الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الاَيه .. (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) ؟
الإسلام | القرآن الكريم 11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة rooroo12011.
الإجابات
1 من 3
◄يقول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ }المدثر٣١
تفسير الجلالين
◄- (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) أي فلا يطاقون كما يتوهمون (وما جعلنا عدتهم) ذلك (إلا فتنة) ضلالا (للذين كفروا) بأن يقولوا لم كانوا تسعة عشر (ليستيقن) ليستبين (الذين أوتوا الكتاب) أي اليهود صدق النبي صلى الله عليه وسلم في كونهم تسعة عشر الموافق لما في كتابهم (ويزداد الذين آمنوا) من أهل الكتاب (إيمانا) تصديقا لموافقته ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم لما في كتابهم (ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون) من غيرهم في عدد الملائكة (وليقول الذين في قلوبهم مرض) شك بالمدينة (والكافرون) بمكة (ماذا أراد الله بهذا) العدد (مثلا) سموه لغرابته بذلك وأعرب حالا (كذلك) أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدقه (يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك) أي الملائكة في قوتهم وأعوانهم (إلا هو وما هي) أي سقر (إلا ذكرى للبشر)
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة حنون وَما يخون.
2 من 3
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ } من الملائكة { إِلاَّ هُوَ } لكثرتهم
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة جزايري مطرْوَش (حمد وشكر).
3 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين شرح الايه في ظل القران الكريم كاملا ان الله يمتلك جنودا لا يعرف عددها الا الله ولا يعرف وصفها ولا مهيتها الا الله فعندما امر الله الدم والجراد والقمل والضفادع وسلطهم علي قوم فرعون ليكون لهم ايه فكانت كل هؤلاء من جنود الله التي لم يعرفها الانسان من قبل ولم يتوقع ان ياتيه العذاب منها وعندما سلط الله الرياح والملائكه علي كفار قريش لم يعلموها من قبل ويوجد من الجنود مثل هذا كثير لا يعلمه الا الله ولا نتوقعه نحن البشر فمن ذلك البركين والزلازل ورياح والخوف والبرد والحر و السونامي كل هذه ما هي الا جنود من جنود الله ختاما هذا تفسير وجتهاد ربما اكون مخطئا فان كان من خطئا فمن نفسي ومن الشيطان وان كان من صوب فمن الله .
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهو تفسير قوله تعالى ((وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ))
هل تعلم ؟؟
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) سورة البقرة
هل سينتهي العالم في عام 2012
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة