الرئيسية > السؤال
السؤال
معني هذا الحديث؟
قال رسول الله : "والذي نفسي بيده , لاتقوم الساعة حتىتكلم

السباع الإنس , وحتى يكلم الرجل عذبة صوته , وشراك نعله , وتخبره فخذه بما أحدث أهله من بعيد".
الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | الإسلام 18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 1
--------------------------------------------------------------------------------

والذي نفسي بيده ؛ لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس ، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ، وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5387
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تطور العلم اليوم جدا، فبعد أن كان الإنسان يتجسس على غيره بوساطة الأشخاص، أصبح اليوم الأمر ميسورا بوساطة وسائل الاتصال الحديثة، وسيتطور الأمر أكثر فأكثر، وهذا ما أشار ليه رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، مع عدة أمور أخر في الحديث التالي تخريجه:
حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحمَدَ بْنِ حَنْبَلَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الحَرَّانِي عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيَّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ، فَأَخَذَهَا، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ. قَالَ: أَلاَ تَتَّقِى اللَّهَ، تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقاً سَاقُهُ اللَّهُ إِلَيَّ. فَقَالَ: يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلاَمَ الإِنْسِ. فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؛ مُحَمَّدٌ r بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ.
قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ r فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ r فَنُودِيَ: الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِلرَّاعِي: «أَخْبِرْهُمْ». فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعَْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ».
(صحيح) أخرجه أحمد 3/83 (11809)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك 4/514 (8442) مختصرا وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». والترمذي (2181) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ عن أبيه به. وابن حبان الجامع الصغير (7083) والمشكاة (5459) والصحيحة (122) قال الأرناؤوط على المسند: تعليق شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح.. ورواه الترمذي 2181 والحاكم 4/467 -468 وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ورواه البيهقي في الدلائل 6/41 -42 (2289) وقال هذا إسناد صحيح! وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 8/291 وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار ورجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.
ولفظ الترمذي و[الحاكم] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ [الإِنْسَانَ]، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ».

المصنف:ابن أبي شيبة 8/664 (101) /(37555) حدثنا وكيع عن القاسم بن الفضل عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله r: (والذي نفسي بيده! لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره فخذه بما حدث في أهله بعده).
ومسند عبد بن حميد (880) ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا القاسم بن فضل، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما راع يرعى غنما له إذ جاء ذئب فأخذ منها شاة فحال الراعي بينه وبين الشاة فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال: يا راعي اتق الله تحول بيني وبين رزق رزقني الله. فقال الراعي: العجب من ذئب يقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس؟ فقال الذئب: أفلا أحدثك بأعجب من ذلك: رسول الله r بالحرة يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي غنمه حتى أتى المدينة فزواها ناحية، ثم أتى النبي r فحدثه، فقال النبي r: «صدقت»، ثم قال: «ألا إن من أشراط الساعة أن تكلم السباع الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله».
وحلية الأولياء: أبو نعيم 8/377 -378:
حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا الحسين بن الكميت ثنا محمد بن يزيد أبو شعيب الواسطي ثنا وكيع ثنا الفضل بن دلهم عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله r: {والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الأنس وتكلم الرجل علاقة سوطه وشراك نعله ويخبره بما أحدث أهله بعده غريب من حديث الفضل عن أبي نضرة}
فنون العجائب: أبو سعيد النقاش (21) أخبرنا أبو محمد، حدثنا موسى بن إسحاق، ومحمد بن عبدالله بن رستة، واللفظ له قالا: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: «بينما راع يرعى بالحرة شاء، إذ انتفز ذئب شاة من شائه، فحال الراعي بين الذئب والشاة، فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال للراعي: ألا أحدثك بأعجب شيء رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق، فساق الراعي الشاء حتى انتهى إلى المدينة، فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله r، فحدثه بما قال الذئب، فقال رسول الله r: «صدق الراعي، ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه، وتخبره فخذه بما فعل أهله بعده».
ودلائل النبوة: إسماعيل الأصبهاني 1/112:
أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الذكواني أنا أحمد بن موسى الحافظ ثنا محمد بن علي بن دحيم ثنا أحمد بن حازم بن محمد الغفاري أنا عبيدالله بن موسى ثنا القاسم بن الفضل الحداني عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري r قال: {بينما راع يرعى بالحرة إذ عرض ذيب لشاة فحال الراعي بين الذئب والشاة فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال: للراعي ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي. فقال الراعي: العجب من ذئب مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق.
فساق الأعرابي شاءه حتى أتى المدينة فزواها إلى زواية، ثم دخل على رسول الله فحدثه بحديث الذئب، فخرج رسول الله r إلى الناس، فقال للراعي: قم فأخبرهم.
قال: فأخبر الناس بما قال الذيب. فقال رسول الله r: صدق الراعي ألا أنه من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه ويخبره بما أحدث أهله بعده}.
وأبو نعيم: دلائل النبوة 6/174 (2290) أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب، حدثنا النفيلي، قال: قرأت على معقل بن عبيدالله عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له إذ عدا عليها الذئب، فأخذ شاة من غنمه، فأدركه الأعرابي فأخذها، وانطلق الذئب يمشي، ثم رجع الذئب مستذفرا بذنبه مستقبل الأعرابي، ثم قال: ويحك، ألا تَحرَّج تنزع رزقا رزقنيه الله، فطفق الأعرابي بين يديه، فقال: العجب من ذئب يتكلم قال الذئب: والله إنك لتدع ما هو أعجب من هذا، قال: وما أعجب من هذا؟ قال: نبي الله في النخلات يحدث الناس عن أنباء ما قد سبق، وما يكون بعد ذلك، فساق الأعرابي غنمه حتى ألجى إلى بعض المدينة، وسعى إلى النبي r، حتى ضرب عليه بابه، فأذن له فحدثه الأعرابي فصدقه ثم قال: «إذا صليت بالناس الصلاة فاحضرني»، فلما صلى رسول الله r، قال: «أين صاحب الغنم؟» فقام الأعرابي، فقال له النبي r: «حدث بما رأيت وبما سمعت»، فحدث الأعرابي بما سمع وبما رأى، ثم قال: «والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله، أو سوطه، أو عصاه بما أحدث أهله بعده». قال عبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب.

والبيهقي: دلائل النبوة 6/175 (2289) أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، قال: أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شياهه، فحال الراعي بين الذئب والشاة، فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال للراعي: ألا تتقي الله، تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي؟ فقال الراعي: العجب من ذئب مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني: رسول الله r بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق، فساق الراعي شاة حتى أتى المدينة، فزوى إلى زاوية من زواياها، ثم دخل على النبي r، فحدثه بحديث الذئب، فخرج رسول الله r إلى الناس، فقال للراعي: «قم فأخبرهم»، قال: فأخبر الناس بما قال الذئب، فقال رسول الله r: «صدق الراعي ألا إنه من أشراط الساعة كلام السباع للإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل شراك نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن القاسم بن الفضل، حدثنا أبو نضرة العبدي، عن أبي سعيد الخدري، فذكره بنحوه.
هذا إسناد صحيح وله شاهد من وجه آخر، عن أبي سعيد الخدري t.
والبيهقي: دلائل النبوة 6/176 (2291) أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن عبدالحميد بن بهرام الفزاري، حدثنا شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، أنه قال: بينا رجل من أسلم في غنم له فذكر الحديث بنحو من معناه،
وقال فيه: فقال الذئب: مم تعجب؟ فقال: أعجب من مخاطبتك إياي، فقال الذئب: أعجب من ذلك رسول الله r بين الحرتين في النخلات يحدث الناس بما قد خلا، ويحدث بما هو آت، وأنت ها هنا تتبع غنمك.
وروى عبدالله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أوس، عن أنس بن عمرو، عن أهبان بن أوس، كنت في غنم لي فكلمه الذئب فأتى النبي r فأسلم أخبرنا أبو بكر الفارسي، حدثنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أبو طلحة، حدثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، سمع عبدالله بن عامر الأسلمي، قال محمد: إسناده ليس بالقوي.
قلت: قد مضى ما يقويه وأخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن أبي داود السجستاني، أحد حفاظ عصره وعلماء دهره، فلا يقول مثل هذا في ولد مكلم الذئب إلا عن معرفة وفي إشهار ذلك في ولده قوة الحديث.

صحيح ابن حبان: 14/418 (6494) أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد القيسي حدثنا القاسم بن الفضل الحداني حدثنا الحريري حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: بينا راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شائه فجاء الراعي يسعى فانتزعها منه فقال للراعي: ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه لله إلي؟ قال الراعي: العجب للذئب -والذئب مقع على ذنبه- يكلمني بكلام الإنس؟ قال الذئب للراعي: ألا أحدثك بأعجب من هذا؟ هذا رسول الله r بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي شاءه إلى المدينة فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله r فقال له ما قال الذئب، فخرج رسول الله وقال للراعي: (قم فأخبر) فأخبر الناس بما قال الذئب وقال r: (صدق الراعي ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الأنس، ويكلم الرجل نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بحديث أهله بعده)
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
دلائل النبوة: الأصبهاني (261: الفصل الثامن عشر) حدثنا فاروق الخطابي قال: ثنا عباس قال: ثنا هشام بن علي السيرافي قال: ثنا هريم بن عثمان وأبو عمر الحوضي وهدبة بن خالد،
وثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عباس الأسفاطي قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي قالوا: ثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما راع يرعى بالحرة إذ انتهز الذئب شاة فتبعه الراعي فحال بينه وبينها فأقبل الذئب على الراعي فقال: يا راعي ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي فقال الراعي: العجب من ذئب مقع على ذنبه يكلمني بكلام الإنس فقال الذئب: ألا أخبرك بما هو أعجب من هذا؟ هذا رسول الله r بين الحرتين يدعو الناس إلى أنباء ما قد سبق فساق الراعي شاءه حتى أتى إلى المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها ثم دخل على رسول الله r فأخبره بما قال الذئب فقال رسول الله r: {صدق الراعي ألا إنه من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجل شراك نعله ويحدثه سوطه ويخبره بما أحدث أهله بعده}.

(2) عن أبي هريرة:

دلائل النبوة: الأصبهاني (262: الفصل الثامن عشر) حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا عبدالرازق، عن معمر عن الأشعث بن عبدالله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة r قال: {جاء ذئب إلى غنم فأخذ منها شاة فطلبها الراعي حتى انتزعها من فيه فصعد الذئب على تل، فأقعى، ثم قال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله فأخذته مني فقال الرجل: والله ما رأيت مثل اليوم قط ذئبا يتكلم فقال: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبر بما مضى وبما هو كائن بعدكم فأتى الرجل إلى رسول الله r فأخبره وأسلم فصدقه النبي r، وقال: {إنها أمارة من أمارات ما بين يدي الساعة. قد يوشك أن يخرج الرجل فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده}.
شرح السنة البغوي: (أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الطَّاهِرِيُّ، أَنَا جَدِّي عَبْدُالصَّمَدِ الْبَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعُذَافِرِيُّ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ، قَالَ: فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ، فَأَقْعَى وَاسْتَقَرَّ، وَقَالَ: عَمَدْتُ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ أَخَذْتُهُ، ثُمَّ انْتَزَعْتَهُ مِنِّي؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا، فَجَاءَ إِلَى -[رَسُولِ اللهِ]- r فَأَخْبَرَهُ وَأَسْلَمَ، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ r ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ r: إِنَّهَا أَمَارَاتٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ، فَلا يَرْجِعَ حَتَّى يُحَدِّثَهُ نَعْلاهُ وَسَوْطُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ.
ويُرْوَى هَذَا عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَفِيهِ قَالَ النَّبِيُّ r: صَدَقَ الرَّاعِي، أَلا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِنْسَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمُ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَتُكَلِّمُ الرَّجُلَ نَعْلُهُ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِحَدِيثِ أَهْلِهِ بَعْدَهُ}.

جامع الأحاديث (25154) والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما يحدث أهله بعده (أحمد، وعبد بن حميد، والترمذي -حسن صحيح غريب- وابن حبان، والحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد 3/83 (11809)، وعبد بن حميد ص 277 (877)، والترمذي 4/476 (2181) وقال: حسن غريب. وابن حبان 14/418 (6494)، والحاكم 4/514 (8442) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: الديلمي 4/370 (7072).

__________
معانى بعض الكلمات:
الإقْعاء: أن يُلْصِقَ الرجُل ألْيَتَيه بالأرض، ويَنْصِب ساقَيه وفَخِذَيه، ويَضَع يديه على الأرض كما يُقْعِي الكلْب.
الشراك: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. سير النعل على ظهر القدم، ويكون من الجلد ونحوه.
العذبة: الطرف طرف الشيء.
السوط: أداة جِلْدية تستخدم في الجَلْد والضرب.
أقعى: جلس على استه.
استذفر الذئب: إِذا أَدخل ذنبه بين فخذيه حتى يُلْزِقَهُ ببطنه، وأصل الفعل استثفر.
تَحرَّج: تأثَّم وتجنَّب الوقوع في الإثم والضيق.
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معني كلمة خامجة
ما معني سكيبر
هل تعلم معني كلمة يا خراشي ؟؟
ما معني كلمة هزبر ؟؟؟؟
ما معني كلمة هايدرولك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة