الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو تفسير قوله تعالى :(( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))
التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة nagamasa azai.
الإجابات
1 من 4
أخرج الثعلبي في تفسيره عن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه ، أنه قال : نحن حبل الله الذي قال فيه ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) . وكان جده سيدنا الإمام علي زين العابدين ، إذا تلا قول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله

وكونوا مع الصادقين ) ( 2 ) يقول دعاء طويلا يشتمل على طلب اللحوق بدرجة الصادقين ، والدرجات العلية، وعلى وصف المحن ، وما انتحلته المبتدعة المفارقون لأئمة الدين والشجرة النبوية الشريفة ، ثم يقول : ( وذهب آخرون إلى التقصير في

أمرنا ، واحتجوا بمتشابه القرآن ، فتأولوا بآرائهم ، واتهموا مأثور الخبر ) إلى أن قال : ( فإلى من يفزع خلف هذه الأمة ، وقد درست أعلام هذه الملة ، ودانت الأمة بالفرقة والاختلاف ، يكفر بعضهم بعضا ، والله تعالى يقول : ( لا تكونوا كالذين

تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) فمن الموثوق به على إبلاغ الحجة ، وتأويل الحكم إلى أهل الكتاب ، وأبناء أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، الذين احتج الله بهم على عباده ، ولم يدع الخلق سدى من غير حجة ، هل

 

* هامش *

 

( 2 ) سورة التوبة : آية 119 . ( * )




ج 2 - ص 437

تعرفونهم أو تجدونهم ، إلا من فروع الشجرة المباركة ، وبقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وبرأهم من الآفات ، وافترض مودتهم في الكتاب ) ( 1 ) .


18 - آية النساء 54 :
قال الله تعالى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) :

أخرج أبو الحسن المغازلي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام ، أنه قال : في هذه الآية ، نحن الناس والله ( 2 ) .

وعن ابن عباس في قول الله تعالى : ( أم يحسدون الناس ) ، قال ابن عباس : نحن الناس ، دون الناس ( 3 ) .



19 - آية البينة 7 :
قال الله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات * أولئك هم خير البرية ) .

وروى الطبري في تفسيره بسنده عن ابن أبي الجارود عن الإمام محمد بن علي الباقر ( أولئك هم خير البرية ) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنت يا علي وشيعتك ( 4 ) .


وفي تفسير الدر المنثور للسيوطي : في تفسير قول الله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات * أولئك هم خير البرية )، أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأقبل علي عليه السلام ، فقال النبي صلى

الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، ونزلت : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات * أولئك هم خير البرية ) ، فكان
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة مومو كاكا.
2 من 4
تفسير اخر


يقول الله سبحانه و تعالى
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِإِخْوَاناً
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103

فكيف يقول علام الغيوب للصحابة رضوان الله تعالى عليهم "فانقذكم منها" لو كان يعلم منهم انهم سيكفرون كفر الردة الذي هو أعظم من كفرهم السابق لاسلامهم وأن مآلهم الى النار لأن غالبيتهم سيكفر به و يخون الأمانة !
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم

تفسير الآية 103 من آل عمران في تفسير ابن كثير
وقوله : { ولا تفرقوا } أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف كما في صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ويسخط لكم ثلاثا : قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ] وقد ضمنت لهم العصمة عند اتفاقهم من الخطأ كما وردت بذلك الأحاديث المتعددة أيضا وخيف عليهم الافتراق والاختلاف وقد وقع ذلك في هذه الأمة فافترقوا على ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية إلى الجنة ومسلمة من عذاب النار وهم الذين على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
وقوله تعالى : { واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا } إلى آخر الاية وهذا السياق في شأن الأوس والخزرج فإنه قد كان بينهم حروب كثيرة في الجاهلية وعدواة شديدة وضغائن وإحن وذحول طال بسببها قتالهم والوقائع بينهم فلما جاء الله بالإسلام فدخل فيه من دخل منهم صاروا إخوانا متحابين بجلال الله متواصلين في ذات الله متعاونين على البر والتقوى قال الله تعالى : { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم } إلى آخر الاية وكانوا على شفا حفرة من النار بسبب كفرهم فأنقذهم الله منها أن هداهم للإيمان وقد امتن عليهم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قسم غنائم حنين فعتب من عتب منهم بما فضل عليهم في القسم بما أراه الله فخطبهم فقال [ يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي ؟ فكلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن ] وقد ذكر محمد بن إسحاق بن يسار وغيره : أن هذه الاية نزلت في شأن الأوس والخزرج وذلك أن رجلا من اليهود مر بملأ من الأوس والخزرج فساءه ما هم عليه من الاتفاق والألفة فبعث رجلا معه وأمره أن يجلس بينهم ويذكرهم ما كان من حروبهم يوم بعاث وتلك الحروب ففعل فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوس القوم وغضب بعضهم على بعض وتثاوروا ونادوا بشعارهم وطلبوا أسلحتهم وتوعدوا إلى الحرة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجعل يسكنهم ويقول [ أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ وتلا عليهم هذه الاية فندموا على ما كان منهم واصطلحوا وتعانقوا وألقوا السلاح رضي الله عنه هم ] وذكر عكرمة أن ذلك نزل فيهم حين تثاوروا في قضية الإفك والله أعلم
و في تفسير الجلالين

- (واعتصموا) تمسكوا (بحبل الله) أي دينه (جميعا ولا تفرقوا) بعد الإسلام (واذكروا نعمة الله) إنعامه (عليكم) يا معشر الأوس والخزرج (إذ كنتم) قبل الإسلام (أعداءً فألف) جمع (بين قلوبكم) بالإسلام (فأصبحتم) فصرتم (بنعمته إخواناً) في الدين والولاية (وكنتم على شفا) طرف (حفرة من النار) ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلا أن تموتوا كفاراً (فأنقذكم منها) بالإيمان (كذلك) كما بين لكم ما ذكر (يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون)
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة مومو كاكا.
3 من 4
قوله عز وجل : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) الحبل : السبب الذي [ يتوصل ] به إلى البغية وسمي الإيمان حبلا لأنه سبب يتوصل به إلى زوال الخوف .

واختلفوا في معناه هاهنا ، قال ابن عباس : معناه تمسكوا بدين الله ، وقال ابن مسعود : هو الجماعة ، وقال : عليكم بالجماعة فإنها حبل الله الذي أمر الله به ، وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة خير مما تحبون في الفرقة . وقال مجاهد وعطاء : بعهد الله ، وقال قتادة والسدي : هو القرآن ، وروي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن هذا القرآن هو حبل الله وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، وعصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه " وقال مقاتل بن حيان : بحبل الله : أي بأمر الله وطاعته ، ( ولا تفرقوا ) كما [ افترقت ] اليهود والنصارى ، أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا ، ويسخط لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا وأن تناصحوا من ولى الله أمركم ، ويسخط لكم : قيل وقال ، وإضاعة
المال وكثرة السؤال " .
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
4 من 4
والله هي الو كتير تفاسير بس انا اعطيتك تفسيرين
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة مومو كاكا.
قد يهمك أيضًا
ما المقصود بحبل الله ؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته....قال تعالى:-"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" ال عمران
ما اسم اليهودي الذي بسببه نزلت هذه الايه ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
– ما المقصود بحبل الله ؟.
لماذا قال الله واعتصموا بحبل الله ولم يقل واعتصموا بكتاب الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة