الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الاسراء والمعراج ؟
السيرة النبوية | الإسلام 21‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة شموووسة.
الإجابات
1 من 4
قال تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ) . أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وهو بيت المقدس ، وقد فشا الإسلام بمكة في قريش والقبائل كلها ، فأسرى به سبحانه وتعالى كيف شاء ليريه من آياته ما أراد, ومن قدرته التي يصنع بها ما يريد روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : بينما أنا نائم في الحطيم إذ جاني جبريل فهمزني بقدمه ، فجلست فلم أرى شيئاً ، فعدت إلى مضجعي ، فجاني الثانية فهمزني بقدمه ، فجلست فلم أر شيئاً ، فعدت إلى مضجعي ، فجاني الثالثة فهمزني بقدمه ، فجلست ، فأخذ بعضدي ، فقمت معه ، فخرج بي إلى باب المسجد فإذا دابة بيضاء يقال لها البراق ، بين البغل والحمار في فخديه جناحان يحفر بهما رجليه يضع يده في منتهى طرفه ، وهي الدابة التي كانت تحمل عليها الأنبياء قبله ، فحملني عليه ، ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته ، حتى انتهى إلى بيت المقدس ، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء ، فأمامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ، وقيل ثم أتي بإناءين في أحدهما خمر وفي الآخر لبن ، فأخذت إنا اللبن فشربت منه ، فقال جبريل عليه السلام : هُديت للفطرة وهديت أمتك يا محمد
وفي رواية أخرى قيل بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في الحطيم مضجعاً إذ أتاني آتٍ فقد ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً نقل قلبي بماء زمزم ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ابيض يقال لها البرق فحملت عليها فانطلق بي حتى انتهى إلى بيت المقدس …الخ

قصة المعراج

روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما فرغت مما كان في بيت المقدس ، أتى بالمعراج ،ولم أر شيئاً قط أحسن منه ، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حُضر ، فأصعدني صاحبي فيه ، حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء يقال له باب الحفظة ، عليه ملك من الملائكة ، يقال له إسماعيل ، تحت يديه اثنا عشر ألف ملكٍ, فقال وأتى بي إلى السماء الدنيا فاستفتح قيل: من هذا ؟ قال : جبريل قيل : من معك ؟ قال : محمد, قيل : وقد أرسل إليه؟ قال : نعم ، قيل مرحباً به فنعم المجيء جاء ، ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه ، فسلمت عليه فرد السلام ثم قال : مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح . قال ثم رأيت رجالاً لهم مشافر كمشافر الابل ، في أيديهم قطع من نار كالأفهار (حجر علي مقدار ملء الكف) يقذفونها في أفواههم ، فتخرج من أدبارهم ، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء أكلت أموال اليتامى ظلماً . قال ثم رأيت رجالاً لهم بطون لم أر مثلهما قط بسبيل آل فرعون يمرون عليهم كالإبل المهيومة (العطاش) حين يعرضون على النار ، قال : قلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال هؤلاء أكلة الربا . ثم قال رأيت نساء معلقات بثديهن ، فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال هؤلاء اللاتي أدخلن على رجال من ليس من أولادهم قال : ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فتكرر نفس الحديث ، فلما خلصت إذا يحي وعيسى وهما أبناء خاله ، قال : هذا يحي بن زكريا وعيسى بن مريم فسلم عليهما ، فسلمت وردا السلام ثم قالا : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . قال ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح وتكرر نفس الحديث ، فلما خلصت فإذا فيها رجل صورته كصورة القمر ليلة البدر ، قال : قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال هذا أخوك يوسف بن يعقوب فسلم عليه ، فسلمت فرد السلام ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . قال : ثم صعد بي إلى السماء الرابعة ، فإذا فيها رجل فسألته : من هو ؟ قال هذا إدريس . قال : ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فاستفتح ، وتكرر نفس الحديث ، فلما خلصت إذا فيها رجل كهل أبيض الرأس واللحية عظيم العثنون (اللحية) ، لم أر كهلاً أجمل منه قال : قلت من هذا يا جبريل ؟ قال هذا المحبب في قومه هارون بن عمران فسلم عليه ، فسلمت عليه فرد ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . قال ثم صعد بي إلى السماء السادسة فاستفتح ، وتكرر نفس الحديث ، فلما خلصت قال هذا أخوك موسى بن عمران فسلم عليه ، فسلمت عليه فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، فلما تجاوزت بكى ، قيل ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخل من أمتي . قال ثم صعد بي إلى السماء السابعة ، فاستفتح وتكرر نفس الحديث ، إذا فيها رجل كهل جالس على كرسي على باب البيت المعمور فقلت : يا جبريل ما هذا ؟ قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك وإذا خرجوا منه لا يعودون إليه قال : قلت من هذا يا جبريل ؟ قال هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه ، فسلمت عليه فرد السلام ، فقال مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح قال ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وورقها مثل آذان الفيلة ، قال : هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران ، قلت ما هذا يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ، قال ثم انتهيت إلى ربي ، وفرضت علىّ خمسون صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت على موسى بن عمران فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بخمسين صلاة كل يوم ، قال : إن الصلاة ثقيلة ، وإن أمتك ضعيفة ، فأرجع إلى ربك ، فاسأله أن يخفف عنك وعن أمتك . فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، وتكرر ذلك إلى أن أمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى ، فقال : بما أمرت ؟ قلت أمرت بخمس صلوات كل يوم ، فقال لي مثل ذلك ، فقلت : قد راجعت ربي حتى استحيت منه ، فما أنا بفاعل , فمن أداهن منكم إيماناً بهن واحتساباً لهن ، كان له أجر خمسين صلاة مكتوبة
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abdou228.
2 من 4
ببساطة الاسراء كان من مكة الى بيت المقدس والمعراج من بيت المقدس الى السماء
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abdou228.
3 من 4
رحلة الإسراء انفردت بصفات ونعوت غريبة وعجيبة ، فهي معجزة .. والمعجزة هي الأمر الخارق للعادة الذي يأتي على غير السنن المرعية و القوانين الإلهية التي تنظم الحياة الكونية، و المعجزات تفضل الله بها على كل الأنبياء و المرسلين، فما من نبي أو رسول إلا وأيده الله بمعجزات من عنده .وحكمة المعجزة ؛ كأن الله يقول للمشاهد لها ، و المبّلغين بها ؛ هذا عبدي و رسولي ، وصدق فيما بلغكم عني ، فاتبعوه .. ! .. ، أي أنها دليل على صـدقه ، وتأييد من الذي أرسله لكن لو نظرنا إلي معجزات السابقين ، نجد أن المعجزة لمن هم حاضرون وقتها ، يعني حتى الناس المعاصرون لهذا الزمن - ولكن في مكان آخر - لا يرونها ! .أما معجزة الإسراء :فنجدها تختلف عن كل المعجزات ، فهي معجزة للسابقين ، ومعجزة للاحقين ، وفي كل زمان يظهر إعجازها لأهل هذا الزمان ، مع أن الزمن الذي حدثت فيه انتهى ، لكن في كل زمان تنكشف أسرار من هذه المعجزة الباقيـة ، وليس هذا فقط .. !! .. بل أنها معجزة للبشر جميعاً !!!! ....فهي معجزة للمؤمنين ، كما أنها معجزة للكافرين ، ومعجزة للإنس ، والجن ، وللملائكة على كافة أصنافهم وأنواعهم وأشكالهم ، وكل واحـد منهم له نصيب معلوم وقدر ، صرفه له الحي القيوم في هذه المعجزة الباقية الخالدة ، وتظل بعد ذلك تلك المعجزة على هيئتها وعلى حالتها ، وكل يبيِّن على قدره ، ولكن قدر هذه المعجزة لا يعلمه إلا الذي قال في شأنها :( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ )الآية 1 سورة الإسراءوكلمة " سبحان " تعني التنزيه الكامل لله :فكل الأفكار التي وردت في عقول العلماء ، وكل الأسرار التي أذاعها الحكماء عن رحلة الإسراء والمعراج ، لم تصل إلي الغاية أو إلي القدر الذي شاهده رسول الله ، فكل من رأى ، أو بيّن ، أو خطر على باله ، أو ألهم من الله بشئ في شأنها ، عليه أن يعتقد في نفسه وفي قلبه ، أنه ما أوتى من العلم في هذه المعجزة إلا أقل القليل من الله ، وهذا حتى لا يأتي أحد ويقول : الذي عرفته في شأن هذه المعجزة لا يوجد غيره !! ، أو يأتي أحد ويقول تفسير فلان لهذه المعجزة لا يوجد غيره !! ، أو الحكم التي اكتشفها ووضحها الشيخ فلان .... لا يوجد غيرها !! . لأن فيها كنوز ليس لها حدٌّ ، وأسرار ليس لها عدٌّ ، وإمداد من الله ، والله .... لا نفاذ لقدرته ، ولا نهاية لكلماته .
ومن العجب أن الإسراء المعجزة الخالدة تكشَّف بعض منها في هذا العصر ، وما زالت البقية تأتي ، لأننا نعتقد أن هذا العصر هو عصر القرآن ؛ أي عصر بيان القرآن :(ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) سورة القيامةأي نحن نبيِّنه ، فأنت تقوله وتردده ، ونحن نبيِّنه – كيف نبيِّنه ؟ ...كل زمان على حسب علماء الزمان ، وأحوال الزمان ، وعقول أهل هذا الزمان ! ، فيبين الله إلهاماً على لسان العلماء في هذا الزمان شيئاً من أسرار هذه المعجزة الكريمة ، ولذلك فأنا أهمس في أذن إخواني من العلماء بارك الله فيهم ؛ أننا يجب أن نمشي على روح هذا العصر.فالعلماء السابقون لم يكن عندهم سوى الروايات التي سمعوها ، وهذه الروايات - لأن العصر كان عصر قصص وحكايات وروايات - دخل فيها كثير من الإسرائيليات ، وكثير من الخيالات ، مثل قصة الإسراء والمعراج التي ينسبونها لعبد الله بن عباس - وهو منها برئ - ، ولذا فعلينا أن نمحص هذه الروايات ، ونتحقق من هدفها ، وخاصة أننا نجد القصة الصحيحة مذكورة في البخاري ومسلم وكتب السنن ، وقد جمع الإمام السيوطى معظم هذه الروايات ( 67رواية ) للإسراء والمعراج عن أصحاب رسول الله .
سِرُّ تَعَدُّدِ رِوَايَاتِ الإِسْرَاء
لماذا تعددت الروايات ؟ ......لأن القصة لما وقعت لم يكن القوم يستطيعون تحملها ، والعقول ليست متشابهة في درجة الذكاء والإدراك ، وكذلك القلوب تتفاوت في التسليم والإيمان .ولذا فرسول الله عندما رجع من رحلته ، تحدث عن الإسراء فقط في مكة ، أما المعراج فلم يروِ منه شيئا في مكة ، لكن لما ذهب إلي المدينة ، وجلس مع المؤمنين في المدينة ، كان يحدثهم عن المعراج ، فكلما يجالس قوماً يحدثهم على قدرهم وعلى قدر ما تستوعبه عقولهم ، وعلى قدر ما تتحمله قلوبهم .... ، فهذا سمع رواية ، وهذا سمع رواية أخرى ، وهذا سمع رواية ثالثة ، والكل نقل عن رسول الله وبقى في صدره أكثر من هذا !! ، وإليه الإشارة بقول الله :(فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ) سورة النجم
إذاً تعدد الروايات ... كان لتعدد الحظوظ العقلية وحظوظ السامعين في الفهم والإدراك ، وهذه كانت بلاغة الرسول :(أُمِرْنَا أَنْ نْكَلمَ النَّاسَ عَلَى قَدَرِ عُقُولِهِمْ )فلا يأتي في جلسة عامة .. ويتكلم عن المشاهد الخاصة في الإسراء والمعراج ! ؛ لأن هذا لا يجوز ، ولا يأتي في جلسة خاصة .. ويتكلم عن نصيب العـوام في الإسراء و المعراج ! ، بل يؤتي كل روح حقها ونصيبها من رحلة الإسراء والمعراج الشاملة للجميع ، والتي فيها معاني وأسرار للسابقين واللاحقين .
فالذي دار بين رسول الله وبين الأنبياء والمرسلين ، ذكر عنه لمحات قليلة جداً !! ، والذي دار بينه وبين أهل كل سماء في الروايات هو :{ من ؟ .. جبريل ، ومن معك ؟ محمد ، مرحبا به فلنعم المجئ جاء } ، وكل أهل سماء كانوا مستعدين لهذا اللقاء ، وهذا اللقاء كان فيه أسئلة !! واستفسارات !! ، وفيه علوم !! وفيه حقائق !! ، أين هي ؟ ، لم يذعها رسول الله ! ، وكان يحفظها كل أهل سماء لأنهم مؤمنين ، وأمروا أن يتَّبعوا سيَّد الأولين و الآخرين
من كتاب (إشراقات الاسراء)
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
4 من 4
الله يفتح عليكى يأخت شموسة ويوفقك لما يحب ويرضى
29‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة تالا الصغيره.
قد يهمك أيضًا
هل هاجر سيدنا رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام الى خارج الجزيرة العربية للدعوة غير قصة الاسراء والمعراج ؟
ما اطول رحلة في تاريخ البشرية ؟
كم من الوقت استغرقت رحلة الاسراء و المعراج مع الدليل
(2) وما يَنْطِقُ عن الهوى(3) إن هو إلاَّ وحيٌ يوحى..... الاسراء هل یعنی ذلک ان الرسول ....
ما اول شي عرض على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الاسراء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة