الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز للمسلم قراءة التوراة والانجيل (ولو للأطلاع فقط)؟
اليهودية | حوار الأديان | المسيحية | الإسلام 14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 22
لا أعتقد لانهما محرفين وليس كما انزلهم الله
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ShAdOw BoY (Hazem Shamma).
2 من 22
اكيد ومن اين ياتي العلم
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 22
بعد قراءة وتعلم امور دينه الاول يمكنه ان يقرئهما كى لا يتخبط ويلعب الشيطان برأسه ويجد نفسه على حافه الهاويه

والقران شامل للاديان السماويه كلها ولكن بدون تحريف
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عصام الحسينى (عصام عبد الغفار الحسينى).
4 من 22
قبل شهر حاولت افتح الأنجيل طلع محجوب نزلت تبع رفع الحجب ثم فتحت طفا الكمبيوتر وصلحته لقيته مشطوب
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة abdullah rajeh (abdullah rajeh).
5 من 22
واذا كانت محرفه ؟؟ يعني معناها انها زي اي كتاب اخر
عادي اقرأ الانجيل واضحك على العقول التائهه
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة دالدو.
6 من 22
حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة

[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز لي وأنا مسلم أن أطَّلع على الإنجيل وأقرأ فيه من باب الاطلاع فقط ، وليس لأي غرض آخر ؟ وهل الإيمان بالكتب السماوية يعني الإيمان بأنها من عند الله أو نؤمن بما جاء فيها؟]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
"على كل مسلم أن يؤمن بها أنها من عند الله ؛ التوراة والإنجيل والزبور ، فيؤمن أن الله أنزل الكتب على الأنبياء ، وأنزل عليهم صحفاً فيها الأمر والنهي ، والوعظ والتذكير ، والإخبار عن الأمور الماضية ، وعن أمور الجنة والنار ونحو ذلك ، لكن ليس له أن يستعملها ؛ لأنها دخلها التحريف والتبديل والتغيير ، فليس له أن يقتني التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو يقرأ فيها ؛ لأن في هذا خطراً ، لأنه ربما كذَّب بحق ، أو صدَّق بباطل ؛ لأن هذه الكتب قد حُرِّفت وغُيِّرت ، ودخلها من أولئك اليهود والنصارى وغيرهم التبديلُ والتحريفُ والتقديمُ والتأخيرُ ، وقد أغنانا الله عنها بكتابنا العظيم القرآن الكريم .
وقد رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر شيئاً من التوراة فغضب ، وقال: (أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ لقد جئتُكم بها بيضاء نقيةً ، لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي) عليه الصلاة والسلام .
والمقصود : أننا ننصحك وننصح غيرك ألا تأخذوا منها شيئاً ، لا من التوراة ولا من الزبور ، ولا من الإنجيل ، ولا تقتنوا منها شيئاً ، ولا تقرأوا فيها شيئاً ، بل إذا وُجِد عندكم شيء فادفنوه أو احرقوه ، وما دخلها من التغيير والتبديل فهو منكر وباطل ، فالواجب على المؤمن أن يتحرز من ذلك ، وأن يحذر أن يطلع عليها ، فربما صدَّق بباطل ، وربما كذَّب حقًّا ، فطريق السلامة منها إما بدفنها وإما بحرقها .
وقد يجوز للعالم البصير أن ينظر فيها للرد على خصوم الإسلام من اليهود والنصارى ، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة لما أنكر اليهودُ الرجم حتى اطلع عليها عليه الصلاة والسلام ، واعترفوا بعد ذلك .
فالمقصود : أن العلماء العارفين بالشريعة المحمدية قد يحتاجون إلى الاطلاع على التوراة أو الإنجيل أو الزبور لقصد إسلامي ، كالرد على أعداء الله ، ولبيان فضل القرآن وما فيه من الحق والهدى ، أما العامة وأشباه العامة فليس لهم شيء من هذا ، بل متى وُجد عندهم شيء من التوراة أو الإنجيل أو الزبور ، فالواجب دفنها في محل طيب أو إحراقها حتى لا يضل بها أحد" انتهى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (1/9، 10) .
والله أعلم

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة haizof.
7 من 22
انا قرات التوراة والانجيل والكتاب الاسود لليزيدية التوراة والانجيل محرفة  لماذا لانها اتت لفئة معينة والمعلوم ان الله عزوجل عندما يريد ان ينزل كتاب فانه يكون لجميع البشرية والتوراة والانجيل الموجودين الان حرفت لخدمة مصالح معينة اما القران الكريم فانه لجميع الشرية بسم الله الرحمن الرحيم (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) قران كريم
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الطائرm (طائر التوحيد).
8 من 22
اطلع علية وتخلص منة لانة كتاب شرك ولايجوز الاحتفاظ بة
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
9 من 22
طبعا
ويمكنك ملاحظة الفرق
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة lonley rose.
10 من 22
طبعا ممكن ليش لا يعني
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة dizo.
11 من 22
ما المانع
أليس مكتوباً في القرآن أنه كتاب مقدس من الله
http://www.vb.rabelmagd.com/showthread.php?t=65419‏
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
12 من 22
اقراء لتعلم ان القران ........ببلاغته وحسن ترتيبه يشعرك بفخر
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة العهد2000 (elahd2000 .).
13 من 22
يجب ان تكون متعمق فى اصول الشريعة والفقه ومعانى القرآن     اكرر متعمق جدا
عند هذا وعنده فقط يمكنك ان تقرأ كما تشاء لمعرفة مواطن التحريف وغايتها ومعرفة الحق والباطل
وان لم تكن متمكن من القرآن يمكن ان تقرأ ما تريد ولكن مع احد الشيوخ الثقاة
حتى يشرح لك الفارق وينبهك لمواطن التحريف والتأليف فيهم
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابو حسن المصرى.
14 من 22
القرآن لم يتحدث عن التوارة والإنجيل أنها كتب محرّفة !!! بل وصف النصارى بالعبارة (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) !!!!
أما بالنسبة للاختلاف بين طبيعة المسيح بين المسلمين والمسيحيين فهذا الاختلاف ناشئ عن تفسير المسيحيين لإنجيلهم , بمعنى آخر لا يوجد في الإنجيل (وخصوصاً الأناجيل متى - مرقس - لوقا ) ما يصف المسيح بالإله .
ففي القرن الرابع الميلادي قام أحد الرهبان واسمه آريوس وهو من الاسكندرية في مصر بتأسيس مذهب جديد دُعي بالآريوسية , يستند هذا على نفس الأناجيل التي يعتمدها المسيحيون الآن لكنّه أنكر صفة ألوهيّة المسيح !!!!
وهكذا نرى أنه يجب على المسلمين قراءة الإنجيل دون السؤال عن ذلك , بل يجب أن لا ننظر إليه ككتاب محرّف أيضاً .
15‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Obadiah.
15 من 22
مع احترامي لكل ( الاراء ) اللي وردت ,,, ولكن انصحك بدراستها اذا كنت على قدر وعلم وتكون الفائدة والهدف هو التعرف على عقيدتهم والرد عند السؤال الذي يطرح عليك بخصوصهم ,,, بالنسبة لانك تتخلص منه بعد قراءته فأنصحك ان تبقيه عندك لانك اذا نويت حقيقة ان تتعرف عليه فإنك لن تنتهي منه :) :)
3‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Just Smiled (ĴừṧŤ ṦḿỉļểĐ).
16 من 22
تفضل أخي الكريم

هذه فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
فتاوى نور على الدرب ( نصية)
السؤال:
أحسن الله إليكم تقول في هذا السؤال ما حكم قراءة الكتب السماوية مع علمنا بتحريفها.
الجواب

الشيخ: أولاً يجب أن نعلم أنه ليس هناك كتابٌ سماوي يتعبد لله بقراءته وليس هناك كتابٌ سماوي يتعبد الإنسان لله تعالى بما شرع فيه إلا كتاباً واحداً وهو القرآن ولا يحل لأحد أن يطالع في كتب الإنجيل ولا في كتب التوراة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة من التوراة فغضب وقال أفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب والحديث وإن كان في صحته نظر لكن صحيح أنه لا اهتداء إلا بالقرآن ثم هذه الكتب التي بأيدي النصارى الآن أو بأيدي اليهود هل هي المنزلة من السماء إنهم قد حرفوا وبدلوا وغيروا فلا يوثق أن ما في أيديهم هي الكتب التي نزلها الله عز وجل ثم إن جميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن فلا حاجة لها إطلاقاً نعم لو فرض أن هناك طالب علم ذو غيرةٍ في دينه وبصيرةٍ في علمه طالع كتب اليهود والنصارى من أجل أن يرد عليهم منها فهذا لا بأس أن يطالعها لهذه المصلحة وأما عامة الناس فلا وأرى من الواجب على كل من رأى من هذه الكتب شيئاً أن يحرقه النصارى عليهم لعنة الله إلى يوم القيامة صاروا يبثون في الناس الآن ما يدعونه إنجيلاً على شكل المصحف تماماً مشكل على وجهٍ صحيح وفيه فواصل كفواصل السور والذي لا يعرف المصحف كرجلٍ مسلم ولكنه لا يقرأ إذا رأى هذا ظن أنه القرآن كل هذا من خبثهم ودسهم على الإسلام فإذا رأيت أخي المسلم مثل هذا فبادر بإحراقه يكون لك أجر لأن هذا من باب الدفاع عن الإسلام.
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة fto.ma.
17 من 22
اسمحوا لي اخواني المسحيين لاقول لكم ان كلام كتابكم المقدس ليس بكلام رباني اقرؤا القران وقرؤا الانجيل ولاحظوا الفرق
25‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 22
نعم يجوز لان النبي كان يعلم اصحابه الانجيل
24‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 22
حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة


يقول السائل: هل يجوز لي وأنا مسلم أن أطلع على الإنجيل وأقرأ فيه من باب الاطلاع فقط، وليس لأي غرض آخر؟ وهل الإيمان بالكتب السماوية يعني الإيمان بأنها من عند الله أم نؤمن بما جاء فيها؟ أفيدونا أفادكم الله.



على كل مسلم أن يؤمن بها أنها من عند الله: التوراة والإنجيل والزبور، فيؤمن أن الله أنزل الكتب على الأنبياء، وأنزل عليهم صحفاً فيها الأمر والنهي، والوعظ والتذكير، والإخبار عن بعض الأمور الماضية، وعن أمور الجنة والنار، ونحو ذلك، لكن ليس له أن يستعملها؛ لأنها دخلها التحريف والتبديل والتغيير، فليس له أن يقتني التوراة أو الإنجيل أو الزبر أو يقرأ فيها؛ لأن في هذا خطراً؛ لأنه ربما كذب بحق أو صدق بباطل؛ لأن هذه الكتب قد حرفت وغيرت، وتدخلها من أولئك اليهود النصارى، وغيرهم التبديل والتحريف والتقديم والتأخير، وقد أغنانا الله عنها بكتابنا العظيم: القرآن الكريم.

وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر شيئاً من التوراة فغضب، وقال: ((أفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي)) عليه الصلاة والسلام.

والمقصود: أننا ننصحك وننصح غيرك ألا تأخذوا منها شيئاً، لا من التوراة، ولا من الزبور، ولا من الإنجيل، ولا تقتنوا منها شيئاً، ولا تقرأوا فيها شيئاً، بل إذا وجد عندكم شيء فادفنوه أو حرِّقوه؛ لأن الحق الذي فيها قد جاء ما يغني عنه في كتاب الله القرآن، وما دخلها من التغيير والتبديل فهو منكر وباطل، فالواجب على المؤمن أن يتحرز من ذلك، وأن يحذر أن يطلع عليها، فربما صدق بباطل وربما كذب حقاً، فطريق السلامة منها إما بدفنها وإما بحرقها.

وقد يجوز للعالم البصير أن ينظر فيها للرد على خصوم الإسلام من اليهود والنصارى، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة لما أنكر الرجم اليهود حتى اطلع عليها عليه الصلاة والسلام، واعترفوا بعد ذلك.

فالمقصود: أن العلماء العارفين بالشريعة المحمدية قد يحتاجون إلى الاطلاع على التوراة أو الإنجيل أو الزبور لقصد إسلامي، كالرد على أعداء الله، ولبيان فضل القرآن وما فيه من الحق والهدى، أما العامة وأشباه العامة فليس لهم شيء من هذا، بل متى وُجد عندهم شيء من التوراة والإنجيل أو الزبور، فالواجب دفنها في محلٍ طيب أو إحراقها حتى لا يضل بها أحد.

http://www.binbaz.org.sa/mat/4722‏
16‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
20 من 22
لا ننصحك باستمرار الاطلاع على كتب أهل الضلال

السؤال : أحب الاطلاع على كتب ومؤلفات وكتابات الرافضة والصوفية ، وبضاعتي في العلم قليلة ، والحمد لله أقف من الشبهات موقف المنكر ، لسبب بسيط ، هو أني أعلم أن دينهم باطل ، والكثير منهم غال أو عامي جاهل مسكين مستحق الشفقة لخداع أسيادهم وضلالاهم . فهل ترى أن أستمر بالاطلاع أم أترك ذلك ؟


الجواب : الحمد لله
يجب على المسلم أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويهتم بسلامة فطرته وفكره ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة ، تخطف بشيء من البريق الذي يزينها به أهل البدع والضلالات ، ولكنها في الحقيقة شبه واهية ضعيفة .
والنظر في كتب البدع والضلالة أو كتب الشرك والخرافة أو كتب الأديان الأخرى التي طالها التحريف أو كتب الإلحاد والنفاق لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يريد بقراءته لها الرد عليها وبيان فسادها ، أما أن ينظر ويقرأ فيها من لم يتحقق بالعلم الشرعي فغالبا يناله من هذه المطالعة شيء من الحيرة والغواية ، وقد وقع ذلك لكثير من الناس وحتى من طلبة العلم ، حتى انتهى بهم الأمر إلى الكفر والعياذ بالله ، وغالبا ما يغتر الناظر في هذه الكتب بأن قلبه أقوى من الشبهات المعروضة ، إلا أنه يفاجأ – مع كثرة قراءته – بأن قلبه قد تشرَّب من الشبهات ما لم يخطر له على بال .
ولذلك كانت كلمة العلماء والسلف الصالحين على تحريم النظر والمطالعة في هذه الكتب ، حتى ألف ابن قدامة المقدسي رسالة بعنوان " تحريم النظر في كتب الكلام " .
وننقل هنا العديد من نصوص العلماء في تحريم قراءة هذه الكتب لغير العالم :
جاء في "الموسوعة الفقهية" (34/185) :
" قال الحنابلة : ولا يجوز النظر في كتب أهل البدع ، ولا في الكتب المشتملة على الحقّ والباطل ، ولا روايتها ؛ لما في ذلك من ضرر إفساد العقائد .
وقال القليوبيّ : تحرم قراءة كتب الرقائق والمغازي الموضوعة " انتهى .
كما أفتى الشاطبي في "الإفادات والإنشادات" (44) أن العوام لا يحل لهم مطالعة كتاب أبي طالب المكي المسمى بـ ( قوت القلوب ) لما فيه من الشطحات الصوفية .
وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (13/525) :
" والأولى في هذه المسألة التفرقة بين من لم يتمكن ويصير من الراسخين في الإيمان ، فلا يجوز له النظر في شيء من ذلك ، بخلاف الراسخ ، فيجوز له ، ولا سيما عند الاحتياج إلى الرد على المخالف " انتهى .
وقال محمد رشيد رضا في "الفتاوى" (1/137) :
" ينبغي منع التلامذة والعوام من قراءة هذه الكتب لئلا تشوش عليهم عقائدهم وأحكام دينهم ، فيكونوا كالغراب الذي حاول أن يتعلم مِشية الطاووس فنسي مشيته ولم يتعلم مشية الحجل " انتهى .
وجاء في "فتاوى نور على الدرب" (التوحيد والعقيدة/267) من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" وأما كتب الصوفية فإنه لا يجوز اقتناؤها ولا مراجعتها إلا لشخص يريد أن يعرف ما فيها من البدع من أجل أن يرد عليها ، فيكون في نظره إليها فائدة عظيمة وهي معالجة هذه البدعة حتى يسلم الناس منها " انتهى .
وقد قالت اللجنة الدائمة كما في "مجلة البحوث الإسلامية" (19/138) :
" يحرم على كل مكلف ذكرا أو أنثى أن يقرأ في كتب البدع والضلال , والمجلات التي تنشر الخرافات وتقوم بالدعايات الكاذبة وتدعو إلى الانحراف عن الأخلاق الفاضلة ، إلا إذا كان من يقرؤها يقوم بالرد على ما فيها من إلحاد وانحراف ، وينصح أهلها بالاستقامة وينكر عليهم صنيعهم ويحذر الناس من شرهم " انتهى .
فلماذا تعرِّض نفسك – أخي الكريم – للشر والشبهات ، فأنت في مأمن وغنى عن ذلك ، واحمد الله تعالى على السلامة والعافية ، واشكره على نعمة الهداية والثبات بأن تحافظ عليها فلا تعرضها لما قد يصيبها في مقتلها .
ثم إن العمر أقصر من قضائه في مطالعة الباطل ، فالحق والخير والعلم النافع كثير ، وإذا أنفق المرء عمره كله في مطالعة كتب العلم النافعة كالتفاسير وكتب الحديث والفقه والرقائق والزهد والأدب والفكر والتربية لما كاد يقضي منها وطره ، فكيف إذا انشغل بكتب الخرافة والضلالة التي يكتبها الرافضة وبعض المتصوفة ؟!!
واستمع أخي الكريم إلى نصيحة العلامة ابن الجوزي في الاهتمام بالنافع من العلوم حيث يقول في "صيد الخاطر" (54-55) :
" أما العالم فلا أقول له اشبع من العلم ، ولا اقتصر على بعضه .
بل أقول له : قدم المهم ؛ فإن العاقل من قدَّر عمره وعمل بمقتضاه ، وإن كان لا سبيل إلى العلم بمقدار العمر ، غير أنه يبني على الأغلب .
فإن وصل فقد أعد لكل مرحلة زاداً ، وإن مات قبل الوصول فنيته تسلك به ......
والمقصود أن ينتهي بالنفس إلى كمالها الممكن لها في العلم والعمل " انتهى باختصار .

والله أعلم .

فتوى من موقع الإسلام سؤال وجواب ..
6‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 22
ما حكم قراءة كتب الكفار أو الدخول إلى مواقعهم؟

السؤال: ما حكم قراءة كتب المخالفين من اليهود والنصارى ونحوهم؟ أو الدخول إلى مواقعهم والاطلاع عليها؟


الجواب: الحمد لله، وبعد:
لا يجوز للإنسان أن يقرأ كتبهم لا على سبيل التثقُّف ولا على سبيل الاطلاع، ومن أراد أن يرد عليهم وهو مُؤهَّل لذلك، ففي كتب الردود غُنيةً عن الاطلاع عليها، وفي معاجمهم ما يُغنِي عن القراءة الكاملة لكتبهم، فيستطيع الإنسان الذي يريد الردّ عليهم أن يجد بُغيَتَهُ من كتبهم من كتب الردود، ومن خلال المعاجم.

أما الإنسان العادي فلا يجوز له ذلك، لقوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}، ولقوله تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ}، فلا يُركَن إليهم في طلب علم أو نصرة أو مودة.

وفي السنة أن رجلاً من بني قريظة أعطى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قطعةً من التوراة، فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم، وقال: ((يا ابن الخطاب! أمُتهوِّكُون أنتم كما تهوَّكَت اليهود والنصاري؟! أما والذي نفس محمد بيده؛ لقد جئتُكم بها بيضاء نقية)).

وعن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني مررتُ بيهوديٍّ من قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغيَّر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولاً، قال: فسُرِّي عن النبي - صلى الله عليه وسلم، وقال: ((والذي نفسي بيده؛ لو أصبح فيكم موسى - عليه السلام - ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظِّي من الأمم، وأنا حظُّكُم من النبيين)).

وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلُّوا، وإنكم إما أن تُصدِّقوا بباطل، وإما أن تُكذِّبوا بحقٍّ، وإنه والله لو كان موسى حيًّا بين أظهركم ما حلَّ له إلا أن يتَّبِعَني)). وفي بعض الأحاديث: ((لو كان موسى وعيسى حيَّيْن لما وَسِعَهما إلا اتباعي)).

فإذا كان هذا غضب النبي - صلى الله عليه وسلم - على عمر وهو ينظر في كتاب مُحرَّف وأصله مُنزل من الله، فكيف النظر في كتبهم التي تدعو إلى دينهم مما ألفوه؟ وهل ينتظر الإنسان منهم أن يقولوا: نحن على ضلالة فاحذرنا؟!

إن أصحاب دور البغاء وحانات الخمر لا يزعمون أنهم على ضلال؛ فكيف بأصحاب العقائد الضالة؟ فهل يُتوقَّع أن يقولوا: إننا على ضلال؟

وكما أنه لا يجوز النظر في كتبهم، فكذا لا يجوز الدخول إلى مواقعهم إلا لمن أراد الرد عليهم وكشف ضلالهم، والله المستعان.

كما أنصحك بقراءة كتب أئمة الإسلام الذين نقدوا النصرانية؛ ككتاب (الجواب الصحيح) لابن تيمية، و(هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى) لابن القيم، وكتاب (الأجوبة الفاخرة في الرد على الأسئلة الفجرة) للقرافي، و(إظهار الحق) لرحمة الله الكيرانوي الهندي - رحم الله الجميع، كما أنصحك بقراءة كتب الذين أسلموا من النصارى؛ ككتاب (الدين والدولة في إثبات نبوة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم) لعلي بن ربن الطبري، وكتاب (محمد في التوراة والإنجيل والقرآن) لإبراهيم خليل أحمد، وكتاب (النصيحة الإيمانية في فضيحة المِلَّة النصرانية)، وكتاب (تحفة الأريب في الرد على عُبَّاد الصليب) لعبد الله الترجمان، وغيرها مما كُتِبَ في هذا المجال.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

د. محمد بن عبدالله السحيم
6‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 22
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يجوز الجزم بأن شيئا من الكلام الموجود في الأناجيل الموجودة اليوم من كلام الله تعالى ولا تصديق الناس في أن هذا هو المنزل على عيسى عليه الصلاة والسلام، ولكن المسلم يؤمن إجمالا بما أنزل الله على سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ويبتعد عن مطالعة الكتب المحرفة التي حرم النظر فيها على العوام ففي حديث البخاري: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أأنزل إلينا....

وقال البهوتي في كشاف القناع: ولا يجوز  النظر في كتب أهل الكتاب نصا لأن النبي صلى الله عليه وسلم غضب حين رأى مع عمر صحيفة من التوراة.

وفي فتاوى اللجنة الدائمة ما نصه: الكتب السماوية السابقة وقع فيها كثير من التحريف والزيادة والنقص كما ذكر الله ذلك، فلا يجوز لمسلم أن يقدم على قراءتها والاطلاع عليها إلا إذا كان من الراسخين في العلم ويريد بيان ما ورد فيها من التحريفات والتضارب بينها. انتهى.

وأما كون الكلام حسنا يدعو إلى الإخلاق الفاضلة فهذا لا يفيد تأكيد كونه من كلام الله لأن مثل هذا يوجد في كلام الحكماء وكلام الشعراء حتى الجاهلين منهم يقول عنترة العبسي وهو شاعر جاهلي:

وأغض طرفي ما بدت لي جارتي **** حتى يواري جارتي مأواها

والله أعلم.

فتوى من موقع إسلام ويب .
6‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي التوراة والانجيل وهل هي كتب مثل القرآن ..؟
هل يجوز اقرا التواره والانجيل؟
متى سيتحقق الخراب المذكور في التوراة والانجيل ومخطوطات قمران والقران والسنة في امريكا
كم يستطيع الرجل في التوراة والانجيل ان يتزوج ؟
هل قراءة الانجيل و التوراة محرمه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة