الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفية التعامل مع الطفل كتير البكاء
تربية الأطفال 18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة تاممت.
الإجابات
1 من 10
الموضوع محتاج صبر و خير علاج هو التجاهل فاذا تجاهلتيه مره و مرات سيعرف ان هذا الشئ لن يجدى معك لذلك مره فى مره سيكف عن البكاه و اللهم اهديه لكى و اهدى اطفالنا اجمعين
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سحر عيسى.
2 من 10
البكاء بيكون نوع من الضغط حتي تنفذي طلباته--احسن حل التجاهل
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة 0.attack.
3 من 10
العناد عند الأطفال :-



لعناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.

* متى يبدأ العناد ؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.
وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

* وللعناد أشكال كثيرة :
* عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.
* العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
* العناد مع النفس :
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.
* العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.
* عناد فسيولوجي:
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.

* أسباب العناد
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
* أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.
* التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.
* رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
* التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة: فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.
* الاتكالية: قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.
* الشعور بالعجز: إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة, أو مواجهته لصدمات, أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.
* الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

* كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟
يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:
* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.
* الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
* العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.
* عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).
* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.

وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر .
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة princeman (sayed metwaly).
4 من 10
حسب العمر و سبب البكاء يكون تحديد طريقة التعامل

اذا كان البكاء لارغامك على امر ما يجب عدم الرضوخ له
20‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ameeera.
5 من 10
غالبا يكون البكاء الشديد للطفل وسيلته لكى نلبى لهم طلباتهم .... فيجب ان نجلس معه ونتناقش واضح له سبب رفضى لما يطلبه ...واسمع وجه نظره ورايه ....فان لم يرضى واصر على البكاء ...بكل هدوء...بكل هدوء ...اؤكد بكل هدوء دون عصبيه ....اقول له اجلس فى هذه الغرفه والتى سنسميها غرفه البكاء ...واقول له عندما تنتهى من البكاء اخرج....عندها يتاكد الطفل ان بكاؤه لن ياتى باى فائده...وانه هو من يعاقب نفسه عندما يدخل غرفه البكاء ...ولكن الحذر الحذر من التسلط الابوى....بمعنى ....عندما يسال ليه يا بابا ان رافض تعملى كذا ...يكون عندى من الاسباب ....ليس فقط اسمع الكلام وخلاص...
وهنا قد يلجاء الطفل الى ...اسلوب اخر للضغط بتكرار الكلمات التى قد تؤزى مشاعر الابوين ...وخصوصا الام...مثلا ( انتم لا تحبوننى )(انتم تكرهوننى) (انتم تحبون اخى اكثر منى)....هنا يسرع الابوين وخصوصا الام وذلك لما حباها الله من الرحمه والشفقه...فى تلبيه ما يريده الطفل لكى يثبتوا لاولادهم انهم يحبونهم ودفعا لتلك الاتهامات القاسيه التى تنهال عليهم.....هنا يصرخ الطفل فرحا ...بينه وبين نفسه بذلك السلاح السرى ...الذى سيفتح له كل الابواب المغلقه.
(موقف يتكرر كثيرا)
ان يطلب منك ولدك شيء معين وليكن مثلا فلوس وان تقول له انت خلاص اخذت مصروفك... ينتهز الطفل فرصه وجود ضيوف او حد غريب ياتى  ويكلمك قدامه بابا عايز فلوس ....انت طبعا عشان تخلص من زنه و رزالته وتنهى الموقف البايخ اللى ابنك حطك فيه تعطيه ما يريد
وهنا يصرخ فرحا بذلك السلاح ....طيب نعالج موقف زى ده ازاى....بكل ود يا حبيبى انت خلاص اخدت مصروفك وان اصر هنا نغير نبره الصوت بدون عصبيه وبكل حسم خلاص يا حبيبى اسمع الكلام وتزعلنيش منك.... وبعد كده افهمه غلطه وان لا يعود لتلك المواقف مره اخرى
********************************************************************************************************
ابنك كالعجينه وانت من يشكلها....والانسان يحصد ما يزرعه.....فان حصدت حنظل فاعلم انك من زرعه ...وان كان غير ذلك ...فحمد ربك
********************************************************************************************************
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته.)....فاتقوا الله فى ابنائكم
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سر السعاده (سر السعادة).
6 من 10
لا تعطيه وجه
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة جيلاردينو.
7 من 10
يجب معرفت اولا سبب بكائه وبعدها تشعرين طفلك بل حنان والاقرائه عليه وتحصينه بالقران وانشاء الله راح تشوفين الفرق
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عننوووووووود.
8 من 10
بسم الله الرحمن الرحيم . بتكلم عن تجربتى الشخصية مع ابنى 3 سنوات كان كثير البكاء بصورة شديدة اذا طلب حتى يشرب الماء يطلب ببكاء اذا طلب لعبة يبكى اذا طلب اى شىء يبكى جربت حل واحد بس والحمد لله لم اسمع بكاءه الا فحدود الطبيعى للاطفال
والحل هو
كل ما يطلب شىء بالبكاء كنت بعمل نفسى مش سامعه واقوله حاضر موافقة بس مش فاهمة انت بتقول اية عشان انت بتبكى فهمنى بصوت هادى يعيد تانى كلامه ببكاء اتظاهر تانى انى مش سامعه وكأنى فعلا مش سامعه واوعى يظن انك بتمثلى عليه عشان ما تخسريش المحاولة المهم كل مرة بقيت بعمل مش سامعاه عشان مش فاهمة كلامه من البكاء كل مرة كان بيبطل بكاء عشان يفهمنى معنى كلامه وانا اظل عاملة مش سامعه لحد ما يعيد كلامه 3 مرات عشان اتأكد انه خلاص هدى وصدقينى هتكتشفى بنفسك ان فعلا بكاءه اسلوب للضغط عليكى عشانك اقوى منه بس لما هتعملى كده معاه ويحس انك اضعف منه هيرضى غروره وهيبتدى يعاملك انتى على انك محتاجه تسمعيه وهتلاقى فرصة وقتها تفهميه بكل سهولة  وجربى وهتدعيلى
22‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة قشر البندق.
9 من 10
موقع مميز لكي ولطفلك رائع عن كيفيه التعامل مع الاطفال
http://www.vitchawee.com/2010/12/blog-post_17.html‏
31‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة bouda.
10 من 10
والله اذا زاد الامر عند حدهـ  نستعمل الضرب

ممكن يقعدو يكسرو بالاغراض والاثاث!!
22‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماذا نفعل مع الطفل البكاء؟
ماهو البكاء المولم لك ؟بكاء العجوز او المرأه او الطفل
اريد طرق التعامل مع الطفل العنيد
طرق تعلم الاطفال الدين ؟
ما هو مرض التوحد ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة