الرئيسية > السؤال
السؤال
اين تقع اوكرانيا على الخريطة
الجغرافيا 31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة محمودالنعمانى.
الإجابات
1 من 6
في الجزء الشرقي من اوروبــآآ..
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
2 من 6
أوكرانيا تقع في منطقة شرق أوروبا ويحدها من الشرق روسيا , ومن الشمال بلغاريا وروسيا , ومن الغرب بولندا وسلوفاكيا والمجر , ومن الجنوب رومانيا ومولدافيا والبحر الأسود .
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة sosokoko.
3 من 6
شرق اوروبا
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
يمكنك زيارة الموقع ادناه وسوف تجد فيه الاجابة
ناس للخدمات التعليمية
الدراسة في اوكرانيا
www.nasukraine.com‏
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة mohammed adam.
5 من 6
أوكرانيا
Україна
أوكرانيا
علم أوكرانيا شعار أوكرانيا
علم شعار
النشيد الوطني: نشيد أوكرانيا الوطني
موقع أوكرانيا
العاصمة
(وأكبر مدينة) كييف
50° 27′ Nا - 30° 30′ Eا
اللغة الرسمية الأوكرانية
تسمية السكان أوكرانيون
نظام الحكم جمهورية نصف رئاسية
رئيس الجمهورية فيكتور يانكوفيتش
رئيس الوزراء ميكولا أزاروف
المتحدث باسم البرلمان فولوديمير ليتفين
السلطة التشريعية البرلمان الأوكراني
الاستقلال
- عن اتحاد سوفييتي 24 أغسطس 1991
المساحة
المجموع 603,550 كم2 (45)
233،031.958 ميل مربع
نسبة المياه (%) 1.1
السكان
- توقع 2009 46,011,300 (27)
- إحصاء 2010 45,415,596 (27)
- الكثافة السكانية 77/كم2  (115)
199/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي تقدير 2008
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $337.268 مليار
- للفرد $7,342
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) تقدير 2008
- الإجمالي $179.604 مليار
- للفرد $3,910
معامل جيني (2006) 31 (متوسط)
مؤشر التنمية البشرية (2010) 0.710▲ (مرتفع) (69)
العملة هريفنا أوكرانية (UAH)
المنطقة الزمنية (UTC+2)
- في الصيف (DST) (UTC+3)
جهة القيادة اليمين
رمز الإنترنت .ua
رمز الهاتف الدولي 380+

تعديل

أوكرانيا (وتلفظ غالبا أُكرانيا[1]؛ Україна بالأوكرانية وتلفظ [ukrɑˈjinɑ]) هي ثاني أكبر دول أوروبا الشرقية. يحدها الاتحاد الروسي من الشرق، بيلاروسيا من الشمال، بولندا وسلوفاكيا والمجر من الغرب، رومانيا ومولدافيا إلى الجنوب الغربي، والبحر الأسود وبحر آزوف إلى الجنوب. أوكرانيا عضو في رابطة الدول المستقلة. بين عامي 1923-1991 وقعت أغلب البلاد ضمن اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. مدينة كييف هي العاصمة وأكبر مدينة في أوكرانيا.

بدأ تاريخ أوكرانيا الحديث مع السلاف الشرقيين ‏(en)‏. على الأقل، ومنذ القرن التاسع، أصبحت أوكرانيا مركز القرون الوسطى للسلاف الشرقيين. امتلكت هذه الدولة، المعروفة باسم روس كييف ‏(en)‏، القوة والأرض، لكنها تفككت في القرن الثاني عشر. بعد حرب الشمال العظمى، قسمت أوكرانيا بين عدد من القوى الإقليمية، وبحلول القرن التاسع عشر، خضع الجزء الأكبر من أوكرانيا للامبراطورية الروسية، بينما ما تبقى كان تحت السيطرة النمساوية الهنغارية.

بعد فترة من الفوضى والحروب المتواصلة ومحاولات عدة للاستقلال (1917-1921) بعد الحرب العالمية الأولى والحرب الأهلية الروسية، برزت أوكرانيا في 30 كانون الأول 1922 كأحد مؤسسي الاتحاد السوفياتي ‏(en)‏. تم توسيع جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية غربا قبل فترة وجيزة، وبعد الحرب العالمية الثانية، وجنوباً في عام 1954 عبر تهجير شبه جزيرة القرم. في عام 1945، أصبحت جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية من الأعضاء المشاركين في تأسيس الأمم المتحدة.[2]

حصلت أوكرانيا على الاستقلال مرة أخرى بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في عام 1991. بدأت هذه الفترة بالانتقال إلى اقتصاد السوق، حيث ضرب الركود الاقتصاد الأوكراني لثماني سنوات.[3] لكن منذ ذلك الحين، فإن الاقتصاد شهد زيادة كبيرة في نمو الناتج المحلي الإجمالي. أثرت الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 على أوكرانيا واضطرب الاقتصاد. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 20 ٪ من ربيع 2008 إلى ربيع 2009، ثم تعادل من جديد حيث قارن المحللون حجم التراجع بأسوأ سنوات الكساد الاقتصادي خلال بدايات التسعينيات.[4]

أوكرانيا هي دولة موحدة تتألف من 24 أوبلاست (محافظات)، وجمهورية مستقلة ذاتياً (القرم)، وتتمتع اثنتان من المدن بمركز خاص: كييف، العاصمة، وسيفاستوبول، التي تضم أسطول البحر الأسود الروسي وفقا لاتفاق تأجير. أوكرانيا هي جمهورية ذات نظام نصف رئاسي مع فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، تمتلك أوكرانيا ثاني أكبر جيش ‏(en)‏ في أوروبا، بعد روسيا. يعيش في البلاد 46 مليون نسمة، 77.8% من أصل أوكراني، مع أقليات كبيرة من الروس والبيلاروس والرومانيين. اللغة الأوكرانية هي اللغة الرسمية الوحيدة في أوكرانيا، بينما تستخدم الروسية على نطاق واسع. الدين السائد في البلاد المسيحية الارثوذكسية الشرقية، والتي أثرت بشكل كبير في العمارة والأدب والموسيقى الأوكرانية.
محتويات
[أخف]

   1 التاريخ
       1.1 التاريخ المبكر
       1.2 العصر الذهبي لكييف
       1.3 الهيمنة الخارجية
           1.3.1 الخراب
           1.3.2 القرن التاسع عشر
       1.4 الحرب العالمية الأولى والثورة
       1.5 أوكرانيا البولندية ما بين الحربين
       1.6 أوكرانيا السوفياتية بين الحربين
           1.6.1 المجاعة
           1.6.2 الهجوم على المثقفين والفنانين
       1.7 الحرب العالمية الثانية
       1.8 ما بعد الحرب العالمية الثانية
       1.9 الاستقلال
   2 الحكومة والسياسة
       2.1 الجيش
   3 التقسيمات الإدارية
   4 الجغرافيا
       4.1 المناخ
       4.2 الإقليمية
   5 الاقتصاد
   6 السياحة
   7 الثقافة
       7.1 اللغة
       7.2 الأدب
       7.3 الموسيقى والرقص
       7.4 الرياضة
   8 الديموغرافيا
       8.1 الأزمة الديموغرافية
           8.1.1 الخصوبة
           8.1.2 سياسات الإنجاب
           8.1.3 المجاعات
       8.2 الهجرة
   9 الدين
   10 التعليم
       10.1 المدارس
       10.2 الجامعات
   11 البنية التحتية
   12 التصنيفات الدولية
   13 روابط خارجية
   14 المراجع
   15 ملاحظات

[عدل] التاريخ
[عدل] التاريخ المبكر

يعود تاريخ المستوطنات البشرية في أراضي أوكرانيا إلى 4500 ق. م على الأقل، عندما ازدهرت حضارة كوكوتيني تريبيليا ‏(en)‏ في العصر الحجري الحديث وانتشرت في منطقة واسعة تضم أجزاء من أوكرانيا الحديثة بما في ذلك تريبيليا ‏(en)‏ ومنطقة دنيبر ‏(en)‏ دنيستر بأكملها. خلال العصر الحديدي، سكن المنطقة السيميريون ‏(en)‏، السكيثيون، والسارماتيون ‏(en)‏ [5]. بين عامي 700-200 ق.م كانت المنطقة جزءا من مملكة سكيثيا ‏(en)‏. في وقت لاحق، نشأت مستعمرات من اليونان القديمة، روما القديمة، والإمبراطورية البيزنطية، مثل تيراس ‏(en)‏، اولبيا ‏(en)‏، وهيرموناسا ‏(en)‏، في بداية القرن السادس قبل الميلاد، على الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأسود، وازدهرت في القرن السادس الميلادي. بقي القوط في المنطقة ولكنهم خضعوا لسيطرة الهون في سبعينيات القرن الرابع الميلادي. في القرن السابع الميلادي، كان إقليم شرق أوكرانيا مركز مملكة بلغاريا القديمة. في نهاية القرن، هاجرت غالبية قبائل البلغار في اتجاهات مختلفة وسقطت الأرض في أيدي الخزر.
[عدل] العصر الذهبي لكييف
خريطة لروس كييف في القرن الحادي عشر. خلال العصر الذهبي. غطت أراضي روس كييف غرب أوكرانيا الحالية، وبيلاروسيا، وروسيا الغربية. لكنها لم تشمل بقية أجزاء أوكرانيا الحالية التي سكنها البدو الرحل، وكان لها تاريخ مختلف.

في القرن التاسع، سكن أوكرانيا الحالية القبائل السلافية. تأسست ما تعرف بروس كييف ‏(en)‏ من قبل الفارنجيين ‏(en)‏ من شعب الروس ‏(en)‏، الذين أول ما استوطنوا حول لادوغا ‏(en)‏ ونوفغورود، ثم انتقلوا تدريجياً نحو الجنوب ليصلوا في النهاية إلى كييف حوالي 880م. شملت هذه المملكة الشطر الغربي من أوكرانيا الحالية، بيلاروسيا، وقسم كبير منها على أراضي روسيا الحالية. خلال القرنين العاشر والحادي عشر، أصبحت الدولة الأكبر والأقوى في أوروبا[6]. في القرون التالية، وضعت الأساس للهوية الوطنية للاوكرانيين والروس[7]. أصبحت كييف، عاصمة أوكرانيا الحديثة، المدينة الأكثر أهمية في البلاد. وفقاً للروايات الاولية ‏(en)‏، فإن نخبة الروس تتألف من الفارنجيين ‏(en)‏ والاسكندنافيين. أصبح الفارنجيون جزءاً من سلالة الروس الحاكمة الأولى، سلالة روريك ‏(en)‏ [7]، وتأقلموا مع السكان السلاف المحليين. تألفت روس كييف من عدة إمارات يحكمها أمراء روريكيون ‏(en)‏ مرتبطون. مجلس كييف، أهمها وصاحب التأثير في جميع الإمارات، أصبح موضعاً للتنافس الشديد بين الروريكيين. بدأ العصر الذهبي لروس كييف مع عهد فلاديمير الكبير (980-1015)، الذي حول الروس تجاه المسيحية البيزنطية. في عهد ابنه، ياروسلاف الحكيم ‏(en)‏ (1019-1054)، وصلت روس كييف ذروة تطورها الثقافي وقوتها العسكرية[7]. أعقب ذلك تفكك الدولة بسبب صعود القوى الإقليمية من جديد. نهضت البلاد من جديد في ظل حكم فلاديمير مونوماخ ‏(en)‏ المزيد عنه (1113-1125) وابنه مستيسلاف ‏(en)‏ (1125-1132)، لكنها تفككت في نهاية المطاف إلى إمارات مستقلة في أعقاب وفاة مستيسلاف. في القرنين الحادي والثاني عشر، تسببت الغارات المستمرة من جانب القبائل التركية الرحل، مثل البيتشنغ ‏(en)‏ والكيبشاك ‏(en)‏، بهجرة جماعية للسكان السلاف إلى مناطق أكثر أمناً في الغابات الكثيفة الشمالية[8]. كما دمر الغزو المغولي البلاد في القرن الثالث عشر. دمرت كييف تماماً عام 1240[9]. عقب روس كييف على الأراضي الأوكرانية إمارتي غاليش ‏(en)‏ (هاليش) وفولوديمير فولنسكي ‏(en)‏، اللتين اندمجتا معاً في دولة غاليسيا فولينيا ‏(en)‏.
[عدل] الهيمنة الخارجية
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :الإمبراطورية الروسية
في القرون التالية للغزو المغولي، سيطرت ليتوانيا على جزء كبير من أوكرانيا (من القرن 14) ومنذ اتحاد لوبلين (1569) لبولندا، كما يظهر في هذه الخريطة للكمنويلث البولندي الليتواني عام 1619.
رد قوزاق زابوريزهيان إلى السلطان محمد الرابع، بريشة إليا ريبين (1880-1891).

في منتصف القرن الرابع عشر خضعت غاليسيا فولينيا لكاسيمير الثالث البولندي ‏(en)‏، بينما سقطت كييف بيد غيديميناس ‏(en)‏ من دوقية ليتوانيا الكبرى بعد معركة على نهر إربن. وبعد اتحاد كريفو ‏(en)‏ عام 1386، اتحاد سلالتي بولندا وليتوانيا الحاكمتين، أصبح أغلب ما يعرف اليوم بشمال أوكرانيا تحت إدارة النبلاء الليتوانيين كجزء من دوقية ليتوانيا. شكل اتحاد لوبلين ‏(en)‏ عام 1569، الكومنويلث البولندي اللتواني ‏(en)‏، حيث انتقلت أجزاء كبيرة من الأراضي الأوكرانية من حكم ليتوانيا إلى الإدارة البولندية، ونقلت إلى التاج البولندي ‏(en)‏. تحت الضغط الثقافي والسياسي لتحويل الطبقة العليا إلى الثقافة البولندية، تحول العديدون من الطبقة العليا من روثينيا البولندية (اسم آخر لبلاد الروس) إلى الكاثوليكية بحيث لا يمكن تمييزهم عن النبلاء البولنديين.[10] وهكذا، فإن عامة الناس، المحرومون من حماة وطنهم من بين طبقة النبلاء الروس، تحولوا للقوزاق الذين حافظوا على مذهبهم الارثوذكسي بشدة في جميع الأوقات، ويميلون إلى اللجوء إلى العنف ضد أولئك الذين يعتبرونهم أعداء، ولا سيما الدولة البولندية وممثليها.[11] في منتصف القرن السابع عشر، أسس قوزاق دنيبر دولة شبه عسكرية، زابوريزهيان سيخ ‏(en)‏، بمشاركة من الفلاحين الروثينيين الفارين من العبودية البولندية [12]. لم تمتلك بولندا سيطرة تذكر على هذه الأرض، لكنها وجدت في القوزاق قوة قتالية مفيدة ضد الأتراك والتتار [13]، حيث تعاونوا معهم أحياناً في الحملات العسكرية [14]. ومع ذلك فإن استمرار استعباد الفلاحين من قبل النبلاء البولنديين معززاً باستغلال الكومنولث الشديد للقوة العاملة، والأهم من ذلك، قمع الكنيسة الأرثوذكسية، أسهم ذلك كله في دفع ولاء القوزاق بعيدا عن بولندا [13].
تعد خانية القرم واحدة من أقوى الدول في أوروبا الشرقية حتى نهاية القرن 17.

كان طموحهم أن يكون لهم تمثيل في المجلس البولندي، والاعتراف بالتقاليد الأرثوذكسية، والتوسع التدريجي في تسجيل القوزاق ‏(en)‏. رفضت الطبقة الحاكمة البولندية بشدة كلاً من هذه المطالب، فتحول القوزاق في نهاية المطاف لحماية روسيا الأرثوذكسية، وهو قرار دفع بعد ذلك باتجاه سقوط الدولة البولندية الليتوانية [12] والحفاظ على الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا.[15] في عام 1648، قاد بوهدان خملنتسكي ‏(en)‏ أكبر انتفاضات القوزاق ‏(en)‏ ضد الكومنولث والملك البولندي يان الثاني كازيمير [16]. في نهاية المطاف، ألحقت الضفة اليسرى من أوكرانيا ‏(en)‏ بروسيا الموسكوفية باسم هتمانات القوزاق ‏(en)‏، بعد معاهدة بيرياسلاف ‏(en)‏ 1654 وأعقب ذلك الحرب الروسية البولندية. بعد تقسيم بولندا في نهاية القرن الثامن عشر من قبل بروسيا ونمسا هابسبورغ ‏(en)‏ وروسيا، خضعت غاليسيا الأوكرانية الغربية للنمسا، بينما ضم ما تبقى من أوكرانيا تدريجيا إلى الإمبراطورية الروسية. منذ بداية القرن السادس عشر حتى نهاية القرن السابع عشر، أغارت عصابات من مقاتلي تتار القرم بشكل سنوي تقريباً على الأراضي الزراعية السلافية بحثاً عن الاسرى لبيعهم كعبيد.[17] على سبيل المثال، سجلت 86 غارة تترية بين عامي 1450-1586، و 70 بين 1600-1647.[18]
[عدل] الخراب
معركة بولتافا في 1709، بريشة دينيس مارتنز الأصغر 1726.

جاء "الخراب" في 1657-1686، حرب مدمرة دامت ثلاثين عاما بين روسيا وبولندا وتركيا والقوزاق من أجل السيطرة على أوكرانيا. سيطرت جيوش خملنتسكي لثلاث سنوات على غربي ووسط أوكرانيا الحالية، ولكن حلفاءه التتار تخلوا عنه، ليتعرض لهزيمة ساحقة في بيريستيشكو، مما دفعه لطلب العون من القيصر الروسي. في 1654، وقع خملنتسكي معاهدة بيرياسلاف، وتم تشكيل تحالف عسكري وسياسي مع روسيا التي أعلنت الولاء للقيصر. تصاعدت وتيرة الحروب بمقتل مئات الآلاف. جاءت الهزيمة في 1686 ونجم عن "السلام الدائم" بين روسيا وبولندا ضم أراضي كييف والقوزاق شرق دنيبر إلى الحكم الروسي والأراضي الأوكرانية غربي دنيبر لبولندا. في 1709، اصطف قوزاق الهيتماني إيفان مازيبا ‏(en)‏ (1687-1709) في صف السويد ضد روسيا في الحرب الشمالية العظمى (1700-1721). حصل مازيبا، وهو من النبلاء القوزاق، على تعليم ممتاز في الخارج، وأثبت أنه زعيم حذق سياسياً وعسكرياً ويتمتع بعلاقات جيدة مع سلالة رومانوف. بعدما أصبح بطرس الأكبر قيصراً، قدم مازيبا بوصفه هيتمانياً (زعيم هيتمانية القوزاق) أكثر من عشرين عاماً من الخدمة الوفية العسكرية والدبلوماسية وكوفئ جيداً. في النهاية توصل بطرس إلى حتمية التخلص من تطلعات القوزاق والأوكرانيين للحكم الذاتي من أجل تعزيز وتحديث قوة روسيا السياسية والاقتصادية. قبل مازيبا الدعوات البولندية للانضمام إلى البولنديين والسويديين ضد روسيا. جاءت هذه الخطوة كارثية على الحكم الذاتي الأوكراني، الهتمانات ومازيبا نفسه. توفي في المنفى بعد فراره من معركة بولتافا ‏(en)‏ (1709)، حيث مني السويديون وحلفاؤهم القوزاق بهزيمة مدوية على أيدي قوات بطرس الروسية. ألغيت الهتمانات في 1764، كذلك زابوريزسكا سيخ في 1775، حيث استبدلتا بالحكم الروسي المركزي. مع تقسيم بولندا في 1772، 1793، و1795، قسمت الأراضي الأوكرانية غرب دنيبر بين روسيا والنمسا. ومن 1737-1834 أصبح حجر الزاوية في السياسة الخارجية الروسية التوسع إلى شمال البحر الأسود وشرق وادي الدانوب. امتلك الليتوانيون والبولنديون عقارات واسعة في أوكرانيا، وفرضوا القانون بأنفسهم. كما استهزأوا بالأحكام القضائية القادمة من كراكوف. ربط الفلاحون المثقلون بالضرائب بالأرض كعبيد عملياً، كما تقاتل ملاك الأراضي من حين لآخر باستخدام جيوش الفلاحين الأوكرانيين. كانت بولندا وليتوانيا من الروم الكاثوليك، وحاولوا مع نجاحات محدودة تحويل طبقة النبلاء الأرثوذكس الأقل. في 1596، أقام هؤلاء النبلاء الكنيسة "اليونانية الكاثوليكية" أو الكنيسة البابوية، تحت سلطة البابا ولكن باستخدام الطقوس الشرقية، لا تزال هذه الكنيسة مهيمة على غرب أوكرانيا حتى يومنا هذا. لم تحل النزاعات بين البابويين والأرثوذكس أبداَ، أدت التفرقة الدينية إلى ترك الفلاحين الأوكرانيين الأرثوذكس بلا قيادة، حيث ترددوا في اتباع النبلاء الأوكرانيين.[19] اندلعت في عام 1768 انتفاضة أوكرانية قادها القوزاق دعيت كولييفششينا في المنطقة الحدودية الأوكرانية التابعة للكومنويلث البولندي الليتواني، حيث كانت العوامل العرقية سبباً رئيسياً لأعمال العنف التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من البولنديين واليهود. كما اندلعت الحرب الدينية بين المجموعات الأوكرانية. تصاعد النزاع بين البابويين والأرثوذكس بالإضافة إلى تعزيز الحدود الروسية البولندية على نهر دنيبر في عهد كاثرين الثانية، كل ذلك هيأ الساحة للانفجار. أصبحت ممارسات البابويين أقرب إلى الكنيسة الكاثوليكية بينما اقتربت الأرثوذكسية في هذه المنطقة إلى حد الاعتماد على الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. كما انعكس التوتر الطائفي أيضا على الولاءات السياسية البولندية والروسية.[20] بعد ضم خانية القرم ‏(en)‏ في عام 1783، استقرت المنطقة عن طريق المهاجرين من أجزاء أخرى من أوكرانيا.[21] وعلى الرغم من الوعود بالاستقلال الذاتي للأوكرانيين التي قدمتها معاهدة بيرياسلاف، لم تحصل النخبة الأوكرانية أو القوزاق أبدا على الحريات والحكم الذاتي الذي كانوا يتوقعونه من الإمبراطورية الروسية. بأي حال، وصل الأوكرانيون في حدود الإمبراطورية إلى أعلى المناصب في الدولة الروسية، والكنيسة الروسية الارثوذكسية. في فترة لاحقة، اتبع النظام الروسي سياسة روسنة ‏(en)‏ الأرض الأوكرانية، حيث منع استخدام اللغة الأوكرانية في الطباعة، وأمام الملأ.[22]
[عدل] القرن التاسع عشر

كانت الأراضي الأوكرانية في القرن التاسع عشر ريفية ومتجاهلة إلى حد كبير من قبل روسيا والنمسا. مع تزايد التحضر والتحديث، والاتجاه نحو القومية الثقافية المستوحاة من الرومانسية، التزم الفكر الأوكراني بالنهضة الوطنية والعدالة الاجتماعية. قاد الشاعر تاراس شيفتشينكو (1814-1861) والمنظر السياسي ميخائيلو دراهومانوف ‏(en)‏ (1841-1895) الحركة القومية المتنامية. تطورت الأحزاب القومية والاشتراكية في أواخر القرن التاسع عشر. أصبحت غاليسيا النمساوية، والتي تمتعت بحرية سياسية كبيرة في ظل حكم متساهل نسبيا من هابسبورغ، مركزاً للحركة القومية. ردت الحكومة الروسية على القومية الأوكرانية بوضع قيود صارمة على اللغة الاوكرانية.
[عدل] الحرب العالمية الأولى والثورة
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :الحرب الأهلية الروسية

دخلت أوكرانيا الحرب العالمية الأولى إلى جانب كل من الدول المركزية في الشطر الخاضع للنمسا، والوفاق الثلاثي في الشطر الخاضع لروسيا. قاتل 3.5 مليوناً من الأوكرانيين مع الجيش الإمبراطوري الروسي، بينما شارك 250 ألفاً في الجيش النمساوي المجري [23]. خلال الحرب، أسست السلطات النمساوية الهنغارية الفيلق الأوكراني للقتال ضد الإمبراطورية الروسية. كان هذا الفيلق أساس الجيش الجاليسي الأوكراني الذي حارب البلاشفة والبولنديين في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى (1919-1923). عومل من يشتبه بتعاطفه مع روسيا في النمسا بقسوة. اعتقل نحو 5000 من أنصار الإمبراطورية الروسية في غاليسيا ووضعوا في معسكرات اعتقال نمساوية في تاليرهوف، ستيريا، وحصن في تيريزين (الآن في جمهورية التشيك).[24]
جنود من جمهورية أوكرانيا الشعبية

مع انهيار الإمبراطوريتين الروسية والنمساوية بعد الحرب العالمية الأولى والثورة الروسية عام 1917، برزت الحركة الوطنية الأوكرانية من أجل تقرير المصير من جديد. خلال الفترة بين عامي1917-1920، برزت عدة دويلات أوكرانية منفصلة لفترة وجيزة: جمهورية أوكرانيا الشعبية ‏(en)‏، الهتمانات ‏(en)‏، الإدارة ‏(en)‏، وجمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية المناصرة للبلاشفة (أو أوكرانيا السوفيتية) التي أنشئت تباعا على أراضي الإمبراطورية الروسية السابقة، بينما ظهرت كل من جمهورية غرب أوكرانيا الشعبية ‏(en)‏ وجمهورية هوتسول ‏(en)‏ لفترة وجيزة في المناطق الخاضعة سابقاً للنمسا وهنغاريا. في خضم الحرب الأهلية، ظهرت حركة فوضوية تدعى الجيش الأسود بقيادة نيستور ماخنو في جنوب اوكرانيا.[25] لكن مع هزيمة أوكرانيا الغربية في الحرب البولندية الأوكرانية، وما تلاها من فشل الهجوم البولندي التالي الذي صده البلاشفة. وفقا لاتفاقية السلام في ريغا المبرمة بين السوفيات وبولندا، تدمج أوكرانيا الغربية رسمياً في بولندا والتي تعترف بدورها بجمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية في آذار 1919، والتي أصبحت لاحقا عضوا مؤسسا لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية أو الاتحاد السوفيتي في كانون الأول / ديسمبر 1922.[26]
[عدل] أوكرانيا البولندية ما بين الحربين
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة algeria girl.
6 من 6
مآعرف
3‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Naruto12345.
قد يهمك أيضًا
من اين استطيع الحصول على viewsonic g tablet في اوكرانيا
اين يقع ميناء زيبرج
أين تقع جبال الأبناين ؟
اين تقع جزر القمر ؟
هل اوكرانيا ممتازة في التعليم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة