل الكثير من المعجزات أما آدم فلم يستطع ذلك
وهناك الكثير من الاختلافات التي لا تعد ولا تحصى بين كلمة الله وآدم (البشر)
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
قد يهمك أيضًا
كيف أحل المتتابعات الغير حسابية ؟
هل تعلم ان لأختلاف الوقت حول العالم حكمة ربانية؟
أيــــــــــــــــ♥ـــــــــــــــن هــمـ ؟؟ !!!!!!!!!!!
لمن تقول له ....................... ؟؟؟
افضل عضوة في الموقع
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة