الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قوله تعالى (الا من اتى الله بقلب سليم ) ؟؟؟
Google إجابات | الحديث الشريف | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 11‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة سوان طلقة (Soran Majeed).
الإجابات
1 من 2
سليم من الشرك والله اعلم
11‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة مشعل999.
2 من 2
جاء الدعاء على لسان ابى الانبياء ابراهيم عليه السلام فى سورة الشعراء الايات 87-88-89 ( ولاتخزنى يوم يبعثون ، يوم لا ينفع مال ولا بنون، الا من اتى الله بقلب سليم ) ونقول أن القلب القلب السليم هو القلب البرىء من كل مرض

و القلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلم لربه وسلم لامره ولم تبق فيه منازعة ولا معارضة لخبره فهو سليم مما سوى الله لا يعبد الا الله و لا يرجو الا الله ولا يفعل إلا ما أمره الله . لا تعترضه شبهة تحول بينه وبين تصديق خبره ولا شهوة تحول بينه وبين متابعة رضاه سليم من الشرك و البدع و الغي و الباطل ،وهو الذي سلم لعبودية ربه خوفا وطمعا و رجاء ففنى بطاعته عن طاعة ما سواه وبخوفه عن خوف ما سواه وبرجائه عن رجاء ما سواه .

و الشعور الحقيقى هو ما أستقر فى اعماق القلب وظهرت آثاره جلية على باقى الجوارح ومن الناس من يدعى الايمان ولكنه يعبد الله تعالى على حرف فإذا مرت به نائبة انقلب على عقبيه- ( وهو الذى خلق لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون) ،ولعل الخطاب واضح فى معنى قوله تعالى( قالت الاعراب آمنا) فكان الرد عليهم من الله تعالى انهم مازالوا فى مرحلة الاسلام ولم يدخل الايمان بعد ويستقر فى قلوبهم أذ أنه من الواضح أن مرحلة تنفيذ المنهج المظهرى للإسلام مثل تأدية العبادات كالصلاة و غيرها ليست هى نهاية المطاف بل لابد من الايمان القلبى وراء كل شعيرة من شعائره ،و الامر لا يقف عند هذا الحد بل يتعداه الى كافة المشاعر الانسانية مثل الرحمة والحب والايثار وفى المقابل نرى فى القلوب المريضة مشاعرا غير نبيلة مثل النفاق و الشرك و الحقد والحسد والكبر و حب الشهوات.

وهنا استوقفتني مقالة للدكتور ماجد الكيلانى عن القدرات العقلية فى القرآن الكريم فقد قال ان الاشارة اليها كانت فى صورة الفعل وليس الاسم وبإعتبارها وظيفة من وظائف القلب وفعل من أفعاله التى تجرى داخل الانسان قبل أن تتحول الى ممارسات حسية على اعضائه الخارجية ( أفلم يسيروا فى الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها ) سورة الحج 46 ،فالعقل اذا اشارة الى وظيفة وليس شيء قائم بنفسه ،ثم تحدث عن تصنيف هذه القدرات العقلية فوضعها فى عدة صور منها قدرة العقل وقدرة التأويل وقدرة التدبر و قدرات اخرى و ذكر عن قدرة االتدبير أنها وردت فى قوله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) سورة محمد 24 ،وعندما تحدث عن التفكير ذكر الكاتب ان القرآن الكريم يجعل خطوات التفكير العلمى صفة أساسية من صفات المؤمن وينهى عن مخالفتها ويتوعد بالمحاسبة عليها ( ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا) سورة الاسراء 36 ،وقد قسم الكاتب التفكير الى تفكير شامل يرتبط بأوقات الاجتهاد والازدهار العلمى وتفكير جزئى يرتبط باوقات الجمود والتقليد والميل للهوى . وفى حديثه عن تنمية القدرات العقلية انها فى حاجة الى مراعاة عدد من الامور منها ان القدرات العقلية تولد كامنة في الانسان وتنمو وتشتد بالرعاية والتدريب وتضعف وتموت بالاهمال وسوء الاستعمال او سوء التربية كما وردت الاشارة فى ذلك الى قوله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14 ،وثمرة التربية العقلية الناقصة او الخاطئة هى العجز الموضح فى قوله تعالى ( لهم قلوب لايفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ) الاعراف179 ،

وسنوجز أنواع القلوب التي يحبها الله ، والتي جاءت في القرأن الكريم كما يلي:

القلب السليم

قال تعالى ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) 89 الشعراء وقال تعالى ( إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) و سلامة القلب هي السلامة من الشك في توحيد الله، والشك في الحق.وهو أيضا القلب السليم من الشرك.و هو الخالص لله وحده .

القلب المنيب

قال تعالى ( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ) آية(33 ) ق
أي جاء الله بقلب كثير الإنابة والرجوع إلى الله ،ومنه أواب وهو كثير الرجوع لله تعالى و الإنابة له.

القلب المؤمن

قال تعالى ( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُون ) َآية(7 )الحجرات
و أولئك هم الراشدون السالكون طريق الحق.

وقال تعالى ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) آية(22) المجادلة

وأولئك قضى لقلوبهم الإيمان وأخبرنا تعالى أنه كتب في قلوبهم الإيمان لهم، وذلك لما كان الإيمان بالقلوب، وكان معلوما بالخبر عن القلب أن المراد به صاحبه،

القلب المطمئن

قال تعالى ( وما حعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم )آية(126
قال تعالى ( قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين) :آية (113)
قال تعالى ( وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) اية10 الانفال قال تعالى ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) آية(28) الرعد ، فتسكن قلوبهم وتستأنس بذكر الله.
قال تعالى ( الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ) الاية 105 النحل

القلب الخاشع

قال تعالى ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) آية(16) الحديد
ألم يحن للذين صدقوا الله أن تلين قلوبهم لذكر الله، فتخضع قلوبهم لما نزل من الحق، وهو هذا القرآن الذي نزله على رسوله عليه السلام؟

القلب الوجل ( الخائف)

قال تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) آية( 60) المؤمنون
قال تعالى . ("قلوب يومئذ واجفة" الاية8 النازعات آية(60)
خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فلا ينجيهم ما فعلوا من ذلك من عذاب الله، فهم خائفون من المرجع إلى الله لذلك، فهم يعملون ما عملوا من أعمال البر، وهم خائفون من ربهم.

القلب الثابت

قال تعالى ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين) آية(120) هود
فلا تجزع من تكذيب من كذبك من قومك ورد عليك ما جئتهم به، ولا يضيق صدرك فتترك بعض ما أنزل الله إليك من أجل أن قالوا: {لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك} إذا علمت ما لقى من قبلك من رسلي من أممها.
و قال تعالى ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا) آية(32)الفرقان

القلب المنشرح

قال تعالى (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ) آية 25 طه و قال تعالى ( ألم نشرح لك صدرك) الاية 1 الشرح
للهدى والإيمان بالله ومعرفة الحق {صدرك} فنلين لك قلبك، ونجعله وعاء للحكمة
11‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ديبلوماتيك.
قد يهمك أيضًا
باللة عليكم ------------------------------------------------- - - -- -
القلب هو الذي يصنع الفصاحة ؟
يا نفس اعملي بتلك المعاني لعلي ألقى خالقي بقلب سليم...
ميلل /:
ما الذي اتى بك الى هنا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة