الرئيسية > السؤال
السؤال
المرأة ....................الاشهار.......................... الاستغلال
في موازات مع المطالبة المتكررة بحقوق المرأة هده الحقوق التي تتجلى فقط في التخلي عن القيم والأخلاق
يتم استغلال هده المرأة في مجالات عديدة ومن بين هده المجالات الاشهار.
أصبحت المرأة أداة اشهار لكل المواد حتى وان كانت لا تمت لعالم المرأة بصلة
فعجلات السيارة
تشهرها المرأة

وموسى الحلاقة
تشهره المرأة

والسياحة
تشهرها المرأة

وجهاز التلفاز
تشهره المرأة


والآلات الرياضية
تشهرها المرأة


والهاتف المحمول
تشهره المرأة


والهاتف التابث
تشهره المرأة




والمشروبات الغازية
تشهرها المرأة


ومعجون الحلاقة
تشهره المرأة


ومعجون الاسنان
تشهره المرأة


وملابس الرجال
تشهرها المرأة


وقروض الأبناك
تشهرها المرأة


والسيارات
تشهرها المرأة
.
.
.
.
.
.
.

وفي كل هده الاشهارات يتم استغلال جزء معين من جسد المرأة على حسب نوعية الاشهار
وبهدا تكون المرأة قد حققت انتصارا كاسحا على الرجل في مجال الاشهار, ان لم نقل أنها أزاحته نهائيا من هدا المجال

المراة 12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
هذه الحقوق المراه فق العالم الغربي ولاكن انظر الى المراه فق الاسلام
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بحب ولاكن.
2 من 5
أنا فهمت إن المقصود بالإشهار هو الإعلان!
وهذا هو حال الإعلانات... وإذا كان الظاهر هو إستغلال المرأة فالحقيقة أن من تم إستغلاله هو المستهلك... والرابح الأكبر هم الشيطان وأصحاب السلع.
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة RealisticDreams.
3 من 5
أن عملية تنميط النساء قد تفاقمت في وسائل الأعلام خاصة الغربي  ... المرأة أصبحت سلعة في الاشهار حيث انها أكتسحت كل المجالات في الاشهار...
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة روزي يحيا.
4 من 5
في وقتنا الحاضر أصبح حضور المرأة في الإشهار امرأ ضروريا .ويمكن القول بان علاقة المرأة بالمتوج الاشهاري علاقة استغلالية تقوم بالدرجة الأولى على استغلال جسدها ونقصد بالجسد الجزء الذي يظهر مفاتن المرأة فالترويج لمنتوج ما يستدعي حضور ملفت للنظر وهو جسد المرأة وهذا التركيز قسمات المرأة الجسمية وإبراز مفاتنها يهدف بالأساس إلى وضع المتلقي في مواقف الاندهاش والجمود أمام تلك الصورة .فمعظم اللوحات الاشهارية التي تحضر فيها المرأة تحاول من خلالها أن ترسم مواضيع ذات علاقة مع إثارة الجنس الأخر في زمن أصبح فيه استثمار للجسد واستثمار للأنثى بحيث أصبح يتعامل مع جسد المرأة كمنتوج مدر للإرباح وسلعة تسوق كباقي السلع وبالتالي فمعظم اللوحات الاشهارية تحمل في طياتها رسائل تحاول أن تعطي صورة للمرأة المتحررة المعاصرة المتمردة على كل القيود التي تربطها بأخلاقيات المجتمع وتعمل على جردها من إنسانيتها بتكسير النموذج ألقيمي . ولا يمكن الحديث في زمن اللذة عن قيم للمرأة فهذه الأخيرة أصبحت حبرا على ورق وأصبحت تجارة الجسد تجارة مربحة في وقت اعتبرت فيه المرأة عملة سهلة من إفراط استعمالها لغاية أصبحت فيها قيمة المنتوج التي تقوم بإشهاره تفوق قيمتها أحيانا.
14‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة khawlouta.
5 من 5
تهدف الشركات و المصانع و القطاع الصناعي بصفة عامة الى تحقيق الربح ,اذ انها تجتهد على توسيع سوق الانتاج و التدبير باعتمادها على تكثيف توزيع المنتجات مع اخذ الاعتبار بنقطة العرض و الطلب من اجل الوصول الى قمة الصدارة في السوق مع الالتزام بالجودة و الاتقان.و كما نعرف ان هذه الشركات تولد المنافسة فيما بينها,و لضمان الارباح و ترويج بضائعها تلجا الى الاعلانات و الاشهارات المرئية و السمعية او المقروءة,ولنجاح كل هذا يتوجب حضور عنصر اساسي لتحقيق النجاح و الربح الا و هو المراة او الترويج الانثوي في جميع الحملات الاشهارية و الاعلانية بجميع الدول العربية.اصبح ظهور المراة مع المنتجات الاستهلاكية لمسة سحرية تساهم في نجاح الترويج.لو دققنا النظر اكثر سنرى ان المراة اصبحت بدورها سلعة تعمل على ترويج سلعة اخرى.اي ان المراة اصبحت تستغل بطريقة رخيصة في الوصلات الاعلانية و الاشهارية لمختلف السلع و البضائع التي تعرض على المحطات التلفزيونية او المجلات المكتوبة...,فالمراة في عصرنا الحالي مجرد جسد مغري استخدم من اجل المشاهدة و الفرجة الهدف منه تحقيق البيع و الانتقاء المنتوج.اذن المراة اصبحت اداة للاستغلال الاشهاري لمختلف السلع و المواد حتى و ان كانت هذه الاخيرة لاتمد للمراة باي صلة,فمثلا نرى في اكثرية الاشهارات نرى امراة جميلة و فاتنة و تحمل جميع معالم الاغراء و الجذب تنحني على تلفاز او ثلاجة مكشفة جزء من صدرها او ساقيها العارتين او مرتدية لقميص نوم شبه عاري مع غياب الحياء و مراعاة وجود اسر مجتمعة قد تقع في فخ مثل هذه الاشهارات المحرجة و المفتقدة لمعالم الاخلاق و الحشمة,شيء مؤسف ان تتحول المراة من كائن انساني الى موضوع استهلاكي مما ادى الى تشييئها و تحويلها الى موضوع او اداة للجذب الاستهلاكي و المتعة البصرية وموضوع لذة و اشباع للكبت الجنسي الذي يعاني منه شباب اليوم,و الغريب في الامر ان المراة غير واعية بهذا بل تساهم في اذلال نفسها و ترويج جسدها من اجل الجري و راء الشهرة المزيفة و اظهارجمال فاتن وهمي لانه في جميح الاحوال لن يدوم,فصارت كدمية تتزين و تعرض كماركة مسجلة.تقدم نفسها كجسد رخيص لا غير.في جميع هذه الاشهارات و الاعلانات تم استغلال جزء من المراة على حسب نوعية الاشهار و اصبحت المراة محققة انتصارا على الرجل كما انها مؤخرا نفته من هذا الميدان.هذا حال المراة في عصرنا الحالي قصيت جميع ادوارها المتمثلة في التربية و الانتاج...بل اقتصر دورها في جسد مغري لعرض منتوج ما
15‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة khawlouta.
قد يهمك أيضًا
للنساء فقط ...
هل من حق المرأة الاشتراط في عقد الزواج عدم تعدد الزوج ؟
هل تقبل المرأة بالزواج من رجل دائم السفر ؟؟
متى يُقال عن المرأة أنها ناشِز ؟
كيف تساهم المرأة العربية في تطوير مجتمعها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة