الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الاية ما جعل الله لرجل من قلبين في جوف واحد دليل على ان الانسان لا يستطيع ان يفكر في شيئين في وقت واحد
الرجيم | النكات 23‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
بعض المفسرين قالو ذلك..
23‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أحمد الشلبي.
2 من 11
لماذا أنت فهمت كلام الله سبحانه أن المقصود من القلبين هو التفكير
إرجع الى الآية وأكمل قرائتها  ويتضح لك المقصود بالقلبين
بسم الله الرحمن الرحيم
{ مَا جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفه  وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمْ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتكُمْ  وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّه يَقُول الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيل  } سورةالاحزاب آية4
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أمجاد.
3 من 11
هذه مشاركتي الأولى ... قال الله عز وجل (لرجل) ولم يقل لبشر أو انسان وذلك لأن المرأه يكون في جوفها قلبين
أثناء الحمل  اذا لا يعني ذلك ان ماذكرت ياأخي العزيز .
هذا والله أعلم .
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة bohamanny.
4 من 11
(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)
د. يحيى إبراهيم محمد
مساعد مدير مستشفى الدكتور سليمان فقيه



يقول الحق تبارك وتعالى في الآية الرابعة من سورة الأحزاب: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللآئِى تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ).

ولله المثل الأعلى، ففي مطلع هذه الآية المباركة إعجاز قرآني علمي يتحدى به الله ـ سبحانه وتعالى ـ خلقه إلى يوم القيامة ويضرب مثلاً حِسِّيٌّا للبشر كافة ويقطع باستحالة وجود قلبين في صدر أي رجل! ولدقة المعنى المراد الوصول إليه بأقصر السبل، جاء اختيار كلمة (رجل) وليس بشرًا أو بني آدم أو مؤمنًا أو إنسانًا، حتى لا يحتمل تفسيرها مشاركة الأنثى في القسم، والتي قد يكون في جوفها أثناء فترة الحمل جنين أو أكثر ويحمل كل منهم قلب ينبض وهو لا يزال في جوف أمه وبين أحشائها، وقد جاء في كتب التفسير العطرة أن هذه الآية الكريمة نزلت في رجل من قريش اسمه جميل بن معمر الفهري كان يدّعي أن له قلبين في جوفه، وكان يدّعى ذا القلبين من دهائه! وقيل إنها نزلت ردٌّا مُفحِمًا لبعض المنافقين الذين ادّعوا أن لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قلبين، فأكذبهم الله ـ عز وجل ـ في ما يدّعون.

وبهذا المثل الإعجازي يقطع الله ـ سبحانه وتعالى ـ ما جاء بعدها في بقية الآية المباركة باستحالة أن تكون الزوجة التي أقسم عليها زوجها (المُظاهِر) بقوله: (أنت علَيَّ كظهر أمّي، أو كأمّي) ـ أن تكون في منزلة أو مقام أمه التي ولدته! فصارت أجَلّ وأعظم النساء عليه حرمة وتحريمًا وتكريمًا، وزوجته التي هي أحل النساء له! وبذلك يستحيل تشابه النقيضين جملة وتفصيلاً. ثم ينتقل النص القرآني الشافي إلى قضية بطلان الأدعياء أو التَّبنِّي ويفصّلها بنفس المثل الإعجازي الذي تصدّر الآية الكريمة، فالله ـ عز وجل ـ لم يجعل الأدعياء الذين تدّعونهم أو يدّعون إليكم أبناءكم! فإن أبناءكم في الحقيقة هم من ولدتموهم وكانوا منكم ومن صلبكم. وأما هؤلاء الأدعياء فإنهم من غيركم ومن صلب غير صلبكم! فكيف يستويان؟! إذًا فهو ادعاء باطل وقولٌ خالٍ من الحقيقة لا معنى له؛ (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ) وهذا هو الصدق واليقين الذي بُنيت عليه كل الشرائع التي أنزلها الله ـ عز وجل ـ في محكم آيات كتابه الكريم. ونعود للإعجاز القرآني بالتحدي في ضرب المثل الرباني الذي تصدّر الآية المباركة: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ) حيث يستحيل علميٌّا من وجهة نظر علماء وباحثي علم الأجنة وأطباء وجرّاحي القلب، أن يكون هناك من له قلبين في صدره! ولم تسجل كتب الطب ومراجعه العلمية في ذلك التخصص أو غيره ـ على مدى تاريخها ـ وجود إنسان واحد يولد بقلبين، مع العلم بأن معظم الباحثين ومؤلفي تلك المراجع ليسوا بمسلمين!

فمن المعروف والثابت علميٌّا، أن القلب يبدأ تكوينه في جوف الجنين مع بداية الأسبوع الثالث من تكون الحمل، حيث ينمو الأنبوب القلبي الأيمن ونظيره الأيسر، ليلتقيا في منتصف القطب العلوي (وهو ما سيكون تجويفًا صدريٌّا فيما بعد) من جسم الجنين، ويتلاشى الأنبوب القلبي جهة اليسار بعد أن يزداد سمك جداره السفلي، ويظهر من منتصفه بروز يزداد نموٌّا داخل الأنبوب القلبي ليكوِّن البُطينين الأيمن والأيسر، ويتكوَّن الأذينان القلبيان بطريقة مشابهة من الجزء العلوي من الأنبوب القلبي، ويتخلل هذه المراحل الدقيقة ـ وفي نفس الوقت ـ تكوين الشرايين والأوردة القلبية الرئيسية الكبرى. وتتم كل هذه المراحل حول نقطة لتجمع دموي في النصف العلوي من الأنسجة الجنينية في مراحلها المبكرة من التكوين، ويبدأ القلب ـ بمشيئة الله وقدرته ـ في الانقباض والانبساط تلقائيٌّا قبل نهاية الأسبوع السادس من الحمل، وقبل نمو النهايات العصبية ووصولها إليه!.

وبعد هذا الإيجاز في شرح مراحل تكوين القلب في الجنين، فقد يتساءل البعض: أليست هناك بعض التشوهات المرضية والاختلافات الخِلقية في قلوب بعض المواليد؟ فنجيب بنعم، ولكن لم ولن نجد من له قلبين في صدره! وذلك لاستحالة تكوينهما في جنين واحد ـ كما أسلفنا ـ وإذا توقفت أي من المراحل السابق ذكرها أثناء تكوين القلب الجنيني، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى موت الجنين إذا كان ذلك التشوه أو الاختلاف لا يتمشى أو يتعارض مع الحياة، فيتم إجهاضه أو وفاته داخل الرحم قبل ولادته، وهو كما ذكرنا ليس ازدواجيٌّا في تخليق القلب، ولكنه توقف عند إحدى مراحل تكوينه الجنيني، وقد يكون اختلافًا خلقيٌّا بسيطًا ويولد الطفل بتشوه في قلبه. والأمثلة كثيرة منها وجود ثقب بين الأذينين أو بين البطينين أو كلاهما معًا أو وجود بطين واحد كقلب الطيور أو انحناء القلب جهة اليمين، وقد يكون القلب معيوبًا في مجموعة من مواضع اتصال الشرايين أو الأوردة الكبرى بالقلب أو صماماته مثل مرض ثلاثي أو رباعي فَالْمُوت (نسبة لمكتشفه) وغيرها من الاختلافات الخلقية البسيطة أو المركبة والمعقدة ومنها ما قد تصاحبه زرقة أو لا تصاحبه زرقة، ونعود فنقول إنه يستحيل أن يولد رجل بقلبين في جوفه إلى يوم القيامة، حتى في حالات التوائم (السيامية) الملتحمة أو الملتصقة، فقد يكون لكل توأم منهما قلب منفصل، وقد يكون لهما قلب واحد، ولكن يستحيل أن تكون لهما ثلاثة قلوب.

إنه الإعجاز القرآني لله الواحد القهار..

(وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت: 43)

المصدر: مجلة الإعجاز العلمي
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة jojo70.
5 من 11
اقرأ سبب نزول الآية وتعرف المعنى:
قال مجاهد : نزلت في رجل من قريش كان يدعى ذا القلبين من دهائه وكان يقول: إن لي في جوفي قلبين، أعقل بكل واحد منهم أفضل من عقل محمد، قال: وكان من فهر. الواحدي والقشيري وغيرهما : نزلت في جميل بن معمر الفهري، وكان رجلاً حافظاً لما يسمع فقال قريش: ما يحفظ هذه الأشياء إلا وله قلبان وكان يقول : لي قلبان أعقل بهما أفضل من عقل محمد فلما هزم المشركون يوم بدر ومعهم جميل بن معمر، رآه أبو سفيان في العير وهو معلق إحدى نعليه في يده والأخرى في رجله، فقال أبو سفيان . ما حال الناس؟ قال انهزموا.قال : فما بال إحدى نعليك في
يدك والأخرى في رجلك ؟ قال: ما شعرت إلا أنهما في رجلي، فعرفوا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسى نعله في يده وقال السهلي : كان جميل بن معمر الجمحي، وهو ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، واسم جمح : تيم ، وكان يدعى ذا القلبين فنزلت فيه الآية.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أبو الكتاكيت.
6 من 11
انا اقول كما قالjojo70‏
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الأسياد (بلال المومني).
7 من 11
انت بتتكلم على التفكير فى شيئين فى نفس الوقت
هل ذلك يمكن تحقيقه
ننظر الى النفس البشريه
جسد واحد يحوى
روح واحد
عقل واحد
فان حاولت ان تضغط على عقلك وان تفكر فى شيئين معاسوف يحدث الاتى
يتم اجهاد كبير على العقل مما يؤدى الى ان يتوقف العقل وانت فى تمام استيقاظك
فتصبح لاتعى ما يدور حولك.
ويؤدى ايضا الى اضطراب كبير فى الجهاز العصبي الاارادى(المسؤول عن التنفس -حركه الامعاء-
وجميع وظائف الجسم)
فيصبح عقلك يؤثر على الجهاز العصبي الاارادى(فسوف تتدخل فى ما لا تقدر عليه الا وهى وظائف الجسم )
كن صحيحا اعزك الله ولا تتبع اهواء الغرب فيما ينقلوه.
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة fannan504.
8 من 11
يتسأل  معظم الأعضاء بجوجل إجابات عن سبب وجود جملة ( مستخدم بحث ) بجوار اسمك وأسماء أخرى هنا بالموقع فياليت تفسر لنا ذلك

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=6e0a3298ef1c04b8&fid=6e0a3298ef1c04b800047c00f298024d&hl=ar&‏
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة roza.
9 من 11
قال تعالى ((ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه))
هذه آية تشهد على إعجاز القرآن، لأنها تتحدث عن إحدى الحقائق الطبية اليقينية، فالرجل لا يمكن أن يحمل أكثر من قلب في جوفه، ولكن ماذا عن المرأة؟ لنقرأ....
لفت انتباهي هذا التحليل الذي وجدته على شبكة الإنترنت لقوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) [الأحزاب: 4]. فلماذا قال خصَّ الله تعالى الرجل دون المرأة؟ وهل يمكن للمرأة أن تحمل في جوفها قلبين؟

لقد شهدنا في التاريخ حالات شاذة لطفل رأسين أو عدة أذرع أو أرجل، وغير ذلك، ولكن لم نشهد أبداً رجلاً يعيش بقلبين، لأن القلب هو المسؤول عن تنظيم حركة الدم، ولا يمكن أن يعيش إنسان بقلبين، ولكن ماذا عن المرأة؟
المرأة إذا حملت فإنها تحمل في جوفها قلبها وقلب طفلها، وقد تحمل بأكثر من توأم ولذلك قد تحمل في جوفها عدة قلوب، ولكن الرجل لا يمكنه ذلك!
القلب هو أهم عضو من أعضاء الجسد، فهو الذي ينظم الدورة الدموية ويحرك الدم في نظام معقد، والقلب يُخلق في مرحلة مبكرة جداً خلال الأسابيع الأولى من الحمل، ويبدأ في ممارسة نشاطه مباشرة، وقد كشفت بعض الأبحاث أ، للقلب دور في عملية التفكير والإبداع والإيمان.
وقد يولد طفل بقلبين (ربما يحدث هذا كحالة شاذة) ولكنه لن يصل لمرحلة أن يصبح رجلاً وسيموت وهو طفل، ولذلك تُعتبر هذه الآية معجزة طبياً، لأنه لا يمكن لأحد أن يقرر أنه لا يمكن العيش بقلبين! ولذلك قال تعالى في نفس الآية (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ)، فهذه الحقيقة، حقيقة أنه لا يوجد رجل يمكن أن يحمل في جوفه أكثر من قلب، دليل على صدق القرآن.
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة waelksss (wael swalqah).
10 من 11
سمعت الردود وهي ماخوذه من ردود بعض المشايخ واظن انهم جانبوا الحق من حيث انهم ذكروا المقصود انه القلب الحقيقي وان الرجل لا المراة لها ان يكون اكثر من قلب في جوفها وهو تفسير اجوف لسرعان ما يتهاوى امام اقل متامل فكيف بكم ان جلبنا لكم رجلا له قلبان ها ماذا يقول اصحاب هذا الراي ؟ طبعا الرابط لا ادري لما لا يعمل ولكن هذه الكلمات اكتبوها على كوكل
كتبت نرمين ابراهيم : مأساة حقيقية تلك التي يعيشها أقوي رجال الأرض .. فلقد ذاع صيته في العالم و عرف ب ” شمشون العالم ” و هو لمن لا يعرفه هو ” سيد محمد احمد عبد الله ” ذلك الرجل الطيب الذي منحه الله قوة فاقت ال360 حصان و له “قلبان”
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
اخواني الاعزاء
بلغني امس ان زوجتي حامل و هي في شهرها 7  وقال لها الاطباء في بادئ الامر انها حامل بتوام لكن اتضح انها حامل ب صبي و له قلبين
لحد الان لم اصدق الامر فما رايكم
انا في حيره
2‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة المواضب.
قد يهمك أيضًا
قال تعالى(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)مالحكمة من قول الله لرجل ولم يقل لبشر؟ ومن الذي يحمل قلبين؟
لماذا لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه ؟ <<< سؤال هام
فيمن نزل قوله تعالى:"ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه"؟
مساعدة بسررعة
من هو ذو القلبين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة