الرئيسية > السؤال
السؤال
ما إسم الملك الذي أمر بحفر الاخذوذ؟
الإسلام 4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ديدا الشندويلى.
الإجابات
1 من 9
يوسف ذو النواس إبن شرحبيل



-----------------------------------------------------
نبات في حال ونصبح في حال وربك مغير الاحوال
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة مصري اصيل.
2 من 9
السلام عليكم
يوسف ذو النواس إبن شرحبيل

شكرا وأسأل الله لنا ولكم الهداية وحسن الخاتمة
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة افضل اجابة (AZIZ ALFA).
3 من 9
انتي تقربي للاخ احمد الشندويلي



-----------------------------------------------------
نبات في حال ونصبح في حال وربك مغير الاحوال
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة مصري اصيل.
4 من 9
يوسف ذو النواس إبن شرحبيل
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
اعتقد انه النمرود وحفره ليضع به سيدنا ابراهيم بعدما حطم الاصنام التى كانت للناس بالمعبد                     ابواحمد
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة aboahmed123.
6 من 9
وروى عطاء عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال: كان بنجران ملك من ملوك حمير يقال له: يوسف ذو نواس بن شرحبيل بن شرحيل في الفترة قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين سنة، وكان في بلاده غلام يقال له عبد الله بن تامر، وكان أبوه سلمه إلى معلم يعلمه السحر فكره ذلك الغلام ولم يجد بداً من طاعة أبيه فجعل يختلف إلى المعلم وكان في طريقه راهب حسن القراءة حسن الصوت، فأعجبه ذلك، وذكر قريباً من معنى حديث صهيب إلى أن قال الغلام للملك: إنك لا تقدر على قتلي إلا أن تفعل ما أقول لك، قال: فكيف أقتلك؟ قال: تجمع أهل مملكتك وأنت على سريرك فترميني بسهم باسم إلهي، ففعل الملك ذلك فقتله، فقال الناس: لا إله إلا الله، عبد الله بن تامر لا دين إلا دينه، فغضب الملك وأغلق باب المدينة وأخذ أفواه السكك وخد أخدوداً وملأه ناراً ثم عرضهم رجلاً رجلاً فمن رجع عن الإسلام تركه، ومن قال: ديني دين عبد الله بن تامر ألقاه في الأخدود فأحرقه، وكان في مملكته امرأة أسلمت فيمن أسلم ولها أولاد ثلاث أحدهم رضيع، فقال لها الملك: ارجعي عن دينك وإلا ألقيتك وأولادك في النار، فأبت فأخذ ابنها الأكبر فألقاه في النار، ثم قال لها: ارجعي عن دينك، فأبت فألقى الثاني في النار، ثم قال لها: ارجعي، فأبت فأخذوا الصبي منها ليلقوه في النار فهمت المرأة بالرجوع، فقال الصبي: يا أماه لا ترجعي عن الإسلام فإنك على الحق، ولا بأس عليك، فألقي الصبي في النار، وألقيت أمه على أثره. وقال سعيد بن جبير وابن أبزى: لما انهزم أهل اسفندهار قال عمر بن الخطاب: أي شيء يجري على المجوس من الأحكام فإنهم ليسوا بأهل كتاب؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: بلى قد كان لهم كتاب، وكانت الخمر أحلت لهم فتناولها ملك من ملوكهم فغلبته على عقله، فتناول أخته فوقع عليها فلما ذهب عنه السكر ندم، وقال لها: ويحك ما هذا الذي أتيت، وما المخرج منه قالت: المخرج منه أن تخطب الناس، وتقول: إن الله قد أحل نكاح الأخوات فإذا ذهب في الناس وتناسوه خطبتهم فحرمته، فقام خطيباً فقال: إن الله قد أحل لكم نكاح الأخوات، فقال الناس بأجمعهم: معاذ الله أن نؤمن بهذا، أو نقر به، ما جاءنا به نبي ولا أنزل علينا فيه كتاب، فبسط فيهم السوط فأبوا أن يقروا فجرد فيهم السيف. فأبوا أن يقروا فخد لهم أخدوداً وأوقد فيه النيران وعرضهم عليها فمن أبى ولم يطعه قذفه في النار ومن أجاب خلى سبيله. وقال الضحاك: أصحاب الأخدود من بني إسرائيل، أخذوا رجالاً ونساء فخدوا لهم أخدوداً ثم أوقدوا فيه النيران فأقاموا المؤمنين عليها، فقالوا: أتكفرون أم نقذفكم في النار؟ ويزعمون أنه دانيال وأصحابه. وهذه رواية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقال أبو الطفيل عن علي رضي الله عنه: كان أصحاب الأحدود نبيهم حبشي، بعث نبي من الحبشة إلى قومه، ثم قرأ علي رضي الله عنه: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك "، الآية (غافر- 78)، فدعاهم فتابعه أناس فقاتلهم فقتل أصحابه وأخذوا وأوثق ما أفلت منهم فخدوا أخدوداً فملؤها ناراً فمن تبع النبي رمي فيها، ومن تابعهم تركوه، فجاؤوا بامرأة ومعها صبي رضيع فجزعت، فقال الصبي: يا أماه مري ولا تنافقي. وقال عكرمة: كانوا من النبط أحرقوا بالنار. وقال مقاتل: كانت الأخدود ثلاثة: واحدة بنجران باليمن، وواحدة بالشام، والأخرى بفارس، حرقوا بالنار أما التي بالشام فهو أبطاموس الرومي، وأما التي بفارس فبختنصر، وأما التي بأرض العرب فهو ذو نواس يوسف، فأما التي بالشام وفارس فلم ينزل الله فيهما قرآناً وأنزل في التي كانت بنجران، وذلك أن رجلاً مسلماً ممن يقرأ الإنجيل آجر نفسه في عمل، وجعل يقرأ الإنجيل فرأت بنت المستأجر النور يضيء من قراءة الإنجيل، فذكرت ذلك لأبيها فرمقه حتى رآه فسأله فلم يخبره، فلم يزل به حتى أخبره بالدين والإسلام، فتابعه هو وسبعة وثمانون إنساناً من بين رجل وامرأة وهذا بعدما رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، فسمع ذلك يوسف ذو نواس فخد لهم في الأرض وأوقد فيها ناراً فعرضهم على الكفر، فمن أبى أن يكفر قذفه في النار ومن رجع عن دين عيسى لم يقذفه، وإن امرأة جاءت ومعها ولد صغير لا يتكلم، فلما قامت على شفير الخندق نظرت إلى ابنها فرجعت عن النار، فضربت حتى تقدمت فلم تزل كذلك ثلاث مرات، فلما كانت في الثالثة ذهبت ترجع فقال لها ابنها: يا أماه إني أرى أمامك ناراً لا تطفأ، فلما سمعت ذلك قذفا جميعاً أنفسهما في النار، فجعلها الله وابنها في الجنة، فقذف في النار في يوم واحد سبعة وسبعون إنساناً، فذلك قوله عز وجل: "قتل أصحاب الأخدود".
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة تاج مفقود (Hamdan Alamri).
7 من 9
وروى عطاء عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال: كان بنجران ملك من ملوك حمير يقال له: يوسف ذو نواس بن شرحبيل بن شرحيل في الفترة
****************************************************************************************************************
قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين سنة، وكان في بلاده غلام يقال له عبد الله بن تامر، وكان أبوه سلمه إلى معلم يعلمه السحر فكره ذلك الغلام ولم يجد بداً من طاعة أبيه فجعل يختلف إلى المعلم وكان في طريقه راهب حسن القراءة حسن الصوت، فأعجبه ذلك، وذكر قريباً من معنى حديث صهيب إلى أن قال الغلام للملك: إنك لا تقدر على قتلي إلا أن تفعل ما أقول لك، قال: فكيف أقتلك؟ قال: تجمع أهل مملكتك وأنت على سريرك فترميني بسهم باسم إلهي، ففعل الملك ذلك فقتله، فقال الناس: لا إله إلا الله، عبد الله بن تامر لا دين إلا دينه،
فغضب الملك وأغلق باب المدينة وأخذ أفواه السكك وخد أخدوداً وملأه ناراً ثم عرضهم رجلاً رجلاً فمن رجع عن الإسلام تركه، ومن قال: ديني دين عبد
*****************************************************************************************************************
الله بن تامر ألقاه في الأخدود فأحرقه، وكان في مملكته امرأة أسلمت فيمن أسلم ولها أولاد ثلاث أحدهم رضيع، فقال لها الملك: ارجعي عن دينك وإلا
*************************************************************************************************************
ألقيتك وأولادك في النار، فأبت فأخذ ابنها الأكبر فألقاه في النار، ثم قال لها: ارجعي عن دينك، فأبت فألقى الثاني في النار، ثم قال لها: ارجعي، فأبت
**************************************************************************************************
فأخذوا الصبي منها ليلقوه في النار فهمت المرأة بالرجوع، فقال الصبي: يا أماه لا ترجعي عن الإسلام فإنك على الحق،
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة luv.
8 من 9
يوسف ذو النواس  إبن شرحبيل
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الشندويلى.
9 من 9
يوسف ذو النواس  إبن شرحبيل
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
ما إسم المهندس الذي بنى أول منارة في العالم ؟
ما إسم الذي يطلق على موكادور حاليا
ما إسم
ما معنى إسم حنين
ما إسم أول غزوة للمسلمين ضد اليهود ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة