الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي منافع الخمر والميسر !؟
قال تعالى : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)

فماهي المنافع ؟
التفسير | الإسلام 14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة OmaR_SemarY.
الإجابات
1 من 7
التجارة فقط لا غير

البيع و الشراء و شكرا علي السؤال الرائع
14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة محمد ابو ياسين (محمد ياسين).
2 من 7
الخمر احيانآ يعالج بعض الامراض والله اعلم!!

لكن له بديل طبعآ..!
14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة R يارب وفقني (R R R R R R).
3 من 7
الخمر يعالج مرض الدودة الشريطية و هذه الدودة توجد فى لحم الخنزير فلذلك حرم لحم الخنزير مع الخمر .. و الله أعلم .
14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Mohamed Hosnie.
4 من 7
الخمر هو كل ما خامر العقل المشروبات الكحولية او الكحول الطبية والمخدرات وما الى ذالك كلها محرمة ولكن لها منافع معينة وتستعمل عند الضرورات لا للتسلية والترفيه
والتجارة
14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة صهيب 99.
5 من 7
منافع الخمر هي في تخدير المريض عند اجراء العمليات الجراحية واكيد الكحول يستخدم في بعض المركبات اما فوائد الميسر لا اعلم
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة smile 90.
6 من 7
جمع الادلة تثبت بان النبيذ هو الشراب المسكر وليس عصير مثلما يحاول البعض اثبات ذلك

عن ابن مسعود رويناه من طريق حماد بن سلمة عن حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال: أكلت مع ابن مسعود فأتينا بنبيذ شديد نبذته سيرين في جرة خضراء فشربوا منه سيرين هي أم أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود .
المحلى ابن حزم الصفحة : 966
وقال ابن رشد القرطبي :

(( وقال العراقيون ، ابراهيم النخعي من التابعين ، وسفيان الثوري ، وابن أبي ليلى ، وشريك ، وابن شبرمة ، وأبوحنيفة ، وسائر فقهاء الكوفيين ، وأكثر علماء البصريين ان المحرم من سائر الأنبذة المسكرة هو السكر نفسه لاالعين )) . (111)

ومن الأمور التي تنقل في الإختلاف في المسألة مانُقل من أنّ بكار بن قتيبة لما قدم مصر على قضائها وكان حنفي المذهب توقع الإجتماع بالمزني مدة ، فلم يتفق له ، فاجتمعا يوما في صلاة جنازة ، فقال القاضي بكار لأحد أصحابه : سل المزني شيئا حتى أسمع كلامه . فقال له ذلك الشخص : يا أبا إبراهيم ، قد جاء في الأحاديث تحريم النبيذ ، وجاء تحليله أيضا ، فلم قدمتم التحريم على التحليل؟ فقال المزني : لم يذهب أحد من العلماء إلى أن النبيذ كان حراما في الجاهلية ثم حلل ، ووقع الإتفاق على أنه كان حلالا ، فهذا يعضد صحة الأحاديث بالتحريم ، فاستحسن ذلك منه . (112)

عند الطحاوي ، ومن غير ما أتخذ من العنب والتمر والزبيب عند أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني وعدة من فقهاء الكوفة ، وفي نظرهم يجوز شرب مادون الحد المسكر ، فلو خلط أحد الخمر المتخذ من بعض الفواكه مثلا بالماء وشربه او شرب منه القدر اليسير كان ذلك حلالا عندهم ،

(( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُتيَ له بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذرا ، فلما أعياه قال : احبسوه ، فإن صحا فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله ، ودعا بماء فصبه عليه ، فكسره ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يحب الشراب الشديد )) . (117)
(( صحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة ، فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ ، والسطحية فوق الإداوة ، ودون المزادة ، قال عبد الرحمن : فشرب عمر إحداهما ، ولم يشرب الأخرى حتى اشتد ما فيه ، فذهب عمر فشرب ما فيه ، فوجده قد اشتد ، فقال اكسروه بالماء )) .
(( أن رجلا عبَّ (120) في شراب نُبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة ، فسكر ، فتركه عمر حتى أفاق ، فحده ، ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه ، قال : ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو عامل مكة ، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره ، ثم عدا ، فدعا به عمر ، فوجده شديدا ، فصنعه في الجفان ، فأوجعه بالماء ، ثم شرب وسقى الناس )) . (121)

وقد ذكر بعضهم أن أول من أفتى بتحليل النبيذ المسكر هو الفقيه المعروف ابراهيم النخعي الذي اعتبروه من ابرز فقهاء التابعين ، يقول الحافظ ابن عبد البر الأندلسي في التمهيد :

(( وقال أحمد بن شعيب في كتابه أن أول من أحل المسكر من الأنبذة ابراهيم النخعي ، إلا أن إرجاع تاريخ الفكرة إلى إبراهيم النخعي في غير محله فقد كانت موجودة قبل ذلك وكان يمارس ذلك بعض من تقدم عليه منهم معاوية بن أبي سفيان وغيره ، ومن ثم جاء النخعي واضرابه في السير على المنهج السابق .

هذه بعض التفصيلات ، وتمام الكلام فيها نذكره إنشاء الله تعالى في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف ، وقد ذكرنا فيه عدد وافرا من المسائل الفقهية الخلافية بين المذاهب الإسلامية .

(95) المحلى بالآثار ج12 ص378 مسألة2300 .

تقول (النبيذ هو الماء الموضوع فيه قليل من التمر مما يجعل تطعم الماء حلو المذاق و ليس كما تعتقد انت )

... هل للنبيذ معنى اخر سوى تلك الكلمة التى تدل على انه هذا المنقوع المخمر من عصير العنب او بعض الفاكهه الاخرى .. انها خمر يا عزيزى ... خمر مسكر .. منقوع براطيش وليس منقوع تمر .. واظن لو نقع اى شىء فى الماء لقيل عنه انه منقوع كذا وليس نبيذا ..

ماذا يقول المعجم فى كلمة ( نبيذ ) : ( النبيذ ) المنبوذ - و شراب مسكر يتخذ من عصير العنب او التمر او غيرهما ويترك حتى يختمر (ج) انبذة .
اما ما تقصده انت فتجده فى كلمة ( النقيع ) : شراب يتخذ من زبيب ونحوه نقعه فى الماء (ج) انقعه
اذا فهناك فرق بين الكلمتين .. اذا فليس منقوع التمر هو النبيذ يا اخونا الشيخ بل هو اكثر من ذلك .

وسوف اتى اليك بمثال توضيحى اكثر :
‏أن رجلا نادى ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏والناس حوله فقال سنة تبتغون بهذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏أو هو أهون عليكم من العسل واللبن فقال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏جاء النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عباسا ‏ ‏فقال ‏ ‏اسقونا فقال إن هذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏شراب قد ‏ ‏مغث ‏ ‏ومرث ‏ ‏أفلا ‏ ‏نسقيك لبنا وعسلا فقال اسقوني مما تسقون منه الناس قال فأتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومعه أصحابه من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏والأنصار ‏ ‏بعساس ‏ ‏فيها ‏(((‏ النبيذ )))‏ فلما شرب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عجل قبل أن يروى فرفع رأسه فقال أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فرضا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذلك أعجب إلي من أن تسيل شعابها علينا لبنا وعسلا
احمد2948


يعنى هيعزموا الرسول علي ماء .. قالوا له لبن وعسل .. قال ... لا ... اشرب .. فهل كان منقوع تمر ايضا ..


تانى :
‏حدثنا ‏ ‏حسين بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏حبيب يعني ابن أبي عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏نهى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن ‏ ‏الدباء ‏ ‏والحنتم ‏ ‏والنقير ‏ ‏والمزفت ‏ ‏وأن يخلط البلح ‏ ‏بالزهو ‏
‏قال ‏ ‏قلت يا ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏أرأيت الرجل يجعل ‏(((‏ نبيذه )))‏ في ‏ ‏جرة ‏ ‏خضراء كأنها ‏ ‏قارورة ‏ ‏ويشربه من الليل فقال ألا تنتهوا عما نهاكم عنه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم

احمد 2635

فهل كان ينهى عن منقوع التمر

ماشى ... ولاظهار ان هناك فارق بين الماء المنقوع والنبيذ .
حدثني محمد بن سهل التميمي وأبوبكر بن إسحق قال أبو بكر أخبرنا وقال ابن سهل حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا محمد ( وهو ابن مطرف أبو غسان ) أخبرني أبوحازم عن سهل بن سعد قال ذكر لرسول الله امرأة من العرب فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج رسول الله حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها رسول الله قالت أعوذ بالله منك قال قد أعذتك مني فقالوا لها أتدرين من هذا فقالت لا فقالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك قال سهل فأقبل رسول الله يومئذ حتى جلس في ***** بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال اسقنا لسهل قال فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه قال أبو حازم فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه قال ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز فوهبه له وفي رواية أبي بكر بن إسحق قال اسقنا يا سهل وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن . مسلم / ج: 6 ص: 103


(قالا حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن . مسلم / ج: 6 ص: 103 )
عسل ... نبيذ ... ماء ... لبن
يعنى فيه فرق بين تسمية الحاجه واللوع .. والتفسير الحمال لاوجه عديدة ..

وكما هو معروف ... (الخمرة كانت تعتبر من اساسيات الموجودة عند العرب وكان لا يخلو بيت من بيوت العرب الا و يشرب فيه الخمر )



رابعا : ولا تخرج بنا من الموضوع ...


وايضا
نبيذ عمر كنبيذ محمد تماماً
سنن البيهقي / ج: 8 ص: 300  أخبرنا ) أبوالحسن بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا أبوحصين محمد بن الحسين ثنا علي بن حكيم الأودي ثنا شريك عن مسعر عن موسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري عن عائشة قالت كنت إذا اشتد نبيذ النبي جعلت فيه زبيباً يلتقط حموضته ( قال ) الشيخ وعلى مثل هذه الصفة كان نبيذ عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة ألا ترى أن عمر إنما أحل الطلاء حين ذهب سكره وشره وحظ شيطانه .

قصده ايه يعنى .. يعنى عمر بينقع مثل محمد ؟


طيب ماذا قيل فى النقيع ؟ .. لكى تعرف ان النقيع فى احوال يكون مسكرا ...
وفى كتاب المحلى بالآثار ج12 ص378 مسألة2300 .
يقول ابن حزم الأندلسي :
(( أباح أبو حنيفة شرب نقيع الزبيب إذا طُبخ ، وشرب نقيع التمر إذا طبخ ، وشرب عصير العنب إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه ، وإن أسكر كل ذلك ، فهو عنده حلال ، ولا حد فيه ما لم يشرب منه القدر الذي يسكر ، وإن سكر من شيء من ذلك فعليه الحد ...وإن شرب نبيذ تين مسكر ، أو نقيع عسل مسكر ، أو عصير تفاح مسكر ، أو شراب قمح او شعير او ذرة مسكر ، فسكر من كل ذلك أو لم يسكر ، فلا حد في ذلك أصلا ))

هنا يفرق بكل وضوح بين كلمة (النبيذ) وكلمة ( النقيع ) التى تقصدها

بل وايضا :
ويقول علاء الدين الكاساني الحنفي :
(( وأما الأشربة التي تتخذ من الأطعمة كالحنطة والشعير والدَخَنْ والذرة والعسل والتين والسكر ونحوها فلا يجب الحد بشربها ، لأن شربها حلال عندهما " أي عند أبي حنيفة وأبي يوسف القاضي " ... وعند محمد " هو محمد بن الحسن الشيباني أحد أبرز تلاميذ أبي حنيفة وفقهاء المذهب الحنفي " ..
وإن كان حراما لكن هي حرمة محل الإجتهاد فلم يكن شربها جناية محضة فلا تتعلق بها عقوبة محضة ، ولا بالسكر منها . . .))
وكل ده فى بدائع الصانع ج7 ص40 ، وراجع أيضا : حلية العلماء للقفال الشاشي ج8 ص94 .



ومما لابأس بنقله في هذا المجال ما ذكره الحافظ ابن النجار في كتاب الرد على الخطيب فيما ذكره في تاريخ بغداد بشأن أبي حنيفة ، حيث حاول إثبات أن وكيع بن الجراح الحافظ المعروف من أتباع أبي حنيفة حيث قال : (( والذي يدل على كونه من أتباع أبي حنيفة أنه كان يرى شرب النبيذ مباحا ))[115] ، ونقل عدة من الروايات المروية عنه في شربه للنبيذ .
( تجده فى الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي لابن النجار ص127 ، وقد طبع بعنوان ملحق للجزء الثالث عشر من تاريخ بغداد . ط دار الكتب العلمية/ بيروت . )

وقد ثبت عن رأس بني أمية معاوية ابن أبي سفيان أنه كان يشرب المسكر بالسند الصحيح الذي أخرجه الإمام أحمد بن حنبل....

وانظر :

قال الحافظ أبوجعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار : حدثنا ابن أبي داود ، قال حدثنا أبوصالح ، قال حدثني الليث ، قال حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، أنه قال : أخبرني معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان الليثي ، أن أباه عبد الرحمن بن عثمان قال :

قال الحافظ أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى في مقام الرد على من ذهب إلى كسر الشراب المسكر بالماء وأنه يحل عند ذلك : أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ، أنبأنا أبو بكر الجراحي ، حدثنا يحي بن ساسويه ، حدثنا عبد الكريم بن السكري ، حدثنا وهب بن زمعة ، أخبرني علي الباشاني ، قال : قال عبدالله بن المبارك :

(( قال عبيدالله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ؟ فقال : أبوحنيفة : أخذناه من قبل أبيك . قال : وأبي من هو قال إذا رابكم فاكسروه بالماء؟ قال عبيد الله العمري : إذا تيقنت به ولم ترتب كيف تصنع؟ قال : فسكت أبوحنيفة))
السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص306

واما عمر ...
فما روي عن عمر أنه كان يشرب النبيذ الشديد ويقول إنا لننحر الجزور وإن العنق منها لآل عمر ولا يقطعه إلا النبيذ الشديد .
أحب الشراب إلى عمر : النبيذ ! بدائع الصنائع ج 5 ص 116.
عن أنس قال : كان أحب الطعام إلى عمر الثفل وأحب الشراب إليه النبيذ ( ابن سعد ) .
النبيذ عند سيدنا عمر حلال ... لهضم لحم الجمال !! كنز العمال ج 12 ص 626 و35930 .
عن عمرو بن ميمون قال قال عمر إنا لنشرب من النبيذ نبيذاً يقطع لحوم الإبل في بطوننا من أن تؤذينا . سنن البيهقي ج 8 ص 299 .
( فهل يا اخ مسلم ... كان عمر يشرب الماء المنقوع فيه تمر علشان يهضم لحم الجمال ... )

عن عتبة بن فرقد قال : قدمت على عمر بسلال خبيص فقال : ما هذا ؟ فقلت : طعام أتيتك به لأنك تقضي في حاجات الناس أول النهار فأحببت إذا رجعت أن ترجع إلى طعام فتصيب منه فقواك ، فكشف عن سلة منها فقال : عزت عليك يا عتبة أرزقت كل رجل من المسلمين سلة ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ! لو أنفقت مال قيس كلها ما وسعت ذلك ، قال : فلا حاجة لي فيه ، ثم دعا بقصعة ثريد خبزاً خشناً ولحماً غليظاً هو يأكل معي أكلاً شهياً ، فجعلت أهوي إلى البيضة البيضاء أحسبها سناماً فإذا هي عصبة : والبضعة من اللحم أمضغها فلا أسيغها فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة ، ثم دعا بعس من نبيذ قد كاد أن يكون خلاً فقال : اشرب ، فأخذته وما أكاد أسيغه ، ثم أخذه فشرب ثم قال : اسمع يا عتبة : إنا ننحر كل يوم جزوراً فأما ودكها وأطايبها فلمن حضرنا من آفاق المسلمين ، وأما عنقها فلآل عمر يأكل هذا اللحم الغليظ ويشرب هذا النبيذ الشديد يقطع في بطوننا أن يؤذينا ( هناد ) .
$ الخليفة الطبيب يقول : إشربوا هذا النبيذ فإنه يقيم الصلب !! كنز العمال ج 12 ص 627 و35936 .
عن عمر قال: اشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية فإنه يقيم الصلب ويهضم ما في البطن وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء. كنز العمال ج 5 ص 522 13795 .
13796 :عن عمر قال : لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر . ( حم في الأشربة ) .
إن لنبيذ زبيب الطائف غراماً في الجاهلية والإسلام
عن عمر أنه أتي بنبيذ الزبيب فدعا بماء وصبه عليه ثم شرب وقال إن لنبيذ زبيب الطائف غراماً ! المبسوط ج 24 ص 8 .

بل انه يعلم .. لانه الخليفه ولانه الفاروق يعلم المسلمين كيفية الشرب ( لانه يفرق بين الخمر الجيدة وغيرها )
ومما احتجوا به فعل عمر بن الخطاب أخبرنا سويد ... أن عمر بن الخطاب قال إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء قال عبدالله من قبل أن يشتد. سنن النسائي ج 8 ص 326 .
أبي وائل قال : غزوت مع عمر الشام فنزلنا منزلاً فجاء دهقان يستدل على أمير المؤمنين حتى أتاه ، فلما رأى الدهقان عمر سجد فقال عمر : ما هذا السجود ؟ فقال : هكذا نفعل بالملوك ، فقال عمر : أسجد لربك الذي خلقك ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إني قد صنعت لك طعاماً فأتني ، فقال عمر : هل في بيتك تصاوير العجم ! قال : نعم ، قال : لا حاجة لي في بيتك ولكن انطلق فابعث لنا بلون من الطعام ولا تزدنا عليه فانطلق فبعث إليه بطعام فأكل منه ، ثم قال عمر لغلامه : هل في إداوتك شئ من ذلك النبيذ ، قال : نعم ، فأتاه فصبه في إناء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه ماء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه الماء ثلاث مرات ثم شربه ثم قال: إذا رابكم من شرابكم شئ فافعلوا به هكذا .

ج4 ص218

(( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُتيَ له بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذرا ، فلما أعياه قال : احبسوه ، فإن صحا فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله ، ودعا بماء فصبه عليه ، فكسره ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يحب الشراب الشديد ))
جامع المسانيد لأبي المؤيد محمود بن محمد الخوارزمي الحنفي ج2 ص192

ولا تعليق !!!!!


حول كلمة ( فاجتنبوه ) .. اليست هذه الكلمة من الفعل ( جنب ) .. ويقال على المستحلم انه ( جنب ) بضم الجيم .. هذا لا يصلى الا بعد ان يتتطهر .. ولكنه لا يبتعد عن الصلاة نهائيا ..
فكلمة فاجتنبوه لا تدل على القطعية الباتة والتحريم النهائى ..!!!!
والا كان استخدم اللفظ ( حرم ) وهو وضاح وصريح فى النهى وغير قابل للمناقشة خاصة وان باقى الاشياء ( رجس
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
جمع الادلة تثبت بان النبيذ هو الشراب المسكر وليس عصير مثلما يحاول البعض اثبات ذلك

عن ابن مسعود رويناه من طريق حماد بن سلمة عن حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال: أكلت مع ابن مسعود فأتينا بنبيذ شديد نبذته سيرين في جرة خضراء فشربوا منه سيرين هي أم أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود .
المحلى ابن حزم الصفحة : 966
وقال ابن رشد القرطبي :

(( وقال العراقيون ، ابراهيم النخعي من التابعين ، وسفيان الثوري ، وابن أبي ليلى ، وشريك ، وابن شبرمة ، وأبوحنيفة ، وسائر فقهاء الكوفيين ، وأكثر علماء البصريين ان المحرم من سائر الأنبذة المسكرة هو السكر نفسه لاالعين )) . (111)

ومن الأمور التي تنقل في الإختلاف في المسألة مانُقل من أنّ بكار بن قتيبة لما قدم مصر على قضائها وكان حنفي المذهب توقع الإجتماع بالمزني مدة ، فلم يتفق له ، فاجتمعا يوما في صلاة جنازة ، فقال القاضي بكار لأحد أصحابه : سل المزني شيئا حتى أسمع كلامه . فقال له ذلك الشخص : يا أبا إبراهيم ، قد جاء في الأحاديث تحريم النبيذ ، وجاء تحليله أيضا ، فلم قدمتم التحريم على التحليل؟ فقال المزني : لم يذهب أحد من العلماء إلى أن النبيذ كان حراما في الجاهلية ثم حلل ، ووقع الإتفاق على أنه كان حلالا ، فهذا يعضد صحة الأحاديث بالتحريم ، فاستحسن ذلك منه . (112)

عند الطحاوي ، ومن غير ما أتخذ من العنب والتمر والزبيب عند أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني وعدة من فقهاء الكوفة ، وفي نظرهم يجوز شرب مادون الحد المسكر ، فلو خلط أحد الخمر المتخذ من بعض الفواكه مثلا بالماء وشربه او شرب منه القدر اليسير كان ذلك حلالا عندهم ،

(( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُتيَ له بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذرا ، فلما أعياه قال : احبسوه ، فإن صحا فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله ، ودعا بماء فصبه عليه ، فكسره ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يحب الشراب الشديد )) . (117)
(( صحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة ، فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ ، والسطحية فوق الإداوة ، ودون المزادة ، قال عبد الرحمن : فشرب عمر إحداهما ، ولم يشرب الأخرى حتى اشتد ما فيه ، فذهب عمر فشرب ما فيه ، فوجده قد اشتد ، فقال اكسروه بالماء )) .
(( أن رجلا عبَّ (120) في شراب نُبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة ، فسكر ، فتركه عمر حتى أفاق ، فحده ، ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه ، قال : ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو عامل مكة ، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره ، ثم عدا ، فدعا به عمر ، فوجده شديدا ، فصنعه في الجفان ، فأوجعه بالماء ، ثم شرب وسقى الناس )) . (121)

وقد ذكر بعضهم أن أول من أفتى بتحليل النبيذ المسكر هو الفقيه المعروف ابراهيم النخعي الذي اعتبروه من ابرز فقهاء التابعين ، يقول الحافظ ابن عبد البر الأندلسي في التمهيد :

(( وقال أحمد بن شعيب في كتابه أن أول من أحل المسكر من الأنبذة ابراهيم النخعي ، إلا أن إرجاع تاريخ الفكرة إلى إبراهيم النخعي في غير محله فقد كانت موجودة قبل ذلك وكان يمارس ذلك بعض من تقدم عليه منهم معاوية بن أبي سفيان وغيره ، ومن ثم جاء النخعي واضرابه في السير على المنهج السابق .

هذه بعض التفصيلات ، وتمام الكلام فيها نذكره إنشاء الله تعالى في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف ، وقد ذكرنا فيه عدد وافرا من المسائل الفقهية الخلافية بين المذاهب الإسلامية .

(95) المحلى بالآثار ج12 ص378 مسألة2300 .

تقول (النبيذ هو الماء الموضوع فيه قليل من التمر مما يجعل تطعم الماء حلو المذاق و ليس كما تعتقد انت )

... هل للنبيذ معنى اخر سوى تلك الكلمة التى تدل على انه هذا المنقوع المخمر من عصير العنب او بعض الفاكهه الاخرى .. انها خمر يا عزيزى ... خمر مسكر .. منقوع براطيش وليس منقوع تمر .. واظن لو نقع اى شىء فى الماء لقيل عنه انه منقوع كذا وليس نبيذا ..

ماذا يقول المعجم فى كلمة ( نبيذ ) : ( النبيذ ) المنبوذ - و شراب مسكر يتخذ من عصير العنب او التمر او غيرهما ويترك حتى يختمر (ج) انبذة .
اما ما تقصده انت فتجده فى كلمة ( النقيع ) : شراب يتخذ من زبيب ونحوه نقعه فى الماء (ج) انقعه
اذا فهناك فرق بين الكلمتين .. اذا فليس منقوع التمر هو النبيذ يا اخونا الشيخ بل هو اكثر من ذلك .

وسوف اتى اليك بمثال توضيحى اكثر :
‏أن رجلا نادى ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏والناس حوله فقال سنة تبتغون بهذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏أو هو أهون عليكم من العسل واللبن فقال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏جاء النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عباسا ‏ ‏فقال ‏ ‏اسقونا فقال إن هذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏شراب قد ‏ ‏مغث ‏ ‏ومرث ‏ ‏أفلا ‏ ‏نسقيك لبنا وعسلا فقال اسقوني مما تسقون منه الناس قال فأتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومعه أصحابه من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏والأنصار ‏ ‏بعساس ‏ ‏فيها ‏(((‏ النبيذ )))‏ فلما شرب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عجل قبل أن يروى فرفع رأسه فقال أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فرضا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذلك أعجب إلي من أن تسيل شعابها علينا لبنا وعسلا
احمد2948


يعنى هيعزموا الرسول علي ماء .. قالوا له لبن وعسل .. قال ... لا ... اشرب .. فهل كان منقوع تمر ايضا ..


تانى :
‏حدثنا ‏ ‏حسين بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏حبيب يعني ابن أبي عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏نهى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن ‏ ‏الدباء ‏ ‏والحنتم ‏ ‏والنقير ‏ ‏والمزفت ‏ ‏وأن يخلط البلح ‏ ‏بالزهو ‏
‏قال ‏ ‏قلت يا ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏أرأيت الرجل يجعل ‏(((‏ نبيذه )))‏ في ‏ ‏جرة ‏ ‏خضراء كأنها ‏ ‏قارورة ‏ ‏ويشربه من الليل فقال ألا تنتهوا عما نهاكم عنه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم

احمد 2635

فهل كان ينهى عن منقوع التمر

ماشى ... ولاظهار ان هناك فارق بين الماء المنقوع والنبيذ .
حدثني محمد بن سهل التميمي وأبوبكر بن إسحق قال أبو بكر أخبرنا وقال ابن سهل حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا محمد ( وهو ابن مطرف أبو غسان ) أخبرني أبوحازم عن سهل بن سعد قال ذكر لرسول الله امرأة من العرب فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج رسول الله حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها رسول الله قالت أعوذ بالله منك قال قد أعذتك مني فقالوا لها أتدرين من هذا فقالت لا فقالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك قال سهل فأقبل رسول الله يومئذ حتى جلس في ***** بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال اسقنا لسهل قال فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه قال أبو حازم فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه قال ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز فوهبه له وفي رواية أبي بكر بن إسحق قال اسقنا يا سهل وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن . مسلم / ج: 6 ص: 103


(قالا حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن . مسلم / ج: 6 ص: 103 )
عسل ... نبيذ ... ماء ... لبن
يعنى فيه فرق بين تسمية الحاجه واللوع .. والتفسير الحمال لاوجه عديدة ..

وكما هو معروف ... (الخمرة كانت تعتبر من اساسيات الموجودة عند العرب وكان لا يخلو بيت من بيوت العرب الا و يشرب فيه الخمر )



رابعا : ولا تخرج بنا من الموضوع ...


وايضا
نبيذ عمر كنبيذ محمد تماماً
سنن البيهقي / ج: 8 ص: 300  أخبرنا ) أبوالحسن بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا أبوحصين محمد بن الحسين ثنا علي بن حكيم الأودي ثنا شريك عن مسعر عن موسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري عن عائشة قالت كنت إذا اشتد نبيذ النبي جعلت فيه زبيباً يلتقط حموضته ( قال ) الشيخ وعلى مثل هذه الصفة كان نبيذ عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة ألا ترى أن عمر إنما أحل الطلاء حين ذهب سكره وشره وحظ شيطانه .

قصده ايه يعنى .. يعنى عمر بينقع مثل محمد ؟


طيب ماذا قيل فى النقيع ؟ .. لكى تعرف ان النقيع فى احوال يكون مسكرا ...
وفى كتاب المحلى بالآثار ج12 ص378 مسألة2300 .
يقول ابن حزم الأندلسي :
(( أباح أبو حنيفة شرب نقيع الزبيب إذا طُبخ ، وشرب نقيع التمر إذا طبخ ، وشرب عصير العنب إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه ، وإن أسكر كل ذلك ، فهو عنده حلال ، ولا حد فيه ما لم يشرب منه القدر الذي يسكر ، وإن سكر من شيء من ذلك فعليه الحد ...وإن شرب نبيذ تين مسكر ، أو نقيع عسل مسكر ، أو عصير تفاح مسكر ، أو شراب قمح او شعير او ذرة مسكر ، فسكر من كل ذلك أو لم يسكر ، فلا حد في ذلك أصلا ))

هنا يفرق بكل وضوح بين كلمة (النبيذ) وكلمة ( النقيع ) التى تقصدها

بل وايضا :
ويقول علاء الدين الكاساني الحنفي :
(( وأما الأشربة التي تتخذ من الأطعمة كالحنطة والشعير والدَخَنْ والذرة والعسل والتين والسكر ونحوها فلا يجب الحد بشربها ، لأن شربها حلال عندهما " أي عند أبي حنيفة وأبي يوسف القاضي " ... وعند محمد " هو محمد بن الحسن الشيباني أحد أبرز تلاميذ أبي حنيفة وفقهاء المذهب الحنفي " ..
وإن كان حراما لكن هي حرمة محل الإجتهاد فلم يكن شربها جناية محضة فلا تتعلق بها عقوبة محضة ، ولا بالسكر منها . . .))
وكل ده فى بدائع الصانع ج7 ص40 ، وراجع أيضا : حلية العلماء للقفال الشاشي ج8 ص94 .



ومما لابأس بنقله في هذا المجال ما ذكره الحافظ ابن النجار في كتاب الرد على الخطيب فيما ذكره في تاريخ بغداد بشأن أبي حنيفة ، حيث حاول إثبات أن وكيع بن الجراح الحافظ المعروف من أتباع أبي حنيفة حيث قال : (( والذي يدل على كونه من أتباع أبي حنيفة أنه كان يرى شرب النبيذ مباحا ))[115] ، ونقل عدة من الروايات المروية عنه في شربه للنبيذ .
( تجده فى الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي لابن النجار ص127 ، وقد طبع بعنوان ملحق للجزء الثالث عشر من تاريخ بغداد . ط دار الكتب العلمية/ بيروت . )

وقد ثبت عن رأس بني أمية معاوية ابن أبي سفيان أنه كان يشرب المسكر بالسند الصحيح الذي أخرجه الإمام أحمد بن حنبل....

وانظر :

قال الحافظ أبوجعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار : حدثنا ابن أبي داود ، قال حدثنا أبوصالح ، قال حدثني الليث ، قال حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، أنه قال : أخبرني معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان الليثي ، أن أباه عبد الرحمن بن عثمان قال :

قال الحافظ أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى في مقام الرد على من ذهب إلى كسر الشراب المسكر بالماء وأنه يحل عند ذلك : أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ، أنبأنا أبو بكر الجراحي ، حدثنا يحي بن ساسويه ، حدثنا عبد الكريم بن السكري ، حدثنا وهب بن زمعة ، أخبرني علي الباشاني ، قال : قال عبدالله بن المبارك :

(( قال عبيدالله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ؟ فقال : أبوحنيفة : أخذناه من قبل أبيك . قال : وأبي من هو قال إذا رابكم فاكسروه بالماء؟ قال عبيد الله العمري : إذا تيقنت به ولم ترتب كيف تصنع؟ قال : فسكت أبوحنيفة))
السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص306

واما عمر ...
فما روي عن عمر أنه كان يشرب النبيذ الشديد ويقول إنا لننحر الجزور وإن العنق منها لآل عمر ولا يقطعه إلا النبيذ الشديد .
أحب الشراب إلى عمر : النبيذ ! بدائع الصنائع ج 5 ص 116.
عن أنس قال : كان أحب الطعام إلى عمر الثفل وأحب الشراب إليه النبيذ ( ابن سعد ) .
النبيذ عند سيدنا عمر حلال ... لهضم لحم الجمال !! كنز العمال ج 12 ص 626 و35930 .
عن عمرو بن ميمون قال قال عمر إنا لنشرب من النبيذ نبيذاً يقطع لحوم الإبل في بطوننا من أن تؤذينا . سنن البيهقي ج 8 ص 299 .
( فهل يا اخ مسلم ... كان عمر يشرب الماء المنقوع فيه تمر علشان يهضم لحم الجمال ... )

عن عتبة بن فرقد قال : قدمت على عمر بسلال خبيص فقال : ما هذا ؟ فقلت : طعام أتيتك به لأنك تقضي في حاجات الناس أول النهار فأحببت إذا رجعت أن ترجع إلى طعام فتصيب منه فقواك ، فكشف عن سلة منها فقال : عزت عليك يا عتبة أرزقت كل رجل من المسلمين سلة ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ! لو أنفقت مال قيس كلها ما وسعت ذلك ، قال : فلا حاجة لي فيه ، ثم دعا بقصعة ثريد خبزاً خشناً ولحماً غليظاً هو يأكل معي أكلاً شهياً ، فجعلت أهوي إلى البيضة البيضاء أحسبها سناماً فإذا هي عصبة : والبضعة من اللحم أمضغها فلا أسيغها فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة ، ثم دعا بعس من نبيذ قد كاد أن يكون خلاً فقال : اشرب ، فأخذته وما أكاد أسيغه ، ثم أخذه فشرب ثم قال : اسمع يا عتبة : إنا ننحر كل يوم جزوراً فأما ودكها وأطايبها فلمن حضرنا من آفاق المسلمين ، وأما عنقها فلآل عمر يأكل هذا اللحم الغليظ ويشرب هذا النبيذ الشديد يقطع في بطوننا أن يؤذينا ( هناد ) .
$ الخليفة الطبيب يقول : إشربوا هذا النبيذ فإنه يقيم الصلب !! كنز العمال ج 12 ص 627 و35936 .
عن عمر قال: اشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية فإنه يقيم الصلب ويهضم ما في البطن وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء. كنز العمال ج 5 ص 522 13795 .
13796 :عن عمر قال : لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر . ( حم في الأشربة ) .
إن لنبيذ زبيب الطائف غراماً في الجاهلية والإسلام
عن عمر أنه أتي بنبيذ الزبيب فدعا بماء وصبه عليه ثم شرب وقال إن لنبيذ زبيب الطائف غراماً ! المبسوط ج 24 ص 8 .

بل انه يعلم .. لانه الخليفه ولانه الفاروق يعلم المسلمين كيفية الشرب ( لانه يفرق بين الخمر الجيدة وغيرها )
ومما احتجوا به فعل عمر بن الخطاب أخبرنا سويد ... أن عمر بن الخطاب قال إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء قال عبدالله من قبل أن يشتد. سنن النسائي ج 8 ص 326 .
أبي وائل قال : غزوت مع عمر الشام فنزلنا منزلاً فجاء دهقان يستدل على أمير المؤمنين حتى أتاه ، فلما رأى الدهقان عمر سجد فقال عمر : ما هذا السجود ؟ فقال : هكذا نفعل بالملوك ، فقال عمر : أسجد لربك الذي خلقك ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إني قد صنعت لك طعاماً فأتني ، فقال عمر : هل في بيتك تصاوير العجم ! قال : نعم ، قال : لا حاجة لي في بيتك ولكن انطلق فابعث لنا بلون من الطعام ولا تزدنا عليه فانطلق فبعث إليه بطعام فأكل منه ، ثم قال عمر لغلامه : هل في إداوتك شئ من ذلك النبيذ ، قال : نعم ، فأتاه فصبه في إناء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه ماء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه الماء ثلاث مرات ثم شربه ثم قال: إذا رابكم من شرابكم شئ فافعلوا به هكذا .

ج4 ص218

(( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُتيَ له بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذرا ، فلما أعياه قال : احبسوه ، فإن صحا فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله ، ودعا بماء فصبه عليه ، فكسره ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يحب الشراب الشديد ))
جامع المسانيد لأبي المؤيد محمود بن محمد الخوارزمي الحنفي ج2 ص192

ولا تعليق !!!!!


حول كلمة ( فاجتنبوه ) .. اليست هذه الكلمة من الفعل ( جنب ) .. ويقال على المستحلم انه ( جنب ) بضم الجيم .. هذا لا يصلى الا بعد ان يتتطهر .. ولكنه لا يبتعد عن الصلاة نهائيا ..
فكلمة فاجتنبوه لا تدل على القطعية الباتة والتحريم النهائى ..!!!!
والا كان استخدم اللفظ ( حرم ) وهو وضاح وصريح فى النهى وغير قابل للمناقشة خاصة وان باقى الاشياء ( رجس
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما فوائد الخمر ؟؟
ما هو موقف عمر بن الخطاب لتحريم الخمر ؟؟
عمر بن الخطاب
هل يجوز اكل الطعام المطبوخ بالخمر ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة