الرئيسية > السؤال
السؤال
بحث عن اثر الثروه والمال في اصلاح احوال المسلم في دينه ودنياه
-
نايل سات 26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة المستفسر 1.
الإجابات
1 من 4
من هدي السلف في التعامل مع زهرة الحياة وزخرفها:
لابد للمتـرف من النظر في هدي السلف في التعامل مع متع الحياة وملذاتها، للأخذ منه والسـيــر على منواله، ونظراً لكثرة ما ورد عن السلف في ذلك فسأحاول ذكر أبرز معالم هديهم في ذلك والاستشهاد لذلك ببعض أقوالهم وأفعالهم:
* تربية النفس على عدم تحقيق كل ما تشتهيه مع قدرة العبد على تحقيق مطلوبها؛ قال رجل لابن عمر (رضي الله عنه): ألا أجيئك بجوارش، قال: وأي شيء هو؟ قال: شيء يهضم الطعام إذا أكلته، قال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وليس ذاك أني لا أقدر عليه، ولـكـن أدركـت أقـــواماً يجوعون أكثر مما يشبعون(23)، وفي رواية: ولكن عهدت أقواماً يجوعون مرة ويشبعون مرة(24). وسئل الحسن عن الرجل يبتاع الطعام ويبتاع اللحم، هل عليه في ذلك؟ فقال: إن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: كفى سرفاً ألا تشتهي شيئاً إلا أكلته(25).
* أن ما يكون ترفاً مــن رجــــل قد لا يكون ترفاً من آخر، حيث كان السلف (رحمهم الله تعالى) يفرقون بين الرجل الغني والرجل الفقير، فيقبلون من الغني من التوسع ما لا يقبلونه من الفقير؛ عن عبد الله بن حميد قال: مر جدي على عمر ابن الخطاب وعليه بردة فقال: بكم ابتعت بردك هذا؟ قال: بستين درهماً، قال: كم مالك؟ قال: ألف درهم، قال: فقام إليه بالدرة فجعل يضربه ويقول: رأس مالك ألف درهم وتبتاع ثوباً بستين درهما؟! (26)، وفي حين كان عمر يصنع ذلك بهــذا الرجل ذكر ابن سعد عن سعد بن إبراهيم قال: كان عبدالرحمن بن عوف يلبس البُرد أو الحلـــة تـســاوي خمسمائة أو أربعمائة (27)، وذكر الأصفهاني عن عثمان بن أبي سليمان: أن ابن عباس اشترى ثوباً بألف درهم فلبسه (28).
ومما ينبغي أن يلحق بذلك اختلاف البلدان غنى وفـقــراً، وكذلك اختلاف الأوقات من حيث نزول النوازل بالمسلمين أو عدم ذلك، ففي البلد الـغـنـي ـ في حال الأمن واستقرار أحوال المسلمين ـ يتساهل في التوسع في استعمال المباحات أكثر من التساهل بذلك في البلد الفقير، أو في حال نزول المصائب والبلايا على المسلمين.
* النظر إلى ملذات الحياة الدنيا وشهواتها على أساس أنها وسـيـلــة زائلة تقرب إلى الدار الآخرة لا أنها غاية في ذاتها وهدف يطمح إلى تحقيقه والتشبث به، قال عثمان ابن عفان (رضي الله عنه) في آخر خطبة له: إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلـبــوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى والآخرة تبقى، لا تبطركم الفانية، ولا تشغلكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الدنيا منقطعة وإن المصير إلى الله (عز وجل) (29).
* التوسط في الإنفاق على النفس والأهل؛ قال عبدالملك بن مروان لعمر ابن عبدالعزيز: كيف وما يغنيك؟، قال: الحسنة بين السيئتين، قال الله (تعالى): ((والـذيـن إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما))[الفرقان: 67](30)، وقال الحسن: إن مـن عـلامة المؤمن:... ولا يقصر به بيته، ولا يبخل ولا يبذر، ولا يسرف ولا يقتر (31)، وعن سفيان، قــال: كـانــوا يـكـرهــون الشهرتين: الثياب الجياد التي يشتهر فيها ويرفع الناس فيها أبصارهم، والثياب الرديئة التي يُحتقر فيها ويُستَذَل دينه(32).
* الإنفاق في وجوه البر والـخـيــر والحث على ذلك؛ فعن علي (رضي الله عنه) قال: ما أنفقت على نفسك وأهلك من غير سرف ولا تقتير فلك، وما تصدقت فلك، وما أنفقت رياء وسمعة فذلك حظ الشيطان (33)، وعن الزهري، قال: تصدق ابن عوف على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشطر مـالـــه، ثـم تصــدق بأربعين ألف دينار، وحمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة (34)، وعن الحسن، قال: باع طلحة أرضاً له بسبعمائة ألف، فبات ذلك المال عنده ليلة، فبات أرقاً من مخافة المال حتى أصبح ففرقه (35)، وعن مغيث بن سمي، قال: كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكـــان يقسمه كل ليلة ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء (36).
* الـسـعي في طلب الرزق بدون مغالاةٍ توصل العبد إلى التفريط في الطاعات؛ ومن ذلك: ما جاء عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد - وهــي من عوالي المدينة - وكنا نتناوب النزول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزلت جئت بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مـثـــل ذلك(37)، وعن ثابت البناني، قال: ذكر أنس سبعين رجلاً من الأنصار كانوا إذا جنهم الليل أودوا إلى معلم لهم بالمدينة يبيتون يدرسون القرآن، فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب من الماء، ومن كانت عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها فـكـانـت تـصـبـح معلقة بحُجَر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(38)، وقال القاسمي: وكان السلف يبتدرون عند الأذان ويخلون الأسواق لأهل الذمة والصبيان(39).
* الحث على شغل الإنسان وقته بما ينفعه ديناً ودنيا، والتحذير من البطالة والفراغ، قال عمر (رضي الله عنه): لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضـة(40)، وقال ابن مسعود: إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته (41)، وقيل لأحمد: ما تقول فيمن جلس في بيته أو مسجده وقال: لا أعمل شيئاً حتى يأتيني رزقي؟ فقال: هذا رجل جهل العلم، أما سمع قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الله جعل رزقي تحت ظل رمحي(42) وقوله -صلى الله عليه وسلم- حين ذكر الطير فـقـال: تـغـدو خماصاً وتروح بطاناً(43)، فذكر أنها تغدو في طلب الرزق، وكان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتجرون في البر والبحر ويعملون في نخيلهم، والقدوة بهم(44).
* الإكثار من محاسبة النفس عند سـعــة الـرزق وانبسـاطــه، وخشيتهم من أن يكون ذلك استدراجاً؛ قال عبدالرحمن بن عوف: قُتل حمزة فلم نجــد ما نكفنه فيه ـ وهو خير مني ـ، وقتل مصعب بن عمير ـ وهو خير مني ـ فلم نجد ما نكـفـنــه، وقـد أصبنا منها ما قد أصبنا.. ثم قال: إني لأخشى أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا(45).
وعــاد خـبـاباً نفرٌ من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: أبشر يا أبا عبد الله إخوانك تقدم عـلـيـهـم غـداً، قال: فبكى وقال: أما إنه ليس بي جزع ولكنكم ذكرتموني أقواماً وسميتم لي إخواناً، وإن أولئك قد مضوا بأجورهم كلهم، وإني أخاف أن يكون ثواب ما تذكرون من تلك الأعمال ما أوتينا بعدهم(46)
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
اثر الثروه والمال في اصلاح احوال المسلم في دينه ودنياه
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
اثر الثروه والمال في اصلاح احوال المسلم في دينه ودنياه مثل قارون تكبر وتجبر لاكنه نال جزاءه
24‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
من هدي السلف في التعامل مع زهرة الحياة وزخرفها:
لابد للمتـرف من النظر في هدي السلف في التعامل مع متع الحياة وملذاتها، للأخذ منه والسـيــر على منواله، ونظراً لكثرة ما ورد عن السلف في ذلك فسأحاول ذكر أبرز معالم هديهم في ذلك والاستشهاد لذلك ببعض أقوالهم وأفعالهم:
* تربية النفس على عدم تحقيق كل ما تشتهيه مع قدرة العبد على تحقيق مطلوبها؛ قال رجل لابن عمر (رضي الله عنه): ألا أجيئك بجوارش، قال: وأي شيء هو؟ قال: شيء يهضم الطعام إذا أكلته، قال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وليس ذاك أني لا أقدر عليه، ولـكـن أدركـت أقـــواماً يجوعون أكثر مما يشبعون(23)، وفي رواية: ولكن عهدت أقواماً يجوعون مرة ويشبعون مرة(24). وسئل الحسن عن الرجل يبتاع الطعام ويبتاع اللحم، هل عليه في ذلك؟ فقال: إن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: كفى سرفاً ألا تشتهي شيئاً إلا أكلته(25).
* أن ما يكون ترفاً مــن رجــــل قد لا يكون ترفاً من آخر، حيث كان السلف (رحمهم الله تعالى) يفرقون بين الرجل الغني والرجل الفقير، فيقبلون من الغني من التوسع ما لا يقبلونه من الفقير؛ عن عبد الله بن حميد قال: مر جدي على عمر ابن الخطاب وعليه بردة فقال: بكم ابتعت بردك هذا؟ قال: بستين درهماً، قال: كم مالك؟ قال: ألف درهم، قال: فقام إليه بالدرة فجعل يضربه ويقول: رأس مالك ألف درهم وتبتاع ثوباً بستين درهما؟! (26)، وفي حين كان عمر يصنع ذلك بهــذا الرجل ذكر ابن سعد عن سعد بن إبراهيم قال: كان عبدالرحمن بن عوف يلبس البُرد أو الحلـــة تـســاوي خمسمائة أو أربعمائة (27)، وذكر الأصفهاني عن عثمان بن أبي سليمان: أن ابن عباس اشترى ثوباً بألف درهم فلبسه (28).
ومما ينبغي أن يلحق بذلك اختلاف البلدان غنى وفـقــراً، وكذلك اختلاف الأوقات من حيث نزول النوازل بالمسلمين أو عدم ذلك، ففي البلد الـغـنـي ـ في حال الأمن واستقرار أحوال المسلمين ـ يتساهل في التوسع في استعمال المباحات أكثر من التساهل بذلك في البلد الفقير، أو في حال نزول المصائب والبلايا على المسلمين.
* النظر إلى ملذات الحياة الدنيا وشهواتها على أساس أنها وسـيـلــة زائلة تقرب إلى الدار الآخرة لا أنها غاية في ذاتها وهدف يطمح إلى تحقيقه والتشبث به، قال عثمان ابن عفان (رضي الله عنه) في آخر خطبة له: إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلـبــوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى والآخرة تبقى، لا تبطركم الفانية، ولا تشغلكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الدنيا منقطعة وإن المصير إلى الله (عز وجل) (29).
* التوسط في الإنفاق على النفس والأهل؛ قال عبدالملك بن مروان لعمر ابن عبدالعزيز: كيف وما يغنيك؟، قال: الحسنة بين السيئتين، قال الله (تعالى): ((والـذيـن إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما))[الفرقان: 67](30)، وقال الحسن: إن مـن عـلامة المؤمن:... ولا يقصر به بيته، ولا يبخل ولا يبذر، ولا يسرف ولا يقتر (31)، وعن سفيان، قــال: كـانــوا يـكـرهــون الشهرتين: الثياب الجياد التي يشتهر فيها ويرفع الناس فيها أبصارهم، والثياب الرديئة التي يُحتقر فيها ويُستَذَل دينه(32).
* الإنفاق في وجوه البر والـخـيــر والحث على ذلك؛ فعن علي (رضي الله عنه) قال: ما أنفقت على نفسك وأهلك من غير سرف ولا تقتير فلك، وما تصدقت فلك، وما أنفقت رياء وسمعة فذلك حظ الشيطان (33)، وعن الزهري، قال: تصدق ابن عوف على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشطر مـالـــه، ثـم تصــدق بأربعين ألف دينار، وحمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة (34)، وعن الحسن، قال: باع طلحة أرضاً له بسبعمائة ألف، فبات ذلك المال عنده ليلة، فبات أرقاً من مخافة المال حتى أصبح ففرقه (35)، وعن مغيث بن سمي، قال: كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكـــان يقسمه كل ليلة ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء (36).
* الـسـعي في طلب الرزق بدون مغالاةٍ توصل العبد إلى التفريط في الطاعات؛ ومن ذلك: ما جاء عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد - وهــي من عوالي المدينة - وكنا نتناوب النزول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزلت جئت بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مـثـــل ذلك(37)، وعن ثابت البناني، قال: ذكر أنس سبعين رجلاً من الأنصار كانوا إذا جنهم الليل أودوا إلى معلم لهم بالمدينة يبيتون يدرسون القرآن، فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب من الماء، ومن كانت عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها فـكـانـت تـصـبـح معلقة بحُجَر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(38)، وقال القاسمي: وكان السلف يبتدرون عند الأذان ويخلون الأسواق لأهل الذمة والصبيان(39).
* الحث على شغل الإنسان وقته بما ينفعه ديناً ودنيا، والتحذير من البطالة والفراغ، قال عمر (رضي الله عنه): لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضـة(40)، وقال ابن مسعود: إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته (41)، وقيل لأحمد: ما تقول فيمن جلس في بيته أو مسجده وقال: لا أعمل شيئاً حتى يأتيني رزقي؟ فقال: هذا رجل جهل العلم، أما سمع قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الله جعل رزقي تحت ظل رمحي(42) وقوله -صلى الله عليه وسلم- حين ذكر الطير فـقـال: تـغـدو خماصاً وتروح بطاناً(43)، فذكر أنها تغدو في طلب الرزق، وكان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتجرون في البر والبحر ويعملون في نخيلهم، والقدوة بهم(44).
* الإكثار من محاسبة النفس عند سـعــة الـرزق وانبسـاطــه، وخشيتهم من أن يكون ذلك استدراجاً؛ قال عبدالرحمن بن عوف: قُتل حمزة فلم نجــد ما نكفنه فيه ـ وهو خير مني ـ، وقتل مصعب بن عمير ـ وهو خير مني ـ فلم نجد ما نكـفـنــه، وقـد أصبنا منها ما قد أصبنا.. ثم قال: إني لأخشى أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا(45).
وعــاد خـبـاباً نفرٌ من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: أبشر يا أبا عبد الله إخوانك تقدم عـلـيـهـم غـداً، قال: فبكى وقال: أما إنه ليس بي جزع ولكنكم ذكرتموني أقواماً وسميتم لي إخواناً، وإن أولئك قد مضوا بأجورهم كلهم، وإني أخاف أن يكون ثواب ما تذكرون من تلك الأعمال ما أوتينا بعدهم(46)
1‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اريد موضوع عن اثر الثروة والمال في اصلاح احوال المسلم في دينه ودنياه؟؟
ما اثر الثروه والمال في اصلاح احوال المسلم في دينه ودنياه ؟
ا هو اثر الثروة والمال في اصلاح الاحوال
اثر المال في اصلاحه المسلم في دينه ودنياه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة