الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى كل من الـولاء والبـراء...؟؟
وبارك الله بك اخي......
الإسلام 15‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عزتي في حجابي (الأقصى في خطر يا عباد الله).
الإجابات
1 من 2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
« تعريف الولاء والبراء في اللغة :
الوَلْيُ في اللغة هو القُرْب ، هذا هو الأصل الذي ترجعُ إليه بقية المعاني المشتقّة من هذا الأصل . تقول : تباعَدَ بعد وَلْيٍ ، أي بعد قُرب ، وتقول : جلس ممّا يليني ، أي يقاربني . (( ومن الباب المَوْلَى : المُعْتِقُ و المعْتَق، والصاحب ، والحليف ، وابن العمّ ، والناصر ، والجار:كل هؤلاء من الوَلْي ، وهو القُرْب ))
والوَلاَء مصدر سماعي غير قياسي ؛ لأن القياسي هو : وِلايةَ ، ووَلاية (كحِمَاية . وجَهَالة) . لكن (وَلاية) بالفتح أكثر ما تستعمل بمعنى النُّصْرة ، ولذلك فإن الأكثر أن (وَلاية) مصدر ، و(وِلاية) اسم ؛ لأن فِعالة تدلّ على صناعةٍ وحرفة (كخِياطة وصِناعة) .
وأما بَرِئ ، فبمعني : تَنَزَّهَ وتباعَدَ ، فالتباعُدُ من الشيء ومزايلتُه هو أحدُ أَصْلَيْ معنى هذه الكلمة ، والأصل الثاني هو : الخَلْقُ ، ومنه اسمه تعالى (البارئ). ومن الأصل الأول (وهو التباعُدُ من الشيء ومُزَايلته) : البُرْءُ هو السلامة من المرض ، والبراءةُ من العيب والمكروه .
والبَرَاءُ : مصدر بَرِئتُ ، ولأنه مصدر فلا يُجمع ولا يُثَنَّى ولا يؤنّث ، فتقول : رجُلٌ بَرَاء ، ورجلان بَرَاء ، ورجالٌ بَرَاء ، وامرأةُ بَرَاء . أمّا إذا قُلتَ : بريءٌ ، تجمع ، وتثني ، وتؤنث ، فتقول للجمع : بريئون وبِراء (بكسر الباء) ، وللمثنى بريئان ، وللمؤنث بريئة وبريئات .
هذا هو معنى الوَلاء والبراء في اللغة .
تعريف الولاء والبراء في الإصطلاح :
الولاء والبراء لفظان عربيّان كما سبق ، وقد وَرَدَا في نصوص الكتاب والسنة (كما يأتي) ، فاستخدمهما العلماء للدلالة على معتقدٍ دَلّت الأدلة المستفيضةُ في الكتاب والسنّة عليه .
وبالنظر في أدّلة الكتاب والسنّة وُجد أن معتقد الولاء والبراء يرجع إلى معنيين اثنين بالتحديد ، هما : الحُبُّ والنُّصْرةُ في الولاء ، وضِدُّهما في البراء . ولا يخفى أن هذِين المعنيين من معانيهما في اللغة ، كما سبق بيانه .
وسيأتي من أدلّة الكتاب والسنّة ما يبيّنُ هذا المعنى الذي ينحصر فيه معتقد (الولاء والبراء) ، وهو أنه ينحصر في : الحُبِّ ، والنصرة ؛ تحقيقاً لهما في الولاء ، وتحقيقاً لما يُضادُّهما في البراء .
وعلى هذا فالولاء شرعاً ، هو : حُبُّ الله تعالى ورسوله ودين الإسلام وأتباعِه المسلمين ، ونُصْرةُ الله تعالى ورسولِه ودينِ الإسلام وأتباعِه المسلمين .
والبراء هو : بُغْضُ الطواغيت التي تُعبَدُ من دون الله تعالى (من الأصنام الماديّة والمعنويّة : كالأهواء والآراء) ، وبُغْضُ الكفر (بجميع ملله) وأتباعِه الكافرين، ومعاداة ذلك كُلِّه .
هذا هو معنى الولاء والبراء في الإسلام ، فهو معتقدٌ قلبيٌّ ، لابُدّ من ظهور أثره على الجوارح ، كباقي العقائد ، التي لا يصح تصوُّر استقرارها في القلب دون أن تظهر على جوارح مُعتقِدِها . وعلى قَدْر قوّة استقرارها في القلب وثبوتها تزداد دلائل ذلك في أفعال العبد الظاهرة ، وعلى قَدْرِ ضعف استقرارها تنقص دلائلها في أفعال العبد الظاهرة . فإذا زال هذا المعتقد من القلب بالكلية ، زال معه الإيمانُ كُلّه (كما يأتي بيانه) ، فلم يَبْقَ للإيمان أثرٌ على الجوارح ؛ إلا في المنافق ، الذي يُظهر الإسلام ويُبطن الكفر .»
[الولاء والبراء بين السماحة والغلو للشيخ حاتم الشريف ]







ولعل هذه الروابط تفيدكم - إن شاء الله - وفقكم الله تعالى :

* رسالة الولاء والبراء في الإسلام لشيخنا العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان

http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=792

*شرح شيخنا الفوزان لرسالة الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك [صوتيًا]

[- تعريف الولاء والبراء لغة وشرعا
- من أدلة الولاء والبراء
- الولاء والمناصرة
- الولاء والبراء بين الإفراط والتفريط
- موضوع رسالة الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك
- مداهنة الكفار
- تمكين الكفار من بلاد المسلمين
- استدعاء الكفار لبلاد المسلمين
- إظهار الموافقة للكفار على دينهم
- قطع موالاة المسلمين
- من صار من جنود الشرك
- كفر من والى المشركين
- الإكراه على فعل بعض صور موالاة المشركين
- صورة الإكراه
- التكلم بالكفر هازلا
- إظهار الكفر خوفا أو طمعا ]

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/soun...1.ra&From=9.55
أو
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/soun...ounds/00161.ra


*الولاء والبراء بين السماحة والغلو للشيخ د. حاتم بن عارف الشريف

http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=1197




وفقني اللهُ وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح
15‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة AbO__YoUsEf (Salah salah elden ali).
2 من 2
السلام عليكم
إن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ، تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون .
ومعنى الولاء : هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .
والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق .
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته . وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) .

والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح ، قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( م أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ) [ أخرجه أبو داود ] .

وهو أقرب ما يكون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والله أعلم
15‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة .manar.
قد يهمك أيضًا
ما معنى الولاء ومن نوالي وماحكم من يوالي غير المسلمين
ما معنى خلود الكافرين فى التار الى الابد ؟ !!
ما معنى بحق السماء او بحق الجحيم
الولاء الله ثم لبشار الأسد :
هل تعرف معنى اسم **سندس** كم هو اسم جميل فعلا؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة