الرئيسية > السؤال
السؤال
من هما الشيخان ؟ هل هما البخاري ومسلم أم أبي بكرٍ وعمر ؟
الإسلام 6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
هذا يكون حسب الموضوع
فاذا كان الموضوع عن الاحاديث النبوية ويقال اتفق عليه الشيخان فالمقصود البخاري ومسلم
امّا غير ذلك من مواضيع تاريخ صدر الاسلام فالمقصود ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
فالتسمية تطلق لابي بكر وعمر والبخاري ومسلم
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
2 من 9
لفظة الشيخان تطلق على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فهما شيخا قريش اللذين يقتدى بهما كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في الحديث الصحيح
( اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ) ...
وللدكتور طه حسين كتاب عن أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - اسمه الشيخان

وتطلق لفظة الشيخان أيضاً ويراد بها البخاري ومسلم - رحمهما الله - صاحبا الصحيحين فيقال ... رواه الشيخان ...يعني رواه البخاري ومسلم ..... وهي تساوي أيضاً لفظة
( متفق عليه ) و ( روي في الصحيحين )
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ameermsr (Ameer Msr).
3 من 9
اخي الكريم كما قلت لك وقال الاخوة نستطيع ان نعرف المقصود بالشيخين من سياق الكلام فان كان الموضوع عن رواية الاحاديث النبوية وقلنا
اتفق عليه الشيخان او رواه الشيخان فلا ينصرف المعنى الا الى البخاري ومسلم لان هذه العبارات لا تأتي هكذا على امزجتنا فهناك علم اسمه علم الحديث له
مصطلحاته وكلماته وعباراته الخاصة به وكلمة متفق عليه هي احد مصطلحات علم الحديث فيجب ان نحمل الكلام على ما اصطلح عليه اهل الحديث وعلماؤه.
امّا اذا كانت الموضوع عن التاريخ الاسلامي في صدر الاسلام _صدر الاسلام هي المرحلة الممتدة من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم
الى نهاية عصر الخلفاء الراشدين الاربعة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وتنتهي باستشهاد الامام علي بن ابي طالب-
فاذا قلنا مثلا اتفق الشيخان على قتال المرتدين ومعلوم ان الموضوع عن الحرب و عن قتال المرتدين فلا يكون المقصود الا اي بكر وعمر فقط.
دمت بود اخي الفاضل
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
4 من 9
اهلا  بكم  تحيه  طيبه  واليك  الشرح  والتوضيح لشيخان : منطقة بالعراق.
الشيخان : مفردها شيخ يشار بها إلى:
أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب.
البخاري ومسلم رواة الحديث.
ما معنى قولنا رواه شيخان؟ ومن هما؟

الحمد لله
المراد بالشيخين : الإمام البخاري ، والإمام مسلم رحمهما الله .
والبخاري : هو محمد بن إسماعيل البخاري ، المتوفى سنة 256 هـ ، له كتاب : صحيح البخاري ، جمع فيه جملة من الأحاديث الصحيحة عن نبينا صلى الله عليه وسلم .
ومسلم : هو مسلم بن الحجاج النيسابوري ، المتوفى سنة 261 هـ ، وهو مؤلف صحيح مسلم .
وهذان الكتابان : صحيح البخاري وصحيح مسلم ، هما أصح الكتب التي روت الأحاديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم .
فإذا قيل عن حديث ما : رواه الشيخان ، فالمقصود رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وكذلك لو قيل : " متفق عليه " أي اتفق على روايته البخاري ومسلم .
قال النووي رحمه الله في مقدمة شرح مسلم (1/14) : " اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول ، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد " انتهى .
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 9
السؤال: فضيلة الشيخ: بعض الناس قد يستدل للحكم على مسألة معينة بقول صحابي أو فعله أو فتواه، ويكون في السنّة دليل أشمل وأقوى وأوضح من فعل الصحابي، ويحتج على ذلك بأن ذلك من اتباع سنّة الخلفاء الراشدين وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعها. فهل يعتبر فعل الصحابي سنة من سنة الخلفاء الراشدين أم لا؟
________________________________________

الجواب:
أولاً -بارك الله فيك- العلماء مختلفون هل قول الصحابي حجة أم لا؟
فمن العلماء من قال: لا حجة إلا في ما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [الشورى:10] وقال: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [النساء:59] فلم يذكر طرفاً ثالثاً، فقول الصحابي كقول غيره ليس بحجة،
لكن لا شك أن الصحابة أقرب إلى الصواب ممن بعدهم. ومنهم من قال: إن قول الصحابي حجة إذا كان من أهل العلم والفقه؛ لأنك كما تعرف إذا جاء أعرابي عند النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم ثم رجع إلى إبله فهو صحابي، لكن قد يكون جاهلاً في كثير من مسائل العلم،
أما إذا كان الصحابي من الفقهاء المعروفين بالفقه فإن قوله حجة بشرطين:
الشرط الأول:
ألا يخالف قول الله ورسوله؛ فإن خالف قول الله ورسوله وجب طرحه والأخذ بما قال الله ورسوله. قال ابن عباس رضي الله عنهما: [يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون: قال أبو بكر و عمر !!]، وقال الله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [النور:63] أي: عن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم: أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63] قال الإمام أحمد : أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك؛ لعله إذا رد بعض قول الرسول أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك، نسأل الله العافية.
الشرط الثاني:

ألا يخالف قول صحابي آخر؛ فإن خالف قول صحابي آخر وجب النظر في الراجح؛ لأنه ليس قول أحدهما أولى بالقبول من الآخر، ولكن ننظر في الراجح، فإذا كان أحد المختلفين أدنى من الآخر في الفقه في دين الله قدم الأعلم،
وهو مقتضى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين) فقدم أولاً سنته؛ لأن سنته صلى الله عليه وسلم مقدمة على كل شيء. مثال ذلك: ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه إذا كان في حج أو عمرة قبض على لحيته وقص ما زاد عن القبضة، فهذا في ظاهره مخالف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (وفروا اللحى وحفوا الشوارب)، ففعل ابن عمر هنا لا يحتج به على عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن قول الرسول مقدم على فعل ابن عمر ، ثم إن ابن عمر كان يفعله إذا حج أو اعتمر لا مطلقاً، فبعض الناس يقول: إذا جاء نص عن الرسول عام وفعل صحابي فإنه يخصص هذا النص العام بفعل الصحابي. ولكن هذا ليس بصحيح، بل إن بعض العلماء قال: إن فعل الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه لا يخصص عموم قوله، وممن ذهب إلى هذا الأخير: الشوكاني رحمه الله، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا)، هذا الحديث عام في الصحراء والبنيان، وحديث ابن عمر : (رقيت يوماً على بيت حفصة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة)، وهو يقتضي أنه لا بأس باستدبار الكعبة إذا كان الإنسان في البنيان، فمن العلماء من قال: العبرة بعموم اللفظ: (لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها) وفعل الرسول هذا لا يخصص العام؛ لاحتمال أن يكون هذا خاصاً به، وأن له عذراً، أو أنه نسي أو ما أشبه ذلك. المهم أن هذه القاعدة -أيضاً- وهي أن بعض العلماء يقول: فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخصص قوله، فيقدم عموم قوله على خصوص فعله للاحتمالات التي ذكرناها، ولكن الصحيح أن فعله صلى الله عليه وسلم يخصص قوله؛ لأن الكل سنة، فإن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قوله وفعله وإقراره، أما فعل غيره فلا يخصص قوله."
سلسلة لقاءات الباب المفتوح(59)- لابن عثيمين - \الكتروني \ الشبكة الاسلامية


إضافة بموضوع له صلة بنفس الموضوع
قول الصحابي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

درْسُنا في هذه الليلة -والذي هو آخر الدروس، ختم الله لنا ولكم بخير- فيه نقطتان: النقطة الأولى في قول الصحابي، والنقطة الثانية في جملة من المسائل الأصولية التي تدخل تحت عدد من أبواب الأصول، وعددها خمس عشرة مسألة ومعظمها مختصر.

يقول -رحمه الله-: قول الصحابي -وهو من اجتمع بالنبى -صلى الله عليه وسلم- مؤمنا، ومات على الإيمان- إذا اشتهر ولم ينكر، بل أقره الصحابة عليه فهو إجماع.

أولا: عرف الصحابي بأنه من اجتمع بالنبى -صلى الله عليه وسلم- مؤمنا به، ومات على الإيمان، وهذا من أحسن التعاريف التي عرف بها الصحابي، وأعني: أن المصنف -رحمه الله- قيد الصحابي بالاجتماع، بخلاف من يقول: الصحابي من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- لأن الاجتماع أعم من الرؤية، قد يجتمع به من يراه ومن لا يراه؛ فيكون هذا التعريف الذي اقتصر عليه المؤلف من التعريفات الجيدة.

"إذا اشتهر ولم ينكر، بل أقره الصحابة عليه فهو إجماع" بمعنى: أن قول الصحابي إذا اشتهر بين الصحابة، ولم يعرف له معارض، ولم يعرف له منكِر، فإن هذا يكون إجماعا، ولكن ليس إجماعا نطقيا؛ لأن بقية الصحابة لم ينطقوا بموافقة هذا الصحابي، ولكنه إجماع سكوتي إذا كان الصحابي قال قولا، واشتهر قوله عند الصحابة، ولم يظهر له مخالف، فهذا يعتبر من قبيل الإجماع السكوتي، هذا قول في المسألة.

والقول الثاني: -وهو الذي ارتضاه شيخ الإسلام ابن تيميه- أنه ليس بإجماع، ولكنه حجة، وفرْقُ بين الإجماع وبين الحجة، فإن لم يعرف اشتهاره ولم يخالفه غيره فهو حجة على الصحيح.

هذا هو المقصود بقول الصحابي، المقصود قول الذي لم يعرف أنه اشتهر، ولم يعرف له مخالف، وكان في المسائل الاجتهادية، هذا محل النزاع بين العلماء في حجية قول الصحابي، المراد به قول الصحابي الذي لم يعرف اشتهاره ولم يخالفه غيره، وكان في المسائل الاجتهادية.

هذا النوع موضع خلاف بين أهل العلم، ولكن الشيخ -رحمه الله- اقتصر على واحد من الأقوال، وهو أنه يكون حجة؛ ولهذا قال: "فهو حجة على الصحيح" والعلماء عندما يقررون أن قول الصحابي حجة ليس لهم أدلة هي نص في الموضوع، ولكن أدلتهم عمومات في الشريعة مفادها: أن الله تعالى أثنى على الصحابة، ونص على عادلتهم وحسن سيرتهم، ومن كانت هذه صفته يصح أن يكون قوله حجة.

وهذه المسألة -مسألة حجية قول الصحابي- مسألة فيها خلاف طويل بين أهل العلم، بل ونزاع قوي، والذي يظهر -والله أعلم- في هذه المسألة أن قول الصحابي ليس حجة ملزمة كدليل من الكتاب والسنة، وإنما هو قول يؤخذ به حيث لا دليل من كتاب أو سنة أو إجماع أو غيرهما؛ والتعليل لهذا أن اقتفاء أثر الصحابة -رضي الله عنهم- والأخذ بما أداه إليه اجتهادهم أولى بالأخذ من اجتهاد من كان بعدهم، فاجتهاد الصحابي أقرب إلى الهدى، وأحرى بالصواب ببركة الصحبة ومشاهدة التنزيل، هذا هو القول الذي يظهر في هذه المسألة.

وهذا القول هو الذي نص عليه الشافعي -رحمه الله- في كتابه "الرسالة" في مناظرة علمية بينه وبين شخص، في صفحة خمسمائة وسبع وتسعين من كتاب "الرسالة" للشافعي، مناظرة علمية جيدة، مفادها أن قول الصحابي دليل يستدل به، ولكن لا يعتبر حجة ملزمة.

قال: "فإن خالفه غيره من الصحابة لم يكن حجة عند جميع العلماء" لأننا لو أخذنا بقول أحدهما لكان ترجيحا بلا مرجح، فإن خالفه غيره فالمعول على ما يؤيده الدليل، يعني يُبحث عن دليل يؤيد هذا القول أو هذا القول، والنتيجة النهائية ما هي؟ أن التعويل لا يكون على قول الصحابي، ما دام أنّا وجدنا الدليل المؤيد لأحد القولين سيكون العمل والتعويل على الدليل.

مثاله: ورد أن عمر وعليا -رضي الله عنهما- يريان قتل الجماعة بالواحد، ونقل ابن المنذر عن الزبير أنه لا يرى قتل الجماعة بالواحد.

إذن هذا قول صحابي، فعمر وعلي يريان قتل الجماعة إذا قتلوا شخصا واحدا، ونقل ابن المنذر عن الزبير أنه لا يرى قتل الجماعة بالواحد، إذن عندنا قول الصحابي خالفه غيره، يُبحث عن مرجحات. بحثنا فوجدنا أن قول عمر وعلي أرجح؛ لأنه مؤيد بقول الله تعالى:  وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ   وعلى هذا؛ فنحن إذا رجحنا أحد القولين بالدليل فمعنى هذا: أن المعول صار على الدليل؛ ولهذا يقول بعض العلماء المعاصرين: إن اشتراط هذه الشروط في قول الصحابي -أن لا يُعلم اشتهاره، وأن لا يخالفه صحابي أخر، وهناك شرط ثالث سكت عنه المؤلف، وهو أن لا يخالف نصا، مع الشرط الذي ذكرت لكم، وهو أن يكون في المسائل الاجتهادية-.

يقول بعض المعاصرين: إذا اشترطنا هذه الشروط في قول الصحابي فإن الدائرة ستضيق أضيق ما يكون، يعني إذا اشترطت هذه الشروط فمعنى ذلك أن قول الصحابي الذي سيكون فيه خلاف سيكون في حدود دائرة ضيقة. ثم نعلم أن الأصوليين إذا قالوا: قول الصحابي يريدون الفعل أيضا، ما يريدون القول فقط.

أمثلة:

مثال قول الصحابي: ما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال:  الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله قد أحل فيه النطق، من نطق فلا ينطق إلا بخير   أخرجه الترمذي وغيره. هذا الحديث مروي مرفوعا ومروي موقوفا، والاستدلال به إنما يتم على روايته موقوفا، وللعلماء فيه كلام، لكن المقصود التمثيل.

مثال الفعل: ما علقه البخاري في صحيحه في باب التيمم قال:  وأمّ ابن عباس وهو متيمم   هذا الأثر علقه البخاري، وأخرجه ابن أبى شيبة والبيهقي بإسناد صحيح، كما ذكر الحافظ في فتح الباري، فهذا الأثر يدل على أنه يجوز أن يكون الإمام متيمما وأن يكون الجماعة المأمومون متوضئين.
9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
الشیخان فی اصطلاح المحدثين يطلق علي البخاري ومسلم وفي اصطلاح الاصوليين يطلق علي ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة habiullah.
7 من 9
عمر وابو بكر  رض
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة kiuonly.
8 من 9
الشيخان  أي / البخاري ومـســــلـم.
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
9 من 9
هما البخارى ومسلم طبعا
وليهم احاديث كتيرة منها من هو
ضعيف او مقصوص او اسرائيلى
او حديث مدسوس او حديث من
تاريخ امة يعنى مروى من الناس
او حديث من الاساطير التاريخية
والمسلم الذكى يقدر يفرق بينهم
يركن الضعيف على جنب والمدسوس
والاسرائيلى على جنب
والماخوذ من الاساطير والخرافات على
والماخوذ من صدور الناس على جنب
علشان يعرف يدافع كويس عن الاسلام
28‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
على من يطلق الشيخان ؟
من هما زيد وعمر ؟
من هما الشيخان ولماذا اطلق عليهم هذا الاسم
" يا حنظلةُ ! ساعةٌ وساعةٌ
إمامان من أئمة أهل البيت عليهم السلام لهما كنية مشتركة هي (أبو عبد الله) من هما؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة