الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنى الحديث لو اقسم على الله لأبرة ؟
رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبَرّه .
رواه البخاري ومسلم


وهل يجوز القسم على الله ؟
الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | الإسلام 1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة غزالة الصحراء.
الإجابات
1 من 5
فإنما يقسم على الله -تعالى- من له منزلة عنده، وقد جرب أنه لو أقسم على الله لأبره؛ فإذا أقسمت على الله فلم يبرك كان عليك كفارة يمين



والله اعلم  ,,,,  منقووول للاماانه  
:)
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الوكيييح (HaMad HaMoOod).
2 من 5
معناها انه مستجاب الدعاء
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ساره مصطفي.
3 من 5
قال ابن حجر في الفتح
[ أَيْ لَوْ حَلَفَ يَمِينًا عَلَى شَيْء أَنْ يَقَع طَمَعًا فِي كَرَمِ اللَّه بِإِبْرَارِهِ لَأَبَرَّهُ وَأَوْقَعَهُ لِأَجْلِهِ ، وَقِيلَ هُوَ كِنَايَة عَنْ إِجَابَة دُعَائِهِ . ]


قال النووي في شرح صحيح مسلم
[ لَا يُحْنِثهُ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ ]


يجوز ذلك بنية الطمع في كرم الله وفضله
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الاثري المغربي.
4 من 5
ثبت في مسلم وغيره أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره"، فمن هم هؤلاء؟ هل هم الوجهاء والأغنياء؟ هل هم العلماء والأمراء ؟ هل هم القادة والسادة ؟ هذه موازين بعض البشر!

وما كل دار أقفرت دارة الحمى ولا كـل بيضاء الترائب زينب

واقرأ هذا الحديث بعمق وبصيرة، قال الصادق المصدوق: "ربّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره"(1)، قال الله _عز وجل_: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" [الحجرات:11].
إن هذا الحديث يجعلنا نعيد النظر في كثير من المسلّمات الاجتماعية؛ فقد يكون لها عندنا شأن عظيم،  

إن لله عباداً اختصهم تبارك وتعالى بمنـزلة وفضيلة ليست لغيرهم من الناس، ومن هؤلاء من أخبر عنه صلى الله عليه و سلم بقوله: »رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره
لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراماً له بإجابة سؤاله و صيانته من الحنث في يمينه . و هذا لعظم منزلته عند الله ، و إن كان حقيراً عند الناس . و قيل : معنى القَسَم هنا : الدعاء ، و إبراره إجابته ) .

وأعلى النبي صلى الله عليه و سلم منـزلة الضعفاء وشأنهم فقال لسعد بن أبي وقاص –رضي الله عنه- حين رأى أن له فضلاً على من دونه: »هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟«، وقال صلى الله عليه و سلم في حديث آخر:»أبغوني ضعفاءكم؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم« . وقال صلى الله عليه و سلم :»طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع «.
كما لايسوغ أن يدعونا شعورنا بكون فلان رجل اعطاه الله القيادة والشخصيه واهتمام الاخرين إلى التقليل من شأن الآخر، فضلاً عن أن ننظر بازدراء أو استخفاف لمن نعتقد أنا قد فضلنا عليه بالعقل والإدراك، فهذا مزلق خطير، وهو من باب غمط الناس وازدرائهم، ولن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.
وكم نحتاج اليوم لطائفة من الصالحين الصادقين الذين لايأبه لهم الناس، ولو لو لم يتولوا مسؤوليات وأعباء، فعلها أن تنصر وتوفق بدعائهم وصدقهم مع الله تعالى







البراء بن مالك بن النضر الأنصاري وهو أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه رضي الله عنهما وعن أصحاب رسول الله  جميعًا...
أثر الرسول  في تربيته
ربّاه النبي  على حب الشهادة في سبيل الله وعلى اليقين بنصر الله، وأخبر النبي  أنه مستجاب الدعوة...

عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد أبدلك الله ما هو خير منه فقال: أترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا - أي مبارزة من المشركين في ميادين القتال - سوى من شاركت فيه...

انظر إلى يقين البطل المغوار بربه وحسن ظنه بمولاه



أهم ملامح شخصيته:
الشجاعة والإقدام وحب الجهاد

عن أنس بن مالك قال لما بعث أبو موسى على البصرة كان ممن بعث البراء بن مالك وكان من ورائه فكان يقول له اختر عملا فقال البراء ومعطي أنت ما سألتك قال نعم قال أما إني لا أسألك إمارة مصر ولا جباية خراج ولكن أعطني قوسي وفرسي ورمحي وسيفي وذرني إلى الجهاد في سبيل الله فبعثه على جيش فكان أول من قتل...

وعن ابن سيرين: قال: لقي البراء بن مالك يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة قال: رجل طوال في يده سيف أبيض قال: وكان البراء رجلا قصيرا فضرب البراء رجليه بالسيف فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال: فأخذت سيفه وأغمدت سيفي فما ضربت إلا ضربة واحدة حتى انقطع فألقيته وأخذت سيفي...

وكتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم أي لفرط شجاعته...

وعن محمد بن سيرين: أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه فيه رجال من المشركين - يوم حرب مسيلمة الكذاب - فجلس البراء بن مالك رضي الله عنه على ترس فقال ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم فرفعوه برماحهم فألقوه من وراء الحائط فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحاً ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهراً يداوي جرحه....

وعن أنس بن مالك قال: لما كان يوم العقبة بفارس، و قد زوى الناس، قام البراء بن مالك فركب فرسه و هي تزجي، ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتكم أقرانكم عليكم فحمل على العدو ففتح الله على المسلمين...

عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك أخو أنس بن مالك مرزبان الزآرة فقتله وأخذ سلبه فبلغ سلبه ثلاثين ألفا فبلع ذلك عمر بن الخطاب فقال لأبي طلحة إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء قد بلغ مالا كثيرا ولا أرانا إلا خامسيه...

بين الأخوة في الله والأخوة في النسب

عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: بينما أنس بن مالك و أخوه البراء بن مالك عند حصن من حصون العدو، والعدو يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم فعلق بعض تلك الكلاليب بأنس بن مالك فرفعوه حتى أقلوه من الأرض فأتي أخوه البراء بن مالك فقيل: أدرك أخاك وهو يقاتل في الناس فأقبل يسعى حتى نزل في الجدار ثم قبض بيده على السلسلة وهي تدار فما برح يجرهم ويداه تدخنان، حتى قطع الحبل ثم نظر إلى يديه فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم أنجى الله عز وجل أنس ابن مالك بذاك...

من مواقفه مع الرسول  
عن أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك رجل حسن الصوت فكان يرجز لرسول الله  في بعض أسفاره فبينما هو يرجز إذ قارب النساء فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: إياك و القوارير قال: فامسك...

من مواقفه مع الصحابة
عن أنس قال: لقي أبي بن كعب البراء بن مالك فقال: يا أخي ما تشتهي؟ قال: سويقا وتمرا فجاء فأكل حتى شبع فذكر البراء ابن مالك ذلك لرسول الله  فقال: اعلم يا براء أن المرء إذا فعل ذلك بأخيه لوجه الله لا يريد بذلك جزاء ولا شكورا بعث الله إلى منزله عشرة من الملائكة يقدسون الله ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له حولا فإذا كان الحول كتب له مثل عبادة أولئك الملائكة وحق على الله أن يطعمهم من طيبات الجنة في جنة الخلد وملك لا يبيد

وعن أنس قال قال رسول الله : " كم ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك " وإن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء إن رسول الله  قال: " لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك " . قال: أقسمت عليك يا رب منحتنا أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا له يا براء أقسم على ربك فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي الله  فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا رضي الله عنه

أثره في الآخرين دعوته وتعليمه

قال أنس بن مالك ركب البراء فرسا يوم اليمامة ثم قال أيها الناس إنها والله الجنة وما لي إلى المدينة سبيل فمصع فرسه مصعات ثم كبس وكبس الناس معه فهزم الله المشركين...

وفاته
كان البراء إذا اشتدت الحرب بين المسلمين والكفار يقولون له: يا براء أقسم على ربك فيقسم على الله فينهزم الكفار فلما كانوا على قنطرة بالسوس قالوا يا براء أقسم على ربك فقال يا رب أقسمت عليك لما منحتنا أكتافهم وجعلتنى أول شهيد فأبرّ الله قسمه فانهزم العدو، واستشهد البراء بن مالك وكان ذلك في موقعة "تستر" سنة إحدى و عشرين من الهجرة
5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 5
يعني ان الله  يستجيب للمؤمن  الذي قلبه متعلق بالله حق التعلق  ولو كان ابسط الناس وافقرهم
قيمة المسلم المؤمن عند الله هي التقوى  ان اكرمكم عند الله أتقاكم  وليس اغناكم او اطولكم او اثخنكم  
فلذلك عليكم بحب المساكين والفقراء وأعينوهم لأن دعاءهم مستجاب
10‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة tiger58.
قد يهمك أيضًا
مامعنى النشاز ؟
مامعنى هذا الحديث المسلم من سلم الناس من لسانه ويده
مامعنى كلمة ( كركون ) ومن اي لغة هي ؟؟
مامعنى اسم شدى ؟
مامعنى اسم باتل؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة