الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى الفلسفة
المسيحية | علم الاجتماع 14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة raoof.
الإجابات
1 من 13
لفلسفة كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا (φιλοσοφία)، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة. وعلى الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها، بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية و/أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أعرق العصور.

وحتى السؤال عن ماهية الفلسفة "ما الفلسفة؟" يعد سؤالاً فلسفيّاً قابلاً لنقاش طويل، وهذا يشكِّل أحد المظاهر الأساسية للفلسفة في ميلها للتساؤل والتدقيق في كل شيء والبحث عن ماهيته ومختلف مظاهره وأهم قوانينه. لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة ، و مع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة أحيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر ، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون .

شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة ، فمن الإغريق الذين أسّسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شموليّة للكون ضمن إطار النظرة الواقعية ، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة و محولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة إسمية ، إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة و العدمية .

الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة ، تنحو إلى أن تكون تقنية بحتة تركز على المنطق والتحليل المفهومي. وبالتالي فإن مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة، والأخلاق، طبيعة اللغة، طبيعة العقل. هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن و العلوم ، فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم ، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة . في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئاً عملياً تجب ممارسته ، تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه و فهمه جيداً .
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة H.N.H.
2 من 13
هو ما كان مردة الى العاطفة و الوجدان فى البحث عن حقيقة الاشياء
26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
3 من 13
الفلسفة لفظة يونانية مركبة من الأصل فيليا أي محبّة وصوفيا أي الحكمة، أي أنها تعني محبة الحكمة و ليس امتلاكاً لها [1]. تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني و الحقيقة. تستخدم الكلمة ذاتها أيضاً للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة.

إن الحديث عن الفلسفة لا يرتبط بالحضارة اليونانية فحسب ، لكنها جزء من حضارة كل أمة ، لذا فالقول "ما هي الفلسفة ؟" لا يعني إجابة واحدة . لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها أيام طاليس تبحث عن اصل الوجود ، والصانع ، والمادة التي اوجد منها ، أو بالاحرى العناصر الأساسية التي تكون منها ، وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى أيام زينون و السفسطائيين الذين استخدموا الفلسفة في الهرطقة وحرف المفاهيم من أجل تغليب وجهات نظرهم ، لكن الفترة التي بدات من أيام سقراط الذي وصفة شيشرون بانة "انزل الفلسفة من السماء إلى الارض" ، أي حول التفكير الفلسفي من التفكير في الكون و موجدة وعناصر تكوينة إلى البحث في ذات الإنسان ، قد غير كثيرا من معالمها ، وحول نقاشاتها إلى طبيعة الإنسان وجوهرة ، والايمان بالخالق ، والبحث عنة ، واستخدام الدليل العقلي في اثباتة ، واستخدم سقراط الفلسفة في اشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة ، وجاء سقراط و افلاطون معتمدين الاداتين العقل و المنطق ، كأساسين من أسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحتة أو بطلانه.

سؤال : "ما الفلسفة ؟" هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو. وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضرورياً. إنه منته قبل أن يبدأ، وسيكون الرد الفوري على ذلك قائماً على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية الفلسفة لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال . وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة واحدة بين عدة إجابات . ويستطيع الشخص - بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة - أن يتمثّل وأن يفسر كلاً من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو. ومع ذلك سيلاحظ الشخص بسهولة أن الفلسفة، والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة.

وفي الوقت نفسه، ينبغي مع ذلك ألا يتجاهل المرء أن الفلسفة منذ أرسطو حتى نيتشه ظلت - على أساس تلك التغيرات وغيرها - هي نفسها لأن التحولات هي على وجه الدقة احتفاظ بالتماثل داخل "ما هو نفسه" (...)

صحيح أن تلك الطريقة نتحصّل بمقتضاها على معارف متنوعة وعميقة، بل ونافعة عن كيفية ظهور الفلسفة في مجرى التاريخ ، لكننا على هذا الطريق لن نستطيع الوصول إلى إجابة حقيقية أي شرعية عن سؤال: " ما الفلسفة ؟ "

إن التعريف الأرسطي للفلسفة ، محبة الحكمة، له أكثر من دلالة . فالدلالة اللغوية وهي تتعلق بلغة الإغريق التي بها تم تركيب هذه الكلمة والدلالة المعرفية التي كانت في مستوى شديد الاختلاف عما نحن عليه ، ولا شك أن الدلالة الأخيرة هي التي حددت التعريف وحصرته في محبة الحكمة كشكل للإعراب عن عدم توفر المعطيات العلمية والمعرفية للفيلسوف في ذلك الوقت ، فكانت الحكمة أحد أشكال التحايل على المجهول كمادة أولى لكي يصنع منها الفيلسوف نظامه المعرفي ، وفق التصور المعرفي الذي كان سائداً في ذلك الزمن.

أما اليوم وبالنظر إلى ما هو متوفر من المعارف وعلى ما هو متراكم من أسئلة وقضايا مطروحة في العديد من المجالات إلى التقدم الذي حققه الفكر البشري في مختلف المجالات ، فلم يعد دور الفيلسوف فقط حب الحكمة أو الذهاب إليها والبحث عنها بنفس الأدوات الذاتية وفي نفس المناخ من الجهل الهائل بالمحيط الكوني وتحلياته الموضوعية كما كانت عليه الحال سابقا، إن الفيلسوف الآن بات مقيداً بالكثير من المناهج و القوانين المنطقية وبالمعطيات اليقينية في إطار من التراكمات المعرفية وتطبيقاتها التكنولوجية التي لا تترك مجالاً للشك في مشروعيتها . في هكذا ظروف وأمام هكذا معطيات لم يعد تعريف الفلسفة متوافقاً مع الدور الذي يمكن أن يقوم به الفيلسوف المعاصر والذي يختلف كثير الإختلاف عن دور سلفه من العصور الغابرة .
[عدل] مواضيع فلسفية

تطورت مواضيع الفلسفة خلال فترات تاريخية متعاقبة وهي ليست وليدة يومها وبحسب التسلسل الزمني لها تطورت بالشكل التالي:

   * أصل الكون وجوهره.
   * الخالق (الصانع) والتساؤل حول وجوده وعلاقته بالمخلوق.

( الخالق اسم لله تعالى فهو الواجد لهذا الوجود وهو عالم الغيب و الشهادة والايمان بالغيب يبنى على الإيمان بالواقع والشواهد ، بمعنى أنه إذا ثبت لنا بالشواهد وجود الله ، فنحن نؤمن بكل ما يقوله لنا الله الذي آمنا به من خلال واقعنا ،( ونعني بالواقع والشواهد ، الكون والإعجاز المذكور في الكتاب السماوي القرآن ، ويجب إعمال العقل الذي خلقه الله في البحث والتأمل كما يأمرنا الله عز وجل في القرآن )

   * صفات الخالق (الصانع) ولماذا وجد الإنسان؟
   * العقل وأسس التفكير السليم.
   * الإرادة الحرّة ووجودها.
   * البحث في الهدف من الحياة وكيفية العيش السليم.

ومن ثم أصبحت الفلسفة أكثر تعقيداً وتشابكاً في مواضيعها وتحديداً بعد ظهور الديانة المسيحية بقرنين أو يزيد .

يتأمل الفلاسفةُ في مفاهيم كالوجود أَو الكينونة، أو المباديء الأخلاقية أَو طيبة، المعرفة، الحقيقة، والجمال. من الناحية التاريخية ارتكزت أكثر الفلسفات إمّا على معتقدات دينية ، أَو علمية. أضف إلى ذلك أن الفلاسفة قد يسألون أسئلةَ حرجةَ حول طبيعةِ هذه المفاهيمِ .

تبدأُ عدة أعمال رئيسية في الفلسفة بسؤال عن معنى الفلسفة. وكثيراً ما تصنف أسئلة الفلاسفة وفق التصنيف الآتي :

   * ما الحقيقة؟ كيف أَو لِماذا نميّز بيان ما بانه صحيح أَو خاطئ، وكَيفَ نفكّر؟ ما الحكمة؟
   * هل المعرفة ممكنة؟ كَيفَ نعرف ما نعرف؟
   * هل هناك اختلاف بين ما هو عمل صحيح وما هو عمل خاطئ أخلاقياً (بين القيم ، أو بين التنظيمات )؟ إذا كان الأمر كذلك، ما ذلك الإختلاف؟ أَيّ الأعمال صحيحة، وأَيّها خاطئ؟ هَلْ هناك مُطلق في قِيَمِ، أَو قريب؟ عُموماً أَو شروط معيّنة، كيف يَجِب أَنْ نعيش؟ ما هو الصواب والخطأ تعريفاً؟
   * ما هي الحقيقة، وما هي الأشياء التي يُمْكِنُ أَنْ تُوْصَفَ بأنها حقيقية؟ ما طبيعة تلك الأشياءِ؟ هَلْ بَعْض الأشياءِ تَجِدُ بشكل مستقل عن فهمنا؟ ما طبيعة الفضاء والوقت؟ ما طبيعة الفكرِ والمعتقدات؟
   * ما هو لِكي يكون جميل؟ كيف تختلف أشياء جميلة عن كل يوم؟ ما الفن؟ هل الجمال حقيقية موجودة ؟

في الفلسفة الإغريقية القديمة، هذه الأنواع الخمسة من الأسئلة تدعى على الترتيب المذكور بالأسئلة التحليلية أَو المنطقيّة،أسئلة إبستمولوجية، أخلاقية، غيبية، وجمالية.

مع ذلك لا تشكل هذه الأسئلة المواضيعَ الوحيدةَ للتحقيقِ الفلسفيِ.

يمكن اعتبار أرسطو الأول في استعمال هذا التصنيفِ كان يعتبر أيضاً السياسة، و الفيزياء، علم الأرض، علم أحياء، وعلم فلك كفروع لعملية البحث الفلسفيِ.

طوّرَ اليونانيون، من خلال تأثيرِ سقراط وطريقته، ثقافة فلسفية تحليلة، تقسّم الموضوع إلى مكوّناتِه لفَهْمها بشكل أفضلِ.

في المقابل نجد بعض الثقافات الأخرى لم تلجأ لمثل هذا التفكر في هذه المواضيع ، أَو تُؤكّدُ على نفس هذه المواضيعِ. ففي حين نجد أن الفلسفة الهندوسية لَها بعض تشابهات مع الفلسفة الغربية، لا نجد هناك كلمةَ مقابلة ل فلسفة في اللغة اليابانية، أو الكورية أَو عند الصينيين حتى القرن التاسع عشر، على الرغم من التقاليدِ الفلسفيةِ المُؤَسَّسةِ لمدة طويلة في حضارات الصين .فقد كان الفلاسفة الصينيون، بشكل خاص، يستعملون أصنافَ مختلفةَ من التعاريف و التصانيف .و هذه التعاريف لم تكن مستندة على الميزّاتِ المشتركة، لكن كَات مجازية عادة وتشير إلى عِدّة مواضيع في نفس الوقت . لم تكن الحدود بين الأصناف متميّزة في الفلسفة الغربية، على أية حال، ومنذ القرن التاسع عشرِ على الأقل، قامت الأعمال الفلسفيةَ الغربيةَ بمعالجة و تحليل ارتباط الأسئلةِ مع بعضها بدلاً مِنْ معالجة مواضيعِ مُتخصصة و كينونات محددة .

الحقيقة ككلمة عامة هي اتحاد الاجزاء فى كل متكامل’ و قد اجهد افلاسفة انفسهم فى ايجاد المعنى الذى نطوى

هذه الكلمة عليه فمنذ الفلاسفة اليونان مرورا بالفلاسفة العرب والصينيين إلى هذه الفلسفات الحديثة

التي حاولت جاهدة ايجاد الحقيقة فى كل اشكال الوجود نجد ان بعضها فشل فى البحث عنها فى حين ان البعض

خرج بمنطق مريض حاول فيه تعويض هذا الفشل فمثلا الفيلسوف اليونانى افلاطون ظل يبحث طوال حياته عن

الحقيقة و فى النهاية خرج بمنطق يقول ان الله خلق العالم ثم نسيه و هذا فى حده ذاته اشد درجات الفشل .

والسؤال الهام هنا اين يمكننا ان نجد الحقيقة؟ فى كتاب قصور الفلسفة للفيلسوف ول ديورانت هناك تساؤل

يقول كيف نجيب على سؤال بيلاطس الخادع؟ هل نتبع عقلنا المغامر؟ ام الحكم الغاشم لحواسنا؟ و

                 اما السؤال فهو ما هي الحقيقة؟

فى رايى الحقيقة هي نتيجة لمجموعة من المقدمات الكبرى التي تتجمع داخل العقل الإنسانى فى حين ان الحقيقة

نفسها لا توجد داخل العقل لان عقول البشر مختلفة فاذا كانت متشابهة اختفى معيار الصواب و الخطا

وكذلك لا توجد فى الحواس لان جميع حواس البشر متشابهه فالكل يرى الشجرة_مثلا_ على هيئتها و الجميع

يشعر بالحرارة و البرودة على درجات متفاوتة اما اذا اضطربت الحواس بشكل أو باخر فسيختفى معيار

اصدق والكذب  لذا فنحن لانثق فى الحواس كمعير للحقيقة لانها ناموس ثابت و ازلى.

وللحديث بقية.
[عدل] الدوافع والأهداف والطرق

كلمة "فلسفة" مشتقة أساساً من اللغة اليونانية القديمة (قَدْ تُترجمُ ب "حبّ الحكمة". أو مهنة للاستجواب، التعلّم، والتعليم ) . يكون الفلاسفة عادة متشوّقين لمعرفة العالم، الإنسانية، الوجود، القيم، الفهم و الإدراك ، لطبيعة الأشياء.

يمْكن للفلسفة أَنْ تميّز عن المجالاتِ الأخرى بطرقِ استقصالها للحقيقة المتعددة. ففي أغلب الأحيان يُوجّهُ الفلاسفةُ أسئلتُهم كمشاكل أَو ألغاز، لكي يَعطوا أمثلةَ واضحةَ عن شكوكِهم حول مواضيع يجدونهاَ مشوّشة أو رائعة أو مثيرة. في أغلب الأحيان تدور هذه الأسئلةِ حول فرضياتِ مختبئة وراء إعتقادات ، أَو حول الطرقِ التي فيها يُفكّر بها الناسِ .

يؤطر الفلاسفة المشاكل نموذجياً بطريقةٍ منطقيّة، حيث يَستعملُ من الناحية التاريخية القياس المنطقي و المنطق التقليدي. منذ فريجه وراسل يستعمل على نحو متزايد في الفلسفة نظام رسمي ، مثل حساب التفاضل والتكامل المسند، وبعد ذلك يعمل لإيجاد حل مستند على القراءة النقدية ويالتفكير.

كما كان سقراط [2] ، فإن الفلاسفة يبحثون عن الأجوبة من خلال المناقشة، فهم يردّون على حجج الآخرين، أَو يقومون بتأمل شخصي حذر. و يتناول نقاشهم في أغلب الأحيان الاستحقاقات النسبية لهذه الطرق. على سبيل المثال، قد يتسائلون عن إمكانية وجود "حلول" فلسفية جازمة موضوعية ، أو استقصاء بعض الآراء الغنية بالمعلومات المفيدة حول الحقيقة. من الناحية الأخرى، قَدْ يَتسْائلونَ فيما إذا كانت هذه الحلولِ تَعطي وضوحَ أَو بصيرةَ أعظمَ ضمن منطقِ اللغةِ، أو بالأحرى تنفع كعلاجِ شخصيِ. إضافة لذلك يُريدُ الفلاسفةُ تبريراً للأجوبة على أسئلتهم.

اللغة الفلسفية تعتبر الأداة أساسية في الممارسة التحليلية، فأي نقاش حول الطريقةِ الفلسفيةِ يوصل مباشرةً إلى النِقاشِ حول العلاقةِ بين الفلسفةِ واللغة.

أما ما بعد الفلسفة، أي "فلسفة الفلسفة"، التي تقوم بدراسة طبيعة المشاكلِ الفلسفية، و طرح حلول فلسفية، والطريقة الصحيحة للانتقال من قضية إلى أخرى. هذه النِقاشِ يوصل أيضاً إلى النقاشِ على اللغة والتفسيرِ.

هذا النقاش ليست أقل ارتباطاً بالفلسفة ككل، فالطبيعة و نقاش الفلسفة لها كان دائماً ذو دور أساسي ضمن المشاورات فلسفية. وجود الحقول مثلا في باتا الفيزياء كان إحدى نقاط النقاش الطويل : (انظر مابعد الفلسفة).

تحاول الفلسفة أيضاً مقاربة و فحص العلاقات بين المكوّنات، كما في البنيوية والتراجعية. إن طبيعة العلم تفحص عموماً ضمن شروط (انظر فلسفة العلم) ، وللعلومِ المعينة، (الفلسفة الحيوية) .
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة king of sadness.
4 من 13
الفلسفه هى النقاش المطول الامحدود يتمتع به المناقش والمنا قش فى بحوث علمية مطوله وعلميه  فلسفية
2‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بالبيد (ahmad mohmad).
5 من 13
كل شيء
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 13
الفلسفة هي محاولة البحث عن الحقيقة في ابعادها الحسية والعقلية والميتافزيقية
30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة نضال البغدادي (نضال البغدادي).
7 من 13
للفقهاء مواقف قديمة معروفة في معاداة الفلسفة.. قال الإمام الذهبي في القرن الثامن الهجري: «إن الفلسفة الإلهية ما ينظر فيها من يرجى فلاحه، ولا يركن إلى اعتقادها من يلوح نجاحه، فإن هذا العلم في شقّي، وما جاء به الرسل في شق».
وللتخلص من الفلسفة والفلاسفة، اقترح الإمام الذهبي حلا قاسيا، فقال: «وما دواء هذه العلوم وعلمائها والقائمين بها علما وعملا، إلا التحريق والإعدام من الوجود، إذ الدين مازال كاملاً حتي عُرًّبت هذه الكتب، ونظر فيها المسلمون. فلو أعدمت لكان فتحاً مبيناً. (عن الإسلام والحضارة العربية، محمد كرد علي. ص42).
ولا شك أن الإسلام في بداية أمره خلال القرن الأول الهجري كان يخاطب الناس ببساطة، ولا يشعر أحد بالحاجة إلى فلسفة دينية عميقة لإقناع الناس بالدين الجديد. يقول الكاتب الفرنسي «روم لاندو» في كتابه «الإسلام والعرب»، شارحا هذه النقطة: «كان في ميسور الإسلام أن يستغني في سهولة ويسر عن الفلسفة. لقد كان دينا توحيديا على نحو لا يعرف هوادة، دينا واقعيا شاملا ينظم كل شيء، وخليق بمثل هذا الدين أن يقدم جوابا عن الكثرة الكبيرة من المسائل الروحية والدنيوية، وألا يبقى أيما مبرر للتأمل الفلسفي. لقد فسر ألغاز الحياة بتعابير بسيطة ومحسوسة نسبيا، محسوسة أكثر بكثير في الواقع، من تعابير النصرانية وأقل غموضا بما لا يقاس، من تعابير الأديان الآسيوية الكبرى.
والواقع أن المسلمين لم يشعروا، خلال القرن الأول الذي تلا وفاة الرسول، كبير حاجة إلى تفسير المعتقدات القرآنية تفسيرا عقلانيا. ولكن ما إن خمدة الحماسة الدينية الأولى، وما إن غدا المسلمون أكثر بعدا عن الفطرة، حتى مسّت الحاجة إلى تفسير عقلي للحقائق التي كان المؤمنون قد سلموا بها تسليما». (ص 210)
كانت علاقة الفقهاء ورجال النهضة الإسلامية في الماضي والحاضر مضطربة دوما مع الفلسفة. وقد أشرنا مثلا إلى رأي الإمام الذهبي، وها نحن نشير إلى ما يقوله سيد قطب في دور الفلسلفة الإسلامية: «التصور الإسلامي الصحيح لا يُلتمس عند ابن سينا أو ابن رشد أو الفارابي وأمثالهم، ممن يطلق عليهم وصف «فلاسفة الإسلام»، ففلسفة هؤلاء إنما هي ظلال للفلسفة الأغريقية، غريبة في روحها عن روح الإسلام» (العدالة الاجتماعية، ص 20)
ونرى هجوما مماثلا في كتاب «المعالم» حيث يصم سيد قطب كل ما حولنا بالجاهلية: «تصورات الناس وعقائدهم، عاداتهم وتقاليدهم، مواد ثقافتهم، فنونهم وآدابهم، شرائعهم وقوانينهم، حتى الكثير مما نحسبه ثقافة إسلامية، ومراجع إسلامية، وفلسفة إسلامية، وتفكيرا إسلاميا.. هو كذلك من صنع الجاهلية». (ص 21)
ويرى الإسلامي التونسي البارز«راشد الغنوشي» في مقال له بعنوان «برنامج الفلسفة وجيل الضياع»، نشر في فبراير 1989 بالمغرب، أن تدريس ماركس، وفرويد وسارتر في برنامج الفلسفة بتونس كارثة على الأجيال الناشئة. «أما مهزلة المهازل» في نظره، فهي برنامج الفلسفة الإسلامية الذي يبثُّ بعض آراء المعتزلة، وابن رشد، وابن سينا والأشعري، بدلا من آراء إقبال، المودودي، الندوي، حسن البنا، محمد وسيد قطب، ومالك بن نبي! ويختم مقاله قائلاَ: «لذا فإني أقترح أن يوارى التراب على هذه المشكلات الزائفة وكفانا ما أحدثته في تاريخنا من اضطراب وفتن وحروب وتشتت». ويردد د. حسن الترابي نفس الفكرة في كتابه تجديد الفكر الإسلامي: «الأشعرية والمعتزلة قد هلكوا جميعا»، فما جدوى مجادلة الناس فيهم أو تدريسهم؟ (انظر مقال العفيف الأخضر الشعبوية الأصولية، مجلة قضايا فكرية، الأصوليات الإسلامية. القاهرة 1993).
وقد حاول من جانب آخر بعض شيوخ الدين والأكاديميين، دمج الفلسفة الإسلامية في التيار الفكري العام. فالشيخ مصطفى عبدالرازق 1885 - 1946، وزير الأوقاف ثم شيخ الأزهر، وأحد تلامذة الشيخ محمد عبده، انتدب بعد إكمال دراسته في باريس وليون، لتدريس مباحث إسلامية في ليون، فوضع رسالة عن الإمام الشافعي، وعاد إلى القاهرة سنة 1916 حيث تولى في بعض مراحل تدرجه الوظيفي أستاذية الفلسفة الإسلامية بكلية الآداب.
وقد أعلن لطلابه في الجامعة المصرية حينما تولى تدريس الفلسفة بها، بأن الفلسفة الإسلامية تبدأ بالإمام الشافعي في كتابه «علم أصول الفقه»، وأن مقامه في العربية بمثابة مقام أرسطو في الفلسفة اليونانية، وأن أمثال الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد مجرد مترجمين للفلسفة اليونانية إلى اللغة العربية.
ومن دعاة مدرسة الأصالة هذه وأتباعها د. محمد عبدالهادي أبو ريدة ود. علي سامي النشار، فضلا عن الشيخ مصطفى عبدالرازق الذي ألف كتابه «تمهيد في تاريخ الفلسفة الإسلامية». ويقول د. حمد الجمال من جامعة الملك سعود في كتابه «اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر في مصر»، إن أتباع هذه المدرسة قد تحرروا «من ربقة التبعية الغربية ومن قيد الفلسفة اليونانية فبرزت على يدهم مدرسة الأصالة». (ص 798).
ويرى أكاديمي آخر من الإسلاميين، د. السيد محمد الشاهد، «إن المتكلمين والفلاسفة والمتصوفة لم تكن عندهم نوايا إلحاق الضرر بالإسلام وإن كانت النتائج والطرق التي اعتمدوها في بحثهم قد أدت في كثير من الأحيان إلى ما لم يتوقعوا هم أنفسهم وما لم يرج منهم. وقد كان تأثرهم بالثقافات الغريبة عن الإسلام أكثر بكثير من عامة المسلمين، فاستهواهم ما جاء في الثقافات الأخرى من تيارات عقلانية وروحانية ووجدوا أو أوّلوا لذلك بعض الآيات القرآنية الكريمة التي استعانوا بها في تأييد مذاهبهم، والحمد لله الذي قيض لهذا الدين الحنيف من يرد أهله إلى الصراط المستقيم». (رحلة الفكر الإسلامي، 1994، ص 58) ومن الإسلاميين الإصلاحيين، مثل عبدالمتعال الصعيدي في كتابه المعروف «المجددون في الإسلام»، 1962، حيث يستعرض أسماء كثيرة عبر القرون كالغزالي وابن حنبل وابن حزم وابن تيمية والشاطبي، نراه يعتبر فلاسفة العالم الإسلامي بين المجددين. فيقول عن أبي يوسف الكندي، ت 260 هـ، أن المتقدمين «لا يذكرونه بين مجددي القرن الثالث الهجري، وهو جدير بالذكر بينهم، لأنه أول من استحق من المسلمين لقب فيلسوف، فتآخى فيه الإسلام والفلسفة، وهذا حدث عظيم في الاسلام، وفتح باب عظيم من التجديد بين المسلمين، وقد عرف بعده كثير من المسلمين أن الإسلام لا يعادي الفلسفة، فأقبلوا على علومها حتي نبغوا فيها، وكان منهم فلاسفة نفخر الآن بهم».
ويقول «عبدالمتعال الصعيدي» في كتابه الضخم الذي خصصه للمجددين ما بين القرن الأول والرابع عشر الهجري، إن الكندي الفيلسوف أدرك عهد الخليفة المتوكل، فناله كثير من أذاه، لأنه كان يضطهد المعتزلة والفلاسفة. وقد ضربه المتوكل وآذاه وصادر كتبه. وقد كان لهذا الاضطهاد أثره في نفس الكندي، فآثر العزلة عن الناس وأدركه اليأس من إصلاحهم. وهذا موقف نراه يتكرر عبر العصور في علاقة المصلحين المسلمين بالمجتمع، عندما يكتشفون عوائق تطويره.. فيؤثرون العزلة،
ويدخل الصعيدي «الرازي» الفيلسوف، المتوفى عام 311 هـ ضمن مجددي القرن. ويتحدث عن الجهد الذي بذله الرازي في مجال تجديد النظرة إلى العلوم وشكه في بعض أفكار «جالينوس»، وعدم تقيده بمذاهب الأطباء من قبله، ثم يقول «وهذه نزعة في تجديد الفلسفة اليونانية وإصلاحها سبق بها الرازي فلاسفة الإسلام جميعا، وتدل على أن نزعة التجديد في الفلسفة لم تتأخر كثيرا عن بدء الاشتغال بها في الإسلام، والله يعلم ماذا كان يقدر لها من النجاح لو لم تحارب الفلسفة من بعض الجامدين من علماء المسلمين، فقد قضوا عليها بعد الاشتغال بها بأزمات قصيرة، ولم يتركوها تسير في طريق التجديد حتى يتم إصلاحها على أيدي فلاسفة الإسلام، ويكون لهم فضل السبق به على فلا سفة أوروبا في العصر الحديث».
ويتحدث المؤلف عن «أبي نصر الفارابي»، المتوفى عام 961م، الملقب بالمعلم الثاني، والذي كان يتقن التركية والفارسية والعربية والسريانية واليونانية، والذي أبحر في كتب أرسطو حتى قيل إنه قرأ مائة مرة، وقد رحل في آخر حياته من بغداد إلى حلب قاصدا سيف الدولة الحمداني، فدخل عليه في مجلسه وهو حافل بالعلماء والشعراء والأدباء، فأخذ يكلمهم في كل فن حتى سكتوا عن الكلام، وأخذوا يكتبون ما يقول. فعظم في عين سيف الدولة وأراد أن يجري عليه رزقا كبيرا من المال، فاكتفى منه بأربعة دراهم في اليوم، ثم رحل إلى دمشق مكتفيا بذلك الراتب.
والفارابي صاحب الفضل الأول على الفلسفة الإسلامية، لأنه هو الذي وضع أسسها، ورتب مسائلها، ولهذا يعد أول فلاسفة الإسلام في الواقع. وكان أول فلاسفة الإسلام اهتماما بنظام الحكم فوضع كتاب «آراء أهل المدينة الفاضلة»، متأثرا بكتاب جمهورية إفلاطون.
ويقف عبدالمتعال الصعيدي في شرحه لأحوال القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي، حيث كانت الدولة الخوارزمية أقوى دول المسلمين، تليها دولة المماليك ودولة بني مر بالمغرب الأقصى. ولكن ملوك هذه الدول كانوا في غاية الفساد والاستبداد، حتى بلغ من تجبر ملوك الدولة الخوارزمية أنهم كانوا لا يخاطبون من قبل الرعية، إلا ومن يحدثهم من الشعب جالس على الركبتين أمامهم!
وكانت حال المسلمين العلمية مثل حالهم السياسية وأكثر. فقد أخذوا في هذا القرن يكتفون بما وصلوا إليه في علومهم، ولا يهتمون إلا باختصار الكتب التي وضعها أسلافهم.
ومما زاد الطين بلة، يضيف الصعيدي، ما كان من زيادة عداء المسلمين للعلوم الفلسفية، حتى إنه كان لا يشتغل بها في هذا القرن إلا نفر منهم في حذر وخفية، لما كان من قوة نفوذ رجال الدين فيه، وكذلك جهلة المتصوفة، وقد حرم الفقيه «عثمان ابن الصلاح»، المتوفى عام 643 هـ - 1245هـ، من فقهاء الشام، الفلسفة والمنطق في هذا القرن، ولم يمكن لأحد في دمشق قراءة كتب هذه العلوم، وكان الملوك يطيعونه في ذلك، حتى انه لما ولى الأشرف موسى - من الأيوبيين - نادى في مدارس دمشق: «من ذكر غير التفسير والحديث والفقه أو تعرض لكلام الفلاسفة نفيته»!
وممن أوذي بسبب اشتغاله بالفلسفة في هذا القرن، سيف الدين علي بن محمد الآمدي، وكان قد تصدر بالجامع الظافر بالقاهرة مدة من الزمن فاشتهر أمره بين الناس، واشتغل عليه الطلاب وانتفعوا به، فحسده جماعة من الفقهاء وتعصبوا عليه، ونسبوه إلى فساد العقيدة، لاشغاله بعلوم الفلسفة، وكتبوا محضرا يتضمن ذلك وضعوا فيه خطوطهم بما يستباح به دمه فخرج الآمدي من القاهرة مستخفيا إلى الشام واستوطن مدينة حماة.
يبقى أن نعرف تفاصيل موقف كليات الشريعة والمعاهد الدينية الإسلامية السنية المعاصرة من تدريس وتعلم الفلسفة والمنطق وهل تتجاهل هذه الكليات تدريس مادة في غاية الأهمية كالفلسفة.. وهذا بحث مستقل.
4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة samir.rayene.
8 من 13
أنا كفرت

من يريد معرفة سبب كفري ؟

سبب كفري هو الآية التي تقول أن الشمس تغرب داخل عين
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة لاديني ربوبي.
9 من 13
الفلسفة هي محاولات فهم الكليات من الجزئيات.. والنظريات العلمية فلسفة، ومن طبيعة الفلسفة أنها تحدد للبحث العلمي مسارا محددا.

والفلسفة تأمل ذاتي في الجزئيات المتاحة ويضع نظريات مفسرة للظواهر وقابل للصواب والخطأ، أما العلم فهو بحث حسي تجريبي مبني على المنطق وهو غير قابل للخطأ.
13‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
10 من 13
ابن سينا
8‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 13
لفلسفة كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا (φιλοσοφία)، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة. وعلى الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها، بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية و/أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أعرق العصور.
9‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة bouzagou (houssam bouzagou).
12 من 13
لفلسفة كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا (φιλοσοφία)، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة. وعلى الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها، بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية و/أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أعرق العصور.
9‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة bouzagou (houssam bouzagou).
13 من 13
ارسطو
8‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هى............
ما هو العلم القائم على حب الحكمة ؟؟؟
ما هى سمات العضو الذي تعجب به في الموقع
ما هى الاشياء التى تفقد الانسان ثقته بنفسه؟؟؟
ما هى سنة صدور لعبةwinning eleven9
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة