الرئيسية > السؤال
السؤال
من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام .(حديث)
السؤال هنا ....




هو في الاسلام دة اللى خايفين علية من الهدم اصلاً ؟؟؟؟ o.0‏
حوار الأديان | الأديان والمعتقدات | العالم العربي | الإسلام 12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة مودى1 (صوت ضمير).
الإجابات
1 من 4
انت طيزك حمراء يا نجس ولا انت ميدو ولا انت شريف
بل انت كمونتك حمراء ونحن نعرفك جيدا

اجرى روح اغسلها وداريها احسن القرود تحسدك عليها
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة pyramid2007 (محمود حسن).
2 من 4
انت طيزك حمراء يا نجس ولا انت ميدو ولا انت شريف
بل انت كمونتك حمراء ونحن نعرفك جيدا

اجرى روح اغسلها وداريها احسن القرود تحسدك عليها
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة Dr.Basim (يامولاي ياسندي).
3 من 4
الحديث لايصح وهذا تخريجة :

تخريج حديث ((من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام))
=====================================

هذا الحديث روي من ثمانية أوجه

1- عن ابن عباس مرفوعا من وقر أهل البدع فقد أعان على هدم الإسلام موضوع بهلول يسرق الأحاديث قاله ابن حبان
أخرجه ابن عدي في الكامل وفيه بهلول بن عبيد
قال ابن عدي عقب إخراجه بهلول هذا لم يتكلم فيه المتقدمون ويستحق الترك لرواية هذا الحديث
وفي الميزان قال أبو حاتم ضعيف الحديث ذاهب
وقال أبو زرعة ليس بشي وفي اللسان قال ابن يونس منكر الحديث وقال الحاكم روى أحاديث موضوعة والله أعلم

2- عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر مرفوعا من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام أحمد حدث بالأباطيل
واختلف عنه من وجهين :-

الأول: عنه عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
الثاني: يعنه، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الوجه الأول:
رواه الحسن بن سفيان في مسنده كما في اللآلي المصنوعة 1/253 ، والطبراني في مسند الشاميين 1/233 ح 413 ، وفي المعجم الكبير 20/96 ح 187، و أبو نعيم في حلية الأولياء 6/97 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 29/320.

الوجه الثاني :
( ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
يرويه عيسى بن يونس من هذا لوجه عن ثور بن يزيد.
رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/218 ، ومن طريقه : رواه ابن الجوزي في الموضوعات 1/444 ح 525.

وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الأول هو الراجح ، فهو أصح إسناداً إلى ثور بن يزيد ، والوجه الثاني مردود لأنه من رواية أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال عنه ابن عدي :" حدث عن الثقات بالبواطيل ويسرق الحديث " ، وقال ابن الجوزي :" حدث بالأباطيل.
الوجه الراجح منهما ضعيف أيضاً، للانقطاع بين خالد بن معدان، قال أبو حاتم الرازي :" روايته عن معاذ بن جبل مرسل لم يسمع منه ، وربما بينهما اثنان "، وحكم بنكارته أبو زرعة.

تنبيه:
العلة التي ذكرته في طريق عيسى بن يونس... قد خفيت على الشيخ عبدالله الدويش (تنبيه القارئ على تقوية ما ضعفه الألباني ص158)فقال معقباً على الشيخ ناصر في تضعيفه إياها -رحم الله الجميع- أقول : هذا فيه نظر، بل هو حسن وهو مشهور من رواية عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر كما أشار إليه أبو نعيم في الحلية (5 : 218 و 6 : 97) .!!! وله شاهد عند الطبراني وأبي نعيم في الحلية (6 : 97) ، والطبراني في الكبير قاله في مجمع الزوائد (1 : 188) وفيه بقية بن الوليد وهو ضعيف . قلت : إنما عيب عليه التدليس وقد صرح بالسماع عند أبي نعيم وله شاهد مرسل من حديث إبراهيم بن ميسرة قال في المشكاة رواه البيهقي في شعب الإيمان . ولذلك قال في تخريج المشكاة (1 : 66) لما تكلم عليه وقد روي موصولاً ومرفوعًا من طرق كثيرة بطول الكتاب بإيرادها وقد يرتقي الحديث بمجموعها إلى درجة الحسن . والله أعلم.

كذا قال رحمه الله لكن فيه نظره نظراً ؛ وذلك لما سبق من تخطئة طريق عيسى بن يونس.
وفن التعليل له أهمية بالغة لا ينبغي التغافل عنه.

3- عن عائشة مرفوعا من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.
أخرجه ابن عدي: وقال: موضوع. فيه الحسن بن يحيى الخشني يروي عن الثقات ما لا أصل له وإنما يعرف هذا من قول الفضيل.
قال السيوطي: وقد توبع على هذا الحديث فأخرجه ابن عساكر في تاريخه أنبأنا أبو بكر محمد عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير أنبأنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي حدثنا أحمد بن سفيان حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث بن سعد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به
قال الشيخ ناصر الدين: قلت : لا شك في قوة هذه المتابعة، لأن الليث بن سعد إمام جليل لا يسأل عن مثله، لكن ينبغي النظر في صحة السند إليه، ولقد بحثت عن تراجم رجاله وأحوالهم واحدا بعد واحد ، فلم أجد فيهم ما يمكن إعلال السند به إلا أن يكون العباس بن يوسف هذا ، وقد ترجمه الخطيب في " تاريخه " ( 12 / 153 - 154 )، ثم ابن عساكر ( 8 / 500 / 2 ) وذكرا عنه رواة كثيرين، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ، اللهم إلا قول الخطيب:" وكان صالحا متنسكا ".

وما أعتقد أن هذه العبارة تفيد توثيق الرجل في الرواية ، إذ لا تلازم بين كون الرجل صالحاً متنسكاً، وبين كونه ثقة ضابطا، فكم في الصالحين من ضعفاء ومتروكين ، كما هو معروف لدى من له عناية بهذا العلم الشريف ، ولهذا فإن القلب لم يطمئن لصحة هذا السند، ولاسيما أن السيوطي نفسه قد نص في مقدمة كتابه " الجامع الكبير "، أن كل ما عزاه للعقيلي وابن عدي والخطيب وابن عساكر ، وللحكيم الترمذي في "نوادر الأصول "، أو للحاكم في " تاريخه "، أو لابن النجار في " تاريخه "، أو
للديلمي في " مسند الفردوس"; فهو ضعيف.

وأما سائر رجال السند فثقات كلهم، فالذين فوق العباس هذا من رجال "التهذيب".
وأما ابن الشخير فترجمه الخطيب (2 / 333 ) وقال : "كان صدوقا".
وأما الحسن بن علي فهو أبو محمد الجوهري ترجمه الخطيب أيضا ( 7 / 393 ) وقال:" كتبنا عنه ، وكان ثقة أمينا كثير السماع".
وأما محمد بن عبد الباقي فترجمه ابن عساكر ( 15 / 293 / 1 - 295 /
1 ) لكن ورقتان منها بياض ! وله ترجمة طيبة في " اللسان " ( 5 / 241 - 243 ) .
ثم رأيت الحديث في " ذم الكلام " للهروي ( 99 / 1 ) من طريق آخر عن ابن الشخيربه. فالعلة شيخه العباس بن يوسف الشكلي ، والله أعلم .

4- عن ابن عمر قال من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام
أخرجه أبو نصر السجزي في كتاب الإبانة وفي إسناده أبو الجنيد (غالب ظني أنه خالد بن الحسين) قال ابن معين: ليس بثقة.
وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج.
وفيه جماعة لم أقف على تراجمهم. والله أعلم.

5- عن عروة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام »
أخرجه ابن وضاح في البدع (ص128), وهذا مع كونه مرسلاً ففيه من لم أقف على حاله.

6- عن أيوب النجار اليمامي ، قال ناشر بن حنيفة الحنفي يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما يظن ، قال : « من أتى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام ».

7- أخرجه ابن وضاح في البدع (ص126)
وهذا معضل ناشرة الحنفي يروي عن التابعين وهو مع قلة روايته يخطئ كثيراً.

8- عن إبراهيم بن ميسرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام".
أخرجه البيهقي في الشعب (12/57). وفيه حسان بن إبراهيم ومحمد بن مسلم الطائفي صدوقان يخطئان.
والراجح –والعلم عند الله- أن هذا الحديث لا يصح مرفوعاً, والأشبه أن مثل هذا الكلام من التابعين ومن بعدهم وقد يكون من بعض الصحابة؛ ولهذا يقول شيخ الإسلام -رحمه الله- لما سئل عن حديث "من وقر صاحب بدعة أعان على هدم الإسلام": هذا الكلام معروف عن الفضيل بن عياض. مجموع الفتاوى (18/ 346).

اللهم أحيني على الكتاب والسنة وأمتني عليهما
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة برهان و دليل.
4 من 4
وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
21‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ؟؟ الله ينجينا واياكم من النار، هل هذا حديث وما معنى بدعة و ضلالة ؟؟
اكمل الحديث "من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة......................................"
ما الفرق بين البدعة والمعصية؟
هل هناك بدعة حسنة فى الدين الاسلامى ؟
ما هو تعريف البدعة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة